صفحة الكاتب : علاء كرم الله

ثورة تموز 1958 وزعيمها عبد الكريم قاسم في عيون الأجيال 
علاء كرم الله

مرت قبل أيام الذكرى التاسعة والخمسين لأنبثاق ثورة تموز عام 1958 ثورة الشعب ثورة الفقراء ثورة بناء الوطن والأنسان الثورة التي مثلما أرست دعائم البناء والعمران والنهوض والتقدم في شتى مجالات الحياة مثلما أرست معها دعائم العدل والمساواة والحق والتآخي ودولة القانون،على الرغم من البعض الذي يحاول الأنتقاص من قوة الثورة وعظمتها ومن قادتها. فكلما تمر السنون على هذه الثورة المعطاء ثورة الخير والنماء وعلى زعيمها الأنسان عبد الكريم قاسم ورغم كل محاولات النيل والتشويه والكذب والدس والأفتراء عليها وعلى قائدها كلما يزداد بريق هذه الثورة، وكلما تمرذكرى هذه الثورة وقائدها  عبد الكريم قاسم  كلما يزداد الشعب  تعلقا وحبا بها وبقائدها رغم كل محاولات التعتيم والتضليل عليها من قبل كل الحكومات التي حكمت العراق منذ 1963 ولحد الآن!!، فالأجيال الجديدة التي لم تعش وهج الثورة وعنفوانها ورغم حالة الضياع التي تعيشها بسبب ما مر ويمر بالعراق ألا أنها بدت تعي وتعرف وبدأت تسئل عن الثورة وتاريخها وكيف حدثت ومن قائدها و و أسئلة كثيرة غيرها وبدأت تقارن بين قادة تلك الثورة وعلى رأسهم الزعيم عبد الكريم قاسم وبين قادة اليوم وبين زمن تلك الثورة وبين الزمن الأغبر الذي تعيشه!، زمن اللاوطنية زمن الكذب والخداع والزيف والفساد في أقذر وأبشع صوره زمن الفرهود وسرقة مال الشعب مال الفقراء والمحتاجين والمساكين زمن الطائفية المقيتة والمحسوبية والعشائرية المتخلفة زمن سياسوا الصدفة والجاه والمنصب سياسيوا المنطقة الخضراء ومن معهم من بعض رجالات الدين الذين يتكلمون بلغة الأمام علي عليه السلام ولكنهم ينعمون بالعيش والترفة كما عاش معاوية بن أبي سفيان وأكثر!. فصارتعلق هذه الأجيال أكثر وأكبر بالثورة بعد أن تيقنوا تماما بأن قائد الثورة وزعيمها كان بحق الرجل والأنسان والرئيس العربي الوحيد الذي ترجم قول الأمام علي (ع) ( يادنيا غري غيري)، نعم فهو الرئيس الذي لم تغريه السلطة وحياة الرؤوساء والملوك والأباطرة وكان بأمكانه أن يكون كذلك ولكنه ابى ان يكون كذلك فأكل من الطعام بسيطه ومن اللباس أسهله، كان ينام في مكتبه المتواضع في وزارة الدفاع البيت الأحن الى قلبه بيت الشعب الذي منه نادى بالثورة وهو يلتحف ببطانية جنده الأبطال كواحد منهم!. ومثلما ترك غصة في نفوس من عاصروا الثورة فأنه ترك ألف غصة وغصة في نفوس الأجيال الجديدة لأنها لم تجد زعيما ورئيسا وأنسانا مثله أحب شعبه ووطنه الى الحد الذي عفى فيه عمن حاولوا قتله في مؤامرة عام 1959التي نفذها جبناء البعث بتدبير أمريكي مصري خليجي! حيث أبت روحه الشجاعة ومقدرته الأنسانية العالية أن تسحقهم وكان بأمكانه ذلك ولكنه كان كريما معهم فعفى عنهم (العفو عند الكريم مقدرة) وقال قولته المشهورة التي أصبححت على كل لسان! (عفى الله عما سلف). وتيقنت هذه الأجيال اكثر واكثر وعرفت من هو العدو ومن هو الصديق ومن هو الذي يحب العراق بصدق ومن الذي خان الوطن وباعه عندما قرأت قصة أستشهادك البطولي، وكيف أن أعدائك الجبناء عندما نالوا منك بالمكر والخديعة نسوا عفوك عنهم وخانوا كل ميثاق وعهد وبالوقت الذي كانت أياديهم وأصابعهم ترتجف خوفا ورهبة منك ومن مقامك الكبير والشريف أبيت أن تعصب عينيك قبل أعدامك فأنهالت رصاصات الغدر من جلاوزة البعث الفاشيين الجبناء على صدرك الذي حوى كل حب لهذا الوطن ولهذا الشعب بلا أية تفرقة. تركت في نفوس الشعب ولكل الأجيال التي جاءت بعد الثورة وكل الأجيال اللاحقة  ألف غصة وغصة عندما بحثت في كل سجلات العقار لعلها تجد بيت تمتلكه أو حتى ولو قطعة أرض بسيطة من هذا الوطن الذي فديته بروحك ودمك مسجل بأسمك ولكن لم تجد لك أي شيء!.