صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

حول الديمقراطية والفساد!
د . عبد الخالق حسين
مقدمة
نقرأ ونسمع الكثير عن الفساد الإداري والمالي في العراق الجديد، وقد بلغ حداً إلى أن صار قضية سياسية، اتخذتها القوى السياسية المتنافسة ذريعة لشن الهجوم على الحكومة، بل وحتى المطالبة بإسقاطها. لذا فالسؤال الذي يطرح نفسه ونحن نناقش الأزمة العراقية هو: من المسؤول عن تفشي الفساد في مفاصل الدولة؟ وهل من حل؟
 
والمشكلة، أن الفساد لا يقتصر على الموظفين الصغار في دوائر الدولة، بل ويشمل أعلى المستويات مثل الوزراء. فإذا كان الفساد في دوائر الدولة يقوم على شكل مطالبة الموظفين الحكوميين للمراجعين بدفع رشا لهم مقابل تمشية معاملاتهم، فعلى مستوى الوزراء والمدراء العامين يتم هذا الفساد على شكل صفقات مالية كبيرة مع الشركات الأجنبية لتنفيذ مشاريع كبرى في العراق، أو حتى مع شركات وهمية أو مفلسة وبمختلف الوسائل والأساليب الشيطانية، كما حصل في حالة حازم الشعلان، وزير الدفاع، وأيهم السامرائي وزير الكهرباء في حكومة أياد علاوي الانتقالية، حيث سرق الأول 800 مليون دولار، والثاني 300 مليون دولار، وهما فارين عن وجه العدالة الآن. ولا نعرف عن البقية سوى الإشاعات وليست بالضرورة صحيحة، لأن في هذه الحالات يتم حرق الأخضر بسعر اليابس، وسنوضح ذلك لاحقاً. 
 
الفساد في الأنظمة الديمقراطية
ينقل عن رئيس الوزراء البريطاني الراحل، ونستون تشرتشل قوله: "أن الحكومة الديمقراطية هي ليست مثالية، ولكن المشكلة أنه لحد الآن لا توجد حكومة أفضل من الحكومة الديمقراطية". والدليل على ذلك، أننا نسمع بين حين وآخر عن فضيحة فساد لسياسي، أو مجموعة من السياسيين في دولة، أو دول ديمقراطية عريقة، وعلى سبيل المثال لا الحصر، فضيحة عدد من أعضاء مجلس النواب البريطاني قبل عامين، حيث حُكِمَ عدد منهم بالسجن لفترات مختلفة، وأرغم آخرون على إعادة الأموال التي أخذوها دون وجه حق. كذلك سمعنا عن فساد ضباط كبار في الشرطة البريطانية (سكوتلاند يارد) لقبولهم الرشوة مقابل بيع معلومات سرية عن شخصيات مهمة إلى صحف روبرت مردوخ في فضيحة عمليات التنصت المعروفة، والتي كلفت البعض منهم مناصبهم الرفيعة، كما وكلفت مردوخ دفع مبالغ ضخمة للضحايا قدرت بمجموعها نحو مائة مليون جنيه إسترليني. وكذلك أعلن القضاء الفرنسي هذا العام عن محاكمة الرئيس السابق، جاك شيراك، بتهمتَيْ "اختلاس أموال عامة" و"سوء ائتمان" في قضية "توظيفات وهمية" عندما  كان رئيسًا لبلدية باريس قبل أكثر من عشرين سنة. 
 
ولكن المهم في الأنظمة الديمقراطية، أن هناك آليات تجعل بإمكان الناس والإعلام الحديث عن الفساد والفاسدين وفضحهم، وتقديمهم للمحاكم ومعاقبتهم إذا أدينوا، واسترجاع المبالغ منهم. أما في الأنظمة المستبدة الفاسدة، فكما قال اللرود أكتون: "السلطة تفسد، والسلطة المطلقة تفسد إفساداً مطلقاً"، لأن في هذه الأنظمة ليس بإمكان أحد أن يتحدث عن الفساد، وخاصة إذا كان الفاسد في موقع القوة، كما كان الوضع في العراق في العهد البائد.
 
