الصميدعي يبعث رسالة للسيد السيستاني ويطلب منه ان يشمر سواعد الخير لملمة الشعب العراقي

بعث رئيس دار الإفتاء في العراق الشيخ مهدي الصميدعي، رسالة الى المرجع الاعلی السيد علي السيستاني دام ظله.

وقال الصميدعي، “ابعث رسالة من قلبي الى سماحة السيد السيستاني، واطلب منه ان يجد ويشمر سواعد الخير منه للملمة الشعب العراقي، واناشد كل العراقيين المسلمين في العراق شيعة وسنة لم يبقَ لنا الا الجلوس تحت سقف واحد ونحتمي جميعاً من حرارة الفتنة وشمس الظالمين”.

وذكر، ان “السيد السيستاني قال ان السنة انفسنا، وانا أقول ان الشيعة اجسادنا ولابد للنفس و الروح ان تجتمع فنحن لا نبيع غالِ برخيص ولا نستبدل فضة بذهب”، لافتا الى ان “الطارئ الكبير جعل السنة والشيعة يصحون فنحن ثوب واحد”.

وأضاف، ان “واجبي ان اعيد الجسد الإسلامي الى واجهته الحقيقية واخرج الفكر الذي ادخله دواعش السياسية”، منوها الى ان “السنة يحبون الشيعة اكثر مما كانوا في 2012 و2011”.

وأشار الى ان “القنابر التي سقطت من دواعش السياسة والعمائم المزيفة اوضحت الصورة الحقيقية، ودار الإفتاء العراقية هي الصورة البيضاء الناصعة التي لم تجامل ولم تبيع وتشتري وبقيت مع العراق كله”.

وعن مؤتمر السنة المزمع عقده، قال الشيخ الصميدعي، ان “المؤتمر ليس لأهل السنة والمؤتمرات ليست سنية وانما سياسية، فسياسيو السنة متصارعون على المناصب واستقبال الانتخابات الجديدة بثوب يغاير ما لبسوه في السابقة، ونحن نبرأ من كل مؤتمر يعقد من طرف واحد يعقد من طرف سياسي”.

واكد “نبرأ الى الله من هذه المؤتمرات ولن نشارك بها ولن نرضى عنها، ووصل الحال بنا الى تهديد المؤتمر اذا انعقد سيحدث شيء غير محمود، وبعثنا رسالة الى رئيس الوزراء وناشدناه بحرمة الفرحة التي يعيشها العراق والمقاومة والحشد والجيش والمضحين ان لا يسمح لاي مؤتمر يعقد في بغداد كي لا يفسدوها”.

وشدد، “ونحن نرفض وانا ارفض كمفتٍ واحمل المسؤولية الكاملة ومن يسمع صوتي الان، لتؤجل هذه المؤتمرات حتى تنتهي فرحة العراق ونجلس نرتب البيت بالترتيب السليم ونضع له عواميد سليمة من العيوب والفتن من الرؤوس الداعشية الخبيثة التي باعت العراق”.

وحذر الشيخ الصميدعي، “نحن نحذر وننصح ونأمل بسماع كلامنا، ونحن لا نضمن خروج الجماهير وتعديها على من سيجتمعون بالمناطق ونهنئ من يفعل هذا الشيء وهو رجل عراقي شريف”.

وتابع، “وهذا حتى الان حرص وطلب، اتركوا الوقت”، لافتا الى “الصراع بين الحزب الإسلامي وتحالف القوى غير متفقين يريدون تخريب العراق كساحات الاعتصام، واصرارهم وتعنتهم غير مسموع، وانصحهم، انصح المشهداني {محمود المشهداني} بسماع الكلام وأقول، واعقل مرة واحدة في حياتك لا تتخذ اجراء لتخريب شيء لا تحبه، وانصح سليم الجبوري اجلس واجمع اهل السنة أولا والعراق ثانيا امن اخوانك واهلك الشيعة لا نسمع انفاس الخارج والاقاليم والدول المجاورة لإحراق البلد”.

