صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

ولازالت المرجعية ترفض زيارتكم ...هل من متعِظ؟
سامي جواد كاظم

في حياة المرجع الديني السيّد أبو الحسن الاصفهاني (قدس سره) سنة 1944 م حيث كان المرجع في بعلبك بلبنان للعلاج ، فقد زار الملك فيصل الثاني النجف الاشرف وبمعيّته الوصي عبد الاله، ورئيس وزرائه نوري السعيد، وكان التقليد الجاري في ذلك الوقت أنّ المرجع يستقبل الملك في حرم الامام علي (عليه السلام) ولمّـا لم يكن موجوداً فقد ناب عنه السيّد محسن الحكيم، وكان معه الشيخ عبد الكريم الجزائري، والسيّد علي بحر العلوم، وفي ذلك الاجتماع قدّم السيّد الحكيم مجموعة من الطلبات العامة، تتعلّق بالناس فسجّلت المطاليب، ثمّ انتهت الزيارة، وكان الامل أن تلبّي الحكومة المطالب، فلم ينجز منها شيء.

 
وفي سنة 1949 زار الملك فيصل الثاني النجف الاشرف، وحسب التقاليد أنّ السيّد الحكيم يستقبل الملك بالحرم، فقد زار محافظ كربلاء عبد الرسول الخالصي النجف وطلب من السيّد الحكيم استقبال الملك في الحرم، رفض السيّد الحضور واستقبال الملك، فصعق المحافظ، وبعد المناقشة نهره السيّد الحكيم بالرفض القاطع وقال: لقد اجتمعت معه (أي الملك) أوّل مرّة لوجود احتياجات للناس ذكرناها، يبدوا أنّ القضيّة ليست جدّية حيث لم يتمّ لحدّ الان تنفيذ هذه الحاجات وإنّما هي للدعاية.
 
مرت مايقارب ستة اشهر منذ ان رفض السيد السيستاني دام ظله مقابلة المسؤولين العراقيين احتجاجا منه على ادائهم وعدم تنفيذ وعودهم بخدمة الشعب العراقي ، والمفروض ان هذا الرفض يجب ان يكون دافع قوي للحكومة اذا ما ارادت ان تحظى بتاييد المرجعية ان تحسن من ادائها وتثبت حسن نيتها كما وانها يجب ان تثبت للشعب العراقي وللمرجعية ان زياراتهم السابقة للمرجعية لم تكن دعاية او لدوافع شخصية منها تسييس هذه الزيارة بانها تاييد لهذا الحزب او ذاك بل كانت لاخذ النصح والراي السديد للمرجعية اتجاه ما تعترضهم من مشاكل .
 
نصف المدة لهذه الدورة التشريعية تقريبا انتهت وباسرع من لمح البصر ستنتهي المدة المتبقية وعندها ستدخلون صراع الانتخابات وحينئذ ماذا سيكون موقفكم اذا ما بقيت المرجعية مصرة على عدم استقبالكم فهذا دليل قوي على ادائكم غير المرضي لادارة امور البلد بل وانه التلميح الواضح بعدم استحقاقكم لاصواتنا.
 
ان خطب الجمعة في الصحن الحسيني الشريف التي يلقيها الكربلائي والسيد الصافي هي وجهة نظر المرجعية للاداء الحكومي الذي بدأ يثير سخط الشارع العراقي والذي ينذر بخطر اذا ما بقيت الحكومة على نفس الوتيرة من الاداء ، بل انها كثيرا ما تتجاهل او تتغاضى عن النقاط المهمة التي يذكرها خطباء الجمعة فهذا لا يكون في صالحهم .
 
ويعلمون جيدا كل من زار المرجعية تربص وسائل الاعلام المشبوهة لتاويل هذه الزيارات تاويلات تمس مكانة المرجعية بل واتهموها بالتامر معكم على حساب الشعب العراقي ، فاذا ما كنتم حقا يهمكم راي المرجعية ورضاها عنكم فما عليكم الا بذل قصارى جهودكم للفترة المتبقية في السلطة لتحقيق ولو جزء من الوعود التي قطعتموها على انفسكم ، نحن غير مستعدين ان نلدغ من جحر ثلاث مرات او نعيد الكرة الخاسرة وانتم تعلمون ونحن نعلم بدوائر السوء التي اذا ما تمكنت من العملية الديمقراطية فانها ستعبث ايما عبث في ارواحنا واموالنا وها انتم تتحدثون عن الانقلاب الخائب في المنطقة الخضراء فاذا كانت حكومة منتخبة طبقا للانتخابات ( النزيهة جدا ) الاخيرة فما بال الذي انتخب من قبل الشعب يفكر بالانقلابات ذات الصبغة البعثية ؟ اعادة لملمة الاوراق قبل فوات الاوان مطلوبة من قبل الحكومة العراقية ولا نود تكرار عبارة ولات حين مندم
 
 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/20



كتابة تعليق لموضوع : ولازالت المرجعية ترفض زيارتكم ...هل من متعِظ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : حسن الخفاجي ، في 2011/09/23 .

