صفحة الكاتب : جسام محمد السعيدي

خطبة النصر للمرجع الديني الأعلى: حصرٌ لعلة النصر بثنائية (الفتوى واستجابة العراقيين).. واستباقٌ لسرقات سياسية للنصر.. وتجنب لصعود انتخابي بدماء الشهداء
جسام محمد السعيدي

تأخرتُ هذه المرة في كتابة قراءتي التحليلية المعتادة لخطبة المرجعية، منتظراً انكشاف غبرة العاصفة التي تركتها الخطبة الثانية التي كتبها المرجع الديني الأعلى، واُلقيت عنه يوم الجمعة (5شوال 1438هـ) الموافق لـ(30حزيران 2017م).

 

الخطبة خلّفت في نفوس البعض غـُصةً، وخيبت آمال البعض الآخر ممن كان يُكذّب ما كنا نقوله بشأن خطب سابقة، تتحدث عن نوايا الداعمين لمُلبي فتوى الدفاع المقدسة، من الشرق والغرب، والتي تكشفها سلوكياتهم، وخطابات المرجعية، وعن مدى أهمية دعمهم للعراق، وهل هو أساسي أم ثانوي في تحقيق النصر ؟!

 

هذه الخطبة جاءت تأكيدأ لمخاوف السيد علي الحسيني السيستاني السابقة من سرقة النصر من تلك الجهات، في الشرق والغرب، ومنها خطبته في 13/3/2015م، وقد بيّنا فيها تفصيلاً ما كان يقصده، وهذا رابط الموضوع وفيه الخطب والتحليل:

 

في خطبة للمرجعيةُ الدينيّةُ العُليا: تحذير من مخططات خطرة تلوح في الأفق باسم الدين!!
دعوة للاعتزاز بالهوية الثقافية والوطنية العراقية..
التحذير من دعوات الذوبان في الآخر بدعوى مساعدته للحشد!!

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1091330174213252&set=pb.100000088398707.-2207520000.1499176126.&type=3&theater
Jassam Mohammad
www.facebook.com

 

ورغم صحة ما كنت أكتبه، ومطابقة أكثره إن لم يكن كله لمقصود المرجعية، لكني رأيت أن أستشير أهل الحل والعقد والعقل بشكل أكبر، فيما سأكتبه حول خطبة النصر هذه، لخطورتها وأهميتها.

وتأخري في الكتابة كان لتجنب الوقوع بخطأ التحليل دون انتظار ردات الفعل من جهة، وكي لا أقع بفخ التشفي بمن أخطأ التقدير سابقاً، وكان يُكذّبني فيما أكتب، من جهة أخرى.

 

انتظرت صدور هذا الكلام منذ 3 سنوات، كونه أحد أهم الوثائق التأريخية لهذه المرحلة من عمر بلدنا، ولأنه سيُصادق على كل مضامين الخطب السابقة بهذا الشأن، مما كان البعض يشكك بمقصدها حين نكتبه.

 

ليس صدفةً أن خطبة النصر قد أعلنها المرجع الديني الأعلى في نفس الشهر الذي أُعلنت فيه فتواه التي أنقذت العراق وبلدان الشرق الأوسط من خطر داعش، وعلى لسان ممثله في كلا التأريخين، العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في الصحن الحسيني الشريف، فربما حكمة السماء شاءت أن يحطم العراقيون أحلام صانعي وممولي داعش من الصهيونية وأمريكا وتركيا والسعودية وقطر، في نفس شهر هجومها على العراق، ويلقوا بمشروعهم الى مزبلة التاريخ بقدرات العراقيين، وبأقل من ثلث المدة المتوقعة من الامريكان.

 

من جانبنا سنتناول في قراءتنا هذه، المضامين التي أثارت جدلاً في هذه الخطبة بين الناس فقط، ونتج عنه كل عواصف التصريحات المحلية والإقليمية والفيسبوكية، تاركين غيره مما اجمع الكل على معناه، مُبينين بعض المطالب الجانبية التي لها دخلٌ في المعنى العام.

 

وفي كل ذلك نود بيان ما يلي:

1. المتتبع لخطب وبيانات المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني، خلال الـ (14) عاماً الماضية من عمر التغيير خصوصاً، والـ (24) عاماً الماضية منذ تسنمه زعامة الطائفة في العراق والعالم.

