صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)
علي حسين الخباز

حوارات المبدعين..
الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)

 حاوره: علي حسين الخباز

 لا يحتاج المبدع الى تعريف، لذا سندخل الى عوالم الشاعر العراقي الكربلائي محمد طاهر الصفار، فبدأت المحاورة بسؤال: 
- ما الذي نستطيع أن نضيفه لكربلاء؟ لنعيد السؤال ثانية: هل الارتكاز على البنية المكانية يحقق للخطاب الشعري نصرة روحية؟ وقررت أن أعيد السؤال ثالثة: كربلاء لها رؤية والكثير من الدلالات والاحالات، كيف يمكن احتواء عوالمها في متن قصيدة؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ في الواقع لقد تخطى الشعراء واقعة كربلاء بوصفها حدثاً تاريخياً إلى فضاءات أوسع، تزامنت مع روح العصر، فكانت الصلة نابضة حيّة بين الأمس واليوم، فقلّما تجد شاعراً لم تستوقفه تلك الدماء التي لا زالت تلهث على أفق هذه المدينة براية حمراء ترمز إلى ذروة العطاء البشري, وتشكّل صلة نابضة حية تروي للعصور قصة ملحمتها الخالدة. 
 لقد تخطّت (كربلاء) حدود جغرافيتها, وطوت تضاريسها, فلم تعد خاضعة لبقعة معينة من الأرض, بل أصبحت رمزاً لفلسفة الرفض عبر الأزمنة والأمكنة والأحداث, لتجسّد عظمة الثائر وعظمة الثورة، فلم تكن كربلاء مجرد حادثة تاريخية، وإنما كانت ثورة لها أبعادها الدينية والسياسية والفلسفية والفكرية والتي تضمنت مفاهيمَ وقيماً إنسانية عليا هي أساس خلودها عبر العصور.
 وقد انعكست هذه القيم والمفاهيم في الشعر، فاستحضرها الشعراء بشكل مباشر أحياناً وغير مباشر أحياناً أخرى، ووظّفوها في معالجة المشاكل الراهنة، بحيث أصبحت سمة بارزة من سمات الهوية الثقافية التي غذت الحركة الأدبية والفنية بخبرات وتجارب غنية، وطبعت إنتاجها بمسحة من الحزن والألم مثلما تحوّلت إلى نماذج معاصرة في التضحية والفداء. 
 لقد أفصح الكم الهائل من القصائد التي تناولت كربلاء على مدى قرون طويلة عن مفهوم أن التاريخ سياق يتحرك باستمرار, فالإرث العظيم الذي حملته هذه المدينة المقدسة بقيمه السامية ومبادئه العظيمة تجاوز التراث, وكان أكثر حضوراً وإشراقاً في وجدان الأمة جيلاً بعد جيل, فانصهر صوت الشاعر مع كربلاء، ليعبر من خلالها عن طموحات الأمة وتطلعاتها نحو مستقبل مشرق. 
 وقد استلهم الشعراء واقعة كربلاء بدلالات تكسر الحواجز والأبعاد وبإحالات معاصرة مثلما ظهر في شعر الجواهري، وبدر شاكر السياب، وسعدي يوسف، ومظفر النواب، وحسب الشيخ جعفر، وغيرهم الكثير من الشعراء الذين وظفوا حادثة كربلاء في الحياة المعاصرة بأساليب فنية جديدة، وصاغوا نماذج أدبية رفيعة، تنضح بالجرح المدمّى والأثر العميق المتجذّر في الوجدان، مستلهمين معاني عاشوراء في الثورة والاستشهاد. 
 لقد أصبحت الدماء التي سالت في كربلاء رمزاً للحق ووساماً على صدور الأحرار وتضحية عظيمة، فالخير لا ينتصر بالكلمات فقط، إنما في الكفاح والدماء فوسم الشعراء قضية الحسين بأروع كتاباتهم، فهي تشرق مع الشمس لتدخل أشعتها نوافذ بيوتهم، وتتألق في الورود والصباح، وتثمر بالخبز والحياة والكرامة... رأس الحسين غدا وردة في الحدائق، وأنشودة للمتعبين ونهراً ونافذة للمطر... الحسين يتجلى في كل زمان ومكان، ليس بطلاً فحسب، بل هو التحقيق المادي الذي يتجسد عبر الأزمنة في الأبطال والمدافعين عن شرف الأمة وحريتها وكرامتها.. الحسين(عليه السلام) هو النموذج الذي يتمثله الانسان رمزاً للاستشهاد، مقابل النموذج الشر كرمز مناقض في الوجدان الإسلامي والإنساني.
