صفحة الكاتب : د . عبد الخالق حسين

هل حقاً كان العهد الملكي ديمقراطياً، واعداً ومستقراً؟
د . عبد الخالق حسين

في مثل هذا شهر (تموز/يوليو)، من كل عام، ينشغل العراقيون بذكرى ثورة 14 تموز 1958، فمنهم (وبينهم كاتب هذه السطور)، يراها ثورة وطنية تقدمية حتمية، لم يكن منها بد، فجرتها ظروف موضوعية تطلبت تحولات في البنية السياسية الفوقية (السلطة)، لتتلاءم مع التحولات التي حصلت في البنية التحتية الاجتماعية، ولانتفاء الوسائل السلمية الديمقراطية لتحقيق التحولات المطلوبة، وتوافر لها الظروف الموضوعية والعوامل الذاتية (القيادة)، حصل التغيير بالعنف الدموي وما رافق ذلك من هزات عنيفة واضطرابات خطيرة في المجتمع، بغض النظر عن النتائج.

 

الكلام أعلاه ذكرته في مقالي السابق الموسوم: (تعقيب على مقال السيد بهاء الدين نوري عن ثورة 14 تموز)(1)، اضطررت لإعادته هنا للرد على مجموعة أخرى من الكتّاب يرون أن ما حصل يوم 14 تموز 1958، كان مجرد إنقلاب عسكري مشؤوم، فتح الباب للانقلابات العسكرية وحكم العسكر، قادوا العراق إلى هذا المصير الأسود. ومن هؤلاء السيد مازن الشيخ الذي نشر مقالاً في موقع صوت العراق، بعنوان: (تعقيباً على مقال الأستاذ عدنان حسين أقول: 14 تموز انجبت 17 تموز)(2 و3). فهو الآخر ينحي باللائمة على هذه الثورة اليتيمة، وقائدها في كل ما أصاب العراق من كوارث، منذ 8 شباط 1963 وإلى الآن.

 

يقول السيد الشيخ: "... يمكن التأكيد بأن العراق كان يمكن ان تكون افضل دول المنطقة وأكثرها رقيا وتقدماً لولا الانقلاب العسكري الذي وقع في 14 تموز 1958 و اطاح بالدولة الواعدة وتركها تواجه كل انواع المخاطر والمصائب".

 

هذا الكلام قد يكون صحيحاً فيما إذا كان التاريخ يسير وفق ما يتمناه البعض من ذوي النوايا الحسنة، ولكن كما تفيد الحكمة (تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن). فمسار التاريخ له قوانينه الخاصة التي تشبه القوانين الفيزيائية، إذ كما ذكرنا مراراً، أن الثورات لا تصاغ حسب الطلب، بل تحدث، وهي أشبه بالكوارث الطبيعية. والمسؤول عنها هم أولئك الحكام الذين يرفضون إجراء التغيير التدريجي الهادئ في السلطة ليتلاءم مع التحولات الاجتماعية. وكغيره من أنصار الملكية، يعتقد السيد الشيخ، أن الذين أيدوا، ومازالوا يدافعون عن "إنقلاب 14 تموز" حسب تعبيره، هم اليساريون فقط، ويقصد الشيوعيين، وينكر أن النظام الملكي قد جمد ورفض التطور، وحصل بون شاسع بين الشعب والسلطة، أقتضى التغيير الثوري.

 

فالنظام الملكي الذي هيمن عليه الثنائي، عبدالإله ونوري السعيد، أصابه الجمود الكلي، وفي هذا الخصوص قال الشيخ علي الشرقي وهو من رجالات العهد الملكي: "أن نوري السعيد أصر على حكم العراق في الخمسينات بعقلية العشرينات". وقال عنه الصحفي البريطاني بول جونسن عام 1957: " إن نوري السعيد، وإن كان ما يزال حياً، فهو أشبه بالمخلفات التاريخية البالية." كما ونشير على أنصار الملكية أن يقرؤوا مذكرات المرحوم عبدالكريم الأزري، وكتابه القيم (مشكلة الحكم في العراق)، و الذي حذر الثنائي عبدالإله، ونوري السعيد مراراً، إذا لم يقوموا بإصلاحات سياسية فإنهم يحثون الخطى لهدم البيت على رؤوس الجميع. ولكن لا حياة لمن تنادي... إلى أن حصل "الإنقلاب المشؤوم".

