صفحة الكاتب : عبود مزهر الكرخي

أمير المؤمنين(عليه السلام) في لحظاته الأخيرة / الجزي الثاني
عبود مزهر الكرخي

والآن لنأتي إلى وصية أمير المؤمنين(ع)والتي أوصى بها ولديه الحسنين في لحظاته الأخيرة والتي تمثل وثيقة إنسانية مهمة تستحق أن توثق في مبادئ حقوق الإنسان ويعتمدها العالم كله حالها حال الرسالة التي كتبها الأمام علي(ع) إلى عامله مالك الأشتر في مصر حول مبادئ الحكم والتعامل مع الرعية والتي باعتقادي المتواضع أن هذه الوصية هي وثيقة حقوقية مهمة تخص حقوق الإنسان والذين على المعنيين في مجال حقوق الإنسان من الأكاديميين نشرها وتوثيقها في المنظمات الخاصة في هذا المجال.
الوصية الأولى
يرأف بقاتله:
ثم إن بعض أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) قبضوا على ابن ملجم وساقوه إلى موضع للإمام فقال له الحسن (عليه السلام): (( هذا عدو الله وعدوك ابن ملجم قد أمكن الله منه وقد حضر بين يديك ))، ففتح أمير المؤمنين (عليه السلام) عينية ونظر إليه وهو مكتوف وسيفه معلق في عنقه ، فقال له بضعف وانكسار وصوت رأفة ورحمة: (( يا هذا لقد جئت عظيماً وخطباً جسيماً أبئس الإمام كنت لك حتى جازيتني بهذا الجزاء )) ، ثم التفت (عليه السلام) إلى ولده الحسن (عليه السلام) وقال له: (( إرفق يا ولدي بأسيرك وارحمه وأحسن إليه وأشفق عليه ، ألا ترى إلى عينيه قد طارتا في أمّ رأسه ، وقلبه يرجف خوفاً ورعباً وفزعاً )) ، فقال له الحسن (عليه السلام): (( يا أباه قد قتلك هذا اللعين الفاجر وأفجعنا فيك وأنت تأمرنا بالرفق به ؟! )) فقال له: (( نعم يا بني نحن أهل بيت لا نزداد على الذنب إلينا إلاّ كرماً وعفواً، والرحمة والشفقة من شيمتنا لا من شيمته ، بحقي عليك فأطعمه يا بني مما تأكله ، واسقه مما تشرب ، ولا تقيد له قدماً ، ولا تغل له يداً ، فإن أنامتّ فاقتص منه بأن تقتله وتضربه ضربة واحدة ، ولا تمثل بالرجل فإني سمعت جدك رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: إياكم والمثلة ولو بالكلب العقور ، وإن عشت فأنا أولى بالعفو عنه ، وأنا أعلم بما أفعل به ، فإن عفوت فنحن أهل بيت لا نزداد على المذنب إلينا إلاّ عفواً وكرماً )).(1)
هذه الكلمات التي أوصى بها وصي رسول الله الإنسانية هي أبلغ وصف ودليل واضح على رحمة ديننا الإسلامي وهذه هي سياسة الأمام علي(ع) في الحكم والتي تمزج بين الحكم الرحيم والعدل وهذا ما يشير إليه المرجع الأعلى السيد صادق الشيرازي إذ يقول " فهي سياسة قائمة على الرحمة والعدل تلك هي سياسة قادة الإسلام العظام، قوامها العدل، وهيكلها الإنصاف، وفعلها غنى الإنسان وكرامته، وطريقها المساواة، وعنوانها الأكبر (الإنسانية)، فأين منها سياسة اليوم الفقيرة لهذه القيم العظيمة في أصولها وفروعها، كما تنوِّه بذلك رؤية المرجع الشيرازي في نص قوله...
(إنّ السياسة الإسلامية تبايِن السياسة العالميةـ اليوم وتختلف عنها في أصولها وفروعها، فالسياسة الإسلامية هي غير السياسة المعاصرة التي تمارسها الدول تماماً، وذلك: لأن الإسلام يتبع في سياسته مزيجاً من: الإدارة والعدل، والحب الشامل، وحفظ كرامة الإنسان، وحقن الدماء. فهو يسعى في أن لا تراق قطرة دم بغير حق، أو تهان كرامة شخص واحد جوراً، أو يظلم إنسان واحد.. بل وحتى حيوان.(2)
وكان الأمام علي (عليه السلام) يقول لعبد الرحمن بن ملجم: أنت قاتلي وكان يكرر عليه هذا البيت:
أريد حياته ويريد قتلي*** عذيرك من خليلك من مراد
فيقول لـه ابن ملجم: يا أمير المؤمنين إذا عرفت ذلك مني فاقتلني.
فيقول له: إنه لا يحل ذلك أن أقتل رجلاً قبل أن يفعل بي شيئاً.
فسمعت الشيعة ذلك، فوثب مالك الأشتر، والحارث بن الأعور، وغيرهما من الشيعة، فجردوا سيوفهم وقالوا: يا أمير المؤمنين من هذا… الذي تخاطبه بمثل هذا الخطاب مراراً وأنت إمامنا وولينا، وابن عم نبينا، فمرنا بقتله؟.