 - كل ثيمة مكانية لها مميزاتها الخاصة، تلك مسألة لا نقاش فيها، لكننا نسأل عن التمكن الشعوري الذي يمتلك من يكتب عن كربلاء؟ وهل هناك فارق للتعايش الجغرافي أم أنها الهوية الروحية الشمولية هي السائدة؟ وبشكل أوضح، الشاعر الكربلائي اكثر مسؤولية لتمثيل هذا الانتماء؛ لكونه يمتلك التماس المباشر مع سلطة التأثير المكاني، أم ترى أنه لابد من إلغاء فوارق المسافات تماماً، وإلغاء خصوصية التعايش المكاني، ولتصبح كربلاء موقفاً روحياً وفكرياً؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ اكتسبت الحركة الثقافية في هذه المدينة المقدسة أهمية خاصة؛ كونها تمثل الإرث التاريخي والأخلاقي لهذه المدينة، لقد تميزت كربلاء؛ كونها كانت مسرحاً لأروع ملحمة في التاريخ وأنصع صفحة من صفحاته، وقد زخر الشعر الحسيني الكربلائي بصور الملحمة الحسينية، فمثلما كانت كربلاء آهة حزينة ودمعة حَرّى، فقد كانت نشيداً خالداً للشاعر الكربلائي الذي وجد في القضية الحسينية سجلاً حافلاً بالصور المجسدة لكل ما جرى في معركة الطف، فتعددت المحاور والموضوعات فإلى جانب الرثاء كانت هناك جوانب أخرى: كالشجاعة والاباء والتضحية التي تجسدت في الإمام الحسين(عليه السلام) كذلك التعبير عن إجلال الشعراء للإمام الحسين وبيان مكانته عند رسول الله(ص) إضافة إلى الجوانب الأخرى.
 كما تجلى في الشعر الكربلائي الحسيني صدق العاطفة والصور المؤثرة، ففي الرثاء كان الشاعر الكربلائي يعبر عن شدة الحزن والأسى، لما ألمّ بالإمام الحسين وأهل بيته وصحبه(عليهم السلام)، فكان لهذا الشعر الرثائي صدى جماهيري واسع حينما يلقى على المنابر لتصويره الجوانب المؤثرة في واقعة كربلاء وما جرى في فيها من مآس على أهل بيته، فلم يشهد تاريخ الأدب العربي انسجاماً وتلاحماً بين الشاعر وجمهور المتلقين مثلما حصل في مراثي الحسين، فكان ذلك مصداقاً لقول رسول الله (ص): (إن لقتل ولدي الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً).
 ورغم أن كربلاء كانت ولا تزال مصدر الإشعاع الذي تغلغل إلى الضمير الإنساني عبر العصور، إلا أن الثيمة المكانية لها خصوصياتها بالطبع، ولكنها تنصهر ولا تلغى مع أصوات عشاقها، لتصبح كربلاء قبلة لعشاق البطولة والإباء بغض النظر عن دينهم وانتماءاتهم، فمثلما هز الصوت الحسيني البطل وهب المسيحي، فلا يزال هذا الصوت متجدداً يهزّ الضمائر الحرة من الشعراء والكتاب المسيحيين الذين وجدوا في وهب أسوة حسنة، فتجسد ذلك في شعرهم ونثرهم، فكتبوا الملاحم والقصائد الطويلة، وألفوا الكتب والموسوعات عن كربلاء.
 ويطالعنا الأدب العربي بقائمة كبيرة من قاماته السامقة من الشعراء والأدباء المسيحيين استلهموا من الحسين الروح الإنسانية الكبيرة يقول انطوان بارا في كتابه: (الحسين في الفكر المسيحي)ص72: (لو كان الحسين لنا لرفعنا له في كل بلدة بيرقاً، ولنصبنا له في كل قرية منبراً، ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين).
 أجل، لقد تجلّت العظمة بأروع صورها عند الحسين، فكان عظيماً في إبائه كما كان عظيماً في عطائه، فعلّم الإنسانية أروع دروس ومعاني العقيدة الراسخة، كما لم يقتصر هذا الشعر على لغة العرب وحدها، ولا على المسلمين وحدهم، فتمجيد الثورة ضد الظلم هو تمجيد للمبادئ الإنسانية جمعاء.
 وقد كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال، يقول جبران خليل جبران: (لم أجد إنساناً كالحسين سجّل مجدَ البشرية بدمائه).
- لكربلاء طعم في اللامحكي ام الانفتاح المباشر للتغني بمآثرها أطعم وألذ؟، وأين هي من قضية الواقع والمتخيل؟، هل تتعامل معها كتاريخ وتجعلها في الركن المتحفي أم تجعلها معاصرة وتعطيها صفة الحياة؟ 
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ الغد سيكون مشرقاً بالتحدي ورفع الصوت والظهور بقوة ورفض كل أنواع الظلم، لتكتسب النفوس القوة والمتعة، فالحسين بطل تحدّى فناضل وقاتل فاستشهد، فالحدث الحسيني كان غذاءً ودافعاً مهما لرسم غد مشرق. 
 إنّ الشاعر كان يلهث وراء السراب ليستعير من ملاحم اختلطت فيها الحقائق بالخرافات, في شخصيات اختلف في وجودها من عدمه، ليستقي منها مادة شعره, ويتغنّى ببطولات وأمجاد قبلية ضائعة في تيه الصحراء, ليكوّن مادته من التبجح بالأنساب, والغلو بالمحامد والمدائح الذي يضاهي الخوارق, والتفاخر بالغزو والسلب, فتأتي كربلاء الواحة, كربلاء الحقيقة, كربلاء الينبوع, الذي يرفد الشعراء بدفقات الولاء ويبث فيهم روح الثورة, روح الشهادة, فأصبحت كربلاء أنشودة الشاعر الحماسية, ولحنه الشجي. 
