صفحة الكاتب : د . سهام الشجيري

ما يشبه الرثاء ازميله يؤرشف التاريخ لا الحجر: محمد غني حكمت تنام الحمائم في معصميه
د . سهام الشجيري
 نامت الحمائم والحكايات في معصميه وبين صدغيه دون ان يلتفت، غفى ذات مساء، واطمئن اذ حبس نفسه وهو الحر مثلنا في صدفة واوصاهم ان يرموا بها في اعماق دجلة عل صياد من ابناء جلدته ينتشلها ذات يوم فتغدوا عقدا يزين جيد الوطن بعد ان يبعث من جديد، حين يمسك ازميله، تتشظى خلايا روحه لتستقر في دياجير ليل ادرد - قال لي ذات يوم حين زرته في مشغله في المنصور ببغداد، وكنت حينها اكتب عن تمثال المتنبي- أنه يشعر ان يده من خشب او حجر وان ازميله هو من لحم ودم، احيانا يصفعه الوقت لكنه يشاطره غباءه ويمضي، دخلت صومعته، سميته مشغل وسماه منتجع عمره: قال: هنا اجدني اصنف ضالتي برغبة كالنحل لكنني اغمض اناملي كي تغوص في رحم الطين، او تنبت في اوردة الحجر، لذا فان كل اعمالي انجبتها بيد واحدة فيما كانت الاخرى تلقمني جدائلها لصيرورة الزمن.
* سألته: بم تفكر حين تمسك بأزميلك، او حين تلوك الطين بين اصابعك القمحية. اجاب في اطراقة الحجر: راهن حالي ينبئني بأن ما امرغ رغبتي بأوداجه يستغيث من رغبتي بعناق غريب بين الخشب وبيني او بين ذرات الطين وملامح وجهي، او نثار المرمر وبريق عيوني، لكن لا اخفيك، اعشق الطين اكثر لأنه كالمرأة يتلوى في شرايين عضدي، صدقيني حين اعمل اشعر ان كل اوردتي تتحفز وتنطق بل اشعرها تصفق، بكل اورام جسدي تحيلني، الى عالم اراهن انه متخيل لا يمكن لأي واقع ان يحتويه.
 
