صفحة الكاتب : د . حسين ابو سعود

على باب البحرين تركت عيوني
د . حسين ابو سعود

  عندما كنت صغيرا كنت أعجب من كلمة البحر ، وكان البحر يعني لي الزرقة الممتدة المتصلة بالسماء ويعني الرزق الوفير والخيال الواسع وصفاء النفس وراحة البال ، فإذا كانت كل هذه المعاني الجميلة تتجه نحو بحر واحد فكيف الحال إذن مع بحرين اثنين ، لا شك إنها تتضاعف وتُضاف اليها قصص طيبة أهل البحرين وبساطتهم ، قصص ظلت عالقة في ذهني منذ الصغر  وتأكدت لي صحة هذه القصص في مرحلة الشباب عندما التقيت الكثير من أهل البحرين في دول مختلفة ، ولكن عندما وجدت نفسي ذات يوم احمل حقيبتي خارجا من مطار البحرين رأيت الأشياء على حقيقتها وقد شممت رائحة الطيبة أولا من ضابط الجوازات في المطار وكان شابا  لطيفا جدا في التعامل لا تفارق الابتسامة محياه وكأنه يعلم بان الانطباع الأول للزائر هو الانطباع الأخير كما يقول المثل الانجليزي وان المطار عنوان للبلد  فكانت الإجراءات عادية سريعة وحسن تعامل فلا تعبئة كروت ولا وجع رأس  وقد أعطيت إقامة ثلاثة أشهر تمنيت أن اقضيها كلها هناك وظلت الطيبة تسير معي حيثما أسير سواء مع سائق التاكسي أو في المطاعم ومع عامة الناس عندما اسألهم عن طريق أو شارع أو داخل مسجد احمد الفاتح حيث وقفت بإجلال أتأمل جمال العمارة وضخامة الثريات وروعة التصميم فضلا عن برودة المكان الذي يعتبر ملاذا للغرباء  من حر الصيف اللاهب وكأنه نسيم الجنة يهب على العباد.