 إن كربلاء حاضرة ومعاصرة وهي التي تهب الحياة، إن الأمم تجدد ملاحمها لتبقى حية بتعاقب أجيالها عن طريق شعرائها وكتابها وفنانيها؛ لأن تلك الملاحم تمثل لها وجودها التاريخي وصراعها من أجل كرامتها ومسيرتها الحضارية, وقد بذل الشعراء من تلك الأمم وغيرهم جهدهم على إبراز تلك الملاحم بصورة مشوّقة ومؤثرة؛ لأنها تدور حول تاريخ الأمة ووجودها يحثهم على ذلك الاعتزاز بالتراث لخلق هدف إنساني منه. 
- ماذا يشكل الرمز الحسيني عند توظيف معناه شعرياً، هل نتعامل معه كمرموز ثوري تاريخي أم واقع له دلالاته الفكرية وله حقيقته الثورية، ام لإضافة ما يوحد التلقي وجدانياً؟ سأضيف استفهاما آخر: هل المنحى المصائبي له حراك مؤثر على وجدانية التلقي أم هو حاجة نفسية لها مؤثراتها الابداعية داخل محتوى الشاعر معنوياً؟
الشاعر محمد طاهر الصفار:ـ بالطبع إن للمنحى المصائبي حراكاً مؤثراً على وجدانية الشاعر والمتلقي معاً، فالشاعر هو رسول الألم والحزن بشكل شعري، وهو يتألم في نقله الحزن للمتلقي فهو يحكي عن مآسٍ تتفطر لها القلوب، وشعره يتدفق من حزن ينبع في داخله، ويصعد في الدم ضاجاً متألماً، ذلك هو الحزن الحقيقي.. حزن أن تعيش المأساة.. فأي دم في ذلك اليوم قد سفك؟ وأي حريم قد انتهكت؟
ويستبد الحزن بالشاعر حتى يصبح هذا الحزن داءً ينهش قلبه ويقرح كبده، فصورة سيد الشهداء وهو ظمآن ولا يسقى بغير الرماح والسيوف تتغلغل في نفسه، وتمتزج بدمه لتصبح جذوة من الغضب والحزن ولتنطلق ضاجة من الوحشية الأموية، فيشيع هذا الحزن عند الشاعر، ويصبح شغله الشاغل فهو حزن الإنسان وثورته اللاهبة.
 وهناك الكثير من القصائد التي تعد لوحات تراجيدية معبرة عن الألم والحزن العميقين بروح أكثر أفقاً، لذلك اليوم المأساوي على إيقاع حزين كان الشاعر فيها أكثر التحاماً وتداخلاً مع صور مشهد الطف، مثل مقصورة الشريف الرضي، وبائية السيد رضا الهندي، ولامية السيد حيدر الحلي، وكافية السيد جعفر الحلي، وغيرها التي صارت أناشيد الطف البكائية.
من هنا نعرف أن الائمة المعصومين (عليهم السلام) ونظراً لما يشكله الشعر من أهمية خاصة أرادوا أن تمتزج العواطف والمشاعر مع المعاني الإنسانية لسيد الشهداء والأحداث المأساوية التي مرّت عليه، وهذا ما يعطيها أبعاداً واحتواء أكثر غنىً وجاذبية، فكان للشعراء دورهم الكبير في نشر حادثة كربلاء وإبقاء جذوتها متّقدة في النفوس من خلال التعبير عن مشاعرهم وحبهم للإمام الحسين (عليه السلام).
 وكان من بين هؤلاء الشعراء من تشرّف بزيارة مرقد أبي الأحرار (عليه السلام) في كربلاء المقدسة، وفيها سكب فيها من القوافي والكلمات المؤثرة، وعبر بشعره عن مدى ولائه للإمام الحسين (عليه السلام) وإيمانه بقضيته العادلة، وأيضاً إظهار بطولات شهداء الواقعة ومواقفهم الخالدة أمام جبهة الباطل، ثم مسير السبايا من نساء النبي(ص) الأكرم إلى الشام وما جرى عليهن من المحن وإلى بشاعة الأعمال الإجرامية التي قام بها الأمويون وغيرها من الصور عن حادثة كربلاء.. كل ذلك كان يصوره الشاعر بلغة الحزن الذي يغرس فيه انطباعاً بهول المأساة، وهو يقف على قبر سيد الشهداء(عليه السلام) ليؤدي مراسيم زيارته حزناً وشعراً.
 كما أن هناك جانباً آخر في ذكر تفاصيل كربلاء وهو إذكاء الروح الثورية لدى المسلمين، والتي حاول الأمويون إخمادها، واستمرت تلك الروح في الثورات التي تلتها والتي اتخذت من كربلاء عاملاً مهماً من عوامل إثارة النفوس، فكانت كربلاء رمزاً وشعاراً وروحاً لكل الثورات التي قامت ضد الظلم والباطل.
 لقد حرص الأئمة المعصومون(عليه السلام) أشد الحرص على إبقاء روحية الثورة الحسينية ومبادئها متجذرة في النفوس وحية في الضمائر ولهم في ذلك روايات كثيرة جداً, واستمرت هذه الأشعار في تصعيد روح الثورة في الوجدان الشعبي حتى أصبح هذا الشعر ما لا يمكن حصره أو تعداده يقول الشيخ محمد جواد مغنية: (ما عرفت البشرية جمعاء من أبنائها قيل فيه من الشعر ما قيل في الحسين بن علي).
وتقول الدكتورة بنت الشاطئ في موسوعتها (آل النبي) (ص765): (ما أحسب أن التاريخ قد عرف حزناً كهذا طال مداه حتى استمر بضعة عشر قرناً دون أن يفتر، فمراثي شهداء كربلاء هي الأناشيد التي يترنّم بها الشيعة في عيد حزنهم يوم عاشوراء في كل عام، ويتحدّون الزمن أن يغيّبها في متاهة النسيان).

