صفحة الكاتب : كريم مرزة الاسدي

الشيخ محمد علي اليعقوبي طرائف ومواقف الحلقة الثالثة
كريم مرزة الاسدي
الانتخابات النيابية (البرلمانية) الشغل الشاغل للانسان, وللمجتمع بقياداته الدينية والسياسية والعشائرية, وانا اتكلم على مستوى العراق وبخصوصه, وحين قامت في عشرينات القرن الماضي لأول مرة, استعد الشعراء لها, ووجدوها الفرصة المناسبة لنقد الاوضاع السائدة, وابراز الذات الشاعرة, وهل تعتقد ان الشاب المتألق الشيخ محمد علي تفوته هذه اللقطات؟ اذا اجبت بنعم, فاذن انت في خطأ مبين!! ففي بداياتها نظم مقطوعة, تلاقفتها الالسن, ونشرتها صحيفة (الرعد), فشاعت في البلاد بين افواه العباد:
للانتخابات قـــــــــامت               معـــــاركٌ ومعامعْ
لكلّ حزبٍ  هـتـــــــافٌ                تستك منه المسامعْ
فللشباب  طمــــــــــوحٌ                و(للشيوخ)  مطامعْ
سوق  الضمــــائر فيها                 مابين شارٍ وبائــــعْ
ذرائعُ  القـــــــوم شتى                 والمال بعض الذرائعْ
وليس يــــــــــربح الا                 من رشّحته المـــراجعْ
لم يكتفِ اليعقوبي بهذا, ولا ندري بتورية (الشيوخ), هل عنى شيوخ الدين ام شيوخ العشائر! وكل مدعبل عند الناخبين جوز! ولو كان من طين جامد, ولسان صامت, فكان يرى الاعضاء تماثيل منحوته, وهياكلا ً مصنوعة, لذلك أرتجل حين سئل عنهم ببيتين قائلا:
أرى البرلمان ونـــوابه              سكوت به سكتة الأخرسِ ِ
تماثيل ينحتها الإنتداب              وتعرض في قاعة المجلس ِ
وهل تتصور أنّه سكت عند هذا الحد؟ كلا! بل تابع أمر المجلس, وعقد جلساته, وإكمال نصابه, وأهمية قرارته, لإيقاف الخراب, والمطالبة بالحساب, نظم قصيدة نشرتها الصحف, وتداولها الجمهور استهزاء بالأمور, إقرأ وتذكر:
أرأيت في بــغداد مجلسنا الذي                    أخذت  مقاعدها به  النــــــوابُ
نصبت على تلك الكراسي التي                    فيها هياكل كلّهــا  أنصــــــابُ
نجحوا وأسباب النجــاح  كثيرةٌ                    في الانتخاب , وبئست الأسبابُ
رضيت نفوسهم بنيل مرارهـــا                     وجميع أبناء البلاد غضـــــابُ
ماضرّهم , وقصورهم  فيما ازْ                        دهت معمورة, انّ البلاد خـرابُ
سيطول موقفهم  اذا ما حوسبوا                       حيث الجرائم ما لهنّ حســـــابُ
ومن الأمور المستحيلة انّـــــه                         ينجو القطيع, وحارسوه ذئـــابُ
لا درّ درّ مجـــالس ٍ أعضاؤها                         سيّان إن حضروا بها  ,او غابوا (1)
 
