صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

لقاء مع الشاعر صلاح حسن السيلاوي:(لم تفارق الفلسفةُ الشعرَ أبداً، فهما متعانقان منذ وجودهما.. فالشاعر فيلسوف لغة وخيال)
علي حسين الخباز

  من انجازات الابداع الحقيقي هي بناء الروح المبدعة القادرة على الاستنهاض الإنساني، واللقاء بالشاعر صلاح حسن السيلاوي صاحب الانتماء الوطني والضمير الانساني، يأخذنا الى عوالم مبدعة لمعرفة سمات المنجز الأدبي والقيم الفاعلة، فنحاوره عن المسعى العقلاني والتغريب:

- أين نضع القيمة الابداعية الحقيقية، هل في تجاوز الواقع ونفي الشعورية أم في تبني تلك القيمة لمشروع اللا معنى واللا يقين الفكري؟
الشاعر صلاح حسن السيلاوي:- في الكتابة الشعرية، لا اشتراط برأيي للعقلانية على اعتبار انها الابنة البارة لما أسميه (الخيال الإيجابي) ذلك الذي كان وراء صناعة الواقع الحالي الذي نعيشه، وهنا وبنظرة بسيطة وعميقة في الوقت نفسه نكتشف أن الفرق بين الواقع والخيال هي القدرة العقلية التي يمكنها الانتفاع من صناعة واقع جديد بمستوى الخيال، ومن الأمثلة على ذلك، أن واقعنا الذي نعيش تفاصيله الآن هو خيال بالنسبة لأزمان ماضية، فقبل الف سنة لم يكن أحد من ابناء ذلك الزمن يتخيل أن كومة من الحديد تحمل عشرات من الناس وتقطع في السماء مئات الكيلومترات ولم يكن أحد ليتخيل أنك تحمل في جيبك قطعة صغيرة من الحديد، يمكنك أن تحدث بها فتسمع وترى فيها صورة محدثٍ لك في الصين وانت في العراق.
 لو تحدث أحد ما آنذاك عن واقعنا الحالي لأتهم بالجنون تماما..!
 أريد أن اقول: ان الخيال الايجابي الذي يمتلكه الشعراء هو خيال صالح، يمكن أن ينتفع منه حتى العلماء من هذا المنطلق ليكون الخيال عقلانيا.
 أما التغريب بمعنى الاهتمام بصناعة الغرائبي، فهو أمر مهم، وأحد مهمات الشاعر المتميز، بل هي ضرورة من ضروراته، وكل هذا يذهب بنا برأيي وعلى الرغم من سعة خيال وغرائبية الشاعر، يذهب الى المعنى، فاللغة تنشأ في عقل مستخدمها من قصد في نفسه ثم تستقر في أطر لغوية ذات معنى محدد، وما دمنا نستعمل اللغة، فالحديث عن اللا معنى حديث ليس ذا فائدة، يمكن للا معنى ان يكون حاضرا في فنون أخرى: كالموسيقى والتشكيل والتمثيل والمسرح، وليس الشعر؛ لأن تلك الفنون يمكنها استثمار لغات أخرى ليست حروفية، أي أن المعنى هناك غير محدد، وربما ضائع، وربما سابح في مخيلات كثيرة غير قادر على الاستقرار في أطر معينة. 
 أما اللا يقين، فهو صلب موضوعي في الحياة والكتابة، فليس هنالك شكل شعري مقدس بقدر ما هنالك بنى فكرية وابداعية تدفعني إلى تبني شكل من دون آخر، وهذا ينطلق عندي من اللا يقين الذي اتبناه في حياتي، فالشك النسبي في المفاهيم الانسانية له حصته في تكوين شخصيتي حتى في تديني أعد ما جاء في النص القرآني بقصة ابراهيم (عليه السلام) عندما اراد ان يرى الله تعالى بالإضافة الى آية (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) الموجهة لمحمد (ص) أعد ذلك مساحة لاحترام الشك العقلي واعتماده للوصول الى الحقيقة، فاليقين هنا نسبي أيضا والإيمان قائم على ارتفاع نسبة الوثوق بوجود حقيقة الهية، بالإضافة الى علاقة الذات بخالقها تلك العلاقة غير المرتبطة بزمان ومكان وحسابات الواقع المعتادة، ومن كل ذلك اصل الى القول بأن اللا يقين النسبي هو واحد من متبنياتي الشعرية، فلا ثبات في زمن متغير بكل ما يحمله من مفاهيم ورؤى وافكار.
- مرتكزات الارتقاء بالنص الادبي الى مرتبة المنجز المبدع تأتي عبر الغور الى أعماق المعنى والولوج الى جوهر الواقع حتى لو سجنتنا النخبوية، ففقدنا شمولية التلقي ام الارتقاء يعني تكوين الجمهور الشعري عبر الاحتواء حتى لو كان فيه شيء من التدني والسطحية؟
