صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

للنصر الف اب .والهزيمة ابنة زنا.
حمزه الجناحي

وصلت القوات العراقية الى مراحلها الاخيرة والعراقيين ينتظرون ان تزف لهم بشرى تحرير مدينة الموصل ,,ويطوي العراق صفحة داعش التي أخذت منه مأخذا قاسيا سياسيا وأقتصاديا وأنسانيا وبالتالي فلعل البشرى التي ستزف الى الشعب العراقي بهذا الانجاز الذي انتظره العراقيين ستكون مشوشا وربما يفقد بعضا من طعمه كنتيجة طبيعية لتعدد المتربصين في تجيير ذالك اليوم لكتلهم او لاحزابهم أو لمنصابهم بأنتظار امرا قد يعود لهم بالنفع في قادم الايام والانتخابات بدأ الساسة الحديث عنها .
نتيجة طبيعة لاتفاجأ المتتبعين لاوضاع في العراق وخاصة في ظل تعدد رؤوس الافعى التي تتحرك وتحاول تحريك الجسد بأتجاهات متعددة كل يحاول جر جسدها بالاتجاه الذي يرغب فيه مشكلة العراق بتعدد قادته وبتعدد طموحات أولاءك القادة  الذين جاءوا بالصدفة أو جيء بهم من أجل أهداف قد تكون أحداث اليوم واحده منها ,, بما أن أغلب تلك الرؤوس لتلك الافعى لها اجنحة عسكرية او مليشيات مسلحة وجميعها تعمل في ارض متموجة غير مستقرة ترتفع تارة وتنخفض اخرى تتحرك يمينا وشمالا فأنها تعتقد لها الحق بأن تكون صاحبة الفضل على العراق وهي من قادت العراق وأتت بالنصر وحطمت الاساطير وطوت بيمينها الخطوط الحمراء والخضراء في معارك التحرير وطرد داعش من ارض العراق فهي بالتالي لها الحق ان تصدح ببيان زف البشرى لشعب قدم ابناءه الفقراء القادمين من مدن الصفيح ومساطب ومساطر الباحثين عن العمل وهم يكتبون حروف ذالك البيان الذي يتصارع بلفضه كل هؤلاء ليعلنوا بقنواتهم الخاصة او على منابر الدول التي تحتضنهم وتمدهم بكل شيء كأصحاب الفضل في رفع لافتة يوم البشرى .
من الطبيعي ان نجد في العراق المضطرب مثل كل هذا اذا عرفنا ان الحكومة العراقية الضعيفة وحدها لها الحق بأن تعلن البشرى ولا تسمح لأي احد أن يسرق هذا الجهد الشعبي الوطني مهما كان ,,لكن عدم أحترام الحكومة والقوة التي يتمتع بها هؤلاء وكذالك القواعد الشعبية لهم التي اصبحت تتحدث بالقومية والمذهب ومصالح الحزب دفعت بالجميع الى أن تكون بقوة الحكومة وربما تتجاوزها .
نسي هؤلاء ان القانون والدستور وأحترام الوضع كدولة لها عناصرها وقادتها المنتخبين لايسمح لهم أن يتجاوزوا على ابسط حقوقها .. صحيح في كل المعارك وعلى مستوى عالمية تلك المعارك فأن النصر الجميع ينتظره والجميع له اب والجميع يحاول يعلنه للجميع والخاسر الوحيد في حقبة او ايام النصر هو المضحين وعوائلهم وامهاتهم وابناءهم هم اللذين كانوا وقودا لها وهم من قطف الانتصار وهم من سقط على الارض وفقد دماءهم وهم فقط من بكت عليهم العيون وندبت الزوجات والامهات حضوضها على فقدانهم ,, لكن هؤلاء لايعنيهم من سيصل الى خط السبق ليعلن ما يعلنه ,,ولو كان الامر مختلفا ولم يحصل اي نصر او فوز في المعركة لما ظهر شخص واحد او حزب او كتله ولما سمي البعض الخسارة او الهزيمة بأسمها لسميت نكسة او انتكاسة او تكتيك تتطلبه المعركة ولا تجد من له الشجاعة ليتحمل مسؤولية الخسارة ..
نعم كل ذالك يحصل في العراق اليوم .
من المؤكد ان كل الذي قيل وسيقال لايمكن أن تغطي كلماته ضوء الحقيقة كون المعركة دارت رحاها بمعرفة الجميع ومن دارها ومن قدم لها العون ومن ضحى لاجلها فالحشد الشعبي وقادة الحشد الوطنيين والفصائل التي تشكلت بعد فتوى المرجعية في النجف ومن يقف خلفهم والذين جائوا من اجل العراق والقوات الامنية بكل صنوفها حصرا لايبغون مكاسبا ولا شهرة بالتأكيد هؤلاء لايسمحوا ان يكون لنصرهم الف لسان ,, لذالك سبقت المرجعية كل هؤلاء وأعلنت بوضوح أن راية النصر لايمكن ان تكون الا لهؤلاء المضحين ((صاحب الفضل الاول والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم 3 أعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمياتهم ومن ورائهم عوائلهم واسرهم في مواكب الدعم
اللوجستي)) .وفي مكان أخر من خطبة المرجعية أكدت أن لهؤلاء المجاهدين الحق في قول كلمتهم ((ان ابطال القوات المسلحة هم اصحاب هذه الملحمة العظيمة التي سطروها بدمائهم الزكية وهم الأحق من الاخرين أياً كانوا برفع راية النصر النهائي))

العراق—بابل [email protected]

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/05



كتابة تعليق لموضوع : للنصر الف اب .والهزيمة ابنة زنا.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منشد الاسدي
صفحة الكاتب :
  منشد الاسدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تراث شيعي بعيون صدام حسين  : هادي جلو مرعي

 براءة المسلمين وكشف المستور!  : كريم السيد

 حمار وطائرة بوينغ  : هادي جلو مرعي

 الاعلام الامني:تفجير موقع لداعش وقتل 9 ارهابيين فيه

 العراقية تتخاذل بتخليها عن نهج الحوار  : عون الربيعي

 رفع الحصانة عن 15 نائباً بعد دراسة ملفاتهم القضائية  : وكالة نون الاخبارية

 لقد قلناها ياسيد بارزاني ليس لكم غير حكومة بغداد : اردوكان لا يؤتمن  : باقر شاكر

 الحيوان، افضل صديق للسيد الرئيس*  : د . تارا ابراهيم

 الغاء منحة المثقفين .. اولى بشائر ومنجزات الاصلاحات الحكومية لساستنا الغيارى !!!  : صادق درباش الخميس

 اما ان نكون او لا نكون!  : ماء السماء الكندي

 العمل: 109 احداث يلتحقون بالمدارس الاصلاحية خلال اذار الماضي  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الارهاب صنعته دول وتتهم اخرين به  : عبد الخالق الفلاح

 داعش .هزيمة في الميدان وفتن في المدن  : حمزه الحلو البيضاني

 العنف الارهابي وتاثيره على الاطفال  : روعة سطاس

 رئيس جامعة بابل يعتذر للصحفيين ويفتح تحقيقا مع عنصر أمن أساء لهم  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net