فقال لهم: اغمدوا سيوفكم، وبارك الله فيكم، ولا تشقوا عصا هذه الأمة… أترون أني أقتل رجلاً لم يصنع بي شيئاً؟.(3)
فهذه هي فلسفة الإسلام القائمة على العدل والإنسانية وهي تمثل فلسفة الحكم وسياستها في الدولة الإسلامية فهو يعرف قاتله وما سوف يفعل به ولكن الأمام علي(ع) يقول
إنها فلسفة العدل والإنسانية..«أترون أني أقتل رجلاً لم يصنع بي شيئاً». فالإسلام والمنطق الذي يسير به ويجسده أمير المؤمنين لا يقوم على القاعدة التي يسير عليها السياسيون في العالم في وقتنا الحالي ولا حتى في الزمن الماضي وهو قانون(الغاية تبرر الوسيلة) مطلقاً..
بل هناك قانون يسير عليه الإسلام والذي جسده نبينا الأكرم محمد(ص) ومن بعده وصيه الأمام علي(ع) وأئمتنا الأطهار من بعده وهو«لا يطاع الله من حيث يعصى».وليس مثل ما يحصل الآن من الأعيب السياسيين وخصوصاً في بلدنا ومن قبل أناس يدعون التدين ومعميين ويصفون السياسة بأنها فن الممكن وأنها لا تسير في خط مستقيم وتتطلب حتى التحالف مع الشيطان من أجل ذلك ليتبعون القانون الميكافيلي(الغاية تبرر الوسيلة) وهذا كله يخالف سنة نبينا الأكرم(ص) ونهج أمير المؤمنين(ع) والإسلام كله وهم لا يتبعون السير الخالدة لأهل البيت بل هم أبعد ما يكونون عن ذلك.
وهذا مايشير إليه المرجع الأعلى السيد الشيرازي ومن نفس الكتاب حيث يقول (فالسياسة الإسلامية هي غير السياسة المعاصرة التي تمارسها معظم الدول تماماً ...أما السياسة ـ بمفهومها المعاصر ـ فهي القدرة على إدارة دفة الحكم وتسيير الناس والأخذ بالزمام مهما كلفت هذه الأمور من: إهدار كرامات.. وإراقة دماء.. وكبت حريات.. وابتزاز أموال.. وظلم وإجحاف.. ونحو ذلك، فمادام الحكم لـه والسلطة خاضعة لأمره ونهيه فهي الغاية المطلوبة وإنها لتبرر الواسطة، وإن كانت الواسطة إراقة دماء الألوف.. بل وحتى الملايين جوراً وظلماً.. هذا هو منطق السياسة التي تمارس في أغلب بلاد العالم اليوم).(4)
الوصية الثانية
ومن كلام له عليه السلام قبل موته
وصيّتي لكم أن لا تشركوا باللّه شيئا . و محمّد صلّى اللّه عليه و آله فلا تضيّعوا سنّته . أقيموا هذين العمودين و خلاكم ذمّ . أنا بالأمس صاحبكم ، و اليوم عبرة لكم ، و غدا مفارقكم . إن أبق فأنا وليّ دمي ، و إن أفن فالفناء ميعادي . و إن أعف فالعفو لي قربة و هو لكم حسنة ، فاعفوا « أَ لاَ تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللّهُ لَكُمْ » . و اللّه ما فجئني من الموت وارد كرهته ، و لا طالع أنكرته . و ما كنت إلاّ كقارب ورد و طالب وجد « وَ مَا عِنْدَ اللّهِ خَيْرٌ لِلْأَبْرَارِ ».(5)
وهنا لو دخلنا في معاني هذه الكلمات الخالدة- لأمير المؤمنين وهو يقولها في لحظاته الأخيرة لوجدنا مدى العمق الإنساني لهذه العبارات الاسمية فهو يقول :
( وصيتي لكم أن لا تشركوا باللّه شيئا ) . و كلمة شي ء هنا تفيد العموم و الشمول ، لأنها نكرة في سياق النفي . و المعنى لتكن جميع أقوالكم و أفعالكم خالصة لوجه اللّه ، و لا تخافوا أو ترجوا أحدا إلا اللّه ، و لا تستمسكوا إلا بحبله وحده لا شريك له .
( و محمد ( ص ) فلا تضيعوا سنته الخ ) . .  وهنا تركيز مهم على العمل بسنة الرسول الأعظم محمد(ص) وعدم ضياعها والأهم هو تحريفها فسنة النبي محمد(ص) هي سنة عمل وعبادة صحيحة لا هي رهبانية أو تصوف كما يحصل الآن بل وهي سنة قائمة على الأخوة والتعاون لا هي سنة طوائف ومذاهب وتفرقة ليصل إلى تكفير الطوائف بعضها لبعض وليصل إلى العنف والدم والقتل على المذهب والهوية وهو ما يحصل في وقتنا الحالي مما يرتكب من عنف دموي باسم الإسلام وسنة نبي الرحمة محمد(ص) ، وهو يضاف إليه دين حرية وكرامة لا دين عبودية واستسلام وإطاعة ولي الأمر حتى ولو كان عاصياً ولايطبق شرائع الله وأتباع شيوخ الجهلة من الطارئين على ديننا الحنيف والذين موجودين هم في كل وقت وزمان والذين يصدرون الفتاوي التي ما انزل لها من سلطان في سبيل أرضاء حاكمهم والتي تعني كسب رضا المخلوق بمعصية الخالق وهذا لا يمت إلى الشريعة الإسلامية بأي شكل من الأشكال.