أما في الهند، فقد سمعنا قبل أسابيع عن مظاهرات جماهيرية كبيرة في دلهي العاصمة ومناطق أخرى، بقيادة مواطن هندي يدعى (أنا هزاري)، الذي دعا لهذه التظاهرات وقام بالإضراب عن الطعام ضد الفساد. فالهند رغم أنها أكبر دولة ديمقراطية في العالم، لكن في نفس الوقت تعتبر موبوءة بالرشوة والفساد الإداري من القمة إلى القاعدة أكثر من أية دولة أخرى في العالم وبشكل علني، إلى درجة أن الإعلام وصف نضال الجماهير ضد الفساد هذه الأيام، والذي يقوده أنا هزاري، أنه لا يقل أهمية عن النضال الذي قاده المهاتما غاندي من أجل الاستقلال في الأربعينات من القرن الماضي. (تقارير إذاعة BBC World Service). 
نفس الكلام يمكن قوله عن تفشي الفساد المالي والإداري في العراق بأنه لا يقل خطورة عن الإرهاب، لأنه يهدد بتدمير المجتمع.
 
أسباب الفساد في العراق
يعتبر الفساد ظاهرة عالمية ابتلت بها جميع الشعوب دون استثناء، كما ويُعتقد أنه جزء من طبيعة البشر مثل الطمع والجشع وحب التملك...الخ، إذ كما قال المتنبي:
"والظلم من شيم النفوس فإن تجد.... ذا عفة فلعلة لا يظلم". 
أما في العراق، فبالإضافة إلى هذه الطبيعة الشريرة في الإنسان، هناك عدة عوامل ساهمت في تفشي الفساد بعد سقوط حكم البعث، وذلك كما يلي: 
 
أولاً، الفساد كجزء من التركة الثقيلة التي ورثها العهد الجديد من العهد البائد، إذ نعرف أنه خلال 13 سنة من الحصار الذي أرهق العراقيين وأذلهم، حيث صار راتب الموظف يعادل أقل من دولارين شهرياً، سمح حكم البعث بما سمي في وقته: (تكريم الموظف من قبل المراجعين). وهذه "الإكرامية" صارت عادة مقبولة كحل لأزمة آنذاك. ومع الأسف الشديد، استمرت هذه العادة السيئة إلى العهد الجديد ورغم ما حصل من تحسن في رواتب الموظفين إلى مئات المرات عما كان عليها أيام العهد البائد. ولكن البعض من الناس يعانون من ضعف الذاكرة، فينسون بسرعة سيئات ذلك النظام الغاشم.
 
ثانياً، رغم ما أثير من صخب وضجيج حول قانون اجتثاث البعث في العراق، والذي تحول إلى قانون المساءلة والعدالة فيما بعد، فمن مجموع مليونين عضو في حزب البعث، تم فصل 25 ألف فقط، من عضو فرقة فما فوق. وهذا العدد يشكل نحو 1.5% من أعضاء الحزب. ولكن مع الأسف الشديد، عمل كثير من هؤلاء الذين بقوا في وظائفهم، على تشويه سمعة العهد الجديد لأغراض سياسية وبأوامر من فلول البعث، ليعطوا انطباعاً أن العهد الجديد فاسد، وليترحم الناس على عهد البعث والادعاء أنه كان نزيهاً!!
 
ثالثاً، أثبتت دراسات وتجارب بلدان حديثة العهد بالديمقراطية، أن الفساد لا بد وأن يتفشى على نطاق واسع في السنوات الأولى من النظام الديمقراطي، خاصة إذا ما طبقت الديمقراطية بسرعة وليس بالتدريج ودون تمهيد. ودول أوربا الشرقية (الاشتراكية سابقاً) أفضل مثال. فالديمقراطية لا تمتلك المناعة والحصانة ضد الفساد، ولكنها تمتلك آلية فضحه ومعالجته.
 
