صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)
علي حسين الخباز

حوارات المبدعين..
الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)

 حاوره: علي حسين الخباز

 لا يحتاج المبدع الى تعريف، لذا سندخل الى عوالم الشاعر العراقي الكربلائي محمد طاهر الصفار، فبدأت المحاورة بسؤال: 
- ما الذي نستطيع أن نضيفه لكربلاء؟ لنعيد السؤال ثانية: هل الارتكاز على البنية المكانية يحقق للخطاب الشعري نصرة روحية؟ وقررت أن أعيد السؤال ثالثة: كربلاء لها رؤية والكثير من الدلالات والاحالات، كيف يمكن احتواء عوالمها في متن قصيدة؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ في الواقع لقد تخطى الشعراء واقعة كربلاء بوصفها حدثاً تاريخياً إلى فضاءات أوسع، تزامنت مع روح العصر، فكانت الصلة نابضة حيّة بين الأمس واليوم، فقلّما تجد شاعراً لم تستوقفه تلك الدماء التي لا زالت تلهث على أفق هذه المدينة براية حمراء ترمز إلى ذروة العطاء البشري, وتشكّل صلة نابضة حية تروي للعصور قصة ملحمتها الخالدة. 
 لقد تخطّت (كربلاء) حدود جغرافيتها, وطوت تضاريسها, فلم تعد خاضعة لبقعة معينة من الأرض, بل أصبحت رمزاً لفلسفة الرفض عبر الأزمنة والأمكنة والأحداث, لتجسّد عظمة الثائر وعظمة الثورة، فلم تكن كربلاء مجرد حادثة تاريخية، وإنما كانت ثورة لها أبعادها الدينية والسياسية والفلسفية والفكرية والتي تضمنت مفاهيمَ وقيماً إنسانية عليا هي أساس خلودها عبر العصور.
 وقد انعكست هذه القيم والمفاهيم في الشعر، فاستحضرها الشعراء بشكل مباشر أحياناً وغير مباشر أحياناً أخرى، ووظّفوها في معالجة المشاكل الراهنة، بحيث أصبحت سمة بارزة من سمات الهوية الثقافية التي غذت الحركة الأدبية والفنية بخبرات وتجارب غنية، وطبعت إنتاجها بمسحة من الحزن والألم مثلما تحوّلت إلى نماذج معاصرة في التضحية والفداء. 
 لقد أفصح الكم الهائل من القصائد التي تناولت كربلاء على مدى قرون طويلة عن مفهوم أن التاريخ سياق يتحرك باستمرار, فالإرث العظيم الذي حملته هذه المدينة المقدسة بقيمه السامية ومبادئه العظيمة تجاوز التراث, وكان أكثر حضوراً وإشراقاً في وجدان الأمة جيلاً بعد جيل, فانصهر صوت الشاعر مع كربلاء، ليعبر من خلالها عن طموحات الأمة وتطلعاتها نحو مستقبل مشرق. 
 وقد استلهم الشعراء واقعة كربلاء بدلالات تكسر الحواجز والأبعاد وبإحالات معاصرة مثلما ظهر في شعر الجواهري، وبدر شاكر السياب، وسعدي يوسف، ومظفر النواب، وحسب الشيخ جعفر، وغيرهم الكثير من الشعراء الذين وظفوا حادثة كربلاء في الحياة المعاصرة بأساليب فنية جديدة، وصاغوا نماذج أدبية رفيعة، تنضح بالجرح المدمّى والأثر العميق المتجذّر في الوجدان، مستلهمين معاني عاشوراء في الثورة والاستشهاد. 
 لقد أصبحت الدماء التي سالت في كربلاء رمزاً للحق ووساماً على صدور الأحرار وتضحية عظيمة، فالخير لا ينتصر بالكلمات فقط، إنما في الكفاح والدماء فوسم الشعراء قضية الحسين بأروع كتاباتهم، فهي تشرق مع الشمس لتدخل أشعتها نوافذ بيوتهم، وتتألق في الورود والصباح، وتثمر بالخبز والحياة والكرامة... رأس الحسين غدا وردة في الحدائق، وأنشودة للمتعبين ونهراً ونافذة للمطر... الحسين يتجلى في كل زمان ومكان، ليس بطلاً فحسب، بل هو التحقيق المادي الذي يتجسد عبر الأزمنة في الأبطال والمدافعين عن شرف الأمة وحريتها وكرامتها.. الحسين(عليه السلام) هو النموذج الذي يتمثله الانسان رمزاً للاستشهاد، مقابل النموذج الشر كرمز مناقض في الوجدان الإسلامي والإنساني.