:- هنا تكمن المشكلة الحقيقية في صناعة المنجز الابداعي بشكل عام والشعري خصوصا، فالشاعر هنا ابن ثقافته النخبوية، ابن مرجعياته المعرفية التي صنعت وعيه والتي لا يستطيع التدني عن مستوياتها العليا التي جعلت منه عارفا ومثقفا قادرا على كتابة نص شعري ينتمي لأعمقاها، نصا يحتوي بين طياته على اختزالات مرارة الواقع وأسئلته وربما شيئا من الاجابات.
 يحدث كل هذا في الحين الذي اصبحت فيه النخبة وما زالت بعيدة عن الجمهور لأسباب عديدة أولها: ان اهداف النخب الابداعية بما تملكه من احلام ورؤى بعيدة كل البعد عن احلام الحكام، ولهذا تعمل السلطات في الدول العربية على عزل هذه النخب عن الجمهور الذي لا تريد له السلطات ان يرتفع بسقف احلامه التي تؤدي به الى رفع سقف مطالبه، وهذا ما يجعل النخب اقل تأثيرا على المجتمع.
هنا ألفت الانتباه الى أن الحاجز بين المجتمع ونخبه الثقافية الذي بنته السلطات المتعاقبة على حكم العراق منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى اليوم يحتاج إلى عمل مؤسساتي ضخم وأموال طائلة ليتم تهديمه كليا، وليعرف المجتمع انه من دون نخب مبدعة لن يكون قادراً على الوصول الى معناه الانساني، ولن يكون محافظاً على ذاكرته الجمعية التي لا يمكن أن تُحفظ إلا من خلال الفكر الابداعي المدون عبر نخب المجتمع المشتغلة في مجالات الابداع المتنوعة.
 والمشكلة في الأمر أن الجهات الحاكمة لا تعرف او لا تريد ان تقوم بكل هذا بسبب جهلها بأهمية ذلك، او لأنها لا تريد ان يسقط هذا الحاجز الذي يمكنه ان يصنع شعبا قادرا على الوقوف بوجه الطغاة دائماً. 
الى ذلك لابد من الاشارة الى ان المثقف عليه أن لا ينتظر ان تقوم الدولة بكل ذلك الجهد الساعي الى تحطيم الحواجز بينه وين جمهوره؛ لأن ذلك في وقتنا الحالي يشبه المعجزة برأيي، ولهذا عليه ان يسعى الى التقرب الى الجمهور بشكل او بآخر من دون ان يخسر معانيه العظيمة التي يعمل من اجلها؛ لأن لا ثقافة بلا جمهور ولا أهمية للفعل الابداعي من دون متلقي. 
- تعالق الشعري مع التأريخ هل يتم بمعنى أرخنة الواقع؟ أي يتعامل معه تعاملا ماضويا أم كفعل ناه مهمته صناعة الغد؟
:- لا طبعا ليس من مهام الشاعر أن يؤرخ الواقع، ولكن في الوقت نفسه لا تخلو اشتغاله من الاشارات التاريخية او استثماره لحوادث او وقائع معينة عبر نصوص او منجزات شعرية محددة، وهذا لأن الشاعر معني تماما بذاكرته التي هي بشكل او بآخر ذاكرة أمته، ومرجعيته الثقافية، من هذا ينشأ احترام الأمم لشعرائها بوصفهم رموزا دالة عليها.
 أما الماضوية بمعناها المبتعد عن هذا التأسيس، بسعيها الى جر المجتمعات الى العيش في الماضي، وإيهام الناس بقوة التاريخ للدرجة التي يجعل منهم عبيدا لأحداثها موقوفين لزمنها غير خارجين عن فعالياتها ابداً.
 هذا المعنى لا يمكن له أن يكون من أهداف الشاعر المهتم بجوهر الحياة والمجتمع، المهتم بجوهر ذاته ومعنى وجوده وغيابه لا يمكن ذلك ابداً.. إذن على الشاعر أن يسعى لصناعة غد عظيم، صناعة غير مُفارِقة للمعاني العليا في ذاكرته وذاكرة أمته.
تواقيع سؤال:
- ما رأيك بعلاقة الفلسفة بالشعر؟
:- لم تفارق الفلسفةُ الشعرَ أبداً، فهما متعانقان منذ وجودهما كما أرى، ولنا في استشهادات ودراسات العديد من الفلاسفة لآراء الشعراء ونصوصهم ادلة كثيرة على ذلك، أجد أن الشاعر فيلسوف لغة وخيال. 
- ما معنى الايجاز والتكثيف دون الموجهات الاشارية؟
الشاعر صلاح حسن السيلاوي:- أجد أن ذلك يعني الغموض تماما، فإيجاز وتكثيف مع غياب للموحيات الإشارية يدل على غموض تام لا ينفع الشاعر ولا المتلقي.
-  ما معنى بنية خطاب انا غير معني به؟
:- تلك بنية خطاب لا تهدف إلى إضاءة جانب من مباهج روح الشاعر والمتلقي آن واحد.
- ما معنى ان يكون للقصيدة فوهة بندقية في هذا الظرف الحساس؟
 :- القصيدة مؤتمر لحمائم السلام، القصيدة حديقة لزراعة الأرواح الناضجة لا يمكنها أن تكون فوهة بندقية إلا إذا احترقت.

