صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي

عبدالوهاب الساعدي ..أيقونة النصر العراقي .
حسين باجي الغزي

وسط احتفالات شعبنا بتحقيق الانتصارات وطرد فلول داعش من ارض الموصل بأكملها والتى توجت برفع العلم العراقي من قبل الفريق عبد الوهاب الساعدي على ضفاف دجلة اليوم ..توقف القلم بيدي كثيرا ..رغم العلاقة الحميمة التي تربطني بمداده ووقفات خطوطه المشرفة معي في قول الصدق والدعوة الى سبل الحق والرشاد .لكنني منحته الحق فنحن أزاء شخصية استثنائية بتفرد مهني وأنساني قل نظيرة . ففي كل تواريخ الأمم و صفحات التاريخ والصراعات والمعارك وفي كل الامم الحية يبرز قاده شجعان يغيرون مسار التاريخ ويتركون بصماتهم على مستقبل أمه بأكملها .
أذ لم تبخل العسكرية العراقية يوما عبر تاريخها المجيد بالقادة الملهمين والموسومين بضروب الإقدام والشجاعة و الذين مزجوا بين الفروسيه والمهنية والمعرفة الاكاديميه العليا رغم الظلال القاتمة التي تركها جيل الانقلابات والمؤامرات والتسلق المشين للرتب والو سوم العسكرية ابتدءا من المهيب الركن والجندي الهارب (هدام العصر )الى كارثة الدمج ومنح الرتب الاعتباطية .

ومن أحد هؤلاء القادة الألمعيين هو الفريق الركن عبد الوهاب عبد الزهره زبون الساعدي خريج الدورة 69 من الكلية العسكرية والدورة 61 كلية اركان ، وهو من بين العشره الأوائل في دورته ، وهو ضابط متمرس بحسب ضباط دورته الذين عاصروه وتخرج من كلية اﻻركان عام 96 وحصل على تقديرٍ عالٍ .وبعد تخرجه شغل منصب محاضر في كلية الاركان . في زمن النظام السابق ، وهذه دلالة على مقدرته وكفاءته كون لايحاضر في هذه الكلية إلا أصحاب الكفاءات والتميز.

يُعّد الساعدي القائد لأول عملية تُنسب الى الجيش العراقي في تحرير بيجي وصولا الى موقع مصفى بيجي أكبر مصافي الشرق الأوسط بقطعات عسكرية صرف من دون قوات اخرى او مساندة من قوى اخرى . .وهو قائد العمليات الميدانيه في تحرير تكريت وإليه يعود موضوع اعلان المرحله الاخيره لتحرير تكريت.وطي اخر صفحة من تحرير الموصل .اذ رددت الكثير من مراكز الاستطلاع العسكرية مقولته وخطته الشهيرة :أنا واثق من تحقيق النصر في معركة تكريت خلال أيام معدودات وستكون معركة تدرس في الأكاديميات العسكرية العالمية وقد أعددنا العّدة من جميع النواحي لتكون معركة مدن خاصة.

قيل عن الساعدي الكثير وأشاد العدو والصديق بوطنيته وحرصه على منع تدمير دور المواطنين والمنشآت الحكومية.وقد أثبتت أغلب العمليات التي أدارها اتسامه بالحرفية والمهنيه في العمل الى حد وصفه من قبل عدد من المراقبين العسكريين بإنه يذكرهم بإبطال الجيش العراقي السابق في التاريخ الوطني لابناء العراق الاكفاء .ففي استقصاء صحفي اجراة إعلاميون في مخيمات اللاجئين في المناطق التى تحررت بفضل القائد الساعدي اجمع الكثيرون على نظافة العمليات التى ادارها وأشادت بتعاملة وتعامل ضباطة وجنودة الانساني وسجلت عدسات الكامرات ألاف اللقطات له مع اطفال النازحين في المناطق المحررة وعرف بوديتة وتواضعه وبساطته وعدم خشيته من الموت وخطوب الحرب مرددا ان الموت لايخشاة الشجعان وترتعد له فرائص المتخاذلين .
ليس غريبا ان يكون قائد بهذة الصفات فهو من الطبقة المعدومة من أبناء مدينة الصدر البطلة ومن عائله محترمه عرفت بتضحياتها والتزامها الديني والاجتماعي وتمرس كقيادي ومعلم مبجل في كلية الأركان والتي أكسبته عقلية عسكرية جيدة وتفوق منقطع النظير في أدائة الميداني .لقب برومل العراق لمكره ودهائه في الميدان وغالبا ما ينقض على العدو بمباغتة وسرعه لاتشبهها الا انقضاض الصقور على الفريسة ،وهو من جينات مختلفة عن الطاقم المارشلات العسكرية التي ولدت بعد التغيير وعرف اغلبها بالنهب والسحت واغتصاب عتاد وغذاء الجنود المساكين والإثراء على حساب مايسمى الفضائيين.
بحثت عن صورة او لقطة للساعدي القائد الفعلي للفرقة الذهبية وجهاز مكافحة الإرهاب لعلي اجد بهرجة أوعروض تشبه بعض القادة المتسلقين فلم اجد سوى زي مكافحة الارهاب الاسود البسيط والمعفر بتراب المعركة وبشعره الابيض المنفوش ولا وجود لعشرات الحمايات من حولة ..كل مايحيط به في الصور هو جنود عاديون مبتسمون وكل تنقلاته تتم بسيارة همر عادية ..
الساعدي زرع الحب والموأخاة بين جنودة وبين ضباطة وبين وحداتة المقاتلة والاهالي فبالرغم من الظروف الصعبة التي تعيشها المناطق المحررة بالموصل بسبب نقص الخدمات ومعاناة الأهالي من ويلات الحرب الا ان سكان حي الزهور قرروا وضع لوحة كبيرة تحمل صورة القائد عبد الوهاب الساعدي الذي قاد احد محاور تحرير الموصل لما ابداه من خلق وأنسانية .
وحقق سمعة طيبه لدى أغلب شخصيات العالم فقد قالت تريزا ماي رئيسة وزراء بريطانيا أسعدني تحرير الساحل الأيسر من الموصل وهو جغرافيا أكبر من الساحل الأيمن والتقارير التي وصلتني تُشير الى ان معركة الموصل نظيفة ولايوجد بها إحتقان طائفي أو إنتقام.ولقد أبهرني القائد الميداني النبيل عبد الوهاب الساعدي ورأيت انسانيته في عيون أطفال الموصل وهم يلتقطون معه ال سيلفي وشاهدت صور عديدة له وهو يُقبل رؤوس الأطفال ويمسح على رؤوسهم ويبتسم مع الأخرين مما جعله يُدخل الطمأنينة والسرور على الأطفال وعوائل الموصل السنية وهو رجل شيعي جاء من مدن شيعية لكنه يتعامل بحنكة عسكرية محترفة وأخلاق رفيعة ونُبل عالي.

هذا غيض من فيض عن هذا المقاتل الشهم أذ لايمكنني الإحاطة بكل جوانب حياتة وعملة الميداني وبالتأكيد سيسفر تحرير الموصل كاملا عن جوانب خفية اخرى عنة ..لكن يبقى الساعدي رجل العسكر الأول وأيقونة النصر العراقي الناجز.

  

حسين باجي الغزي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/10



كتابة تعليق لموضوع : عبدالوهاب الساعدي ..أيقونة النصر العراقي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح الصبيحاوي
صفحة الكاتب :
  صلاح الصبيحاوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تهنئة بمناسبة حلول عيد رأس السنة المندائية  : التنظيم الدينقراطي

 خراب التعليم في المعهد التقني  : د . عصام التميمي

 هذا حق العراقيين ؟  : واثق الجابري

 معمل ميدان الفرقة السابعة عمل نوعي ودؤوب لإدامة زخم المعركة  : وزارة الدفاع العراقية

 حرية المرأة وأشياء أخرى

 تساؤلات حول بعض الرواهن العراقية الدامية، اليوم  : رواء الجصاني

 ديوان ال كمونة ارث تاريخي يؤول الى الزوال  : محمد معاش

 التوحيد والمعاد في القصص القرآني  : د . علي رمضان الاوسي

 الطائفية لم نعرفها اتت بها امريكا  : مهدي المولى

 مرسي الاخواني انهزم .... يا رجالة !  : علي حسين الدهلكي

  معهد الامام الحسين(ع) للتوحد في النجف يحتفل بتخرج دفعه من طلبته بعد تأهيلهم للدخول في المدارس الاكاديمية  : عقيل غني جاحم

  أمام أنظار السيد جورج بابا جيانيس المسؤول المناوب لمنظمة اليونسكو في العراق  : ماجد الكعبي

 ديوان الوقف الشيعي يصدر كتابا عن زيارة الأربعين  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 نظرات في القصة القصيرة (9)  : طالب عباس الظاهر

 كلام ليكس يكشف تفوق العراق على الصين  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net