صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

شروكي ...في الموصل
حسين باجي الغزي

في ربيع عام 1995 ارسل المدير العام في طلبي عند ساعات الصباح الأولى..كان الذهاب الى المدير في اوج عظمة الصناعه العراقية وفي خضم حملة اعمار العراق التى رفعتها الدولة بعد خروج العراق مدمرا عام 1991.أمر يبعث الريبه والخوف إذ كانت ادارة مفاصل الدولة اشبه بالإدارة البوليسية أذ يتمتع المسؤولون بالهيبة والرفعة والاحترام حتى حلت علينا كارثة النظام الديمقراطي الجديد والذي خرب رصانة ومتانة الدولة بوضع المتحزبين والرجل غير المناسب في المكان الغير مناسب .
حسين سأكلفك بمهمة أشبه بالسرية وهي ليست بالصعبة عليك ولكنها جديدة ..وانأ على ثقة بأنك(تدبرها)...ودفع ألي مظروفا سريا ومختوم على جوانبه وكتاب ايفادي مع رسالة شخصيه بظرف مفتوح .كانت المهمة هي الذهاب الى منشأة جابر بن حيان والتى تقع شرق سد بادوش في الموصل وهي من منشاأت التصنيع العسكري المتخصصة بإنتاج معدات الوقاية من الضربات الكيماوية .
...قبل ان اغلق الباب حذرني السيد المدير قائلا (تذكر انها سرية ودير بالك على نفسك بالموصل )
في كراج العلاوي وقبل بزوغ الفجر صعدت منشاة (الازبري ) المتوجهه الى نينوى وبقربي جلس رجل خمسيني يرتدي دشداشة سمائية مطرزة الياقة والاكمام ويضع (غترة) بيضاء ناصعه على رأسه ..تبادل معي بلطف وبشاشة كلمات الترحيب والمجامله .
حينما تحرك الباص أستغربت ان لا احد نادى في الباص الكبير (الفاتحة لام البنيين ..تسهيل أمر ) او الصلاة على سيد المرسلين كما هي العادة في رحلات سفري بين الناصرية وبغداد. فتوجست خيفة ولمع امامي بريق عيني مديري المخيفتين وهو يوصيني .
عند سيطرة التاجي طلب الانضباط هويات الركاب ومنهم هويتي وحين سألني مااسمك (وهي طريقة سخيفة يتبعها الزنابير لمعرفة رد فعل ان كانت الهوية مزورة)أجبته :حسين ..ووين أهلك ...بالناصرية .فدفع لي الهوية وهو يحدق مليا بربطة عنقي .
حينها احسست أن جليسي الخمسيني قد تزحزح جانبا وتغيرت ملامحة ..حتى انه لم ينبس معي بكلمة طول الطريق ذو ال6 ساعات ...رغم اني حاولت الحديث معه مرار لتمضية وقت هذة الرحلة الطويلة .
في احد مطاعم الطرق الخارجية توقف الباص في بيجي لتناول طعام الافطار ..والغريب انني وجدت الاخوين ستار وجبار وهم من منطقة ال بوشيج يعملان كعاملي مطعم هناك بعد ان ضاقت سبل العيش في الناصرية جراء الحصار في الجنوب أذ هاجر اغلب الشغيلة من عمال بناء وحرفيين الى تلك المناطق كونها تشهد ازدهارا وعمراننا .
في مدخل سيطرة الغزلاني والذي أمرنا فيه من الترجل من السيارة كما هي الاجراءات المتبعه عند مداخل المدن ..جرى تفتيش دقيق على اوراق المسافرين ولوحظت ان الرجل الخمسيني قد توجه الى بناية السيطرة وعاد وهو بصحبة اثنان بالزي المدني ..مسك احدهم يدي وقادني الى غرفة يبدو انها لضابط السيطرة ...وما ان راى كتاب الايفاد وهويتي من انني موظف حكومي ومكلف بايفاد..حتى انفرجت اساريرهم وأجلساني وهو ينظرون بغضب لهذا المخبر الفاشل .
رافقني احدهم وقدم لي شبه اعتذار من ان هناك بلاغات عن (الشروكية) الهاربين الى سوريا عن طريق الموصل واغلبهم مطلوبون بالاشتراك بإحداث 1991 اوبالانتماء للاحزاب الاخرى .
حتى ان الخمسيني صافحنى وقال لي نحن ابناء الدولة ومهمتنا ان نحفظ امن العراق العظيم وهي مهمتنا جميعا ..وأردفها بمقولة (هكذا علمنا السيد الرئيس القائد ).
لم يحمل أبناء الجنوب أية ضغينة لأهل الموصل بل بالعكس فالعشرات بل المئات من ضباط وجنود الموصل العائدين مهزومين من الكويت في شباط 91.كانوا ضيوفا كرام في دورنا وأعطيت لهم الملابس والأموال للعودة الى ديارهم وحفظنا لهم ارواحهم وممتلكاتهم .معززين مكرمين ..رغم ماذاق أبناء الجنوب من ضباط الاجهزة الامنية والذين كان اغلبهم من مناطق تكريت والموصل والذين أوغلوا بدماء وإعراض الشيعه ونكل بأبنائهم وأذاقوهم صنوف التعذيب في مديريات الامن والمخابرات والرضوانية أذ لم تخلوا اي دائرة حساسة او هامة من ترأسهم لها وتعاملهم بالاستخفاف والاستهجان مع (الشروكية ).
