صفحة الكاتب : نزار حيدر

أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٣٠) والاخيرة
نزار حيدر

   {فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ* بِنَصْرِ اللَّهِ يَنصُرُ مَن يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ}.
   في مثلِ هذه الأَيام قبلَ ثلاثِ سنواتٍ كُنَّا نتحدَّث عن خياناتٍ وفسادٍ وفشلٍ وسياساتٍ مشبوهةٍ إِنتهجها عددٌ من السياسيِّين والمسؤولين في الدَّولة العراقيَّة وعلى ثلاثة مستويات، الاتِّحادي [بغداد] وعلى رأَسهم القائِد العام للقوَّات المسلَّحة والزُّمرة التي كانت تُديرُ مكتب القائِد العام، والإقليم [كُردستان] والمحلِّي [محافظة المَوصل] أَنتجت بمجموعِها سقوط المَوصل.
   وقتها كُنّا نتداول أَعداد الضَّحايا وحجم الدَّمار جرَّاء سيطرة الارهابيِّين على نصفِ مساحة الْعِراقِ تقريباً!.
   وكُنَّا نضع أَيدينا على قلوبِنا خوفاً على المراقد المقدَّسةِ في النَّجف الأَشرف وكربلاء المقدَّسةِ عندما وقف الارهابيُّون على أَسوارِ بغداد يهدِّدون ويتوعَّدون!.
   {فِي بِضْعِ سِنِينَ} والحمد لله حقَّق العراقيُّونَ إِنتصاراتٍ تاريخيَّةٍ عظيمةٍ رفعَ العالَمُ لها قبَّعتهُ إِعترافاً بالجميلِ وانحنى الجميع لهم إِحتراماً وتقديراً، طوعاً أَو كرهاً، لا فرق!.
   كيف تحقَّق ذلك؟! وكيف نحمي المُنجز؟!.
   أَوَّلاً؛ سيتكرَّر المشهد المأساوي من جديدٍ إِذا لم يُحاسب المُتسبِّب بهِ أَيّاً كان! فـ [مَن أَمِنَ العِقاب أَساءَ الأَدب] وكرَّر الجريمة!.
   يجب فتح الملفِّ على مِصراعيهِ بِلا مجاملة أَو مُواربة أَو خوف! وتحت أَيَّة ذريعة! فالفاسدون والفاشِلون ومَن يقف خلفَهم سِرّاً أَو جهراً! ينوونَ لفلفة الملفِّ وسِرقتهِ تارةً باسم المصالحةِ الوطنيَّة وأُخرى باسم التَّسوية التَّاريخيَّة التي أَسوأ ما فيها مبدأ تصفيرِ المسؤوليَّة فيما بينهُم من خلال تصفيرِ الأَزمات!.
   إِذا أَرادَ العراقيُّونَ أَن يحمُوا دماء الشُّهداء والتَّضحيات الجِسام التي قدمَّها أَبناءهُم في الحَرْبِ على الارْهابِ فعليهِم إِسقاط كلَّ مشاريعِ الخيانةِ والجُبنِ والخوفِ التي يُحيكُها الفاسدونَ والفاشِلون والجُبناء خلفَ الكواليس وفِي الغُرفِ المُظلمة! ثُمَّ يستلمونَ أَثمانها!.
   ليسَ من المعقولِ أَبداً أَن تمُرَّ ثلاث سنواتٍ عجافٍ ومأساويَّةٍ ودمويَّةٍ هباءً منثوراً وكأَنَّ شيئاً لم يكُن! لا أَحد يعرف أَسرارها ولا أَحد يتحمَّل مسؤوليَّتها ولا أَحد يعرف ثمنَها! وكأَنَّها نزهةٌ!.
   ثانِياً؛ إِنَّ الفَضْلَ في ما تحقَّق من مُنجزٍ يعودُ بالدَّرجةِ الأُولى بَعْدَ الله تعالى الى الشُّهداءِ الذين ضحُّوا بأَغلى ما عندهُم لحمايةِ الدَّم والعِرض والدِّين والوطن والإنسان والحاضِر والمستقبل وكلُّ شيءٍ! ولذلك يجب أَن يُسجَّل المُنجز باسمهِم وباسمِ أُسرهِم، ليس نظريّاً أَو شكليّاً وإِنَّما عمليّاً من خلالِ رِعاية أُسرهِم بكلِّ ما تعني الكلمة من معنى، وهذا ما أَكَّد عليه الخِطابُ المرجعي عشرات المرَّات خلال السَّنوات الثَّلاث الماضية!.
