صفحة الكاتب : وليد كريم الناصري

التسوية الوطنية من المستفيد.. ومن الخاسر...؟
وليد كريم الناصري

وأنا ارسم خارطة الطريق للعراق في مخيلتي، يشاغلني ويعاكسني بين فترة وأخرى سبر أغوار التسأول، الذي يقول:ما هي التسوية الوطنية..؟ هل هي إنبطاح لجهة سياسية على حساب جهة أخرى..؟ أم هي إعتراف بخطأ وفشل سياسي..؟ ورجوع لجادة الطريق في تصحيح المسار..؟ أوهي ضرورة كانت ولابد منها..؟ أم فرض أوجدته التحديات والضغوطات لكيً الجرح عند أخر الداء.؟

منذ عام 1920 وما سبقها من أحداث قبيل ثورة العشرين، ونحن ننزف الدماء والأرواح ..! ونشيع الضحايا والشهداء..! من اجل حريتنا وكرامتنا التي سلبها العثمانيون من جهة، والإنكليز من جهة اخرى، والشيوخ والعشائر الغربية ممن تاجر بالعراق وشركاءه وروج له بأنه يعنى بالتسوية الوطنية اليوم من جهة ثالثة..! وحتى قيام الحكم الملكي وإسقاطه بالحكم الجمهوري، ونحن شعب الاغلبية ضحية تلك الصراعات والحروب، حتى امتلأت أكراش البعثيين فيما بعد من حقوقنا..! وتلطخت أيديهم بدمائنا..! وضجت المقابر الجماعية من أجسادنا..! والى ما بعد عام 2003 م ومازلنا الى اللحظة.! نتحمل تبعات تلك الحروب وأوزارها..!.

تضحيات بذلك الحجم، وتلك التنازلات، وثمن ما خسرنا نحن الشيعة، أليست كافية لرفض أي مشروع أو ورقة تسوية..؟ فيما لو طرحت من الجانب الأخر..! فكيف والأدهى إنه نحن من يعرض المشروع على تلك الاطراف ..!!! التي لم ترحم شيوخنا ولا أبناءنا ولا نسائنا ولا أطفالنا..! ولم تحفظ أدنى حقوقنا، وللحديث شواهد لم يغب حاضره، من مقابر جماعية، وتهميش وحرمان وفقر وتشريد في زمن البعث، ومن ثم القتل والتفجير والتهجير الطائفي فيما بعد عام 2003 والى اليوم، في وقت ان الأطراف المعنية بالتسوية اليوم، هي ذات النعيم والسيف المتسلط في رقابنا فيما قبل..! من حيث المكون المجتمعي والرقعة الجغرافية..!

قد يراني بعضهم ويتهمني بالطائفية هنا، ولكن أقول: مشروع بحجم كلمة "التسوية" لابد ان يدرس من كل جوانبه، لكي لا يكون إنبطاح سياسي كما يحاول ان يصفه بعضهم، ويجب ان لا يكون متاجرة بدماء ابناءنا وأهلنا التي سفكها الجانب او المكون المعني بالتسوية، وان لا يكون تنازل عن حقوق جماهيرنا لحساب جماهير اخرى ثمن البقاء بالسلطة، وأن لا يكون منصف لجهة دون أخرى، وأن لا يكون تعدي على حقوقنا بقدر إرضاء الشركاء الآخرين..،

قد تكون هنا أستفهاماتنا مشروعة ومقبولة بأوسع باب، ولكن..؛ هنالك شيء أهم من تلك التساؤلات جميعها، لابد ان نركز عليها بالدرجة الأساسية، وأن يكون هو محط انظار الباحثين والمتابعين لورقة التسوية، والتساؤل يقول :هل التسوية الوطنية قادرة على وقف نزيف الدم..؟! ولملمة جراح جماهيرنا..؟ نحن ليس على إستعداد لننزف دماء جديدة.. وغير مضطرين لأن نتفجر كل يوم، وليس فينا طاقة لنفقد أهلنا وذوينا مع كل لحظة، كفانا ما فقدنا ولنبحث عن ألف تسوية وتسوية نحقن بها دمائنا، ونحفظ بها حقوقنا وجماهيرنا، وأذا ما كان التسوية الوطنية قادرة على ذلك، فنحن أول المصفقين والمرحبين بها..!

قبل أن يأخذنا المطاف بالحديث والتكهن في مخرجات ورقة التسوية، دعني اذكر لك ما لا تعرفه عن التسوية الوطنية، التي أطلقها التحالف الوطني مؤخراً،(إجتمعت لجنة أختيرت من داخل مكونات التحالف الوطني برئاسة "الشيخ خالد العطية" ممثلاً عن دولة القانون ورئيسا للجنة المكلفة بطرح ورقة التسوية...! وبعضوية كافة الأطراف والمكونات المعنية في التحالف الوطني،بما فيها (اثنان من حزب الدعوة واثنان من كتلة المواطن وإثنان من كتلة الأحرار، ومن كتلة بدر ومستقلون والفضيلة والإصلاح وغيرهم)، وأختير التحالف الوطني كعنوان شامل لهذه المكونات، من أجل طرح هذا المشروع امام الرأي العام وإقناع الشركاء المعنيين به..

