صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)
علي حسين الخباز

حوارات المبدعين..
الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)

 حاوره: علي حسين الخباز

 لا يحتاج المبدع الى تعريف، لذا سندخل الى عوالم الشاعر العراقي الكربلائي محمد طاهر الصفار، فبدأت المحاورة بسؤال: 
- ما الذي نستطيع أن نضيفه لكربلاء؟ لنعيد السؤال ثانية: هل الارتكاز على البنية المكانية يحقق للخطاب الشعري نصرة روحية؟ وقررت أن أعيد السؤال ثالثة: كربلاء لها رؤية والكثير من الدلالات والاحالات، كيف يمكن احتواء عوالمها في متن قصيدة؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ في الواقع لقد تخطى الشعراء واقعة كربلاء بوصفها حدثاً تاريخياً إلى فضاءات أوسع، تزامنت مع روح العصر، فكانت الصلة نابضة حيّة بين الأمس واليوم، فقلّما تجد شاعراً لم تستوقفه تلك الدماء التي لا زالت تلهث على أفق هذه المدينة براية حمراء ترمز إلى ذروة العطاء البشري, وتشكّل صلة نابضة حية تروي للعصور قصة ملحمتها الخالدة. 
 لقد تخطّت (كربلاء) حدود جغرافيتها, وطوت تضاريسها, فلم تعد خاضعة لبقعة معينة من الأرض, بل أصبحت رمزاً لفلسفة الرفض عبر الأزمنة والأمكنة والأحداث, لتجسّد عظمة الثائر وعظمة الثورة، فلم تكن كربلاء مجرد حادثة تاريخية، وإنما كانت ثورة لها أبعادها الدينية والسياسية والفلسفية والفكرية والتي تضمنت مفاهيمَ وقيماً إنسانية عليا هي أساس خلودها عبر العصور.
 وقد انعكست هذه القيم والمفاهيم في الشعر، فاستحضرها الشعراء بشكل مباشر أحياناً وغير مباشر أحياناً أخرى، ووظّفوها في معالجة المشاكل الراهنة، بحيث أصبحت سمة بارزة من سمات الهوية الثقافية التي غذت الحركة الأدبية والفنية بخبرات وتجارب غنية، وطبعت إنتاجها بمسحة من الحزن والألم مثلما تحوّلت إلى نماذج معاصرة في التضحية والفداء. 
 لقد أفصح الكم الهائل من القصائد التي تناولت كربلاء على مدى قرون طويلة عن مفهوم أن التاريخ سياق يتحرك باستمرار, فالإرث العظيم الذي حملته هذه المدينة المقدسة بقيمه السامية ومبادئه العظيمة تجاوز التراث, وكان أكثر حضوراً وإشراقاً في وجدان الأمة جيلاً بعد جيل, فانصهر صوت الشاعر مع كربلاء، ليعبر من خلالها عن طموحات الأمة وتطلعاتها نحو مستقبل مشرق. 
 وقد استلهم الشعراء واقعة كربلاء بدلالات تكسر الحواجز والأبعاد وبإحالات معاصرة مثلما ظهر في شعر الجواهري، وبدر شاكر السياب، وسعدي يوسف، ومظفر النواب، وحسب الشيخ جعفر، وغيرهم الكثير من الشعراء الذين وظفوا حادثة كربلاء في الحياة المعاصرة بأساليب فنية جديدة، وصاغوا نماذج أدبية رفيعة، تنضح بالجرح المدمّى والأثر العميق المتجذّر في الوجدان، مستلهمين معاني عاشوراء في الثورة والاستشهاد. 
 لقد أصبحت الدماء التي سالت في كربلاء رمزاً للحق ووساماً على صدور الأحرار وتضحية عظيمة، فالخير لا ينتصر بالكلمات فقط، إنما في الكفاح والدماء فوسم الشعراء قضية الحسين بأروع كتاباتهم، فهي تشرق مع الشمس لتدخل أشعتها نوافذ بيوتهم، وتتألق في الورود والصباح، وتثمر بالخبز والحياة والكرامة... رأس الحسين غدا وردة في الحدائق، وأنشودة للمتعبين ونهراً ونافذة للمطر... الحسين يتجلى في كل زمان ومكان، ليس بطلاً فحسب، بل هو التحقيق المادي الذي يتجسد عبر الأزمنة في الأبطال والمدافعين عن شرف الأمة وحريتها وكرامتها.. الحسين(عليه السلام) هو النموذج الذي يتمثله الانسان رمزاً للاستشهاد، مقابل النموذج الشر كرمز مناقض في الوجدان الإسلامي والإنساني.