الفساد بين الحقيقة والإشاعة
نعم، هناك فساد متفشي لا شك فيه، ولكن، يجب أن لا نحرق الأخضر بسعر اليابس، ونوزع الاتهامات كيفما اتفق. ففي عصر الخديعة والإشاعة، والتكنولوجية المتطورة، يسهل تلفيق التقارير والوثائق المزيفة وبث الإشاعات على أوسع نطاق ضد الأبرياء، أو المبالغة في حجم الفساد إن وجد. كذلك لاحظنا أن هناك الكثير من الناس معرضين لتصديق كل ما يقرؤون ويسمعون، والعمل على تعميمه، دون إعمال عقولهم في التمييز بين الحقيقة والزيف، خاصة وهناك صراع سياسي عنيف بين القوى السياسية المتنافسة على السلطة، كل واحدة منها تحاول تصفية منافستها بكيل الاتهامات وبث الإشاعات بشن حملة تشويه سمعة (smear campaign). وقد بلغ الأمر حداً أن لجأ البعض، مثل السيد أياد علاوي، زعيم قائمة "العراقية"، إلى استئجار شركات العلاقات العامة (PR) في أمريكا، ونشر مقالات في الصحف هناك، ودفع مبالغ ضخمة لها لتشويه صورة الخصم (نوري المالكي)، وتزويق صورته، وتسويق نفسه إلى الأمريكان بأنه هو الشخص المناسب لرئاسة الحكومة العراقية.
 
ولم يسلم من هذه الافتراءات حتى المرجع الشيعي الأكبر، آية الله السيستاني، والادعاء بأنه استلم 200 مليون دولار من دونالد رامسفيلد مقابل سكوته عن الغزو الأمريكي للعراق، وقد بلغ بهم الصلف أن زيفوا وثائق مصورة تحمل توقيع السيد يعترف فيها أنه استلم هذا المبلغ!!. 
أو تقوم الصحافة بمحاكمة المتهم بالفساد وتغتاله سياسياً بدلاً من محاسبته في المحاكم القضائية المختصة. وإذا ما أصدر القاضي حكماً ببراءة المتهم، اتهموا القاضي بأنه مسيَّس، وأنه أذعن لضغوط السياسيين وخان  القضاء، كما حصل في حالة السيد فلاح السوداني، وزير التجارة السابق الذي قيل الكثير ضده في هذا الخصوص وبرأته المحكمة. 
ففي الدول الديمقراطية الناضجة يقوم المفترىَ عليه بمقاضاة الإعلام، وإذا ما أثبت براءته في المحاكم ويعاقب المفترون. ولذلك، وفي هذه الأجواء الموبوءة، من حقنا أن نشك في مصداقية معظم التهم الموجهة ضد هذه الجهة أو تلك، ما لم تثبت في المحاكم.
والمشكلة أنه عندما نحذر من هذه الافتراءات، تنهال علينا الشتائم والاتهامات من المؤدلجين بأننا تخلينا عن علمانيتنا وصرنا ندافع عن الحكومة!!. نقول لهؤلاء السادة، أن من واجب المثقف أن لا يصدق كل ما يسمع ويقرأ إلا بعد تمحيصه بحيادية، ليعرف الحق من الباطل، وإلا ساهمنا في تضليل الناس، فحبل الكذب قصير.
 
ما الحل؟
كما في حالة المحاصصة، كذلك في حالة الفساد، لا يوجد حل سحري وسريع. إذ كما ذكرنا في مقالات سابقة، أن حزب البعث عمل خلال 35 سنة من حكمه الجائر، على تدمير النسيج الاجتماعي، وزرع سلوكيات غريبة عن أخلاقية المجتمع، ودمر روح المسؤولية لدى شريحة واسعة من الناس. لذلك فالمشكلة أكبر من شخصنتها وتلبيسها على شخص واحد وضعته الأقدار في قمة المسؤولية، ولا يمكن حلها عن طريق كيل الأكاذيب والافتراءات. 
إن مجتمعاً ينتج أربعة ملايين موظف مرتشي، بحيث تخرج مظاهرة يشارك فيها 50 ألف في بغداد وحدها يدافعون علناً عن تزوير الشهادات، لا بد وأن يكون هذا المجتمع يعاني من خلل خطير، ويحتاج إلى دراسة وعلاج من قبل علماء الاجتماع.
 