مانشيتات
•    وسم الشعراء قضية الحسين بأروع كتاباتهم، فهي تشرق مع الشمس لتدخل أشعتها نوافذ بيوتهم، وتتألق في الورود والصباح، وتثمر بالخبز والحياة والكرامة.
•     كربلاء الواحة, كربلاء الحقيقة, كربلاء الينبوع, الذي يرفد الشعراء بدفقات الولاء ويبث فيهم روح الثورة, روح الشهادة, فأصبحت كربلاء أنشودة الشاعر الحماسية, ولحنه الشجي. 

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/17



كتابة تعليق لموضوع : الشاعر محمد طاهر الصفار: (كانت ثورة الحسين عالمية بكل مقاييسها وقيمها ومبادئها السامية فغطى صداها جميع أصقاع العالم، وأصبحت كربلاء أنشودة الحرية في فم الأجيال)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخ قيصر الديواني، المحترم حياك الله وبياك، سبق وقرأت هذا البحث وما وجدت فيه غير ترديد لكلام اشوري والاستدلال بأكاذيبها وتدليسها. لم أتوقع حين تصديت للرد على اشوري ان أقابل بالمديح ولا بالإعجاب، خاصة من الشيعة الذين داعبت اشوري مشاعرهم. لكني كتبت ما أنا على يقين منه، و هي شهادتي لله وللحقيقة التي هي فوق كل مقدس. تحياتي واحترامي لك اخي الكريم

 
علّق قيصر الديواني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . قرأت ما كتبه الأخ جولان ، وقرأت الردود على بحثه وقد احسن الجميع في الرد وخصوصا السيدة آشوري التي لم تكن وحيدة في عدم الرد على امثال هؤلاء لأن الكثير من الكتاب المحترمين والمرموقين يحجمون عن الرد على من يستخدم اسلوب التهجم على عقائد الاخرين او شتمهم لأن من يفعل ذلك يثبت بانه عاجز عن الرد ولذلك يدور الشك على ما يكتبونه . ولكني اضع هنا رابط بين يدي الاخ جولان لمقال كتبه فضيلة الشيخ عقيل الحمداني اعزه الله اثبت من خلاله بأن إيزابيل ليست الوحيدة التي كتبت حول ذلك بل هناك الكثيرون ممن كتب بل سبقوا إيزابيل في نشر ذلك واذكر منهم على سبيل المثال الشيخ الهادي والاستاذ المنار ، والمراجعات وابن قبة وغيرهم وهذه مقالاتهم منشورة في موقع هجر المشهور وهو من اكبر مواقع الشيعة . واتمنى ان يقرأ الاخ جولان ما موجود على هذا الرابط http://aqeelalhamadany.com/news?ID=1158

 
علّق احمد عبد الكريم ، على ثورة الحسين من الالف الى يومنا هذا - للكاتب عباس كلش : كلام دقيق ومقاربة جميلة بين الازمان ..

 
علّق علي حسين ، على أنا أكبر من الموت - للكاتب علي حسين الخباز : بسمه تعالى. : وقل أعملوا فسيرى اللّه عملكم ورسوله والمؤمنون ، إن الفعل الحركي المؤثر للشهيد ،انبعاث جديد في عالم الماديات ،كونه تغلب على شراك وحبائل الشيطان بجهاده ليرقى الى عالمٍ ( فعلهُ اكبر ) فحقق من خلاله ِ انتصاراً معنويًا سمى بهِ عملاقاً اسطوريًا استطاع أن ( يودع) ُ قُدرات وإمكانيات خاصة بمن يخلفهُ ¡¡¡ ليحملونه شعارًا فيعز ّز هدفهُ الأسمى في الجمع بعد أن كانَ فردًا وقد يصبح حشداً لأمّه . شكراً لأُستاذنا علي حسين الخباز المحترم بطرحه القيّم لأفعال الشهداء كنهر حياة لاينضب فيستحيل لبحارٍ ومحيطات فنحيا بهم خلفاء في الأرض وقد عمروها بأرواحهم الزكية وشعشع ضياءهم اصقاع العالمين ، علي حسين الطائي _ بغداد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة عليكم جميعا. لست عاجزة عن الرد ابدا على اي تعليق او تعقيب علمي مفهوم ، ولكني مع هذا الشخص جولان عبد الله الذي سبرت نواياه من خلال تعليقاته على صفحتي تحت اسم (julan abdullah) فهو ترجم اسمه هنا إلى العربي  جولان عبد الله ، ثم  انقلب على الاسم في صفحتي واخذ يُعلق بإسم Ali Abdullah بعد ان طردته، فقد كتب في بداية مشاركاته على صفحتي ينتقد اسمي بأني كتبته غلط ، فاجبته بكل ادب بأن الاسم كان صحيحا ولكني غيرت بعض حروفه فيما بعد لضرورات امنية تتعلق بشخصي وشارك بعض الاخوة في الرد عليه ولكنه مع الاسف  اساء  الأدب معهم ووصفهم باوصاف لا يطلقها عليهم إلا الوهابية وداعش والسلفية حيث يتهمون الشيعة بأنهم (عابدوا عجل وقبر) وهذا ما قاله (julan abdullah) ردا منه على تعليق الأخ Diamond Blue Blue  الذي قال له : نحن نعرف السيدة ايزابيل شخصيا . فما كان من الاخ (julan abdullah) جولان عبد  الله إلا ان يرد على هذا الأخ بقوله : (انت عابد عجل وقبر). وهذه التهمة التي يرمي بها الوهابية والسلفية الشيعة بانهم عابدي قبور الأئمة ويعبدون العجل اي علي ابن ابي طالب عليه المراضي. فقررت طرده من صفحتي حيث انه هناك لم يفتح اي موضوع ينتقد فيه مواضيعي . واما ما نشره على صفحة كتابات فهو لا يستحق الرد لأنه تراكم عشوائي غير منسق لنصوص لا يعرف كيف واين يضعها ومن وجهة نظري العارفة بما يكتب فإن ما كتبه ليس ردا على مقالاتي بل تبجحا لم يُحسن ترتيبه ابدا فظهر مشوها وانا اقسم بأني لم افهم مما كتبه شيئا وكلما حاولت ان اخرج برأس خيط لم اقدر . ولربما الاخ جولان استغل عدم المام البعض بما في الكتب المقدسة او عدم معرفتهم بالتسميات والمصطلحات ولغة الرمز استغل ذلك ليشحن مقالة بتسميات غريبة وتفسيرات عجيبة . ولكن الذي نراه ان كل التفاعلات كانت ضده وليس عليه ، ومن المشاركين من قال له انه مسيحي ، وآخر قال له انه سنّي ، بسبب الخلط في ما كتب، ولكن الاخ جولان يزعم انه شيعي ولكنه مع الاسف اصحر عن نفسه وحقيقة انتماءه بوصفه لأحد الاخوة بأنه (هذا الانك عابد عجل وقبر) . امثال هؤلاء لا ارد عليهم ولو سودوا وجه الانترنت بمقالاتهم لأني لم افهم ما يكتبوه او يقولوه وماذا يُريدون . تحياتي .    