كما عرفت هذه الأجيال كيف أستشهدت شريفا طاهرا عفيف اليد واللسان في رمضان وأنت صائم  وكنت أبي النفس أمام قاتليك الجبناء الذين قاتلتهم بكل شجاعة وبطولة فلم تنهزم وتختبيء في الجحور كالأرانب!!!! ولم تطلب من قاتليك أي شيء سوى رشفة ماء بللت بها ريقك لتصعد بعدها روحك الى السماء تنادي الرب الأعلى للأنتقام من قاتليك من بعثي الحرس القومي الجبناء الفاشست. فأي أنسان وأي رجل أنت ليدلني أحد في التاريخ الحديث لرئيس وطني عربي شريف أحب شعبه ووطنه مثلك.كذلك عرفت الأجيال بأنك مت ولم تترك ورائك سوى دراهم معدودات!. مت وأنت مطلوب الى نادي الضباط والحانوت؟ فكيف لا نحبك ونعشقك نحن اجيال اليوم بعد كل هذا؟ ونحن نرى قادة العراق اليوم قادة جمهوريتك من أحزاب دينية وعلمانية وأسلامية ينهبون ويثرون وينعمون وينامون على الأرائك بعد أن ماتت ضمائرهم ونزعوا من قلوبهم مخافة الله. لقد عرفنا نحن هذه الأجيال وقد ثبت لنا بالدليل القاطع أن من يكرهك هم الطائفيون والعشائريون والمتخلفون الذين يكرهون هذا الوطن ولديهم الأستعداد أن يبعوه للأجنبي متى سنحت الفرصة لذلك كما فعلها اليوم (الأخوة النجيفيان) الماركة المسجلة الأكثر بريقا للعمالة عندما باعا الموصل! وكما باع بقايا البعث قاتلوك بالأمس محافظات الأنبار وصلاح الدين وديالى لعصابات داعش الأجرامية!, فآباء هؤلاء هم من قتلوك بالأمس (بأنقلاب 8 شباط الأسود 1963) وها هم أبنائهم اليوم من بقايا البعث وأحفادهم من الأقطاعيين ورؤوساء العشائر الذين ضربتهم بالأمس بقانون الأصلاح الزراعي الذي حرر الفلاحين والمستضعفين من سطوة الأقطاع هاهم عادوا ليقتلوك ويقتلوننا ويمزقون الوطن متعاونين مع الأجنبي، وهاهي أمريكا الأمس التي قالت عام 1963 وعلى لسان رئيسها جون كندي (لو لم ينجح أنقلاب 1963 على عبد الكريم قاسم لكنا قد حرقنا بغداد!) تعود اليوم لتبارك لأعداء العراق بالداخل والخارج ما فعلوه لتدميره وهي تقف متفرجة على تمزيق العراق انتقاما من ثورتك ومن جمهوريتك!. لقد عرفت الأجيال اللاحقة بأنه ورغم مرور أكثر من نصف قرن على أنبثاق ثورة تموز الجبارة ألا أنها لازالت تحظى بالكثير من الأهتمام من قبل الباحثيين والمتابعين للشؤون السياسية في العالم وكذلك من قبل طلاب العلم والدارسين في مجال التاريخ والعلوم السياسية. وقد كتبت الكثير من المقالات بأقلام عراقية ورويت الكثير من المذكرات عن الثورة وكما صدرت الكثير من الكتب عن هذه الثورة التي لازالت تسلط عليها الأضواء رغم مرور هذه الفترة الطويلة على أنبثاقها. وأيضا قدمت الكثير من الأطاريح لرسائل الماجستير والدكتوراه عنها وبعيدا عن الأختلافات والتناقضات التي نقلها كتاب التاريخ والباحثين وطلاب العلم وأصحاب المذكرات والمقالات ومن أجريت معهم اللقاءات ألا أنهم يتفقون جميعا على عفوية الثورة وحنكة وذكاء وشجاعة ووطنية ونزاهة وشرف ومبدئية من قاموا بها وفي مقدمتهم الزعيم الشهيد المرحوم عبد الكريم قاسم الذي يعد أبو الثورة وباني العراق الحديث. ومع الاسف لازال هناك البعض من الذين في قلوبهم مرض والذين لازالوا يحاولون التشكيك بالثورة بأثارة الغبار الأصفر اللئيم عليها وعلى قادتها الأبطال مستغلين بعض الأخطاء التي وقعت والمتوقع حدوثها في مثل هكذا أحداث كبيرة أهتز لها العالم آنذاك. وخاصة في موضوع مقتل العائلة المالكة رحمهم الله والتي وقعت بسبب تصرف فردي أهوج من قبل أحد الضباط المتهورين هو ( النقيب عبد الستار العبوسي) الذي لم يأمره أحد بذلك