يُلاحظ الدقة في اختيار كلماته، وصياغة عباراته، فهو يعني ما يقول، في كل ما يصدر منه، فإن توهم البعض أن سماحته قد نسي أمراً ما، فهو واهم أو مشتبه، بل إن سماحته قد تناساه قاصداً عامداً، أما لإرسال رسالة بخصوص هذه الأمر إلى من يهمه الأمر، من قبيل عدم أهمية الامر أو ثانويته، أو غير ذلك، أو لمقتضيات الحكمة التي تقتضي وضع الشيء في موضعه مما هو أعرف به منا.

2. منذ توقف سماحته عن الادلاء بالخطبة الثانية الخاصة بالشأن السياسي العام في 5/2/2016م، ووعده بالتكلم حين الضرورة، لكن موارد الضرورة تختلف عما يراها المتتبع، لأن سماحته ينظر لها بحيثيات الحكمة وضرورات المرحلة، وحسابات المستقبل، فقد يسكت في مواضع نتوقع فيها الكلام، وقد يحصل العكس.

3. تكلمه في خطبته الأخيرة (30/6/2017م) وبهذه القوة التي لا يستخدمها إلأ قليلاً، قد يكشف عن عمق المشكلة التي دعته للتكلم وبالتفصيل الذي سنبينه في تحليلنا للخطبة، بل ويكشف عن خطورة عدم التفصيل واستخدام العموميات كما هي عادته غالباً في مثل هذه المواضع، بخلاف غيرها.

 

وسنتناول هنا بعض ما قاله المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني، في هذه الخطبة مما أشرنا إليه:

أ-نسب سماحته المقاتلين بكل صنوفهم إلى الوطن، وقد تكرر منه ذلك في عديد الخطب الخاصة بالفتوى، في تأكيد منه على رغبته في سيادة القانون، وبناء دولة المؤسسات، وتنمية روح المواطنة والانتماء للعراق، بقوله:

 

" أضاف مقاتلونا الأبطال "

 

وهو اصطلاح مدني بحت، فلم يقل مجاهدونا، وهذه النسبة تتضمن ضمناً، اعتبار سماحته نفسه، بكونه فرداً من الشعب، فلم يقل (أضاف المقاتلون الأبطال)، بل تكلم بصفة المتكلم الناسب نفسه لمجموع الشعب العراقي "مقاتلونا الابطال".

وهناك قرينة على ما ذكرنا، بينها في عبارة سماحته التالية:

" نصراً مميّزاً آخر الى سجلّ الانتصارات العراقيّة الكبيرة"

فهو ينسب النصر للعراق لا لغيره، كما سيأتينا التأكيد لاحقاً، ومنها عبارة سماحته التالية:
" تكلّلت جهودهم وجهادهم بتحقيق حلقةٍ مهمّة أخرى من حلقات انتصارات العراقيّين على الإرهابيّين الدواعش".

فقد قال "انتصارات العراقيين" فنسب النصر للعراقيين مرة أخرى، بعد أن عرّف "الانتصارات" في عبارته السابقة بأنها "العراقية"، ولم يقل "الانتصارات" وسكت.

ب-قدم سماحته التهنئة بالنصر وشكر الجنود والقادة العراقيين، وهنا قام بالتأكيد اللفظي عدة مرات على الأمور التالية:

• قطع سماحته الشك باليقين بتحديد العلة الأساسية للنصر على داعش، والتي أنقذت العراق وبلدان الشرق والأوسط من خطرها، بل وربما العالم، وهي غير العلل الثانوية التي إن لم تحصل، تحقق النصر بعدم حصولها، فقال :

 

"نؤكّد على أنّ صاحب الفضل الأوّل والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة أعوام هم المقاتلون الشجعان بمختلف صنوفهم ومسمّياتهم".

فبعد أن كان يستخدم كلمات من قبيل (لولا) المقاتلون ما حصل النصر، أو تحقق النصر (بفضل جهود وتضحيات أعزائنا المقاتلين...الخ)، وغيرها من العبارات، التي لم يقتنع بها البعض، وكانوا يطعنون بأن هذه الـ (لولا) لا تعني الحصر وهناك علل أساسية أخرى، كدعم بعض الدول، وأسموه الثالوث!!!، وقد جمعنا خطب سماحته بهذا الشأن في هذا المواضع لمن أراد المراجعة:
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=1153850751294527&set=pb.100000088398707.-2207520000.1499176126.&type=3&theater
Jassam Mohammad
www.facebook.com

Facebook - Log In or Sign Up

www.facebook.com

Create an account or log into Facebook. Connect with friends, family and other people you know. Share photos and videos, send messages and get updates.

