صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٩)
نزار حيدر

   {وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي* هَارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي* وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي* كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا* إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا* قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ}.
   وتكرَّر الطَّلبُ من الله تعالى فكان عليٌّ (ع) لرسولِ الله (ص).
   كان له الوزيرُ والأَخُ والشَّريكُ، بل كان نَفْسَهُ التي بين جنبَيه بنصِّ الآيةِ الكريمةِ {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}.
   هل لأَنَّهُ إِبنُ عمِّهِ؟! أَبداً.
   هل لأَنَّهُ زَوج بنتهِ؟! أَبداً.
   هل لأَنَّهُ من قُريشٍ؟! أَبداً.
   فليس لكلِّ هذه الاعتبارات معنىً في قضيَّة الخلافةِ والإِمامةِ!.
   تعالوا نقرأَ قولَ الله تعالى في مُحكم كتابهِ الكريم لنعرفَ معاييرَ الإِمامة! حتَّى لا تشطُط بِنا الأَفكارُ والعواطفُ بعيداً عن الحقِّ!.
   يقولُ تَعَالَى {وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}.
   فليس كلُّ مَن ينحدر من ذريَّة إِبراهيم (ع) يمكنُ أَن يكونَ مشروعَ إِمامةٍ وولايةٍ وخلافةٍ، أَبداً!.
   ويقولُ تعالى {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}.
   ويقولُ تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}.
   وحدها المعاييرُ الرَّبَّانيَّة والرِّساليَّة هي التي تسري على مَن يختارهُ الله تعالى ليكونَ خليفةً لنبيٍّ أَو رسولٍ.
   وإِنَّ هذه المعايير يلمسها القاصي والدَّاني في الإِمام كما يلمسها في الرَّسولِ والنبيِّ!.
   وصدقَ الله الذي يقولُ في مُحكم كتابهِ الكريم {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.
   فاذا سأَلت عن أَعلمِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله (ص) وعن أَشجع أَهل بيتهِ وأَصحابهِ وأَتقاهُم وأَصبرهُم وأَيقنهُم وأَبصرهُم وأَوعاهم وأَعبدهم، لما حاد أَحدٌ عن أَميرِ المؤمنين (ع) أَبداً [تصادفُ اللَّيلة ذِكْرى تعرُّضهِ لضربةِ عدوَّ الله إِبن مُلجَم بسيفٍ مسمومٍ في محرابِ الصَّلاة في جامعِ الكوفةِ عندَ صلاةِ الفجرِ] عدواً كان أَو صديقاً، شيعيّاً كان أَو سُنِّيّاً مُسلماً كان أَو غيرَ مُسلمٍ، مُؤمناً كان أَو مُلحداً! فكلُّ من قرأَ عليَّ الانسان إِكتشفَ هذهِ الحقيقة طوعاً أَو كُرهاً! فالحقيقةُ التي تخصُّ عليٍّ تفرض نفسها فرضاً! حتَّى على أَشدِّ أَعدائهِ! أولَم يبكِ مُعاوية عندما وصفَ لهَ ضرارٌ عليّاً؟! قائِلاً [كَانَ وَ اللَّهِ أَبُو الْحَسَنِ كَذَلِكَ]؟!
