صفحة الكاتب : علي حسين الخباز

لقاء مع الشاعر صلاح حسن السيلاوي:(لم تفارق الفلسفةُ الشعرَ أبداً، فهما متعانقان منذ وجودهما.. فالشاعر فيلسوف لغة وخيال)
علي حسين الخباز

  من انجازات الابداع الحقيقي هي بناء الروح المبدعة القادرة على الاستنهاض الإنساني، واللقاء بالشاعر صلاح حسن السيلاوي صاحب الانتماء الوطني والضمير الانساني، يأخذنا الى عوالم مبدعة لمعرفة سمات المنجز الأدبي والقيم الفاعلة، فنحاوره عن المسعى العقلاني والتغريب:

- أين نضع القيمة الابداعية الحقيقية، هل في تجاوز الواقع ونفي الشعورية أم في تبني تلك القيمة لمشروع اللا معنى واللا يقين الفكري؟
الشاعر صلاح حسن السيلاوي:- في الكتابة الشعرية، لا اشتراط برأيي للعقلانية على اعتبار انها الابنة البارة لما أسميه (الخيال الإيجابي) ذلك الذي كان وراء صناعة الواقع الحالي الذي نعيشه، وهنا وبنظرة بسيطة وعميقة في الوقت نفسه نكتشف أن الفرق بين الواقع والخيال هي القدرة العقلية التي يمكنها الانتفاع من صناعة واقع جديد بمستوى الخيال، ومن الأمثلة على ذلك، أن واقعنا الذي نعيش تفاصيله الآن هو خيال بالنسبة لأزمان ماضية، فقبل الف سنة لم يكن أحد من ابناء ذلك الزمن يتخيل أن كومة من الحديد تحمل عشرات من الناس وتقطع في السماء مئات الكيلومترات ولم يكن أحد ليتخيل أنك تحمل في جيبك قطعة صغيرة من الحديد، يمكنك أن تحدث بها فتسمع وترى فيها صورة محدثٍ لك في الصين وانت في العراق.
 لو تحدث أحد ما آنذاك عن واقعنا الحالي لأتهم بالجنون تماما..!
 أريد أن اقول: ان الخيال الايجابي الذي يمتلكه الشعراء هو خيال صالح، يمكن أن ينتفع منه حتى العلماء من هذا المنطلق ليكون الخيال عقلانيا.
 أما التغريب بمعنى الاهتمام بصناعة الغرائبي، فهو أمر مهم، وأحد مهمات الشاعر المتميز، بل هي ضرورة من ضروراته، وكل هذا يذهب بنا برأيي وعلى الرغم من سعة خيال وغرائبية الشاعر، يذهب الى المعنى، فاللغة تنشأ في عقل مستخدمها من قصد في نفسه ثم تستقر في أطر لغوية ذات معنى محدد، وما دمنا نستعمل اللغة، فالحديث عن اللا معنى حديث ليس ذا فائدة، يمكن للا معنى ان يكون حاضرا في فنون أخرى: كالموسيقى والتشكيل والتمثيل والمسرح، وليس الشعر؛ لأن تلك الفنون يمكنها استثمار لغات أخرى ليست حروفية، أي أن المعنى هناك غير محدد، وربما ضائع، وربما سابح في مخيلات كثيرة غير قادر على الاستقرار في أطر معينة. 
 أما اللا يقين، فهو صلب موضوعي في الحياة والكتابة، فليس هنالك شكل شعري مقدس بقدر ما هنالك بنى فكرية وابداعية تدفعني إلى تبني شكل من دون آخر، وهذا ينطلق عندي من اللا يقين الذي اتبناه في حياتي، فالشك النسبي في المفاهيم الانسانية له حصته في تكوين شخصيتي حتى في تديني أعد ما جاء في النص القرآني بقصة ابراهيم (عليه السلام) عندما اراد ان يرى الله تعالى بالإضافة الى آية (واعبد ربك حتى يأتيك اليقين) الموجهة لمحمد (ص) أعد ذلك مساحة لاحترام الشك العقلي واعتماده للوصول الى الحقيقة، فاليقين هنا نسبي أيضا والإيمان قائم على ارتفاع نسبة الوثوق بوجود حقيقة الهية، بالإضافة الى علاقة الذات بخالقها تلك العلاقة غير المرتبطة بزمان ومكان وحسابات الواقع المعتادة، ومن كل ذلك اصل الى القول بأن اللا يقين النسبي هو واحد من متبنياتي الشعرية، فلا ثبات في زمن متغير بكل ما يحمله من مفاهيم ورؤى وافكار.
- مرتكزات الارتقاء بالنص الادبي الى مرتبة المنجز المبدع تأتي عبر الغور الى أعماق المعنى والولوج الى جوهر الواقع حتى لو سجنتنا النخبوية، ففقدنا شمولية التلقي ام الارتقاء يعني تكوين الجمهور الشعري عبر الاحتواء حتى لو كان فيه شيء من التدني والسطحية؟