 - كل ثيمة مكانية لها مميزاتها الخاصة، تلك مسألة لا نقاش فيها، لكننا نسأل عن التمكن الشعوري الذي يمتلك من يكتب عن كربلاء؟ وهل هناك فارق للتعايش الجغرافي أم أنها الهوية الروحية الشمولية هي السائدة؟ وبشكل أوضح، الشاعر الكربلائي اكثر مسؤولية لتمثيل هذا الانتماء؛ لكونه يمتلك التماس المباشر مع سلطة التأثير المكاني، أم ترى أنه لابد من إلغاء فوارق المسافات تماماً، وإلغاء خصوصية التعايش المكاني، ولتصبح كربلاء موقفاً روحياً وفكرياً؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ اكتسبت الحركة الثقافية في هذه المدينة المقدسة أهمية خاصة؛ كونها تمثل الإرث التاريخي والأخلاقي لهذه المدينة، لقد تميزت كربلاء؛ كونها كانت مسرحاً لأروع ملحمة في التاريخ وأنصع صفحة من صفحاته، وقد زخر الشعر الحسيني الكربلائي بصور الملحمة الحسينية، فمثلما كانت كربلاء آهة حزينة ودمعة حَرّى، فقد كانت نشيداً خالداً للشاعر الكربلائي الذي وجد في القضية الحسينية سجلاً حافلاً بالصور المجسدة لكل ما جرى في معركة الطف، فتعددت المحاور والموضوعات فإلى جانب الرثاء كانت هناك جوانب أخرى: كالشجاعة والاباء والتضحية التي تجسدت في الإمام الحسين(عليه السلام) كذلك التعبير عن إجلال الشعراء للإمام الحسين وبيان مكانته عند رسول الله(ص) إضافة إلى الجوانب الأخرى.
 كما تجلى في الشعر الكربلائي الحسيني صدق العاطفة والصور المؤثرة، ففي الرثاء كان الشاعر الكربلائي يعبر عن شدة الحزن والأسى، لما ألمّ بالإمام الحسين وأهل بيته وصحبه(عليهم السلام)، فكان لهذا الشعر الرثائي صدى جماهيري واسع حينما يلقى على المنابر لتصويره الجوانب المؤثرة في واقعة كربلاء وما جرى في فيها من مآس على أهل بيته، فلم يشهد تاريخ الأدب العربي انسجاماً وتلاحماً بين الشاعر وجمهور المتلقين مثلما حصل في مراثي الحسين، فكان ذلك مصداقاً لقول رسول الله (ص): (إن لقتل ولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً).
 ورغم أن كربلاء كانت ولا تزال مصدر الإشعاع الذي تغلغل إلى الضمير الإنساني عبر العصور، إلا أن الثيمة المكانية لها خصوصياتها بالطبع، ولكنها تنصهر ولا تلغى مع أصوات عشاقها، لتصبح كربلاء قبلة لعشاق البطولة والإباء بغض النظر عن دينهم وانتماءاتهم، فمثلما هز الصوت الحسيني البطل وهب المسيحي، فلا يزال هذا الصوت متجدداً يهزّ الضمائر الحرة من الشعراء والكتاب المسيحيين الذين وجدوا في وهب أسوة حسنة، فتجسد ذلك في شعرهم ونثرهم، فكتبوا الملاحم والقصائد الطويلة، وألفوا الكتب والموسوعات عن كربلاء.
 ويطالعنا الأدب العربي بقائمة كبيرة من قاماته السامقة من الشعراء والأدباء المسيحيين استلهموا من الحسين الروح الإنسانية الكبيرة يقول انطوان بارا في كتابه: (الحسين في الفكر المسيحي)ص72: (لو كان الحسين لنا لرفعنا له في كل بلدة بيرقاً، ولنصبنا له في كل قرية منبراً، ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين).
 أجل، لقد تجلّت العظمة بأروع صورها عند الحسين، فكان عظيماً في إبائه كما كان عظيماً في عطائه، فعلّم الإنسانية أروع دروس ومعاني العقيدة الراسخة، كما لم يقتصر هذا الشعر على لغة العرب وحدها، ولا على المسلمين وحدهم، فتمجيد الثورة ضد الظلم هو تمجيد للمبادئ الإنسانية جمعاء.
 وقد كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال، يقول جبران خليل جبران: (لم أجد إنساناً كالحسين سجّل مجدَ البشرية بدمائه).
- لكربلاء طعم في اللامحكي ام الانفتاح المباشر للتغني بمآثرها أطعم وألذ؟، وأين هي من قضية الواقع والمتخيل؟، هل تتعامل معها كتاريخ وتجعلها في الركن المتحفي أم تجعلها معاصرة وتعطيها صفة الحياة؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ الغد سيكون مشرقاً بالتحدي ورفع الصوت والظهور بقوة ورفض كل أنواع الظلم، لتكتسب النفوس القوة والمتعة، فالحسين بطل تحدّى فناضل وقاتل فاستشهد، فالحدث الحسيني كان غذاءً ودافعاً مهما لرسم غد مشرق. 
 إنّ الشاعر كان يلهث وراء السراب ليستعير من ملاحم اختلطت فيها الحقائق بالخرافات, في شخصيات اختلف في وجودها من عدمه، ليستقي منها مادة شعره, ويتغنّى ببطولات وأمجاد قبلية ضائعة في تيه الصحراء, ليكوّن مادته من التبجح بالأنساب, والغلو بالمحامد والمدائح الذي يضاهي الخوارق, والتفاخر بالغزو والسلب, فتأتي كربلاء الواحة, كربلاء الحقيقة, كربلاء الينبوع, الذي يرفد الشعراء بدفقات الولاء ويبث فيهم روح الثورة, روح الشهادة, فأصبحت كربلاء أنشودة الشاعر الحماسية, ولحنه الشجي. 
