صفحة الكاتب : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

استخراج النفط في العراق استنزاف ثروة أم بناء اقتصاد؟
مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

حامد عبد الحسين خضير الجبوري
 
ان النفط ثروة وطنية عامة عملت بعض الدول على توظيفه بالشكل الذي يخدم اقتصاداتها، في حين لم ينجح العض الآخر توظيفه بما يخدم عملية البناء الاقتصادي السليم
 
 على الرغم من وجود بعض مصادر الطاقة البديلة للنفط سواء كانت متجددة أم غير متجددة، إلا أنها لا تزال تحتل المرتبة الثانية بعد النفط، وذلك لأنها لم تستطع أو لم يستطع التطور التكنولوجي، حتى الوقت الحاضر، من إيجاد البديل الذي يضاهي مميزات النفط بالمجمل العام، حيث تعطي بعض مصادر الطاقة طاقة كبيرة تعادل أضعاف ما يعطيه النفط إلا إن تكاليف إنتاجها أو تأثيراتها على البيئة تكون كبيرة جداً أيضاً، لا تقارن بتكاليف إنتاج النفط أو تأثيراته على البيئة، ولذا لا يمكن اعتمادها محل النفط، فأصبح ولا يزال هذا الأخير(النفط) في مقدمة المصادر وأولها.
بلدان تقدمت وأخرى تراجعت
 هناك العديد من البلدان التي يطلق على اقتصاداتها بالاقتصادات النفطية أو الريعية، لاعتمادها الكبير على النفط، حيث استطاع قسم من تلك البلدان أن توظف النفط بالشكل الصحيح ليخدم اقتصاداتها وإضفاء عليها طابع "المتانة والتجدد"، وهذا ما يسهم في تمتع مجتمعاتها الحالية والمستقبلية بالرفاه الاقتصادي، وهذا يعود للإدارة السليمة التي تتميز بصفتين أساسيتين "البعد الستراتيجي" الذي ينظر إلى مستقبل البلد في ظل غياب النفط، و"الإرادة الحقيقة" الجادة فعلاً لبناء دولة تخدم الموطن حالاً ومستقبلاً.
 في حين إن القسم الآخر لا يزال غير قادر على توظيفه (النفط) بالشكل الذي يضفي على اقتصاداتها صفة "المتانة والتجدد" بل لا زالت تعاني من الصدمات النفطية والتقلبات الاقتصادية، وهذا ما جعل مجتمعاتها غير مستقرة تترقب خوفاً مما يحصل لأسعار النفط، انخفاضاً وارتفعاً، سواء كانت الأسباب طبيعية أم اقتصادية أم سياسية أم غيرها، وهذا يرجع لغياب الإدارة السليمة ذات الإرادة الحقيقة والبعد الستراتيجي، بل إنها إدارة عشوائية، فاقدة لرؤيا متوسطة المدى-وليس بعيدة- لما يكون عليه الاقتصاد والمجتمع في المستقبل المنظور فما بالك بالمستقبل البعيد؟!! والدليل هي لم تحافظ على ما متاح وإنما أدت إلى تراجع اقتصاداتها، إلى الخلف. 
النفط ثروة وطنية للجميع
 ومادام النفط هو ثروة وطنية للجميع، لا يختص بفئة دون أخرى وجيل دون آخر، ولا يجوز توظيفه بالشكل السلبي الذي يمنع تقدم الاقتصاد ويعيق بناءه بالشكل السليم، لذا فمن حيث العقل والشرع(خلق لكم ما في الأرض جميعاً) والمنطق الاقتصادي، أن يتم توزيع ثماره على الجميع، بين الأجيال الحالية من جهة والأجيال اللاحقة من جهة أخرى، وبما يحق العدالة الاجتماعية، وتوظيفه بالشكل الذي يزيد من متانة الاقتصاد ويضفي طابع الاستمرارية عليه، حتى يكون قادر على الوقوف بوجه الصدمات النفطية والتقلبات الاقتصادية التي كان يتعرض لها كنتيجة لاعتماده على النفط بشكل كبير جداً. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه، كيف يتم توظيف النفط حتى يكتسب الاقتصاد المتانة والاستمرارية؟ 
يمكن توظيف النفط بالشكل الذي يفضي إلى تحقيق التنويع الاقتصادي الذي من شأنه أن يحقق المتانة للاقتصاد ويضفي عليه الاستمرارية، حيث أن التنويع الاقتصادي يشير إلى أمرين: منها، تفعيل الاقتطاعات الاقتصادية بمجملها كالزراعة بفرعيها النباتي والحيواني، والصناعة بفرعيها الاستخراجية وخصوصاً التحويلية، والتجارة بفرعيها الداخلية والخارجية، والسياحة...إلخ. ومنها تنويع قيادة الاقتصاد، أي أن لا تقتصر قيادة الاقتصاد على القطاع العام، ولابد من فسح المجال للقطاع الخاص بما يساهم في بناء الاقتصاد بشكل حقيقي وعدم السماح له ممارسة الأدوار الهامشية سعياً وراء الربح فقط.
استخراج النفط في العراق.. استنزاف للثروة 
