صفحة الكاتب : راسم المرواني

(القبوريـّـون) ... وديماغوجية الدين السياسي
راسم المرواني

كأي مفردة قابلة للانزياح نحو التغيير في المعنى الاصطلاحي ، تحولت كلمة (زوّار) القبور إلى انزياحات كثيرة ، فتحول المعنى اللغوي لمفردة الــ (زوّار) إلى استخدام (اصطلاحي) جديد يعني الــ (عُبّاد) ، وبالتالي ، فقد تحول (زوّار القبور) إلى (عُبّاد القبور) ، ثم أصبحت دليلاً وإشارة إلى (الإشراك) ، بحكم وجود كلمة (العبادة) التي نجد لها آثاراً قرآنية تعزز من معنى الاشراك لدى بعض التفسيرات .
 
وبالنتيجة ، فقد دخل الاختزال إلى هذا المصطلح ، بعد أن آتى أوكُله ، فتحول إلى مصطلح (عُبـّـاد القبور) ، ليدل دلالة شاملة لدى الوعي الجمعي على (الاشراك بالله) الواضح لدى (زوّار القبور) ، وما يترتب عليه من آثار (فقهية) تبدو في ظاهرها (دينية) ، ولكنها تستبطن (السياسة) في الهدف المراد منها .
 
غالباً ما تطلق كلمة (القبوريون) على (الشيعة) المسلمين من أتباع الشريعة المحمدية ، بحكم زيارتهم لأضرحة ومشاهد أئمتهم الإثني عشر (المعصومين) المنتسبين إلى سلالة بني هاشم ، والمنبثقين - حصراً - من ذرية علي وفاطمة ، والذين يبدأون من علي بن أبي طالب وولديه الحسن والحسين أولاد فاطمة الزهراء وينتهون إلى محمد بن الحسن العسكري (عليهم السلام) ، والذي يسميه الشيعة الامامية الاثني عشرية بــ (المهدي المنتظر) ، والذي تشير موروثاتهم وأدبياتهم على إنه (غائب) ، وسيظهر يوماً ما ، لــكي (يملأ الأرض قسطاً وعدلاً ، كما ملئت ظلماً وجوراً) .
 
ولا تقتصر زيارات الشيعة لأضرحة ومشاهد أئمتهم المعصومين فقط ، بل تتعداها لزيارة قبور وأضرحة أبناء الأئمة ، وعلماء الشيعة ، وأصحاب الأئمة في العراق ، وبقية دول المنطقة العربية وإيران ، بل وصل الأمر لزيارة أضرحة وأماكن تواجد الاشخاص الذين تثبت (كرامتهم) وخرقهم للعادات الكونية .
 
والحقيقة إن مصطلح (القبوريون) لم يكن مقتصراً على الشيعة فقط ، بل يمتد ليشمل الجمهور من أتباع الشريعة المحمدية ممن يمارسون طقوس زيارة القبور في المشاهد التي يعتبرونها مقدسة بقدسية (ساكنيها) من أئمة الفرق والمذاهب (السنيّة) والفقهاء والمشايخ و (المتصوفة) ، الذين يرون في زيارة هذه الأضرحة والمشاهد وفاءً لرسول الله (صلى الله عليه وآله) ، ووفاءً لأصحاب الأضرحة والمشاهد ، واستزادة في التبرك بهذه الأماكن ، ومثابة للتعبد والتخلية والتحلية والتجلية ، وأمكنة يستجاب فيها الدعاء ، ضمن معتقد يراه الآخرون (بدعة وشركاً) .
 
