صفحة الكاتب : وليد فاضل العبيدي

حكايات من بلدي..
وليد فاضل العبيدي

يستطاب الحديث بكنهه، ويتداوى العليل بتبلجه، وتتلجلج الحسناء بتبره، ويتفاخر المنتمي بمأثره.
شيخ الرواة، كهلٌ العطاء، طفل البراءة، وليد الحضارة..!جنين الخليقة..!.
عَبل التاريخ بين كتفيه، وتنفس العالم من رئتيه، وشربت الخلائق من بين كفيه..!
يستلني الحديث عنه، نفق سجع تحت إهرامات الملوك، لا ضياء يمزق عتمته..
ويقودني الكلام فيه الى قصائد غاب عنها التلحين والترقيق والتصفيق..
قوافل الشعراء أناخت برحله،وتسابقت الطيور مع المغنيين للتغزل فيه، دجلة ونعيق نوارسها، والفرات وطيور أهوارها..!
أذاق الإنسانية حلاوته، والبشرية طعمه...! ذكراً تركع الدول على دكة جماله تصاغراً وعشقا كل صباح...!
صويحبات يوسف، ما بالكن والدماء تقطر..؟ أما كفى عيني أبيه المبيضتان..؟ أما كفى حرقة قلب ذئب بريء..؟ ما كان ليأكل بلداً بصفات أنسان..! أما كفاكم يا أخوة "يوسف"..؟ لقد اهلكتم الزرع والحرث، وقتلتم النسل، وهجرتم الحمائم، وإذقتم ذكورهن الذل والهوان..!
العراق سفر الأنبياء ودلالاتهم ..! العراق أشبه بذاك الصندوق الذي حمل جسد وروح "موسى" عائم على سطح بحر المعجزات..!
لكل بلدٍ حكاية ألا العراق..! له ألف حكاية و حكاية..! ولكل ليلة حكاية، من أين أبدأ وأين أنتهي لأبدأ من جديد...؟

• الحكاية الأولى:ما بين أبا بكر و أبا بكر حكاية،( في زمن الخليفة الاول بعث قائد جيشه"خالد إبن الوليد" نحو العراق..! وتحديدا لمنطقة يقال لها "أسيلان" بالقرب من مدينة ميسان اليوم، فدخلها القائد بلا مقاومة وأذعن أهلها للخليفة، فأمر بأن يفرق بين الرجال والنساء..! وان تسبى النساء والأطفال لبيعها في سوق النخاسة في الشام ومكة، وأن يذبح الرجال حتى يتغير لون الفرات دما، فكان ماء الفرات جاريا بقوة، لم يصبغ لونه من نحورهم فأشار احدهم بأن يذبح الرجال في مكان واحد ويغير مجرى النهر نحوهم..! ففعلوها حتى تغير لون الفرات دماً، والخليفة هنئ خالدا بنصره وضفره..! وللبغدادي اليوم حكاية ذبح ونحر 2000 عراقي في نهر دجلة غير بها لون النهر، وراح يحمل نساء المسلمين وغيرهم، الى اسواق الشام ومكة كما فعلها ابن الوليد من قبل..!

• الحكاية الثانية:ما بين عمر وصدام حكاية،( حكاية الخليفة الثاني تبدأ عندما، جعل الخلافة من بعده في مجموعة من أصحابه، زعم إن علي إبن ابي طالب فيهم، وكان هذا بحد ذاته إقصاء لحكومة "علي"، وإبعاد وتهميش للخط المحمدي الرسالي، ولصدام حكاية عندما زعم بأن يجعل لمعارضيه وبالأخص السيد "محمد باقر الحكيم" مرشح في الانتخابات ليرى قرار الشعب فيهم، وهذا بحد ذاته اقصاء للحكم الشيعي في العراق، والذي جلس فيه على عرش الحكم لأربعين سنة، ذاق بها الشعب من البطش الظلم والحرمان، ما أبكى الحجر الأصم...!

• الحكاية الثالثة:ما بين عثمان وعثمان حكاية..! (وتبدأ حكاية الخليفة الثالث "عثمان" بعدما قتله أحدهم، واتخذ أصحابه من قميصه شماعة تزهق بها الأرواح وتقطع بها الرقاب..! صار شعار يهتف فيه كل من هب ودب وراء الحكم والمنصب، عثمان اليوم؛ واقصد ما يمثله "الجانب السني" في العراق، جعل له مظلومية اشبه بدم قميص عثمان..! وراحوا يتباكون بين احضان الدول الاقليمية والعالمية..! واتهموا وتحدثوا عن دور شيعي لتصفيتهم وقتلهم بالعراق..! الامر الذي جعل من داعش ومن يمولها الدخول بالشأن العراقي، ودعم الأرهاب فيه، بحجة المطالبة بدم السنة العرب وحمايتهم في العراق...!

