صفحة الكاتب : د . حسن خليل حسن

الجغرافيا ...  العِلمُ الضائِع..؟ 
د . حسن خليل حسن

(ان تكُن منطفئاً خيرٌ لك من ان تكون بضياءٍ خافت..!) (مثل جغرافي).
يُدرك خريجو اقسام الجغرافيا في العراق والجغرافيون العرب بشكل عام معنى هذا المثل الذي يحكي مدى المحنة التي تنتظرهم بعد ان تنطوي سنوات دراستهم الجامعة الاولية او العليا، مشكلة ترويها اجيال من المتخصصين بهذا الفرع الذي يعد اقدم  المعارف الانسانية ان لم يكن الاقدم على الاطلاق، فقد اسس له جهابذته من البابليين والآشوريين والمصريين والإغريق، وبالرغم من ذلك فلم  يعرف معنى الجغرافيا بالدقة الا القليل من خارج دائرتها المعتمة، ذلك العلم الذي يدرس سطح الارض وما عليه من ظاهرات طبيعية وبشرية والعلاقة بينهما من حيث تأثير كل منهما في الاخر، وهذا محتوى كبير ومجال متغير باستمرار لأنه يمثل جميع الخصائص الموقعية والزمنية المعروفة حول اية منطقة وهذا هو  قلب المعرفة الكونية، وهو حقل تخصصي لا يشبه حقل اخر ، كما انه اوسع مجال ذو نسق ملتئم يمكن ان يشغله علم ما يجمع بين التغيير والتفاعل والتوزيع والتنظيم والادراك الاستقصائي.
  وبالرغم من هذه الحدود الواسعة المرنة لعلم الجغرافيا لم تتضح ملامحه بشكل تام لحد اللحظة، وربما المشكلة الاكبر هي ما يتعلق بموقع علم الجغرافيا بين العلوم الصرفة او العلوم الطبيعية بشكل عام، وقد يتصور البعض أن هنالك مبالغة في دعوى الجغرافيين بالتيه بين الاختصاصات الاخرى، وهذه معضلة أخرى، وهنا اكرر ما ذكرته قبل عامين في مقالة عنوانها (نحو تأصيل البحث العلمي الجغرافي) بان علم الجغرافيا يسير بُخطى بحثية تماثل اقرانه في مجالات العلوم التطبيقية الأخرى الامر الذي جعل البحوث الجغرافية المعاصرة تتسم بمنهجية اكثر علمية في تفسيرها للظواهر والابتعاد نهائياً عن الوصف والتفسير التلقائي، وأصبح الجغرافي يهتم بتدعيم نتائجه وترصينها بما يسجله بواسطة الاجهزة العلمية المتخصصة في مجال بحثه، تلك العملية جعلت من قياس الظاهرة وتوثيق تباينها الزماني والمكاني اداة تحاكي الواقع بعد ان كانت تعتمد على توصيفه باعتماد نتائج الغير... لكن (عراقياً) لا زال البعض يتوهم ان الجغرافيا تُعد تطفلاً على الاختصاصات الاخرى من حيث النتائج العلمية التي تعلل وتفسر الواقع المرصود حقلياً ومختبرياً.
وتعزز حكاية ثلاثة من أفذاذ قسم الجغرافية الطبيعية في  جامعة البصرة تلك القضية، فقبل  16 عشر عاما مضت، تخرجوا الثلاثة من الدراسات العليا بمراتب مشرّفة، ولم يُقّدر لهم أن يبقوا في اقسامهم الأم لظروف (عراقية خالصة!)، مما اضطرهم الى التوجه الى ميادين اكاديمية ومهنية مختلفة، اذ توجه احدهم الى مركز للأبحاث العلمية الصرفة وآخر الى قسم علمي في كلية عريقة، وثالث الى مؤسسة حكومية إنتاجية معروفة، كان القاسم المشترك بين الثلاثة انهم يمتلكون مرونة التفكير وقدرة المناورة العلمية والموهبة الفطرية فكان ان تميز اولهم كباحث علمي في تخصص جديد، حتى اضحى احد الاعمدة الرئيسة في ذلك المركز العلمي المعروف عالمياً، بل انه نال جوائز مميزة كدرع التميز الجامعي على مستوى المركز الذي يضم اكثر من 130 باحثاً في مختلف العلوم الصرفة، كما شغل عضوية عدد من اللجان الاساسية المهمة كالترقيات العلمية ولجان استشارية وعلمية اخرى على المستوين الوطني والاكاديمي،  فضلاً عن تسنّمه لمواقع ادارية وعلمية مميزة يحسده عليها الزملاء من الاختصاصات العلمية الخالصة، ناهيك عن دوره الاستشاري المحوري في المشاريع التعاقدية لصالح القطاعين الحكومي والخاص والبحوث العلمية التي تصدّر فيها ترتيب العاملين . وبالنسبة الى الجغرافي الثاني فقد التحق بقسم علمي تابع لكلية علمية عريقة وقد  تبلورت شخصيته العلمية الفذة في وقت قياسي، واصبح الجهة الاهم التي يلجاً أليها زملاءه في اختصاصاتهم القريبة فضلاً عن نجاحات متلاحقة في مجالات التدريس والاشراف والمناقشات حتى اضحى الاستاذ الابرز في قسمه العلمي.
