صفحة الكاتب : حميد الشاكر

من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر
حميد الشاكر

 لاريب إن الكتاب والمفكرين والعلماء والمثقفين .... ممن تناول حياة وفكر الامام الصدر رضوان الله تعالى عليه قد تناولوا العديد من الزوايا والآفاف لسيرة هذا العلم الفذ الشخصية ، وكذا المناحي الفكرية ايضا الذي تميز بها طرح السيد الشهيد رحمة الله تعالى عليه !!.

 
فالسيد محمد باقر الصدر حاضرٌ بعمق  في اقلام  وفكر ممن تناوله بالبحث سيرةً شخصيةً وكذا سياسيةً وفلسفية وتجديدية وقرآنية تفسيريةً ، وفقهية اجتهادية واصوليا وبحثا علميا ومشروعا تاسيسيا وصراعا حضاريا ودولة اسلامية ومواجهةً ومدرسةوتجربة تاريخيةوابداعا ومعرفة واسسا منطقية واقتصادا وعملا تنظيميا وتغييرا ونهضةً دينية ..... كل هذا تناوله العلماء والمفكرون والكتاب والمثقفون حول الصدرتغطيةً لحياة وجهاد وفكر السيد الشهيد محمد باقر الصدر !.
 
لكن لم اصادف فيما قرأت حول الصدر فكرا ومفكرا ، وعلى حدود اطلاعي المحدود وحتى الآن ممن كتب اولامس موضوع ((النظام الاجتماعي )) في فكر الامام الصدر  ليرصد له بحثا اوقسما او فصلا مستقلا في كتاباته حول فكر الامام مع ان السيد الصدر محمد باقر نفسه لم يخلو فكره في اي طرح طرحه سواء كان فلسفيا او فقهيا  او اقتصاديا او اصوليا ، او سياسيا من الاشارةوتناول فكرة(النظام الاجتماعي) واهميته وحيويته للحياة الاجتماعية المحلية والعالمية ، كما تناوله مثلا في تمهيده الفلسفي لكتاب فلسفتنا الذي هو بين ايدينا الان !!.
 
وعلى هذا الاساس كان تناولنا للتمهيد الفلسفي لفكر الصدر باعتبار ان هذا التمهيد يصلح ان يكون منصة جيدة لتناول فكرة ((النظام الاجتماعي )) في فكر الصدر  وكيقية تناول الصدر رحمة الله عليه لها ؟، ولماذا نظر الصدر للنظام الاجتماعي على اساس انه (( مشكلة العالم  التي تملأ فكر الانسانية اليوم )) !!.
 
طبعا حسب مانذهب اليه فإن موضوعة (النظام الاجتماعي ) في فكر الامام الصدر لها اكثر من بُعد واعمق من قصة عابرةً ،ولهذا وجدنا هذا الاهتمام الكبير في فكرالصدر للنظام الاجتماعي واعتباره كما تناولناه سابقا بانه هو مشكلة العالم ، والانسانية في الحديث من التاريخ ، والقديم منه وان النظام الاجتماعي داخل في حسابات الحياةا لانسانية ومؤثربها بشكل مفصلي وان النظام الاجتماعي هوالمشكّل الحقيقي لحياةالانسان وهويته لا بلّ ان النظام الاجتماعي هوالمعادلةالحقيقية في تطورحياة الانسان اوتراجعها واندحارها الى الابد ، ولهذا رأى الامام الصدر،
 وبشكل لالبس فيه : ان مشكلة النظام الاجتماعي هي من دفع الانسانية : (( الى خوض جهاد طويل  وكفاح حافل بمختلف الوان الصراع وبشتى مذاهب العقل البشري التي ترمي الى اقامة البناء الاجتماعي وهندسته ...)) 1.
 
اي ان السيد الشهيد  كان يرى في تمهيده الفلسفي هذا ، إن جهاد البشرية الطويل ونضالها المستمر كان هدفه الاول والاخير هو اقامة نظام اجتماعي صالح يضمن للمجتمع كرامته وسعادته وتطوره !!.
 
وهذا يعني فيما يعنيه : ان الامام الصدر كان ينظر (( للنظام الاجتماعي )) انه المحورالذي تدور حوله حياة البشرية كلها وفي صلاحه تصلح البشرية وتنعم بالامن والاستقرار والكرامة والحرية الحقيقية وفي فساده تعاني هذه البشرية من ويلات الظلم ، والانحراف والغرق بالرذيلة ، والانحطاط الى ما لانهاية !!.
 
إن هذه الحقيقة للنظام الاجتماعي في فكر الامام الصدر، وابرازها من قبلنا ستحلّ الكثيرمن الغاز فكر الصدر وفلسفته التي التبس بعض مواردها على الكثير ممكن كتب حول فكر الصدر السياسي ،بل اننا سنزعم بثقة ان ادرك هذه الحقيقةلفكرالصدرورؤيته نحوالنظام الاجتماعي في محوريته التغييرية العالمية  ستُطلع جميع من كتب حول حياة الصدر الفكرية ، والحركية على سرّ مواقف الصدر  السياسية الجهادية ، التي تبناها في حياته الشاقة التي امتلأت بالجهاد المتواصل من اجل تغيير النظام الاجتماعي والسياسي القائم في العراق واحلال النظام الاسلامي محله ،فبغير
 معرفة رؤية الامام الصدر هذه ، لموضوعة النظام الاجتماعي ، واهميته ومحوريته التغييرية العالمية في فكر الصدرلايمكننا فهم الصدر فكرا والذي وظف كل هذا الفكر من اجل التنظير للنظام الاجتماعي الاصلح للمجتمع ،ومفكرا عندما حمل على عاتقه مسؤولية الشهادةمن اجل الوصول الى اقامة هذا النظام الاجتماعي الصالح الذي كان الامام يرى انه يتجسد في النظام الاسلامي في هذه الحياة !!.
 