كذلك أعتقد أنه لا يحق للمرء الإدعاء بالنزاهة ما لم يكن بالسلطة، إذ كما قال فولتير: "إذا تريد أن تعرف حقيقة الإنسان، امنحه سلطة ومال". لذلك، فإني أشك في نوايا البعض ممن اتخذوا من الفساد ذريعة لتهييج الجماهير، وتنظيم التظاهرات، والتهديد بإسقاط الحكومة بحجة الفساد. فهذه الدعوات مشبوهة وراءها أغراض سياسية. 
 
ومن كل ما تقدم، أعتقد أن معالجة الفساد تحتاج إلى زمن، وإلى تضافر جهود كل الخيرين من أبناء شعبنا، واتخاذ إجراءات رادعة ضد الفاسدين. يجب البدء من البرلمان بإصدار قوانين صارمة لمحاربة الرشوة، وإنزال أشد العقوبات بالفاسدين والمفسدين، وشن حملة ثقافية واسعة تشترك فيها وسائل الإعلام، ووضع آليات مراقبة شديدة من قبل الأفراد، ومنظمات المجتمع المدني، والحكومة لمراقبة الموظفين في الدولة، وفضح ومحاسبة من تثبت عليه التهمة. 
كذلك دور المراجعين أنفسهم لدوائر الدولة في مقاومة الفساد، إذ هناك حديث نبوي: "لعن الله الراشي والمرتشي". فعلى المواطن المراجع الذي يطالبه الموظف بدفع رشوة أن لا يسكت، بل يحاول قدر الإمكان فضح الموظف المرتشي في الصحافة وتقديم شكوى إلى المسؤولين. ويمكن وضع كاميرات خفية في الدوائر، أو حتى إرسال ناس بهيئة مراجعين مزودين بكاميرات خفية، كما يجري في بريطانيا وغيرها في الكشف عن الفاسدين وفضحهم في وسائل الإعلام. ولا شك أن هناك وسائل أخرى يمكن إتباعها لمحاربة الفساد.
وبدون هذه الإجراءات والوسائل سيبقى الفساد مستشرياً يهدد السلام الاجتماعي كما الإرهاب.
ـــــــــــــــــــــــــ
مدونة الكاتب: http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
 
المقالات السابقة ذات العلاقة بالموضوع:
د.عبد الخالق حسين: محاولة لفهم الأزمة العراقية 
 
د.عبد الخالق حسين: ليبيا والعراق، والمقارنة غير المنصفة!
 