 ويضيف ليقول( و خلاكم ذم )لا بأس عليكم و لا لوم إذا قمتم بواجب التوحيد و سنة الرسول.
و قال ابن أبي الحديد : « يرد الإمام بهذا على الذين كلفوا أنفسهم أمورا من النوافل شاقة جدا . . و هم يتلون قوله تعالى : يريد اللّه بكم اليسر و لا يريد بكم العسر . و قول الرسول الكريم : بعثت بالحنفية السهلة السمحة » . و نعطف على ذلك هذه الرواية : « دخل رسول اللّه يوما الى المسجد فرأى رجلا يتعبد الأوقات كلها فقال له : من يسعى عليك ؟ قال : أخي . فقال له النبي ( ص ) :أخوك أعبد منك ».(6)
ويضيف ويقول الأمام عي روحي له الفداء ( أنا بالأمس صاحبكم ) أدافع عنكم ، و أدبر أموركم ، و أهديكم سبيل الرشاد ( و اليوم عبرة لكم ) ملقى على فراش الموت لا أملك لنفسي نفعا و لا ضرا ( و غدا مفارقكم ) بلا رجعة إلى دار الفناء . وهنا يشير إلى ضرورة التمسك بالدين الإسلامي الحنيف وسنة نبينا الأكرم محمد(ص) ونهج الوصي وأئمتنا الأطهار(عليهم السلام) وعدم الانحراف هذا النهج القويم وليكن الموت هو عبرة لكم في أنه كلها ملاقيه الموت ولا يدوم إلا وجه الكريم وأنم لا تحيدوا عن النهج القويم الذي سنه لكم الرسول ألأعظم محمد(ص) ومن بعده خليفته الأمام علي(ع) لأنه سرعان ماستكونون نهب لكل من هب ودب وعرضه للتخلي عن دينكم الحنيف ولقمة سائغة لكل طامع وهذا ما أشار إليه الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه حيث يقول {وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ}.(7)
وكان هذا الانقلاب واضحاً في التخلي عن رسالة الإسلام وسنة الرسول الأعظم محمد(ص) ونهج وصيه والعمل على هلاك ذرية أهل بيت النبوة وسفك دمائهم وملاحقتهم ولحد وقتنا الحاضر والدليل ما يجري من قتل وذبح للموالين من مذهب أهل البيت وقتلهم وبأبشع الطرق الوسائل منذ ذلك الحين ولحد الآن ولكن يختم هذه الآية الشريفة بقوله(وسيجزى الله الشاكرين) والجواب معروف لدى كل عارف وفاهم من هم هؤلاء الشاكرين.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المصادر :
1 ـ أمير المؤمنين علي (عليه السلام) في لحظات استشهاده إبراهيم الموسوي. الرابط
http://www.haydarya.com/maktaba_moktasah/16/book_10/01.htm
أرشاد المفيد 1: 17 ، كشف الغمة 1: 428، وقطعة منه في : الطبقات الكبرى 3 : 35،الإمامة والسياسة 1 : 159 ، أنساب الأشراف 2 : 489| 524 ، تاريخ الطبري 5 : 143، مروج الذهب 2 : 411، مقاتل الطالبيين : 29، مناقب الخوارزمي : 275، الكامل في التاريخ 3: 389، كفاية الطالب : 460. الأنوار العلوية - الشيخ جعفر النقدي - ص 380 – 385.
2 ـ المصدر/ كتاب السياسة من واقع الإسلام للمرجع الشيرازي. باب تمهيد الكتاب. موضوع تباين السياستين.
3 ـ كتاب معادن الحكمة: ج1 ص244، وراجع شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج9 ص118.
4 ـ نفس المصدر
5 ـ قد وردت في جملة من كُتب الشيعة ومصنّفاتهم، منها كتاب الكافي للشيخ الكليني (فروع الكافي ج 7 ص52-53) وكتاب من لا يحضره الفقيه للشيخ الصدوق (ج 4 ص 140-142) وغيرها من المصنّفات.
وكذلك أخرج جملة من أعلام أهل السنّة والجماعة، هذه الوصية في كتبهم ومصنّفاتهم، نذكر منها كتاب " مقاتل الطالبيين " لأبي فرج الأصفهاني (ص 52)، وكتاب " تاريخ الرسل والأمم " (ج 5 ص 148) لابن جرير الطبري، وكتاب " المناقب " لموفق بن أحمد الخوارزمي (ص 385-386)، ورواية " الخوارزمي "هي أقرب روايات العامة لما ورد عن طريق أهل البيت (عليه السلام).
6 ـ شرح نهج البلاغة ـ لأبن اب الحديد ـ ج 14.شرح محمد عبده 2 | 24 . شرح ابن ميثم البحراني 4 | 403.
7 ـ [آل عمران : 144]

