صفحة الكاتب : د . رحيم الغرباوي

قراءة تأويلية لقصيدة ( الأميرات تليق بالفرسان )للشاعرة منال الواسطي .
د . رحيم الغرباوي

    الشاعر هو من يمخر عباب الكون برؤاه ، وهو يتجاوز الزمن , كون الشعر يرتدي زمن الوجود , فيجمع بين المسافات الدنيوية التي مرَّت بها عجلة التاريخ في آنٍ واحد ؛ لذا فزمن القصيدة هو زمن وجودي مطلق متحرر من العوائق والفواصل الزمنية التي تجعله يسجل أحداثاً بل يفيد من التجربة التاريخية ويصهرها برؤاه     الشاملة ؛ كي تمنح النص الشعري انفتاحه على تجارب تصوغها مخيلة الشاعر ؛ ليكتنز ذلك النص بالدلالات الشعرية التي يعيش ببهارجها المتلقي ؛ لذا فالشعر (( لاينطلق من أيِّ شرط , ولاينمو تحت أيِّ شرط بل إنَّه يختار تماماً المنطقة غير المشروطة ويجلِّي طبقاتها بسلسلة من الاحتمالات الخاضعة للصدفة الخلَّاقة ولما يشبه ذلك )) (1)

    والشعر الحداثي يعتمد بنىً رمزيةً منها أسطورية وتاريخية وصوفية ورموز طبيعية وغيرها , وهذا ما يجعلنا نستدلَّ على خلفية بنية الأدب المعقَّدة ؛ وذلك تتحول من بنية بسيطة ... إلى إبداع كلامي شامل )) (2) ذلك هو مايمنح النص تعدد قراءاته .

      والشاعرة منال الواسطي  واحدة من الشاعرات العراقيات التي أثبتت أنّ القصيدة النسوية على الرغم من أنَّها  فضاء واسع للأفكار والرؤى والعواطف إلا أنَّها فتحت لها فضاءَ واسعاً من القراءة , فحينما يقرأ المتلقي قصيدتها لأول وهلة يشعر بأنَّها تعبر عن مشاعر عاطفية تموج بها أروقة القصيدة لكن في القراءة المتأنية يمكن أنْ نقرأ مايضمره النص من تأويلات على الرغم من اكتنازه برموز الهيام والشوق إلا أنها رموز تطفح بمعانٍ يمكن للتأويل أنْ يذهب خلف ظلال الكلمات , فيقترح قدراً من الطرافة التي لربما تقصدتها الشاعرة لكن فعل التأويل كما يراه دريدا هو كسر طوق الدلالة المركزية والعوم من خلال رؤية القاريء في استجلاب الطرافة ؛ لإنتاج نص  يفيض بدلالات لها إيماءاتها في فضاء ذلك النص , إذ أنَّ فعل التأويل له القدرة أن يجوب عوالم الشعر الكلية ؛ ليستكشف ويتخطى ويتجاوز ثم يخلق 

   فالشاعرة في قصيدتها تحكي لنا عشقاً من طرازٍ خاص , فهي تخاطب سلطان عمرها :

 سلطانُ عمري

 ومتيمي ,
بالحبِّ سرقتَني
أعدْ إليَّ نبضي
فليس من الإنصاف أنْ تحكمَ
دولةً ,
ولا تجيدُ حُكمَ مملكتي .

     الذي تراه القراءة التفسيرية أنَّ الشاعرة تناجي حبيباً سرق قلبها , وهي تترجاه أنْ يُرجِع إليها نبضها , فهو الحاكم على عواطفها , لكنَّ القراءة التأويلية ترى أنَّ هذا الفارس هو محتل وغازٍ فلابد في غزوه أنْ يعيد روح الحياة إلى البلاد التي صارت تحت ظلِّ سيطرته , فعليه أن يعدل بين دولته والدولة المستعمرة وكأنَّ نداءها للمحتل الأمريكي الذي جعل البلاد ترزح تحت نير ظلامه أن يهدِّىء من لعبته ويتعامل بإنصاف مع الشعب المغلوب على أمره .

