صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

ذي قار عذراء لاترجموها بحجر
حسين باجي الغزي
 يجسّد المكان في حياة كل إنسان محورًا هامًا من محاور بناء وتطوير الهوية الوطنية ،.
 
فالمكان من وجهة نظر نفسيةـ ـ هو ليس الطبيعة الجغرافية والبيئية التي نعيش فيها، وهو ليس مجرد معطيات طبيعية مجردة يمكن تدوينها على شكل معلومات، بقدر ما هو صور ومعاني ذهنية يعيشها الإنسان. هذه الصور تنمو وتتطور من خلال العلاقة التي تربط الإنسان بمكانه، وتسمّى \"الهوية المكانية\".
 
. المكان الموصوف بشكل سيء ومحبط هو المكان الذي يفرض ذاته علينا فيصبح سلطويًا واعتباطيًا. والواقع ذاته إذا وُصف بطريقة ايجابية ومرنة سيصبح أكثر دفئا وحميمية ، فتستطيبه النفوس التواقة إلى واحة التعايش الآمنة المفعمة بالصفو والأمان.
 
أن حاسّة العلاقة بالواقع الجغرافي الذي يحيط بوجودنا الإنساني على هذه الأرض. لاتعني معرفة جغرافية الوطن ولا التنزه بين مدنه وقراه بقدر إحساسنا بوجودنا والتصاقنا الإنساني بنسيجه الاجتماعي .والذود عن ما ينفر ويرسم لوحة مهزوزة سوداوية الرؤى غريبة الملامح عن ساكنيه فتتحول نظرتنا من الضد إلى الند ويتحول الالتصاق بأديم الأرض إلى فضاء غريب لاشكل له ولامنهج .. فتزداد الفجوة بين المكان وساكنه، فجوه قد يكون من الصعب التغلب عليها أو التقليل من حجمها.
 
ذي قار مدينة تغفو بحضن الفرات تعايش ساكنوها بأرفع مرتقى من الطيبة والحب والإنسانية .ولم يسجل تاريخها أي من مستنفرات الأمن والسلم الاجتماعي .فكانت صفحة ناصعة بيضاء .لم تراق فيها دماء البغي والاستعداء الاالدماء الطاهرة التي سالت على ثراها اعلاءا لفنار الحرية والانعتاق من كل ظلوم جبار.
 
.ذي قار ولوده المبدعين ورحم الفكر والثقافة والفكر .أنجبت نجوم لامعة في سماء الوطن تصدروا الدرجات الرفيعة في هرم الدولة العراقية فكانوا رأس النفيضة والكأس المعلى وقصب السبق .
 
ذي قار عذراء بيضاء طاهرة الذيل لم يدنسها رجز ولم تأثم بموبقات المدنية والحضارة المستهجنة الوافدة مع كل من لايمت إلى أديم أرضها الطاهرة من ذيول وأظافر وأنياب .عدت عليها ورمتها بآلافك والبهتان .
 
فرمتها بما يستغلى ويستعدي على لوح زجاجها الممرد وألصقت بها تهَم وظواهر غريبة عجيبة. قد تكون عادية الحدوث في مدينة من مدن العالم العربي (وليس بلدان أمريكا الجنوبية التي تعج بسليلي العنف و الإجرام والعصابات ) .والغريب إن البعض من أبنائها هم من تكرموا وشمروا واستلوا سيفا لتقطيعها وشوي لحمها لقمة سائغة للا خرين ليشفي ويشمّت من غاضه القها وسناها.
 
فان كانت حميمية المكان لاتعنيهم وحب الوطن في عرفهم (سلخ جلدة ) فهم معذورون ونقول لهم سلاما .
 
وأن كان ما أبدوه جهلا وغفلة فتلك الطامة الكبرى أن يفسد عليّة القوم بطانتهم ورعيتهم .فمن يحاسبهم ،وحصانة المسئول عندنا تبيح له إن يخيط ويفتق في سراويل أبناء جلدته ليصنع قلنسوة وطيلسانا على حجمه وهامته واستغباء جمجمته الشريفة ..
 