رأيت المصلين في درس بليغ للسواسية يقفون في صف واحد بغض النظر عن مراتبهم وجنسياتهم وألوانهم، وقد دعوت ربي هناك بفنون الدعوات ولم اشعر باني انتمي الى مذهب معين بل لدين واحد ولم أجد تناغما بين المذهبين أجمل منه في البحرين، وبعد الصلاة رأيت مجاميع من السائحين الأجانب يدخلون المسجد وامرأة مبرقعة ترشدهم الى أقسام المسجد وتشرح لهم بطيبة متناهية تاريخ المسجد وسماحة الدين الإسلامي وتقول لهم التصوير مسموح  ولكم أن تلتقطوا الصور التذكارية وكأن لسان حالها يقول انه بيت ربكم وانتم عباده مهما اختلفت دياناتكم، وعندما ارتفع صوت الآذان لصلاة العصر لم يفزع السواح وكانهم يقولون إن الاسلاموفوبيا كذبة كبيرة اخترعها أعداء الإسلام فالمكان يعكس جلال الإسلام وجماله وسماحته.
أحلى ما في البحرين هو الأمان وأجمل صفة لأهل البحرين أنهم طيبون فالطيبة ذكاء والخباثة غباء واذكر باني سالت احدهم عن مسجد قريب فدعاني الى بيته لأصلي فيه وسيتبع ذلك لا محالة شاي وقهوة وقد يؤدي الى وجبة طعام، كل هذا وهو لا يعرفني ولكنه يريد أن يقول للعالم بأنه بحريني، ويمكن لمس الطيبة بوضوح أثناء زيارة محلات بيع الحلوى البحرينية الشبيهة بــ (العمانية) المنتشرة في كل مكان حيث يقدم الحلوى مجانا للتذوق مع القهوة  العربية الأصيلة ، وكنت كلما اشتقت لأكل الحلوى اللذيذة  دخلت أي محل لأتذوقه واخرج مبتهجا مع رغبة في العودة.
لقد سافرت الى البحرين في الصيف ، فقال لي أناس أنت ذاهب للحر الشديد ولن تخرج من البيت ، أخافوني مع إني ابن الحر ، أحبه وعشت معه في دول أخرى ، ذهبت للاسترخاء والرمل الأبيض والهدوء ، وضعت همومي كلها في كيس رميته في البحر وعشت في صفاء مع نفسي لأكثر من عشرين يوما قضيتها في الأسواق والسواحل والمتاحف والحواري الشعبية ، أذهلني تعدد اللهجات في البحرين واختلافها من قرية الى قرية  وقد لا يفصل بينهما سوى شارع واحد ،  وكنت أحب أن اقضي معظم الوقت عند باب البحرين وسط المنامة فاجلس على احد المقاعد وارمق المارة  من الجنسيات المختلفة منبهرا بحركة الناس في كل الاتجاهات ، وكنت إذا شعرت بالتعب ألقيت نفسي في اقرب تكسي ليعيدني الى الفندق وتعرفت على احد السائقين حيث اخبرني بأنه كان يعاني من الكآبة ولكنه تغلب عليها بقوة الإرادة دون اللجوء الى الدواء، وضمن ما قاله لي بان الكآبة مرض العباقرة، مرض الخاصين العميقين والعميق لا يثق بأحد، فهو يرى نفسه مميزا ولكنه غير مفهوم من الآخرين، يغني خارج السرب ولا يستطيع أن يغير العالم، وأكثر المكتئبين مغرورين وحساسين للغاية ويرون في أنفسهم مزايا كثيرة، عجيب إنها صفات تنطبق عليّ أيضا ولكني سأتعلم من هذا السائق البحريني تقنية التغلب على الكآبة بقوة الإرادة .
لقد وجدت الفرد البحريني يعمل في كل المجالات بلا تعال ولا غرور  إذن فهو مكافح وجاد في التعامل  مع الحياة ورأيت المرأة البحرينية  بحشمتها في كل مكان جنبا الى جنب الرجل تشاركه في نهضة وطنها .
إن كان للبحرين أسماء أخرى مثل ديلمون وتايلوس وارادوس فانا أقول بان من أسماءها أيضا ( الطيبة المتناهية) وقبل أن أغادرها قررت أن أجمل هدية آخذها لمن أحب هي علب من الحلوى البحرينية الذهبية اللون وعندما غادرت الطائرة ارض المطار أطللت من النافذة وسلمت على البحرين وأهلها ورأيتني ما زلت جالسا في باب البحرين اردد غناوي عشق  ليلى السيد:
على مودك لأسطر عشق بحريني
واخلي أهل العشق تنطر مواويلي
على مودك لأسطر عشق بحريني
واصيرن للسفن مرسى
واصيرن في العشق موال
واصيرن للسواحل رمال
ويبقى الحديث عن ذكريات البحرين وجولات المحرق والجفير والمنامة وراس رمان وعين عذاري حديث العشق والشوق، حديث الوله والهيام، حديث الأرض التي تحبب نفسها للزائرين فيشتاقون لعناقها من جديد، حديث السماء الصافية التي ترتبط بزرقتها ببحر الخير المحيط بجزر البحرين ، حديث اللؤلؤ والتاريخ السحيق لشعب البحرين الآمن المسالم.
 

  

د . حسين ابو سعود
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/10/24



كتابة تعليق لموضوع : على باب البحرين تركت عيوني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ عبد الكريم صالح
صفحة الكاتب :
  الشيخ عبد الكريم صالح


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في استقباله مجموعة من الطبيبات : المرجع الحكيم یؤکد ضرورة على إعادة ثقة الناس بالأطباء العراقيين

 دائرة ذوي الاحتياجات الخاصة تعقد اجتماعا مع باحثي الدور في بغداد لمناقشة برنامج الرعاية اللاحقة والدمج الأسري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 احذر أزرار التفاعل الجديدة في "فيسبوك"!

 القوات الامنية تحاصر دواعش بالكرطان والبوكنعان وتدمر مقراتهم بالموصل وبعقوبة

 لنستوعب الدرس جيدا ... فالخسارة كبيرة  : رفعت نافع الكناني

 قبح الله قبيحة وأشباهها  : صالح الطائي

 الاتصالات تنفي قطع خدمة النت والديوانية تفرض حظرا على سير المركبات

 المشكلة العراقية ومحنة الشيعة  : د . حامد العطية

 يا أبناء الجزائر ..وطنكم بنته أرواح مليون ونصف المليون شهيد فحافظوا عليه ..وإستذكروا دماء أرهقت بسبيل عزته وشموخه ؟!  : هشام الهبيشان

 واشنطن تزيد نشاطها في العراق مع اقتراب معركة الموصل

 الفسادُ..إرهابٌ  : نزار حيدر

 المبادرات المنقذة  : جعفر العلوجي

 الروح الوطنية  : فواز علي ناصر

 التجارة: اكثر من ٦٠٠ سيارة من الاسطول الناقل تشارك في زيارة اربعينية الامام الحسين عليه السلام  : اعلام وزارة التجارة

 وزير العمل يتفق مع فريق قانوني وفني من وزارة العدل على ربط دائرة اصلاح الاحداث بوزارة العدل  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net