*هل تغازل الطين والحجر؟ هل تشاطره الصحبة والمودة؟ كيف تغوص في اعماقه؟ هل يوشوشك بعبارات؟ ماذا يخبرك الطين؟ حدثني عن تاريخ عشق الطين والحجر؟ حدثني عن سومر وبابل واشور وأكد والعباسيات في مشغلك؟ عن ازميلك ماذا يخبئ من اسرار؟حدثني عن عناق الطين والازميل واللوح والنحاس والحديد الذي يدرج اخطاء القلائد في مجمرة محبتك، كيف تستطيع لي ذرات الشمس بين اناملك؟ وبماذا تحيط قلبك حين تمسك جبينك بأزميلك، الا تخشى غضب قطرات عرق غضبك على عقوقه؟ هل عقك الطين او الحديد مرة؟ الم تندم يوما ما عن فعل ارتكبته بحق عمل ما انجزته، ولم يكن كما تمنيته؟ كيف ادمنت الطين والحجر؟ ما الذي بينك وبينه؟ ما الاسرار؟ وماذا تخبئ؟
اسئلتي كانت تبكيه لأن عشقه يقترب من الجنون، لا يوصف، لكن عشقه، مثل عازف الناي يلصق بأوتار قلبه قوته يمنحه القيامة، يشعر ان مأذنة روحه تتفجر دعاء، حين تتقدم خطاه خارج قاعة المشغل، فكيف بها وقد جرته خارج الوطن، بعد ان استباح الغرباء مشغله ووطنه معا، كيف السبيل عندها لمحو اوردته من ادمان اصابعه لغة الاعالي والصروح؟
ثمة رجل قادم من اقصى أناقة الحضارة، من عتمة التاريخ، يؤرشف للاشلاء، فوق نصب الحرية، وقلبه يروض لشهرزاد دميتها، ايام الفاجعة والقحط والمحنة، الوجع، الدخان، الرصاص، الحرائق، الدم، العبوات الضالة، الاقلام المغتصبة وغربته.
أعود لأسأله: هل تؤرشف التاريخ بالحجر الاصم؟
- ياسهام احجاري ليست خرساء، ولا عمياء ولا صماء، الا تسمعين صراخها، الا ترينها تلتفت وتنظر وربما تسأل من يمر بقربها.
*هل تتوسلها لتصرخ او تتحرك؟ هل تخلط فيها ملامحك؟ ومتى تنطق تماثيلك ونصبك وجدارياتك؟ متى تصرخ شهرزاد من ظلم شهريار؟ هل نادتك ابواب كنائس روما وكاتدرائياتها؟ وبماذا نطقت ابواب طفولة اليونيسيف حين لامستها اصابعك؟
- تعرفينني أنا لا اجيد التوسل وكل الاعتذارات قد لا تليق بالعراق لكنني ارضه التي زرعها بمداد جوده ياسمينا ونرجسا، عله يلتمس لي عذرا لفراقه، لكنني ساعود حتما.
بالاسئلة الراعشة يقشر لون الحجر والمرمر، ثغور بغداد تزينت بماءه حين اتكئ على ضفائر الوقت وحبس شفاهه في غمزات القناديل، امتطى رقبته، واستنهض طعم البكاء والتعاويذ، وفي الليل تعرت زفراته، ونثر أنينه في ساحة كهرمانة، هل كان ارتشاف كهرمانة انين لما سيأتي؟ أم علة رفرفت بين أجنحة الغبار، وتنشقت لمعان النجوم، وبقيت تصب حمم الماء فوق رؤوس وجرار عالقة، ربما بزوغ الأجل عزف في ليل عتيق نداءه المرتقب، وربما شرع انثى الفوضى لما سيؤول من راهن الحكايا والجنيات!! .
*الى من تنتمي اكثر الى سومريتك، ام بابليتك، ام اشوريتك، ام اكديتك، ام عباسيتك، ايهما اجد حكمت فيها؟
- انتمي لعراقيتي في كل هؤلاء فكلهم العراق، أعشق محليتي، عراقيتي هي من يحرك اصابعي. غرس النحت السومري واختامه الاسطوانية، حين تنبئه اصابعه كل يوم عن اساطير الف ليلة وليلة وحين استجمع قواه اصطحبه السندباد البحري ليستحم في ماء كهرمانة، وتنسم عبير حكايات شهرزاد وهي تروض شهريار بعطر حكاياتها، ثم استراح على بساط الريح، قادته الجنية والصياد، بين الزخارف والمقرنصات والقباب، والانية الفخارية.
- يواصل كلامه: لا عيب اذا صرخت اعمالي بي فقد ظلمت المتنبي مثلما ظلموه انجازا واختيارا، المكان لم يكن لائقا، كانت عباءة المتنبي تلف تضاريس روحه، كأنه في غيابة جب، مر تجرعه، وهو يرى المتنبي تحمر عيناه ويقدح منهما شرر - ظلمته، اكرر ظلمته، وظلموه حبسوه بمكان لا خيار لي به ولست بقادر على تغييره، كانت يده تلوح بالعتاب واخرى تربت على صدره الما وحسرة لكنني اخفيت بأزميلي وجهي ومضيت، عساي اجد ما يحميني من حزن ادمنته، مثلما ادمنت فيما بعد الطين والخشب والحديد، حين اعمل فأن يدا تحيط خصري كأنها تمدني بالعافية لأستمر.
يلتفت ويسألني: هل تجدين هذا من الغيبيات، انا اجده ينبت في جذور العطاء عطاء الارض والماء والشجر، وجذور التاريخ، كيف لا اغوص في اعماق الطين وانا من امة علمت الانسانية الحرف الاول؟ وعلمت الناس كيف يعشقون؟ وكيف يصنعون من خزف التاريخ وشم حيطانهم.
*اعود لأسأله من يتوسل بمن؟ هو يتوسل بالطين أم الطين يتوسله؟ الحديد يتنفسه ام هو يتنفس الحديد؟ أيهما يستنشق الاخر حيطان وجدران وساحات بغداد ام جدرانه المتخيلة؟
بالرغم من ان التوسل سبة لكنه لا يجيده، يمرغ رأسه بطين ذكرياته، يبتلع ذرات النحاس والبرونز مثلما يقمط ثناياه، خطاه تستفيق في غناء نصبه الذي يعتلي شفاه بغداد، يأخذه من قرص القلب ليلوذ بلذة اكبر، يجلس مع طينه وحديده وخشبه، تتكسر اجنحة اصابعه حين يهدهد أزرار قميصه، أز الهواء كالتميمة بين طيلسانه، جسد لم تعطله الحروب، وكذلك يده، وحين طوى رأسه تحت ابط نصب الحرية، غلف أريكته ودبيب روحه في حجر ناطق بقي الصراخ معلقا ابد الدهر بوجه الظلم والغياب والعتمة.
حين زار بغداد اخر مرة بدعوة من امانة بغداد، وقفنا معا في ساحة الخلاني، كانت عيناه تتناوشها الدموع اراد ان يهرب مني بدموعه الى زوايا بغداد التي صاغ من دمعها احرازا للعافية، ما اوجع نبض الشوارع وهي تلوذ بالكونكريت، كأنها تستصرخه ليزينها بأيقونات سومرياته وعباسياته، مثلما غرس في زواياها بعض غناء اصابعه، كنا نقف امام جدران هزلت، توشحت بالسواد، ولافتات طوقت خصر بغداد احلام تمزقت تحمل الاسماء التي نقشت عليها، يلهو بها الريح، ويتمسح بها العراة والمساكين والجياع، هل استراحت اصابعك في الغربة أم تعطلت؟
- الا ترين كيف امتلئت الحيطان باللافتات السود، فحين يغتصب الوطن لا تستريح الروح فكيف بي وروحي في اصابعي، احلم ان اجسد ذلك كما جسدته مع جواد سليم في نصب الحرية احلم ان اخيط فم الشمس من كل جانب واقمط نخيل العراق كي يبقى وليدا طريا مثل الطين، يبذر بذار الخير كما كان تفعل زقورة اور وعكركوف وبابل، وقباب كربلاء وسامراء والحضر، اريد ان اغزل من نول الكونكريت والاسلاك الشائكة التي تطوق خصر بغداد لأصنع منها نعشا لي.
رفض الكلام وغادر محنطا بحزن غريب، لكنه عاد مثل طائر السمندل يريد بياضه ويعيش لأجله، أذ حين طوقته الامكنة، وحاصره الرحيل، خاف على بياضه ونقر صدره فكانت عباءة المتنبي تشيعه الى مثوى كرخه ليستقر فيه.
 