 

ونحن نؤكد هنا و باعتراف أكاديميين أجانب مثل حنا بطاطو، أن ما حدث يوم 14 تموز 1958 كان ثورة بكل معنى الكلمة. ويقول المستشرق الفرنسي مكسيم رودنسون: "أن الثورة العراقية هي الثورة الوحيدة في البلاد العربية". راجع مقالنا: (هل ما حدث يوم 14 تموز ثورة أَم انقلاب؟)(4)

 

إن أقصر رد على السيد الكاتب هو: إذا كانت ثورة 14 تموز أنجبت إنقلاب 8 شباط 1963، والأخير أنجب انقلاب عبدالسلام عارف على البعثيين في تشرين من نفس العام، وهذا الانقلاب أنجب 17 تموز 1968...الخ، يعني أشبه بـ(دومينو رالي!!)، فبنفس المنطق يصح القول أن العهد الملكي هو الذي انجب ثورة 14 تموز 1958، وعليه كان الأفضل البقاء على الحكم العثماني (العصملّي!!)، لأن كل مرحلة تنمو في رحم المرحلة السابقة إلى أن نصل إلى أبينا آدم. في الحقيقة لو كان العهد الملكي واعداً، ومستقراً وديمقراطياً كما يردد أنصاره، لما حصلت ثورة تموز التي كانت حصيلة سلسلة متواصلة من الانتفاضات والوثبات الشعبية، والانقلابات العسكرية في العهد الملكي، تكللت بثورة تموز التي كانت تتويجاً لتلك النضالات.

 

كما ونؤكد لهؤلاء السادة، أنه من الهراء والجهل القول أن ثورة تموز فتحت الباب للانقلابات العسكرية، فقد حصل في العهد الملكي ثمانية انقلابات عسكرية بعضها نجح مثل انقلاب الفريق بكر صدقي عام 1936، وهو بالمناسبة، أول إنقلاب عسكري في البلاد العربية، وما تلاه من انقلابات أخرى مثل انقلاب الأول من مايس 1941 الذي قام به العقداء الأربعة بقيادة صلاح الدين الصباغ، وسمي خطأً بحركة رشيد عالي الكيلاني، والذي انتهى بالاحتلال البريطاني الثاني للعراق في نفس العام...الخ.

أما تهمة أن ثورة 14 تموز فتحت الباب لحكم العسكر، فهي الأخرى باطلة، لأن معظم الذين أسسوا الدولة العراقية كانوا جنرالات في الجيش العثماني، وأن نوري السعيد نفسه الذي تسنم رئاسة الحكومة 14 مرة كان جنرالاً. علماً بأن 50% من فترة العهد الملكي كانت في حالة الحكم العرفي العسكري.

 

لذلك فالذي يتهم ثورة تموز بفتحه باب الانقلابات العسكرية، وحكم العسكر وعدم الإستقرار، يفضح جهله بتاريخ العراق، وهذا أمر معيب على كل من يكتب عن العراق وهو لم يدرس تاريخه، وخاصة تاريخه الحديث.

 

أما الذين يتحدثون عن "عبقرية" نوري السعيد وديمقراطيته الليبرالية، فيكفي أن نذكِّرهم بحادثة واحدة فقط على سبيل المثال لا الحصر، وهي في عام 1954 أجرت حكومة أرشد العمري انتخابات برلمانية، ورغم الضغوط الحكومية على الناخبين، ومحاولات تزييف النتائج، فازت أحزاب المعارضة الوطنية بـ 11 مقعدا من مجموع 131 مقعد، فلم يتحمل "الديمقراطي جداً" نوري السعيد هذا العدد القليل من نواب المعارضة، لذلك قام بعد يوم واحد فقط من خطاب العرش، بانقلاب القصر على زميله أرشد العمري، وعطَّل البرلمان، وشكل الحكومة برئاسته، وأعلن الأحكام العرفية. هكذا كانت "الدولة الواعدة" التي يدافع عنها السيد الشيخ وزملاؤه.

 

وفي هذا الصدد قال الراحل العلامة علي الوردي: "روى لي أحد الثقاة قصة تكاد لا تصدق لو رويت في بلد غير هذا البلد. يقول الراوي: إنه سمع ذات يوم، في موسم من مواسم الانتخابات الغابرة، بأن برقية هبطت على متصرف اللواء من بغداد تأمره بانتخاب شخص معين. وقد ذهب هو وجماعة معه لتهنئة الشخص المحظوظ، فقبل الشخص منهم التهنئة. هذا مع العلم أن يوم الانتخابات الرسمي لم يكن قد حان وقته، وأن الاستعداد للانتخابات كان قائماً على قدم وساق كما يقولون.".

ويعلق الوردي على ذلك قائلاً: "إن نائباً يُعيًن في مجلس النواب على هذه الصورة لا يشعر طبعاً بأنه ممثل الشعب، والشعب كذلك لا يشعر بأن في الحكومة من ينطق باسمه ويدافع عنه حقاً.. على هذا المنوال تتسع الثغرة بين الشعب والحكومة وينشق الضمير والأمر لله الواحد القهار."

وقد أيد هذه الرواية المرحوم أحمد مختار بابان في مذكراته، أنه هو الذي كان متصرفاً في لواء البصرة والذي شكل الوفد لتقديم التهنئة لذلك النائب العتيد.