:- هنا تكمن المشكلة الحقيقية في صناعة المنجز الابداعي بشكل عام والشعري خصوصا، فالشاعر هنا ابن ثقافته النخبوية، ابن مرجعياته المعرفية التي صنعت وعيه والتي لا يستطيع التدني عن مستوياتها العليا التي جعلت منه عارفا ومثقفا قادرا على كتابة نص شعري ينتمي لأعمقاها، نصا يحتوي بين طياته على اختزالات مرارة الواقع وأسئلته وربما شيئا من الاجابات.
 يحدث كل هذا في الحين الذي اصبحت فيه النخبة وما زالت بعيدة عن الجمهور لأسباب عديدة أولها: ان اهداف النخب الابداعية بما تملكه من احلام ورؤى بعيدة كل البعد عن احلام الحكام، ولهذا تعمل السلطات في الدول العربية على عزل هذه النخب عن الجمهور الذي لا تريد له السلطات ان يرتفع بسقف احلامه التي تؤدي به الى رفع سقف مطالبه، وهذا ما يجعل النخب اقل تأثيرا على المجتمع.
هنا ألفت الانتباه الى أن الحاجز بين المجتمع ونخبه الثقافية الذي بنته السلطات المتعاقبة على حكم العراق منذ تأسيس الدولة العراقية وحتى اليوم يحتاج إلى عمل مؤسساتي ضخم وأموال طائلة ليتم تهديمه كليا، وليعرف المجتمع انه من دون نخب مبدعة لن يكون قادراً على الوصول الى معناه الانساني، ولن يكون محافظاً على ذاكرته الجمعية التي لا يمكن أن تُحفظ إلا من خلال الفكر الابداعي المدون عبر نخب المجتمع المشتغلة في مجالات الابداع المتنوعة.
 والمشكلة في الأمر أن الجهات الحاكمة لا تعرف او لا تريد ان تقوم بكل هذا بسبب جهلها بأهمية ذلك، او لأنها لا تريد ان يسقط هذا الحاجز الذي يمكنه ان يصنع شعبا قادرا على الوقوف بوجه الطغاة دائماً. 
الى ذلك لابد من الاشارة الى ان المثقف عليه أن لا ينتظر ان تقوم الدولة بكل ذلك الجهد الساعي الى تحطيم الحواجز بينه وين جمهوره؛ لأن ذلك في وقتنا الحالي يشبه المعجزة برأيي، ولهذا عليه ان يسعى الى التقرب الى الجمهور بشكل او بآخر من دون ان يخسر معانيه العظيمة التي يعمل من اجلها؛ لأن لا ثقافة بلا جمهور ولا أهمية للفعل الابداعي من دون متلقي. 
- تعالق الشعري مع التأريخ هل يتم بمعنى أرخنة الواقع؟ أي يتعامل معه تعاملا ماضويا أم كفعل ناه مهمته صناعة الغد؟
:- لا طبعا ليس من مهام الشاعر أن يؤرخ الواقع، ولكن في الوقت نفسه لا تخلو اشتغاله من الاشارات التاريخية او استثماره لحوادث او وقائع معينة عبر نصوص او منجزات شعرية محددة، وهذا لأن الشاعر معني تماما بذاكرته التي هي بشكل او بآخر ذاكرة أمته، ومرجعيته الثقافية، من هذا ينشأ احترام الأمم لشعرائها بوصفهم رموزا دالة عليها.
 أما الماضوية بمعناها المبتعد عن هذا التأسيس، بسعيها الى جر المجتمعات الى العيش في الماضي، وإيهام الناس بقوة التاريخ للدرجة التي يجعل منهم عبيدا لأحداثها موقوفين لزمنها غير خارجين عن فعالياتها ابداً.
 هذا المعنى لا يمكن له أن يكون من أهداف الشاعر المهتم بجوهر الحياة والمجتمع، المهتم بجوهر ذاته ومعنى وجوده وغيابه لا يمكن ذلك ابداً.. إذن على الشاعر أن يسعى لصناعة غد عظيم، صناعة غير مُفارِقة للمعاني العليا في ذاكرته وذاكرة أمته.
تواقيع سؤال:
- ما رأيك بعلاقة الفلسفة بالشعر؟
:- لم تفارق الفلسفةُ الشعرَ أبداً، فهما متعانقان منذ وجودهما كما أرى، ولنا في استشهادات ودراسات العديد من الفلاسفة لآراء الشعراء ونصوصهم ادلة كثيرة على ذلك، أجد أن الشاعر فيلسوف لغة وخيال. 
- ما معنى الايجاز والتكثيف دون الموجهات الاشارية؟
الشاعر صلاح حسن السيلاوي:- أجد أن ذلك يعني الغموض تماما، فإيجاز وتكثيف مع غياب للموحيات الإشارية يدل على غموض تام لا ينفع الشاعر ولا المتلقي.
-  ما معنى بنية خطاب انا غير معني به؟
:- تلك بنية خطاب لا تهدف إلى إضاءة جانب من مباهج روح الشاعر والمتلقي آن واحد.
- ما معنى ان يكون للقصيدة فوهة بندقية في هذا الظرف الحساس؟
 :- القصيدة مؤتمر لحمائم السلام، القصيدة حديقة لزراعة الأرواح الناضجة لا يمكنها أن تكون فوهة بندقية إلا إذا احترقت.

