صفحة الكاتب : حسين الخشيمي

بالقرآن والسنة.. كيف تشرّعن السعودية عزل قطر؟!
حسين الخشيمي

في الـ 11 يونيو/ حزيران الجاري، نشرت الصحف السعودية ومواقع إلكترونية، فتوى -أو تبرير- لمفتي المملكة عبد الله آل الشيخ يشرّع فيها "عزل قطر" ومحاربتها اقتصادياً وسياسياً وبما هو متاح أمام الرياض وحلفائها من إمكانات ووسائل للمعاقبة.
عبد العزيز، أحد أحفاد محمد بن عبد الوهاب، مؤسس المذهب الوهابي "التكفيري"، أصدر الفتوى بعد إجراءات مشددة اتخذتها السعودية ودول أخرى بحق قطر، وهو ما يظهر أن مفتي المملكة وظيفته تشريع ما تريده الأسرة الحاكمة في البلد الإسلامي كما يصفه، لا ما يريده الله عبر الإسلام الذي جاء به محمد (ص) المدفون في المدينة المنورة شمال شرق السعودية، كما تكشف عمق الفجوة بين المؤسسة الدينية السنّية وأصول الشريعة التي يستنبط منها الأحكام الشرعية والتي يتفق عليها المسلمين.
السعودية والإمارات والبحرين ومصر قرروا الأسبوع الماضي قطع العلاقات مع قطر لردعها عن دعم الإرهاب والتعاون مع إيران المنافس الإقليمي الشرس للسعودية، وذلك بعد أيام قليلة من اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزعماء الخليج والقادة العرب في القمة الإسلامية الأمريكية التي عقدت في الرياض، وهو ما غير ميزان القوى بسرعة وبشكل كبير في منطقة الخليج، وفقاً لمعهد واشنطن، كما أحدث -هذا التغيير- فوضى عارمة وشاملة غابت عن احتوائها الحكمة وكانت العصبية "القبلية" حاضرة فيها بقوة، كما يرى بعض المحللين والخبراء الغربيين.
يقول عبد العزيز في فتواه أو تبريره: "على المسلمين تقوى الله، وأن يكون منهجهم واضحا من الكتاب والسنة، ويجب ألا يكون هناك غلو أو مغالطات، ويجب أن يكون هناك منهج واضح بالعمل بكتاب الله، ومن جاء بذلك فهو على حق، ومن دعا إلى باطل فهو باطل، ويجب (البعد) من الأقوال والمعتقدات".
قطر لا تقل شراً عن السعودية، ولا يمكن لأحد أن ينكر دعمها المستمر للإرهاب في كل من العراق وسوريا.. قطر ليست ملاكاً، كما أن السعودية هي الأخرى ليست ملاكاً، لكن أن ينسب إلى الإسلام ما ليس فيه وأن تبرر أفعال العائلة الحاكمة في السعودية تجاه الشعب القطري بالقرآن والسنة التي تدعو إلى احترام حقوق الإنسان، هذا ما لا يمكن أن نعتبره مقبولاً ولا يوافق ما جاء في القرآن والسنة التي تتعكز عليها السعودية.
فعبد العزيز مطالب بتبرير ما أوردناه من بيانه من أن السعودية تسير على منهج واضح من الكتاب والسنة كما يزعم، وليأتي لنا بآية واحدة أو حديث واحد صحيح عن النبي (ص) يشرعن ما تقوم به السعودية وحلفائها بحق الشعب القطري الذي يضم وبلا شك شريحة كبيرة من الرافضين لسياسة حاكم قطر ودعمه للإرهاب.
ثم عليه أيضاً أن يوضح لنا كيف ستكون الإجراءات العقابية التي اتخذتها السعودية بحق القطريين في مصلحتهم وتصب في منفعتهم المستقبلية وهي تمنع دخول البضائع عبر الجو والبر والبحر، وتتسبب بأزمة كبيرة في سوق الأسهم والشركات التجارية والاقتصاد القطري -بشكل عام- الذي يعتمد على القطاع النفطي والغازي، بل وأن المنطقة والخليج على وجه التحديد مهدد بأزمة اقتصادية إذا ما استمرت هذا الخلاف غير المنضبط، لأن هذه الدول تعتمد على تصدير النفط والغاز، وقطر تمد الإمارات وحدها بـ 30% من حاجتها للغاز الطبيعي وبسعر تنافسي منذ 25عاماً، ومثل هذا الكثير!.
أمام هذه الإجراءات الصارمة التي اتخذها التحالف الرباعي الذي تتزعمه السعودية، تأتي صدمة واشنطن بما يجري بين الأشقاء الخليجيين، فالرئيس الأمريكي الذي أعطى إشارة عزل قطر عن محيطها الخليجي ربما يكون هو الآخر مصدوماً من الإفراط الذي يمارسه حكام هذه الدول بحق شعوبهم، بل أن دبلوماسيين أمريكيين أعلنوا أن الموقف الصريح للرئيس الأمريكي من الأزمة لا يمثل السياسة الأمريكية مشيرين إلى وجود علاقات استراتيجية مع قطر أبرزها "التعاون العسكري ووجود قواعد أمريكية ضخمة"، وهو ما يرجح أن تكون هذه الفوضى ليست بالشكل الي تريده لها واشنطن.
أخيراً.. لا يمكن لأحد أن ينكر الدور السلبي الذي لعبته قطر وباقي دول الخليج في المنطقة بدعم الجماعات المسلحة التكفيرية، لكن هذا لا يعني أن نوافق على محاصرة وتجويع الشعب القطري أو أي شعب آخر على وجه الأرض، بل إن ما تقوم به الدول المتحالفة وعلى رأسها السعودية بغطاء عبد العزيز المفتي السعودي لا يمثل إسلام القرآن والسنة، كما أنه لا يمت إلى الإنسانية بصلة.