• الحكاية الرابعة:ما بين عليٌ وعلي حكاية..!(هنا تختلف الحكاية عما سبقها كثيراً، حكاية علي تكمن في جوفه ومحيطه، لم نسمع او نقرأ رواية تكلمت عن محاربة المسلمين وخروجهم على الخلفاء إلا علي خرج عليه المسلمين وحاربوه، والأعجب ان اغلبهم صحابته وصحابة النبي، والاعجب من ذلك بأنهم ممن يدعي المولاة والتشيع له، راحوا يتهمونه بعرضه وشرفه وسيفه وجهاده وخلقه، حتى تركوه حبيس داره لا يجد من يبث شكواه له ..! ولعلي اليوم ذاك الحديث نفسه، علي أبو الأرامل والأيتام..! علي سرق الملك لبني هاشم..! علي ليس احق منا بالرسول..! علي سكت عن حقه ..! علي لابد ان تحرق داره..! وللتهم تتمه...

بلد بهكذا معالم ومأثر، وبحجم لوحة أدبية تجسدها وتصورها بداية المقال، في خضم حكايات عن حكومات ومماليك، ما إستتب لها المقام والحكم إلا على دماء أبناءه..! أما أن له الأوان..؟ أن ينفض غبار حكومة (صدام وأبا بكر البغدادي وقميص عثمان) ليحل محلها حكومة "علي" وتأخذ طريقها ويستتب لها المقام..؟ كيف ونحن متفرقين..؟ أما أن لنا الأوان بأن نكون قادة الأمصار..؟ كما كان "علي" وان نهمش خلافاتنا بدل ان يهمش أحدنا ألأخر..؟ وان نكون نحن قادة الأسلام ..؟ كيف ونحن متخاصمين..؟

أما أن لنا الأوان بان يكون لنا جيش عقائدي شرعي نسميه "الحشد الشعبي" ..؟ نحارب به اعداء الدين وأعدائنا كما كان يفعل "علي" في صفين والجمل، كيف وفينا من يحاول جاهدا لحله والوقوف بوجهه..؟ كفانا تخاذلاً ولنثر بوجه انفسنا ومطامعنا وسذاجتنا وبساطتنا، و ان نعيش في محيط الحاكم ونغادر محيط المعارض، لينعم بلدنا بحكومة اسلام حقيقي، لا تشوبه شائبة البغدادي او البعث او التطرف والإرهاب ونثبت للعالم بأننا من يمثل إسلام "محمد" لا من يقتل ويهلك الانسانية على حد سواء..

وليد فاضل العبيدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/16



كتابة تعليق لموضوع : حكايات من بلدي..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد علي الغرابي ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : لم تبقي لغيرك شيئا يقال ... كم تمنيت لو ساعدني الحظ لاكتب ما كتبت مع انها كانت في ذهني بدون صياغة بليغة كصياغتك احسنت واجدت وافدت

 
علّق اثير الخزاعي ، على الشعب الفيلي... المطلوب قيادة موحدة صادقة - للكاتب عبد الخالق الفلاح : لو تركتم الركض وراء هذا وذاك وكونتم كيانا مستقلا بكم ، لحصل المراد ، ولكنكم مع الاسف بركضكم وراء الاحزاء النفعية التي لا يهمها إلا مصالحها اضعتم فرص كثيرة وضيعتم شعبكم الذي ملأ المنافي . وهناك امر ثاني ، هو اتمنى ان تتركوا تضخيم الامور والادعاء بما لا تملكونه والتبجح والفخفخة باشياء هي صغيرة في واقعها ولكنكم تخلقون منها موضوعا لا وجود له إلا في حجمه الطبيعي ، كلامي هذا ليس شيتمة ابدا بل نصيحة اخوية ، لأن الذي اضاع عليكم الفرص هو ما ذكرته آنفا. تحياتي

 
علّق اثير الخزاعي ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : التحلي بالشجاعة ليس بالامر الهين في هذا الزمن الذي غلبت فيه المصالح وحكمنا كل طالح . نعم الرسالة واضحة كل الوضوح في زمن قلّ فيه الوضوح وقل فيه استخدام الضمير لا بل قل قول الصدق إلا فيما يعود على الشخص من منفعة فاصبح الحق يدورونه ما درت معائشهم . اشكركم شيخي الفاضل واسأل الله لكم العفو والعافية والحفظ من الاشرار وشر طوارق الليل والنهار، ومن شر كل طارق إلا طارقاً يطرق بخير. تم تعميم المقال على المواقع والفيس .

