صفحة الكاتب : راسم المرواني

 (الاصـلاح) و (الثــورة) ... بين (العنف) و(السلميـّـة)
راسم المرواني

(الثـورة) في اللغة ، وكما جاء في (لسان العرب) لابن منظور :- (ثار الشيء ثَوْراً وثؤوراً وثوراناً وتثوَّر : هاج ، والثائر : الغضبان ، ويقال للغضبان أهيج ما يكون : قد ثار ثائرة وفار فائرة ، إذا غضب وهاج غضبه ، وثار إليه : وثب ، ويقال : انتظر حتى تسكن الثورة وهي الهيج ، وثار الدخان والغبار وغيرهما : أي ظهر وسطع) .
 
أما (الثورة) في الاصطلاح ، فقد تعددت على وفق متبنيات ومناهج المدارس الفكرية ، ولكن الاختصار - هنا - يقتضي اعتماد تعريف  (الثورة) عند المعاصرين والحداثويين ، وهي :- (التغيير الكامل لجميع المؤسسات والسلطات الحكومية في النظام السابق ، لتحقيق طموحات التغيير لنظام سياسي نزيه وعادل ، ويوفر الحقوق الكاملة والحرية والنهضة للمجتمع) .
*          *          *
و(الاصـلاح) في اللغة : من فعل أصلح يصلح إصلاحًا ، أي إزالة الفساد بين القوم ، والتوفيق بينهم ، وهو نقيض الفساد ، والاصلاح هو التغير الى إستقامة الحال على ما تدعو إليه الحكمة ، وعليه ، فالمقصود بالاصلاح من الناحية اللغوية ، الانتقال أو التغير من حال إلى حال أحسن ، أو التحول عن شيئ والانصراف عنه الى سواه .
 
وبالرغم من إن مفهوم (الإصلاح) في الإصطلاح ما زال مكتنفاً بالغموض ، وذلك لتداخله مع العديد من المفاهيم والاصطلاحات ، ولكن ، يمكننا اعتماد التعريف التالي لمفهوم الإصلاح ، والذي ينص على إن الاصلاح هو :- (التغيير والتعديل نحو الأفضل لوضع شاذ أو سيء ، ولا سيما في ممارسات وسلوكيات مؤسسات فاسدة ، أو متسلطة ، أو مجتمعات متخلفة ، أو إزالة ظلم ، أو تصحيح خطا أو تصويب اعوجاج) .
 
أما قاموس (أكسفورد) فيعرف الاصلاح بأنه :- (تغير أوتبديل نحو الأفضل في حالة الأشياء ذات النقائص ، وخاصة في المؤسسات و الممارسات السياسية الفاسدة أو الجائرة ، إزالة بعض التعسف أو الخطأ) .
 
وأما قاموس (وبستر) للمصطلحات السياسية (1988) ، فيعرف الاصلاح بأنه :- (تحسين النظام السياسي من أجل إزالة الفساد والاستبداد) .
 
وفي (برنامج الأمم المتحدة) لإدارة الحكم ، نجد بأنه يعتبر (الإصلاح السياسي) ركنًا أساسيًا مرسخًا للحكم الصالح ، ومن مظاهره سيادة القانون ، والشفافية ، والمشاركة الشعبية في إتخاذ القرار ، والعدل ، وفعالية الإنجاز ، وكفاءة الإدارة ، والمحاسبة ، والمسائلة ، والرؤية الإستراتيجية ، وهو تجديد للحياة السياسية ، وتصحيح لمساراتها ، ولصيغها الدستورية ، والقانونية ، بما يضمن توافقًا عامًا للدستور ، وسيادة للقانون ، وفصلا ً للسلطات ، وتحديدًا للعلاقات فيما بينها .
 
أما في (الموسوعة السياسية) فالاصلاح هو :- (تعديل أو تطوير غير جذري في شكل الحكم أو العلاقات الإجتماعية دون المساس بأسسها ، وهو بخلاف الثورة ليس إلا تحسين في النظام السياسي والإجتماعي القائم دون المساس بأسس هذا النظام) . 
 
وبالتالي ، يمكننا إجمال (الاصلاح) بأنه (التغيير نحو الأفضل) ، ويمكن أن نفهم بأن الاصلاح يمكن أن يكون (ذريعة) لتقويض أو تأجيل (الثورة) ، حين يكون الإصلاح محض إدعاء ومناورة من قبل السلطة الفاسدة .
 
