صفحة الكاتب : د . طلال فائق الكمالي

 جميع الشعب العراقي يترقب بكثب وقلق ما سيتمخض من قرار عن أعضاء البرلمان العراقي الذي من المفروض أنه يحكي واقع إرادة الشارع ورغباته وطموحاته التي سعى إليها للارتقاء بنفسه وبوطنه ليكون سوية شعوب دول العالم المتقدمة والمتحضرة ، علما ان وظيفة البرلمان لا تتعدى أنه يمثل نيابة الشعب في تحقيق ذات الرؤى والطموحات ، لا أن يمضي البعض من اعضاء البرلمان وراء مصالح ذاتية أو الانصياع لتوافقات سياسية مقيتة ، أو الذوبان تحت رغبات مكونات حاكمة ، أو السعي لإرضاء إرادات خارجية أو داخلية .

إن مسودة قانون العفو التي أعدها بعض البرلمانيون العراقيون بغية مناقشتها والتصويت عليها، والتي تضمنت شمول شرائح كثيرة ممن أدينوا من القضاء العراقي بجرائم منها في غاية الخطورة ما هي إلا جناية جديدة لم يلتفت إليها القضاء من قبل .
فبغض النظر عمن يستحق هذا العفو عن غيره أو ضرورته لبعض المواد من عدمها لتغطي اللمم من الجرائم لفسح مجال التوبة وعودة البعض منهم إلى دائرة الصلاح ، إلا أن ساعة التصويت على مسودة تشمل مواد جرائم يدنى لها الجبين ما هو إلا نذير شؤم يلوح بالانهيار التام لدولة العراق المتهرية أصلا ، وان هذا القرار سيكون بمثابة طلقة الرحمة على العراق الذي سبق أن حكم عليه بالإعدام من بعض ساسة آثاروا مصالحهم الذاتية والحزبية والفؤوية على العراق والعراقيين ، وباتوا يؤسسوا لشرعنة هدم هيكل السلطات الثلاث واحدة تلو الأخرى بغية التربع على مخلفات أنقاضها .
وما تفعيل قانون العفو بهذه الصياغة التي تصادر تراب الوطن ودماء وحقوق الكثير من العراقيين إلا مصداقا حقيقيا لاغتيال سلطة القضاء ومصادرة استقلاليته وهيبته التي سيستخف بها القاصي من أهل القانون والداني من الجناة ، وكذا مصادرة الحكمة التي وجد القضاء لأجلها بإحقاق الحق وإقامة العدالة من خلال تسييسه في موارد كثيرة ومواطن عدة لينتهي بهذا القرار الذي سيسحب البساط تماما من تحت قدمي ذات القضاء ، وسيسدل ستار المسرح على أخر مشهد مفاده أن لا دولة لا قانون لا قضاء لا عدالة لا إنصاف لا حقوق لا ذمم ...... نعم للعنجهية وللمصالح الشخصية والسياسية ، لتفرعن الظلمة والجناة ، لتجار البارود والدم ، لبائعي الوطن بدراهم قليلة ، للمفسدين ، لمن لقم كتاب الله بالحجر ووضع خلف ظهره آية ولكم في القصاص حياة ، لمن أسس بدل الحياة موت وعدم .
نعم لهؤلاء تشرع مثل هكذا قوانين ، ولعيون آلاف من الجناة لعين جان أو لثلة يكرمون . 
على عتبة محك مسودة هذا العفو الذي لم يقيد بقيد ولم ينضبط بضابط قانوني أو عقلي أو اجتماعي أو سياسي أو وجداني ، سيكون المفرق الحقيقي لبيان من هو مع الوطن ممن هو عليه ، وبه سيكشف اللثام عن حقيقة وجوه سودت وضمائر مسخت ، وأنياب بزغت ومخالب غرست لتنهش بجسد عراقي بريء طالما كان الضحية ليبنى على أشلاء جسده الطاهر دولة الشر لتسود لغة النار والحديد وتقرع طبول الحرب من جديد .
فتفعيل قانون العفو العام بمثل هكذا مسودة وبهذا الإطلاق ما هي إلا جناية بلون أخر، إذ ترعد السماء لأجلها لتنزل لعنة الله والتاريخ والعراق على رأس كل من ختم بمهر الجبن والخذلان أن لا ثواب ولا عقاب بعد اليوم ولا رادع فليفعل كل واحد ما يحلو له مادام هناك حماة يرعون دولة بلا قانون . 
 

  

د . طلال فائق الكمالي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/23



كتابة تعليق لموضوع : طلقة الرحمة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 4)


• (1) - كتب : جابر حسن العلي ، في 2011/11/03 .

جزاك الله خيرا : لو ألتفت البعض إلى عظيم الثواب والعقاب لساد العدل

• (2) - كتب : مهند البراك ، في 2011/10/19 .

هل كان القانون سيمرر من تحت عباءة البرلمان ....
وهل ان سحب القانون جاء بعد ان ارتفعت الاصوات بان من سيطلق سراحه هم القتلة والمجرمون

شكرا لكم استاذ فان طلقة الرحمة وصلت وسيطالب مستقبلا عوائل الشهداء باموال العبوات الناسفة والسيارات المفخخة


• (3) - كتب : الشخ ابو محمد ، في 2011/10/18 .

شيخنا الفاضل ماكو فايدة

• (4) - كتب : ابو محمد الفراتي ، في 2011/10/18 .

عاشت يمنك






حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت

 
علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الكريم صالح المحسن
صفحة الكاتب :
  عبد الكريم صالح المحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القطاع المختلط يستغيث فهل من مجيب ؟!  : باسل عباس خضير

 عواءٌ البئر  : رائدة جرجيس

 إسرائيل تقتل 7 في غارة بقطاع غزة ومقتل أحد جنودها

 الاستفزاز والسوداويه من الجاهلين هذه الايام تقليدا لعمالقة الادب والنقد الكلاسيكين والرومانسين في الماضي القريب  : قاسم محمد الياسري

 القضاء العراقي ينسق مع فريق التحقيق الدولي حول جرائم داعش

 هل نجح صاحب الفتوى في إدارة المعركة ؟؟  : ايليا امامي

 مجلس حسيني – أحكام الوقف والأدلة عليها  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 مكافحة اجرام النجف تلقي القبض على سبعة مطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 روسيا والهند تعززان علاقاتهما بتوقع حزمة من الاتفاقيات منها بناء مفاعلات نووية

 صورة من الواقع المأساوي الرهيب الذي واجهه الشعب الفلسطيني بعد النكبة  : نبيل عوده

 البُهتان في حديث السفير "السبهان"  : عباس البغدادي

 وزارة الخارجية تدين العمل الإرهابي ضد الجيش المصري في سيناء  : وزارة الخارجية

 يا روان!!  : د . صادق السامرائي

 تظاهرات العراق معادلة وطن طرفها الشعب و الطائفية  : جعفر مهدي الشبيبي

 من هم وأين جنود الأعور الدجال ؟  : مصطفى الهادي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net