 إن كربلاء حاضرة ومعاصرة وهي التي تهب الحياة، إن الأمم تجدد ملاحمها لتبقى حية بتعاقب أجيالها عن طريق شعرائها وكتابها وفنانيها؛ لأن تلك الملاحم تمثل لها وجودها التاريخي وصراعها من أجل كرامتها ومسيرتها الحضارية, وقد بذل الشعراء من تلك الأمم وغيرهم جهدهم على إبراز تلك الملاحم بصورة مشوّقة ومؤثرة؛ لأنها تدور حول تاريخ الأمة ووجودها يحثهم على ذلك الاعتزاز بالتراث لخلق هدف إنساني منه. 
- ماذا يشكل الرمز الحسيني عند توظيف معناه شعرياً، هل نتعامل معه كمرموز ثوري تاريخي أم واقع له دلالاته الفكرية وله حقيقته الثورية، ام لإضافة ما يوحد التلقي وجدانياً؟ سأضيف استفهاما آخر: هل المنحى المصائبي له حراك مؤثر على وجدانية التلقي أم هو حاجة نفسية لها مؤثراتها الابداعية داخل محتوى الشاعر معنوياً؟
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ بالطبع إن للمنحى المصائبي حراكاً مؤثراً على وجدانية الشاعر والمتلقي معاً، فالشاعر هو رسول الألم والحزن بشكل شعري، وهو يتألم في نقله الحزن للمتلقي فهو يحكي عن مآسٍ تتفطر لها القلوب، وشعره يتدفق من حزن ينبع في داخله، ويصعد في الدم ضاجاً متألماً، ذلك هو الحزن الحقيقي.. حزن أن تعيش المأساة.. فأي دم في ذلك اليوم قد سفك؟ وأي حريم قد انتهكت؟
ويستبد الحزن بالشاعر حتى يصبح هذا الحزن داءً ينهش قلبه ويقرح كبده، فصورة سيد الشهداء وهو ظمآن ولا يسقى بغير الرماح والسيوف تتغلغل في نفسه، وتمتزج بدمه لتصبح جذوة من الغضب والحزن ولتنطلق ضاجة من الوحشية الأموية، فيشيع هذا الحزن عند الشاعر، ويصبح شغله الشاغل فهو حزن الإنسان وثورته اللاهبة.
 وهناك الكثير من القصائد التي تعد لوحات تراجيدية معبرة عن الألم والحزن العميقين بروح أكثر أفقاً، لذلك اليوم المأساوي على إيقاع حزين كان الشاعر فيها أكثر التحاماً وتداخلاً مع صور مشهد الطف، مثل مقصورة الشريف الرضي، وبائية السيد رضا الهندي، ولامية السيد حيدر الحلي، وكافية السيد جعفر الحلي، وغيرها التي صارت أناشيد الطف البكائية.
من هنا نعرف أن الائمة المعصومين (عليهم السلام) ونظراً لما يشكله الشعر من أهمية خاصة أرادوا أن تمتزج العواطف والمشاعر مع المعاني الإنسانية لسيد الشهداء والأحداث المأساوية التي مرّت عليه، وهذا ما يعطيها أبعاداً واحتواء أكثر غنىً وجاذبية، فكان للشعراء دورهم الكبير في نشر حادثة كربلاء وإبقاء جذوتها متّقدة في النفوس من خلال التعبير عن مشاعرهم وحبهم للإمام الحسين (عليه السلام).
 وكان من بين هؤلاء الشعراء من تشرّف بزيارة مرقد أبي الأحرار (عليه السلام) في كربلاء المقدسة، وفيها سكب فيها من القوافي والكلمات المؤثرة، وعبر بشعره عن مدى ولائه للإمام الحسين (عليه السلام) وإيمانه بقضيته العادلة، وأيضاً إظهار بطولات شهداء الواقعة ومواقفهم الخالدة أمام جبهة الباطل، ثم مسير السبايا من نساء النبي(ص) الأكرم إلى الشام وما جرى عليهن من المحن وإلى بشاعة الأعمال الإجرامية التي قام بها الأمويون وغيرها من الصور عن حادثة كربلاء.. كل ذلك كان يصوره الشاعر بلغة الحزن الذي يغرس فيه انطباعاً بهول المأساة، وهو يقف على قبر سيد الشهداء(عليه السلام) ليؤدي مراسيم زيارته حزناً وشعراً.
 كما أن هناك جانباً آخر في ذكر تفاصيل كربلاء وهو إذكاء الروح الثورية لدى المسلمين، والتي حاول الأمويون إخمادها، واستمرت تلك الروح في الثورات التي تلتها والتي اتخذت من كربلاء عاملاً مهماً من عوامل إثارة النفوس، فكانت كربلاء رمزاً وشعاراً وروحاً لكل الثورات التي قامت ضد الظلم والباطل.
 لقد حرص الأئمة المعصومون(عليه السلام) أشد الحرص على إبقاء روحية الثورة الحسينية ومبادئها متجذرة في النفوس وحية في الضمائر ولهم في ذلك روايات كثيرة جداً, واستمرت هذه الأشعار في تصعيد روح الثورة في الوجدان الشعبي حتى أصبح هذا الشعر ما لا يمكن حصره أو تعداده يقول الشيخ محمد جواد مغنية: (ما عرفت البشرية جمعاء من أبنائها قيل فيه من الشعر ما قيل في الحسين بن علي).
وتقول الدكتورة بنت الشاطئ في موسوعتها (آل النبي) (ص765): (ما أحسب أن التاريخ قد عرف حزناً كهذا طال مداه حتى استمر بضعة عشر قرناً دون أن يفتر، فمراثي شهداء كربلاء هي الأناشيد التي يترنّم بها الشيعة في عيد حزنهم يوم عاشوراء في كل عام، ويتحدّون الزمن أن يغيّبها في متاهة النسيان).