بعض مواقفه وطرائفه الاجتماعية:
ليس بعيدا عن السياسين, فالشيخ يحمّل هؤلاء المسؤولية الكبيرة في تردي الأوضاع الأقتصادية, وتفشي الفساد الأداري بين صفوف المجتمع, هو لايحتمل الضرر الواقع على غيره منهم, فكيف الحال اذا مسّه الضرر مباشرة, وبشكل مبين من موظف مستهين, أحكي لك: تم توزيع قطع اراضي في النجف على علماء الدين أبان حكومة الدكتور فاضل الجمالي, وعند مراجعة شيخنا إحدى دوائر بغداد المختصة لتنفيذ القرار, استغفل الموظف المسؤول الخطيب المشهور, وكان يجهله لجهله بالأمور, فأعطاه رقماً وهمياً لا أساس له, وعند ذهابه للنجف لغرض تسجيل القطعة باسمه لدى الدائرة العقارية, أخبره الموظف النجفي لا وجود للرقم المزعوم في سجلات القيد المرسوم, وما هذه الاّ حيلة, فعاد خائبا الى بغداد, ولكن توجه الى مكتب رئيس الوزراء, وكان الرئيس نفسه قد أصدر أمراً -في نفس الفترة- بغلق دور الدعارة في محلة الصابونجية البغدادية, دخل الشيخ الجليل على الدكتور الجمالي, استقبله الرجل  استقبالاً حافلاً , يليق بمن مثله , وطلب منه الجلوس, رفض الشيخ اليعقوبي  هذا العرض, وقال له أقرأ عليك هذين البيتين:
قالوا ببغداد الجمـــــالي قد محى          منازل قد كانت بهنّ العواهرُ
فإنْ طهرت تلك المنازل لم تكن          لتطهر من ابنائهنّ الدوائـــــُر
وعندك الجواب, ما كان الحساب!
ومما يثير الاعجاب, تناوله قضية إحالة القاضي الشرعي التمييزي, الشيخ محمد بن الشيخ طاهر السماوي (1292-1370 هج\1876-1950م) على التقاعد, بأمر صادر من السيد محمد الصدر رئيس محكمة التمييز العليا في حينه -أصبح السيد رئيسا للوزارة ولمجلس الاعيان... مرات- , وليس بناء على ذيل قانون انضباط الموظفين, فصرخ الشيخ القاضي (ما ضربني الذيل, ولكنه الصدر), فتلقف الشيخ اليعقوبي صرخته مضمناً مورياً... قائلا:
قل للسمــــــاوي الذي                 فلك القضاء به يـــدورُ
الناس تضربه الذيول                  وانت تضربك الصدورُ
تورية الذيول والصدور توضحت من مقدمة الحديث, أمّا القضاء فهو تورية عن المنصب الوظيفي العدلي, وليس القضاء والقدر كما يتوهم بعض القراء.
ومن مواقفه الأدبية الطريفة مع الشيخ كاظم بن الشيخ طاهر السوداني (1303-1379هج\1885-1959م), كان الاخير لا يميل الى المتنبي, ويعتبر شعره مسروقاً, ويثور على كل من يفضله على غيره من الشعراء, حتى أنّه هجا المتنبي بقصيدة, فتناوله الشيخ اليعقوبي مخاطباً المتنبي -وكان شديد الاعجاب به-:
يا ابن الحسين, وقد جريت لغايةٍ                قد أجهدت شعراء كلّ زمـــــان ِ
لكنّما الســـــــودان حين هجوتهم                ثارت عليك ضغائن (السوداني)
ولاتخفي الإشارة الى هجاء المتنبي لكافور الأخشيدي, وخصوصا قوله ( لاتشتري العبد الا والعصا معه...)!! ومرة ثانية يخاطب الشيخ السوداني نفسه -كأنما ماكفاه ما قد رماه - بشكل أقسي وأمرّ, إقرأ وركّز على التضمين لشطر بيت المتنبي الشهير:
ياهاجياً ربّ القوافـــــــي أحمداً            بلواذع من نظمه وقوارص ِ
حسبي وحسبك في جوابك قوله           (واذاأتتك مذمتي من ناقصِ ِ) (2)
ونختم حديثنا عن الشيخ اليعقوبي, بذكر - متصرفين بصياغتنا, موجزين وفق مرادنا - مانقله الشيخ محمد الخليلي بمقالة كتبها في أواخر أربيعينات القرن الماضي (3), أقام نادي (المتنبي) في الكوفة حفلة تكريمية لقائم مقام النجف السيد حسن الجواد, ألقى الشاعر المبدع الشيخ  علي البازي قصيدة ختام الحفل, قال فيها مخاطباً الجواد:
أفي مثل عصر النور نحيــا  بظلمةٍ                 ومثلك فينا, يملك النهي والأمرا
على النهر من شاطي الفرات بيوتنا                وأكبادنا ممــــــــــــا تكابده حرّى
وما ان انتهى البازي من شعره حتى انبرى اليعقوبي مرتجلاً ومداعباً ومخاطباً الجواد نفسه:
لا تعر أهل كوفة الجند سمعــاً                     ودع القوم يهلكون ظمـاءا
كيف تسقي يا ابن الجواد أناسا ً                    منعوا جدّك الحسين الماءا
كانت مداعبة الشيخ اليعقوبي مفارقة لطيفة, ومبادرة غريبة, طلب الحضور تشطيرهما من السيد محمود الحبوبي, فشطرهما في الحال ضاماً صوته لصوت صديقه الحميم اليعقوبي, وأيده الشيخ عبد الغني الخضري, ولكن الشيخين محمد الخليلي والبازي دافعا عن الكوفة وأهلها, ومما قاله البازي الجميل:
لا تعر أهل كوفة الجند  سمعـــــاً              عجبا منك, يطلبون جفاءا
ويقولون لا تجبـــــــهم  بشـــيءٍ               ودع القوم يهلكون ظماءا
كيف تسقي يا ابن الجواد أناســاً               وسواهم يكابدون العناءا
أو ترضى أنْ تعد من حزب قومٍ               منعوا جدك الحسين الماءا؟
رحم الله ما فات على شاطئ الفرات, الماء يجري, والنفوس تغلي, امّا ما هو الآن الحال, فانّه لا يمر ببال.
 
