صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

الساتر برزخ
علي حسين الخباز

من يقرأ طموح شاب يستطيع أن يفهم نوع العطش الذي يقوده الى جوهر الحياة، وميسان من المدن الجنوبية التي لها ألفة عجيبة مع المفهوم التضحوي، لذلك كانت الأحزاب والتيارات السياسية تحاول التأثير على فكر أبناء هذه المدينة بما يتناغم مع ثورية أهلها وناسها. وربما أعمار هؤلاء الشباب لا تسمح لهم بالانغماس في التفاصيل الفكرية لكل انتماء، لكنهم ادركوا تماما أن معنى الحرية هو البحث عن الانتماء، وكل تلك الأفكار المتنوعة الصاخبة ومنها الهادئة، لا تقدر أن تروي عطش من يبحث عن الهوية. اراد منتظر هاني أن يدخل منتصف العقد الثاني من عمره، وهو واثق من خطوته وخاصة بعد النجاحات التي حققها في عالم الدراسة، والشهرة التي حققها كلاعب كرة قدم، وحضوره الفاعل في الجلسات الثقافية العامرة بالشعر وشعبيته، وخفة دمه، ورزانة شخصيته كشاب عاقل، مما تجعله يحمل الهم الوطني. فكان يترصد جميع اخبار الحرب والمواجهة مع داعش، ويحلم بالالتحاق الى الجبهة كمقاتل عراقي يقاتل تحت راية الحشد الشعبي بانتمائه العراقي غير المجزأ تحت أطر هامشية. أرادوا أن يحاوروه في معنى الانتماء، فأجاب وهو يقف بسنواته الفتية وثقافته المتمرسة على التأمل:ـ أي حوار يبعدنا عن الانتماء الحقيقي لجوهر الدين والوطن هو مخترق، لقد فهم منتظر حدس المرجعية المباركة حين أطلقت نداء الفتوى لتبعد خراب السياسة والتحزبات عن الانتماء الوطني، الجميع ينادي بالحرية والتحرر والمرجعية المباركة نادت باتخاذ فعل تضحوي قياسي يتواءم مع حجم المواجهة:ـ دعوا التنظير عنكم وتوجهوا الى الجبهات ودعونا اليوم من مساحات التنظير. لم يبلغ منتظر السادسة والعشرين بعد، وامتلك كل هذه البصيرة، والتي جعلته يقف وسط مقهى القضاء وهو يلاحظ ان تلك المقهى قسمت قنفاتها على شكل دوائر وكل دائرة تتبع لمسميات حزب ما وتيار ما، ولا يسمح لبقية الرواد الجلوس إلا ضمن حدودها العامة. فقال: أنصحكم وأنا أصغركم.. اجمعوا الآراء كلها وصبوها في صالح الوطن، ولو فوتم فرصة استثمار هذه الفتوى سيأتي اليوم الذي تعجزون فيه عن تكوين اسرة واحدة قويمة..! كيف لكم أن تتدارسوا وقائع شعوب وأمم وتتعاطفون مع شعوب العالم كله، وتهملون واقع بلدكم العراق..؟! لقد تركتم السواتر بعيدا عن نقاشاتكم، والساتر برزخ، كل جانب منه له هويته ولا ثالث بينهما.. لماذا لا تفهموا نداء الفتوى وجوهر حكمته.. الأوطان أمانة، ونعمة لا تقدر بثمن، ولا يعرفها الانسان إلا حين يفقدها لا سمح الله. عقب حينها احد رواد المقهى من الشيوخ: ألا تنظرون الى بلادكم تحترق واسرائيل تعيش آمنة بهدوء وسلام..! يبدو ان بعض الحوارات استطالت فأغضبت منتظر هاني الذي سرعان ما قطع الحديث، وراح يركض الى خارج المقهى، مما جعل رواد المقهى باختلاف هوياتهم بقلق شديد، وما هي إلا ساعة عاد ومعه سلم خشبي ومطرقة ولوحة اعلانية رفعها وإذا بها مكتوب عليها (شارع الشهيد منتظر هاني)، وكأن شيئاً لم يحدث..! كل راح ينصهر في مناقشاته وقناعاته، وبعد مضي أيام قلائل، وإذا برواد المقهى جميعهم يخرجون لاستقبال جنازة الشهيد منتظر هاني، وقرر أبناء المنطقة رفع الحدود الدائرية، وصار اسمها (مقهى الوطن).

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/12



كتابة تعليق لموضوع : الساتر برزخ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حميدة السعيدي
صفحة الكاتب :
  حميدة السعيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القوات الامنية تنفذ عملية امنية في كركوك وتضبط مضافة لداعش

 أليس ملك البحرين فاقداً للشرعية  : علي جاسم

 الفساد في تعويض متضرري الامطار  : كامل المالكي

 لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان.  : مصطفى الهادي

 فرويدية الدواعش--- توارد خواطر!!!  : عبد الجبار نوري

 الشرطة الهولندية: إطلاق نار في أوترخت وسقوط عدة مصابين

 السبهان والمهايط الدبلوماسي  : طراد بن سعيد العمري

 لو تبرعت الدولة للمواطن.. بحقه  : واثق الجابري

 شكرا للمتظاهرين الاحرار  : مهدي المولى

 من الذي اتصل بـ(داعش)؟؟  : جمال الهنداوي

 أصغر مصور في البصرة يشكر وزير الشباب والرياضة لرعايته المواهب والمبدعين  : اعلام مكتب وزير الشباب والرياضة

 عتبات العراق تحيي ذكرى وفاة الرسول وسط برنامج عزائية وثقافية واستنفار للنقل

 هذا السياسي الذي يريده الامام الحسن عليه السلام  : سامي جواد كاظم

  السيد الحيدري.. و قصور الفهم  : ابو تراب مولاي

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تُقيم حفلَ اختتام الدورات الدينية الصيفية التي نظمتها الأمانة في بغداد  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net