سندويجات أسئلة: 
- ماذا لو أصبح الشاعر شرطياً؟
:- يموت.

- هل الادب بحاجة الى شرطي؟ 
:- كلمة الشرطي تعني الحزم والقانون، الادب بحاجة الى رقابة فيها مرونة ومعرفة ودقة وروح، وهنا اقصد المؤسسات الثقافية التي يجب ان ترعى الحراك الابداعي العام وتراقب نموه. 
- هل استقلالية الادب تعني التخلص من الرقيب والسعي لانفلاتيته المريعة؟
 :- لا أرى أن مسالة الرقيب على الادب يمكن ان تنتهي بحد؛ لأن آخر حلقاتها تتمثل بالمجتمع، الذي يمكن أن يرفض كتاباً، أو يتهم كاتباً، او يعترض على قصيدة وهذا يعني ان الانفلاتية يمكن للمجتمع ان يحكمها ويكون سدها الامين، ولكن الاستقلالية يجب ان تكون في ضمان الدولة لحرية عمل المؤسسات الثقافية من دون الضغط عليها سياسيا او دينيا، فضلا عن ضرورة ضمان مورد مالي. 
- نحن خذلنا الشعرَ، ام خذلتْنا مشاريعُنا الثقافية؟
- خذلتنا الحروب التي أكلت احلامنا، الشعر كالطيور يحتاج خضرة وسماء صافية، والمشاريع تحتاج إلى مجتمع تجاوز زمن الغابة.
 -  ما هو دور الاتحادات النقابية الادبية في ترسيخ الحراك الثقافي؟
  :- لها دور واضح في تفعيل الحراك الثقافي، فاتحاد أدباء العراق مثلاً له فروع في جميع المحافظات، يعمل من خلالها على تنظيم فعاليات اسبوعية في كل مدينة على الرغم من غياب دعم الدولة له، الكل يعلم أن الفعل الابداعي فردي في اصله ينبع من ذات المبدع، ولكن تلك الذات تحتاج الى مساحات واسعة من التفاعل مع الجمهور الثقافي والرؤى النقدية الراصدة لذلك الفعل المبدع، وهذا ما توفره المؤسسات النقابية.
 ولا ننسى ان ثمة مؤسسات ثقافية اخرى تعمل على دعم الإبداع في مدينتنا ومنها نادي الكتاب الذي يقدم امسية اسبوعية بالتعاون مع نقابة المعلمين، فضلا عن مؤسسات اخرى مثل: ملتقى الرافدين، ورابطة اوروك، وقصر الثقافة والفنون الذي كان يقدم فعاليات جيدة ثم توقف منذ مدة؛ بسبب التقشف الذي اصاب جسد الدولة.