   يكذِبُ من يدَّعي أَنَّهُ لا يعرف علياً! ويخدع نَفْسهُ مَن يُحاولُ أَن يتجاهلهُ! ويضحكُ على ذقنهِ مَن يبرِّر موقفهُ العُدواني مِنْهُ!.
   إِنَّ مُشكلتهم أَنَّهم يتعاملونَ مع عليٍّ (ع) بطائفيَّةٍ وكأَنَّهُ لمكوِّنٍ بشريٍّ دونَ آخر! فلو أَنَّهم يتعاملونَ معهُ كما يتعاملونَ مع الآخرين! كعالمٍ أَو كاتبٍ متنوِّرٍ أَو مجدِّدٍ حداثويٍّ أَو فيلسوفٍ معاصرٍ أَو بأَيِّ صفةٍ من مثلِ هذهِ الصِّفات التي ينظرونَ إِليها لأَيِّ شخصيَّةٍ تركت أَثراً في تاريخِ وحاضرِ الانسانيَّة لِما عدَوهُ لغيرهِ! ولخدموا أَنفسهم قبل أَن يخدِموا عليّاً أَو الآخرين!.
   ففي ظلِّ الإسلاموفوبيا والاتِّهامات التي توجَّه للإسلام كدينٍ إِرهابيٍّ يعتمد العُنف في التَّعامل مع الآخر! لن يجِدوا ملاذاً للدِّفاعِ عن أَنفسهِم إِلَّا عندَ عليٍّ (ع)! ففي سيرتهِ وعلمهِ ومواقفهِ وآرائهِ ورؤاه التي صبَّ الشَّريف الرَّضيِّ بعضها في [نهج البلاغة] يجدونَ الحلَّ لإنقاذِ أَنفسهم من الصُّندوق الأَسود الذي حوصِروا به جرَّاء إِنتمائهِم الى مدرسةِ الخُلفاء التي أَنتجت كلَّ هذا الفكر التَّكفيري الارهابي التَّدميري الذي وضعَ الاسلام والمسلمين تحتَ طائِلة السُّؤال والاتِّهام!.
   ليس عليهِم أَكثر من أَن لا يتعاملوا مع عليٍّ (ع) بنظرةٍ طائفيَّةٍ ليكتشِفوا الحلَّ الفكري والعقدي والدِّفاع والمادَّة والأَداة التي يُدافعون بها عن أَنفسهم من تُهمةِ الارهاب!.
   إِنَّ قراءة عليٍّ (ع) بعقليَّة الانسان وليس بعقليَّةٍ طائفيَّةٍ! والتّعامل معهُ كإنسانٍ للإنسانِ وليس لطائفةٍ دون أُخرى! إِنَّ ذلك كفيلٌ لتبنِّيهِ كحلٍّ للورطةِ التي وقَعوا بها جرَّاء إِنتشار ظاهرة [الارهاب الدِّيني]!.
   الذين ينتمونَ الى عليٍّ (ع) ليسوا بحاجةٍ الى أَن يُدافعوا عن أَنفسهم من تُهمةِ الارهاب! لأَنَّهم بالأَساس غير مُتَّهمين! وبنظرةٍ سريعةٍ لكلِّ أَنواع الكشوفات والفواتير التي تخصُّ الارهاب فستجد أَنَّهم ضحاياهُ على مرِّ التَّاريخ والى يومِنا هذا! وكربلاءُ تشهدُ عندما قتلَ [إِسلامهُم] (يزيد بن مُعاوية) [إِسلامنا] (الحُسين الشَّهيد السِّبط).
   فما أَروعَ لو أَنَّ [المتَّهمين] يُعلنوا عن إِنتمائهِم لعليٍّ ولو بهذهِ المُفردةِ فقط! ليَحموا أَنفسهم بها!.
   أَلا يجوزُ لكم التَّبعيض؟! خذُوا دينكُم من غيرهِ! وخذوا هذهِ فقط من عليٍّ (ع) لتُنقذوا أَنفسكم وسمعة دينكِم من واقعِ الارهاب الذي ورَّطكم بهِ تُراثكم وتاريخكُم وواقع جماعات العُنف والارهاب التي تشتركونَ معها في هذا التُّراث والتَّاريخ!. 
   ١٣ حزيران ٢٠١٧
                            لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/15