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت الفاضلة آمال الدمنهوري، تحية طيبة. أشكر لك تفضلك بالتعليق على مقالي، واطمئني بالا أني تقبلت نقدك بصدر رحب. كل احترامي لرأيك وآراء بقية القراء وأعتز بتعليقاتكم. مودتي.

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : اخ جولان ، اليوم احصيت على موقع كتابات في الميزان جزاهم الله مشكورين لتعريفهم لنا بإيزابيل . اليوم احصيت اكثر من خمسين مقالة تقول فيها إيزابيل بأنه لا وجود لتوراة وانجيل واذا اقرت بهما فهي تتهمها بالتحريف ولكنها تقول في ملاحظة مهمة : ( مع التحريف والتبديل طال هذين الكتابين إلا ان الرب تكفل ببعض النصوص المصيرية المهمة والتي تكشف جانبا مهما مما سوف يحصل مستقبلا) ثم تضرب مثلا فتقول : بما أن القرآن قال بأن النبي محمد مذكور في التوراة والانجيل فهل اذا بحث المسلم فيهما سوف يجد ذلك ؟ وهل يكذب القرآن ثم تقوم بالبحث وتُثبت بأن اسم محمد مذكور في هذين الكتابين وليس إيزابيل وحدها من تقول بذلك فقد بحثت في الانترنت فوجدت مئآت المقالات التي كتبها علماء يُثبتون فيها ان اسم محمد ص موجود في التوراة والانجيل . في اعتقادي ان اروع ما قدمته إيزابيل في هذا الزمن هو مقالاتها التي سدت نقصا كبيرا في المعلومة لدى المثقفين وبقية الناس . لا ادري إلى أين تريد ان تصل اخ جولان انظر لمقالها هذا . تثبت فيه التحريف او الضياع ، فإذا كانت كذلك فلماذا تتهمها انت ايضا بالتحريف . http://www.kitabat.info/subject.php?id=28686

