صفحة الكاتب : عبد الحمزة سلمان النبهاني

الشباب بين الإنفتاح والتعصب
عبد الحمزة سلمان النبهاني

 مخططات الإستشراق والعولمة, والدراسات التي تستهدف شبابنا, أخذت في نظر الإعتبار كافة ميول الشباب, وهنا الإستهداف هو المسلمين منهم, ويخصون الشيعة بكافة إهتماماتهم, والإعدادات التي يسعى إليها باحثو المستشرقين, و الدراسات تتفرع لجانبين, الأول منها يخص الشباب المتدينين, وأصحاب المبادئ, والثاني هو الشباب الأكثر إنفتاحا, والميول لإقتناص العادات, والثقافات الأجنبية الأخرى, سواء كانت بدوافع من جهات, أو تقليد لمعشوقيهم .
 الجانب الأول الملتزمين دينيا, تم إعداد الأفكار التي تجعلهم أكثر تعصبا وإنحدارا في المجالات, التي تبعدهم عن مبادئ, وأخلاقيات الدين الإسلامي, ويصنعون منه في نهاية المطاف, الأمير الذي يتعطش للدماء والقتل, إمتدادا  للإرث الأموي الحاقد على آل بيت الرسول(عليهم السلام), إستغلال لفطرتهم وطيب قلوبهم .
 الجانب الثاني الشباب الذين يميلون للإنفتاح, والتقليد لشخصيات معشوقيهم من الغرب أوغيرهم, من الذي ليس لديهم أديان, ولا أصول ولهم و أخلاقهم متردية جدا, فيقلدونهم في ميوعة الحركات, والكلام, والملابس الغير أخلاقية .
ينتج لدينا الشاب الذي يدعي للدين بتعصب, ويخرج عن قاعدة الدين والمبادئ, يمكن أن نسميه الأمير الدموي, بعدما زرعوا في ذاته وبنيته, وأخلاقه التي تجرد منها,  ليتصف بتجلد القلب, وتعطشه للدم, ويشكل خطرا على الإسلام والمسلمين, والبيئة المجتمعية التي يعيش فيها, ترفضه بصورة مطلقة .
 الحصيلة الأخرى من الغزو الثقافي, والإنفتاح الذي تحاول العولمة, ودراسة المستشرقين, التأثير به على الشباب, ويتصف هذا النوع برجال أنثويين, وهذه الصفة تفقدهم رجولتهم, ويبتعدون عن الباري, وأخلاق الدين الإسلامي, وكلا الطرفين يحقق للأعداء أهدافه, للنيل من الرسالة الإسلامية, وتتجه الأنظار والتركيز أكثر لأبناء الشيعة, في الوسط والجنوب, وتضخ العقاقير والمخدرات, وإفتتاح الكازينوهات, التي تتناول الأركيلة, بتبوغ ومواد نجهل مصدر إنتاجها, وما هي المواد التي أستخدمت, وما ستسلب من شبابنا وأبنائنا .
 لماذا الشباب ؟ يقسم أصحاب الشأن المجتمعات, إلى جيل الماضي, والحاضر, والمستقبل, جيل مضى, وحاضر نعيشه, ومستقبل يترتب على عاتق الشباب, ولكل أمة مستقبل يتجدد, بمقتضيات العصر الحديث, ويعتمد على الشباب, لهذا السبب يستهدف شباب العراق, وتوجه إليه كافة الأسلحة الخطيرة, بكافة الوسائل المتعلقة بالتطور التكنولوجي, والإنفتاح الثقافي, بفعل شبكة الأنترنت, وعبر مواقع التواصل الإجتماعي, وأجهزة الإتصال الشخصي والمحمول, وما توفره الشبكات من خدمات للتأثير على سلوك الشباب, منها مدعومة لجهات تعادي الإسلام, والأخرى تطلقها الشركات مواد تؤثر على الشباب, من أجل تحقيق أرباح وفيرة لنفقاتها .
 كيف الحلول .. والخروج من هذه الأزمات ؟ تتفرع لفرعين, أولهما أننا أمة لها مبادئها وأخلاقها, حملها آل بيت الرسول (عليهم السلام), ومن والاهم وعلماء الدين ورجاله,  أما الذي تأثر من الشباب وإنحرف ما هم إلا قشور, كقطرة في بحر, لا يتأثر بهم المجتمع ويرفضهم .
 أما الثاني هو الشاب الذي يعتقد أن المرجعية, ورجال الدين, ومن تضع ثقتها بهم, هي المنقذ الوحيد, فيقتدون بهم وبأفكارهم, وتقع على عاتقها مهمة جذب الشباب, وتركز عليهم بصورة أكثر من الإرشاد والتوعية والتقويم, وحافز الأخلاق, وتقويمها وفق برنامج, ينظم ويكثر من تكراره من قبل رواد المنابر الحسينية, ورجالها للشد بأيدي شبابنا وإنقاذهم, كي لا يهوون في مستنقعات الرذيلة, وقساوة القلوب وتحجرها .
أعداء الإسلام بين صفوفه, يصعب تشخيصهم, يجب الحذر والإنتباه منهم, جماعات مأجورة بيننا تحاول التأثير على الروح الشبابية, وبناء الشخصية بشتى المغريات,  تحاول أن تحرف أخلاقها ومبادئها, وتبعدها عن خط الإسلام, ومأجورين آخرين, تبث ليتهيأ للشباب, أن الإسلام وإخلاقياته يتعارض مع التطور, فينخدع كثير من قليلي الوعي والبصيرة, فتجرفهم سيولها للهاوية, فنطالب الشباب الحذر, والوعي من هذه المخططات, وأن الإسلام متطور بتطور الحياة, ويتماشى مع كل معطياتها .
 أصبح العراق يعاني من مطامع الإستعمار, والدول الكبرى وحلفائها, وتهور حكام دول البعير, التي تتخبط بسياستها, التي تتبنى الإرهاب, وما حل بنا من مصائب, تتحمل هي وزرها, ويقتربون من ساعة الحساب, لنعيد ما سلبوه منا, في الماضي والحاضر .
 أما المعاناة التي أشد إيلاما ووقعا على النفس, ساسة التشبث و الفساد والفشل, ثلاثي مكمل بعضهم الآخر, لينتج ساسة الأطماع, ونهب الخيرات, سعيهم لإشغال البلد, وشبابه بأمور جانبية, كالتشجيع على الموضة والتطور, وكذلك يخدمهم المتشددين, لتمرير أكاذيبهم وخداعهم للشعب, من أجل المكاسب فقدوا ضميرهم في إقحام الشباب الواعي, والذي أعد ليكون قاعدة لخروج المنقذ, صاحب العصر والزمان (عجل الباري فرجه القريب ), في حروب, بعد تسليم أرض العراق, لعصابات الكفر والإرهاب, هم الأخطر علينا وعلى تراث شعبنا, ومعتقداته وحضاراته, فيجب أن لا نجعل لهم فرصة جديدة, لإلتقاط أنفاسهم, بعدما كانوا هم السبب لنكون بهذا الحال .

  

عبد الحمزة سلمان النبهاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الشباب بين الإنفتاح والتعصب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عامر موسى الشيخ
صفحة الكاتب :
  عامر موسى الشيخ


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :