صفحة الكاتب : اسعد الحلفي

بيان النصر
اسعد الحلفي

جاء نصر الله وفتحت المدن المستباحة بفتوى عظيم زماننا ودماء افذاذنا ومهج قلوب امهاتنا وسواعد ابطالنا فها هو النصر المؤزر يُعلن بتحرير الموصل وانهاء وجود اعتى قوة بربرية تكفيرية عرفها التاريخ تمثلت بعصابات داعش الاجرامية وسُحقت دولة خرافتهم بأقدام العراقيين ..
 
اليوم سيُدركُ القريب والبعيد والعدو والصديق " انّ بيان الانتصار قد اعلنه النجف الاشرف قبل ثلاث سنين " عندما انطلقت فتوى الجهاد الكفائي من فم نائب امام الزمان (عج) وصدحت بها حنجرة القادة فوق منبر كربلاء من داخل الصحن الحسيني الشريف فهبت تلك الملايين قبل ان تنتهي الخطبة نحو مراكز التطوع حتى اصبح بعضهم يدفع بعضاً على تسجيل اسماءهم في سجل المُلبين فضاقت بهم المراكز وعجزت الحكومة عن احتواء تلك الجموع الغفيرة في عصر ذات اليوم الذي انطلقت به الفتوى المباركة تحديداً في 13 حزيران 2014 ..

من جانب آخر كانت الدولة على وشك الانهيار بعد انكسار الجيش وانسحابه من الاراضي المستباحة وبلغت القلوب الحناجر حيث العدو توغل في اطراف بغداد وبلغ حدود كربلاء ولم يبق للعاصمة سوى بضع سويعات وتلقى مصير الموصل والرمادي وصلاح الدين وبعض المدن من ديالى وكركوك وهروب بعض القادة الجبناء من الموصل وتركوا خلفهم مئات الجنود الذين وقعوا ضحية سكين الدواعش ورصاص بنادقهم في مجازر بكتها المقلُ دماً حيث آلاف الشبان يساقون للمذبح على شاطيء دجلة ومئات النساء يُغتصبن ويُبعن إماءاً في اسواق داعش وخلفهن رجال صرعى واطفال غطت الدماء اجسادهم النحيلة ..
ضحايا ساسة خونة باعوا ذممهم وخنعوا لمصالحهم ومصالح من جندهم ليجاهدوا ضد ابناء جلدتهم في حرب حملت في خفاياها كل اساليب الانحطاط والتسافل لقتل كل امل يلوح في افق شعب هذا الوطن واطفاء كل شعلة نور قبل ان تلمحها اعين المساكين ولم يترددوا في تنفيذ اجندة الاعداء الذين تسربلوا سربال الحريص الحاني العطوف ..

وادركت دول الجوار وما بعدها هول ما هو قادم نحوهم وعرفوا انهم وبين الحرب كقاب قوسين او ادنى وان زحف هذه العصابات سيستقر في قلب عواصمهم ولن يقف حتى يستولي على كل ما ينتهي عنده بصره من هنا نفهم سبب مساعدة البعض لنا !
وعليه ليس من حق اي دولة ان تتفوه بتصريح غير تنحني امام العراق بتصاغر وتقدم الشكر لحارس بوابة هذا البلد ورجاله الافذاذ الذين قدموا كل غال ونفيس واوقفوا الخطر الذي كان يهدد أمن عواصمهم والعالم اجمع وغير ذلك سوف لن يضعهم إلّا موضع السخرية لأن جميع من قدم المساعدة للعراق قد فشل بشكل ما في اثبات فضله الذي يتبجح به على العراق والعراقيين ..
فالجميع يعلم بأن التحالف الدولي ما تشكل إلّا مِن اجل مساعدة التنظيم الذي صنعه القادة الفعليين لتلك الدول المتحالفة واستنزاف القوى العسكرية العراقية المتصدية لدحر ذلك التنظيم والاخطاء الفاضحة التي وقع فيها التحالف ليست بقليلة والتي من خلالها كُشف على حقيقته، كما أن ايران التي تتبجح وتصرخ بما يُضحك الثكلى تناست فشلها في حسم امر سوريا طوال ست سنوات من القتال بالرغم من تواجدها الحقيقي الفعلي الكثيف على الاراضي السورية بالاضافة الى وجود عساكر حزب الله وفصائل عراقية اخرى معها بينما ها هو العراق قد حسم معركته في غضون ثلاث سنوات فقط بعد ان راهنت قوى الاستكبار على اكثر من ذلك !

