صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

أمير المؤمنين(عليه السلام) في لحظاته الأخيرة / الجزي الثاني
عبود مزهر الكرخي

والآن لنأتي إلى وصية أمير المؤمنين(ع)والتي أوصى بها ولديه الحسنين في لحظاته الأخيرة والتي تمثل وثيقة إنسانية مهمة تستحق أن توثق في مبادئ حقوق الإنسان ويعتمدها العالم كله حالها حال الرسالة التي كتبها الأمام علي(ع) إلى عامله مالك الأشتر في مصر حول مبادئ الحكم والتعامل مع الرعية والتي باعتقادي المتواضع أن هذه الوصية هي وثيقة حقوقية مهمة تخص حقوق الإنسان والذين على المعنيين في مجال حقوق الإنسان من الأكاديميين نشرها وتوثيقها في المنظمات الخاصة في هذا المجال.
الوصية الأولى
يرأف بقاتله:
ثم إن بعض أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) قبضوا على ابن ملجم وساقوه إلى موضع للإمام فقال له الحسن (عليه السلام): (( هذا عدو الله وعدوك ابن ملجم قد أمكن الله منه وقد حضر بين يديك ))، ففتح أمير المؤمنين (عليه السلام) عينية ونظر إليه وهو مكتوف وسيفه معلق في عنقه ، فقال له بضعف وانكسار وصوت رأفة ورحمة: (( يا هذا لقد جئت عظيماً وخطباً جسيماً أبئس الإمام كنت لك حتى جازيتني بهذا الجزاء )) ، ثم التفت (عليه السلام) إلى ولده الحسن (عليه السلام) وقال له: (( إرفق يا ولدي بأسيرك وارحمه وأحسن إليه وأشفق عليه ، ألا ترى إلى عينيه قد طارتا في أمّ رأسه ، وقلبه يرجف خوفاً ورعباً وفزعاً )) ، فقال له الحسن (عليه السلام): (( يا أباه قد قتلك هذا اللعين الفاجر وأفجعنا فيك وأنت تأمرنا بالرفق به ؟! )) فقال له: (( نعم يا بني نحن أهل بيت لا نزداد على الذنب إلينا إلاّ كرماً وعفواً، والرحمة والشفقة من شيمتنا لا من شيمته ، بحقي عليك فأطعمه يا بني مما تأكله ، واسقه مما تشرب ، ولا تقيد له قدماً ، ولا تغل له يداً ، فإن أنامتّ فاقتص منه بأن تقتله وتضربه ضربة واحدة ، ولا تمثل بالرجل فإني سمعت جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور ، وإن عشت فأنا أولى بالعفو عنه ، وأنا أعلم بما أفعل به ، فإن عفوت فنحن أهل بيت لا نزداد على المذنب إلينا إلاّ عفواً وكرماً )).(1)
هذه الكلمات التي أوصى بها وصي رسول الله الإنسانية هي أبلغ وصف ودليل واضح على رحمة ديننا الإسلامي وهذه هي سياسة الأمام علي(ع) في الحكم والتي تمزج بين الحكم الرحيم والعدل وهذا ما يشير إليه المرجع الأعلى السيد صادق الشيرازي إذ يقول " فهي سياسة قائمة على الرحمة والعدل تلك هي سياسة قادة الإسلام العظام، قوامها العدل، وهيكلها الإنصاف، وفعلها غنى الإنسان وكرامته، وطريقها المساواة، وعنوانها الأكبر (الإنسانية)، فأين منها سياسة اليوم الفقيرة لهذه القيم العظيمة في أصولها وفروعها، كما تنوِّه بذلك رؤية المرجع الشيرازي في نص قوله...
(إنّ السياسة الإسلامية تبايِن السياسة العالميةـ اليوم وتختلف عنها في أصولها وفروعها، فالسياسة الإسلامية هي غير السياسة المعاصرة التي تمارسها الدول تماماً، وذلك: لأن الإسلام يتبع في سياسته مزيجاً من: الإدارة والعدل، والحب الشامل، وحفظ كرامة الإنسان، وحقن الدماء. فهو يسعى في أن لا تراق قطرة دم بغير حق، أو تهان كرامة شخص واحد جوراً، أو يظلم إنسان واحد.. بل وحتى حيوان.(2)
وكان الأمام علي (عليه السلام) يقول لعبد الرحمن بن ملجم: أنت قاتلي وكان يكرر عليه هذا البيت:
أريد حياته ويريد قتلي*** عذيرك من خليلك من مراد
فيقول لـه ابن ملجم: يا أمير المؤمنين إذا عرفت ذلك مني فاقتلني.
فيقول له: إنه لا يحل ذلك أن أقتل رجلاً قبل أن يفعل بي شيئاً.
فسمعت الشيعة ذلك، فوثب مالك الأشتر، والحارث بن الأعور، وغيرهما من الشيعة، فجردوا سيوفهم وقالوا: يا أمير المؤمنين من هذا… الذي تخاطبه بمثل هذا الخطاب مراراً وأنت إمامنا وولينا، وابن عم نبينا، فمرنا بقتله؟.