ونعم من جانب آخر كان هناك من عمالقة الفكر الاسلامي الحديث من يرى المشكلة العالمية والانسانية وجذورها الحقيقية بشكل مختلف عن ما اسس ونظرّ له الامام الصدرفي فكرة محورية النظام الاجتماعي التغييرية العالمية فهنالدينا( للمقارنةاختلاف رؤيةالصدرعن غيره) المفكرالاسلامي الجزائري (مالك بن نبي) الذي يرى ان المشكلة العربية والاسلامية ومن ثم الانسانية العالمية تختصربانها (مشكلة افكار) قبل ان تكون مشكلة (نظام اجتماعي ) كما يذهب له الصدر ، وعندما طرح (( مالك بن نبّي)) رؤيته حول المشكلة العالمية المعاصرة في كتابه (مشكلة الافكار في العالم
 الاسلامي) كان ذاهبا الى القول الصريح ب: ((ان العالم الاسلامي يعاني من مشكلة افكارلامشكلة وسائل ونظم واليات )) !.
 
أما الامام الصدرفطرحه كان مختلفامن الناحيةالنظرية لمالك بن نبّي وايضا من الناحيةالعمليةفبينما كان توجه بن نبّي الى ان كل شيئ ينبغي ان يكون او هكذا هو في الرؤية الاسلامية على اساس انه وسائل توصل الى الافكار والارتقاء نحوها ، كان الامام الصدر اكثر واقعية فكرية عندما كان يرى ان الغاية العظمى والهدف الاسمي لكل شيئ في هذا العالم وبمافي ذالك الافكار ومواضيعها ومداميكها ينبغي ان تكون وسائلا ومقدمات للوصول الى اقامة (( نظام اجتماعي صالح )) يؤطر بسياجاته وجدرانه ومنصاته وقواعده كل الوجود البشري لينهض به ويبحر بهم نحو شاطئ الامان !!.
 
ومن هنا قال الصدر وهو يتحدث عن النظام الاجتماعي الاصلح في تمهيده الفلسفي واعتباره غاية الغايات الانسانية  ومنتهى اشواط النضال البشرية  : (( لنعرف الغاية التي يجب ان ينتهي اليها الشوط والساحل الطبيعي الذي لابد للسفينة ان تشق طريقها اليه ، وترسوعنده لتصل الى السلام والخير وتؤوب الى الحياة مستقرة ، يعمرها العدل والسعادة ، بعد جهاد وعناء طويلين وبعد تطواف عريض في شتى النواحي ومختلف الاتجاهات ))!.2.
 
 
1: فلسفتنا للامام الصدر / دار التعارف للمطبوعات لبنان / الطبعة الرابعة عشر / ص 11.
2: نفس المصدر / ص 12.  
alshakerr@yahoo.com

  

حميد الشاكر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/27



كتابة تعليق لموضوع : من التمهيد الفلسفي لفكر السيد محمد باقر الصدر
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ادريس عدار
صفحة الكاتب :
  ادريس عدار


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 جُـمانتــي  : النوار الشمايلة

 وليمة لديدان القبر  : هادي جلو مرعي

 إشادة دولية واسعة لمهرجان الغدير العالمي من قبل الوفود المشاركة  : فراس الكرباسي

 الغنوشي: "التكفيريون" خوارج العصر اينما حلوا حل الدمار والخراب

 الفهود ترفع راية الأمام الحسين (ع) في مدخلها الرئيسي  : جلال السويدي

 أُحذِّرهُم سِياسات التَّطهير العِرقي! تنظيمُ تواجد القوَّات الأَجنبيَّة مسؤُوليَّة البَرلمان!  : نزار حيدر

 مجلس محافظة واسط يمنح اعضائة مليون دينارا مخصصات نثرية في جلسة استثنائية  : علي فضيله الشمري

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن للتخطيط يبحث مع وفد جمهورية تشيلي أمكانية فتح مجالات تعاون مشتركة لغرض تطوير الصناعة في العراق  : وزارة الصناعة والمعادن

 التربية تفتتح ثانوية التقوى المسائية في قاطع التاجي  : وزارة التربية العراقية

 توطن الفساد  : واثق الجابري

 اجتماع مجلس نساء العراق المستقل لإقامة مؤتمره بيوم المرأة العالمي  : صادق الموسوي

 البعثيون ينشرون غسيل جرائمهم..جناح يونس الاحمد : دولة البعث ضمرت العداء والشر للعرب

 اهم توصيات مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الارهاب

 بالصور: عودة الأسر النازحة الى تكريت وسط إجراءات أمنية مشددة

 “داعش” يعدم امرأتين مسنتين وسط الشرقاط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net