 - كل ثيمة مكانية لها مميزاتها الخاصة، تلك مسألة لا نقاش فيها، لكننا نسأل عن التمكن الشعوري الذي يمتلك من يكتب عن كربلاء؟ وهل هناك فارق للتعايش الجغرافي أم أنها الهوية الروحية الشمولية هي السائدة؟ وبشكل أوضح، الشاعر الكربلائي اكثر مسؤولية لتمثيل هذا الانتماء؛ لكونه يمتلك التماس المباشر مع سلطة التأثير المكاني، أم ترى أنه لابد من إلغاء فوارق المسافات تماماً، وإلغاء خصوصية التعايش المكاني، ولتصبح كربلاء موقفاً روحياً وفكرياً؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ اكتسبت الحركة الثقافية في هذه المدينة المقدسة أهمية خاصة؛ كونها تمثل الإرث التاريخي والأخلاقي لهذه المدينة، لقد تميزت كربلاء؛ كونها كانت مسرحاً لأروع ملحمة في التاريخ وأنصع صفحة من صفحاته، وقد زخر الشعر الحسيني الكربلائي بصور الملحمة الحسينية، فمثلما كانت كربلاء آهة حزينة ودمعة حَرّى، فقد كانت نشيداً خالداً للشاعر الكربلائي الذي وجد في القضية الحسينية سجلاً حافلاً بالصور المجسدة لكل ما جرى في معركة الطف، فتعددت المحاور والموضوعات فإلى جانب الرثاء كانت هناك جوانب أخرى: كالشجاعة والاباء والتضحية التي تجسدت في الإمام الحسين(عليه السلام) كذلك التعبير عن إجلال الشعراء للإمام الحسين وبيان مكانته عند رسول الله(ص) إضافة إلى الجوانب الأخرى.
 كما تجلى في الشعر الكربلائي الحسيني صدق العاطفة والصور المؤثرة، ففي الرثاء كان الشاعر الكربلائي يعبر عن شدة الحزن والأسى، لما ألمّ بالإمام الحسين وأهل بيته وصحبه(عليهم السلام)، فكان لهذا الشعر الرثائي صدى جماهيري واسع حينما يلقى على المنابر لتصويره الجوانب المؤثرة في واقعة كربلاء وما جرى في فيها من مآس على أهل بيته، فلم يشهد تاريخ الأدب العربي انسجاماً وتلاحماً بين الشاعر وجمهور المتلقين مثلما حصل في مراثي الحسين، فكان ذلك مصداقاً لقول رسول الله (ص): (إن لقتل ولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً).
 ورغم أن كربلاء كانت ولا تزال مصدر الإشعاع الذي تغلغل إلى الضمير الإنساني عبر العصور، إلا أن الثيمة المكانية لها خصوصياتها بالطبع، ولكنها تنصهر ولا تلغى مع أصوات عشاقها، لتصبح كربلاء قبلة لعشاق البطولة والإباء بغض النظر عن دينهم وانتماءاتهم، فمثلما هز الصوت الحسيني البطل وهب المسيحي، فلا يزال هذا الصوت متجدداً يهزّ الضمائر الحرة من الشعراء والكتاب المسيحيين الذين وجدوا في وهب أسوة حسنة، فتجسد ذلك في شعرهم ونثرهم، فكتبوا الملاحم والقصائد الطويلة، وألفوا الكتب والموسوعات عن كربلاء.
 ويطالعنا الأدب العربي بقائمة كبيرة من قاماته السامقة من الشعراء والأدباء المسيحيين استلهموا من الحسين الروح الإنسانية الكبيرة يقول انطوان بارا في كتابه: (الحسين في الفكر المسيحي)ص72: (لو كان الحسين لنا لرفعنا له في كل بلدة بيرقاً، ولنصبنا له في كل قرية منبراً، ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين).
 أجل، لقد تجلّت العظمة بأروع صورها عند الحسين، فكان عظيماً في إبائه كما كان عظيماً في عطائه، فعلّم الإنسانية أروع دروس ومعاني العقيدة الراسخة، كما لم يقتصر هذا الشعر على لغة العرب وحدها، ولا على المسلمين وحدهم، فتمجيد الثورة ضد الظلم هو تمجيد للمبادئ الإنسانية جمعاء.
 وقد كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال، يقول جبران خليل جبران: (لم أجد إنساناً كالحسين سجّل مجدَ البشرية بدمائه).
- لكربلاء طعم في اللامحكي ام الانفتاح المباشر للتغني بمآثرها أطعم وألذ؟، وأين هي من قضية الواقع والمتخيل؟، هل تتعامل معها كتاريخ وتجعلها في الركن المتحفي أم تجعلها معاصرة وتعطيها صفة الحياة؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ الغد سيكون مشرقاً بالتحدي ورفع الصوت والظهور بقوة ورفض كل أنواع الظلم، لتكتسب النفوس القوة والمتعة، فالحسين بطل تحدّى فناضل وقاتل فاستشهد، فالحدث الحسيني كان غذاءً ودافعاً مهما لرسم غد مشرق. 
 إنّ الشاعر كان يلهث وراء السراب ليستعير من ملاحم اختلطت فيها الحقائق بالخرافات, في شخصيات اختلف في وجودها من عدمه، ليستقي منها مادة شعره, ويتغنّى ببطولات وأمجاد قبلية ضائعة في تيه الصحراء, ليكوّن مادته من التبجح بالأنساب, والغلو بالمحامد والمدائح الذي يضاهي الخوارق, والتفاخر بالغزو والسلب, فتأتي كربلاء الواحة, كربلاء الحقيقة, كربلاء الينبوع, الذي يرفد الشعراء بدفقات الولاء ويبث فيهم روح الثورة, روح الشهادة, فأصبحت كربلاء أنشودة الشاعر الحماسية, ولحنه الشجي. 