حسين الخشيمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/17



كتابة تعليق لموضوع : بالقرآن والسنة.. كيف تشرّعن السعودية عزل قطر؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اعلام شيماء الفتلاوي عضو مجلس ذي قار
صفحة الكاتب :
  اعلام شيماء الفتلاوي عضو مجلس ذي قار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حرب الغاز على سوريا والسيناريوهات المحتملة  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 اعتقال داعشي هارب بالبصرة یعترف بإعدام 300 سجين شيعي

 بلاد الصمت  : وليد فاضل العبيدي

 هجرة النوارس بين الأمس واليوم  : عبد الكاظم حسن الجابري

 قطر تسمح لأخطر قادة المجاميع الإجرامية في العالم بحرية الحركة

 مشكلة الابنية المدرسية في البصرة... بين التخصيصات المالية وقلة الاماكن التابعة لوزارة التربية

 السيستاني ... لماذا لا يفتي ضدَّ الفاسدين ؟!  : ابو تراب مولاي

 الجنابي يؤكد على ضرورة أيصال المياه الى ذنائب الجداول  : وزارة الموارد المائية

 النظام أساس النصر وهزيمة الفساد  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هل الشعبوب اصبحت اسيرة الاستبداد .. ام انها ستغادر جدران صمتها ؟!  : د . ماجد اسد

  فلسفة آلسّــياســة و آلأخــلاق: مقدمة عن آلجّذور و آلأسباب  : عزيز الخزرجي

  التردي الامني من المستفيد منه  : محمد الركابي

 احتلال العراق في ميزان روائي رواية (بطن صالحة ) أنموذجا  : وجدان عبدالعزيز

 قراءة نقدية لمسرحية الصراع  : كاظم اللامي

 مدير شرطة محافظة النجف يتابع عمليات إخماد الحريق في حي الحرفيين  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105323835

 • التاريخ : 23/05/2018 - 17:48

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net