وفي سؤاله عّمن يمثل السنة، قال الصميدعي ان “الأحزاب تدخلت في حياة اهل السنة دستوريا والحمد لله كفى الشيعة حيث لم تتدخل الأحزاب دستوريا في المرجعية، والمرجعية السنية توحدت بعد 2016 بدار الإفتاء العراقية ولا يوجد مفتي غير الصميدعي والمراجع محترمة، والذي تصدر للفتنة لا يسمى مرجعية ومن امر بغلق المساجد ومن نادى قادمون يا بغداد ليسوا مرجعية، فالحياة اليوم للعراقيين الذين وقفوا مع العراق”.

وفيما يخص انتشار الزيجات غير الشرعية والتعامل معها بعد داعش، أوضح “سيكون لدار الإفتاء دور كبير في هذا، وهناك تفاهم بيننا وبين مجلس القضاء الأعلى والنفوس بهذا الشأن”.

وعن الازمة القطرية ومقاطعتها من قبل عدد من الدول، بين الصميدعي، “انا اميل مع قطر لان قطر تدفع الثمن بسبب العراق، حيث لدي معلومة من ثقاه بذلك لأنها رفضت التصويت على الحشد الشعبي لحله واعتباره منظمة إرهابية لذا فهي تدفع الثمن”، مؤكدا ان “هذه معلومة حقيقية، وطالما انها وقفت مع الحشد وانا لا اقبل التطاول على الحشد لذا فانا اقف معها واتكلم بهذه المعلومة دراية”.

وفيما يخص مرحلة ما بعد داعش وفيما اذا كانت لديه مخاوف من ظهور تنظيمات إرهابية أخرى، ذكر رئيس دار الإفتاء، “لدي خوف لان الامريكان اوعدونا قالوا ان الدواعش سيخرجون باسم جديد وانا خائف من هذا الشيء، وانا متيقن بانهم صنعوا البديل وبعدها تكلموا”.

وهنأ الصميدعي “القوات المسلحة والحشد الشعبي وأبناء المقاومة الإسلامية جميعا برسالة أقول لهم اشكركم شكر المعترف بالفصل وجزاكم الله خيرا لقد دفعتم عنا وعن بلادنا ما رسم الأشرار من سمعة السوء”.

وفيما يخص الاستفتاء في إقليم كردستان، قال “أتمنى من الله العلي القدير لمسعود بارزاني ان ينزل خيره على الاكراد، ويجنب الاكراد هذا التاريخ غير المحمود والذي يشق عصا، واسأل الله ان ينزل ماءا باردا على قلب مسعود يكفي العراق هذا الامر”.

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/14



كتابة تعليق لموضوع : الصميدعي يبعث رسالة للسيد السيستاني ويطلب منه ان يشمر سواعد الخير لملمة الشعب العراقي
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي سعيد الموسوي
صفحة الكاتب :
  علي سعيد الموسوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السيد محمد باقر الحكيم"قد" وارث المدرستين مدرستي الإمام الحكيم والإمام الصدر"قده"  : د . رزاق مخور الغراوي

 مشاركة زائفة  : عبد القادر شهيب

 فلسفة الصيام !  : فوزي صادق

 صراخكم ايها المنافقون لا ينقذكم من أهل السنة  : مهدي المولى

 مفتشية الداخلية: صرف أكثر من 125 مليار دينار قروض مصرفية لمنتسبي شرطة الانبار خلافاً للضوابط

 التيار الصدري:آليات سحب الثقة عن المالكي موجودة وممكنة وهناك محاولات لجعلها غير دستورية  : السومرية نيوز

 أدركنه يا علي  : حامد گعيد الجبوري

 كلية الطب بجامعة واسط تقيم اليوم الميداني العلمي الثقافي دعماً للقوات الأمنية والحشد الشعبي  : علي فضيله الشمري

 السيد حسن نصر الله .  : محمد الوادي

 سيدتي تناهبوك عصبة الاقزام والبعثية..  : وليد فاضل العبيدي

 العدد ( 101 ) من مجلة النجف الاشرف  : مجلة النجف الاشرف

 بين السطور . الاستحمار في العمل السياسي وتردي الخدمة  : واثق الجابري

 التجارة: تعقد ندوة تعريفية حول تأهيل ذوي الاعاقة والاحتياجات الخاصة لدمجهم في المجتمع  : اعلام وزارة التجارة

 شاعرة سعودية في اتحاد أدباء وكتاب كربلاء تقول:ذهبت إلى العديد من البلدان وحدي وزاحمت الرجال  : علي العبادي

 المعلم  : عبد الله الجنابي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net