 اما الجغرافي الثالث فقد  التحق بصفوف العمل الحكومي الانتاجي، و برز بشكل مُلفت وامتلك مقومات الشخصية الناهضة وكانت المحصلة ان حصل على منصب مدير عام في الوظيفة الحكومية التي تدر أرباحا طائلة على البلد.
 ربما تلك الشخصيات الثلاث تمتلك التميز والاستثنائية والمثابرة على ما يبدو وهو سر النجاح والتفوق، لكن الغريب ان الثلاثة كانوا يعانون من مشكلة واحدة أنهم (غير معرّفين علمياً ) لكونهم ينتمون الى اقسام  الجغرافيا التي لم تزل غير معرّفة علميا أو قل انها غير معرّفة ضمن مجموعة العلوم من الناحية الواقعية، ذلك ان الجغرافيا لم تحجز مقعدا في منصات العلوم واكتفت بأن تكون معرفة وسطية تحاول الربط  من أكثر من علم واحد حتى ضعُفت اطرافها فتاهت في زحمة العلوم المتنامية سريعاً.
الواقع أن الجغرافيون ككل يعانون من صعوبة القبول المطلق بأنهم أكاديميون علميون في تخصص له أسس ومناهج يمكن أن تحجز مكاناً متميزاً كباقي العلوم الطبيعية التي تحررت واصبحت كياناً مستقيلاً . وليس المقصود برغبة الجغرافيين بإثبات كينونيتهم هو ترفعهم عن العلوم الانسانية للارتقاء الى مصاف العلوم الاخرى، بل هو ضرورة أن تمتلك الجغرافيا الطبيعية مرفأ دائم يكون مستقراً لها في مستقبل الايام ، وهنالك خطوات جغرافية ناهضة في مجال الاتساق مع العلوم الاخرى عن طريق فتح المختبرات والتدريب العلمي والاستفادة من خبرات الاشراف العلمي في تخصصات علمية، والاستفادة من الجهود المميزة لبعض الجغرافيين المُلهمين الذين شقوا طريقهم العلمي بأناملهم الغضة حتى بلغوا مواقع مرموقة بين العلوم الاخرى.
ولاستثمار الحاضر الجغرافي المشرق في مستقبل علم الجغرافيا أجد لزاماً تأسيس كلية علوم الجغرافيا في كل جامعة عراقية تجمع اقسام الجغرافيا في الكليات يجري تقسيمها الى ثلاثة اقسام : 
1-  قسم الجغرافيا التطبيقية وتشمل العلوم النظرية والعلمية ذات الاهمية العلمية كالتقنيات الحاسوبية والاحصائية والتطويرية في مجالات الاستزراع والتصنيع والتخطيط الحضري.
2-  قسم الجغرافيا الطبيعية ويهتم بالعلوم ذات التخصص البيئي العام كالمناخ والجيمورفولوجيا والموارد الطبيعية والمياه السطحية والبحار والمحيطات والتلوث بأنواعه.
3- قسم الجغرافيا البشرية ويشمل باقي تخصصات الجغرافية كالمدن والسكان والنقل  وغيرها.
ووفقا لهذا التقسيم فان قسْمين كبيرين من الجغرافيا هما (الجغرافيا التطبيقية والجغرافيا الطبيعية ) سوف تتضح مفردات مناهجهما بالاتجاه العلمي دون التخبط بمجالات علمية وانسانية متداخلة.
 أن هذا التقسيم سوف يمكّن الجغرافيين من  ايجاد ضالتهم في التخصص الدقيق في كل مجال من مجالات الجغرافيا الواسعة، كما أنه يجعل لكل قسم فروع أخرى، حيث ان التخصص في المجالات الجغرافية هو الحل الامثل لرسم ملامح هذا العلم ليكون كياناً مستقلاً وعلماً طبيعياً مقبولاّ، وفي حال تعذّر انشاء كلية العلوم الجغرافيّة فهذا لن يؤثر كثيرا، اذ  يمكن استحداث (فروع تخصصية) للجغرافيا التطبيقية والطبيعية لعدد من طلبة الجغرافيا خلال المرحلتين الثالثة والرابعة ورفد تلك الفروع بمختبرات لتطوير قدراتهم في التخصصات العلمية، وهذا سوف يمنحهم الشخصية العلمية المقتدرة على اقناع الوسط الاكاديمي بثقل علم الجغرافيا ومجاله الخاص، للحد من تيه الجغرافيا بين العلوم الأخرى. 