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٩)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق كرار احمد ، على البكاء على الحسين بدعة ام سنة ؟ - للكاتب حيدر الراجح : وفقكم الله

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على إمرأة متميزة نادرة - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : تعليقي على تغريدة د.صاحب حول السيدة زينب ع علمٌ من بلاد الحضاراتِ والكرامةِ يَحْمِلُ هَمَّ العدالةِ الإنسانيّةِ و يَمضي نِبْراساً يُنير لنا دَرْبَنا ؛ ولا عجب من هذا فهو المجاهد الحكيم من نسل بيت النبوّة ع ، نهجه طريق الله يجوب المعمورة ولواءه خفّاقاً نصرةً للحق والمستضعفين ، شامخاً كجدّته بطلة كربلاء يقدّم القرابين واهباً من ذاته كل مايملك و أكثر .. دُمْتَ وفيّاً مِعْطاءً كما عهدناك دكتور

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على أغرب طريقة دفن لطفل في العالم .... لم يحدثنا التاريخ بمثلها ، قط - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : إنّ تَضْحيةَ الحسين وأهل بيته ع بالرغم من الجراح والمآسي ستبقى نوراً نهتدي به إلى أنْ يَتُمَّ اللهُ نورَهُ .. سلامٌ عليكم دكتور وعلى جهودكم المتواصلة في ترسيخ نهج الحق والخير والعدل

 
علّق د.صاحب الحكيم ، على اللهم تقبل منا هذا القربان - للكاتب صالح الطائي : تحية لك و لقلمك المعبر أيها الكاتب الفذ

 
علّق حميد الدراجي ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم الصحيح ان العم اب كما ورد في الكتاب العزيز ولاداعي لما ذكره الكاتب واطنب فيه فهو بعيد عما نحن فيه و لنا في ازر عم ابراهيم ع دليل قاطع قال المولى عز و وجل وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ وفي اسماعيل ع عم يعقوب ع دليل اخر وبرهان علي ونص جلي قال تعالى أَمْ كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِن بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَٰهَكَ وَإِلَٰهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِلَٰهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ولا ادري كيف خفي هذا عن الكاتب ولم يذكره او يشر اليه

 
علّق حميد الدراجي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : بسم الله الرحمن الرحيم تصحيح لم يكن طريق عودة ال البيت ع من هذه الجهة وانما عادوا الى كربلاء عن طريق الصحراء حيث عين التمر ثم دخلوا لى الكوفة بعد المقام اياما في كربلاء ا ومن الكوفة عادوا الى المدينة

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرحمن اللامي
صفحة الكاتب :
  عبد الرحمن اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الاصرار على الرجوع  : صبيح الكعبي

  تَكْريماً لِجُهْدِهِ المَعْرِفي: الزّميل نوري صبيح؛ وثّق بِصَمْتٍ وَرَحَلَ بِصَمْتٍ  : نزار حيدر

 إذاعةُ الكفيل التابعة للعتبة العباسية المقدسة توقدُ شمعتها الحادية عشرة  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 السيد السيستاني ... أول المهاجرين  : باقر جميل

  نائب يطرح إصلاح تواليت الحمامات في البرلمان ..!!!  : الحق المهتضم

 نشرة اخبار موقع  : رسالتنا اون لاين

 رئيس الوزراء العراقي يصل الأردن  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 دراسة في جامعة بابل تبحث تقييم تأثير العوامل المسببة لأحتشاء العضلة القلبية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 قنصلية عراقية غرب إيران تبدأ منح تاشيرات الدخول لزوار الاربعينية

 ا يالولي  : سعيد الفتلاوي

 بيان إتحاد المنظمات القبطية بشأن إنتخابات الرئاسة المصرية  : مدحت قلادة

 مسيحُ اليهود المنتظر إرهابيٌ قاتل  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 فاطمة الزهراء بضعة الرسول وعين الإسلام  : صادق غانم الاسدي

  لماذا رفع شباب 14 فبرايرفي البحرين من سقف مطالبهم بإسقاط النظام  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تباشر العمل في تنفيذ مشاريع الطرق الريفية بمحافظة واسط  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net