كذلك لم تخلوا قيادات الجيش والشرطة من هذا التوصيف .وذكر لي احد قادة الجيش الكبار من انه توقف في باب احد مراكز الاستخبارات 3 ساعات بانتظار يقظة نقيب موصلي من قيلولته للدخول .
كانت الوشائج شبه مقطوعه بيننا وكانت الريبة وذكريات الماضي البغيض هو مايسود علاقة مواطن الجنوب مع الموصليين ... وكل ماكان يشدنا الى هذه المسميات هو (من السما ..والحلقوم الموصلي ).
طول الطريق الملتوي الى سد بادوش كان سائق التاكسي يترنح على صوت اغنية كاسيت موصلية تقول :
. بالله افغشولو بصدغ الايوانة.. مات العدو واصفغت الوانه.
وحينما سألته ماذايقول المغني..تطلع الى وجهي مليا وقال ..أمنين أنت فأجبته .. من الناصرية .
صفقت يداه وترك المقود وردد بلهجة لا افهمها 
(الله لك يابة أشقد أحبها ).
حدثني (يحيى) انه كان جنديا في مركز التدريب قرب اور وتذكر بحسرة تلك الاماسي الجميلة التى كان يقضيها في مساءات شارع الحبوبي وأفاض عليه بمشاعر جميلة من الحنو والود واللطافه رغم لهجتة الصعبة المتخمة بحروف الغين والقاف .حتى انه توقف قرب دكان واشترى قنينتي ببيسي ..واعتبرتها عربون محبه وكرم والتى قلما يفعلها الموصليين المشهورين بالشح والبخل .
عند البوابة المهيبة لمنشأة جابر بن حيان والتي تقع بين اربعة جبال ..نزل يحيى وعانقني بشوق ورفض اخذ الاجرة ...وأصر على انتظاري ..لكنني قلت له ربما أتاخر كثيرا .ولمعت دمعة مودة وحب ووفاء لأهل ذي قاروهويودعني ويحملني سلاما وشوقا لاهلها الكرام .
رغم عسكره المكان وتعدد بوابات التفتيش الا ن لقائي بموظفي هذة المنشأة وجلهم من اهل نينوى ترك في قلبي انطباعا جميلا عن سماحة وطيبة اهلها ..وحبهم لأهل الجنوب وتراثه وغنائه حتى انهم امطروني بأسئلة عن المطرب حسين نعمة وحياته الخاصة .توج ذلك لقائي بمديرها العام وحفاوة الاستقبال التى غمرني بها ..وتبين ان المهمة لاتعدو ان تكون مهمة عادية وهي تصنيع قطع غيار مطاطية لبعض أجزاء مكائننا ..الا ان نظام المراسلات في تلك الحقبة ومع دخول فرق التفتيش الدولية كانت تحاط بالسرية التامة .
تناولت الغذاء في مطعم المهندسين وكانوا بينهم من اغلب محافظات العراق فكانوا فسيفساء جميلة تبادلنا فيها النكت والقفشات وكانت جلها تنال من الموصليين والذين تقبلوها بروح رياضية وسماحه متناهية .
عند عودتى تجولت باسواق الموصل وبهرت بهذه المدينة التي يشق (زيجها )دجلة فيضفي على منظرها جمالا خلابا ونكهه خاصة ومنحنى التجوال في اسواقها القديمة عبقا للروح وجمالا للنفس ..واجبرتني طيبة (المصالوه)التجوال حتى المساء بين رموزها الشاخصة من معالم اسلامية وحضارية و بين ازقتها التراثية العتيقة و اسواقها الشعبية وتعامل الناس خصوصا عندما يعرفونك انك ضيف وغريب.
كثيرا من الهواجس مسحتها من ذاكرتي وأسفت لانني رسمت لوحة تراجيدية سوداء عن التركيبه الاجتماعيه عن اهل الموصل ..وأيقنت أن نفرا ضالا من ضباط الامن والمخابرات لايشكلون وسما للموصل الطيبة .بل ان فلسفة ادارة الدولة البعثية القمعية هي من شكلت مكننة عمل هذة الاجهزة وظلمها للشروكيين ...
بعد اثنان وعشرون سنه وانا اتابع ملحمة تحرير الموصل وهي في قطافها الاخيروالتى أبلى فيها أبناء العراق من كل الطوائف والقوميات بلاءا حسنا وتناسوا كل مسببات الفرقة والضغائن ...تذكرت دموع يحيى السائق وعواطفة النبيلة تجاة الشروكيين ..ولابد انه الان حيا يرزق ليرى بام عينة كيف قدم حسين وعبدالزهرة وعبد الحسن مهجهم رخيصة من اجل ام الربيعين وكيف أختلطت دمائهم الزكية على ارض الحدباء مع دماء عمر وذنون وزكريا .
والذين سيكتبون النصر الناجز قريبا انشاء الله ..