 إن كربلاء حاضرة ومعاصرة وهي التي تهب الحياة، إن الأمم تجدد ملاحمها لتبقى حية بتعاقب أجيالها عن طريق شعرائها وكتابها وفنانيها؛ لأن تلك الملاحم تمثل لها وجودها التاريخي وصراعها من أجل كرامتها ومسيرتها الحضارية, وقد بذل الشعراء من تلك الأمم وغيرهم جهدهم على إبراز تلك الملاحم بصورة مشوّقة ومؤثرة؛ لأنها تدور حول تاريخ الأمة ووجودها يحثهم على ذلك الاعتزاز بالتراث لخلق هدف إنساني منه. 
- ماذا يشكل الرمز الحسيني عند توظيف معناه شعرياً، هل نتعامل معه كمرموز ثوري تاريخي أم واقع له دلالاته الفكرية وله حقيقته الثورية، ام لإضافة ما يوحد التلقي وجدانياً؟ سأضيف استفهاما آخر: هل المنحى المصائبي له حراك مؤثر على وجدانية التلقي أم هو حاجة نفسية لها مؤثراتها الابداعية داخل محتوى الشاعر معنوياً؟
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ بالطبع إن للمنحى المصائبي حراكاً مؤثراً على وجدانية الشاعر والمتلقي معاً، فالشاعر هو رسول الألم والحزن بشكل شعري، وهو يتألم في نقله الحزن للمتلقي فهو يحكي عن مآسٍ تتفطر لها القلوب، وشعره يتدفق من حزن ينبع في داخله، ويصعد في الدم ضاجاً متألماً، ذلك هو الحزن الحقيقي.. حزن أن تعيش المأساة.. فأي دم في ذلك اليوم قد سفك؟ وأي حريم قد انتهكت؟
ويستبد الحزن بالشاعر حتى يصبح هذا الحزن داءً ينهش قلبه ويقرح كبده، فصورة سيد الشهداء وهو ظمآن ولا يسقى بغير الرماح والسيوف تتغلغل في نفسه، وتمتزج بدمه لتصبح جذوة من الغضب والحزن ولتنطلق ضاجة من الوحشية الأموية، فيشيع هذا الحزن عند الشاعر، ويصبح شغله الشاغل فهو حزن الإنسان وثورته اللاهبة.
 وهناك الكثير من القصائد التي تعد لوحات تراجيدية معبرة عن الألم والحزن العميقين بروح أكثر أفقاً، لذلك اليوم المأساوي على إيقاع حزين كان الشاعر فيها أكثر التحاماً وتداخلاً مع صور مشهد الطف، مثل مقصورة الشريف الرضي، وبائية السيد رضا الهندي، ولامية السيد حيدر الحلي، وكافية السيد جعفر الحلي، وغيرها التي صارت أناشيد الطف البكائية.
من هنا نعرف أن الائمة المعصومين (عليهم السلام) ونظراً لما يشكله الشعر من أهمية خاصة أرادوا أن تمتزج العواطف والمشاعر مع المعاني الإنسانية لسيد الشهداء والأحداث المأساوية التي مرّت عليه، وهذا ما يعطيها أبعاداً واحتواء أكثر غنىً وجاذبية، فكان للشعراء دورهم الكبير في نشر حادثة كربلاء وإبقاء جذوتها متّقدة في النفوس من خلال التعبير عن مشاعرهم وحبهم للإمام الحسين (عليه السلام).
 وكان من بين هؤلاء الشعراء من تشرّف بزيارة مرقد أبي الأحرار (عليه السلام) في كربلاء المقدسة، وفيها سكب فيها من القوافي والكلمات المؤثرة، وعبر بشعره عن مدى ولائه للإمام الحسين (عليه السلام) وإيمانه بقضيته العادلة، وأيضاً إظهار بطولات شهداء الواقعة ومواقفهم الخالدة أمام جبهة الباطل، ثم مسير السبايا من نساء النبي(ص) الأكرم إلى الشام وما جرى عليهن من المحن وإلى بشاعة الأعمال الإجرامية التي قام بها الأمويون وغيرها من الصور عن حادثة كربلاء.. كل ذلك كان يصوره الشاعر بلغة الحزن الذي يغرس فيه انطباعاً بهول المأساة، وهو يقف على قبر سيد الشهداء(عليه السلام) ليؤدي مراسيم زيارته حزناً وشعراً.
 كما أن هناك جانباً آخر في ذكر تفاصيل كربلاء وهو إذكاء الروح الثورية لدى المسلمين، والتي حاول الأمويون إخمادها، واستمرت تلك الروح في الثورات التي تلتها والتي اتخذت من كربلاء عاملاً مهماً من عوامل إثارة النفوس، فكانت كربلاء رمزاً وشعاراً وروحاً لكل الثورات التي قامت ضد الظلم والباطل.
 لقد حرص الأئمة المعصومون(عليه السلام) أشد الحرص على إبقاء روحية الثورة الحسينية ومبادئها متجذرة في النفوس وحية في الضمائر ولهم في ذلك روايات كثيرة جداً, واستمرت هذه الأشعار في تصعيد روح الثورة في الوجدان الشعبي حتى أصبح هذا الشعر ما لا يمكن حصره أو تعداده يقول الشيخ محمد جواد مغنية: (ما عرفت البشرية جمعاء من أبنائها قيل فيه من الشعر ما قيل في الحسين بن علي).
وتقول الدكتورة بنت الشاطئ في موسوعتها (آل النبي) (ص765): (ما أحسب أن التاريخ قد عرف حزناً كهذا طال مداه حتى استمر بضعة عشر قرناً دون أن يفتر، فمراثي شهداء كربلاء هي الأناشيد التي يترنّم بها الشيعة في عيد حزنهم يوم عاشوراء في كل عام، ويتحدّون الزمن أن يغيّبها في متاهة النسيان).