من قبل قادة الثورة ومع الأسف صار مقتل العائلة المالكة سبة! على الثورة ورجالها الوطنيين الشجعان وكأنها صارت أشبه بقميص الخليفة عثمان رض الذي أبتلى به الأمام علي عليه السلام؟. كما وعرفت الأجيال الجديدة بأن الكثير من المحللين والسياسيين والمتابعين للشان الدولي والعالمي والأقليمي والعربي بأن يوم ثورة 14/ تموز/ 1958 لم يكن يوما عاديا أبدا ولا حدثا عابرا فقد طغى وفاق على كل الحداث العالمية التي سبقته والتي وقعت بعده، فقد أهتز العالم أجمع لذلك الحدث الكبير بسقوط النظام الملكي ومقتل جميع افراد العائلة المالكة خلال سويعات!؟.وكم كانت  صدمة الحدث كبيرة على أمريكا وبريطانيا، لأن النظام الملكي بالعراق كان يعتبرأحد أهم معاقل الأستعمار الأمريكي والبريطاني والغربي في واحدة من اهم مناطق العالم! المتنازع عليها من قبل القوتين اللتان تتحكمان بالعالم آنذاك (الأتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية). وبقدر ما شكل ذلك السقوط ضربة كبيرة وصدمة مروعة وحزينة على امريكا وبريطانيا والمعسكر الغربي برمته، ألا أنه بالوقت نفسه كانت بمثابة نصر كبير واشاع حالة من الفرح والسعادة في الأتحاد السوفيتي آنذاك بل وفي عموم المعسكر الأشتراكي الذي يتزعمه الأتحاد السوفيتي السابق حيث كان يعد نصير الشعوب المقهورة والداعم لثورات التحرر في العالم. وتكمن أهمية الحدث أضافة الى ما ذكرناه هو كون العراق يمتلك ثروة نفطية هائلة وموقعا ستراتيجيا هاما. وهنا لابد من التوضيح بأننا عندما نتكلم عن سقوط النظام الملكي في العراق وتبعيته لأمريكا وبريطانيا هو ليس من باب الشماتة والحقد! فأنا لم اكره النظام الملكي في العراق أبدا ولكن بنفس الوقت لا أحبه!، كما وأني لست كارها لرجالات ذلك العهد ولا للوزراء ولا لقادة الجيش، رغم صور الفساد والمحسوبية والعشائرية التي كانت تشكل عنوانا بارزا للنظام الملكي ولتلك الحقبة من تاريخ العراق الحديث(وما أشبه البارحة باليوم)!، ويكفي دلالة بسيطة على ذلك هو ما كان يغنية المنولوجست المرحوم (عزيز علي) وما كان يكتبه أمير الشعر الشعبي آنذاك المرحوم ( الملا عبود الكرخي) والتي كانت تمثل أنعكاسا صادقا وواقعيا لفساد الوضع السياسي وواقع الحياة الأجتماعية للشعب آنذاك في ظل النظام الملكي. فكان لا بد من أن يسقط النظام ويتم التغيير بنظام وطني بعيدا عن التبعية الغربية وأكثر قربا وألتصاقا للشعب وتعبيرا عن أمانيهم، وقد تحقق ذلك فيما قامت به ثورة تموز وقادتها الوطنيين وعلى رئسهم الزعيم المرحوم عبد الكريم قاسم من أنجازات كبيرة على كافة الأصعدة السياسية والأقتصادية والعمرانية والأجتماعية والأهم هو أستغلال الثروة النفطية من أجل مصلحة الوطن والشعب وأصدار القوانين الوطنية بذلك وأهمها قانون رقم 80 . وقد حاولت أمريكا وبريطانيا أجهاض الثورة والقضاء عليها مباشرة، ولكن وجود الأتحاد السوفيتي آنذاك والحسابات الدولية وحنكة قائد الثورة الزعيم عبد الكريم قاسم حالت كلها دون أسقاط الثورة.ولكن لم تستسلم أمريكا وبريطانيا لذلك بل عملوا على أحاكة المؤامرات وأثارة الأوضاع الداخلية وتاليب دول المنطقة الذين كانوا أشد أعداء الثورة حتى تحقق لأمريكا وبريطانيا ما أرادوا بأسقاط ثورة تموز وقتل زعيمها عبد الكريم قاسم في 8/ شباط عام 1963. وهنا لا بد من الأشارة الى ما ذكره الطالب الأمريكي( وليام زيمان) في أطروحته التي تقدم بها الى الجامعة البولوتكنيكية في ولاية كليفورنيا للحصول على شهادة الماجستيروالتي كانت بعنوان (التدخل السري للولايات المتحدة في العراق خلال الفترة 1958 -1963 )، والأطروحة عبارة عن ثمرة مشروع بحثي في التاريخ المنقول شفاها على أمتداد ثلاث سنوات بهدف توثيق التدخل السري الذي ما رسته الولايات المتحدة في العراق أبتداء من ثورة 14/تموز 1958 وحتى أنقلاب حزب البعث الذي أطاح بحكومة قاسم في 8/شباط 1963 وما تلاه. ويركز البحث بدرجة رئيسية على الأهتمام بنشاط وكالة المخابرات المركزية (سي آي أي) وما قدمته من مساعدات الى حزب البعث وغيره من العناصر المناوئة للنظام بمن فيهم الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر شخصيا!. حيث أماط التاريخ المنقول شفاها اللثام عن معلومات جديدة حول الأنقلاب ومن ضمنها معلومات لم تنشر من قبل عن عدد من المسؤولين المتقاعدين في وزارة الخارجية مثل ( وليام ليكلاند) و(جيمس أيكنز) والمسؤولين السابقين في وكالة المخابرات المركزية مثل (أد كاين) و(أرتشيبولد روزفلت) و(أرت كالاهان). كما ويذكر مترجم الأطروحة السيد عبد الجليل البدري في مقدمته عن الأطروحة: بأنها تسلط الأضواء على واقع الأحداث وحقائقها آنذاك، وتقدم للقاريء العربي توضيحات مهمة حول الأحداث التي رافقت أنقلاب شباط عام 1963 أستنادا الى الوثائق الرسمية والى تصريحات بعض المسؤولين فيها خلال تلك الفترة والتي تكشف دور الوكالات الأجنبية ولا سيما وكالة المخابرات الأمريكية في التدخل في الشؤون الداخلية لدول العربية والدول المجاورة. الى هنا أنتهت مقتطافات عن الأطروحة)). وكذلك بالأمكان الأطلاع على ما نشرته صحيفة (الناس) بعدديها 329 و330 في 17 و18 / أيلول 2012 عما كتبه الباحث البريطاني (مارك كريتس) عن الدور الذي لعبته كل من أمريكا وبريطانيا بالتآمر على ثورة 14/ تموز/ 1958 وأسقاط نظام الزعيم عبد الكريم قاسم!. ملاحظة ((صحيفة الناس  من الصحف الرصينة ورئيس تحريرها الدكتور حميد عبد الله ألا أن الصحيفة توقفت عن الصدور منذ قرابة الأربع سنوات بسبب جرئتها ومصداقيتها في طرح قضايا الشعب وفي كل القضايا الأخرى!)). أخيرا نقول: بعد كل ما تقدم صار واضحا أمام كل الأجيال اللاحقة وبما لا يقبل الشك واللبس وعلى طول هذا التاريخ مدى كره الأمريكان والأنكليز للعراق وشعبه وكم لعبوا أدوار خبيثة في سبيل تحطيم هذا البلد وتدمير شعبه وكذلك عرفت الأجيال اللاحقة لماذا تآمرت (امريكا وبريطانيا وأيران الشاه والسعودية والكويت والأردن ومصر) وكيف جعلوا من حزب البعث رأس السهم في تنفيذ مؤامرتهم الخبيثة لأسقاط ثورة تموز والقضاء على زعيمها لا لشيء لكونه نظام وطني حقيقي وصادق ضرب مصالح الغرب واراد الخير للوطن وللشعب ، ويكفي كل هؤلاء أعداء العراق بالأمس ما فعلوه بالعراق اليوم منذ أحتلاله من قبل أمريكا  عام 2003 ولحد الآن، ولا زالت مؤمراتهم تسير حسب ما مرسوم لها من فصول الى أن يتم تقسيم البلد وتجزئته وأستمرار أشاعة الحروب الداخلية فيه، كما وتكشف هذه الوثائق البريطانية والأمريكية وبالدليل القاطع الدور القذر لحزب البعث وعمالته للغرب من أجل المصالح الحزبية والشخصية بعيدا عن مصلحة الوطن والشعب. أما حكام العراق الجدد من ( الشيعة والسنة والأكراد) الذين لم يكونوا عى مستوى الأمل! والذين تقاسموا البلاد على أساس المحاصصة الطائفية والسياسية والقومية منذ عام 2003 ولحد الآن والذين يحظى البعض منهم برضا ودعم أمريكا ودول الخليج وتركيا لهم والبعض ألآخر برضا ودعم أيران! فلا تعليق عليهم فقد سقطت كل أقنعتهم المزيفة أمام الشعب بأسم المظلومية والديكتاتورية! وما المظاهرات التي تعم كل محافظات العراق منذ أكثر من عام ألا دليل على عدم رضا الشعب على الحكومة ورفضه لكل هذه الأحزاب التي تبرقعت بأسم الدين والمذهب والعشيرة والقومية، ولا بد لأرادة الشعب أن تنتصر في النهاية.