________________________________________________________________
(1) راجع (الشيخ محمد علي اليعقوبي, نقد سياسي ساخر...) مقال بقلم محمد جواد الغبان\موقع حزب الفضيلة اللاسلامي\الشعر
(2) ادب الطف\ مصدر سابق الجزء العاشر ص148
(3) مجلة (البديل) النجف الاشرف\السنة الثانية العدد3 \ محرم 1366هـ -كانون الاول 1946 

  

كريم مرزة الاسدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/28



كتابة تعليق لموضوع : الشيخ محمد علي اليعقوبي طرائف ومواقف الحلقة الثالثة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسب المرسومي
صفحة الكاتب :
  جاسب المرسومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هيا الى مؤتمر عام يضم كل العراقيين  : مهدي المولى

 الناطق الرسمي لمفوضية الانتخابات القاضي ليث جبر حمزة :- المفوضية تشرع يوم غد الاحد بالعد والفرز اليدوي لمراكز ومحطات محافظة بابل في المحافظة ذاتها  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 النجيفي يدعوا الى الحرب الاهلية  : مهدي المولى

 الحملة الانتخابية العراقية تقاتل موسوعة غينيس  : عزيز الحافظ

 وزارة الثقافة تفتتح اول متحف حضاري في المثنى  : اعلام وزارة الثقافة

 رئيس وزراء وزير داخلية قطر يهاتف وزير الداخلية ويقدم شكر وتقدير بلاده حكومة وشعبا لإطلاق سراح الصيادين

 حكاية عمو حسن  : حيدرة علاوي

 إلى عقلاء السنة ..الجرائم لا تسقط بالتقادم  : عدنان فرج الساعدي

 لا مكان للاحزاب الصغيرة في مجالس المحافظات  : ماجد زيدان الربيعي

 طك بطك3 الفلوجة عروس أم أفعى.؟!  : حسين الركابي

 الانتخابات التركية ،اطماع وتشبث اردوغان  : عبد الخالق الفلاح

 لا شراكة حقيقية في العراق  : محمد الركابي

 قائد عمليات بغداد يزور مديرية المرور ويبحث مع مديرها الوضع الأمني والخدمي  : وزارة الداخلية العراقية

 رابعـــــــة العدويــــــة فــــي الأنبـــــار..!  : فراس الغضبان الحمداني

 بيان حول انخفاض مناسيب الاهوار  : وزارة الموارد المائية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net