صفحة الكاتب : حسن الهاشمي

وجود العتبات المقدسة في العراق نعمة عظيمة تستوجب شكر المنعم
حسن الهاشمي

الهواء الذي نستنشقه نسمات تكونت من هذه الترع المشرفة التي باتت تلك الأجساد الطيبة جزءا أو كلا منها... بل الأروع انها لامست تلك الاضرحة المنورة فتأتي على جسم وروح الانسان متحلقا في سماء الفضيلة والعلم والتقوى والفروسية وغيرها من شيم الرجولة التي كان يتحلى بها صاحب المرقد المقدس، فإنها شذرات روحانية وعبقات ايمانية يمكن لكل موال ان يرتشف منها مادام محافظا على قيمه واخلاقه واهدافه، و مادام مترددا على تلك الترع المباركة فانه يستلهم منها لا محالة دروس الحياة الخالدة التي تنجيه من المهالك وتعبر به الى سبل النجاة.    
التواصل مع ائمة الهدى ولاسيما الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام وابنه الامام الحسين عليه السلام والكاظمين والعسكريين عليهم سلام الله جميعا بزيارتهم وتجديد العهد معهم لما له من أثر طيب بجمع الكلمة والتآزر والتكافل والولاء للمعصومين عليهم السلام، فضلا عن التزود بالثقافة الدينية، ولولا هذا الارتباط العاطفي لاتباع أهل البيت عليهم السلام بالمراكز الدينية والأماكن المقدسة، لما كان هذا الوعي والولاء الديني المتين لخط أهل البيت عليهم السلام؛ حتى في المناطق النائية والبعيدة عن المراكز الثقافية والدينية.
ان وجود مثل هذه المحطات التي يتزود منها الانسان بما يطفئ ظمأه المادي والروحي والمعنوي، انما هي من نعم الله العظيمة التي حباها لأهل تلك البلاد التي احتضنت تلك الأجساد الطاهرة، وهي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والكاظمية المشرفة وسامراء المعظمة وغيرها من الأماكن التي تحتضن الأولياء والصالحين وحسن أولئك رفيقا، الذين بعثهم الله تعالى لهداية البشرية في حياتهم وبعد وفاتهم، ووجود تلك الترع والروضات المباركة في تلك الأصقاع انما تعد في حقيقة الأمر من أعظم النعم الإلهية التي توجب على الفرد أن يشكر الباري عز وجل عليها، كيف لا وهو يغترف من نبعها الصافي الخير الوارف والعطاء المتدفق والبركات العظام التي لا انعدام فيها ولا زوال، وحري بالمؤمنين الاستمرار على نهج وهدي أهل بيت العصمة والطهارة من خلال التردد على قبورهم والتزود من فيوض عطائهم وعدم الانقطاع عن هذه الأماكن، فهي الجامعة للكلمة والمؤلفة للقلوب والمفيضة لبركات الدنيا وخيرات الآخرة على المؤمنين الأحرار الذين يستلهمون منها كل معاني البر والخير والبركة والكرامة والايمان والاحسان.
من الواضح ان العراق وأهل العراق لهم قصب السبق في المحبة لأهل البيت والسير على نهجهم والتخلق بأخلاقهم الفاضلة، لما لهم حصة الأسد من الأماكن المقدسة التي تحتضن تلك الأجساد الطاهرة، وتظهر تلك العلاقة واضحة من خلال كثرة تواصل المؤمنين بتلك المشاهد من كافة اصقاع العالم ولا سيما أهل محافظات الوسط والجنوب العراقي والارتشاف من معينها الذي لا ينضب، اضافة الى ان ذرية الانبياء والاولياء الذين دفنوا في أرض العراق متواجدون في هذا البلد الطيب بنفحات تلك الأضرحة المقدسة، ما ينعكس بالإيجاب على ذراريهم ومن كان بتماس معهم سلوكا وايمانا وطيبا واخلاقا وكرما وشرفا وعزة وشموخا، وهذه نعمة عظيمة ينبغي للمؤمن بشكل عام وابناء الرافدين بشكل خاص ان يشكروا الله تعالى عليها، لأنها سبب نجاتهم وتخلقهم ولو بنسب متفاوتة بأخلاق اصحاب الرسالات السماوية الذين ضحوا الغالي والنفيس من أجل العقيدة والقيم والاخلاق.   
عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (يا أهل الكوفة حباكم الله عز وجل بما لم يحب به أحداً، ففضل مصلاكم وهو بيت آدم وبيت نوح وبيت ادريس ومصلى إبراهيم الخليل ومصلى أخي الخضر (عليه السلام) ومصلاي، وإن مسجدكم  هذا أحد الأربعة مساجد اختارها الله عز وجل لأهلها...).  (بحار الانوار العلامة المجلسي، ج ١۰۰، ص ٣٨٩).
وعن أمير المؤمنين (عليه السلام): (يا أهل الكوفة إنكم من أكرم المسلمين وأقصدهم وأعدلهم سنة وأفضلهم سهماً في الإسلام وأجودهم في العرب مركباً ونصاباً أنتم أشد العرب وداً للنبي (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته، وإنما جئتكم ثقة بعد الله بكم للذي بذلتم من أنفسكم...). 
وقال الامام الصادق في مدح اهل العراق: (واهل كوفة اوتادنا واهل هذا السواد منا ونحن منهم). (بحار الانوار العلامة المجلسي ج57 ، ص 214).
وعن الرضا (عليه السلام) في حديث طويل نقتبس منه موضع الحاجة: (يا أهل الكوفة لقد أعطيتم خيراً كثيراً، وإنكم لممن امتحن الله قلبه للإيمان، مستقلون مقهورون ممتحنون يصب عليكم البلاء صباً، ثم يكشفه كاشف الكرب العظيم...). (موسوعة أحاديث أهل البيت (ع) - الشيخ هادي النجفي - ج ١ - الصفحة ٤٣٤).
وهكذا فان أهل العراق وبالرغم من تكالب الحكومات الظالمة عليه من حكام بني امية وحكام بني العباس وحكام بني عثمان إلى الأنظمة الشمولية المستبدة التي استمرت لأكثر من الف واربعمائة سنة، بالرغم مما لحق بهم من ظلم وتكالب وقهر ونهب للأموال وانتهاك للحرمات وما جرى عليهم من تعذيب وتهجير وزج بالسجون وقتل وابادة وتدمير، ولكنهم بقوا صامدين بوجه كل تلك المظالم والمآثم، متعلقة قلوبهم بهدي تلك الأضرحة المقدسة التي بين ظهرانيهم، مستلهمين منها روح الإيمان، متحلين بالشجاعة ورباطة الجأش والتحدي ازاء كل ظلم يتعرضون اليه، يحدوهم الأمل بالمخلص الأكبر الذي سيظهر في آخر الزمان لكي يملئها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.
نعمة وجود العتبات المقدسة بالعراق اذا ما أحسن التعامل معها على الصعيد الديني والرسمي والشعبي يمكن أن يتدفق منها ذلك النبع الصافي لكي يغترف منه المؤمنون عامة وأهل العراق خاصة الماء المعين الرقراق الذي ينبجس من تلك العيون الزاخرة المعطاء التي ترفد زوارها وقاطنيها روح العلم والفضيلة والإباء والشموخ والكرامة، ومن خلال تلك الخصال فإنهم يكونون عصاة على الظلمة رحماء على المظلومين، يتحرون الشرف مثلما تحروه أولئك الثاوون في تلك المضاجع الخالدة، وهي نعمة عظيمة تستحق شكر المنعم عليها لما فيها من مقومات النهوض الحضاري مشفوعا بالنهوض الأخلاقي الذي بات مفقودا في عالمنا المادي المتحضر الذي نعيش في أحلك أيامنا تحت بطشه وجنونه ومهاتراته الرخيصة.

