صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

العيديّة مقاطع شعريّة
كريم مرزة الاسدي

العيديّة مقاطع شعريّة : 
أنا وأمّتي ، العيد وأمنياته ، والحياة وسرّها ، وبلدي وأحزانه ، والأقدار ولعبتها ، ما كان لو تتريّث ،  وتركّب الإنسان بالإنسانِ ، حنانيك.  

 

 

ملاحظة : المقطوعات والقصائد مختارة من قصائد مطولة.

1 - أنا وأمّتي ( البحر مشطور  الرمل - العروض هي الضرب صحيحة ، لم يستخدمه القدماء )  : 

لا ترانــــي واحداً ، تحتَ لسانـي
 أمّــةٌ ، ذرّاتهــا صـاغتْ كيــاني
يعـــربيٌّ فــي دمـائي والأمـانـي
  وإذا ما مــتّ ُبارْضي فاقبــراني
لغـــةُ الضّـادِ وربّــي قـــدْ حباني
 سرّها المكنون في حسن المعاني
فـتجلّــــتْ درراً درّتْ بيـــــــــاني
 بانســيابٍ وشــجــونٍ وافتنــــانِ
ياعـــــراقٌ أنتَ ينبوع المعانـــي
 طيبـــكُ الغافي ولا طعمُ الجنـــان

2 - العيد وأمنياته ( البحر البسيط):

 يَا عِيْدُ مَـاذَا تُمّنّي النّفْسَ يَا عِيْـدُ؟! ***وَقــدْ تَوالَتْ لِمَغْناكَ الْمَقَالِيْدُ
 مَا بَيْنَ غُرْبَةِ عَزٍّ سِمْتُ خَافِقَتِي ***مِنْ أيْنَ لِي لَمّة ٌ بَسـْمَاتُهَا الْغِيْدُ؟!
 غَطّـّتْ جِفُونَكَ - يَارِيْمَ الْفَلَا - رَشَقٌ** قَدْ كَحّلَتْ وَرْدَهَا يَاقُوْتُهَا السّوْدُ
 شَعْشْعْ رَعَاكَ الّذِي سَوّاكَ لَاعِبَة ً *** تَرْمي بِوَعْدٍ وَلَا تـَأتِي الْمَوَاعِيْدُ
 يا لعبة َالدّهرِ : عينٌ رحتَ تغمزُها ***للغيرِ وصلٌ....ولا عينٌ ولا جيدُ
 للوصلِ دربٌ خفتْ عنّا مسالـكهُ ***إذِ القلوبُ ســـواقٍ نبــعُها الصّيـدُ!!
هذي الحياةُ،وما كـــادتْ تخـادعني ***حتّى تقحّمتُها ، الإقـدامُ تعـويدُ
مـنْ لامني خمدتْ نبضاتُهُ عـجـزاً****والعـجْزُ طبعٌ لمنْ قدْ هدّهُ المـيدُ
 ما هدّني أحــدٌ ، لا والّذي فـُلقـتْ ***منهُ النّـوى ، فتعالى وهـو معـبودُ
 أنعي إلـى النّفسِ : أيّامُ الصّبا رحلتْ ***والباقيـاتُ لِمـا قــدْ فـــاتَ تقليدُ
 ها.. ذا رجعتُ إلى همّـي أخالجــهُ *** تُفنى الأسـودُ وتعـلوها الرعــاديدُ
مالي أكتـّــمُ  رزقــاً  للأنامِ شــــذىً****لولاهُ ما بـزغتْ هــذي الموالــيدُ
 والنّبتُ ناجى أخــــاهُ النّبتَ من شبــقٍ ***اثمــــرْ فقدْ خُمّرتْ تلكَ العناقيدُ
 فدارتِ الدورةُ الكبـــرى  بدارتهــا***وهـــــــلْ يُحــدُّ لأمــــرِ الكونِ تحديدُ
***********************************************
  زهوتَ يا عيدُ، والأعيادُ تغريـــدُ  *****ياليتَ ( شعري) تغطـّيهِ الزّغاريـدُ
 ذكرى تمرّ، وأجــــواءٌ لها رقصتْ******أنّـــى يلعلعُ فــي الأبكــارِ تمجيدُ
 تسابقَ النّفـــر المشـدودُ خاطــرهُ *** هــذا إلى النـــايِ ، ذاك المرءُ تجويدُ
 شتّـانَ بينَ غنيٍّ لا زكــاةَ  لـــهُ *****ومــــنْ يجودُ بفطــرٍ وهـــو مكدودُ !!