وبالرغم من إنّ الأثار المترتبة على إطلاق مصطلح (القبوريون) ضد الشيعة والمتصوفة - ومن يحذو حذوهم في زيارة الآضرحة والمشاهد - قد أصبح لدى المدارس المتطرفة الإسلاموية وسيلة للتكفير والاتهام بالشرك ، ولكننا نجد إن آثار هذا الاطلاق أقل وطأة وعنفاً في التعامل مع ممارسات أتباع الشرائع الأخرى التي تتبنى زيارة القبور والتعبد بها ، لأن أبناء الشرائع الأخرى - أساساً - هم (مشركون وكافرون) في نظر المدارس التكفيرية (الاسلاموية) ، فضلاً عن كونهم (قبوريون) ، ولهذا ، فقد آتى مصطلح (القبوريون) نتاجه (السياسي - القمعي) ضمن محيط (الشريعة المحمدية) أكثر من نتاجه مع بقية أبناء الشرائع الأخرى .
 
إن المدارس التكفيرية - المحسوبة تأريخياً وفقهياً على (أهل السنة) - لم تقتصر في حربها وإذكاء الكراهية ضد الشيعة على مصطلح (القبوريون) فقط ، بل تعدته إلى إلصاق التهم التاريخية غير القابلة للنسيان ، أمثال (سب الصحابة) و (الاساءة لأمهات المؤمنين) وغيرها من (التهم) التي لا يمكن (نقضها) مجتمعياً ، بسبب انتشار الثقافة (السمعية) بين أفراد المجتمع ، وتأثر الوعي الجمعي بما يطرحه أئمة المساجد من أفكار ضمن حلقاتهم التثقيفية ، وضمن خطب الجمعة التي أصبح الكثير منها وبالاً على المجتمع ، وأصبحت وسيلة من وسائل إذكاء وإشعال الأحقاد والكراهية بين أفراد المجتمع الواحد .
 
وبالرغم من إعتماد المدارس التكفيرية على إلصاق تهمة (سب الصحابة) و (الاساءة لأمهات المؤمنين) بالشيعة ، واعتبارهما ضمانتين لخلق (النفور النفسي) لدى أبناء السنة ضد الشيعة ، ولكن هذا النفور لا يكفي ، بل يجب أن تلحق به وسيلة أخرى لضمان (النفور العقائدي) لدى الجمهور السني ضد (الشيعة) والتشيع ، فجاء إتهام الشيعة بـــ (عبادة القبور) الذي تطور فيما بعد إلى (الاشراك) ، ليدخل في حيز (العقيدة) ، وليأخذ أحقية (النفور والكراهية والمصادرة والتغييب) في نفوس أبناء السنة ضد إخوتهم الشيعة ، وليصيب (عقائد الشيعة) بمقتلة لدى الوعي الجمعي السني ، ويضع الشيعة في موضع لا تنفع معه مغفرة أو احتواء أو (توبة) ، مما يجعل دمائهم وأرواحهم وممتلكاتهم (هدفاً) لكل رامٍ ، محفوفاً بـ (قصد القربة) لوجه الله تعالى ، وتحت ذريعة الانتصار للاسلام ، ومحاربة الشرك والبدع والردة .
 
ورغم أن الموروث الروائي في صحاح أهل السنة وكتبهم المعتبرة تضج بــ (سب الصحابة) ، والنيل من أمهات المؤمنين (رضي الله عنهن وعنهم) ، ولكن هذه التهمة أو الجناية قد أصبحت (صفة ملحقة بالشيعة) ، لتصبح من أهم وسائل تحفيز وتعبئة وتأجيج الحقد السني ضد الشيعة ، لأسباب بدأت (سياسية) لتنتهي (سياسية) محضة ، يراد منها تفتيت وحدة أتباع الشريعة المحمدية ، وإضعاف شوكتهم ، وإشغالهم بأنفسهم وخلافاتهم عن التأسيس لمستقبلهم ، أو التصدي للمؤامرات التي تحاك ضدهم ، بل وإشغالهم بمشاكلهم وحروبهم (الطائفية - السياسية) الداخلية عن التصدي لخطوات استكمال المشروع (الصهيو - أمريكي) في المنطقة العربية (خصوصاً) والعالم الاسلامي (عموماً) .
 
