صفحة الكاتب : اعلام وزارة الثقافة

وزير الثقافة يفتتح معرضا للوثائق والمخططات الخاصة بمدينة الموصل
اعلام وزارة الثقافة

ضمن فعاليات أسبوع النصر الذي تقيمه وزارة الثقافة والسياحة والآثار بالتزامن مع انتصارات التي حققتها قواتنا الأمنية على عصابات داعش الإرهابية في مدينة الموصل, افتتح وزير الثقافة والسياحة والآثار فرياد رواندزي معرضين للوثائق الآثارية والتراثية، وآخر للمخططات والصور الفوتوغرافية الخاصة بمدينة الموصل، يوم الاثنين 17تموز وعلى قاعات المتحف الوطني, وحضر الحفل وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والآثار قيس حسين رشيد، والمفتش العام للوزارة الدكتور علي حميد الشكري, ومدير عام دائرة العلاقات الثقافية فلاح حسن شاكر، وشخصيات ثقافية وإعلامية.

 

وقال رواندزي: "اليوم نفتتح المعرض ألتوثيقي للوثائق والصور والمخططات والتصاميم الخاصة بالمتحف الوطني في هيئة الآثار, وهذه الوثائق تعتبر مهمة جدا لأنها خاصة بمحافظة نينوى، وتشمل الكثير من الوثائق الآثارية والتراثية منذ عشرينات القرن الماضي والتي تدون أهم المعلومات عن المواقع الآثارية والتراثية ,مضيفاَ: "يمكن الاعتماد على هذه الوثائق في بناء المواقع التي دمرتها عصابات داعش المجرمة, بالإضافة إلى المخطوطات التي تم توثيقها في أكثر من مكان الكترونيا أصلها موجود حيث بالإمكان الاعتماد عليها".

 

 

وأكد وزير الثقافة: "إن العمل ألتوثيقي الذي قام به المتحف الوطني عمل متميز حيث جمع المخطوطات والوثائق في جعبة واحدة لإعادة بناء الآثار وبناء مدينة الموصل .

وصرح وكيل وزارة الثقافة لشؤون السياحة والآثار والتراث قيس حسين رشيد "بمناسبة انتصارات جيشنا الباسل وقواتنا المسلحة وحشدنا المقدس على عصابات داعش الإرهابية وضمن أسبوع النصر الذي أقرته الأمانة العامة لمجلس رئاسة الوزراء، كان لوزارة الثقافة والهيئة العامة للآثار والتراث حصة من هذه الاحتفالية ضمن أسبوع النصر،حيث شاركت هيئة الآثار بمعرض الكتاب في موقع القشلة يوم الجمعة إذ تم عرض مئات العناوين الخاصة بالمطبوعات الاثارية، بحضور أعداد غفيرة للإطلاع على المطبوعات الاثارية الخاصة بآثار المدن المحررة، كالموصل، وصلاح الدين، والانبار، وكركوك ،إضافة لافتتاح معرضاَ للصور الاثارية والتي تمثل بعض المقاصد السياحية والأثرية في العراق".

وأضاف رشيد أن الاحتفالية المركزية كانت يوم ٧/١٧ والتي تمثلت بافتتاح معرض الوثائق التي عرض فيها وثائق نادرة ومهمة لمدينة الموصل، وللتنقيبات التي أجرتها البعثات الأجنبية في المواقع الأثرية التابعة لمحافظة نينوى، حيث عرضت وثائق تعود إلى عشرينات القرن الماضي، ومخططات هندسية لبعض المواقع الأثرية للمراقد المقدسة والأبنية التراثية التي إطالتها التفجيرات والانتهاكات الصارخة لعصابات داعش الإرهابية, مشيراَ لمعرض لصور الاثارية للمواقع التي تعرضت لانتهاكات داعش يصور فيها المواقع قبل التفجير وبعد التفجير، وضم أكثر من ٣٦ صورة تمثل المواقع الأثرية في محافظة نينوى، والانبا، وصلاح الدين، مؤكدا على أهمية هذه الصور و الوثائق التي ستعتمد عليها البعثات والخبراء الذين سيعملون مستقبلاَ في الموصل من اجل أعادة تأهيل هذه المواقع وإحياء المدن المتضررة.