ومن خلال تعريف مفهوم الاصلاح في (الموسوعة السياسية) ، نجد عناك تطابقاً بين تعريف المفهوم اصطلاحياً ، ورؤية الشاعر البريطاني (روبرت بيلوار ليتون) لهذا المفهوم ، حيث يفرق بين (الاصلاح) و (الثورة) من حيث النتائج ، أو الغايات .
 
يقول ليتون :- (الإصلاح هو مجرد تصحيح للتجاوزات ، أما الثورة فهى نقل للسلطة) ، وهذا غير صحيح من الناحية التطبيقية ، لأن (الاصلاح) هو رد فعل ناتج عن (وجود الفساد وتفاقمه) .
 
ومن هنا نشأ الاختلاف بين المدارس الفكرية في تحديد وتعريف مفهوم (الاصلاح) ، والتفريق أو التطابق بينه وبين مفهوم (الثورة) ، حيث أن دعاة وأنصار الفكر الماركسي يرون بأن :- ( كل الإصلاحات والتغييرات التي يمكن أن تحدث في الفكر الرأسمالي لا جدوى أو قيمة لها ، لأنها عاجزة كلياً عن حل تناقضات النظام الرأسمالي البشع ، وهي لا تهدف إلا إلى استمرار سيطرة الطبقة البرجوازية على الطبقة العاملة واستغلالها ، وبالتالي فان وظيفتها الأساسية هي تأخير قيام ثورة الطبقة لكادحة على النظام الرأسمالي ، فالثورة هي الحل الوحيد للمشاكل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها النظام الرأسمالي) .
 
أما (فوكوياما) ، فيرى بأن :- (الديمقراطية الليبرالية لا يمكن ان تدخل من الباب الخلفي ، بل يجب ان تأتي في لحظة ما من قرار سياسي واعٍ ومقصود ، يعمل على تأسيس الديمقراطية) .
 
ويعيد فوكوياما الإصلاح السياسي إلى قيم الليبرالية الديمقراطية ، من خلال إدراك ان (الرغبة الفعالة لدى الأفراد) في علاج الفساد وإيجاد المجتمع الذي يحققون فيه ذواتهم بعدالة ، هي واحدة من أهم عوامل إصلاح الأنظمة السياسية . 
 
 وبهذا ، فالفساد - عادة - يستدعي (الثورة) ، ويجعلها حاضرة في الذهن ، خصوصاً حين يتسم موقف السلطة بالوضوح المتبني لآلية الصمت على الفساد أو المشاركة فيه بشكل مياشر أو غير مباشر . 
 
وعلى عكس ما يراه (روبرت بيلوار ليتون) ، نجد بأن الفرق بين الاصلاح والثورة يكاد (ينعدم) ، لأن من محركات الثورة هو الشعور لدى الثوار بــ (لا جدوى الاصلاح) ، وبالنتيجة ، فإن كل ثورة في العالم حين تسعى إلى (التغيير) فهي تسعى نحو (الاصلاح) للوصول إلى (الصلاح) .
*          *          *
فالفساد لدى (الأفراد) أو (الجماعات) الحكومية وغير الحكومية ، إما أن يكون (متعمداً) أو (غير متعمد) ، وهنا تكمن نوعية الوسيلة والأسلوب في التعامل مع الفاسد أو المفسد في السلطة ، وهذا الأسلوب لا يخرج عن كونه (ثورة) تؤدي إلى (تقل السلطة) بالمعنى الصحيح والواقعي على وفق الافتراضات التالية :-
 
1/ حين يكون الفساد ناتجاً عن (تعمد) ، ومع سبق إصرار (المفسد) ، فيجب (نقل السلطة) منه لشخص آخر نزيه ، وإحالة المفسد إلى (المحاكم) بعد الانقضاض عليه ، أو إزاحته (بالقوة) عن مركز السلطة والقرار ، بثورة حمراء أو بيضاء ، مما يدفع بالسلطة الفاسدة لحماية مصالحها عبر التصدي لعملية الاصلاح ، والتقرب من تأجيج الثورة .
 
