صفحة الكاتب : هشام الهبيشان

عندما نخسر مواقف الهند وامريكا اللاتينية ... ماذا نبقي لفلسطين !؟
هشام الهبيشان

تزامناً مع  بدأ زيارة  رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي للاراضي الفلسطينية المحتلة ، وهو أول رئيس حكومة هندي على الإطلاق يزور  الكيان الصهيوني ،يقرأ الكثير من المتابعين أن هذه الزيارة بتوقيتها   تعتبر نقطة تحول في موقف الهند  من الصراع العربي مع الكيان الصهيوني "، فرغم الاتفاقات الدفاعية  والاقتصادية والامنية والزراعية وفي مجال الطاقة والمياه بين الكيان الصهيوني والجانب الهندي ،كانت الهند طوال عقود مضت تحاول الثبات على موقف متوازن من هذا الصراع  أخذه في الاعتبار العدد الكبير للمسلمين في الهند، واعتماد الهند على النفط من البلدان العربية وإيران، ولكن اللافت في الفترة الاخيرة ان هناك تعاطي مختلف من الجانب الهندي مع ملف الصراع العربي مع الكيان الصهيوني ، نظراً لتطبيع بعض العرب مع الكيان الصهيوني وسعي البعض الاخر للتطبيع الشامل والعمل على تصفية القضية الفلسطينية ، وهذا بمجموعه بالاضافة إلى أن الجانب الهندي تيقن ان العلاقات مع الكيان الصهيوني هي البوابة الاوسع لعلاقات اكثر انفتاحاً وشراكة مع واشنطن وعواصم الغرب المؤثرة عموماً في ظل تصاعد الصراع الهندي – الباكستاني .
 
 
 
 
هذا التطور الهام  القادم من الكيان الصهيوني  والهند  ،يتزامنً مع الوقت الذي تؤكد فيه وتتحدث معظم التقارير القادمة من  الكيان،أن نتنياهو قرّر أن يعزّز بقوة علاقات الكيان مع دول أمريكا اللاتينية ،فقد أفادت خطة العمل السنوية لوزارة الخارجية الصهيونية  للعامين 2017 – 2018، بأن الكيان يتتطلع إلى استئناف علاقاتها الدبلوماسية مع أربع دول في أميركا اللاتينية، هي كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا وبوليفيا، والتي قطعت علاقاتها مع الكيان، هذه الخطوة القادمة من الكيان  تتزامن مع خطوة اخرى انطلقت بمطلع عام 2013، والخطوة الصهيونية  حينها تمثلت ببناء علاقات تجارية مع أربع دول في أمريكا الجنوبية والوسطى - المكسيك، تشيلي، كولومبيا، والبيرو. وهدف هذا الإجراء حينها إلى اختراق أمريكا اللاتينية، عبر توثيق العلاقات مع أربع دول تُعتبَر إلى حدما صديقة للكيان وهي المكسيك، تشيلي، كولومبيا، والبيرو.
 
 
 
الخطوة الصهيونية  هذه باتجاه كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا وبوليفيا، قالت عنها الخارجية الصهيونية ، إنها تأتي كمحاولة لاستئناف العلاقات الدبلوماسية مع هذه الدول الأربعة التي قطعت علاقاتها مع الكيان، فقد قطعت كوبا علاقاتها مع الكيان في العام 1973، في أعقاب حرب تشرين، كما أن فنزويلا وبوليفيا قطعتا علاقاتها مع "الكيان " في العام 2009 في أعقاب العدوان الصهيوني على غزة، بينما قطعت نيكاراغوا علاقاتها في العام 2010.
 
 
 
اليوم يجمع معظم المراقبين أن هذه المحاولة الصهيونية  تأتي بهدف توسيع العلاقات مع دول أميركا الجنوبية والكاريبي والهند، كما ويتطلع "الكيان " إلى استئناف العلاقات مع كوبا تحديداً في أعقاب استئناف العلاقات بين الولايات المتحدة وكوبا في العام 2014،كما ويحاول  الكيان عبر هذه الخطوة تغيير مواقف بعض هذه الدول التي تتبنى حسب الرؤية الصهيونية 'خطا معاديا (للكيان) ومؤيد للفلسطينيين.
 
اليوم وعلى محور هام بما يتعلق بالسياسة الصهيونية  الجديدة نحو دول أمريكا اللاتينية والهند ،فهذه الخطوة بحال نجاحها بكسر هذا الحاجز مع  بعض او كل هذه الدول ،فهذا بحال حدوثة بعتبر نكسة جديدة للعرب وللفلسطينيين تحديداً ، فبعض هذه الدول لطالما كانت لها مواقف داعمة للعرب وقضاياهم التحررية وتحديداً للقضية الفلسطينية ، فالدول اللاتينية الاربعة  وتحديداً  كوبا ونيكاراغوا وفنزويلا وبوليفيا ،كانت لها مواقف تاريخية مشرفة اتجاه فلسطين واتجاه كل قضايا المنطقة العربية .
 