مانشيتات
•    وسم الشعراء قضية الحسين بأروع كتاباتهم، فهي تشرق مع الشمس لتدخل أشعتها نوافذ بيوتهم، وتتألق في الورود والصباح، وتثمر بالخبز والحياة والكرامة.
•     كربلاء الواحة, كربلاء الحقيقة, كربلاء الينبوع, الذي يرفد الشعراء بدفقات الولاء ويبث فيهم روح الثورة, روح الشهادة, فأصبحت كربلاء أنشودة الشاعر الحماسية, ولحنه الشجي. 

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الصدر يطالب بتأجيل التظاهرات امام قناة العراقية : يعني مع الاسف الشديد أن نرى الحكومة بكل هيبتها تُلبي طلب السعودية بفتح قنصلية او ممثلية لها في النجف الأشرف . ألا تعلم الحكومة ان السعوديين يبحثون لهم عن موطأ قدم في النجف لكي يتجسسوا على طلاب العلم الخليجيين ؟ فهم يعرفون ان الكثير من طلاب العلم السعوديين والبحرينيين والاماراتيين والكويتيين يدرسون في النجف الاشرف ولذلك لا بد من مراقبتهم وتصويرهم ومن ثم مراقبتهم ومراقبة اهلهم في بلدانهم . لا ادري لماذا كل من هب ودب يقوم بتمثيل العراق ألا توجد مركزية في القرار.