فقال لهم: اغمدوا سيوفكم، وبارك الله فيكم، ولا تشقوا عصا هذه الأمة… أترون أني أقتل رجلاً لم يصنع بي شيئاً؟.(3)
فهذه هي فلسفة الإسلام القائمة على العدل والإنسانية وهي تمثل فلسفة الحكم وسياستها في الدولة الإسلامية فهو يعرف قاتله وما سوف يفعل به ولكن الأمام علي(ع) يقول
إنها فلسفة العدل والإنسانية..«أترون أني أقتل رجلاً لم يصنع بي شيئاً». فالإسلام والمنطق الذي يسير به ويجسده أمير المؤمنين لا يقوم على القاعدة التي يسير عليها السياسيون في العالم في وقتنا الحالي ولا حتى في الزمن الماضي وهو قانون(الغاية تبرر الوسيلة) مطلقاً..
بل هناك قانون يسير عليه الإسلام والذي جسده نبينا الأكرم محمد(ص) ومن بعده وصيه الأمام علي(ع) وأئمتنا الأطهار من بعده وهو«لا يطاع الله من حيث يعصى».وليس مثل ما يحصل الآن من الأعيب السياسيين وخصوصاً في بلدنا ومن قبل أناس يدعون التدين ومعميين ويصفون السياسة بأنها فن الممكن وأنها لا تسير في خط مستقيم وتتطلب حتى التحالف مع الشيطان من أجل ذلك ليتبعون القانون الميكافيلي(الغاية تبرر الوسيلة) وهذا كله يخالف سنة نبينا الأكرم(ص) ونهج أمير المؤمنين(ع) والإسلام كله وهم لا يتبعون السير الخالدة لأهل البيت بل هم أبعد ما يكونون عن ذلك.
وهذا مايشير إليه المرجع الأعلى السيد الشيرازي ومن نفس الكتاب حيث يقول (فالسياسة الإسلامية هي غير السياسة المعاصرة التي تمارسها معظم الدول تماماً ...أما السياسة ـ بمفهومها المعاصر ـ فهي القدرة على إدارة دفة الحكم وتسيير الناس والأخذ بالزمام مهما كلفت هذه الأمور من: إهدار كرامات.. وإراقة دماء.. وكبت حريات.. وابتزاز أموال.. وظلم وإجحاف.. ونحو ذلك، فمادام الحكم لـه والسلطة خاضعة لأمره ونهيه فهي الغاية المطلوبة وإنها لتبرر الواسطة، وإن كانت الواسطة إراقة دماء الألوف.. بل وحتى الملايين جوراً وظلماً.. هذا هو منطق السياسة التي تمارس في أغلب بلاد العالم اليوم).(4)
الوصية الثانية
ومن كلام له عليه السلام قبل موته
وصيّتي لكم أن لا تشركوا باللّه شيئا . و محمّد صلّى اللّه عليه و آله فلا تضيّعوا سنّته . أقيموا هذين العمودين و خلاكم ذمّ . أنا بالأمس صاحبكم ، و اليوم عبرة لكم ، و غدا مفارقكم . إن أبق فأنا وليّ دمي ، و إن أفن فالفناء ميعادي . و إن أعف فالعفو لي قربة و هو لكم حسنة ، فاعفوا « أَ لاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللّهُ لَكُمْ » . و اللّه ما فجئني من الموت وارد كرهته ، و لا طالع أنكرته . و ما كنت إلاّ كقارب ورد و طالب وجد « وَ مَا عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ».(5)
وهنا لو دخلنا في معاني هذه الكلمات الخالدة- لأمير المؤمنين وهو يقولها في لحظاته الأخيرة لوجدنا مدى العمق الإنساني لهذه العبارات الاسمية فهو يقول :
( وصيتي لكم أن لا تشركوا باللّه شيئا ) . و كلمة شي ء هنا تفيد العموم و الشمول ، لأنها نكرة في سياق النفي . و المعنى لتكن جميع أقوالكم و أفعالكم خالصة لوجه اللّه ، و لا تخافوا أو ترجوا أحدا إلا اللّه ، و لا تستمسكوا إلا بحبله وحده لا شريك له .
( و محمد ( ص ) فلا تضيعوا سنته الخ ) . .  وهنا تركيز مهم على العمل بسنة الرسول الأعظم محمد(ص) وعدم ضياعها والأهم هو تحريفها فسنة النبي محمد(ص) هي سنة عمل وعبادة صحيحة لا هي رهبانية أو تصوف كما يحصل الآن بل وهي سنة قائمة على الأخوة والتعاون لا هي سنة طوائف ومذاهب وتفرقة ليصل إلى تكفير الطوائف بعضها لبعض وليصل إلى العنف والدم والقتل على المذهب والهوية وهو ما يحصل في وقتنا الحالي مما يرتكب من عنف دموي باسم الإسلام وسنة نبي الرحمة محمد(ص) ، وهو يضاف إليه دين حرية وكرامة لا دين عبودية واستسلام وإطاعة ولي الأمر حتى ولو كان عاصياً ولايطبق شرائع الله وأتباع شيوخ الجهلة من الطارئين على ديننا الحنيف والذين موجودين هم في كل وقت وزمان والذين يصدرون الفتاوي التي ما انزل لها من سلطان في سبيل أرضاء حاكمهم والتي تعني كسب رضا المخلوق بمعصية الخالق وهذا لا يمت إلى الشريعة الإسلامية بأي شكل من الأشكال.
