صفحة الكاتب : وزارة النفط

وزارة النفط تنظم احتفالا مركزيا ابتهاجا بعيد النصر وتحرير الموصل
وزارة النفط

تزامنا مع الاحتفالات المركزية  باسبوع النصر نظمت وزارة النفط احتفالا مركزيا ابتهاجا بتحرير الموصل ودحر عصابات داعش الارهابية .

وقال وزير النفط في كلمة له نحتفل اليوم بنصر العراقيين المؤزر على الارهاب والقضاء عليه وبمناسبة إعلان النصر النهائي وتحرير مدينة الموصل من دنس عصابات داعش الإرهابية من قبل رئيس مجلس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة الاستاذ حيدر العبادي ، اتقدم باسمي ونيابة عن منتسبي القطاع النفطي المجاهدين بالتهنئة الى الحكومة العراقية ورئيس واعضاء مجلس الوزراء والسلطتين التشريعية والقضائية  والشعب العراقي الأبيّ والمرجعية الدينية العليا الذي كان لهاد دور كبير جدا من خلال الفتوى العظيمة التي اصدرها المرجع الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني الخاصة بالدفاع عن ارض العراق ومقدساته والتي لباها العراقيين بجميع اطيافها

 واضاف نهنأ قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها من جيش عراقي بطل واشاوس  مكافحة الارهاب ومقاتلي الشرطة الاتحادية الابطال الحشد الشعبي الغيور وقوات البيشمركة البطلة وجميع الجهات الساندة وبالاخص جنود الظل منتسبي القطاع النفطي  ، التي حررت وساهمت بتحرير مدينة الموصل ودعمت زخم المعركة وصنعت هذا النصر المؤزر الذي تحقق بفضل بسالة أبناء العراق الغيارى وبدماء الشهداء وتضحيات الجرحى الأبطال وبفضل صبر الأمهات ، ولا ننسى دور الاعلاميين والمؤسسات الاعلامية الوطنية التي ساندت ودعمت القوات المسلحة ونقلت الحقيقة الى العالم وكشفت زيف العصابات الارهابية .

واضاف هنيئاً لكل من استرخص دمه فداءً للوطن ودفاعاً عن مستقبل العراق والإنسانية جمعاء.. هنيئاً لكل من قاتل ودافع بشرف وعز وفخر.. هنيئاً لكل من ساهم في صنع النصر الناجز وجلب الفرحة الى كل بيت عراقي ، ونعاهد عوائل الشهداء باننا سنكون افضل عون لهم وسنخفف من آلامهم ونرعاهم ونقدم لهم الدعم المادي والمعنوي لنرد لهم جزءا من الدين والتضحية التي قدمها ابناءهم  الشهداء .

وتابع لقد كان لوزارة النفط دور كبير في هذه المعركة الشريفة ، حيث قامت بتامين المشتقات النفطية لاليات الحرب ، وكانت من الوزارات السباقة في تقديم الدعم اللوجستي للمعركة ، حيث عملت على تأمين  الوقود اللازم للمناطق المتضررة من الارهاب ، فضلا عن توفير المنتجات النفطية لعوائل تلك المناطق بعد تحريرها ، ووفرت الالاف بل الملايين من الالتار من الوقود اللازم واسطوانات الغاز السائل لمخيمات النازحين ، واخمدت الحرائق في الحقول والابار النفطية التي تعمدت عصابات داعش الارهابية باحراقها في مدينة القيارة في محافظة نينوى ، وسارعت الفرق الفنية في الوزارة باعادة تشغيل تلك الابار وتامين الوقود لتشغيل محطة القيارة الكهربائية ، كما قامت الوزارة خلال هذا الاسبوع بتجهيز محافظة نينوى بالتيار الكهربائي من خلال توقيعها لعقد تجهيز نينوى بالطاقة الكهربائية وباشرت بعمليات التجهيز وتوفير جزء من احتياج المحافظة من التيارالكهربائي .

 كما كان للجنة دعم الحشد الشعبي في وزارة النفط دور كبير في تقديم الدعم المادي واللوجستي في ساحات القتال ، فضلا عن فعاليات اخرى تمثلت بتكريم عوائل الشهداء في محافظات العراق وايصال المواد الغذائية والاحتياجات الاخرى الى العوائل في مخيمات النازحين وتنظيم حملات التبرع بالدم والوقفات التظامنية ونشاطات اخرى ذات طابع انساني ومعنوي.

وزاد  نعاهد الشعب العراقي وأبناء محافظة نينوى وباقي المحافظات والمدن المحررة من عصابات داعش الإرهابية على بذل أقصى الجهود من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات الضرورية والإنسانية والعمل على الإسراع في إعادة الحياة الى هذه المدن .

وتضمن الحفل فعاليات فنية  واناشيد تغنت بحب الوطن وتمجيد تضحيات شهداء العراق قدمها كبار المطربين العراقيين فضلا عن القاء القصائد الشعرية .

وحضر الحفل السادة الوكلاء والمدراء العامون ومسؤولي التشكيلات النفطية ومدير عام  شرطة الطاقة  وجمع غفير من موظفي الوزارة.

 

 

  

وزارة النفط
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/13


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزارة النفط : شركة نفط البصرة توقع مذكرة المبادئ الخاصة بانشاء الجزيرة الصناعية في المياه الإقليمية مع شركة هولندية  (نشاطات )

    • وزير النفط :ملتزمون باتفاق خفض الانتاج واتفاقنا مع الاقليم سوف يعزز ذلك  (نشاطات )

    • وزارة النفط : التوقيع بالأحرف الأولى على عقد إستكشاف وتطوير وانتاج الرقعة  الاستكشافية (17) في  الأنبار  (نشاطات )

    • وصولاً الى طاقة إنتاجية تبلغ (1.4) مليار قدم مكعب قياسي باليوم  (نشاطات )

    • إيضاح من وزارة النفط بشأن شركة GCC  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزارة النفط تنظم احتفالا مركزيا ابتهاجا بعيد النصر وتحرير الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد ماجد الكعبي
صفحة الكاتب :
  محمد ماجد الكعبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  أقصري اللوم  : مصعب بن سلطان السحيباني

  جامع القران الامام علي (عليه السلام) في القران والحديث الشريف .  : مجاهد منعثر منشد

 المشروع الوطني اغلى من طائفيتكم  : محمد حسن الساعدي

 شيعة العراق...والاسئلة المكبوتة !  : مهند حبيب السماوي

 افتتاح السفارة السعودية في العراق قنبلة موقوتة….  : عباس عبد السادة

 هذا هو الحل في مشكلة المركز مع الاقليم ...  : د . ناهدة التميمي

 أُمناءُ الشعب العراقي وعملية كنس بيت المال  : صالح المحنه

 الفائدة السلبية مفهوماً وتأثيراً وتطبيقاً  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 الأقلام الرخيصة  : لؤي الموسوي

 هل امريكا عدوة لمنظمة القاعدة ؟! (2 )  : علي جابر الفتلاوي

 التجارة بالقضية الكردية اشتباكات في سهل نينوى بين أكراد وجماعة الشبك  : ا . د . لطيف الوكيل

 لا سكوت عن الخطأ  : مهند العادلي

 العمل: تدريب اكثر من (156) الف باحثا عن العمل  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 احتشاد أكراد سوريا وتركيا ينذر العراق  : ابو طه الجساس

 التكنولوجيا ونزاهة الانتخابات ((مناقشة في الافتراض الرئيسي للعلاقة بين التكنولوجيا و نزاهة الانتخابات ))  : اياد الكناني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net