لو استذكرنا نزرا يسيرا مما شنع له . (فقط هذا العام ) وبولغ في تحجيمه وتهليله عن الناصرية فهناك الكثير :
 
فمن ظهور جماعات السيافة:
 
الرابط
 
 
والتي سوقت بشكل( هوليودي) وهي لاتعدو أن تكون ظاهرة سلوكية عابرة أفرزتها مسببات فكرية ناتجة عن رد فعل عكسي لما يفتقده هؤلاء الشباب من احتضان الدولة لهم وتوفير بنى معيشية وإنسانية لهم وتحصين ذاتهم عن الغلو والتطرف والتشدد،ظاهرة اختفت سراعا بعد إن سودت الأقلام الصفراء مساءات الناصرية وجعلت ناسها ينامون مع الغروب وإنها مدينة أشباح ليلا . ظاهرة لم تسجل فيها حالة جنائية واحدة (حسب تقارير الشرطة).
 
ثم اتهمت الناصرية من قبل مسئول كبير في إدارة مكافحة المخدرات بأنها معقل المهربين وممرا رئيسيا لتجارتها وزراعة (نبتة الداتورة المخدرة):
 
الرابط
 
 
 
أمرا مؤسف حقا إن تتهم مدينة عرفت بتاريخها وفكرها وان يتهم مجتمع عشائري محافظ تحكمه القيم والأعراف بمثل هذه التهم الغير مؤكدة والتي لاتستند على دراسات موثقة ورصينة .ولم يؤكد أي مصدر موثوق ولغاية كتابة هذه الأسطر صحة هذه الادعاءات رغم مطالبة السلطة المحلية في ذي قار صحة هذه المعلومات 0
 
ليرد اتهام أخر اتهمت فيه طالبات المدارس في الناصرية بتعاطي الحبوب المخدرة :
 
الرابط
 
 
نحن نتساءل وألف سؤال في جعبتنا أليس فينا من له أخت أو بنت أو زوجة في هذه المدارس. .من منا ورد إلى سمعة مثل هذا النبأ المشئوم ... الجواب لا احد .!!!
 
ربما قد تكون حالة فردية شاذة سجلت هنا أو هناك . فهل يجوز التعميم وألا طلاق ؟أيصح إن نعمم حالة دخيلة على سلوكيات وقيم مجتمعنا الريفي الجنوبي لتكتوي به عموم مدينتنا ؟؟ وهل صحيح إن الحبوب المخدرة متوفرة في الصيدليات الأهلية وصيدليات الرصيف !!
 
إذا ماذا يفعل ثمانية عشر إلف شرطي في مدينتنا ؟؟أذا كانت شوارع ذي قار قد تحولت إلى زقاق خلفي من أزقة(كولومبيا).
 
أمرا محيرا أذا علمنا إن عدد الذين قبضوا عليهم طوال السبعة سنوات الماضية (وحسب تصريح للسيد قائد شرطة ذي قار )هم 200 شخص اغلبهم من التجار العابرين ونسبة قليلة من المتعاطين .
 
ثم نصل إلى أخر ما يلقى به على جسد الناصرية المسجى المبتلى بمئات الطعون وسط صمت أبناءها ومسئوليها بان تصنفها هيئة النزاهة
 
بأنها ثالث محافظة في الفساد الإداري والمالي .مستندة إلى استبيانات عشوائية و غير دقيقة وغير منصفة ولا تعتمد على قاعدة بيانات أو أرضية علمية رقمية تحدد مصداقية و حيادية الجهة التي أوردتها .!!!!إذ إن من المعلوم وفي كل أرجاء المعمورة إن معاهد استطلاع أو استبان الرأي تقوم بها مؤسسات متخصصة وفق قواعد ولوائح دولية مستقلة معتبرة ومعترف بها عالميا مع توثيق أدلة عينية يعتد بها .وخاضعة للطعون .
 
إذ لايعقل إن تكون ذي قار بنفوسها القليلة ومحدودية نشاطها الإداري والتجاري والصناعي قياسا إلى نظائرها . اقل فسادا من مدن شقيقة (مثلا )تطل على البحر وتجاور دول إقليمية بمنافذها الحدودية وتمتلك موانئ ضخمة يصل حجم التبادل التجاري الحكومي فيها إلى مليارات الدنانير.
 