 


هل تحققت بعض تحذيرات المرجعية بشان تزييف التأريخ؟! من حقق النصر ودفع خطر داعش عن العراق والمنطقة...؟ اللغز المحيّر!!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نقول بعد استخداماته تلك، وبعد رفضها من قبل البعض، ولي عنقها لتلائم هوى آخرين، نرى سماحته هذه المرة يقطع بالأمر، ويفند الثالوث المُفترى علة تامة للنصر، بعبارة سماحته " أنّ صاحب الفضل الأوّل والأخير" ومن الواضح أن سماحته يعتبر أن العلة الأساسية هم المقاتلين، وما سواهم – مشكورين طبعاً - علل ثانوية يتحقق النصر بدونهم، سواء أكان دعماً مادياً أو خبروياً !!! لكن معهم اسرع..

 

مثال:
مهندس وعمال لديهم مستلزمات انشاء بناية سكنية، فلو توفرت كل الموارد البشرية والمادية، تم المشروع، ولو لم تتوفر لم يتم.
فلو توفرت أجهزة تسرع العمل فسينجز المشروع بشكل أسرع، وبدونها سيُنجز بشكل أبطأ، لكنها سيُنجز أيضاً.

 

في مثالنا:
هذه الموارد هي الفتوى والمقاتلين ومواكب الدعم اللوجستي والبناء النفسي للعوائل العراقية الذي أنتج النصر، وبدونها لا نصر أصلاً.
دعم الدول هو كالأجهزة في المثال السابق، بها وبدونها، سيُنجز العمل، ولا قيمة للاجهزة بلا الموارد البشرية والمادية.


• ثم يُعدد سماحته الأصناف التي شكلت علة النصر لا غيرها، والتي عددها سماحته نذكرها بالنص كما ذكرها:
• " قوّات مكافحة الإرهاب والشرطة الاتّحادية وفرق الجيش العراقيّ البطل والقوّة الجويّة وطيران الجيش وفصائل المتطوّعين الغيارى وأبناء العشائر العراقيّة الأصيلة".
• "ومن ورائهم عوائلهم وأسرهم ومَنْ ساندهم في مواكب الدعم اللوجستيّ".

 

حيث بيّن سماحته التوكيدات اللفظية التالية التي تكشف أهمية الأمر وتركيزه عليه:
• قول سماحته: " وأنّهم هم أصحاب هذه الملحمة التي سطّروها بدمائهم الزكيّة وتضحياتهم الكبيرة".
فيه توكيد لفظي بتكرار الضمير "هم" اذ كان بالإمكان الاكتفاء بكلمة " وأنّهم " وهي تفي بالمعنى.

• قول سماحته: " أنّ صاحب الفضل الأوّل والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها الى اليوم ثلاثة أعوام هم المقاتلون "

فيه توكيد لفظي بتكرار الضمير "هم" قبل المقاتلون.

 

ج- قول سماحته " وهم الأحقّ من الآخرين -أيّاً كانوا- برفع راية النصر النهائيّ قريباً بإذن الله تعالى بتحرير بقيّة المناطق التي ما زالت تحت سيطرة عصابات داعش الإجراميّة "، يكشف الأمور التالية:


• توجيه ضربة استباقية للجهات الأجنبية المسلمة وغيرها، والتي حرصت دائما على سرقة النصر ونسبته لها، تحقيقاً لأهدافها الاقتصادية والسياسية في العراق، فبضعة مئات من ملايين الدولارات أسلحة وعتاد، يُعطى خلال الثلاث سنوات الماضية لهذا الفصيل أو تلك الجهة، لهو مبلغٌ زهيدٌ جداً، إزاء تولي عملائها في العراق مناصب الوزراء والنواب في الانتخابات القادمة باسم الحشد، وصعوداً على أكتاف الشهداء، لتجني تلك الدولة أضعاف أضعاف ما صرفته، عقوداً ومشاريع واستيراد وقرارات تعطيل الصناعة الوطنية والزراعة لتمشية بضاعتها التي وصل التبادل التجاري السنوي فيها مع العراق 8.5 مليارات دولار، يعني في دورة انتخابية واحدة 34 مليار دولار، فضلاً عن الدورات السابقة واللاحقة.

ولو قال قائل فما بال الشهداء الذين سقطوا من هذه الدولة في حربنا ضد الإرهاب، أليسوا دليلاً على انها تساعدنا لله، ومن أجل الدين والمبادئ؟!