 
علّق اثير الخزاعي ، على الصدر يطالب بتأجيل التظاهرات امام قناة العراقية : ما قاله عزيز علي رحيم صحيح ، ولم يقل شيئا مسيئا بحق مقتدى الصدر الذي يتصرف كأنه دولة . الجميع يعلم ان السعودية والامارات ومصر من اخطر الدول على العراق ، وهذه الدول مع الاسف الشديد لا تريد خيرا للعراق فهم يبحثون عن مرجعية دينية شيعية عربية حتى لو كانت في مستوى مقتدى الصدر الذي قضى عمره في (إن صح التعبير). كل ذلك من اجل ضرب المرجعية الدينية الرشيدة التي تُشكل خطرا عليهم فهم الذين لا يزالون يصفون الحشد الحشبي بالمليشيات الطائفية ، وهو نفس اسلوب مقتدى الصدر لا بل اتعس حيس وصفهم بانهم وقحين اعوذ بالله من هذا الصبي المنفلت . والخطورة تكمن في اتباعه الذين لا يُفرقون بين الناقة والجمل ولو صلى بهم مقتدى الجمعة لصلوا خلفه مقتدى الصدر مشكلة العراق الكبرى التي سوف تشعلها فتنا في قادم الايام .

 
علّق سها سنان ، على البروفيسور جواد الموسوي .. هو الذي عرف كل شيء : ربي يطيل في عمرك يا استاذي الغالي ، دائما متألق ...

 
علّق ستار موسى ، على ايران وتيار الحكمة علاقة استراتيجية ام فرض للامر الواقع !  - للكاتب عمار جبار الكعبي : المقال لم يستوعب الفكرة ايها الكاتب

 
علّق محمد المقدادي التميمي ، على الرد على رواية الوصية وأفكار اصحاب دعوة أحمد البصري - للكاتب ياسر الحسيني الياسري : الف رحمة على والديك مولانا اليوم لدي مناظرة مع اتباع احمد البصري واستنبطت اطروحاتك للرد عليهم جزاك الله الف خير

 
علّق رشيدزنكي خانقين كهريز ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : كم عدد عشيرتنا وكم فخذ بعد الهجرة من ديالى الى كركوك والموصل وسليمانية وكربلاء

 
علّق سالم خانقيني زنكي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بالشيخ عصام زنكي في خانقين عشيرة الزناكية مسقط اجدادنا القدماء وسلامنا الى زنكي كربلاء

 
علّق رشيد حميد سعداوي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : سلام عليكم احنة عشيرت زنكي قي ديالى سعدية ونحن الان مع شيخ برزان زنكنة وهل زنكي نفسة زنكنة ارجو الجواب اذا ممكن

 
علّق علي حسين ، على قراءة انطباعية في بحث.. (بين يوم الطف ويوم الحشد الأكبر.. للشيخ عماد الكاظمي) - للكاتب علي حسين الخباز : بسمه تعالى : يُريدون أن يطفئوا نور اللّه بأفواههم ويأبى اللّه إلّا أن يتم نوره ...، لقد أدرك الأعلام المضاد المتمثل في زمنين لايمكن لنا أن نصِفهُما منفصلين عبر حقبة زمنية بل هي امتداد الهي يستنسخه في فترات تمرّ بها الأمّة بأفكار ضحلة تتداعى أخلاقيات بشرية الى رتبة النزعة الوحشية فيأتيها ( نور ) يسمو بها الى رتبة الوحي السماوي الذي منه انطلق قائد معركة كربلاء بثلة وعت ففهمت ثمّ َ نمَت لتشكل عُرى ً عقائدية سوّرة بها مجتمعاً أمسك بسفره الذي قرأه قراءة واقعية تجسدة بفعلٍ أخلاقي تنامى عبر جيناته الوراثية ،وهذا متأتي من جوهر صلد لا تغييرهُ عواصف ريح ٍ تتغير بأتجاهات وتقلباتٍ شيطانية بأفكار ( حزب الشيطان) الغير منتظم بتجمعات سكانية بل فكرية جافة ،وهي بهذا تصور لنا عبر سلوكياتها نموذج واقعي لما مرّت به معركة كربلاء ،وهذا رد واضح وآية كبرى من معجزات كربلاء أن تتجسد بشخوصها سلباً وإيجاباًعلى نحو الاثبات والأنتصار للحق كونه فكرا يحفظه اللّه الى يوم القيامة ويتجدد بصور متماثلة تبقى تشحن الذات الإيمانية بمشروعية المشروع الحسيني للاصلاح والذي تجدد على يد الامام علي الحسيني السيستاني دام عزه وبقاءه .