د.عبد الخالق حسين: لماذا انهارت الدولة العراقية؟
 
د.عبد الخالق حسين: هل حقاً أمريكا قامت بحل الجيش العراقي السابق؟
 
د.عبد الخالق حسين: من المسؤول عن الاقتتال الطائفي في العراق؟
 
د. عبدالخالق حسين: حول حكومة المحاصصة مرة أخرى

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/25



كتابة تعليق لموضوع : حول الديمقراطية والفساد!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مهند العياشي ، على كورونا يسقط أقنعة الغرب - للكاتب حسين فرحان : أيها المحجور في بيتك هل تعلم ماهي الصورة في الشارع الان ؟! سأرسم لك الصورة من مركز ابي الخصيب اليوم : قُبيل حلول الظلام اقفلت ابواب الصيدلية فركبت سيارتي راجعاً الى منزلي أسير وعيني تسأل عقلي ماذا يجري ؟!!! أبطأت السير وانا انظر يميناً وشمالاً وقد بدأ الغروب يرخي رحاله والسماء ملبدة بالغيوم بلا مطر والريح مسرعة كأنها هاربة الى مكان بعيد انظر الى الشوارع الفارغة من الناس والمقطعة بسواتر ترابية ! وهي خالية تماماً من الناس ! وكأن اهلها قد هجروها من اعوام انظر الى الشوارع التي صارت الرياح ترمي الاتربة على محلاتها المغلقة وصور الشهداء الذين كأنهم يسألون بعضهم (( ماذا يجري بعدنا )) ؟! اسير وانا انظر الى وحشة الطريق لا أسمع الا حثيث الريح وهي تذري التراب على قارعة الرصيف ! لحظة وبرقت في ذهني تلك الصورة وهذا السؤال (هل اسير في وادي السلام )؟! أسير بين شوارع مقطَّعة بالسواتر الترابية كانت سالكة في احلك الظروف ! والعجب لايترجمه الكلام هل أسير وسط فلم هوليودي ! هل مايجري حقيقة ام خيال مخرج !؟ هل دخلت هذه المنطقة حرب؟! هل تنتظر هذه الديار يوماً لم يكن مذكوراً أسير وقد كدّت أُسلم على أهل الديار السلام على أهل لا اله إلا الله ، من أهل لا إله إلا الله ، يا أهل لا إله إلا الله ، بحق لا إله إلا الله ، كيف وجدتم قول لا إله إلا الله ، من لا اله إلا الله ، يا لا إله إلا الله ، بحق لا اله إلا الله ، اغفر لمن قال لا إله إلا الله ، واحشرنا في زمرة من قال لا إله إلا الله ، محمد ( صلى الله عليه وآله ) رسول الله ، علي ( عليه السلام ) ولي الله " اللهي ماذا يجري ؟! وحدهم الذين ساروا بين القبور يعرفون ما أرسمه في كلامي وحدهم الذين ساروا في مقبرة وادي السلام خصوصاً وقت الغروب وهي خالية من الناس يرى مايجري في الواقع الان إياك ثم إياك أن تنظر الى هذا الجرم المجهري ! خلف هذا الجندي المجهري قائد آمر ناهي بيده الملك وهو على كل شيء قدير بكل الاحوال ستنجلي الغبرة بعد هذا القتال السؤال لمن الغلبة ؟! من الذي سيبقى موحداً لله ؟! نحن البشر ؟ أم هذا الجرم المجهري ؟ على أحسن التقادير سننتصر بعد جراح وخوف وفقد أحبه لكن هل سنتوب الى الله حقاً ؟ أم سنعود الى ماكنا عليه ؟! أسير وأنا اسمع صفير الريح بين البيوت والمحلات المغلقة كأني أسمع فيها صوت ينادي يا أهل الارض (( لمن الملك اليوم )) ولا من مجيب سوى صمت القبور الذي أصم أذن العين من وحشة المنظر أين المتبرجات اللائي تبرجن في هذه الشوارع ذهاباً واياباً يتصيدن عيون الشباب الذين تركوا المساجد ليسعون خلفهن ؟! أين الذين كانوا يبارزون الله في العلن كفراناً ومفطرين بلا سبب في رمضان من كل عام ؟! أين الذين باعوا آخراهم بدنيا غيرهم هذه الشوارع وكأنها فتحات المقابر أين اصواتكم يا أهل الربى وكأن هذا الجرم المجهري يجول شوارعكم ينادي ! ياأهل الفساد ياأهل الظلم والطغيان اليس فيكم مبارز ؟! تراحموا ... لعلّ من في السماء يرحمكم ! عندما تعلم أن هذا الجندي يحاصر جميع دول العالم ستدرك قوله تعالى : يَقُولُ الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ وستعي حينها قوله تعالى : حَتَّىٰ إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ يا عبيد الدنيا ( وانا منكم ) عودوا .... توبوا الى الله م .صيدلي مهند العياشي 1/4/2020

 
علّق منير حجازي ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لا يوجد في الوقت الحاضر صفحة خاصة للسيدة إيزابيل ، ولكن بعد أخذ اذنها في تأسيس صفحة لها على الفيس بوك وحصول الاذن عملنا لها صفحة سنضع الرابط في الاسفل ، ولكن هذا الرابط يعتمد في نشر المواضيع ايضا على موقع كتابات في الميزان الذي تنشر السيدة إيزابيل عليه مباشرة . تحياتي رابط صفحة ايزابيل. (البرهان في حوار الأديان). https://www.facebook.com/groups/825574957791048/

 
علّق أحمد ، على أول علاج لرفع الوباء - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم أختي العزيزة إيزابيل المحترمة لقد أفتقدتك من فترة طويلة على الفيس بوك وأدخل على صفحتك الخاصة لم أجد أي موضوع جديد وقد سألت بعض أصدقائك على الصفحة لم يعلم شيء. الحمد لله على سلامتج وكان دعائي لكِ أن يجنبكِ الله من كل شر ويوفقكِ سلامات كان أنقطاع طويل أرجو أرسال رابط الفيس الخاص بكِ لأتشرف بالدخول من ضمن أصدقاء الصفحة وأكون ممنون. حفظكِ الباري عز وجل