لا يحق لأحد ان يرفع راية الانتصار سوى مَن ذكرته المرجعية الرشيدة في خطبة الجمعة بتاريخ ( 30 حزيران 2017) بقولها: (ونؤكد على ان صاحب الفضل الاول والأخير في هذه الملحمة الكبرى التي مضى عليها ثلاثة اعوام هم...) ولكنني أستهلها بمن ذكر الجميع ونكر ذاته :
١: صانع النصر وقائد الجموع (صاحب الفتوى الخالدة السيد الامام السيستاني دام ظله) .
٢: القوات المسلحة بكافة صنوفها وبمختلف مسمياتها ومن وراءهم عوائلهم .
٣: عوائل الشهداء .
٤: الغازون المدنيون وهم اصحاب الدعم اللوجستي الذين لم يتوقفوا ابداً من مساندة اخوانهم المجاهدين وتعزيزهم بكل ما يحتاجونه وهؤلاء فئة واسعة جداً وتشمل كل من بذل جهداً او درهماً او كلمةً لينصر بها المرابطين فوق السواتر ، إذ سجّل التاريخ صوراً لم يعرفها من قبل ومن صوره التي باتت لكثرتها مألوفة لدى اهل الجنوب والوسط هو ما رأيناه من اطفال صغار حرموا انفسهم من تحقيق رغباتهم البسيطة وجمعوا كل ما يحصلون عليه ليقدموه لأحبتهم المدافعين عنهم في ساحات القتال عبر مواكب الدعم وما زال صوت ذلك الطفل يرن في اسماع بعض رجال الدعم وهو يناديهم بصوته العذب ولهجته الجميلة بعد ان اعطاهم ما جمعه بنفسه: (عمو سلمنا على الحشد وخل يعذرونه على التقصير) .

جميع هؤلاء قد تفانوا الى حدٍ لا يمكن تصديقه في تنفيذ توجيهات الامام السيستاني (دام ظله) لأنه اطلق فتوى الجهاد الكفائي وارتقى منصة القيادة الفعلية وعينه حاضرة في كل جبهة إذ لا تفوته صغيرة ولا تتعداه كبيرة ، يوجه بوصلة الانتصار اينما اشار بسبابته ، فلم تتمكن من خطته المُحكمة اقوى المكائد التي اعدها الاعداء بكل ما اوتوا من قوة ..

فغير هؤلاء لا يحق لهم ان تنبس شفاههم لاسيما ساسة النفاق عليهم ان يدفنوا رؤوسهم في التراب لأنهم كانوا سبباً في حدوث كل ما نحن فيه اليوم ..
وآخرون قالوا فتوى السيستاني انتحار جماعي وغيرهم ممن لم يكن لهم همٌ سوى التكذيب والتثبيط وقطع السبيل ..
وآخرون مدنيون وشيوعيون ومتحررون لم يعرف الشارع منهم سوى خلق الفتن وإثارة الشبهات والنيل من الدين وترويج المنكر والتشجيع على الانحراف والتصيد بالماء العكر واقتناص الفرص للنيل ممن حملوا ارواحهم على اكفهم وتركوا ازواجهم وأبناءهم وهجروا بيوتهم والتحقوا بساحات المنايات من اجل الذود عن الوطن ومقدساته وحرائره ومستقبل اجياله ..
امثال هذه الفئات لا يستحقون ان يحملوا هوية الوطن ولا حتى شمُّ عطره ..