مانشيتات
•    وسم الشعراء قضية الحسين بأروع كتاباتهم، فهي تشرق مع الشمس لتدخل أشعتها نوافذ بيوتهم، وتتألق في الورود والصباح، وتثمر بالخبز والحياة والكرامة.
•     كربلاء الواحة, كربلاء الحقيقة, كربلاء الينبوع, الذي يرفد الشعراء بدفقات الولاء ويبث فيهم روح الثورة, روح الشهادة, فأصبحت كربلاء أنشودة الشاعر الحماسية, ولحنه الشجي. 


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : هيثم الطيب
صفحة الكاتب :
  هيثم الطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 نريــــد اجهــــزة شــــرطة بعــــيدة عن الولاءات الفرعية  : ماجد زيدان الربيعي

 شرطة واسط تكذب قناة الشرقية ولا صحة لخبرها عن مقتل ضابط و4 جنود في هجوم مسلح في ناحية الوحدة  : غانم سرحان صاحي

 الفقاعة القطرية والدبوس العراقي  : محمد حميد الصواف

 لهذا السبب أنا شيعي ..!  : علي سالم الساعدي

 عسل وبصل ! للرجال فقط ! +18  : فوزي صادق

  مدينة "الثورة" وصديقي كريم!!  : د . صادق السامرائي

 الاتصالات: العراق سيشهد تحسنا في خدمة الانترنت قريبا وتمت معالجة بعض الاشكالات

 هذا الوزير منين..!  : واثق الجابري

 ذكرى استشهاد الامام الحسن الزكي العسكري في سامراء  : مجاهد منعثر منشد

 محافظ البصرة يامر بتخصيص 25 الف دينار لكل مواطن بصراوي

 غزة المنكوبة بالحرب والمعذبة بالهدنة  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العدل تحذر من التعامل مع منتحلي الصفة والمزورين وتطالب بابلاغ الاجهزة الامنية عنهم مباشرة  : وزارة العدل

 المفوض كولشان كمال علي تبحث مع لجنة التواصل الاستراتيجي آلية وضع الاهداف الرئيسية للتواصل مع شركاء مفوضية الانتخابات  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 نظرية القوة الذاتية لدى شيعة العراق  : محمد الهاشمي

  حديث النبي الذي يحدد فيه من يعرفه  : صباح الرسام

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105374729

 • التاريخ : 24/05/2018 - 11:05

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net