 

نقول لهم:

أ-لهم الحسنى والثواب على نياتهم، ورحمهم الله، وليس لاستشهادهم بالضرورة ربط بتلك المخططات المصلحية، لأنهم خرجوا بدافع ديني وليس بأمر دولة.

ب-أن المصالح الداعية للمساعدة، قد تأكد العراقيين من وجودها، وجدانا، من تلك الدولة، مستغلة العراق، كباقي الدول، وقد بينت المرجعية مراراً، إن كل ما يقدم للعراق من مساعدات إقليمية او دولية إنما يدخل ضمن إطار تبادل المصالح وليس في إطار المبادئ، وقد أثبتت أزمة قطر الحالية، وخطف الصيادين القطريين، المصلحية والبراغماتية في التعامل مع كلا الأمرين:

فباء المرجعية لا تجر عندما تنقد خاطفي الصيادين العراقيين المرتبطين بتلك الدولة، واعترض المعترضون على كلام المرجعية حين دافعت عن مصلحة العراق وسمعة الاسلام والعراقيين، وبائهم تجر حين تقف تلك الدولة مع قطر من أجل مصالحها!!!.

 

وقد قالها المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني في 18/12/2015م، وحاول البعض عدم تصديقها، لأنها تهدم الحلم الوردي الذي تخيله البعض حقيقة فيمن يحبه ويتبناه من تلك الأطراف!!! :

 

"وأمّا الأطراف الأخرى سواءً الإقليمية أو الدولية فمن المؤكّد أنّها تلاحظ في الأساس منافعها ومصالحها وهي لا تتطابق بالضرورة مع المصلحة العراقية، فليكن هذا في حسبان الجميع".

https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php…
alkafeel.net
خطب الجمعة - شبكة الكفيل العالمية


• توجيه ضربة للرموز الانتخابية المرتبطة بتلك الدولة والتي تطبل منذ الفتوى وحتى اليوم بأنها هي من أسس الحشد الشعبي، أمثال المالكي الذي ذكر مراراً أنه هو من أسس الحشد الشعبي، ومنها اللقاء الرسمي التالي:

http://elaph.com/Web/News/2016/11/1119343.html


• استخدام المرجع للجملة الاعتراضية (-أيّاً كانوا-) شرحٌ لما قبلها، وفيها وضوحٌ بيّن أن عبارته " وهم الأحقّ من الآخرين " تعني أن العراقيين هم علّة النصر وصانعيه، والباقي جهات مساعدة بدونها يتحقق النصر، ومعها يتحقق بصورة أسرع، وربما أبطأ.. من يدري؟!


وهؤلاء الباقي من الجهات والدول شرحها بجملته الاعتراضية (-أيّاً كانوا-) حتى لا يقول قائل بأن جملتها تشمل فقط أمريكا التي جاءت بداعش، ثم انهارت مخططاتها تحت وطأة ضربات العراقيين، فاضطرت للاشتراك بتمثيلية اسناد العراقيين!!!


بل تشمل الدولة التي ساعدت العراق بعناوين براقة، وأصبح مسؤولوها يرتقون جماجم الشهداء وأجسادهم ليصنعوا لهم مجداً وسمعة لبلدهم لدى الناخب العراقي البسيط فينتخب عملائها في الانتخابات القادمة، بالضد من رغبة قائدها حفظه الله، وقالتها هذه الدولة مراراً عبر مسؤوليها، في مناسبات عدة ومنها ما يلي:

مسؤول ايراني: من دون فيلق القدس سيحكم الارهابيون بغداد ودمشق!!!


https://www.alghadpress.com/…/%D9%85%D8%B3%D8%A4%D9%88%D9%8…

 

ايضاحات
ــــــــــــــــــ
1.لم تعدد المرجعية من ضمن ما عددت، جهات شاركت في بعض المعارك، وحققت جزئيا النصر في بعض المعارك، ألا وهم (البيشمركة) رغم أنهم جهة عراقية.

ولم تنسها، بل هي قاصدةٌ عدم ذكرها، ونعتقد أن السبب هو نوايا القيادة السياسية لإقليم الشمال العراقي، التي كانت أحد أسباب إدخال داعش، لتكسب ود المجتمع الدولي وتتسلح بحجة داعش وكان لها ما خططت له، تمهيداً لفصل شمال العراق عن العراق.