3 - الحياة وسرّها (البحر البسيط) 

ريْحُ الْحَياةِ ولا يَسـتحكمُ العدمُ *** فاستلهم ِالوحيَ حتى ينصفَ القلمُ
لا يدركُ العقلُ ما بيــنَ الحياةِ وما ** بينَ المماتِ صـراعاً كيـفَ يُختتمُ
فالأرض مائدةٌ والنـّاسُ مأدبـــــة ٌ ***مـنْ فوقها والمنـــايا آكــلٌ نهمُ
أرى الحياة َ كسرٍّ، لطفُ بارئها ***أعيى العقـــول َ، بما تحويه ينكتــمُ
إنّ التــــوازن َ- جـــلّ اللهُ مقدرةٌ - ****مــن الخلية ِ حتى الكون منتظمُ
سبحان منْ أبدع التكوينَ في نسـق ٍ ** لا ينبغي أنْ تحيدَ الشمسُ والنجمُ
وتارة ً قد نرى في طيشها عجبــاً ****لا العـــــــدلُ بين ثناياها ولا القيمُ
تـــأتي المنية ُللصبيان ِتغصـبهمْ ***روحَ الحيـاة، ويُعفى العاجــــزُ الهرِمُ
أنّى ذهبـــــــتَ لتسعى في مناكبــها***هـــــــــي المظالم ُ مَلهـومٌ ومُلتـهِمُ
فالضرغمُ السبعُ عدّ الأرض ساحتــهُ***والكلبُ مــا نالّ مـن عظم ٍ وينهزمُ
والغيثُ يهطلُ فــــوق البحر من عجز ٍ**ولا تدرُّعلــــــــــى تربائها الديـــــمُ
" دع ِ المقـاديرَ تجري فـي أعنّتها" *** لا العـــلم ُ يدركُ مغزاها ولا الفهِــمُ


 4 - الأقدار ولعبتها (البحر الكامل التام) :

يَا لُعْبةَ الأقْـــــــدَارِ لَا تَتَرَدّدِي ***زِيْدِي بَلَاءً مـَــــا بَدَا لَكِ وَانْكِدِي
وتهـوّري ما شئتِ أنْ تتهوّري****صبّي جحيماً وابْرقي ثمّ ارْعدي
بيعي الشهامةَ والمروءةَ وَابْخسي**وبصولةِ الأشرارِ قومي وَاقْعدي
لاتختــــــشي منْ دهرِكِ متقزّمـــاً ***فإذا كبــــا قــزمٌ بحوْلكِ صعّدي
وتثقّفي بالهابطـاتِ ، فمــنْ درى** زهوُ الجهولِ يضيءُ ممّا يرتدي؟
وتعـلّمي بيــــــن الخرائبِ وحشة ً**** مــِــــنْ دونِ علمٍ نيّرٍ متجدّدِ
أمّا الطفولةُ والبــراءةُ فاعلمـــي **** أطفالُنا ســعرُ الحليبِ الأفسـدِ
ثمَّ اسْلبي قــــوتَ الضعيفِ ولملمي **** أموالَ قـارونٍ إليكِ وحشّـدي
أو صيّري الدينارَ ســــعرَ الدّرهمِ **** ثمّ اسـحبي منهُ صحيحَ العسجدِ
عَــرَقٌ ، عصارةُ فكرنا مـنْ ريّــهِ *** وردتْ ، فـــــــدكّتْ خدعةَ المتبلّدِ
يا نصفَ قرنٍ صدَّ مـــن كيدِ العدى***** كي تقفزي فوقّ الدّجى المتلبّدِ!!