 
فمن منا ينسى مثلاً موقف الريس الفنزويلي الراحل شافيز ، الذي كان أول من كسر الحصار الذي فُرض على العراق عندما قام بزيارته عام 2000 وتجول في شوارعه.. وفي عام 2006 وحينما كانت العديد من الحكومات في العالم العربي متخبطة في رد فعلها إزاء العدوان الصهيوني على لبنان، قرر شافيز سحب سفير بلاده من إسرائيل ردا على عدوانها، وفي كانون الثاني 2009 أقدم شافيز على فعل ما لم تفعله دول عربية تربطها علاقات دبلوماسية بإلكيان ، فقام بطرد السفير الصهيوني  لدى فنزويلا وجميع العاملين في السفارة ردا على العدوان الصهيوني  على غزة، واعتبر أن ما يقوم به  الكيان في غزة "إرهاب دولة" وجريمة ضد الإنسانية، كما وصف جيش الاحتلال الصهيوني  بأنه "جبان"، وفي العام نفسه اعترفت فنزويلا رسميا بفلسطين دولة مستقلة وذات سيادة، ودشنت أول سفارة فلسطينية في كراكاس.
 
 
 
ومن ينسى المواقف المشرفة لدولة بوليفيا اتجاه فلسطين ، وخصوصاً موقفها الذي قررت فيه بوليفيا افتتاح سفارة فلسطينية لديها في العاصمة لباث وقامت بإعفاء الفلسطينيين من التأشيرة للدخول اليها، بينما منعت دخول "الصهاينة " من دون تأشيرة ،ومن ينسى كذلك موقف دولة ، نيكاراغوا الداعمة هي الاخرى لفلسطين وشعبها وقضايا العرب التحررية .
 
ومن منا ينسى مثلاً ،أن كوبا هي الدولة الأميركية اللاتينية الوحيدة التي صوتت ضد قرار تقسيم فلسطين الصادر عام 1947، ومن ينسى إعلان فيدل كاسترو بالعام 1973 في مؤتمر القمة الرابع لدول عدم الانحياز المنعقد في الجزائر قطع العلاقات الدبلوماسية مع (الكيان)، والاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية ..ومن ينسى المواقف التاريخية الكوبية الداعمة لحركة التحرر الوطني الفلسطينية .
 
أن هذه المواقف المشرفة لهذه الدول ، لم تستثمر للأسف لا فلسطينياً ولا عربياً ولا اسلامياً بالشكل الكافي ، ومع علمنا أن هذه المواقف لهذه الدول الاربعة ،هي مواقف مبدئية وثابته ومازالت هذه الدول الاربعة تتمسك بها ، ولكن هذا لاينكر أن هناك محاولات صهيونية  تدعمها بعض القوى السياسية داخل هذه الدول الاربعة بهدف كسر هذه المبادئ الثابته التي تتمسك بها للآن هذه الدول الأربعة .
 
ختاماً ، ان هذه التحركات الصهيونية  اتجاه أمريكا اللاتينية والهند ، تستدعي اليوم حالة صحوة فلسطينية – عربية – اسلامية ،لمنع وصول الصهاينة  إلى هدفهم الرامي إلى كسر مبادئ بعض هذه الدول الداعمة للفلسطينيين والعرب وقضاياهم التحررية ،فاليوم لا يمكن انكار حقيقة أن الصهاينة  يسعون لحشد اكبر عدد من الدول الداعمة لمشروعهم خلفهم وتغيير مواقف دول اخرى معادية لمشروعهم ،والهدف من ذلك هو انجاز مشروعهم الهادف إلى تصفية القضية الفلسطينية والهيمنة وبدعم أمريكي على جزء كبير من المنطقة العربية .
 
 
* كاتب وناشط سياسي – الأردن.
hesham.habeshan@yahoo.com

  

هشام الهبيشان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/07



كتابة تعليق لموضوع : عندما نخسر مواقف الهند وامريكا اللاتينية ... ماذا نبقي لفلسطين !؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ حيدر الوكيل
صفحة الكاتب :
  الشيخ حيدر الوكيل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العدد ( 458 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 مجاهدوا و عشائر أل جويبر يستذكرون موقعة (( ألزوره ))  : جلال السويدي

 وزارة الشباب والرياضة تطلق درجات وظيفية جديدة  : زهير الفتلاوي

 البارزاني يخرج من صمته  : محمد رضا عباس

 مركز حقوقي يدعو الأمم المتحدة للالتزام بمسؤولياتها في كارثة شحة المياه وملوحتها في البصرة  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

 التعليم العالي في مواجهة الأكاذيب والافتراءات  : صباح السعد

 قانون حقوق الصحفيين .... والنقابة اول المتجاوزين  : حيدر عباس الطاهر

  بيان حركة أنصار ثورة 14 فبراير: تهديدات السلطة الخليفية والمشير لا ترهب شعب البحرين .. وثورة 14 فبراير مستمرة حتى رحيل آل خليفة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 تحالف يناصر الارهاب ولا يحاربه  : جواد العطار

 أمانة مسجد الكوفة المعظم تقيم دورة فن الإتيكيت والبروتوكول لمنتسبيها  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 تاملات في زيارة العباس ع ق1.  : الشيخ عقيل الحمداني

 العميد يحيى رسول:استمرار عمليات تفتيش جزيرتي الكرمة والثرثار وتفتيش للمناطق الصحراوية في الانبار

 قنطرة الحب  : حاتم عباس بصيلة

  حل العيد ...سيموت الفقراء غيضا  : صلاح بصيص

 الاردن تؤکد جدیتها بالحرب ضد داعش، والبحرین ترسل طائرات

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net