صفحة الكاتب : اياد حمزة الزاملي

بيـان رقم واحد
اياد حمزة الزاملي

لقد عودنا خفافيش البعث ان يأتوا الى الحكم تحت جنح الظلام وفي غفلة من الزمن وهذا ما هو متوقعٌ في ظل المشهد العراقي المضطرب وفي ظل حكم ساسة الشيعة البائس والمخزي والمهين حيث ساهم هؤلاء ادعياء السياسة الاغبياء بشكل كبير في تمكين خفافيش البعث من الاقتراب من ساعة الصفر وتسلم مقاليد الحكم في العراق من جديد وهذا الحدث المشؤوم والخطير أصبح قاب قوسين او ادنى من تحقيقه وفق المعطيات السياسية التالية :

١- السماح بإنعقاد مؤتمر ما يسمى ( القوى السنية ) بالانعقاد في بغداد وبحضور شخصيات ارهابية ومطلوبة للقضاء امثال طارق الهاشمي و رافع العيساوي واثيل النجيفي وخميس الخنجر وعلي حاتم سليمان والعشرات من الارهابيين وهذا ان دلّ على شي انما يدل على الضعف والذل والهوان الذي وصلت اليه حكومة العبادي المنبطحة وهذه سابقة خطيرة في الاعراف الدولية حيث لم يسبق ان يشارك ارهابيين مطلوبين للقضاء في مؤتمر يعقد في عاصمة ذلك البلد .

٢- ان هذا المؤتمر المشؤوم قد تم الاعداد والتخطيط له في الرياض عاصمة الشر والارهاب في العالم.

 

٣- إن اختيار يوم إنعقاد هذا المؤتمر المشؤوم هو يوم ١٧ تموز وهذا التاريخ هو مجيئ البعث الاسود الى سدة الحكم في العراق في يوم ١٧ تموز عام ١٩٦٨ .

لقد تمكن حزب البعث الفاشي من إعادة بناء ورص صفوف وذلك بفضل امريكا وعميل الكيان السعودي المدعو اياد علاوي وتمكن من الدخول في العملية السياسية بعدة واجهات سياسية ولكن المضمون واحد هو حزب البعث .

هناك مصطلح في علم النفس يسمى ( الشخصية المازوخية) (The Masochistic personality)وللأسف الشديد فإن معظم اعضاء التحالف الوطني هم من المصابين بعقدة المازوخية ولذلك دعمت امريكا هذه الشخصيات المريضة نفسياً والضعيفة الشخصية في تنفيذ مشروعها الاستعماري في العراق ووجدت فيهم ضالتها المنشودة وأبعدت امريكا عن الساحة السياسية الشخصيات الوطنية والثورية وذات الاهداف السامية لانها تقف سداً منيعاً في تحقيق اهداف امريكا الاستعمارية ونتيجة لممارسة امريكا والبعث سياسة (الترهيب والترغيب) ضد هذه الشخصيات المازوخية وبعد دراسة مستفيضة وعميقة في علم النفس السياسي استطاعت امريكا ان تدجّن هذه الشخصيات المازوخية وتحولها الى شخصيات مصابة بعقدة (الخِصاء) castration) complex) لا تملك لا حول ولا قوة واصبح مايسمى التحالف الوطني مجرد كتلة من المازوخيين المصابين بعقدة الخصاء فأمريكا تحتل العراق و البعث و الارهاب يقتل العشرات من العراقيين يوميا و السب و الشتائم من قبل عملاء امريكا و البعث على مقام المرجعية العظيم و على ابناء الحشد المقاوم المقدس و على شرف و مقدسات الشيعة و مؤتمرات للارهاب و التآمر على العراق تعقد في الخارج في عواصم الارهاب مثل الرياض و الدوحة و انقرة.

ان وجود عملاء امريكا و البعث في رئاسة الجمعورية و في رئاسة الوزراء وفي البرلمان و في مجلس الوزراء و في الجيش و في الاجهزة الأمنية و التحالف الوطني المنبطح ساكت لا يحرك ساكنا و لا يعرف غير كلمة واحدة يقولها كل مرة (نشجب و نستنكر)

هناك سؤال الى رئيس ما يسمى البرلمان العراقي و هو من خولك بأن تستدعي شخصيات ارهابية و مطلوبة للقضاء العراقي مثل طارق الهاشمي و رافع العيساوي و علي حاتم سليمان و خميس الخنجر و سعد البزاز ولو كان هناك قضاء مستقل و عادل في العراق لما تم اطلاق سراحك و انت متهم بالادلة الثبوتية و القطعية بقضايا ارهابية تتعلق بقتل اكثر من ٢٠٠ شيعي في محافظة ديالى .