 
علّق حسين خلف ، على الى الشيخ جلال الدين الصغير رسالة مفتوحة - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : ولعمري اين كنتم معاشر الطلبة طوال هذه السنين وحزب المحلس لا بضاعة عنده في الانتخابات سوى كذبة الدعم من المرجعية والقرب منها مالكم لم تكذبوه وتركتمونا نحن المساكين نعاني من التقسيط والضرب بعصا دينية او نتظاهر بأننا مغفلون حتى نستحق وصف التدين الذي صار ملازما للمغفلين لماذا لم تكتبوا هذه السطور قبل هذا الوقت ولا اقل فترة متابعتي لصفحتكم

 
علّق محمد المسعودي ، على جلال الدين الصغير يوضح ملابسات المشكلة بينه وبين رئاسة المجلس الاعلى؟ - للكاتب الشيخ جلال الدين الصغير : أحسنتم البيان والرد شيخنا الفاضل نسأل الله تعالى أن يوفقكم ويحفظكم لأنك صاحب قلب كبير وتاريخ جهادي مشرف وتحوز الناس إلى خط المرجعية الشريف. لقد كان تعاملتم وفق أخلاق أهل البيت عليهم السلام. ..

 
علّق حكمت العميدي ، على بالصور : اهالي ذي قار يعترضون قوافل الدعم اللوجستي لاهالي البصرة والسبب ؟ : والنعم من كل أهلنا في محافظة الناصرية وكل محافظات الجنوب والوسط الذين لبو نداء المرجعية الرشيدة لقتال جرذان داعش الذين رأو الويلات والخزي والعار على أيديهم وهؤلاء هم اتباع المذهب الحق هؤلاء هم اتباع الدين الصحيح هؤلاء هم اتباع محمد وال محمد

 
علّق kazemmaleki ، على الأمم المتحدة تبشر بحلول للسكن العشوائي في العراق : حل مشكلة العشوائيات مسألة مهمة وأساسية ، فالكثير منهم أجبرتهم الظروف الصعبة على السكن الشعوائي ، حتى أنه بذل كل ماعنده أو اقترض من أجل أن يوفر لعياله مسكنا يأوون فيه ، وتخلص من مشكلة الإيجار التي تقصم الظهر ، فأيجاد حل لهذه الشريحة من الشعب واجب من الواجبات التي تقع على عاتق الحكومة ومجلس النواب ، فعلى الحكومة إيجاد حل لهذه المشكلة ، فوظيفة الحكومة الحقيقية هي إيجاد حلول لا خلق مشاكل

 
علّق مصطفى هجول الخزاعي ، على الأعراف العشائرية ...وما يجري في مجتمعنا حالياً / الجزء الاخير - للكاتب عبود مزهر الكرخي : احسنتم وبارك الله بكم والقيتم الحجة ووفيتم وقد استفدنا مما جاء في هذه الحلقات المهمة جعل الله ذلك في ميزان اعمالكم فجعله توفيقا في الدنيا ، وخيرا وثوابا في الاخرة . تحياتي اخوكم مصطفى هجول الخزاعي ، ابن شيخ عشيرة .

 
علّق منير السعداوي الزنكي ديالى ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : وثلث تنعام من الزنكي

 
علّق Farid ، على من يدعم الإرهاب السعودية أو قطر ؟ - للكاتب رابح بوكريش : هذا هو التعريف الدقيق للإرهاب

 
علّق محمد كامل عزيز المسعودي ، على المرجع مكارم الشيرازي یرسل رسالة لشيخ الأزهر حول موضوع نكاح المتعة : أحسنتم شيخنا الكريم وبارك الله فيكم على هذا البيان الرائع والحجة الدامغة ووفقكم الله لأسكات هذه الأصوات النشاز...التي تتهم الله ورسوله وشريعته السمحاء....