 ويضيف ليقول( و خلاكم ذم )لا بأس عليكم و لا لوم إذا قمتم بواجب التوحيد و سنة الرسول.
و قال ابن أبي الحديد : « يرد الإمام بهذا على الذين كلفوا أنفسهم أمورا من النوافل شاقة جدا . . و هم يتلون قوله تعالى : يريد اللّه بكم اليسر و لا يريد بكم العسر . و قول الرسول الكريم : بعثت بالحنفية السهلة السمحة » . و نعطف على ذلك هذه الرواية : « دخل رسول اللّه يوما الى المسجد فرأى رجلا يتعبد الأوقات كلها فقال له : من يسعى عليك ؟ قال : أخي . فقال له النبي ( ص ) :أخوك أعبد منك ».(6)
ويضيف ويقول الأمام عي روحي له الفداء ( أنا بالأمس صاحبكم ) أدافع عنكم ، و أدبر أموركم ، و أهديكم سبيل الرشاد ( و اليوم عبرة لكم ) ملقى على فراش الموت لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرا ( و غدا مفارقكم ) بلا رجعة إلى دار الفناء . وهنا يشير إلى ضرورة التمسك بالدين الإسلامي الحنيف وسنة نبينا الأكرم محمد(ص) ونهج الوصي وأئمتنا الأطهار(عليهم السلام) وعدم الانحراف هذا النهج القويم وليكن الموت هو عبرة لكم في أنه كلها ملاقيه الموت ولا يدوم إلا وجه الكريم وأنم لا تحيدوا عن النهج القويم الذي سنه لكم الرسول ألأعظم محمد(ص) ومن بعده خليفته الأمام علي(ع) لأنه سرعان ماستكونون نهب لكل من هب ودب وعرضه للتخلي عن دينكم الحنيف ولقمة سائغة لكل طامع وهذا ما أشار إليه الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه حيث يقول {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}.(7)
وكان هذا الانقلاب واضحاً في التخلي عن رسالة الإسلام وسنة الرسول الأعظم محمد(ص) ونهج وصيه والعمل على هلاك ذرية أهل بيت النبوة وسفك دمائهم وملاحقتهم ولحد وقتنا الحاضر والدليل ما يجري من قتل وذبح للموالين من مذهب أهل البيت وقتلهم وبأبشع الطرق الوسائل منذ ذلك الحين ولحد الآن ولكن يختم هذه الآية الشريفة بقوله(وسيجزى الله الشاكرين) والجواب معروف لدى كل عارف وفاهم من هم هؤلاء الشاكرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في لحظات استشهاده إبراهيم الموسوي. الرابط
http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/16/book_10/01.htm
أرشاد المفيد 1: 17 ، كشف الغمة 1: 428، وقطعة منه في : الطبقات الكبرى 3 : 35،الإمامة والسياسة 1 : 159 ، أنساب الأشراف 2 : 489| 524 ، تاريخ الطبري 5 : 143، مروج الذهب 2 : 411، مقاتل الطالبيين : 29، مناقب الخوارزمي : 275، الكامل في التاريخ 3: 389، كفاية الطالب : 460. الأنوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي - ص 380 – 385.
2 ـ المصدر/ كتاب السياسة من واقع الإسلام للمرجع الشيرازي. باب تمهيد الكتاب. موضوع تباين السياستين.
3 ـ كتاب معادن الحكمة: ج1 ص244، وراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج9 ص118.
4 ـ نفس المصدر
5 ـ قد وردت في جملة من كُتب الشيعة ومصنّفاتهم، منها كتاب الكافي للشيخ الكليني (فروع الكافي ج 7 ص52-53) وكتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق (ج 4 ص 140-142) وغيرها من المصنّفات.
وكذلك أخرج جملة من أعلام أهل السنّة والجماعة، هذه الوصية في كتبهم ومصنّفاتهم، نذكر منها كتاب " مقاتل الطالبيين " لأبي فرج الأصفهاني (ص 52)، وكتاب " تاريخ الرسل والأمم " (ج 5 ص 148) لابن جرير الطبري، وكتاب " المناقب " لموفق بن أحمد الخوارزمي (ص 385-386)، ورواية " الخوارزمي "هي أقرب روايات العامة لما ورد عن طريق أهل البيت (عليه السلام).
6 ـ شرح نهج البلاغة ـ لأبن اب الحديد ـ ج 14.شرح محمد عبده 2 | 24 . شرح ابن ميثم البحراني 4 | 403.
7 ـ [آل عمران : 144]