ان المعلن لهذا المؤتمر المشؤوم هو اعادة اعمار المناطق المحررة و لكن المخفي و الاهداف الحقيقية لهذا المؤتمر هي كما يلي :-

١- الغاء الحشد الشعبي المبارك

٢- عودة الارهابيين المطلوبين للقضاء للمشاركة في العملية السياسية و هناك حوالي اكثر من ١٢٠ ارهابيا مطلوبين للقضاء مشمولين بهذا القرار

٣- عودة حزب البعث للعمل السياسي و الدخول و المشاركة في العملية السياسية

٤- تقليص عدد و ايام المناسبات الدينية الشيعية مثلا تقليص زيارة الاربعين المقدسة و جعلها تقتصر على زيارة سطحية هامشية

٥- قطع العلاقات الدبلوماسية مع الجمهورية الاسلامية المباركة في ايران صاحبة الفضل الاكبر في منع احتلال داعش للعراق و التي تعتبر قبلة الثوار و الاحرار في العالم و القاعدة الثورية لجيش الامام المهدي (ارواحنا له الفدا)

٦- انضمام العراق الى دول محور الشر و الارهاب الذي تقوده السعودية ضد دول المقاومة و الممانعة للكيان الصهيوني.

ان من المفروض هناك حوالي ١٨٣ نائبا من التحالف الوطني و هم يستطيعون ان يلغوا هذا المؤتمر و يمنعوا أي ارهابي من المشاركة فيه و لكن هؤلاء النواب ليس لديهم مبادئ و لا قيم و لكن همهم الوحيد هو الحفاظ على كراسيهم و املاكهم و ثرواتهم التي نهبوها بأسم التشيع و التشيع منهم براء و شعارهم هو ليذهب الشيعة الى الجحيم مادمنا نحن بخير .

و السؤال المهم هو كم نائب او وزير او رئيس الجمهورية قاتل هو و ابنائه دفاعا عن ارض العراق و شرفه و مقدساته ?!

انهم يقاتلون هم و ابنائهم في لندن و واشنطن و باريس و لكن يقاتلون في الملاهي و النوادي اليلية و على طريقتهم الخاصة و باموال الفقراء من الشعب العراقي و عندي نصيحة الى الرفاق في التحالف الوطني المنبطح ان يلبسوا الزي الزيتوني من الان فصاعدا و ان يبدؤا كلامهم بكلمة تحية رفاقية و ان يرفعوا شعار (اخوان سنة و شيعة هذا البعث منبيعه) و لا بأس ان يكون فراشهم ذو لون زيتوني حتى يحلمون حلم زيتوني فهذا من المستحبات وان ما يسمى التحالف الوطني هو حالة ميؤوس منها و اصبح كالسرطان في جسد الامة الشيعية لذلك يجب بتره و استئصاله و الا فأن البعث و المقابر الجماعية على الابواب و ما هذا المؤتمر المشؤوم الا هو الخطوة الاخيرة لقراءة بيان رقم واحد.

لم يبقى للشعب العراقي من خلاص سوى الحشد المقاوم المبارك و هو الأمل الاخير لهم في القضاء على امريكا و البعث و الارهاب و طردهم من ارض العراق الطاهرة .

ان الحشد المبارك الذي تأسس في ظل العناية الالهية و الامدادات الغيبية لزعيمنا العظيم الامام المهدي (ارواحنا له الفدا) و كتب بيد المرجع العظيم نائب الامام المهدي السيد علي السيستاني (دام ظله المبارك) و هو باقٍ ما بقي الليل و النهار و هو الجبل الشامخ الذي سوف تتكسر عليه كل مؤامرات افاعي البعث و ال سعود و سيبقى شوكة في عين امريكا و اسرائيل.

ان على الطلائع الثورية لجيش الامام المهدي (ارواحنا له الفدا) سوف تنقض انقضاض الصقر على الفريسة على فلول البعث و الارهاب و تسحقهم و لا تنتظر الاوامر من حكومة منبطحة جبانة ذليلة تتلقى اوامرها من امريكا و السعودية ثم متى كانت الاسود تنتظر الاوامر من القرود?

ان من يستحق ان يحكم العراق هو من سقى بدمه الطاهر ارض العراق و حفظ الشرف و المقدسات من ان يدنسها اقذر الخلق (البعث و داعش) انهم حشد الله (اسود الولاية) الشمس التي لا تغيب فالتاريخ لا يكتبه الا الثوار من خلال فوهات البنادق .

و انت ايها التاريخ ابصق على تلك الوجوه القذرة التي باعت شرفها و مقدساتها و رضيت يالذل و الهوان من اجل حطام الدنيا الزائل.