سندويجات أسئلة: 
- ماذا لو أصبح الشاعر شرطياً؟
:- يموت.

- هل الادب بحاجة الى شرطي؟ 
:- كلمة الشرطي تعني الحزم والقانون، الادب بحاجة الى رقابة فيها مرونة ومعرفة ودقة وروح، وهنا اقصد المؤسسات الثقافية التي يجب ان ترعى الحراك الابداعي العام وتراقب نموه. 
- هل استقلالية الادب تعني التخلص من الرقيب والسعي لانفلاتيته المريعة؟
 :- لا أرى أن مسالة الرقيب على الادب يمكن ان تنتهي بحد؛ لأن آخر حلقاتها تتمثل بالمجتمع، الذي يمكن أن يرفض كتاباً، أو يتهم كاتباً، او يعترض على قصيدة وهذا يعني ان الانفلاتية يمكن للمجتمع ان يحكمها ويكون سدها الامين، ولكن الاستقلالية يجب ان تكون في ضمان الدولة لحرية عمل المؤسسات الثقافية من دون الضغط عليها سياسيا او دينيا، فضلا عن ضرورة ضمان مورد مالي. 
- نحن خذلنا الشعرَ، ام خذلتْنا مشاريعُنا الثقافية؟
- خذلتنا الحروب التي أكلت احلامنا، الشعر كالطيور يحتاج خضرة وسماء صافية، والمشاريع تحتاج إلى مجتمع تجاوز زمن الغابة.
 -  ما هو دور الاتحادات النقابية الادبية في ترسيخ الحراك الثقافي؟
  :- لها دور واضح في تفعيل الحراك الثقافي، فاتحاد أدباء العراق مثلاً له فروع في جميع المحافظات، يعمل من خلالها على تنظيم فعاليات اسبوعية في كل مدينة على الرغم من غياب دعم الدولة له، الكل يعلم أن الفعل الابداعي فردي في اصله ينبع من ذات المبدع، ولكن تلك الذات تحتاج الى مساحات واسعة من التفاعل مع الجمهور الثقافي والرؤى النقدية الراصدة لذلك الفعل المبدع، وهذا ما توفره المؤسسات النقابية.
 ولا ننسى ان ثمة مؤسسات ثقافية اخرى تعمل على دعم الإبداع في مدينتنا ومنها نادي الكتاب الذي يقدم امسية اسبوعية بالتعاون مع نقابة المعلمين، فضلا عن مؤسسات اخرى مثل: ملتقى الرافدين، ورابطة اوروك، وقصر الثقافة والفنون الذي كان يقدم فعاليات جيدة ثم توقف منذ مدة؛ بسبب التقشف الذي اصاب جسد الدولة.

مانشيتات
•    الفرق بين الواقع والخيال هي القدرة العقلية التي يمكنها الانتفاع من صناعة واقع جديد بمستوى الخيال.
•    المثقف عليه أن لا ينتظر أن تقوم الدولة بتحطيم الحواجز بينه وين جمهوره، بل عليه ان يسعى الى التقرب الى الجمهور بشكل او بآخر من دون ان يخسر معانيه العظيمة التي يعمل من أجلها.

  

علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/14



كتابة تعليق لموضوع : لقاء مع الشاعر صلاح حسن السيلاوي:(لم تفارق الفلسفةُ الشعرَ أبداً، فهما متعانقان منذ وجودهما.. فالشاعر فيلسوف لغة وخيال)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد صالح يا سين الجبوري
صفحة الكاتب :
  محمد صالح يا سين الجبوري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير النفط يبحث مع السفير الاذربيجاني في بغداد تعزيز العلاقات في مجال النفط والغاز  : وزارة النفط

 سياسة الإلهاء   : د . مصطفى الناجي

 السياسي الشريف...اين نجده..؟  : د . يوسف السعيدي

 لم نتخذْ ليلَ المذلّةِ مركبا !  : رعد موسى الدخيلي

 دور المؤسسات التعليمية في تنمية شخصيّة الفرد .. الوظيفة :: والمُعطيات  : مرتضى علي الحلي

 لا تضرم النار يا سيدي..اخاف عليك من لهيبها..!!!  : مام أراس

 هل يحاكم أم سيكرم المالكي؟  : باسم العجري

 القبض على احد قادة داعش في سامراء

 اعتقال خمسة متهمين وفق مواد قانونية مختلفة

 مايخانه ..أتحاد الادباء !!  : صلاح نادر المندلاوي

 قناة الجزيرة تحرف كلام وزير خارية روسيا ...!

 نعم للدولة المدنية لا للدولة الدينية !  : علاء كرم الله

 رئيس العلاقات الخارجية حسن شويرد يبحث خلال لقائه وفدا حكومياً يابانياً آخر المستجدات الأمنية وزيادة حجم الاستثمار في العراق  : منى محمد زيارة

 هل يقبل شيعة العراق بالسكارى؟!  : كليمون كوريل الآشوري

 تشريح الثورة  : سرمد يحيى محمد

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net