 
علّق آمال الدمنهوري . ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : مرحبا اخ جولان . من أعجب الاعاجيب نكرانك على السيد إيزابيل نقدها للتوراة والانجيل وتعتبره ترويجا لهما بدلا من انصافك للكاتبة التي كشف عبر مئآت المقالات والبحوث الكثير مما يُحيط بهذين الكتابين من غموض ومزاعم وامعنت فيهما هدما . لا بل تعدت ذلك إلى نقد الكثير من آباء الكنيسة وعرّتهم وفضحتهم . والاكثر من ذلك هو قيامها بالغاء منصب الباب في مقال البابا و السيمونية والرشوة العلنية . المشكلة التي تعاني منها اخ جولان هي انك لربما تغار من البنت لشعبيتها ونجاحها في تقديم اسلوب جديد لنقد الكتاب المقدس . او انك مسيحي تتظاهر بالاسلام وهذا ما كشفت عنه بعض فقرات ردودك منها مثلا (أن القرآن نقلوه من الذاكرة فاصبح قرآنا) وهذا من اقوال اعداء الاسلام . وانا اقول لك أن الكثير من علماء المسلمين قاموا بالبحث في التوراة والانجيل وكتبوا الكتب والمقالات والبحوث من اهل السنة والشيعة وبعدد لا يُحصى ولم يتهمهم احد بانهم يُروجون لهذين الكتابين . وفي الانترنت لو انصفت الكثير من هذه المقالات والبحوث التي تجوس في خبايا الكتاب المقدس وتأخذ منه وترد عليه ناهيك عن احمد ديدات والاستاذ ذاكر نايك ومن الشيعة السيد سامي البدري والشيخ الهادي والاستاذ ابن قبة لابل ان بعضهم كتب رسائل دكتوراه بعنوان (جهود علماء المسلمين في نقد الكتاب المقدس من القرن الثامن الهجري إلى العصر الحاضر ) احصى فيها من بحث في الكتاب المقدس منقّبا باحثا وناقدا . انا ارى ان الحديث معك عبث وهذا ما رأيته من خلال ردودك على الاخوة المعلقون على مقالك الذي لم تحسن فيه الربط بل جاء كانه جزر عائمة . وانا في اعتقادي وحسب خبرتي في اسلوب السيدة آشوري وصداقتي الخاصة بها فإنها لا ترد عليك ، لأنها ادرى بهذه الاساليب الحماسية التي غايتها تسفيه حقائق ظهرت ونالت شهرة واسعة . اضافة إلى ان السيدة آشوري لم تظهر منذ اكثر من ستة اشهر وكما كتبت فإنها في الموصل بلدها بعد ان تحررت الموصل كما كتبت والله العالم . نصيحتي إذا كنت مسلما كما تدعي ـــ وإن كنت أرى غير ذلك ـــ نصيحتي هي ان تذهب وتنتقد رشيد المغربي في برنامجه سؤال جرئ حيث يقوم بالاساءة إلى دينك بصورة يُرثى لها ويُمعن في دينك تمزيقا وتحريفا وتشويها من دون وجه حق وله فضائية كبرى ، وكذلك اذهب ورد على المسيحي وحيد في برنامجه اكاذيب بدلا من انشغالك بالسيدة آشوري التي افحمت وحيد ورشيد ومن لف لفه حتى اصبح الجميع يتحاشاها ولا يرد عليها . تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخ قيصر الفهداوي، تحية من الله طيبة ورحمة منه وبركات. - كون أن الإسلام انتشر بالسيف حقيقة كنتُ أتمنى أن لا تغفل عنها، أو لا أقل أن تنفي الإسلام عمن يعتقد ذلك، كيف وهي جلية لكل من يقرأ تاريخ الفتوحات الإسلامية قبل وبعد وفاة النبي، وهذا بحث مستقل لا يحتمله تعليق، خاصة وأنه خارج عن موضوع البحث، إنما كان عرضاً ضمن ردي على إشكالكم. لكن، أحيلك أخي الكريم - لو تكرمت - إلى رابطين، الأول هو جواب الشيخ محمد صالح المنجد(1) لمن سأله (هل انتشر الإسلام بالسيف)، بضمنه بعض الأحاديث النبوية التي استدل بها في جوابه؛ وأما الثاني فهو لمقطع مرئي قصير للشيخ صباح شبر(2) في نفس الموضوع، وكلاهما يؤكدان أن الإسلام انتشر بالسيف. وهذا هو الرابط https://www.youtube.com/watch?v=4-ZlsuP9R_A. - موضوع تحريف القرآن وأن ما يؤخذ على الكتاب المقدس وطريقة جمعه يؤخذ على القرآن وطريقة جمعه، سواء بسواء موضوع شائك لا يحتمله المقام، أعمل حالياً على لملمة مجموعة مقالات نشرتها منذ فترة بعيدة على صفحتي الشخصية في الفيسبوك، تخص هذا الموضوع وإعادة صياغتها لتلائم النشر في كتابات. - ‹‹واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد (ال)تحقيق من قبلهم..›› فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق makaryos ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كما يبدو انها نشطة في كتابة مثل هذه المقالات التي ليست إلاّ ###############!! واليوم عدت وبحثت عنها من جديد والذي دفعني فعل ذلك هو الأخ عبد الأحد قلو حيث جاء بذكر هذه السيدة في إحدى إجاباته للأخ أدي بيث بنيامين ولكن كما تجدون في مقالها ادناه وطبعا بعد تكذيبها وتفنيدها بأن الحديث هو عن جيش نبوخذ نصر وملاقاته فرعون مصر نخو على الفرات حيث عدلت كلامها بالقول: " وعندما بحثت في المعاجم وجدت أن (( كركميش )) تعني كربلاء – ولكن القواميس تذكرها باسم جرابلس- او كركيسون كما يسميها الروم قديما " وللأسف انها في كل ما تكتبه عن الكتاب المقدس تلويه كما تشاء وعلى سبيل المثال، الكتاب المقدس وفي سفر إرميا النبي والأصحاح 46 يذكر والكلام عن جيش مصر ولكن عندما تستشهد بالنص ليواكب كذبتها فتبدأ من نفس الأصحاح ولكن من العدد 4 بحيث تقفز الكلام الدال على فرعون مصر وهنا الرابط كي تشاهدونه بانفسكم: http://kitabat.biz/subject.php?id=28604 وهذا في موقع آخر بحث كما يدعي للقديسة حول الحسين صلوات الله عليه http://hajrnet.net/hajrvb/showthread.php?t=403030762 ######### تم حذف بعض ماجاء في التعليق من يريد ان يبرهن على صدق دعواه عليه ان يقدم الادلة لا ان ياتي بانشائيات لاتغني ولاتسمن ويتهم الاخرين لكي يثبت ما جاء به .  سيتم مستقبلا حذف اي تعليق فيه اساءة لاي كاتب في الموقع ... مثلما لانقبل الاساءة لكافة المعلقين والزوار .  ادارة الموقع 