قال تعالى ((فاما الزبد فيذهب جفاء و اما ما ينفع الناس فيمكث في الارض)) صدق الله العلي العظيم

والعاقبة للمتقين.......

  

اياد حمزة الزاملي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/13



كتابة تعليق لموضوع : بيـان رقم واحد
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين

 
علّق منير حجازي ، على المبادئ والقيم لا تُباع ولا تُشترى . مع مرشح البرلمان الفنلندي حسين الطائي . - للكاتب منير حجازي : السلام عليكم اخ ياسر حياك الله الاسلاميون لا دخل لهم وحسين الطائي كما أعرفه غير ملتزم دينيا ولكن الرجال تُعرف في المواقف والثبات على الرأي والايمان بالمواقف السابقة نابع من ثقافة واحدة غير متلونة وحسين الطائي بعده غير ناضج فأنا اعرفهم من النجف ثم رفحاء ثم فنلندا واعرف ابوه اسعد سلطان ابو كلل ، ولكن حسين الطائي عنده استعداد ان يكون صوتا لليهود في البرلمان الفنلندي لانه سعى ويسعى إلى هدف أكبر من ذلك ، حسين الطائي يسعى أن يكون شيئا في العراق فهناك الغنائم والحواسم والثراء اما فنلندا فإن كلمة برلماني او رئيس او وزير لا تعني شيئا فهم موظفون براتب قليل نصفه يذهب للضرائب ولذلك فإن تخطيط الطائي هو الوصول للعراق عن استثمار نجاحه المدعوم المريب للوصول إلى منصب في العراق والايام بيننا . تحياتي

 
علّق ابو باقر ، على الأدعية والمناجاة من العصر السومري والأكدي حتى ظهور الإسلام (دراسة مقارنة في ظاهرة الدعاء) - للكاتب محمد السمناوي : ينقل أن من الادعية والصلوات القديمة التي عثر عليها في مكتبة آشور بانيبال الخاصة في قصره والتي لعلها من الادعية التي وصلت إليه ضمن الألواح التي طلبها من بلاد سومر، حيث انتقلت من ادبيات الانبياء السابقين والله العالم ، وإليك نص الدعاء الموجود في ألواح بانيبال آشور: ( اللهم الذي لا تخفى عليه خافية في الظلام، والذي يضيء لنا الطريق بنوره، إنك الغله الحليم الذي ياخذ بيد الخطاة وينصر الضعفاء، حتى أن كل الىلهة تتجه انظارهم إلى نورك، حتى كأنك فوق عرشك عروس لطيفة تملأ العيون بهجة، وهكذا رفعتك عظمتك إلى أقصى حدود السماء ، فأنت الَعلَم الخفَّاق فوق هذه الأرض الواسعة، اللهم إن الناس البعيدون ينظرون إليك ويغتبطون. ينظر: غوستاف، ليبون، حضارة بابل وآشور، ترجمة: محمود خيرت، دار بيبلون، باريس، لا ط، لا ت، ص51. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد عبد الصاحب كريم
صفحة الكاتب :
  احمد عبد الصاحب كريم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العمل تمنح 29 قيدا لمعاملات جديدة لعمال بلغوا السن القانونية للتقاعد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شوارب علي حاتم، بحلتها الجديدة  : محمد الشذر

 حياة شجرة  : فراس الماجدي

 إيران تنقل ميناء رئيسيا لتصدير النفط إلى بحر العرب خارج مضيق هرمز

 مكتب مكافحة إجرام الكوفة يلقي القبض على متاجر بالمشروبات الكحولية  : وزارة الداخلية العراقية

 إنجلترا تطيح كرواتيا وتخطف مقعد قبل النهائي الأوروبي

 إلى الواهمين بأن أحزاب الدول سوف تستمر.  : محمد الحنفي

 صَدِّقُوهُ وَلا تُصَدِّقُوا غَيْرَهُ!  : نزار حيدر

 الحجامي يحضر اجتماعا موسعاً لمجلس حماية وتحسين البيئة في محافظة بغداد

 الدونية التاريخية  : هادي جلو مرعي

 قراءة في الجزء الثالث من رواية ثلاثية محطات ( البياض الدامي ) للكاتب حميد الحريزي  : جمعة عبد الله

 خطباؤنا وصعوبات المرحلة الراهنة  : الشيخ جميل مانع البزوني

 اقرأ في ...  : مركز فراديس العراق

 وراثة الادب خير من وراثة الفضة والذهب  : طاهر القزويني

 ألاستثمار في العراق  : صلاح نادر المندلاوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net