  

حسن الهاشمي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/06/30



كتابة تعليق لموضوع : وجود العتبات المقدسة في العراق نعمة عظيمة تستوجب شكر المنعم
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم خليل إبراهيم
صفحة الكاتب :
  ابراهيم خليل إبراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 استبدال راية القبة العلوية ونشر الزينة في ارجاء الصحن المطهر بمناسبة ميلاد الإمام المنتظر(عجل الله فرجه)

 رسالة إلى بنيتي القسم ٦  : رعد الغريباوي

 بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: البحرين بين الحوار وحراب السلاح عسكرة البلاد وغدر السلطة ومشاركة الجمعيات السياسية في الإنتخابات القادمة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 جولات تفقدية لمتابعة سير العمل في سايلو الشرقاط والاطلاع على حجم الاضرار التي خلفها داعش  : اعلام وزارة التجارة

 بابليون: ستة آلاف مسيحي وشبكي سيدخلون الموصل

 الصدر: لن أدعم سوى القوائم العابرة للمحاصصة وأتعجب مما سار عليه العبادي

  بالصور: لواء علي الاكبر يقيم مهرجانا شعريا تخليدا لشهداء الحشد الشعبي ودعما للقوات الامنية

 تقرير كامل عن عمليات " لبيك يا رسول الله " تابعونا لحظة بلحظة 3/7 / 2015

 التاريخ يذكرنا ب أمجادنا - ويعيب علينا واقعنا..؟؟  : طارق رؤوف محمود

 لماذا السكوت على عودة الرواتب التقاعدية لنواب البرلمان ؟  : الشيخ جميل مانع البزوني

 عراق الخصب لن يغدو رمادا  : جعفر المهاجر

 رئيس الوزراء ووزيرة الصحة والبيئة يضعان الحجر الاساس لمشروع بناية المركز الوطني  : وزارة الصحة

 بيان من اتحاد المنظمات القبطية فى اوربا بشان المشاركة فى مؤتمر الاقليات لحقوق الانسان بالامم المتحدة بجنيف  : مدحت قلادة

 شيعة رايتس ووتش تبحث مع الرئيس الكندي اوضاع دول الشرق الاوسط المضطربة  : شيعة رايتش ووتش

 القبض على ستة ارهابيين في الموصل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net