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/30



كتابة تعليق لموضوع : شروكي ...في الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي احمد الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي احمد الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على مطلوب بـ"الإرهاب" وآخر بجريمة القتل شمالي بابل  : وزارة الداخلية العراقية

 ﻣﺎ ﺣَﺮﺛﻮﺍ ﺍﻷﺭﺽَ ، ﻭﻻ ﺯَﺭﻋﻮﺍ  : احمد مطر

 أربعون حديثا أخلاقيا من ألأحاديث الصحيحة المروية عن رسول الله محمد ( ص ) ...1  : محمد الكوفي

 الانتاج الوهابي مسلسل تلميع صورة معاوية ! ... 2  : مجاهد منعثر منشد

 مفتش العدل: الحبس لكاتب عدل وثّق وكالات عامة وخاصة بمستمسكات مزورة  : وزارة العدل

 الدكتور محمد اقبال يطلق مشروع ( مبدعات في الظل ) لرعاية المرأة التربوية وتأكيداً على اسهاماتها المؤثرة  : وزارة التربية العراقية

 دِينُ المجانيـن!!!  : حميد الحريزي

 تصريح تعيس من سيادة الرئيس  : سهيل نجم

 شهيد الكوفة الخالد الصحابي الجليل ميثمّ بن يحيى ألتمّار{ رضي الله عنه}، من حواري الإمام أمير المؤمنين {عليهم السلام}  : محمد الكوفي

 المشاركة بمؤتمر الإعمار رسالة من المجتمع الدولي بالتزامه بأمن واستقرار العراق

 حجج صبيانية وراء التصويت ضد ميزانية بلدية الناصرة  : نبيل عوده

 ثلاث قصص قصيرة جداً  : د . عبير يحيي

 الشيطان الأكبر  : اثير الشرع

 جرت الأنتخابات وفاز الوطن ...!!!  : سليم أبو محفوظ

  الشائعات سلاح ضعيف! فتاك!  : علي فضل الله الزبيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net