  

علاء كرم الله
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/23



كتابة تعليق لموضوع : ثورة تموز 1958 وزعيمها عبد الكريم قاسم في عيون الأجيال 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك

 
علّق حيدر الحدراوي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : الاخ محمد دويدي شكري لجنابكم الكريم .. وشكرنا للقائمين على هذا الموقع الأغر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل يسوع مخلوق فضائي . مع القس إدوارد القبطي. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : كلما تدارسنا الحقيقه وتتبعناها ندرك اكثر مما ندرك حجم الحقيقه كم هو حجم الكذب رهيب هناك سر غريب في ان الكذب منحى لاناس امنوا بخير هذا الكذب وكثيرا ما كان بالنسبة لهم عباده.. امنوا انهم يقومون بانتصار للحق.. والحق لاعند هؤلاء هو ما لديهم؛ وهذا مطلق؛ وكل ما يرسخ ذلك فهو خير. هذا بالضبط ما يجعل ابليسا مستميتا في نشر طريقه وانتصاره للحق الذي امن به.. الحق الذي هو انا وما لدي. الذي سرق وزور وشوه .. قام بذلك على ايمان راسخ ويقين بانتصاره للدين الصحيح.. ابليس لن يتوقف يوما وقفة مع نفسه ويتساءل: لحظه.. هل يمكن ان اكون مخطئا؟! عندما تصنع الروايه.. يستميت اتباعها بالدفاع عنها وترسيخها بشتى الوسائل.. بل بكل الوسائل يبنى على الروايه روايات وروايات.. في النهايه نحن لا نحارب الا الروايه الاخيره التي وصلتنا.. عندما ننتصر عليها سنجد الروايه الكاذبه التي خلفها.. اما ان نستسلم.. واما ان نعتبر ونزيد من حجم رؤيتنا الكليه بان هذا الكذب متاصل كسنه من سنن الكون .. نجسده كعدو.. ونسير رغما عنه في الطريق.. لنجده دائما موجود يسير طوال الطريق.. وعندما نتخذ بارادتنا طريق الحق ونسيرها ؛ دائما سنجده يسير الى جانبنا.. على على الهامش.