2/ وإن كان الفساد ناتجاً عن (جهل) المفسد ، فهنا أيضاً ينبغي نقل سلطته لآخرين أكثر وعياً وقدرة على الأداء ، لإذكاء وضع الشخص المناسب في المكان المناسب ، وما لم تقم السلطة بذلك ، فإن التغيير المقبل من خارجها ، ستعتبره السلطة اعتداءً على صلاحيتها ، وانتهاكاً لما تسميه بــ (السيادة والدستور والقانون) ، ما يستدعي التصدي للاصلاح لإعادة الهيبة للسلطة .
 
3/ وأما حين يكون الفساد نتيجة (الاجتهاد الخاطئ) ، فنصيب المفسد (العزل) ونقل سلطته لمن هو أجدر وأدق منه في مسألة الاجتهاد ، خصوصاً حين يكون هذا الخطأ على تماس مع مصلحة المجموع ، أو حين يكون هذا الخطأ (الاجتهادي) جريمة يحاسب عليها القانون ، وهنا تنشأ ردة الفعل (السلطوية) ضد الاصلاح ، خصوصاً حين يكون توزيع المناصب ناشئ عن (المحاصصة) ، والتوزيع الطائفي أو العرقي أو غيرها .
 
وبالتالي ، فكل (إصلاح) هو (ثورة) ، ومهما كان مقداره على الصعيد التنفيذي ، فإنه يقتضي (نقل السلطة) بشكل أو بآخر ، اعتماداً على الظروف الموضوعية المحيطة بــ (الاصلاح) .
*          *          *
لقد درج البعض على تصنيف أو توصيف الثورات بشكل (إصطلاحي) نسبة إلى الصبغة اللونية المتأتية عن (نتائج الثورة) ، فمنها (البيضاء) و (الحمراء) و (البرتقالية) و (قرنفل الثورة) ، وغيرها من التسميات التي اختيرت من قبل المهتمين بالثورات ، أو قادتها ، أو المجتمع .
 
إن الثورات ليست تصرفاً (فردياً) يمتلك الانسان فيه حرية الارادة في التصرف ، ولا يمكن (التنبوء) بما يمكن أن تصل إليه الرغبة والسعي نحو الاصلاح أو الثورة في مسيرتها ومساوقتها مع الأحداث والمؤثرات فهي حراك (شعبي) متعدد الأمزجة والثقافات والوعي ، ولذا ، فإن إستباق الأحداث ، والرهان على أسلوب محدد واحد في المنهج الثوري ، وإطلاق صفة (السلمية) أو (الدموية) على الثورات في بداية نشوبها أو انطلاقها أو التخطيط لها ، أو التصريح بــ (سلمية) الثورة أو (دموية) الحراك الثوري ، قبل وضوح النتائج ، فهو مخالف للوعي ، ومجافي لضرورة احتساب التغيرات المفاجئة في المجتمع .
 
ففي الفكر الماركسي تحوم الثورة حول محور (العنف) ، وتتخذ من (البنادق والدماء) وسيلة (لا محيص عنها) لتحقيق أهداف الثورة ، بل اعتبرتها الوسيلة الوحيدة للثورات التي يراد منها الانتقال بالمجتمع من (الرأسمالية) إلى (الاشتراكية) ، معرضاً عن الأسلوب (السلمي) في إذكاء وإشعال الثورات .
 
وقريب منه ما جاء في كتاب (تجربتي مع الماركسية) للدكتور (طارق حجي) ، الذي نقل عن كتاب (قضايا الحرب والاستراتيجية)  للمفكر الماركسي (ماو تسي تونغ) عبارتين مهمتين لا تقبلان التأويل ، في إشارة إلى منهج (العنف) في الفكر الماركسي للثورة ، حيث يقول (ماو) :- (على كل شيوعي أن يدرك هذه الحقيقة : من فوهة البندقية تنبع السلطة السياسية) ، ومثلها قوله :- (وبهذا المعنى يمكننا أن نقول : إنه لا يمكن إصلاح العالم كله إلا بالبنادق) . 
 