 5 -  بلادي وأحزانها (مشطور الرجز) :
 
لوأطلقتني في سما رحابِها
  أطيرُ في زهـــو ٍإلـى قبابِها
ألـتمسُ اللهَ علــى محرابـها
 وأسكبُ الوجدَ علـى أعتابها
وألثـمُ الطهـرَ ثــــرى ترابها
 لِما نظمتُ الحزنَ في غيابها
******************
لو خبّأتنـي في هوى أهدابها 
وكان لطفُ الردِّ فـي جوابهـا
ومــدّتِ الآمالَ مــنْ سرابــها 
وأطعمتني القشــرَ منْ لبابـها
وجرّعتني المرَّ مـنْ شرابــهـا
لما نظمتُ الحزنَ فــي غيابـها
عـاتبتُها أرهفُ مـــنْ عتابـِــها
*******************
لو كان دفءُ الحقِّ في ضبابها
والشمـسُ لا تـأتي إلى أبوأبـها
وأمطرتنـي مـن لظــى عذابـهـا
والهمسُ يعلو من جوى شبابها
والطيرُ يشدو في ربــى هضابها
لما نظمتُ الحـزنَ فـــي غيابــها
********************
لو أمّلتنــي في دجــى انتحابها
قد أُنزلَ الآمــانُ فــي حسـابـها
وحـلَّ اســـمُ اللهِ فــي شــعابــها
وتأنسُ الريـــمُ أســـودَ غابـــها
ويستظلّ ُ الطيــرُ مــنْ عقابـــها
وكــلّ ُ إنســــان ٍ لها أولـى بهــا
وسادَ فعلُ الخيرِ فــــي آحتسابها
لما نظــــمتُ الحزنَ فــي غيابـها

6 -  ما كان لو تتريّثُ (  البحر مجزوء الكامل) :

 ما كــــانَ لــو تتَريث ***عوضاً تعيشُ وتلهثُ
 رُيّضتَ تسعة َ أشهر  ** في ضنْك ِرحم ٍ تلبثُ
 ماذا وجدتّ بذي الحيا**ةِ وكلُّ عمـركَ تبحثُ؟!
 فإذا زهــوتّ محدّثـاً ***غطـّى عليـكّ الأحدثُ !
 أتـرى بإرضـكَ حارثاً **أمْ غيرَ أرضِكَ تحرثُ؟!
هلْ ترتجي في كلِّ ســا **ح ٍ أنْ يضمّكَّ مُمرثُ؟!
 هذا الطـــــــريقُ مُمهدٌ *** يعقبـــهُ دربٌ أوعثُ
 وكذا الحيـــــاة ُ تدحرجٌ *** لنعيمِـها أو تكـــرثُ


7 - وتركب الإنسانَ بالإنسانِ ( البحر الكامل) :


قالوا : لصحبكَ هلْ لديكَ يدانِ؟ **بهما  تردُّ  فضيـلةَ  الإحسانِ
وتخط في نهج الحياةِ  معالماً**** تهديكَ  والخلانَ  للإيمـــانِ
وتجــــسُّ نبضَ عراقِنا برجالهِ*** وبرافديه وحسنهِ   الفتـّـانِ 
هلْ ما يزالُ على مكارم ِ إرثهِ** يحنوعلى الملهوفِ بالأحضان؟ِ
هلْ ياعراقُ تعيدُ أيّــــامَ المنى*** مغناكَ أم ضرب ٌ مِن الهذيان ِ؟
واذا بهمسات ٍ تكفكفُ أدمــعاً***ويصك ُّ صوت ُ الحــزمِ بالآذان ِ 
لا تقتل الأملَ البصيصَ لصـغرهِ *** فلربّمــــا ثمراتُـــه القمـرانِ 
كم ذي المروءاتُ الّتي بضمائرٍ  *** ماتتْ ولطـف ُالله ِ ليس بفان 
هذي الحياة ُ ترى الممات َ بدايةً  *** لتفتح  الأجيال ِ في الزمكانِ 
فتعيدُ نشأتها ،وتسحقُ سلفـها *****  وتركّبُ  الإنسانَ  بالإنسانِ