مانشيتات
•    الفرق بين الواقع والخيال هي القدرة العقلية التي يمكنها الانتفاع من صناعة واقع جديد بمستوى الخيال.
•    المثقف عليه أن لا ينتظر أن تقوم الدولة بتحطيم الحواجز بينه وين جمهوره، بل عليه ان يسعى الى التقرب الى الجمهور بشكل او بآخر من دون ان يخسر معانيه العظيمة التي يعمل من أجلها.


علي حسين الخباز
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/14



كتابة تعليق لموضوع : لقاء مع الشاعر صلاح حسن السيلاوي:(لم تفارق الفلسفةُ الشعرَ أبداً، فهما متعانقان منذ وجودهما.. فالشاعر فيلسوف لغة وخيال)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو وجدان زنكي سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : ممكن عنوان الشيخ عصام الزنكي شيخ عشيرة الزنكي اين في محافظة ديالى

 
علّق محمد قاسم ، على الاردن تسحب سفيرها من ايران : بمجرد زيارة ملك الاردن للسعودية ووقوفها الاالامي معه .. تغير موقفه تجاه ايران .. وصار امن السعودية من اولوياته !!! وصار ذو عمق خليجي !!! وانتبه الى سياسة ايران في المتضمنة للتدخل بي شؤون المنطقة .

 
علّق علاء عامر ، على من رحاب القران إلى كنف مؤسسة العين - للكاتب هدى حيدر : مقال رائع ويستحق القراءة احسنتم

 
علّق ابو قاسم زنكي خانقين ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : الى شيخ ال زنكي في محافظة دبالى الشيخ عصام زنكي كل التحيات لك ابن العم نتمنى ان نتعرف عليك واتت رفعة الراس نحن لانعرف اصلنا نعرف بزنكنة ورغم نحن من اصل الزنكي

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري . ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : إخي الطيب محمد مصطفى كيّال تحياتي . إنما تقوم الأديان الجديدة على انقاض اديان أخرى لربما تكون من صنع البشر (وثنية) أو أنها بقايا أديان سابقة تم التلاعب بها وطرحها للناس على انها من الرب . كما يتلاعب الإنسان بالقوانين التي يضعها ويقوم بتطبيقها تبعا لمنافعه الشخصية فإن أديان السماء تعرضت أيضا إلى تلاعب كارثي يُرثى له . أن أديان الحق ترفض الحروب والعنف فهي كلها أديان سلام ، وما تراه من عنف مخيف إنما هو بسبب تسلل أفكار الانسان إلى هذه الأديان. أما الذين وضعوا هذه الأديان إنما هم المتضررين من أتباع الدين السابق الذي قاموا بوضعه على مقاساتهم ومنافعهم هؤلاء المتضررين قد يؤمنون في الظاهر ولكنهم في الباطن يبقون يُكيدون للدين الجديد وهؤلاء اطلق عليها الدين بأنهم (المنافقون) وفي باقي الأديان يُطلق عليهم (ذئاب خاطفة) لا بل يتظاهرون بانهم من أشد المدافعين عن الدين الجديد وهم في الحقيقة يُكيدون له ويُحاولون تحطيمه والعودة بدينهم القديم الذي يمطر عليهم امتيازات ومنافع وهؤلاء يصفهم الكتاب المقدس بأنهم (لهم جلود الحملان وفي داخلهم قلوب الشياطين). كل شيء يضع الانسان يده عليه سوف تتسلل إليه فايروسات الفناء والتغيير .

