صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٩)
نزار حيدر

   {وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي* هَارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي* وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي* كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا* وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا* إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرًا* قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَىٰ}.
   وتكرَّر الطَّلبُ من الله تعالى فكان عليٌّ (ع) لرسولِ الله (ص).
   كان له الوزيرُ والأَخُ والشَّريكُ، بل كان نَفْسَهُ التي بين جنبَيه بنصِّ الآيةِ الكريمةِ {فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ}.
   هل لأَنَّهُ إِبنُ عمِّهِ؟! أَبداً.
   هل لأَنَّهُ زَوج بنتهِ؟! أَبداً.
   هل لأَنَّهُ من قُريشٍ؟! أَبداً.
   فليس لكلِّ هذه الاعتبارات معنىً في قضيَّة الخلافةِ والإِمامةِ!.
   تعالوا نقرأَ قولَ الله تعالى في مُحكم كتابهِ الكريم لنعرفَ معاييرَ الإِمامة! حتَّى لا تشطُط بِنا الأَفكارُ والعواطفُ بعيداً عن الحقِّ!.
   يقولُ تَعَالَى {وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}.
   فليس كلُّ مَن ينحدر من ذريَّة إِبراهيم (ع) يمكنُ أَن يكونَ مشروعَ إِمامةٍ وولايةٍ وخلافةٍ، أَبداً!.
   ويقولُ تعالى {وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ}.
   ويقولُ تعالى {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ}.
   وحدها المعاييرُ الرَّبَّانيَّة والرِّساليَّة هي التي تسري على مَن يختارهُ الله تعالى ليكونَ خليفةً لنبيٍّ أَو رسولٍ.
   وإِنَّ هذه المعايير يلمسها القاصي والدَّاني في الإِمام كما يلمسها في الرَّسولِ والنبيِّ!.
   وصدقَ الله الذي يقولُ في مُحكم كتابهِ الكريم {إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ* ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}.
   فاذا سأَلت عن أَعلمِ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ الله (ص) وعن أَشجع أَهل بيتهِ وأَصحابهِ وأَتقاهُم وأَصبرهُم وأَيقنهُم وأَبصرهُم وأَوعاهم وأَعبدهم، لما حاد أَحدٌ عن أَميرِ المؤمنين (ع) أَبداً [تصادفُ اللَّيلة ذِكْرى تعرُّضهِ لضربةِ عدوَّ الله إِبن مُلجَم بسيفٍ مسمومٍ في محرابِ الصَّلاة في جامعِ الكوفةِ عندَ صلاةِ الفجرِ] عدواً كان أَو صديقاً، شيعيّاً كان أَو سُنِّيّاً مُسلماً كان أَو غيرَ مُسلمٍ، مُؤمناً كان أَو مُلحداً! فكلُّ من قرأَ عليَّ الانسان إِكتشفَ هذهِ الحقيقة طوعاً أَو كُرهاً! فالحقيقةُ التي تخصُّ عليٍّ تفرض نفسها فرضاً! حتَّى على أَشدِّ أَعدائهِ! أولَم يبكِ مُعاوية عندما وصفَ لهَ ضرارٌ عليّاً؟! قائِلاً [كَانَ وَ اللَّهِ أَبُو الْحَسَنِ كَذَلِكَ]؟!
   يكذِبُ من يدَّعي أَنَّهُ لا يعرف علياً! ويخدع نَفْسهُ مَن يُحاولُ أَن يتجاهلهُ! ويضحكُ على ذقنهِ مَن يبرِّر موقفهُ العُدواني مِنْهُ!.
   إِنَّ مُشكلتهم أَنَّهم يتعاملونَ مع عليٍّ (ع) بطائفيَّةٍ وكأَنَّهُ لمكوِّنٍ بشريٍّ دونَ آخر! فلو أَنَّهم يتعاملونَ معهُ كما يتعاملونَ مع الآخرين! كعالمٍ أَو كاتبٍ متنوِّرٍ أَو مجدِّدٍ حداثويٍّ أَو فيلسوفٍ معاصرٍ أَو بأَيِّ صفةٍ من مثلِ هذهِ الصِّفات التي ينظرونَ إِليها لأَيِّ شخصيَّةٍ تركت أَثراً في تاريخِ وحاضرِ الانسانيَّة لِما عدَوهُ لغيرهِ! ولخدموا أَنفسهم قبل أَن يخدِموا عليّاً أَو الآخرين!.
   ففي ظلِّ الإسلاموفوبيا والاتِّهامات التي توجَّه للإسلام كدينٍ إِرهابيٍّ يعتمد العُنف في التَّعامل مع الآخر! لن يجِدوا ملاذاً للدِّفاعِ عن أَنفسهِم إِلَّا عندَ عليٍّ (ع)! ففي سيرتهِ وعلمهِ ومواقفهِ وآرائهِ ورؤاه التي صبَّ الشَّريف الرَّضيِّ بعضها في [نهج البلاغة] يجدونَ الحلَّ لإنقاذِ أَنفسهم من الصُّندوق الأَسود الذي حوصِروا به جرَّاء إِنتمائهِم الى مدرسةِ الخُلفاء التي أَنتجت كلَّ هذا الفكر التَّكفيري الارهابي التَّدميري الذي وضعَ الاسلام والمسلمين تحتَ طائِلة السُّؤال والاتِّهام!.
   ليس عليهِم أَكثر من أَن لا يتعاملوا مع عليٍّ (ع) بنظرةٍ طائفيَّةٍ ليكتشِفوا الحلَّ الفكري والعقدي والدِّفاع والمادَّة والأَداة التي يُدافعون بها عن أَنفسهم من تُهمةِ الارهاب!.
   إِنَّ قراءة عليٍّ (ع) بعقليَّة الانسان وليس بعقليَّةٍ طائفيَّةٍ! والتّعامل معهُ كإنسانٍ للإنسانِ وليس لطائفةٍ دون أُخرى! إِنَّ ذلك كفيلٌ لتبنِّيهِ كحلٍّ للورطةِ التي وقَعوا بها جرَّاء إِنتشار ظاهرة [الارهاب الدِّيني]!.
   الذين ينتمونَ الى عليٍّ (ع) ليسوا بحاجةٍ الى أَن يُدافعوا عن أَنفسهم من تُهمةِ الارهاب! لأَنَّهم بالأَساس غير مُتَّهمين! وبنظرةٍ سريعةٍ لكلِّ أَنواع الكشوفات والفواتير التي تخصُّ الارهاب فستجد أَنَّهم ضحاياهُ على مرِّ التَّاريخ والى يومِنا هذا! وكربلاءُ تشهدُ عندما قتلَ [إِسلامهُم] (يزيد بن مُعاوية) [إِسلامنا] (الحُسين الشَّهيد السِّبط).
   فما أَروعَ لو أَنَّ [المتَّهمين] يُعلنوا عن إِنتمائهِم لعليٍّ ولو بهذهِ المُفردةِ فقط! ليَحموا أَنفسهم بها!.
   أَلا يجوزُ لكم التَّبعيض؟! خذُوا دينكُم من غيرهِ! وخذوا هذهِ فقط من عليٍّ (ع) لتُنقذوا أَنفسكم وسمعة دينكِم من واقعِ الارهاب الذي ورَّطكم بهِ تُراثكم وتاريخكُم وواقع جماعات العُنف والارهاب التي تشتركونَ معها في هذا التُّراث والتَّاريخ!. 
   ١٣ حزيران ٢٠١٧
                            لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com


نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/15



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (١٩)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ذنون زنكي موصل ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بالنسبة لعشيرة زنكي مهمولة جدا وحاليا مع عشيرة زنكنة في سهل نينوى مع الشيخ شهاب زنكنة مقروضة عشيرة زنكي من ديالى وكركوك والان الموصل اذا حبيتم لم عشيرة زنكي نحن نساعدكم على كل الزنكية المتواصلين مع الزنكنة ونحن بخدمت عمامنا والشيخ ابو عصام الزنكي في ديالى ام اصل الزنكي

 
علّق يشار تركماني ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن عائلة زنكي التركمانية ونحن من اصول ديالى والنسب يرجع الى عماد نور الدين زنكي ويوجد عمامنا في موصل وكربلاء اهناك شيخ حاجي حمود زنكي

 
علّق محمد جعفر ، على منطق التعامل مع الشر : قراءة في منهج الامام الكاظم عليه السلام  - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : احسنتم شيخنا

 
علّق عباس البخاتي ، على المرجعية العليا ..جهود فاقت الحدود - للكاتب ابو زهراء الحيدري : سلمت يداك ابا زهراء عندما وضعت النقاط على الحروف

 
علّق قاسم المحمدي ، على رؤية الهلال عند فقهاء إمامية معاصرين - للكاتب حيدر المعموري : احسنتم سيدنا العزيز جزاكم الله الف خير

 
علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد المبارك
صفحة الكاتب :
  محمد المبارك


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مواقع التواصل الاجتماعي إيجابياتها وسلبياتها في بيت القاسم الثقافي  : اعلام وزارة الثقافة

 النائب الحكيم يحدّث سجله الانتخابي  : مكتب النائب د عبد الهادي الحكيم

 عندَما أشرَقتْ شَمسُكَ سَيدي  : علي الغزالي

 قراءة غير كاملة لمُنجَز الشاعر مشتاق عباس معن  : علي حسين الخباز

 الطقس السياسي المتوقع للأربع وعشرين سنة القادمة  : علي الكاتب

 هل سيُحاكمون؟!  : عبد الكاظم حسن الجابري

 نادي بابل السينمائي يعرض فيلم (الشيخ نويل)  : اعلام وزارة الثقافة

 شرطة البصرة تعلن القبض على متهم لقيامه بقتل والده وحرقه  : وزارة الداخلية العراقية

 أَلنَّاخِبُ..عَدُوَّ نَفْسِهِ!  : نزار حيدر

 ابتعدوا عن ميمي قدري  : رجب عبد العزيز

 البوليفي الكافر والعراقي المؤمن  : حميد الموسوي

 منابع الارهاب من وجهة نظر حيدر الملا  : سعد الحمداني

 الرئيس خليفة المسلمين  : هادي جلو مرعي

 بعض المسكوت عنه في الجرائم السعودية  : عبد الرضا الساعدي

  الشهيد خالد الفهداوي اسم لن ينسى  : ماجد الكعبي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107703447

 • التاريخ : 20/06/2018 - 19:56

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net