  ثم تشير إلى كبريائها تجاه الحبيب دول توسل منها بل تخاطبه بكبرياء وشمم فهي تقول :

أنا فرعونية الهوى

تعلَّمتُ الفخامةَ

من فراعنتي

     إذ نجدها تُذكِّر أنَّ فرعون كان شديد المراس حتى طغى فهو الذي قال عن لسانه الباريء سبحانه وتعالى : (( يا هامان ابنِ لي صرحاً لعلي أبلغ الأسباب )) ؛ لذا تؤسس الشاعرة لقومها منزلة عالية ,فهي ابنة حضارة عميقة في التاريخ أعمق من حضارة المحتل , ولديها القدرة على المنازلة بحكمتها ورشدها الذي ورثته من سلالتها العريقة , لكن القوة هي مَنْ حكمت , فسُرق البلد الذي أومأت لسرقته القلب النابض بالحياة .

      ثم تعاود مخاطبة المحتل , وهي تطلق عليه تسمية الحبيب ؛ لتمنح النص قدرته على عنصر التشويق , فضلاً عن إضمارها بهذا الحس العاطفي ما آل إليه المحتل وما ترمي الشاعرة التي لم تجد أنَّ المقاومة تجدي نفعاً لاسترداد كل ماهو جميل فهي تدعو للمهادنة والمصالحة , إذ نجدها تقول :

فالأميراتُ تعشقُ
عنفوانَ الفرسان
وأنتَ فارسي ،

وسلطاني

...  .
 زليخةٌ أنا

فلا تستعصمْ
معي

لايجيد نفعاً استعصامك ,

رهانك ,
فغرامي سيأتي بك طائعاً
كماردِ سُليمان ... ,
عرشُ بلقيس
سأزيِّنهُ , ليكونَ عرشك .

 

      وتعلِّل الشاعرة لمسالمتها , فهي تلك الأميرة من بلاد الأمراء ؛ فلزاماً عليها أن لا تصرِّح بانكسارها , ولابد للفارس أنْ يقحم قصرها , ليأخذ بيدها إلى ليالي المرح والسرور , فإحساسها يوافق الحبيب من دون شعور , فهي تشبه نفسها بزليخة الذي استعصم حبيبها يوسف ( عليه السلام ) كي لايقترب من وهج قلبها, لكنَّ يوسف الشاعرة هو غير النبي الذي عاش في خدمة من عرضت عليه حبها طيلة سنيِّ عمره  , بينما شاعرتنا نراها قد امتلكت زمام أمورها ؛ لتوازن بين نصر المحتل على بلدها ونصرها عليه بكسب قلبه تجاهها ؛ لتحكمه بدلاً من أنْ يحكم بلدها , فهي المرأة التي بيديها مفاتيح السلام , وهي مَنْ تمتلك مارد سليمان الذي أتى بعرش بلقيس رغماً , تذكرنا بكليوباترا ملكة مصر الذي غزا دولتها يوليوس قيصر ملك الروم , لكنه هام بحبِّها , وصار جيشه حامياً ومدافعاً عن دولتها ضد كلّ غازٍ , فتنعَّمت في ظلال الأمن والأمان  , فهي ترسم صورة السلام والمصالحة طالما القدر أطبق فكيه على احتلال بلدها .