 
علّق مصطفى الهادي ، على (الذِكرُ). هل الذكر مقصود به التوراة والانجيل؟ - للكاتب مصطفى الهادي : اجابة على سؤال حول موضوع الذكر يقول الاخ محمد كريم : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخنا العزيز استيضاح من جنابك الكريم بخصوص الذكر في هذه الاية الكريمة (وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ) من سورة الأنبياء- آية (105) كيف ان الزبور من بعد الذكر والذكر هو القرآن الكريم ام ان هناك امر لغوي بحرف (من). اردت ان استفسر عنها فقط. الجواب : السلام عليكم . اختلف المفسرون وأهل التأويل في معنى الزَّبور والذكر في هذه الآية ، فقال بعضهم: عُني بالزَّبور: كتب الأنبياء كلها التي أنـزلها الله عليهم ، وعُني بالذكر: أمّ الكتاب التي عنده في السماء.واتفقت كلمة المفسرون أيضا على أن الذكر: هو الكتاب الذي في السماء، والذي تنزل منه الكتب.والذي هو أم الكتاب الذي عند الله. وقال الطبري وابن كثير وغيره من مفسري اهل السنة : الزبور: الكتب التي أُنـزلت على الأنبياء ، والذكر: أمّ الكتاب الذي تكتب فيه الأشياء قبل ذلك. وعن سعيد بن جبير قال : كتبنا في القرآن بعد التوراة. ولكن في الروايات والتفاسير الإسرائيلية قالوا : أن الذكر هو التوراة والانجيل. وهذا لا يصح ان يُشار للجمع بالمفرد. واما في تفاسير الشيعة في قوله تعالى: (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) قال الطباطبائي في الميزان : الظاهر أن المراد بالزبور كتاب داود عليه السلام وقد سمي بهذا الاسم في قوله: (وآتينا داود زبورا ) النساء: 163 وقيل: المراد به القرآن.وذهب صاحب تفسير الوسيط في تفسير القرآن المجيد (ط. العلمية). المؤلف: علي بن أحمد الواحدي النيسابوري . إلى ان المقصود هو : جميع الكتب المنزلة من السماء. ومحصلة ذلك أن الذكر هو القرآن . وأن القول بأن الذكر هو التوراة والانجيل محاولة للتشكيك بمصداقية القرآن والرفع من شأن تلك الكتب التي دارت حولها الشبهات حتى من علماء الأديان المنصفين.

 
علّق مرتضى الاعرحي ، على الشريفة بنت الحسن من هي...؟! - للكاتب الشيخ تحسين الحاج علي العبودي : ما جاء اعلاه عبارة عن نسج وأوهام من وحي الكاتب ، ويتعارض مع ما هو مشهور عن رحلة الامام السبط عليه السلام وال بيته وكذلك مسير السبايا الى الشام والعودة ، وهنا أطالب الكاتب ان يكتب لنا تمديدا من اين اعتمد في مصادره .

 
علّق عمار الزيادي ، على كورونا هل هي قدر الهي ؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : ذكرت الدول كلها...لكنك لم تذكر ايران

 
علّق التمرد على النص ، على عظائمُ الدهور لأَبي علي الدُّبَـْيزي: - للكاتب د . علي عبد الفتاح : فكيف بأمير المؤمنين علي ع

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته العلوية المهذبة إبنتنا الراقية مريم محمد جعفر أشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي نسأل الله أن يغيّر الله حالنا إلى أحسن حال ويجنبنا وإيّاكم مضلات الفتن. وأن يرينا جميعاً بمحمدٍ وآل محمد السرور والفرج. إسلمي لنا سيدتي المتألقة بمجاورتك للحسين عليه السلام. الشكر الجزيل لأدارة الموقع الكريم دمتم بخيرٍ وعافيةٍ جميعا