 أما في العراق فقد يبدو من خلال النظر إلى بعض المؤشرات الاقتصادية، ان استخراج النفط فيه يمثل استنزافاً للثروة وليس بناء للاقتصاد الوطني، ويمكن توضيح كيف استخراج النفط هو استنزاف للثروة النفطية، من بعض المؤشرات الاقتصاد الآتية:
‌أ- الناتج المحلي الإجمالي، حيث نلاحظ من خلال بيانات البنك المركزي العراقي في تقريره لعام 2015، إن مساهمة النفط لا تزال تحتل مرتبة الصدارة في تكوين الناتج المحلي الإجمالي عندما شكلت 51.7% و59.9% منه في عام 2014 و2015 على التوالي مقارنة بمساهمة النشاطات الأخرى التي شكلت 48.3% و40.1% منه لنفس العامين. هذا ما يعني إن النفط لم يوظف لحد الآن في بناء الأنشطة الاقتصادية ومن ثم الاقتصاد برمته، بل لا يزال استنزافه باستمرار، لأنه لو حصل التوظيف الصحيح من أجل البناء لارتفعت مساهمتها في الناتج، وتضاءلت مساهمة النفط، في حين إننا نلاحظ من خلال هذه النسب إن النفط بارتفاع والأنشطة الأخرى بانخفاض.
‌ب- الإيرادات النفطية، تشير الإيرادات النفطية بشكل واضح في مدى استنزاف العراق لثروة النفطية العامة، وذلك من خلال مقابلة نسبة الإيرادات النفطية للنفقات الاستهلاكية.
حيث تشكل الإيرادات النفطية من الإيرادات العامة نسبة كبيرة جداً، إذ بلغت نسبته من الإيرادات العامة أكثر من 91% و77.2% في عاميّ 2014 و2015، وبما إن النفقات الاستهلاكية تشكل أكثر من 86.5% و73.62% من النفقات العامة لنفس العامين، لذا فإن هذه النسب تشير إلى نقطة غاية في الأهمية وهي إن النسبة الأكبر من النفط تذهب للاستهلاك وليس للاستثمار الذي يخدم عملية البناء الاقتصاد، فهذا يعني ان استخراج النفط هو استنزاف للثروة الوطنية وليس بناء للاقتصاد الوطني. 
ولابد من الإشارة إلى انخفاض نسبة الإيرادات النفطية وكذلك انخفاض النفقات الاستهلاكية بين عاميّ 2014 و2015، لا تنبع من كون حصول زيادة في الإيرادات الأخرى وزيادة النفقات الاستثمارية، وإنما السبب الحقيقي وراء ذلك الانخفاض يعود لانخفاض أسعار النفط. 
‌ج- الصادرات النفطية، حيث تشكل الصادرات النفطية في العراق نسبة كبيرة جداً، حيث تتجاوز نسبة 99% (تضم معها الكبريت والفوسفات) من اجمالي الصادرات السلعية العراقية، في حين سجلت الفقرات الأخرى النسبة المتبقية البالغة 0.8% في عاميّ 2014 و2015 على التوالي. هذا ما يدلل على إن العراق ليس لديه تنوع اقتصادي قادر من خلاله على إشباع الحاجة المحلية ومن ثم تصدير الفائض نحو الخارج، وما يدلل على فقدان قدرته لإشباع الحاجة المحلية، هو استيراده لأغلب المنتجات من الخارج، حيث تشكل الاستيرادات ما نسبته 38.77% و47.33% من حجم التجارة الخارجية (الصادرات + الاستيرادات) لنفس العامين، ويقوم العراق بتسديد فواتير هذه الاستيرادات من الصادرات النفطية، وهذا ما يزيد من استنزاف العراق لثروته النفطية، لكن الشيء الذي يبعث نوع من الأمل في الاستيرادات هو إن فقرة المكائن ومعدات النقل تحتل أعلى نسبة من إجمالي الاستيرادات وهي 38.5% لعاميً 2014 و2015، وعلى الرغم من هذا الأمل إلا ان المدة كانت أكثر من ثلاثة عشر سنة، ألم تكن كافية لتحقيق نوع الاكتفاء الذاتي؟!، فهذا ما يدلل على غياب الإدارة الحكيمة ذات البعد الستراتيجي.
نستنتج مما سبق وخصوصاً المؤشرات الاقتصادية، إن العراق لم يعمل على تحويل الثروة الوطنية المتاحة في باطن الأرض إلى ثروة وطنية فوق الأرض عبر الاستثمار ليتم تحقيق بناء اقتصادي قادر على مواجهة الصدمات النفطية والتقلبات الاقتصادية، وتحقيق العدالة الاجتماعية بين الأفراد سواء ما بين الجيل الحالي والأجيال الحالية والمستقبلية. 
ولذا ينبغي العمل على استخراج النفط لتحقيق البناء الاقتصادي من خلال نقطتين أساسيتين هما:
أولا: توظيف الإيرادات النفطية بما يؤدي إلى تنشيط القطاعات الاقتصادية التي تمت الإشارة إليها أعلاه.
ثانياً: فسح المجال للقطاع الخاص لإدارة الاقتصاد وتكون الدولة في خيار أن تتشارك معه أم تتولى مسألة الإشراف على مسيرته في البناء الاقتصادي السليم.
ملاحظة// النسب الواردة أعلاه مأخوذة من التقرير الاقتصادي السنوي للبنك المركزي العراقي لعام 2015. 