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/18



كتابة تعليق لموضوع : أمير المؤمنين(عليه السلام) في لحظاته الأخيرة / الجزي الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : البيت الثقافي الواسطي
صفحة الكاتب :
  البيت الثقافي الواسطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الانبثاق الكوني والنظريات الضمنية (2)  : يحيى محمد

 الغزي يوعز بالاسراع بانجاز معاملات السجناء السياسيين و انشاء حي سكني خاص بهم  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 زعيم "داعش" مرتبط بالمخابرات الأمريكية  : شفقنا

 الساحة العراقية مَنْ يصارع مَنْ ؟  : علي جابر الفتلاوي

 السيد السيستاني : لشهداء الجهاد الكفائي حق عظيم علينا جميعا

 إدانة أممية-أميركية لـ "تفجير البياع"، والعبادي يعقد اجتماعا طارئا مع قيادات عسكرية

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

 ملحمة أبطالها عراقيون الانتفاضة الشعبانية في العراق عام1991  : جواد ابو رغيف

 تدليس الاعلام العربي في قلب الحقيقة  : فراس الخفاجي

 بين فضيلة الشعر وزفير الفرات .!!  : حنين علي

 داعش يقتل اهالي الموصل بقذائف 57  : مركز الاعلام الوطني

 وصول أعداد الزائرين إلى أكثر من ستة ملايين في الكاظمية  : الشيعة اليوم

  الوزراء والمسؤولون العراقين لايجيدون اللغة الانكليزية رغم اهميتها؟ويجيدون ما هو أهم

 بالفديو : تسونامي يضرب إندونيسيا بعد زلزال مدمر

 داعش وصدام  : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net