2.لم تسم المرجعية الحشد الشعبي باسمه لتقصد من خرج بفتواها، رغم انها استخدمت هذا المصطلح بعد إقرار قانون هيئة الحشد الشعبي، فعادت للتسمية القديمة قبل إقرار القانون كي:


أ- تتجنب نسيان الفصائل التي لا تنتمي لهيئة الحشد الشعبي، وربما إلى ذلك أشار السيد محمد حسين العميدي مسؤول معتمدي المرجع الديني الأعلى في تصريح عام 2015م جاء فيه (تساؤلات بشأن استخدام خطباء الجمعة في كربلاء المقدسة احمد الصافي وعبد المهدي الكربلائي كلمة المتطوعين بدلاً من الحشد الشعبي، إذ إن كلمة المتطوعين أوسع وأشمل من لفظة الحشد الشعبي، فالأخير ينضوي تحت هيئة حكومية وقد لا يكون المتطوع مسجلا فيها).
واضاف أن (عنوان المتطوعين أوسع من عنوان الحشد والخطاب موجه لكل من لبى نداء المرجعية وإن لم يتم تسجيله رسميا في الحشد الشعبي).
http://im.imamhussain.org/arabic/arabicnews/3132

 

ب-توصل رسالة إلى من يهمه الأمر، بهذا الشأن، ان الغالبية الساحقة من مقاتلي الفصائل قد خرجوا بفتوى المرجعية الدينية العليا، وطبعا لا ينكر ذلك قادة اكبر فصيلين، بدر والعصائب، اذ تصل نسبة المنضمين لها بسبب الفتوى اكثر من 90% من مقاتليها، وبشهادتهما حفظهما الله.
كي لا يأتي شخص ويقول ان الفصائل كانت تعمل قبل الفتوى وتؤدي نفس الدور، فكيف تؤديه ب10% من مقاتيلها الان؟!

وللحديث بقية.. حفظكم الله...

  

جسام محمد السعيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/06


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أمام الشعب العراقي الثائر: مشروعي قانوني الانتخابات والمفوضية المقترحين  (قضية راي عام )

    • ما بين سطور لقاء المرجع الديني الأعلى بممثلة الامم المتحدة..  (قضية راي عام )

    • رسالتي لمن سَخِر من المدافعين عن حضارة كربلاء وثقافتها...  (قضية راي عام )

    • اقرأ بتمعن هاي المعلومات حتى تعرف سبب حملة التسقيط لمستشفى الكفيل  (قضية راي عام )

    • قراءة في لقاء المرجعية الدينية العليا بالقيادة السياسية الإيرانية.. الأبعاد والدروس  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : خطبة النصر للمرجع الديني الأعلى: حصرٌ لعلة النصر بثنائية (الفتوى واستجابة العراقيين).. واستباقٌ لسرقات سياسية للنصر.. وتجنب لصعود انتخابي بدماء الشهداء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد شاكر الخطاط
صفحة الكاتب :
  احمد شاكر الخطاط


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد كمال يقر بأنه يخالف جميع المتكلمين والفلاسفة ، و يخالف ضرورة من ضروريات الدين بالقول : ان الله مركب  : الشيخ حسن الكاشاني

 توضيح وجواب للمعترضين على إحالة ملف داعش للمحكمة الجنائية العراقية  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 إلتحالف السعودي ما له وما عليه  : عمار جبار الكعبي

 وزير العمل يترأس أجتماعا موسعا لمسؤولي الوحدات الادراية والايوائية للوزارة في النجف الاشرف  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رويدك ايها القلم الحزين  : د . يوسف السعيدي

 شرطة واسط:القاء القبض على مجرم في واسط  : علي فضيله الشمري

 ديالى : القبض على ستة مطلوبين وتضبط اربعة عجلات محملة بمواد ممنوعة من الاستيراد  : وزارة الداخلية العراقية

 نسيان الله .....  : ابو فاطمة العذاري

 عباس بن فرناس لن يطير من الناصرية  : حسين باجي الغزي

 جواد البولاني ..لو كانت الاحزاب ترى في اقرار ورقة الاصلاحات منفعة لها لسارعت الى اقرارها  : جواد البولاني

 شكرا سيدي يا حسين  : الشيخ مصطفى مصري العاملي

  بارزاني على رأس وفد كردي في بغداد الاسبوع المقبل

 تأملات في القران الكريم ح346 سورة الزمر الشريفة  : حيدر الحد راوي

 الحكم بسجن المدير المفوض السابق لشركتي (رودس وتاك سيرفس) لإضراره المال العام بـمبلغ (187) مليار دينار  : هيأة النزاهة

 حالات اجتماعية موروثة ..ونظم المؤسسات المدنية  : عبد الخالق الفلاح

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net