ومن خلال كرنفال الفرح هذا قدمت الدار العراقية للأزياء عرضا متميزاً للأزياء التاريخية حيث نقل مبدعي الدار الجمهور إلى أجواء تاريخنا الثر العريق بحقبه المتعاقبة (السومرية والبابلية والاكدية والأشورية والحضر)، حيث المحاكاة بين الآثار الحقيقية في القاعة الأشورية والأزياء التي أحيتها أنامل مبدعو الدار من مصممين، وخياطين، وطرازين، مزهوة بإبداعات فناني الإكسسوار من مكملات الزى وأغطية رأس مستوحاة من شخصيات تاريخنا الغني بالأزياء المنوعة الفخمة منذ أقدم العصور.

وفي الختام قدم وزير الثقافة باقة ورد لمبدعي الدار مهنئا لهم أدائهم الرائع الذي نال استحسان الحاضرين وإعجابهم،كما أرسل وكيل وزارة السياحة والآثار والمشرف على الدار فوزي الاتروشي، باقة ورد عطرة لكادر الدار العراقية للأزياء، مع تحياته وأمنياته لهم بالنجاح والموقفية.

يذكر أن فناني الدار العراقية للأزياء، وحال تدمير زمر الظلام الداعشية لآثارنا في الموصل، عكف الجميع (من مصممين وخياطين وطرازين ومصممي إكسسوار وطباعة سكرين) بجهود استثنائية وبالرغم من الإمكانيات المادية المحدودة، على أنتاج وإعادة تأهيل بدلات تحاكي الأثر الحقيقي (الثور المجنح، جداريه سومر الحرب والسلام، ملكة سومر، العربة الآشورية، بدلة الأختام الاكدية، بدلة زوجة حمورابي، الجنائن المعلقة،... الخ.، كمحاولة بسيطة من الدار ردا على هذا الهجوم الهمجي ورسالة للعالم بان حضارة وآثار بلاد الرافدين خالدة خلود الزمن وراسخة في أذهان وقلوب العراقيين جميعا.

 

  

اعلام وزارة الثقافة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • مدير عام دائرة الصيانة والحفاظ عل الآثار يتفقد أعمال تأهيل القصر العباسي والعربة الملكية  (نشاطات )

    • المندلاوي: مجلة (لك) مجلة ليست للدار فقط لأنها تمثل كل قيم الجمال والموضة في العراق  (نشاطات )

    • الثقافي البابلي يقيم ورشة عن (الكتابة الصحيحة والأخطاء الشائعة في العربية)  (نشاطات )

    • ندوة ثقافية حول ظاهرة العنف ضد المرأة في ثقافي العزيزية  (نشاطات )

    • المرسم الحر ينظم ورشة للرسم بعنوان (بغداد في عيون مبدعيها)  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : وزير الثقافة يفتتح معرضا للوثائق والمخططات الخاصة بمدينة الموصل
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فلاح العيساوي
صفحة الكاتب :
  فلاح العيساوي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فقه الحوار.. ونبذ العنف في حركة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف  : السيد محمد علي الحلو

 مناشدة أمام وزير الكهرباء مرة أخرى..!!  : حامد شهاب

 المجتمع الدولي و الإمام علي ( ع ) : هو مثال لتشجيع المعرفة :  : د . صاحب جواد الحكيم

 محمود المشهداني تاج وقار على هامة المنصفين  : القاضي منير حداد

  قراءة في كتاب الدين والظمأ الانطولوجي  : سمير الناصري

  الدكتور اللبناني كمال الصعب يحضر اجتماع حملة مساعدة مرضى السرطان.  : صادق الموسوي

 الشريفي : مفوضية الانتخابات تحدد موعد افتتاح مراكزتحديث سجل الناخبين  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 وزارة التخطيط تشرع بتنفيذ مسح التنمية الريفية في العراق  : اعلام وزارة التخطيط

 عراقنا وقانون البغال  : سلام محمد جعاز العامري

 بعد توقف دام 14 عاما:انجاز منظومة تحميل الوقود بالقطار واستئناف عمليات النقل  : وزارة النفط

 قراءة نقدية - تاريخية لكتاب (عمر والتشيع) للاستاذ حسن العلوي (4)  : احمد كاظم الاكوش

 وحي العشق في الديوان الشعري ( بعيداً عني .. قريباً منكِ ) للشاعر الكبير يحيى السماوي  : جمعة عبد الله

 امرلي تصرخ .. فهل من مجيب؟  : اسعد عبدالله عبدعلي

 من دق بابنا ؟ .... المسؤول دق بابنا !  : مرتضى البهادلي

 حلول الازمات ....متى ؟؟  : عمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net