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل اطلق إبراهيم إسم يهوه على الله ؟؟ ومن هو الذي كتب سفر التكوين؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله ما يصدم في الديانات ليس لانها محرفه وغير صحيحه ما يصدم هو الاجابه على السؤال: من هم الذين وضعوا الديانات التي بين ايدينا باسم الانبياء؟ ان اعدى اعداء الديانات هم الثقه الذين كثير ما ان يكون الدين هو الكفر بما غب تلك الموروثات كثير ما يخيل الي انه كافر من لا يكفر بتلك الموروثات ان الدين هو الكفر بهذه الموروثات. دمتِ في امان الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا وِجهت سهام الأعداء للتشيع؟ - للكاتب الشيخ ليث عبد الحسين العتابي : ولازال هذا النهج ساريا إلى يوم الناس هذا فعلى الرغم من التقدم العلمي وما وفره من وسائل بحث سهّلت على الباحث الوصول إلى اي معلومة إلا أن ما يجري الان هو تطبيق حرفي لما جرى في السابق والشواهد على ذلك كثيرة لا حصر لها فما جرى على المؤذن المصري فرج الله الشاذلي رحمه الله يدل دلالة واضحة على ان (أهل السنة والجماعة) لايزالون كما هم وكأنهم يعيشون على عهد الشيخين او معاوية ويزيد . ففي عام 2014م سافر الشيخ فرج الله الشاذلي إلى دولة (إيران) بعلم من وزارة اوقاف مصر وإذن من الازهر وهناك في إيران رفع الاذان الشيعي جمعا للقلوب وتأليفا لها وعند رجوعه تم اعتقاله في مطار القاهرة ليُجرى معه تحقيق وتم طرده من نقابة القرآء والمؤذنين المصريين ووقفه من التليفزيون ومن القراءة في المناسبات الدينية التابعة لوزارة الأوقاف، كما تم منعه من القراءة في مسجد إبراهيم الدسوقي وبقى محاصرا مقطوع الرزق حتى توفي إلى رحمة الله تعالى في 5/7/2017م في مستشفى الجلاء العسكري ودفن في قريته . عالم كبير عوقب بهذا العقوبات القاسية لأنه رفع ذكر علي ابن ابي طالب عليه السلام . ألا يدلنا ذلك على أن النهج القديم الذي سنّه معاوية لا يزال كما هو يُعادي كل من يذكر عليا. أليس علينا وضع استراتيجية خاصة لذلك ؟

 
علّق حسين محمود شكري ، على صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي - للكاتب وزارة العدل : ارجو تزويدب بالعدد 4471 مع الشكر

 
علّق محمد الجبح ، على إنفجار مدينة الصدر والخوف من الرفيق ستالين!! - للكاتب احمد عبد السادة : والله عمي صح لسانك .. خوش شاهد .. بس خوية بوكت خريتشوف چانت المواجهة مباشرة فاكيد الخوف موجود .. لكن هسه اكو اكثر من طريق نكدر نحچي من خلاله وما نخاف .. فيس وغيره ... فاحجوا خويه احجوا ..