إن من أخطر ما يعانيه مجتمع أتباع الشريعة المحمدية من (الفريقين) ، هو وجود (الحمقى) الذين يعتمدون (الثقافة السمعية) في توجيه أفكارهم وسلوكهم داخل المجتمع ، وخضوعهم لمطارق التأثير النفسي التي تصنعها الخطابات (الطائفية) ، دون الالتفات إلى الأيادي الخفية التي تستهدف وحدة صفهم ، ودون الانتباه إلى نتائج (الفتن) الطائفية ، والجهات المستفيدة منها .
 
وصحيح أن انتشار وسائل الاعلام (المقروءة والمسموعة والمرئية) قد أدى بدوره إلى المزيد من الأحقاد وإذكاء روح الكراهية بين أتباع الشريعة المحمدية أنفسهم ، بل وبين أفراد المذهب الواحد أو الطائفة الواحدة ، بفعل ما أنتجته وسائل التواصل الإجتماعي ، والفضائيات المؤدلجة ، ولكن ، بنفس الوقت ، لا ينكر أحد بأنها قد خلقت جيلاً جديداً من الواعين والمثقفين من الإخوة والأحبة والشركاء في المحنة والدين والانسانية من السنـّـة ، الذين يستغلون (سهولة) الحصول على المعلومة الدقيقة التي من شأنها أن تكشف لهم عن خبايا ومكنونات الوقائع التأريخية الحقيقية ، وعدم اعتماد التصريحات والخطابات غير المسؤولة وغير الواعية التي تصدر عن الــ (حمقى) والنكرات من (الشيعة) ، ليتجاوزوها إلى أقوال وفتاوى وتصريحات وبيانات ومؤلفات كبار علماء ومراجع ومثقفي الشيعة التي تستنكر الاعتداء على مقدسات ورموز أهل السنة ، وتحرم وتجرّم المساس بأمهات المؤمنين (رضي الله عنهن) ، والتي أوصلتهم إلى فهم حقيقة متبنيات الفكر الشيعي وأدبياته وأصوله الفقهية والعقدية ، وساعدتهم كثيراً على بناء أفكارهم وتوجهاتهم السياسية والعقائدية ، وغيرت من سلوكهم نحو مستويات أفضل في الأداء .
 
إن أسلوب التأجيج الطائفي أو المذهبي يبدو واضحاً في ازدواجية التعامل لدى أتباع الثقافة السمعية الذين تصح تسميتهم بــ (المعوقين فكرياً) ، حين تجد التأثير (الثقافي) السمعي (المشيخي) واضحاً لدى هؤلاء ، حيث يمكنك (الوقوف) على أي باب لأي (مرقد) من مراقد أئمة أهل السنة ، وتنتخب أي زائر يخرج من هذا المزار ، فتسأله عن رأيه بالشيعة ، ولا غرابة أن سمعت من أحدهم - وليس كلهم طبعاً - بأن الشيعة هم :- (روافض ، كفرة ، مشركون ، أبناء متعة ، يسبون الصحابة ، ويتهمون أمنا عائشة بالفاحشة ، ويعبدون القبور) ، متناسياً بأنه :- قد خرج توّاً من زيارة أحد القبور .
 
ورغم إن (معوقي الفكر) من أتباع (الثقافة السمعية) يشكلون خطراً على المجتمع حين تتحول ثقافتهم إلى وسيلة للحقد والكراهية ، ولكن الأخطر منهم هم علماء الدين المحكومون بالحقد المسبق والموروث ، أو أصحاب الأجندات (الطائفية) الذين يختارون من (النصوص) والموروث الروائي ، وفتاوى الفقهاء ، والتفسيرات ما يطابق أمراضهم النفسية ، وأحقادهم المكتنزة في صدورهم العامرة بفيروسات تغييب الآخر ، فيحولونها إلى قناعات مصطبغة بصبغة (الدين والتدين) ، ويزقونها أفواه (البسطاء) ، ممزوجة بنكهة (ديماغوجية) . 
 