  

عبود مزهر الكرخي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/18



كتابة تعليق لموضوع : أمير المؤمنين(عليه السلام) في لحظاته الأخيرة / الجزي الثاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محاضرات الشيخ باقر الايرواني
صفحة الكاتب :
  محاضرات الشيخ باقر الايرواني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزارة الموارد المائية تواصل حملتها لأزالة التجاوزات على مجاري الانهر  : وزارة الموارد المائية

 تأملات في القران الكريم ح398 سورة الواقعة الشريفة  : حيدر الحد راوي

 ضبط مخالفاتٍ بعقد استثمار أرضٍ قيمتها مليارا دينار في كركوك  : هيأة النزاهة

 أيحذو اللاحق حذو السابق بمحاربة الفساد؟  : علي علي

 سيرة مشروع (المنهج في فهم الاسلام) والتباساته  : يحيى محمد

 القصاص تشريع الهي  : لؤي محفوظ

 الجبن العراقي الابيض  : حميد آل جويبر

 الدولة المفترض بنائها في العراق دولة قدرة لا دولة مدى  : د . خالد عليوي العرداوي

 نيرون العراق .. وأبواب جهنم  : مديحة الربيعي

 الدخيلي : تأخير مستحقات الفلاحين تهدد الزراعة في ذي قار  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 المركز الوطني لعلوم القران يناقش مع الهيئات والروابط القرآنية في بغداد الاستعدادات الخاصة بمسابقة النخبة الوطنية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 منظمة وزراء العراق تشيد بدور القوات المسلحة وتشكر عشائر الانبار  : منظمة وزراء العراق

 أمّةُ العَهْدِ!!  : د . صادق السامرائي

 الحكومات السابقة كانت تسرقنا نهاراً جهاراً !....  : رحيم الخالدي

 العراق ومؤامرة الارهاب  : علي الزاغيني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net