صفحة الكاتب : مدحت قلادة

السيسي والعبيد الجدد
مدحت قلادة

العبيد الجدد ظاهرة طفت على السطح بعد أحداث ساخنة، العبيد الجدد ليسوا ساديين بل ماسوشيين يتلذذون بتعذيب الآخرين لهم بل يقدسوا مضطهديهم ويرفعوا من شأنهم إلى مستوى القداسة فقد أُصيبوا بمرض الحناجر النووية ليقذفوا وابل حناجرهم النابع من أخلاقهم ضد كل من يحاول إيقاظهم بقول الحق.

العبيد الجدد يصرحون أن هذا العهد "عهد السيسي" هو العهد الذهبي للأقباط!! ويصرحون أن ما كان في الإمكان أبدع مما كان، ويحاولون خداع أنفسهم والآخرين وعلى أرض الواقع لم ينالوا احترام مضطهديهم ولا أتباعهم.

العبيد الجدد يستشهدون بحدثين أو أكثر وينكرون سجل من الأحداث المريرة تحدث يومياَ لأبنائهم يرونها بعيونهم ويشاهدونها بأذانهم وفي نفس الوقت يميتون مشاعرهم تجاه حقائق واضحة وضوح الشمس، وينكرون أن عهد السيسي هو أظلم وأسوأ عهود الأقباط.

العبيد الجدد يتجاهلون أن السيسي في عهده لم يُعَيْن قبطياً واحداً محافظاَ، لم يجرؤ على تغيير سياسة الدولة العنصرية الغير مكتوبة ولكنها محفوظة فى  إدخال الأقباط أجهزة الدولة مثل المخابرات وأمن الدولة وعمداء الكليات، لم يستطيع أن يختار من خمسمائة أم مثالية واحدة مسيحية، لم يستطع السيسي أن يستر عرض امرأة مسيحية مسنة هُتِكَ عرضها في شوارع أبو قرقاص بأيادي ذئاب بشرية وشرطة ونيابة مؤدلجة وهابية وقضاء متبجح.

العبيد الجدد منهم أعضاء في البرلمان كل عملهم التصفيق في كل جلسة وشعارهم موافقون، العبيد الجدد مخدرين من قبل الأجهزة الامنية التي تمسك عليهم ربما ذلات أو سيديهات أو تقلل مكافئات.

العبيد الجدد لا يشعرون بالعار بعد انعدام النخوة لديهم فليس لديهم أي إحساس بالغضب من خطف القاصرات وأسلمتهن بل يتفاخرون أن لديهم أدلة بأن الفتاة القاصر بعد أن اغُتصبت أصبحت حامل.

العبيد الجدد ينكرون واقع قيام أجهزة الشرطة المصرية أحد أجهزة السلطة التنفيذية وهي تقف أمام صلوات المسالمين الأقباط بحجج عدم وجود تصاريح بينما تُبنى مساجد وزوايا على طرفي المنيا ووسط الطرق الزراعية بلا رابط ولا ضابط.

العبيد الجدد ينكرون اضطهاد أجهزة دولة بكل مؤسساتها للأقباط ويخرسون في قول الحق بل يجملون القبح.

العبيد الجدد هم ليس فقط أعضاء برلمان بل هم في كل فئات الأقباط يتلذذون بالسوط على أجسادهم وسط نظرات احتقار معذبيهم.

العبيد الجدد هم من يدافعون عن نظام فقد الثقة والأمانة التي حُمِّل بها من قبل ملايين المصريين خرجوا يلعنون الدولة الدينية طالبين عيش حرية كرامة اجتماعية. فسخر بهم النظام وتم استبدال مندوب مكتب الإرشاد بمندوب خليجي ليركب مقدرات الوطن.

العبيد الجدد في كل مكان على أرض مصر يهتفون ويرقصون ويتنازلون برضاء تام لكل ما هو غالي ونفيس لأجل بقائهم في أماكنهم ربما لأجل البحث عن الكرامة المنعدمة فيهم وربما البحث عن شهرة ومجد زائل ولكن الأهم مرضهم السيكوباتي.. مرض الماسوشية والتلذذ بتعذيب الآخرين.

العبيد الجدد يقفون بحناجرهم النووية ليدافعوا عن الظالم والمُضطَهِد ولسان حالهم ليس في الإمكان أبدع مما كان، ويحاولون إبعاد خطايا السلطة التنفيذية عن رئيسها وبينما هم يفعلون ذلك بقصر نظرهم يهينون رئيس السلطة التنفيذية الذي اعتبروه شاهد ما شافش حاجة.

العبيد الجدد فقدوا الاحساس فصاروا يجملون القبح الواقع على ذويهم فى محافظات مصر المختلفة  المنيا واسيوط وسوهاج الافصر واسوان ..  واخر المطاف في بنلا سويف من هجوم حجافل الشرطة على مكان صلاة للمسييحين فمزقوا  كتب المقدسة والقوا بالاناجيل تحت الاقدام فى الشوارع والاوانى  المقدسة طرحوها تحت الاقدام ... واخيرا اغلقوا مكان الصلاة!!!

 

أخيراُ للعبيد الجدد تجدهم في كل مكان وأي زمان ولكن السؤال متى تتحررون؟!!!

  

مدحت قلادة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/19



كتابة تعليق لموضوع : السيسي والعبيد الجدد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 غفتِ الجراحُ  : د . سعد الحداد

 محافظ ميسان يكرم الشاعر مظهر الزبيدي لحصوله على المركز الثاني  : حيدر الكعبي

 الدكتور ثامر نعمان مصطاف الحكيم ورحلته عبر الزمن  : صالح الطائي

 اصدار كتاب معجم اعلام الامامية خلال نصف قرن الجزء الثاني للعلامة الشيخ احمد الحائري  : علي فضيله الشمري

 مؤتمر عمّان..ردود فعل مطلوبة  : نزار حيدر

 مافيا الكراجات من يقف وراءها ؟  : عمار منعم علي

 بيان صادر عن مجلس المفوضين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العتبة العلویة تستقبل وفود معتمدي المرجعية  : موقع العتبة العلوية المقدسة

 محنة علي الاديب ام محنة وطن  : احمد سامي داخل

 تغريدات باربعين الحسين عليه السلام  : نسرين العازمي

 عندما ينفش القبج ريشه ... مسعود إنموذجاً  : صادق الدراجي

 هدى أنزلتَ أحمدَ والكتابا  : كريم مرزة الاسدي

 بهاء الأعرجي: تعطيل إقرار الموازنة يعطي رسالة سلبية إلى الدول المشاركة في مؤتمر أعمار العراق.. هؤلاء لا يخدمون الشعب

 وحدة انتخابات الخارج في مفوضية الانتخابات تواصل عقد اجتماعاتها مع لجنة متابعة انتخابات العراقيين في الخارج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 اضاءة على رواية " فيتا .. أنا عدوة أنا" للروائية ميسون أسدي   : شاكر فريد حسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net