صفحة الكاتب : حامد شهاب

كيسنجر : الحرب العالمية الثالثة قادمة.. وإيران ستكون (ضربة البداية)!!
حامد شهاب

كنت في نهاية السبعينات وبداية الثمانينات من أشد المعجبين بنظريات وزير الخارجية الاسبق هنري كيسنجر ، منذ إن كان مستشارا للأمن القومي الأمريكي وتمعنت كثيرا في كل طروحاته وتوقفت عندها لفترة لايستهان بها ، وأطلعت على الكثير من أفكاره وطروحاته من خلال كتب أعدها او مقابلات صحفية مطولة وتصريحات سياسية في وسائل الاعلام الأمريكية، كجزء من اهتمامي الشخصي المفضل بالسياسة الامريكية ، وراسمي سيناريوهاتها ، وكنت متابعا شغوفا بتلك الخطط والتوجهات، في وقت كان كيسنجر يعد في زمانه (مهندس السياسة الأمريكية) وهو (ثعلب) لايمكن تجاهل نظرياته وطرق وأساليب تضليله وكيف يستدرج الخصوم للتحاور معهم ، وهو واضع خطط أمريكا الستراتيجية وراسم خطوط انطلاقتها ، في إطار فلسفي سياسي ، كان في وقته يمثل (خط العقلنة الواقعي) إن صح التعبير ، يوم كان الاتحاد السوفيتي أنذاك القطب المناويء للسياسة الامريكية ، والذي يشكل (القطبية الثنائية) التي لاينازعهما أحد عليها من بقية الدول الكبرى، وكان الصراع بين الامريكان والروس للسيطرة على مقدرات دول المنطقة والقارة الأوربية على حد سواء في أوجه، والتسابق بين العملاقين الأمريكي والسوفيتي، يأخذ مسارات متعددة ، تصل حد الاصطدام على مناطق النفوذ ذات الطبيعة الستراتيجية، وكان العراق ودول الخليج وايران هي أكثر الدول محط اهتمام الجبارين!!

ما دعاني الى كتابة سطور هذا المقال الحيوي الذي كتبه كيسنجر بعد عودته الى الاضواء مرة اخرى هذه الأيام، ليعيد رسم ملامح السياسة الامريكية في عهد رئيسها الحالي ترامب الذي يرى فيه أفضل تعبير عن ملامح الشخصية الامريكية المغامرة الطموحة القادرة على اعادة رسم مستقبل العالم والهيمنة على مقدراته.. ومفاد تلك السياسة "أن أمريكا وإسرائيل قد جهزتا ( نعشاً ) لروسيا وإيران، وستكون إيران هي المسمار الأخير في هذا النعش".

كان جل اهتمام هنري كيسنجر في السبعينات وحتى الثمانينات ،منذ ان كان مستشارا للأمن القومي الامريكي ، ومن ثم وزيرا للخارجية يعتمد نظرية (توازن القوى) بين العملاقين الأمريكي السوفيتي، وقد أكد أهمية ان تتبع الولايات المتحدة نظرية (توازن القوى) كسبيل أمثل لتفادي الصراع والاصطدام أنذاك، أي أن كيسنجر لم ينصح الولايات المتحدة ان (تغامر) كثيرا في صراعها مع الاتحاد السوفيتي الذي كان هو الآخر يمتلك ترسانة ضخمة من أسلحة الدمار الشامل وأسلحة نووية، ويعد قوة جبارة لايستهان بها ، تضع الولايات المتحدة أمام حقيقة ان محاولاتها للهيمنة على مقدرات العالم بمفردها ستبوء بالفشل، إن لم تضع اعتبارا لمصالح الروس الطامحين ايضا على تقاسم مناطق النفوذ في القارة الأوربية وفي منطقة الشرق الأوسط على وجه التحديد!!