  

د . سهام الشجيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/26



كتابة تعليق لموضوع : ما يشبه الرثاء ازميله يؤرشف التاريخ لا الحجر: محمد غني حكمت تنام الحمائم في معصميه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وائل الحسن
صفحة الكاتب :
  وائل الحسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الموارد المائية تقعد أجتماعاً موسعا لتقويم عمل الاقسام  : وزارة الموارد المائية

 اكو فد واحد  : علي محسن الجواري

 الصدر يكشف وصيته لاتباعه

 محمد أريده أن يكون من جسدك بمنزلة كبدك!  : امل الياسري

 مونودراما (ناشز )..  : هشام شبر

 الراصد الاسبوعي في مركز دراسات جنوب العراق  : مركز دراسات جنوب العراق

 المَقَامَةُ الصَّحَفِيَّةُ  : محمد جواد سنبه

 ذي قار هي البداية  : حميدة السعيدي

  قصة قصيرة ( حب بعد الزوال )  : هادي عباس حسين

  اعتقال النمر..شرارة الربيع  : نزار حيدر

 مكتب السيد السيستاني يعلن ان يوم غد الاثنين هو الأول من شهر ذي الحجة الحرام لعام 1439

 المالكي  : فاضل سلمان

 دبلوماسية الغاز والطاقة الإسرائيلية  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 إطمئنوا لهم فبيعتهم بيعة شرف  : مرتضى المكي

 الازمة السياسية واحترام قواعد اللعبة  : احمد سامي داخل

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net