مهمة هذه اللجنة، هي الاتفاق على طرح ورقة حل أو مشروع لتصفير الخلافات بين المكونات الرئيسية، وبدأ صفحة جديدة مع الأطراف المعتدلة فقط، مع التأكيد على عزل الأطراف التي تكلمنا عنها أول المقال، ممن كانت سبب في نزف دمائنا وسلب حقوقنا، من البعثيين والإرهابيين ومن معهم، ومن أهم ما اتفقت عليه اللجنة هو مصطلح "التسوية" و يعني المساواة فيما يترتب من حقوق وواجبات بين جماهير المكونات، بما يشمل الجانب الحكومي والخدمي والاجتماعي، بمعنى أن يتمتع المواطن العراقي وأين كان وفي اي مكون هو بالحقوق التي يتمتع بها غيره، ويلتزم بالواجبات التي يلتزم بها غيره، وتكون النسب في المساوة على قدر التمثيل السكاني والجغرافي..

الضجة التي أُثيرت حول ورقة "التسوية الوطنية" هو أن هنالك بعض الاطراف الرئيسية في صياغة هذا المشروع، وجدته فرصة لتسقيط بعض الأطراف التي تشترك معها على نفس الطاولة، ومن جهة أخرى وجدت استخدام مصطلح "التسوية" دعاية انتخابية ناجحة تمكنها من كسب رأي الجماهير البسيطة والمغرر بها..! فراحت تضلل الجماهير وتوهمهم بان "التسوية" مصالحة مع الأرهابيين وإنها فُرضت من كتلة دون اخرى..! في وقت ان تلك الأطراف المحرضة ضد الورقة، هي صاحبة القرار في اعدادها وكتابتها...!

"التسوية الوطنية" بحد ذاتها جاءت بإتفاق التحالف الوطني، وهي محاولة ناجحة لإيقاف نزيف الدم العراقي، خاصة في المناطق التي تعاني العمليات الارهابية والاقتتال الطائفي، وبذلك هي قطعت الطريق على كل من تلطخت أيديهم بدماء العراقيين، إذن هي ضرورة حل ناجع لابد منه، وكل ما روج له وما تكلم فيه الاعلام المضلل، جاء لمكاسب فئوية وكتلوية..! ومحاولة لحرب اعلامية وتسقيطية، جاءت بها بعض الاطراف التي ما كانت تريد ان يستقر البلد، وتنتهي حقبة الإرهاب..! كونها مستفيدة مما على ارض الواقع اليوم، اكثر مما هو عليه لو إستتب الامن في البلد، وتم القضاء على الارهاب.

وليد كريم الناصري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/16



كتابة تعليق لموضوع : التسوية الوطنية من المستفيد.. ومن الخاسر...؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع

 
علّق حيدر ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : حسب اعتقادي بوجد مغالطة في الكلام فالمقارنة بين زمنين مختلفين لايمكن الجمع بينهما فزمن الانبياء هو زمن الوحي والاتصال بالسماء وزمن المعجزات وهذا ماحصل في زمن نبينا محمد (ص وآله) ولكن بعد وفاته عليه آلاف الصلاة والسلام وانقطاء الوحي فالكل المسلمين وغيرهم سواء بعدم الايمان فهل أمن طغاة الرومان والدولة البيزنطية ام حرف الانجيل والتوراة بما يشتهون لحكم البلاد والعباد

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الأنوار - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ان كتابك هذا به كثير من اسرار هذه الايه: ﴿ اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ لحضرتك الفكر الذي يسموا بفهم نصوص مقدسه.. لكن المفسرين في كتب الموروث يفوقونك في فن الطبخ كثيرا.. دمتِ بخير مولاتي.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من صواعق إيزابيل على رؤوس القساوسة . من هو المخطوف.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : الزعاتره لا يقول انك لن تستطيع ان تفهم الزعاتره يقول "اياك ان تفهم؛ وساعمل كل شيء من اجل ذلك"!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي
صفحة الكاتب :
  عبد الرضا الساعدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 ياأسفاه!!!  : شاكر الربيعي

 بناء الوطن ثمرة لمشروع تربوي  : صفاء سامي الخاقاني

 “داعش” يستبق عمليات التحرير المرتقبة في الشرقاط بـ”شعارات طائفية”

  (الطائفية) والمراهنة على الوصفة السحرية  : خميس البدر

 ياديار الحبايب مانعود  : هادي جلو مرعي

 قادة في "الجيش الحر" يعلنون عودتهم عن انشقاقهم خلال مؤتمر المعارضة السورية بالداخل  : عربي برس

  الامتحانات الوزارية العامة هل هي أداة للتقييم أم للانتقام  : ا . د . موفق عبدالعزيز الحسناوي

 التسقيط برنامج القوائم الفاشلة  : رحيم الخالدي

 عمار وفصائله العسكرية !  : منتظر الصخي

 داعش والأزياء  : حيدر حسين سويري

 أَجْملُ الميْتاتِ  : محمد الهجابي

 لا حياة لمن تنادي  : انور السلامي

 سامي تومان ..  : عادل علي عبيد

 داعش تلقي قتلاها في الفرات لإخفاء خسائرها البشرية

 هل عجزنا عن تنظيم الامور ... البطاقة التموينية انموذجا  : مصطفى اكرم

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 102849464

 • التاريخ : 24/04/2018 - 15:56

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net