إننا لاننكر وجود بعض الحالات الواردة بشكل قد يكون مقبولا وسط الانفتاح ألمعلوماتي وضعف التحصين التوعووي و تنامي روح المغامرة والاستحواذ وضمور (لدى القلة) الروح الوطنية وقصور الوازع الديني والأخلاقي .وتكالب النفوس الضعيفة لارتكاب الموبقات والمحرمات .
 
وهو أمرا بات مسلما بها وسط دائرة الفوضى الرقابية وتخبط القرار السياسي واختلال الميزان المهني. .لكن مايغيظ ويكمد هو إفشاء المعيب ونشر الغسيل القذر .ليتلقاه الجمهور كأمر بديهيي وطبيعي ومتحقق الحصول ، ليتحول بنقلات زمنية قصيرة إلى حاله واقعية عامة .يصعب كيها بعد إن استفحل دائها وتقيحت جروحها .وبالطبع هو أمرا لاتنفرد به ذي قار وحدها بل قد يعم كل عراقنا الحبيب لاسامح الله .
 
إن مايثير حفيظتنا إن التسقيط (ألمناطقي أو ألمحافظاتي ) بات واضحا كلما واجهت العملية السياسية في العراق اختناقات وتجاذبات ،فلربما استقرى السياسيون إن عصا السبق بيد أهالي الناصرية والذي ينتمي لها اغلب الزعماء السياسيون ديموغرافيا...كل ذلك دفع البعض إلى إلصاق التهم جزافا ووضع العصا في العجلة الذي قارية
 
وجعل العقبة الكؤود إمام سعيها ودأبها لمنزلة الصدارة ، بعد تنامي النشاط الثقافي التجاري والعمراني،فضلا على الاستقرار الأمني فيها .لكونها صرحا من صروح الثقافة والفنون والآداب والعلوم .وهي صفحة من مجد سومر المزينة بالأصالة والنقاء تتعانق مع أمجاد الماضي السومري التليد. .صفحة ناصعة بيضاء تتطلب منا تضافر الجهود والهمم للارتقاء بحاضرها ونقاء صورتها المشرقة المشرفة .إلا تبت يد من يرميها غافلا أو عامدا . وفي جيدّه مسد !! فذ يقارستبقى حورية عذراء. رحمة بتاريخها لاترموها.. بحجر .
 

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/24



كتابة تعليق لموضوع : ذي قار عذراء لاترجموها بحجر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم

 
علّق ابو مصطفى ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : احسنت.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الجار الله
صفحة الكاتب :
  احمد الجار الله


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 خطة الزيارة الشعبانية : كربلاء تضع خطتها وبدر تنشر 1000 مقاتل والمثنى ترسل فوج قتالي

 حيدر الملا في قطار الهاشمي  : فراس الغضبان الحمداني

 قواعد السلوك السياسي المعاصر ما بعد الأمير (2)

 مدينة الطب تقيم دورة حول الدعم الاساسي للحياة LIFE BASIC SUPPORT  : اعلام دائرة مدينة الطب

 سفير تافه وإعلامي مأبون !  : زهير الفتلاوي

 السياسيين العملاء...اصدقاء الامريكان  : مهدي الصافي

 وكيل وزارة العدل يرأس اجتماعا لمتابعة اوضاع السجون في العراق  : وزارة العدل

 مكتب الشهرستاني ينفي بيان وزارة الكهرباء بانتهاء ازمة الطاقة خلال العام الحالي  : الفرات نيوز

 ثانوية بوقرة من خلال المدير عبد العزيز  : معمر حبار

 بحث للمنبر الحسيني - ثورة المختار بن أبي عبيد الثقفي  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 تظاهرة "حضارية " في ساحة التحرير  : عبد الجبار نوري

 مركز آدم يدين النهج الطائفي للسلطات السعودية في باكستان  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  من أوراق الحرب *  : د . عبد الجبار هاني

 ضبط مدير بلدية الدور في صلاح الدين متلبساً بتزوير سجلات وأضابير عقارية  : هيأة النزاهة

 دولة تبنى بالخبرات البعثية!  : احمد شرار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net