   ثالثاً؛ وبعدهُم يعودُ الفَضْل في تحقيق المُنجز الى المرجعيَّة الدِّينيَّة وشخص المرجع الأَعلى الذي أَفتى بالجهادِ الكِفائي في الوقت المحدَّد على وجهِ الدقَّة، بحكمةٍ وبصيرةٍ قلَّ نضيرُها، قلبَ الطَّاولة فوق رؤُوس أَعداء الْعِراقِ الذين خطَّطوا وموَّلوا الارهاب وكذلك فوق رؤُوس السياسيِّين الفاسدينَ والفاشلينَ الذين كانوا مشغولين وقتَها بصراعهِم على السُّلطة والامتيازات وعلى [الثَّالثة] التي كانت حينها الشُّغل الشَّاغل للقائدِ العام للقوَّات المسلَّحة تاركاً البلاد على كفِّ عفريتٍ وفِي مهبِّ الرِّيح!.
   لا يمكنُ أَن نستوعبَ الدَّور التَّاريخي والوطني والمِفصلي للفتوى إِلّا إِذا استوعبنا حجم المُؤامرة التي حيكت ضدَّ الْعِراقِ وقتَها! ولا نستوعبُ ذَلِكَ إِلّا إِذا اطَّلعنا على أَسرار الملفِّ! ولا نطَّلع على ذلكَ إِلّا إِذا زُجَّ بـ [عجلٍ سمينٍ] واحِدٍ على الأَقلِّ خلفَ القُضبان ليُدلي للقضاءِ بكلِّ ما في جعبتهِ من ملفَّات الفسادِ والخيانةِ والفشلِ والتستُّر والابتزاز والتَّنازلات!.
   كما أَنَّ لمُخرجات الفتوى المُباركة وعلى رأسِها التَّعبئة الشَّعبية العامَّة ومنها تشكيلات الحشد الشَّعبي البَطَل والمُقاوم والمضحِّي، فضلٌ كبيرٌ في تحقيق المُنجز التَّاريخي.  
   رابعاً؛ أَمَّا دور السَّيِّد رئيس مجلس الوزراء القائِد العام للقوَّات المسلَّحة الدُّكتور حيدر العبادي في تحقيق المُنجز فلا يتغافل عنهُ إِلّا {الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ} {حَسَدًا مِّنْ عِندِ أَنفُسِهِم مِّن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ}.
   لقد نجحَ الدُّكتور العبادي في حمايةِ الْعِراقِ من خطرِ الارهاب على الرَّغمِ مِن أَنَّ السَّفينة كانت تمخُر في محيطٍ متلاطمِ الأَمواج، وذلك من خلالِ تصحيح أَخطاء سلفهِ في؛
   ١/ تطهير المنظومة الأَمنيَّة والعسكريَّة من الفسادِ المالي والاداري وقطعِ دابرِ العناصر التي بسطَ يدها الموما إِليهِ وعلى رأسهِم نجلهُ الذي كان يُدير مكتب القائِد العام من دونِ أَيَّة صفةٍ رسميَّةٍ!.
   كما نجحَ العِبادي في تطهيرِها من الخُطط الفاشلة والسِّياسات الفاسدة التي كان لها الدَّور الأَساسي في تمدُّد فُقاعة الارهابيِّين!.
   ٢/ تهدئة الأَزمات التي كانت تعصف بين بغداد والإقليم من جانبٍ وبينَ الحكومة والبَرلمان من جانبٍ ثانٍ، وبينَ الكُتل السِّياسيَّة نفسها من جانبٍ ثالثٍ! لصبِّ كلِّ الجهود في خدمةِ المعركةِ الحاسمةِ والحربِ على الارْهابِ.
   وعلى الرَّغمِ من المُحاولات المُستميتة التي ظلَّ يبذلها الموما اليهِ، ولا يزال، لوضعِ العصي في العجلةِ التي يقودها خلفهُ! إِلّا أَنَّهُ فَشَلَ والحمدُ لله في ذلك! على الرَّغمِ من إِتِّساع مساحة الشَّبكة الإليكترونيَّة التي يُديرها بالأَموال الضَّخمة التي استولى عليها بالحَرامِ! وعلى الرَّغمِ من إِتساع جيش الأَبواق التي تنفِّذ أَجنداتهُ المُعادية بهذا الصَّدد!.
   ٣/ السَّير بحكمةٍ وتوئدةٍ وحذرٍ في حقلِ الأَلغام الاقليمي والدَّولي المُتشابك والمُتعارض والمُتناقض، وهي من أَصعب وأَعقد الأَشياء التي نجحَ في تحقيقها السيِّد رئيس مجلس الوُزراء خلال السَّنوات الثَّلاث المُنصرمة. 
   لقد أَدارَ الدُّكتور العِبادي المعركةَ بالعقليَّةِ [المدنيَّة] (نسبةً الى المدينة) فساهمَ في تحقيقِ المُنجَزِ الوطني! أَمَّا سلفهُ فكان يُديرُ الدَّولة بالعقليَّةِ [البدويَّة] (نسبةً الى البادية) ففشلَ فشلاً ذريعاً!.   
   ٢٤ حزيران ٢٠١٧
                            لِلتّواصُل؛
‏E-mail: nazarhaidar1@hotmail. com