  

د . حسن خليل حسن
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الجغرافيا ...  العِلمُ الضائِع..؟ 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة
صفحة الكاتب :
  شعبة الاعلام الدولي في العتبة الحسينية المقدسة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 نقل 500 داعشی من سوریا لليمن، والأمم المتحدة تراهن على تقريب وجهات نظر الفرقاء

  سؤال يدور في أذهان الجميع؟!  : علاء كرم الله

 مكافحة اجرام بغداد تعلن القبض على متهمين بقضايا وجرائم متنوعة  : وزارة الداخلية العراقية

 شاب يترجم قصة علي الاكبر(ع) في الحشد  : عباس الكتبي

 سبايكر جرح الانسانية المستديم  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 عراقيون في الدنمارك .... وعراقيون في العراق  : فلاح السعدي

 أزمة الإبداع الموصول عند طه عبد الرحمن  : عبدالعالي العبدوني

 العتبتان الحسينية والعباسية المقدستان تستنفر جميع طاقاتها وكوادرها خلال العشرة الأولى من شهر محرم الحرام  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 أساسيات تطوير العقد الاجتماعي..؟  : سليم نقولا محسن

  هل قامت وزارة الاتصالات ببيع مدار القمر الصناعي العراقي الى اسرائيل؟  : محمد توفيق علاوي

 النجف يشهد انطلاق مؤتمر دولي لدعم الحشد الشعبي

 ثنائية الزمان والمكان في الملتقى الثقافي لجامعة الزهراء  : المركز الحسيني للدراسات

 جدال المجالس ..بين التأني والتفكر ..والثرثرة والتهريج..  : عبد الهادي البابي

 العتبة العلوية تكمل استعداداتها لطباعة نسخة جديدة من القرآن الكريم وتستضيف 2500 عائلة من شريحة الأيتام والفقراء

 القوة الجوية تقتل العديد من عناصر عصابات داعش غرب الانبار  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net