8  - حنانيك لي بين الفراتين أضلعُ ( البحر الطويل):

 حنانيك لي بين الفراتين ِ أضلعُ ****تُلملمُ أنوارَ الجهامِ وتسـطعُ
 تَهيَّجَ قلبي  لوعةً بعـــــــدَ فرقةٍ ****تهيمُ بآفاقِ الغروبِ وتَبـدعُ
 ألا يا قوافي العينِ للشوقِ أدمعٌ***فيالكِ مـــــنْ عينٍ وعينِيَ تدمعُ
 عـــراقٌ توسّدنا (الثويّةَ) ليلهُ (1) **ونــغرفُ،إذْ ضوءُ الثريّةِ يَلمعُ
 ولمْ تكُ بينَ الصحوِ والنـومِ غـلّةٌ **يضيقُ بها وسعُ النهارِ ومضجعُ
 وكانتْ ربوعُ الأرضِ تزهو بأهلها **ظِلالاً ، وأغصانُ الشبيبة تُمتِــعُ
 ولمّا وضعنا الشمسَ رهنَ صراعِنا **توخّى فؤادي كبدُهُ،وهـو موجعُ
 فضاعَ شبابُ العمرِ يَلهمُ روحـهُ***وهيهـاتَ ما قدْ ضيّعَ الدهرُ يرجـعُ

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/30



كتابة تعليق لموضوع : العيديّة مقاطع شعريّة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وضاح التميمي
صفحة الكاتب :
  وضاح التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ألخاقاني" نناشد بعض المسؤولين بتأدية واجبهم تجاه عوائل الشهداء وترك الشعارات"  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 التشكيلة الوزارية المرتقبة واشكالية المطالب التعجيزية  : حميد الموسوي

 إبراهيم الجعفري: العراق يجنب نفسه التدخل في سيادة الدول الأخرى

 استعداداتٌ فلسطينية جادة وأخرى إسرائيلية مضادة مسيرة العودة الكبرى (1)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 صابر حجازى يحاورالاديب الصومالي محمود محمد حسن عبدي  : صابر حجازى

 مشاهد في العيد ... "أطفال مقامرون"  : مرتجى الغراوي

 الإخلاص الحسيني للفرد والمؤسسة مؤشر على التنمية الاجتماعية  : حسين النعمة

  هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 وزارة الخارجية الكندية ... بحث الشؤون الامنية وملف الارهاب والمختطفين لدى ارهابيي تنظيم داعش  : دلير ابراهيم

 صقور الجو عبر معلومات المديرية العامة للاستخبارات والأمن تعالج مقرات لداعش في الموصل  : وزارة الدفاع العراقية

 رئيس مجلس محافظة ميسان يحضر الحفل التأبيني بذكرى استشهاد الإمام على (ع)  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 ما أخفته خطبة المرجعية الدينية العليا بنقد خاطفي الصيادين القطريين .. بين تأييد الموالين وتهكم الجهلة والغافلين!!!  : جسام محمد السعيدي

 مدير شرطة الانبار يتفقد مديرية شرطة قضاء الرمادي للوقوف على سير العمل الاداري والواجبات فيها  : وزارة الداخلية العراقية

 في نهاية المطاف  : جعفر جون

 السماوي في تجليات العشق والحنين في ( قليلكِ .. ولا كثيرهنً )   : جمعة عبد الله

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net