لكن مجيء خلفه ( زبغينيو بريجنسكي) مستشارا للأمن القومي الامريكي ، ومن ثم تم تعيينه وزيرا للخارجية تطورا مذهلا أعاد فيه تصحيح مسارات سياسة كيسنجر ، ، فقد قلب بريجنسكي تلك النظريات القائمة على (التوازن) بين العملاقين رأسا على عقب ، ليعد التوازن الذي طرحه كيسنجر (وهما) حتى أعد الرجل كتابه المعروف (أوهام في توازن القوى) ليعيد الهيبة للولايات المتحدة في ان (التفوق التنكتروني الامريكي) وبرنامج أسلحتها (حرب النجوم) يمكن ان يسمح للولايات المتحدة (الاستفراد) بقيادة العالم والتحكم بمقدراته، من خلال كتاب اعده بعنوان ( أمريكا بين عصرين) ، مشيرا فيه الى انه لن يكون بمقدور الروس ايقاف طموح الامريكان هذا للـ (الهيمنة) على مقدرات العالم، والتأكيد أن قدرات التسليح والموارد الاقتصادية والمالية المتعاظمة للولايات المتحدة ( التكنترونية ) وأسلحة الدمار الشامل تبقيها في تفوق دائم، ولهذا عد بريجنسكي مبدأ (التوازن) الذي طرحه كيسنجر (وهما) ، واستخدم مع الاتحاد السوفيتي مبدأ (الحفر أسفل الجدار) من اجل الايقاع بهيكل الدب الروسي ، أنذاك في الثمانينات وزعزعة كيانه القوي هو الآخر ، وكانت دول اوربا الشرقية الاشتراكية الموالية للروس أحدى المحطات التي تم تطبيق نظريات بريجنسكي عليها ، وكان للولايات المتحدة بعدها بسنوات ما أرادت، إذ انهارت تلك المنظومة الواحدة بعد الأخرى ، وراحت تستقل عن الجسد الروسي ، بدعم من الولايات المتحدة ، وأقامت فيها انطمة موالية لها، تحت دعاوى عصر الحرية والانفتاح ومحاربة الدكتاتوريات، وتسببت تلك السياسة بصداع كبير عانى منه جسد الدولة الروسية وأصابها في عقر دارها، داعيا بإستمرار الى ان تكون الولايات المتحدة هي من لها الغلبة في الصراع والتفوق، ولا ينازعها أحد على قيادة العالم!!

وبعد (غيبة) طويلة عن مسرح الاحداث لفترة عقود، ظهر كيسنجر من جديد ، ليضع ملامح أخرى لتصورات جديدة للسياسة الامريكية ، وهو رجل خطير في كل الأحوال، ولا يمكن (تجاهل) طروحاته كونه يهوديا ومناصرا لاسرائيل على الدوام، حتى وان ظن البعض ان الرجل قد أصابه ( الخرف) هذه الايام كما يشاع ، إذ ان شخصية مثل كيسنجر لايمكن ان تصل الى مرحلة (الخرف) في ظل رغبة منه لكي يظهر مجددا الى الاعلام ويتحدث عن قوة بلاده وقدرتها على رعب الآخرين من تلك القوة وفي قدرتها على فرض نفسها كقوة كبرى وحيدة، ليس بمقدور اية قوى كبرى ان تنازعها على تلك المكانة، ولهذا راح كيسنجر يطرح جملة خطوط لتوجهات السياسة الامريكية ، كان استهداف إيران هو الهدف الأكبر في المخطط المرتقب ، ويمكن ان نؤشر خطوط سياسة كيسنجر وتوجهاتها الحيوية والخطيرة كالآتي:

* يقول كيسنجر في حوار أجرته معه جريدة “ديلي سكيب” الأمريكية، “إن الحرب العالمية الثالثة باتت على الأبواب وإيران ستكون هي ضربة البداية في تلك الحرب، التي سيكون على إسرائيل خلالها أن تقتل أكبر عدد ممكن من العرب وتحتل نصف الشرق الأوسط” .

* يشير كيسنجر الى انه تم إبلاغ الجيش الأمريكي أننا مضطرون لاحتلال سبع دول في الشرق الأوسط نظرًا لأهميتها الإستراتيجية للولايات المتحدة ، خصوصا أنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى ولم يبق إلا خطوة واحدة، وهي ضرب إيران”.

* ويتوقع كيسنجر انه عندما تتحرك الصين وروسيا من غفوتهما سيكون (الانفجار الكبير) والحرب الكبرى قد قامت، ولن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي إسرائيل وأمريكا..وسيكون على إسرائيل خلالها القتال بكل ما أوتيت من قوة وسلاح، لقتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط”.

* وهو يعيد مبدأ ( الردع) مجددا ومفاده أن “طبول الحرب تدق بالفعل في الشرق الأوسط، والأصم فقط هو من لا يسمعها”، مبرزا أنه إذا سارت الأمور كما ينبغي، من وجهة نظره، فسوف تسيطر إسرائيل على نصف منطقة الشرق الأوسط.