 
علّق قيصر الفهداوي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : تحياتي للاخ جولان . ولكن ما تقوله لا يقوله مسلم بل هو شائع على السنة النصارى وهذا ما قلته : (وبعد غزو الجيوش الإسلامية للعراق، صار الإسلام بقوة السيف هو الدين السائد في العراق... وإذا كان السرد من الذاكرة مسقطاً للكتاب المقدس، فهو مسقط للقرآن أيضاً، فهو قد كتب من ذاكرة المسلمين وصحف مبعثرة هنا وهناك، جمعت وألفت في زمن عثمان بن عفان بعد وفاة النبي بسنين ثم صارت قرآنا، وفرض هذا القرآن بقوة السيف على الأمصار كافة وعلى المسلمين أنفسهم وحرِّق ما سواه، ناهيك عما صار بعراً لداجن) . شبهة ان الاسلام انتشر بالسيف هي شبهة الكثير من المستشرقين الغير منصفين . وقولك ان القرآن ايضا كتب من ذاكرة المسلمين لا اساس له من الصحة ، لأن القرآن يُثبت بان عليه جمعه وقرآنه اضافة إلى وجود مصاحف الصحابة ووجود روايات بأن النبي كان يكتب الآيات النازلة في وقتها . واستميحك عذرا يبدو انك لا تحاول فقط اسقاط ما كتبته السيدة آشوري بل توجه سهامك المريبة إلى الاسلام في العراق فتتهمه بانه انتشر بالسيف وقاتك بأن روايات فتح العراق من وضع الكذاب سيف بن عمر البرجمي التميمي انظر كتاب العلامة المرحوم السيد مرتضى العسكري ، ثم قولك ان القرآن تم تدوينه من الذاكرة . واحب ان الفت نظرك إلى شيء مهم وهو أن كثير من العلماء ايدوا ما كتبته ايزابيل بعد تحقيق من قبلهم / مثل الشيخ جلال الدين الصغير الذي حقق موضوع كربلاء بنفسه وقال في نهاية تحقيقه بأن ما قالته السيدة ايزابيل بهذا النحو فيه الشيء الكثير من الصحة . وكذلك حقق السيد صدر الدين القبانجي مقال السيدة آشوري واقر بما جاء فيه . اضافة إلى اساتذة في اللغة والتاريخ . والله لا ادري ما هي النوايا من وراء ذلك هل شطح بك القلم وإلا ما تفسير قولك : (ثم صارت قرآنا ) .

 
علّق اثير الخزاعي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الاخ جولان عبد الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . أنا لست معك في قولك : (أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟) . لأن كلامك هذا ينسحب على القرآن ايضا الذي اشار إلى التوراة والانجيل بان فيها ذكر محمد صلوات الله عليه . فقال : (الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل ) . وكذلك قوله تعالى : (وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ). وكذلك قوله تعالى : (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم(2) في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل ). وقال ايضا (إن هذا لفي الصحف الأولى صحف إبراهيم وموسى) . ولكن من طرف آخر اشار القرآن إلى حصول التحريف في بعض الكلم ، ولكنه في مواضيع الاستشهاد اشار إلى آيات كثيرة في تلك الكتب تشهد لوجود نبي امي وكانه يطلب منا البحث عن ذلك للاحتجاج على اصحاب تلك الكتب . علة كل حال انا فهمت من ردك انك مسلم وليس مسيحي وهذا يعني أنك غير ملم بما في تلك الكتب مثل اصحابهما فهم لهم طريقتهم بالتفسير وتأويل النصوص ولربما للكلمة عندهم فهما غير الذي نفهمه نحن فتمعن . تحياتي وامنياتي لكم بالتوفيق .