 
علّق مريم محمد جعفر الكيشوان ، على يوم الله العالمي.. إلهي العفو - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ابي العزيز والكاتب القدير. حفظك الله من كل سوء، وسدد خطاك. كل ما كتبته هو واقع حالنا اليوم. نسال الله المغفرة وحسن العاقبة❤❤

 
علّق دسعد الحداد ، على علي الصفار الكربلائي يؤرخ لفتوى المرجعية بقصيدة ( فتوى العطاء ) - للكاتب علي الصفار الكربلائي : بوركت ... ووفقك الله اخي العزيز استاذ علي الصفار

 
علّق الحزم ، على الفتنة التي أشعل فتيل آل سعود لا تخمد! - للكاتب سيد صباح بهباني : يا مسلم يا مؤمن هيا نلعن قرناء الشيطان آل سعود. اللهم يا رافع السماء بلا عمد، مثبت الارض بلا وتد، يا من خلقت السموات والأرض في ستة ايام ثم استويت على العرش، يا من لا يعجزه شئ في الارض ولا في السماء، يا من اذا أراد شيئا قال له كن فيكون، اللهم دمر ال سعود، فهم قوم سوء اشرار فجار، اللهم اهلكهم بالطاغية، اللهم وأرسل عليهم ريح صرصر عاتية ولا تجعل لهم من باقية، اللهم اغرقهم كما اغرقت فرعون، واخسف بهم كما خسفت بقارون، اللهم اسلك بهم في قعر وادي سقر، ولا تبق منهم ولا تذر، اللهم لقد عاثوا فسادا في ارضك فحق عقابك. اللهم العن آل سعود، اللهم العن الصعلوك سلمان بن عبد العزيز، اللهم العن السفيه محمد ابن سلمان، اللهم العن كل ابناء سلمان. اللهم العن آل سعود والعن كل من والى آل سعود.

 
علّق حفيظ ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : كيف احصل نسخة من هذا البحث لاغراض بحثية و شكرا

 
علّق سحر الشامي ، على حوار المسرح مع الكاتبة العراقية سحر الشامي - للكاتب عدي المختار : الف شكر استاذ عدي على هذا النشر، سلمت ودمت

 
علّق د.ضرغام خالد ابو كلل ، على هذه هي المعرفة - للكاتب د . أحمد العلياوي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية لكم اخوتي الكرام ... القصة جميلة وفيها مضامين جميلة...حفظ الله السيد علي الاسبزواري ...ووفق الله تعالى اهل الخير

 
علّق خالد ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : قال عنه الالباني حديث موضوع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . علي المؤمن
صفحة الكاتب :
  د . علي المؤمن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العبادي يوجه بخفض نفقات الرئاسات الثلاث والوزارات لضمان تأمين الرواتب والأجور الحكومية

 مِنْ العَزِيزِيَّةِ إِلَى ربُوعِ بَلدِ الكِنَانَةِ /ج1    : يحيى غازي الاميري

 مهازل برلمانية!  : مديحة الربيعي

 يا واسط الخير والكرم  : صالح الطائي

 الحكومة الأردنية تضاعف أسعار الخبز

 العمل تدرس موضوع منح قروض مالية للمتدربين من ذوي الشهداء لإنشاء مشاريع صغيرة  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أنت بما عندك راض  : صالح الطائي

 سفراءنا والجريمة الطائفية ..!  : فلاح المشعل

 المسكوت عنه قصة قصيرة  : د . مسلم بديري

 باشرت امانة بغداد وقيادة عمليات بغداد برفع الكتل الكونكريتية من محيط جامع ام الطبول غرب بغداد  : امانة بغداد

 ذي قار تطالب بغداد بإنصافها ومنحها الاستحقاقات المالية  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 وزارة الشباب والرياضة توقع اتفاقية تعاون مع اليونسيف لدعم البرامج التنموية  : وزارة الشباب والرياضة

 عمليات الفرات الاوسط تضع خطة أمنية في ذكرى استشهاد الامام علي عليه السلام  : وزارة الداخلية العراقية

 مقتل نجل عرعور السوري في السعدية بديالى  : كتائب الاعلام الحربي

 قولوا ولو كذبا...!  : د . سمر مطير البستنجي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net