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على رؤية الله ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى حياك الرب . سلام ونعمة وبركة عليكم . اكثر من يُعادي العقل هم الغربيون بكافة اديانهم وسياساتهم وكانت الكنيسة على رأس هؤلاء فكانت تقمع كل حركة فكرية ترى فيها خطرا على خرافاتها فهي إلى اليوم تقف حجر عثرة في الكثير من العقائد والممارسات المفيدة للناس فألعن من عادى العقل هم رجال الدين اليهودي والمسيحي ، اما اليهود فهم سارقوا الانجازات ، واما المسيحيين فهم يقمعون اي فكر ينتقد خرافاتهم ويكشف اباطيلهم . ولما رأى الغرب انه لابد من استخدام العقل لا لفائدة الناس وإنما للهيمنة على الامم والشعوب الأخرى وسرقة عقولها وثرواتها وتسخيرها لخدمة الاسياد الغربيين وصنع حضارة تخص العالم الغربي وحده الذي من حقه أن يعيش . واما باقي الشعوب التي تستحق الرثاء فلا حق لها في العيش إلا بما يرميه لها الغرب من فضلات وعليها ان تبقى مصدر ترفيه للغرب ، انها نظرة توراتية مقيتة مفادها انه يجب القضاء على الاممين واشغالهم بحروب دموية ، وترك الباقي منهم مزارعين وعمّال لتقديم كل ما من شأنه الترفيه عن الاسياد الغربيين يسحبون ثرواتهم من تحت ارجلهم ويُقدمونها بأبخس الاثمان لاسيادهم مقابل راتب يسد المرق ولا يسمح بتطور حتى العائلة في مجال المعيشة يجعلونه يعيش دائما مع ازمة طعام وازمة مياه وازمة سكن وازمن أمن وازمة صحة فينفق ما يحصل عليه من اجل توفير ما ذكرناه فيشتري حتى الماء بقناني معبئة. اما من ناحية رؤية الله فبامكان رؤية الله وادراك وجوده من خلال آثاره الواضحة وهناك رياضات خاصة يقوم بها العقل يتجرد فيها من العلائق التي تكون سببا في منع هذه الرؤية وعندما يُثابر العقل للوصول يكشف له الله شيئا من قدرته فيبهره ويوقفه عند حده مثلا إبراهيم احسن استغلال عقله وسمى به حتى أراه الله ملكوت السماوات والأرض والملكوت في مفهوم المسيحية هو مركز ادارة الاشياء التي تملك كل خيوط حركة الكون وما فيه وهكذا فعل مع بعض الانبياء عندما ارتقى بعقولهم إلى ان يُحيوا الموتى ويسيروا على الماء ويطيروا في الهواء وتصرفوا في الحيّز الاخر للمخلوقات واطاعتهم المخلوقات ذات الابعاد المختلفة والقدرات الغير المحدودة ولا يحصل ذلك إلا بالمجاهدات العقلية وعلى رأسها التواضع والصبر والمثابرة فمن واصل المسير كاد ان يصل. وكان الصديق يزور الصديق ... لطيب الحديث وطيب التداني فصار الصديق يزور الصديق ... لبث الهموم وشكوى الزمانِ

 
علّق علي حسين الطائي ، على حلو عابس حلو  - للكاتب علي حسين الخباز : نعم .هوَ ذا عابس مثلٌ سامي وقمّةٌ شاهقة في قيمة القيم وبيرقٌ يرفرفُ في صدور الذين آمنوا بالحقّ ويُرفعُ على هامات الرجال انموذجا لايمكن أن يميته ُأو تسقطه نزعة خوف بل هوَ استحضار لطاقة ايمانية لايأتيها الباطل من بين ايديها ولا من خلفها اذن عابس حزام أمان يلبسه ويتدرع به كل من آمن بالحق فعابس سلاح نفس يُحملُ في ميادين الإنتصار . الاستاذ الاديب علي حسين الخباز دمت لنا أباً وموجها نحو قيم الخير وأنفاس العز والكبرياء .

 
علّق عبدالزهراء ، على عرفان مزيف ..! متى تنتهي الرحلة الحجتية للشيخ ( ابو هدى الغزي ) - للكاتب احمد الياسري : نحتاج الى فيلم عرفان مزيف اللذي سجل فيه الاعترافات

 
علّق حكمت العميدي ، على السيد السيستاني لاساتذة وطلبة مدرسة نجم الائمة .. انا اقل من ان اوجهكم : لقد جعلك الله لنا قائدا وابا ومرجعا نفتخر به على مر العصور حفظك الله من كل مكروه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : سرى حسن
صفحة الكاتب :
  سرى حسن


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

إحصاءات :


 • الأقسام : 18 - التصفحات : 77313481

 • التاريخ : 25/07/2017 - 03:35

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net