إن أساطين الفتن الطائفية هم خبراء (إجتماعيون) ، يعرفون بأن السواد الأعظم ممن يجلس تحت منابرهم ، أو ممن يتابع مقاطعهم الفيديوية ، أو ممن يستمع لمحاظراتهم (الدينية) ، هم ممن يستأنسون بالسماع أكثر من القراءة والبحث والتقصي والتحقيق ، ولذا ، فهم يستغلون هذه (الخاصية) ، لينفثوا سمومهم بين صفوف أتباعهم ومريديهم ، ويوجهونهم بالاتجاه الذي يذكي الحقد الطائفي وينميه .
 
إن المشاهدات الميدانية أثبتت أن كثيراً من المصابين بفايروس الحقد الطائفي لا يعرفون حقيقة المصطلحات والمفردات التي يستخدمونها في اتهام الشيعة بالشرك والكفر وغيرها ، فلو أنك سألت أحد المأخوذين بالفكر الطائفي (المشيخي) عن حدود الشرك أو الكفر ، وأنواعه ، والآثار المترتبة عليه ، ومتى تلصق صفة الكفر أو الشرك بالانسان ، وما هي حدود التصرف مع الكافر أو المشرك ، وما هي الأدلة التي تثبت بأن الشيعة يتهمون أم المؤمنين عائشة (رضي الله عنها) بالفاحشة ، وأين يوجد هذا في مصادر الشيعة المعتبرة ، وما هي أدلة (أحلية أو حرمة) الزواج المنقطع (المتعة) ، وما هي آلية تعامل الشيعة مع الصحابة ، وعن أي الصحابة يترضى الشيعة وأيهم يلعنون ، وما هي حدود الصحبة ، لاكتفى بما طرق سمعه من (شيخه) الذي يقتدي به ، دون الرجوع إلى الدليل .
 
إن نتاج ومخلفات الثقافة السمعية والتقليد الأعمى ، هما أحد أسباب نشوء الفكر التكفيري المتطرف ، والذي أنتج (داعش) وأخواتها ، وكان سبباً من أسباب إصطباغ مدرسة الصحابة بصبغة دعم واحتضان وتفريخ (الارهاب) ، وهي فاتورة يدفعها مثقفو أهل السنة رغم إرادتهم ، ودون أن يكون لهم دخل فيها .

  

راسم المرواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/02



كتابة تعليق لموضوع : (القبوريـّـون) ... وديماغوجية الدين السياسي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ضبط عبوات وقنابر هاون ومواد اخرى بمنطقة حصيبة بالقائم في محافظة الانبار  : وزارة الداخلية العراقية

 مختار العصر والصلح مع بني أمية!!  : حيدر فوزي الشكرجي

  التردي الامني من المستفيد منه  : محمد الركابي

 هل نقتل الحسين ام نبلغ الفتح  : عدنان السريح

 مبادرات متنوعة لمنتدى شباب حي النصر  : وزارة الشباب والرياضة

 الشيعة.الخوف من سقوط سوريا  : هادي جلو مرعي

 أرقام مرعبة لها دلالات!!  : عبد الجبار نوري

 واختار السياسيون لأنفسهم مثل السوء  : صالح الطائي

 السيارات الحوضية تعكس إخفاقِ إدارة مياه الشرب  : لطيف عبد سالم

 رسالة ماجستير في جامعة ديالى تناقش دراسة تعابير التحية والشكر في اللغتين العربية والإنكليزية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 اللاعنف العالمية تدين المجزرة المريعة التي ارتكبها داعش في بغداد  : منظمة اللاعنف العالمية

 3 معضلات تغلق أبواب مدريد في وجه نيمار

 لماذا لا ننتخب كتلة المواطن ؟!  : محمد حسن الساعدي

 وزيرة الصحة والبيئة توجه بتعزيز التعاون مع امانة بغداد لتوفير المياه الصالحة للشرب  : وزارة الصحة

 شكر وتقدير للسيد دولة رئيس الوزراء نوري المالكي وموقع كتابات في الميزان  : مجاهد منعثر منشد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net