    فالتفاتة الشاعرة الرؤيوية جسدت لنا عمق التجربة التي تبغي إيصالها لنا من خلال قصيدتها التي مثَّلت روح الأنثى رغم تحطيم أسوار مملكتها إلا أنَّها تحدَّت ذلك الظافر باجتياح قلبه , فهي لم تستسلم للقدر بل رتقت روح البلد لحقن الدماء والعيش بسلام , فهي بلقيس التي تزين عرشها لسليمان كي لاينتقم سليمان من بلدها الذي طالما عتَّقته هي وبنات جنسها بالحب والهناء وروح السلام  , وهي كليوباترا التي هام بها من احتل بلدها . ويبدو أنَّها تمثل في قصيدتها الأرض لا الشرف والعرض التي لابدَّ أنْ تحافظ على أرواح ابنائها , ليعيشوا بسلام , وهي رؤية واكبت المنطق , فأصحاب العقول لم يفتوا بالجهاد ضدَّ المحتل , وإنما مدوا يد المصالحة والتآخي ، لينهض البلد من جديد معافى تظلِّلهُ مظلَّات الحرية وتيجان الشموخ ؛ ليواكب مسيرته إلى أمام .

   والشاعرة منال الواسطي , تتحرك في قصيدتها بين قطبي الواضح والغامض برشاقة وخفَّة , وتجعل كلَّ قطبٍ مُطرَّزاً بشذراتٍ من القطب الآخر ؛ لذلك فهي قدِّمت في قصيدتها الحقيقة مكتنزة متوترة ؛ فالنص أخذ اتجاهاته في ضوء خبرة المتلقي وقدرته على التفسير أوالتأويل ؛ لينتج نصَّاً يمنح قارئه متعة التلقي .

 

 

  1. العقل الشعري , خزعل الماجدي : 1/ 71
  2. الشعر والأسطورة , موسى زناد سهيل : 71

  

د . رحيم الغرباوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/20


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • رومانسية الخطاب الشعري في مجموعة ( على قيد حب ) للشاعرة لمياء الطائي  (قراءة في كتاب )

    • استشراف لمجموعة [نوبات شعرية] للدكتور صالح الطائي  (ثقافات)

    • فوضى العالم وأثرها في رؤيا الشاعر , قراءة في مجموعة ( إننا معاً ) للشاعر زهير البدري  (ثقافات)

    • ( قصيدة النثر بين سطحية الرؤية ودهشة الجمال ) شعر نيران التميمي أنموذجا .  (المقالات)

    • المُضمر المتجلي في قصيدة ( سيد أوراقي ) للشاعرة الجزائرية سيليا بن مالك  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : قراءة تأويلية لقصيدة ( الأميرات تليق بالفرسان )للشاعرة منال الواسطي .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر عجيبة
صفحة الكاتب :
  ياسر عجيبة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحيفة المونيتور الاميركية تسلط الضوء على جهود حملة "حشد" بإدراج تفجيرات العراق على لائحة الإبادة الجماعية  : حملة الابادة الجماعية

 منتسبو مركز الغدد الصماء والسكري في مستشفى الكندي يبدون تعاونهم مع مؤسسة العين خلال ندوة الأخيرة فيها .  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 القطاع الخاص هو الحل  : رحمن علي الفياض

 العدد ( 461 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يلتقي على هامش مؤتمر إعمار العراق في الكويت وزير الخارجية الايراني السيد محمد جواد ظريف  : اعلام رئيس الوزراء العراقي

  التعري الديمقراطي!!  : د . صادق السامرائي

  أفراحنا واتراحهم  : مصطفى صالح كريم

 إصلاحات لإعادة ( صنع في العراق ) لأحضان الاقتصاد  : باسل عباس خضير

 دقيقة صمت في مدريد تهز سنوات الإرهاب في الخليج  : وليد كريم الناصري

 الديوانية يقيل مديره الفني

 شظايا سياسية ومجتمع هزيل  : مرتضى المكي

 محافظ ميسان ووزير الأقاليم الصربي يوقعان محضر اجتماع للتعاون المشترك  : حيدر الكعبي

 تاملات في القران الكريم ح183 سورة النحل الشريفة  : حيدر الحد راوي

 إجماع برلماني على نصرة الصحافة  : فراس الغضبان الحمداني

 المرجع المدرسي يدعو طلبة الحوزات والدعاة الرساليين الى الاقتداء بالرسول وتحمل الأذى في سبيل الرسالة  : حسين الخشيمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net