 
علّق Noor All ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : اتمنى من صميم قلبي الموفقيه والابداع للكاتب والفيلسوف المبدع كريم حسن كريم واتمنى له التوفيق وننال منه اكثر من الابداعات والكتابات الرائعه ،،،،، ام رضاب /Noor All

 
علّق نور الله ، على أتصاف الذات باللفظ - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : جميل وابداع مايكتبه هذا الفيلسوف المبدع يتضمن مافي الواقع واحساس بما يليق به البشر احب اهنئ هذا المبدع عل عبقريته في الكلام واحساسه الجميل،، م،،،،،،،نور الله

 
علّق سلام السوداني ، على شيعة العراق في الحكم  - للكاتب محمد صادق الهاشمي : 🌷تعقيب على مقالة الاستاذ الهاشمي 🌷 أقول: ان المقال يشخص بموضوعية الواقع المؤلم للأحزاب الشيعية، وأود ان أعقب كما يلي: ان الربط الموضوعي الذي يربطه المقال بين ماآلت اليه الأحزاب الحاكمة غير الشيعية في دول المنطقةمن تدهور بل وانحطاط وعلى جميع المستويات يكاد يكون هو نفس مصير الأحزاب الشيعية حاضراً ومستقبلاً والسبب واضح وجلي للمراقب البسيط للوقائع والاحداث وهو ان ارتباطات الأحزاب الشيعية الخارجية تكاد تتشابه مع الارتباطات الخارجية للأحزاب الحاكمة في دول المنطقة وأوضحها هو الارتباط المصيري مع المصالح الامريكية لذلك لايمكن لاحزابنا الشيعية ان تعمل بشكل مستقل ومرتبط مع مصالح الجماهير ومصالح الأمة وابرز واقوى واصدق مثال لهذا التشخيص هو هشاشة وضعف ارتباط أحزابنا الشيعية بالمرجع الأعلى حتى اضطرته عزلته ان يصرخ وبأعلى صوته: لقد بُح صوتنا!!! لذلك لامستقبل لاحزابنا الشيعية ولاامل في الاصلاح والتغيير مع هذا الارتباط المصيري بالمصالح الامريكية وشكراً للاستاذ تحياتي💐 سلام السوداني

 
علّق محمد ، على التكنوقراط - للكاتب محسن الشمري : احسنت استاذ

 
علّق اكرم ، على رسالة الى الشباب المهاجرين الى اليونان - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : لم اجد الحديث في الجزء والصفحة المعنية وفيهما احاديث غير ما منشور والله العالم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل تستطيع ان تصف النور للاعمى؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان قصة ميلاد السيد المسيح عليه وعلى امه الصلاة والسلام دليل على حقيقة ان للكون اله خالق فق بنقصنا الصدق والاخلاص لنعي هذه الحقيقه دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ثائرة شمعون البازي
صفحة الكاتب :
  ثائرة شمعون البازي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



  كفاكم حقدا على العراق  : كاظم فنجان الحمامي

 البحر يحاصر غزة ويبتلع أبناءها  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 السياسيون مدعو التدين  : صالح الطائي

 الشرطة البريطانية تعتقل شيخا بحريني من الأسرة الحاكمة "مخمورا" حاول اقتحام مقصورة القيادة لطائرة

 صد هجوم على الحدود العراقية السورية من قبل قوات الحشد الشعبي

 مُستقبلٌ يَستدعي التحسُّب  : حميد مسلم الطرفي

 شعراء المُذَهَبات الأصلاء و شعراء الهزة أو الصدفة الهزلاء .؟؟  : صادق الصافي

 العقال العربي يرفع احتراما لعمامة رسول الله (صلى الله عليه واله )  : مؤمن فتاح حسين

 الخيبات الديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 صدام حسين كان مجرد دمية يتلاعب بها اعداء العراق  : مهدي المولى

 مزيداَ من القوة يا دولة رئيس الوزراء  : صاحب ابراهيم

 محافظ البنك المركزي يثمن الجهود التي تبذلها المصارف المشاركة بتوطين الرواتب

 ربيع ثوراتهم ..اصبح خريفا..!  : اثير الشرع

 نشرة اخبار موقع  : نجف نيوز

 في الذكرى السنوية الأولى لشهادة حجة الإسلام والمسلمين الشيخ لقمان البدران قدس سره ...

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 107532181

 • التاريخ : 18/06/2018 - 18:34

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net