ولو عدتم الى الخلف وجمعتم مواقف المرجعية وخطبها وتوجيهاتها وامعنتم النظر فيها لأدركتم قوة ما اعده السيد السيستاني من خطة محكمة لم تترك للعدو ثغرة واحدة ولم تعطه فرصة يلتقط بها نفسه وكأنه كان على دراية بما سيحدث قبل حدوثه بزمن طويل .. ومن ابرز ما لم يغب عن الذاكرة :
١: اصدار فتوى الجهاد الكفائي حيث صُدم بها القريب والبعيد ولم تكن واردة في حساب احد على الاطلاق ، وعامل المباغتة والمفاجئة هو من ابرز ما اتصف به سماحته حيث لا يُمكن ان يُحزر من قبل اعداءه ابدا ولا يمكن توقع مواقفه على الاطلاق لذلك كانوا دائماً يعجزون عن مجاراته .
٢: شحن جبهات القتال وغرف العمليات برجال الحوزة وعلماءها وعصبة من عظماءها ومحققيها وكان بعضهم من اوائل الذين سقوا الارض المستباحة بدماءهم لتكون اعظم شاهد على عظمة التضحيات التي قدمتها العمامة الشريفة .
٣: تشكيل لجنة التعبة والارشاد حيث تخصصت في توجيه السواعد في الجبهات والتي يقودها اساتذة الحوزة وفقهاءها ممن يأتمرون بأمر المرجعية العليا ولا جبهة تخلوا من وجودها .
٤: رفد القوات المسلحة -بكافة صنوفها- بحزمة كبيرة من التوجيهات والتعليمات التي شكلت طوق امانٍ ودرع حصين يقي رجال السواتر من مكر الاعداء وسموم السنتهم واحباط مكائدهم ونسف ذرائعهم بقطع الطريق امامهم وبفضل تلك التوجيهات واستجابة المجاهدين لها نال الحشد المقدس تأييد الجميع واخرست الالسن وارتفعت رايته وبات الاعتراف به اختبار للمنافقين بعد ان ارادوا ان يجعلوه اول اسم في القائمة السوداء ..
٥: اصدار عشرون مادة من الوصايا للمجاهدين الغيارى والتي عدّت فيما بعد (وثيقة حرب عالمية) .
٦: تشكيل عدد من لجان اغاثة النازحين منبثقة من مكتب سماحته ولقد بذل في تنفيذ تلك المهام عشرات المليارات كما قام سماحته بتوجيه العتبات المقدسة عبر ممثليه ووكلاءه لتحمل جزء كبير لاسيما العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية ومدن الزائرين والمجمعات السكنية التابعة للعتبتين شاهدة على ذلك ، كذلك كان هناك دور كبير جداً لمؤسسة العين في انجاح تلك المهام بتوجيه من سماحة السيد السيستاني وكمثال على ذلك المجمع السكني (مجمع السلام) الذي انشأه لإيواء النازحين حيث بلغت قيمة تكاليفه اكثر من ثلاثة ونصف مليون دولار وقد لا يعرف الناس مقدار الاموال التي بذلها السيد السيستاني فقط من اجل ايصال النازحين الى مساكن آمنه في محافظات الوسط والجنوب حيث يروي لنا جناب الشيخ (امجد رياض) ويقول: (بمجرد ان دخل الدواعش الموصل ونزحت العوائل كان مقدار ما سلمته انا شخصياً بيدي ثمانية مليون دولار فقط من اجل وصول تلك العوائل الى الجنوب ما عدا ما صرف من مواد عينية في سنجار قبل ذلك) ..
لم يُميز السيستاني بين سني او شيعي او ازيدي او مسيحي او غير ذلك وبشهادة زعماء الطوائف فضلاً عن المساعدات الغذائية التي تُرفد بها مخيمات النازحين بشكل متواصل والمساعدات المالية التي تُقدم بشكل شهري كمرتب استثنائي لكل فرد نازح بواسطة مؤسسة العين حيث بلغ عدد العوائل النازحة المسجلة في تلك المؤسسة لغاية ايلول 2016 (33,623 عائلة ) جميعهم يستلمون مساعدات مالية وعينية مقدمة من مكتب سماحة المرجع الاعلى منذ عام 2014 وحتى اليوم وجميع ذلك موثق بالارقام والبيانات الدقيقة ..
وعند الحديث عن النزوح الكبير لأهالي الموصل تحضر امامنا صور تلك المواكب التي تجحفلت على اطرافها بمجرد ان دعتهم مرجعيتهم لإغاثة نازحي تلك المدينة حتى قال البعض كالنائب اللويزي وهو من ممثلي سنة تلك المدينة: (ان دعوة المرجعية لإغاثة نازحي الموصل بعد تحرير الجانب الايمن هي فتوى لا تقل عن عظمةً عن فتوى الجهاد، حيث استنقذ الملايين من خلال ما شاهدناه من استجابة آلاف القوافل المحملة بالمؤن والتي امتدت من الجنوب وحتى الموصل) ..
فبينما كانت المرجعية تتحرك بقلب متوجع وحرقة تكوي الفؤاد على ما آل إليه البلد كان هناك ثلة من حيتان الفساد من ممثلي المكون السني قد سلبوا ونهبوا ملايين الدولارات ومليارات الدنانير التي كانت مخصصة للنازحين!