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ (أثير) اثير الخزاعي أربأ بمثلك أخي الفاضل عن مثل هذا التعليق الذي قد يبدو لقارئه أنك لم تحسن قراءة المقال، لا لم تعِ أوله، لا ولا تدبرت آخره. وأجلك أيضا أخي الكريم، أن تنحو ما نحته إيزابيل بنيامين ماما آشوري فتنسب لي ما لم أقله، فهدفي من نشر المقال أفصحت عنه في خاتمته (وفي الختام أقول: سيدي يا قمر العشيرة! يا ابن من قال: (أتأمروني أن اطلب النصرَ بالجّور)، إنك أعظم من أن تعرَّف بالكذب، ولا أن تقدس بالتحريف والتلبيس. إن عطاءك يوم الطفوف سيظل يشع نوراً وهدياً للطالبين، وجهادك نبراساً للثائرين. سيدي إن من أرادوا ويريدون قتلك فكراً كانوا وما زالوا أشد عليك ممن قتلوك بدناً. فإليك يرفع عبدك هذا المقال، كي تظل رايتك نقية من الكذب، وكل أمله يا سيده أن ترمقه بنظرة رحيمة، وأن ترفع لله جل وعلا أكف الوفاء التي قطعت على نهر الفرات، أن يكفر عنه خطاياه، وأن يكون من المستظلين بظلك يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم). ******* ثم، إذا كان الكتاب المقدس ((يشهد على نفسه بأنه ليس كتابا مقدسا حيث ان من كتب هذه الاناجيل قال صادقا بانه كتب قصص وان ما كتبه هو مثل بالبقية الذين كتبوا قصة)) و ((انه لا وجود لشيء أسمه توراة ولا شيء اسمه إنجيل)) و ((ان التوراة تشهد على نفسها بانها ضاعت ثم زعم عزرا انه عثر عليها في بيت مال الفضة ولكن بشهادة زوجة حارس ثياب الملك اصبح ما عثر عليه عزرا توراتا))، و ((ان من كتب الاناجيل ذكر بانه لم يذكر كل ما قاله السيد المسيح عليه السلام))، و ((أن الانجيل مجموعة قصص مختلطة بشكل عشوائي يُرثى له بين قصص وخرافات الامم الوثنية وبعض ما قاله السيد المسيح من اقوال واحاديث بعيدا عن الوحي))، فكيف يعقل أن نعمد إلى كتاب هذه صفاته، فنستخرج منها نبوءات تحققت بهذه الدقة المتناهية، مع أن هذه النبوءات متعلقةٌ بأشخاص لا قداسة لهم في الأصل، فالعباس عليه السلام لا قداسة له قبل معركة الطف، وكذلك زينب عليها السلام؟! أو ليس في صدق تلك النبوءات إثبات لقدسية الكتاب المقدس وأنه أو فيه كلمة الله!!! فمن هو ذا الذي يريد (جرّكم) إلى الاعتراف بأنّ الكتاب المقدس هو كتاب موحى به من الله: أمَن يستنبط منه نبوءاتٍ صادقةً تحققت بعد ألف ونيف من السنين، أم من ينفي وجود مثل هذه النبوءات فيه؟ يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط، ولا يجرمنّكم شنئان قوم على ألا تعدلوا، اعدلوا (اعدلوا اعدلوا اعدلوا) هو أقرب للتقوى، واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون. تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ منير حجازي، أشكر لك تعليقك. أود أن أبدأ الجواب بالتأكيد على أني مسلم ولست من (معشر النصارى) كما عبرت عنهم في كلامك، مع احترامي لك ولهم. ما أوردته من أمثلة على ما قامت به إيزابيل ماما اشوري لا تدخل ضمن باب التفسير مطلقاً، بل هو بتر وقطع للنصوص، وتدليس في نقل النصوص العبرية، وقد أسهبت في بيان تلك المواضع فلا جدوى من إعادتها هنا، فأعد لو سمحت قراءة المقال واستشفَّ منه مواضع الخبن والتحريف، بوركت. أما موضوع الاختلاف في نسخ الكتاب المقدس، وإثبات التحريف فيه أو نفيه، فهذا ليس غرضي، وإن كنت أعد بحثاً حول التحريف بين القرآن والكتاب المقدس، إلا أنه لم يكن هدفي البتة في هذا المقال. ولو أردت نفي التحريف عن الكتاب المقدس، لجمعت بعض النصوص، ولبستُ حقها بباطلها، ولأتيت بأسماء لا وجود لها، لقديس هنا ومطران هناك، غير معروفين لا بأسمائهم ولا صفاتهم، وأماكن في غير موضعها لأثبت صحة نبوءة تتحدث بهذه الدقة التي تدعيها إيزابيل بنيامين، أو أؤيد كلامها وأضيف عليه، ففي ذلك خير دليل على عدم تحريف الكتاب المقدس. فتدبر كلامي هذا أخي الكريم هديت. وأما قولك (وهي الضليعة بأصل الكتاب المقدس في لغته الأصلية) فأنا أخي أتبع هذا القول - وإن كنتُ أبعدَ الناس عن صاحبه: (إنك لملبوس عليك، إن الحق والباطل لا يعرفان بأقدار الرجال، اعرف الحق تعرف أهله، واعرف الباطل تعرف أهله). وقد بحثت في كلام ماما اشوري فلم أجد فيه إلا زيفاً وباطلاً، ولكل اجتهاده ورأيه وشهادته: أهي لله أم لمذهب وطائفة، على أية حال. تحياتي

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف (الجزء الأول) - للكاتب جولان عبدالله : الأخت جمانة البحريني. حياكِ الله وبياكِ. أشكر تفضلكِ بالتعليق على مقالي. لم يكن القصد من وراء هذا البحث نفي وقوع التحريف عن الكتاب المقدس أو إثباته. ولا أظن أني تطرقت لهذا في بحثي، فلو استشففتهِ لن تجدي فيه ذكراً لا من قريب ولا من بعيد لموضوع التحريف. ويبدو لي أنك توهمتِ من هذا المقطع (لأجيب على نفس السؤال لكن بصورة أدق بعيدة عن تحريف النصوص، بترها وتغيير معانيها) هو نفي التحريف عن الكتاب المقدس. لكن ما قصدته كان أن سأجيب على هذا السؤال (هل جاء الكتاب المقدس على ذكر العباس بن علي بن أبي طالب) بشكل أدق بلا بتر للألفاظ ولا تحريف للنصوص، وذلك الذي قامت به إيزابيل بنيامين ماما اشوري. فنحن أمام نصوص موجودة بين أيدينا بمختلف اللغات، بصرف النظر عن كونها كلمة الله كلاً أو جزءاً، وإذا أراد الباحث أن ينقل منها لا بد أن يراعي الأمانة في النقل. حتى لو كانت تلك النصوص غير مقدسة كرواية أو قصة، أو حتى مقال في مجلة، فليس من الأمانة البحثية أن ننسب لكاتبها ما لم يقله. وقد أوردت لذلك عدة أمثلة لا جدوى من سردها هنا مجدداً فتأملي بارك الله بك. فليس من العدل أن ننسب لكاتب هذا الإصحاح - أياً كان - ما لم يقله ولم يعنيه ظاهراً. قال عزّ مِن قائل: يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى. وهذا غرضي من هذا البحث وما سيأتي في قابل الأيام إن شاء الله تعالى وقد بينته في خاتمة الجزء الثاني. تحياتي.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ريم تلحمي
صفحة الكاتب :
  ريم تلحمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 25 - التصفحات : 84763990

 • التاريخ : 20/10/2017 - 15:26

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net