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/25



كتابة تعليق لموضوع : أَسْحارٌ رَمَضانِيَّةٌ السّنةُ الرَّابِعَة (٣٠) والاخيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حسين القاصد
صفحة الكاتب :
  د . حسين القاصد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المركز الوطني للبحوث والدراسات يعد خطته للفصل الرابع من سنة 2014  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الأمم المتحدة تطالب بإطلاق سراح الناشط البحريني نبيل رجب

 عن تفجيرات يوم الأربعاء الدامي ماالذي سيتغير؟!  : علاء كرم الله

 آخر التطورات الميدانية لعملية تحرير الموصل حتى الساعة 19 الخميس 19 ـ 01 ـ 2017

 بلديات البصرة تزرع 20 ألف شتلة على طريق (يا حسين)

 القيادات السياسية الشيعية تمارس التقية حتى وهي على رأس السلطة  : اياد السماوي

  التخطيط توقع مع جامعة النهرين اتفاقية التعاون العلمي والاستشاري  : اعلام وزارة التخطيط

 أَنْقَرَةُ المُعَلَّقَةِ! وَالرِّيَاضُ المَرْكُولَةِ!  : نزار حيدر

 الآسياد.. قراءة مختلفة  : خالد جاسم

 الدولار يتراجع لليوم الرابع على التوالي

  زهره يا نبع الوفه  : سعيد الفتلاوي

 برنامج ثلاثية الاتصال مع الذات بنقابة مدربى التنمية البشرية  : محمد نبيه إسماعيل

 مازالت اللوكية في العراق!!  : حاتم عباس بصيلة

 السماوي في تجليات العشق والحنين في ( قليلكِ .. ولا كثيرهنً )   : جمعة عبد الله

 خيبة  : د . عبد الجبار هاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net