صفحة الكاتب : مهدي المولى

الخلاف بين ال سعود وال ثاني يجب استغلاله
مهدي المولى

لا شك ان الخلاف بين ال سعود  وبين ال ثاني يعتبر فرصة مناسبة غير متوقعة و وسيلة مهمة واساسية ورئيسية لكشف الخطط الارهابية والارهابين والنوايا الخبيثة التي تهيئ لها هذه العوائل  الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وما هي المؤامرات التي تعدها وما هي الجهات العناصر التي تتعاون معها  ضد  البشرية والحياة بشكل عام وضد العرب   المسلمين بشكل خاص 
لهذا على الحكومات والشعوب الحرة المحبة للحياة وخاصة التي ابتليت بوباء الارهاب الوهابي التكفيري الظلامي ان تتحرك بسرعة لأستغلال هذه الفرصة واستخدام هذه الوسيلة  لتوسيع هذا الخلاف  الصراع وتمدده  الى  الحدود القصوى  الى قيام حرب بينهما   كما  يتطلب من هذه الدول والشعوب والمنظمات الحرة التي ابتليت  بوباء الدين الوهابي الى الوقوف الى جانب قطر ورفض اي محاولة لحل الازمة  هذا لا يعني ان ال ثاني اقل ارهابا ودعما للارهاب عن ال سعود   لكنها تختلف  عن ال سعود  فعائلة تميم التي تحكم قطر داعمة للارهاب في حين ال سعود رحم ومرضعة الارهاب الظلامي الوهابي اضافة الى دعمها  
لهذا على الشعوب الحرة في كل مكان وفي المقدمة الشعوب  التي ابتليت بالوباء الوهابي التحرك بسرعة وبقوة لمساعدة قطر وعدم تركها بمفردها  ونقلها  من معسكر الارهاب الوهابي الظلامي من داعمة للارهاب والارهابين  التي تقوده عائلة ال سعود الى معسكر الحرية والقيم الانسانية التي تقوده ايران الاسلام والحضارة  او حتى الوقوف على الحياد
لهذا على الحكومات والشعوب الحرة التحرك بسرعة وقوة لمساندة  عائلة ال ثاني   ومواجهة اي خطر يهددها    فحكم تميم يواجه هجمة قوية لا يملك القدرة  على الصمود  امامها بمفرده ومن الممكن الخضوع مرة اخرى الى معسكر الارهاب  الوهابي الظلامي وبالتالي ستواجه الشعوب العربية والاسلامية ظلاما ووحشية اشد واقوى على يد  الكلاب الوهابية كلاب ال سعود داعش القاعدة النصرة جهات اخرى من جلادي الانظمة الدكتاتورية التي قبرتها شعوبها مثل جلاوزة صدام  القذافي وغيرهم الذين باعوا انفسهم  لال سعود وجعلوا انفسهم في خدمة  مخططات ال سعود
صحيح ا ن ال سعود لا تريد ازالة حكم ال ثاني ولو ذلك يعتبر من اهم امانيها  لان عاقبته يرتد عليها لكنها قادرة على تغيير تميم  بشخص من ضمن افراد عائلة ال ثاني 
فكان لموقف بعض الدول المؤيدة لقطر الاولية مثل ايران  التي وضعت قواتها الامنية وحرسها الثوري في حالة انذار كما ارسل  الحرس الثوري بعض عناصره لحماية الحكومة القطرية
  وكذلك  موقف الحكومة التركية التي امرت عناصر  القاعدة العسكرية التركية في الدوحة بالانتشار في قطر وموقف الحكومة الباكستانية التي اعلنت استعدادها الكامل لارسال 20 الف جندي وكذلك الموقف الروسي
مما ادى الى تراجع ال سعود والتخفيف  من هجمتها والتقليل من لهجتها العدائية لقطر مثلا انها الغت  قرار منع المواد الغذائية من وصولها لقطر بعد ان اعلنت ايران  فتح اسواقها وموانيها اما قطر واهلها
لهذا على دول المقاومة للارهاب الوهابي ان تحول دون عودة  ال ثاني الى ال سعود  تحت اي سبب واي ذريعة   والعمل بجد على جعل قطر مركز استقطاب في  منطقة الخليج فلها القدرة على استقطاب ال صباح وال قابوس ومن الممكن هذا الاستقطاب خلق ثورة شعبية تطيح بحكم ال سعود وال نهيان وال خليفة وهكذا ينتهي الارهاب ويزول من خلال القضاء على ال سعود الذين هم رحم الارهاب ومرضعته وحاضنته وراعيته
لا شك  ا ن ا ل ثاني دعمت   والارهاب الوهابي التكفيري الذي ولد من رحم ال سعود  و الذي دفعها الى ذلك هو رغبتها في قيادة دول المنطقة    وتجعل  من نفسها قطبا يفوق ال سعود و القوة الرئيسية في الجزيرة والخليج  وكانت عائلة ال ثاني كثير ما تدعي انها  اولى بحكم الجزيرة من ال سعود   وان الحجاز ارضهم وملكهم  لكن ال سعود اغتصبوها منهم
فوقوف  الشعوب الحرة  والمنظمات الانسانية التي ابتليت بداء الارهاب الوهابي الى جانب قطر وتقويتها ومنعها من العودة الى عبودية ال سعود وظلامهم الوهابي سواء بتميم او بغيره  سيضعف من قوة الارهاب  ورحم هذا الارهاب ال سعود وبالتالي يسهل للقوى المعادية للارهاب  هزيمة الارهاب والارهابية 
لا شك ان ال سعود وخدمها وكلابها   يرون في تمرد ال ثاني بداية النهاية لوجودهم ولا يمكن ان يقبلوا بذلك مهما كانت الظروف
فالضغط على تميم من اجل  الخضوع لهم امر وارد او عزل تميم والأتيان بغيره من نفس العائلة امر وارد وفي كلتا الحالتين انتصار كبير لقوى الظلام الوهابي الذي تقوده ال سعود وكلابها الوهابية
لهذا على قوى  الخير والحرية القوى المعادية للارهاب وخاصة  التي ابتليت بهذا الوباء ان تستغل هذه الفرصة وهذه الحالة اي  الخلاف بين ال سعود وال ثاني فانها فرصة مناسبة وغير متوقعة   اذا استغلت استغلال  تام وبرؤية وتخطيط من قبل كل الشعوب الحرة ستحقق النصر  على الارهاب وتقبر رحم الارهاب ومن يدعمه وكل كلابه في المنطقة والعالم
 