 
علّق علي الاورفلي ، على لتنحني كل القامات .. ليوم انتصاركم - للكاتب محمد علي مزهر شعبان : الفضل لله اولا ولفتوى المرجعية وللحشد والقوات الامنية ... ولا فضل لاحد اخر كما قالت المرجعية والخزي والعار لمن ادخل داعش من سياسي الصدفة وعلى راسهم من جرمهم تقرير سقوط الموصل ونطالب بمحاكمتهم ... سيبقى حقدهم من خلال بعض الاقلام التي جعلت ذاكرتها مثل ذاكرة الذبابة .. هم الذباب الالكتروني يكتبون للمديح فقط وينسون فضل هؤلاء .

 
علّق منتظر البناي ، على كربلاء:دروس علمية الى الرواديد في كتاب جديد ينتقد فيها اللطميات الغنائية - للكاتب محسن الحلو : احب هذا الكتاب

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في قصّة "الأسد الّذي فارق الحياة مبتسمًا"، للكاتب المربّي سهيل عيساوي - للكاتب سهيل عيساوي : جميل جدا

 
علّق محمد دويدي ، على تأملات في القران الكريم ح442 سورة  التكوير الشريفة  - للكاتب حيدر الحد راوي : شكرا على هذه القراءة المتميزة، جعلها الله في ميزان حسناتك وميزان حسان رواد هذا الموقع الرائع

 
علّق محمد دويدي ، على قراءة في ديوان الخليعي ..... تحقيق د. سعد الحداد - للكاتب مجاهد منعثر منشد : من أفضل ما وصلنا عن الشاعر، قراءة رائعة ودراسة راقية سلمت يداك توقيع مجمد دويدي