لم يسع الى الشهرة ، وتقف الشهرة عند عتبة دار بسيطة وضيقة في زقاق ضيق (دربونه)!! تسعى كل رجالات السياسة في العالم ممن يهمهم الشأن العراقي الدخول اليها ، والوصول الى عتبة مدينة طارت شهرتها الى العالم مرات عدة وصارت شهيرة يوم جف على اطرافها طوفان نوح ، ويوم احتضن ثراها ادم ونوح ، ويوم احتضنت جسد امير المؤمنين وامام المتقين علي (ع) ، ويوم احتضنت حوزة العلم ،ويوم كانت مدرسة للمشرق والمغرب ، ويوم اصبحت مكان تعبئة الشعوب على جلاديها ، ويوم خرج منها علماء كبار حفظت مكانتهم العلمية والادبية في قمم العطاء ، ويوم خرج منها فيلسوف العصر والثائر الاول على انقلابيي تموز عام 1968 العفالقة الاوباش الشهيد محمد باقر الصدر ، ويوم وقف عندها الزمن!! واختبرت حكمتها الايام الكالحات ، وكان لها وبفضلها وبفضل سيدها السيد السيستاني ، بفضل حكمته وحنكته وتجلده وصبره وكظمه لغيظه وتنفيسه احتقان غضب من يقودهم ، وقف العراق مجددا على قدميه ، يدمي الفتنة وقت ما كانت دماء الفتنة تغطي وجه العراق وتبعثر منائر ائمته وتسحق مساجده وكنائسه وحسينياته ودور العبادة وتقتل بشره دون تمييز.
حذر السيد السيستاني من الفتنة ووقف بوجهها ، ورمى بماء وجهه الكريم على نيران فتن المعممين الاخرين الذين يسعون للشهرة ، التي يهرب سماحته منها . يستنجدون بالفضائيات لاشعال حرائقهم بالعراق ، ويسعون الى الفوضى والظلم والقهر.
كامرات دول الفتنة ترافقهم اينما حلوا ، وقتها تمنع السيد ويتمنع عن الظهور الذي يسعون اليه يعشقون الكامرات التي تخجل حينما تقف بعيدا حتى من دار متواضعة يستأجرها السيد!!.
من هنا نلمس الفرق بين من يسعون الى الكامرات وبين من تسعى الكامرات اليه ، وبين من طلبوا بالسنتهم لقاء الامريكان والبريطانيين وبين من تجولوا بالدول يرومون الفتنه ، وبين من لم يخرج من داره منذ زمن بعيد الا للعلاج في لندن في رحلة كشفت بنهايتها قوة وصلابة وشموخ هذا الرجل ، الذي دفع الشر بعودته عن ولاية امير المؤمنين ع ، والذي لايزال القادة الامريكان يسعون للقائه دون جدوى، ويسعى من ناصبوه وناصبوا العراق الجديد العداء للقاء اصغر الموظفين في السفارات الامريكية!!!!.
هذا السيد الذي صوّرت رحلة عودته من العلاج الطائرات الامريكية ، والتي ارسلت صورا ومشاهد حية لجموع وطوابير بشرية امتدت تحيي على جانب الطريق من البصرة الى النجف! وقتها ادرك العالم كله وصناع القرار في العالم قالوا: هنا يقف التاريخ ، وعند هذه الشخصية مفاتيح الحلول!!!.

فهل يحسن انصاف المعممين امثال من يخرج في الفضائيات حسدا وقهرا من مواقف السيد المشرفة او يرسل بعضهم كلابه السائبة للنيل منه يوميا بتفاهاتهم ،
لو كل كلب عوى القمته ...

احسنت اخي الكاتب فهل يتعظ سياسيونا

 



• (2) - كتب : جمال الدين محمد علي ، في 2011/09/22 .

بسمك اللهم .... اذا انكشف الغطاء بانت سوءاتها ...الايام حبلى ومن كان يتلذذ بهذه الميزة سيذوق علقمها




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محيي الدين الـشارني
صفحة الكاتب :
  محيي الدين الـشارني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 «الناتو العربي» وورطة الحروب البَيْنيَّة والإقليمية المفتوحة  : محمد عبد الحكم دياب

 إقامة أول قداس في تلكيف بحماية الحشد الشعبي

 افتتاح ملاعب مثيلة بالتارتان في منتدى شباب النيل وناحية الطليعة  : نوفل سلمان الجنابي

 بسعي مؤسسة الشهداء في استحصال حقوق ذوي الشهداء .. محافظ بابل يؤكد على التعاون المشترك في استحصال الحقوق  : اعلام مؤسسة الشهداء

 ادريسية 3  : بن يونس ماجن

 انجاز معاملات الحج في مديرية شهداء الكرخ  : اعلام مؤسسة الشهداء

 السيد العبادي (من اين لك هذا) سلاح فعال بتطبيق قانون معاقبة المتآمرين على سلامة الوطن ومفسدي نظام الحكم النافذ  : د . عبد القادر القيسي

 وإن لم ينتموا  : علي علي

 وزير النفط يستقبل وفد شركة غازبروم الروسية ويبحث سبل تطوير قطاع النفط والغاز في البلاد  : وزارة النفط

 الداعية المصري عمرو خالد يعلم الفتيات الإسلام في شاطئ العراة  : بهلول السوري

 تحقيق البصرة تصدق اعترافات متهم بـ"قتل محامٍ‎"‎  : مجلس القضاء الاعلى

 ج 1 ـ الرحيل الأخير من رسالة منظرة  : امل جمال النيلي

  المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات تصادق على نظامي الشكاوى والطعون وتحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وانتصر التشيع مره ثانيه (مصر نموذجا)  : محمد حسن الساعدي

 نواب الرئيس والبطالة المقنعة  : عمار جبر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net