مهدي المولى
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/18



كتابة تعليق لموضوع : الخلاف بين ال سعود وال ثاني يجب استغلاله
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ناهدة التميمي
صفحة الكاتب :
  د . ناهدة التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 استعدادا لاشتراكها في معركة تحرير الحويجة فرقة العباس (عليه السلام) القتالية تستدعي ألفي مقاتل من قوات الاحتياط

 المصلح بيننا مات  : عدنان فاضل الربيعي

 اخبار وزارة العمل والشؤون الاجتماعية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 كلام من وحي الشكوى  : علي علي

 الحلقة السادسة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث  : السيد علوي البلادي البحراني

 كل عام وأنت بخير "أوغستين"!  : محمود محمد حسن عبدي

 مراصد (1)  : عادل علي عبيد

  عالمٌ في مدينة..  : صفاء السعدي

 شعراء العراق يدعمون المباراة ويعدونها انجازاً تاريخياً  : وزارة الشباب والرياضة

  إيران تغلق حدودها البرية مع الإقليم وتجري مناورات جوية

 هي المأساة!!  : د . صادق السامرائي

 محنة العراق بين إيران والسعودية  : د . عبد الخالق حسين

 الامن الاسرائيلي يمر عبر انقرة  : محمد صالح السعدي

 مدير شرطة النجف يتفقد طريق "يا حسين" ويلتقي محافظ النجف ويزور مركز الارشاد الديني  : وزارة الداخلية العراقية

 الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي  : د . يوسف السعيدي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105374509

 • التاريخ : 24/05/2018 - 10:59

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net