 
علّق مصطفى الهادي ، على لماذا آدم (مختون) وابليس غير مختون؟ دراسة في فلسفة الختان في الأديان. - للكاتب مصطفى الهادي : تعقيب على المقال. بعض الاخوة قال : كيف يُختتن ابليس ؟ كيف يتناسل ابليس وتتكاثر ذريته. يضاف إلى ذلك أن ابليس كائن لا تراه انت لوجود بُعد أو حيّز آخر يعيش فيه والكن الفرق انه يستطيع ان يراك ويتصرف بك من دون ان تراه . (إنه يراكم هو وقبليه من حيث لا تشعرون). (وشاركهم في الاموال والاولاد) . فقال المفسرون أن ابليس قد يُشارك الرجل امرأته في الفراش وهذا حديث متواتر عند السنة والشيعة . ونحن نعلم أن الوهج الحراري غير مادي إنما هو نتاج المادة (النار) صحيح انك لا ترى الوهج ولكنه يترك اثرا فيك وقد يحرقك. وقد ظهر الشيطان في زمن النبي (ص) في عدة اشكال بشرية منها بصورة سراقة بن مالك. وورد في الروايات أيضا ان له احليل وان زوجته اسمها طرطبة وأولاده خنزب وداسم وزلنبور وثبّر والأعور . وهم رؤساء قبائل. وقد ورد في الروايات ايضا ان الملائكة عند خلقهم كانوا مختونين، ولذلك قيل لمن يخرج من بطن امه بأنه ختين الملائكة. لا اريد ان اثبت شيئا بالقوة بل لابد ان هذه الروايات تُشير إلى شيء . وقد استمع الجن إلى القرآن وذهبوا إلى قبائلهم فآمنوا. لابد التأمل بذلك. واما في الإنجيل فقد ظهر الشيطان لعيسى عليه السلام واخذ بيده وعرض عليه اشياء رفضها ابن مريم وبقى يدور معه في الصحراء اربعين يوما. وفي سورة الكهف ذكر الله أن للشيطان ذرية فقال : (أفتتخذونه وذريتهُ أولياء من دوني).وقد ورد في تفسير العياشي ج1 ص 276 ان الله قال للشيطان : ( لا يولد لآدم ولد الا ولد لك ولدان(. وقد وصف السيد المسيح اليهود بأنهم أبناء إبليس كما في إنجيل يوحنا 8: 44 ( أنتم من أب هو إبليس، وشهوات أبيكم تريدون). قال المفسر المسيحي : (انهم ذريه ابليس وهم بشر قيل عنهم انتم من اب هو ابليس). لأن الكتاب المقدس يقول : بأن أبناء الله الملائكة او الشياطين تزوجوا من بنات البشر وانجبوا ذرية هم اليهود ابناء الله وكذلك الجبارين. وهذا مذكور كما نقرأ في سفر التكوين 6: 4 ( دخل بنو الله الملائكة على بنات الناس وولدن لهم أولادا(. ومن هنا ذكرت التوراة بأن الشيطان يستطيع ان يتصور بأي صورة كما نقرأ في رسالة بولس الرسول الثانية إلى أهل كورنثوس 11: 14 (ولا عجب لأن الشيطان نفسه يغير شكله). وقد ورد في الروايات الاسلامية وتظافرت عليه ان نبينا ولد مختونا وأن جبريل عليه السلام ختنه فعن أنس بن مالك قال‏:‏ قال رسول الله‏:‏ (من كرامتي على ربي عز وجل أني ولدتُ مختونا ، ولم ير أحدٌ سوأتي). ‏الحديث في الطبراني وأبو نعيم وابن عساكر من طرق مختلفة‏.‏ وفي رواية أخرى عن الحاكم في المستدرك‏ قال :‏ إنه تواترت الأخبار بأنه -صلى الله عليه وآله وسلم- ولد مختونًا‏، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِيهِ الْعَبَّاسِ، قَالَ: (ولد النبي صلى الله عليه وسلم مختونا مسرورا، فأعجب ذلك عبد المطلب وحشيَ عندهُ ، وقال : ليكونن لإبني هذا شأن ).وقدأحصى المؤرخون عدد من ولد مختونا من الأنبياء فكانوا ستة عشر نبيا وصفهم الشاعر بقوله : وفي الرسل مختون لعمرك خلقة ** ثمان وتسع طيبون أكارم وهم زكريا شيث إدريس يوسف ** وحنظلة عيسى وموسى وآدم ونوح شعيب سام لوط وصالح ** سليمان يحيى هود يس خاتم

 
علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمود خليل ابراهيم
صفحة الكاتب :
  محمود خليل ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الصبر يا أهل اليمن .. فليس لكم إلا الله الواحد القهار  : فؤاد الموسوي

 الديمقراطية بين الفشل والفرصة!!  : د . صادق السامرائي

 مصرف الرافدين يعلن منح قروض لإنشاء وتأهيل المشاريع الاستثمارية والسكنية

 ومن العراق يتعلمون  : صالح الطائي

 مركز الإمام الشيرازي يناقش "الشيعية الدينية والشيعية السياسية..  : مؤسسة الامام الشيرازي العالمية

  في يوم القدس العالمي.. بدر كربلاء: اعطينا الدماء والشهداء لتحرير الاراضي العراقية ودول المنطقة  : منظمة بدر كربلاء

 دعوات مفسبكة في يوم العيد  : حميد آل جويبر

 وزير العدل يلتقي بممثل المرجع السيستاني ويؤكد عدم تسليم العراق اي ارهابي الى بلاده

 (نيسانُ) العِراقي (١)  : نزار حيدر

 الموصل...مسرحية جديدة ام ركوب للموجة  : سعود الساعدي

 العراق في غيبوبة بلا طالباني !  : مهند حبيب السماوي

 مشروع العراق الجامع وتحديات المرحلة المقبلة  : باقر العراقي

 قول في فتوى شلتوت  : حميد آل جويبر

 السلم الأهلي ومن يخالفه  : واثق الجابري

 الهرطقة مع تجارب المسرح العالمي (دراسة موضوعية في الأبعاد القيمية) الجزء الثاني  : قصي شفيق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net