 
علّق احمد البشير ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : تم حذف التعليق لاشتماله على عبارات غير لائقة  الادارة 

 
علّق حكمت العميدي ، على العتبة الحسينية المقدسة تكذب قناة الشرقية وتنفي اتخاذ عقوبة ادارية بحق احد مسؤوليها : قناة الشرقية هي نسخة ثانية من قناة الجزيرة الفضائية المقيته الوقحة سلمت يداك يامدير المدينة انت وكل كوادر العتبة الحسينية المقدسة المحترمين فالقافلة تسير ......

 
علّق جعفر الصادق صاحب ، على السيد السيستاني دام ظله يجري عملية جراحية لاحدى عينيه تكللت بالنجاح : الله يحفضه

 
علّق د.عبير خالد يحيي ، على الخارج من اللحد - للكاتب عماد ابو حطب : إصدار مبارك بإذن الله ، تحياتي للمبدع دكتور عماد أبو حطب

 
علّق هاشم ، على الانتخابات وطريقة حساب المقاعد  - للكاتب سامي العسكري : كل من يدفع باتجاه رفض نسبة ١.٩ هو مؤمن بالمحاصصة على اوسع نطاق شاء ام ابى ... لقد عايشنا عمليات الابتزاز السياسي والسيطرة على مقدرات المحافظات وخلق حالة من حالات عدم الاستقرار بسبب كتل حصلت على مقعدين من مجموع ٣٠ مقعد في مجلس المحافظة وكانت المساومات علنية .. تاخر في تشكيل الحكومة وحالة من حالات عدم الاستقرار والصراع المستمر منذ ٤ سنوات والى اليوم .... محاولة حشر الكتل الصغيرة ضمن خارطة تشكيل الحكومات في المرحلة المقبلة هي دعوة للاستمرار في عدم استقرار الوضع السياسي وفتح ابواب الابتزاز والتحكم على مصاريعهاوتجسيد للمحاصصة بابشع صورها .... مع ملاحظة اننا في هذا القانون امام استحقاق هو نصف عدد المجالس السابقة يعني اننا امام اصطفافات ستزيد الطين بله في جميع الاتجاهات...

 
علّق د . احمد الميالي ، على الانتخابات وطريقة حساب المقاعد  - للكاتب سامي العسكري : عتماد نظام سانت ليغو بكل صيغه المعدلة يعبر عن حالة سلبية تتعلق بالمبدا وليس بالنتيجة وهي ان السواد الاعظم من المرشحين لن ولم يحققوا القاسم الانتخابي وان ٣٠ او ٤٠ مرشح فقط يستحقون الصعود لمجلس النواب ولهذا لابد من تشريع قانون انتخابات يراعي توجهات الناخب العراقي المتمثله بخياراته المحدودة بانتخاب الرموز السياسية والدينية وهذا منطقي ويجب ان نعترف به ،اما النخب والمستقلين فلا ضير ان يحدد لهم فقرات معينه بالقانون لموائمة صعودهم وخاصة ان قواعدهم الشعبية ضعيفة كان يكون بقاعدة الصعود للاعلى اصواتا تو اختيارهم من قبل رئيس القائمة او صاحب اعلى الاصوات في الكيان مع مراعاة الكوتا النسوية والاقليات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو ماجد الزيادي
صفحة الكاتب :
  ابو ماجد الزيادي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 20 - التصفحات : 79353653

 • التاريخ : 18/08/2017 - 03:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net