٧: قد لا يعرف الكثيرون حجم الاموال التي انفقها السيد السيستاني من مكتبه في النجف الاشرف من اجل الدعم اللوجستي لجميع المرابطين في سوح الجهاد منذ انطلاق الفتوى المباركة وحتى هذا اليوم .

٨: توجيه عامة الناس لاسيما شيعة اهل البيت (ع) وحثهم على دعم المجاهدين الغيارى فوق السواتر وتعزيزهم بالدعم اللوجستي وعلى اثر ذلك تشكلّت الاف المواكب والجمعيات والمنظمات الداعمة واخذت تتواكب على ساحات القتال وبلغت بدعمها خط الصد الاول وجعلت طريق المجاهدين حافلاً بمركباتهم المحملة بكل ما يحتاجه المقاتلون وطوال ثلاث سنوات لم يكلوا ولم يملوا بل ازدادت اعدادهم وتضاعف تنافسهم على ذلك .
٩: تكليف مؤسسة العين بمتابعة جرحى المتطوعين ومعالجتهم سواء في داخل العراق او خارجه لأنها تتمتع بخبرة واسعة في هذا المجال .

فالمتأمل في كل خطوات المرجعية سيدرك
إن القائد هو مَن كان ممسكاً بزمام الامور مِن عليائها ومَن كان مُحيطاً علماً بكل صغيرة وكبيرة، وأكثر مِن ذلك قد رأيناه ولمسناه في مرجعنا المفدى ..
وما النصر الذي تحقق اليوم إلّا ثمرة تلك الفتوى الخالدة والخطط المنيعة والجهود العظيمة التي ما عرفنا عنها إلّا القليل جداً ..


اسعد الحلفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/09



كتابة تعليق لموضوع : بيان النصر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مركز المعلومة للبحث والتطوير
صفحة الكاتب :
  مركز المعلومة للبحث والتطوير


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  وقفة سريعة ومختصرة للتعرف على شخصية وسيرة السيد القائد مقتدى الصدر  : ابو فاطمة العذاري

 جامعة كربلاء تبحث عن آفاق العلم والدكتور مهدي سهر غيلان الجبوري انموذجا  : مهند الجنابي

 تطوير حقل الناصرية بالجهد الوطني ورفع الطاقة الانتاجيه الى 200 الف برميل  : وزارة النفط

 الرأي العام.. وفن إختلاق الأزمات.  : زيد شحاثة

 التعليم : قناة خاصة لتعديل ترشيح الطلبة من ذوي الشهداء  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 فوبيا الارصفة  : محمد الشذر

 سرايا الدفاع الشعبي تقتل 70 داعشياً في جرف الصخر بينهم مفتي المنطقة

 الخزينة الأمريكية تضيف كيانين بإيران و3 قادة بـ"أنصار حزب الله" بقائمة العقوبات

 الفوضى الإعلامية الخلاقة  : عبد الزهره الطالقاني

 القوات العراقیة تصد هجومین لداعش بمنفذ الوليد والحدود السورية

 أمانة بغداد ..إم مافيا بغداد؟  : كريم عبد النبي الشطري

 من هم الفرحون بعدوان الصهاينة على سورية؟  : د . حامد العطية

 عظيمنا السيستاني و لباسنا الشجاعة .. و و الفرار طبعكم و لباسكم زي النساء  : الحق المهتضم

 الحشد الشعبي يدمر عجلة للدواعش ويقتل من فيها على الحدود السورية

 قصة اختفاء الكرفانات المهداة من الصين إلى الانبار

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107531913

 • التاريخ : 18/06/2018 - 18:27

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net