  

مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/06



كتابة تعليق لموضوع : استخراج النفط في العراق استنزاف ثروة أم بناء اقتصاد؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي التميمي
صفحة الكاتب :
  علي التميمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صدور العدد السادس من جريدة المترجم العراقي  : اعلام وزارة الثقافة

 في ذِكرى هَدْمِهِ لِبَقيعِ الغَرْقَد: نِظامُ القَبيلَةِ..رِسالَةُ الذَّبْحِ والتَّدْميرِ  : نزار حيدر

 اقليم البصرة وحصة العامل منه  : سمير عادل

 أعياد الميلاد أو أعياد الشتاء؟ أين اختفى يسوع؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 محمد جربوعة : "الاعتزال" طريقة فاعلة في التغيير السياسي  : عبد الباري الثنيان

 الحكيم ، سفير السلام العالمي :الكنائس الكاثوليكية تصلي من أجل السلام ..  : د . صاحب جواد الحكيم

 وفد مشترك يزور رؤساء طوائف الكنائس

 ايها البرلمانيون المنعمون .. المتقاعدون يستغيثون ..!؟  : ماجد الكعبي

 مَن أسس الحشد الشعبي وسنّ قانونه .. المرجعيّة الدينيّة العليا ؟. ( 2 )  : نجاح بيعي

 مؤسسة ام اليتيم للتنمية تقدم شكرها وتقديرها لجهود مؤسسة الشهداء في رعاية الايتام  : اعلام مؤسسة الشهداء

 القمة العربية اختتمت بالفشل كما بدأت  : صالح الطائي

 اعلان من شركة الاستكشافات النفطية عن 50 درجة وظيفية  : وزارة النفط

 وا...مسعوداااه..!  : اثير الشرع

 الحسين ع إنسانية إخترقت حجب الأكوان البشرية  : فؤاد المازني

 النزاهة تستغرب المعلومات المغلوطة عن أحد المفتشين العموميِّين وتدعو لتوخي الدقة في نقلها  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net