* وهو يقول : أن الشباب الأمريكي و الأوروبي قد تلقوا تدريبات جيدة خلال القتال في السنوات العشر الماضية، و عندما ستصدر لهم الأوامر بالخروج إلى الشوارع لمحاربة تلك (الذقون المجنونة) ويحولونهم إلى رماد.

* والأخطر ما في توجهاته والأكثر اهتماما من قبلنا قوله " أن أمريكا وإسرائيل قد جهزتا ( نعشاً ) لروسيا وإيران، وستكون إيران هي (المسمار الأخير) في هذا (النعش)، بعدما منحتهم أمريكا فرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة. بعدها ستسقطان للأبد، لتتمكن أمريكا من بناء مجتمع عالمي جديد، لن يكون فيه مكان سوى لحكومة واحدة تتمتع بالقوة الخارقة”.

هذه ملامح الخطوط العامة لمهندسي السياسة الامريكية،وكيف يضعون لها الستراتيجيات،وددنا وضعها بين ايديكم، لترون، ماهية تفكير العقل الأمريكي وكيف يفعل ويحدث نظرياته الكونية،وهو يستعين الان مجددا بكبار مستشاريه للأمن القومي الامريكي ممن كان لهم باع طويل في رسم معالم سياساته العظمى ليبقى لهم الريادة في قيادة بلدهم للعالم، ، ورفضهم أن يكون بمقدور أية قوة دولية، الوقوف بوجه طموحات الولايات المتحدة للهيمنة والتحكم بقيادة العالم، وستكون لأمد غير قصير من لها الغلبة في إخضاع العالم لهيمنتها شئنا أم أبينا.


حامد شهاب
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • أوصاف رائعات الجمال من حوريات الجنة كما وردت في سورة الرحمن  (المقالات)

    • نظرة تقييمية في مستقبل ما تؤول اليه نتائج الإنتخابات العراقية..!!  (المقالات)

    • عباس الكرطاني ..مبدع عراقي تألق في سماء إظهار بيوت العراقيين بالمظهر الجميل!!  (المقالات)

    • قراءة في أخلاقيات ومبادئ العمل الصحفي والإعلامي  (المقالات)

    • المخابرات الأمريكية ترسم معالم ستراتيجية ترامب..وإيران وكوريا الشمالية أمام الأمر الواقع!!  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : كيسنجر : الحرب العالمية الثالثة قادمة.. وإيران ستكون (ضربة البداية)!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رسل جمال
صفحة الكاتب :
  رسل جمال


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)  : رواء الجصاني

 القلم يسعفني من اكتب عن العباس  : عباس طريم

 وحدة العمليات النفسية التابعة لمديرية الاستخبارات العسكرية تحظى بثقة أهالي ناحية الرمانة المحررة في الاستجابة لنداءاتها  : وزارة الدفاع العراقية

 رسالة الى عون الخشلوك  : وجيه عباس

 هيأة التقاعد الوطنية تستيقظ على طبول التقشف الحكومي  : باسل عباس خضير

 سرطان العلمانية ( 2 )  : اياد طالب التميمي

 السيد احمد الصافي يدعو لثورة إدارية في المؤسسات الحكومية وينتقد الروتين

 الحركة الثقافية في العراق  : مهند العادلي

 شرطة الكمارك تضبط عدة متهمين وبحوزتهم مواد مخدرة  : وزارة الداخلية العراقية

 ناجح الرماحي مدير الاشراف التربوي في النجف:اقترح بعد موافقة وزارة التربية جعل اسئلة امتحانات الرابع والخامس الاعدادي مركزية في مادة اللغة الانكليزية  : وكالة النجف برس

 ورقة الاصلاح البرلمانية......الحلقة الثالثة  : اسيا الكعبي

 الموسوي: المرجعية الدينية العليا هي الضمان الحقيقي لوحدة الشعب العراقي وسلامته من التمزق  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 الدخيلي : النقل تبدء اجراءاتها العملية في مطار الناصرية مطلع الأسبوع المقبل وترجح افتتاحه قبل نهاية العام الجاري  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 فشل انقلاب عسكري للشيعة في العراق  : عمار العامري

 أمطار رعدية ابتداءً من يوم غد في اربع محافظات

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105250800

 • التاريخ : 22/05/2018 - 18:57

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net