وهنا ، فليس من المنطقي أن يقوم (قادة الثورات) باستباق الأحداث في اطلاق تسمية (بيضاء) أو (سلمية) أو (حمراء) على الثورات التي يقودونها ، لأن هذه التسميات مرتبطة زمانياً ومكانياً بــ (نتائج) الثورات ، والنتائج تعتمد على (أخس المقدمات) ، ومن المفهوم أن (النتائج والمقدمات) هي وليدة حركة الواقع ، ومسيرة الأحداث ، وتطورات الوضع ، وبالتالي ، فهذه التسميات هي (صفات) للثورة في مراحلها النهائية وليست (شعاراً) يمكن أن يكون (دائمياً) للثورات ، ولا يحق لثورة أن ترفع شعار (السلمية) أو (الدموية) منذ بدايتها ، إذ قد تتحول الثورات التي خطط لها بأن تكون (سلمية وبيضاء) إلى حمراء مصطبغة بلون الدماء ، نتيجة (رعونة أو حماقة) أو انفعال السلطة أو بعض الثوار ، أو نتيجة (ردة الفعل) التي تقتضيها الضروف المحيطة بالثورة ، وتدخل عناصر خارجية أو داخلية على خط ومسيرة الثورة .
 
وليس بعيداً أن تتحول الثورات التي يتوقع لها أن تكون (حمراء دموية) ومنتجة للحرب الأهلية ـ إلى ثورة (بيضاء) وسلمية ، وهو خلاف ما ذهبت إليه الأدبيات الماركسية في اعتبار (العنف) هو الوسيلة (الوحيدة) للثورات ، وخلاف ما ذهبت إليه بعض الثورات في اعتبار (السلمية) منهجها الدائم .
 
العراق - عاصمة العالم المحتلة

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/01



كتابة تعليق لموضوع :  (الاصـلاح) و (الثــورة) ... بين (العنف) و(السلميـّـة)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق

 
علّق مصطفى الهادي ، على اشتم الاسلام تصبح مفكرا - للكاتب سامي جواد كاظم : أراد الدكتور زكي مبارك أن ينال إجازته العلمية من(باريس) فكيف يصنع الدكتور الزكي ؟ رأى أن يسوق ألف دليل على أن القرآن من وضع محمد ، وأنه ليس وحيا مصونا كالإنجيل ، أو التوراة.العبارات التي بثها بثا دنيئا وسط مائتي صفحة من كتابه (النثر الفني)، وتملق بها مشاعر السادة المستشرقين. قال الدكتور زكي مبارك : فليعلم القارئ أن لدينا شواهد من النثر الجاهلي يصح الاعتماد عليه وهو القرآن. ولا ينبغي الاندهاش من عد القرآن نثرا جاهليا ، فإنه من صور العصر الجاهلي : إذ جاء بلغته وتصوراته وتقاليده وتعابيره !! أن القرآن شاهد من شواهد النثر الفني ، ولو كره المكابرون ؛ فأين نضعه من عهود النثر في اللغة العربية ؟ أنضعه في العهد الإسلامي ؟ كيف والإسلام لم يكن موجودا قبل القرآن حتى يغير أوضاع التعابير والأساليب !! فلا مفر إذن من الاعتراف بأن القرآن يعطي صورة صحيحة من النثر الفني لعهد الجاهلية ؛ لأنه نزل لهداية أولئك الجاهليين ؛ وهم لا يخاطبون بغير ما يفهمون فلا يمكن الوصول إلى يقين في تحديد العناصر الأدبية التي يحتويها القرآن إلا إذا أمكن الوصول إلى مجموعة كبيرة من النثر الفني عند العرب قبل الإسلام ، تمثل من ماضيه نحو ثلاث قرون ؛ فإنه يمكن حينذاك أن يقال بالتحديد ما هي الصفات الأصيلة في النثر العربي ؛ وهل القرآن يحاكيها محاكاة تامة ؛ أم هو فن من الكلام جديد. ولو تركنا المشكوك فيه من الآثار الجاهلية ؛ وعدنا إلى نص جاهلي لا ريب فيه وهو القرآن لرأينا السجع إحدى سماته الأساسية ؛ والقرآن نثر جاهلي والسجع فيه يجري على طريقة جاهلية حين يخاطب القلب والوجدان ولذلك نجد في النثر لأقدم عهوده نماذج غزلية ؛ كالذي وقع في القرآن وصفا للحور والولدان نحو : (( وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون )) ونحو(( يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق وكأس من معين )) فهذه كلها أوصاف تدخل في باب القرآن. وفعلا نال الدكتور زكي مبارك اجازته العلمية. للمزيد انظر كتاب الاستعمار أحقاد وأطماع ، محمد الغزالي ، ط .القاهرة ، الاولى سنة / 1957. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماجد الجبوري
صفحة الكاتب :
  ماجد الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net