 

ومن كل ما تقدم، نؤكد للسيد مازن الشيخ الذي اعتبر اليساريين وحدهم دون غيرهم، انتقدوا العهد الملكي بدون برهان، أن الشيخ علي الشرقي، وعلي الوردي، وعبدالكريم الأزري (وزير في العهد الملكي)، وأحمد مختار بابان وغيرهم، أدلوا بهذه الشهادات هم جميعاً ليسوا شيوعيين ولا حتى يساريين، وأن الأخير تسنم رئاسة الحكومة في السنة الأخيرة من العهد الملكي.

 

في الحقيقة كان العهد الملكي نظام ديمقراطي في الظاهر فقط، وإقطاعي رجعي في الجوهر، وكان محكوماً عليه بالزوال وفق قوانين التطور (البقاء للأصلح)، لذلك سقط ولم يدافع عنه أحد، بل خرجت الجماهير من أقصى شمال العراق إلى أقصى جنوبه في تظاهرات مليونية تأييداً لما حصل يوم 14 تموز، وحوَّلت (الانقلاب العسكري) إلى ثورة شعبية عارمة. بينما العكس من ذلك عندما حصل الانقلاب البعثي الفاشي يوم 8 شباط 1963، حيث هبت الجماهير ضد الإنقلابيين الشباطيين، دفاعاً عن الثورة وزعيمها، مما اضطر العسكريون البعثيون حمل صور الزعيم على دباباتهم لخدع الجماهير بأنهم ذاهبون لنصرته، وعندما وصلوا إلى وزارة الدفاع حيث مقر الزعيم، أطلقوا نيرانهم عليه، وهذا دليل آخر على أن البعث لا وجود له بدون الكذب والغش.

كما نؤكد لأنصار الملكية أن جميع الجرائم التي ارتكبها حكم البعث الصدامي، مثل العزل الطائفي، والعنصري، والتهجير القسري بتهمة التبعية، وإسقاط الجنسية عن المعارضين السياسيين، لها جذور في العهد الملكي.

 

أما جريمة مقتل العائلة المالكة، التي يصرخ بها أعداء الثورة، فالمعروف أن ليس هناك ثورة في التاريخ خلت من حوادث العنف المؤسفة، والكوارث التي تفلت من السيطرة. فالذي قتل العائلة المالكة هو النقيب عبد الستار سبع العبوسي الذي لم يكن من تنظيمات ضباط الثورة، بل قام بتصرف فردي وبدوافع قومية انتقاماً لضباط حركة مايس 1941، الذين أعدمهم عبدالإله وبصق على جثة الصباغ وهي معلقة بحبل المشنقة، و خوفاً من تكرار السيناريو في حالة فشل الثورة. وقد ذكرتُ التفاصيل عن هذه المجزرة في كتابي عن الثورة، في الفصل التاسع بعنوان (حوادث العنف في عهد الثورة)، الرابط في الهامش(5)

 

ويكفي حكومة الثورة وزعيمها فخراً، أنها خلال أربع سنوات ونصف من عمرها القصير، حققت ضعف ما حققه العهد الملكي من إنجازات خلال 38 سنة. وباختصار شديد، استطاع قائدها الزعيم عبدالكريم قاسم أن يبني 25 مستشفى، من بينها الصرح الشاهق مدينة الطب في بغداد، ومئات المستوصفات، و أن ينشأ 10 مدن سكينة، و44 مصنعاً إضافة الى تشييد 22 جسراً منها الجسر المعلق في بغداد، و 2334 مدرسة في عموم العراق، والخط العريض السريع بين بغداد والبصرة، وميناء أم قصر العميق، ومئات المشاريع الأخرى، وأرسل آلاف البعثات الدراسية إلى الخارج في مختلف الاختصاصات العلمية والهندسية، وأصدر المئات من القوانين التقدمية مثل قانون الإصلاح الزراعي، والأحوال الشخصية، وقانون رقم 80 الذي استرجع بموجبه 99% من الأراضي العراقية من سيطرة الشركات النفطية الأجنبية، وأسس شركة النفط الوطنية، وقرار إلغاء قانون حكم العشائر..الخ. أما الإدعاء بأن هذه المنجزات كانت مشاريع خططها العهد الملكي، وهو مشكوك به، فهذا لا يقلل من فضل الثورة وقائدها، فما قيمة هذه المخططات إذا كانت مجرد حبر على ورق محفوظة في الأدراج والرفوف العالية؟ فهذا لا يقلل من فضل الزعيم عبدالكريم قاسم الذي حول هذه المخططات المنسية إلى مشاريع منجزة. ولقراءة المزيد عن منجزات الثورة يرجى فتح الرابط (منجزات ثورة 14 تموز 1958)(6).

 

خلاصة القول: إن الذي جلب البلاء على العراق هو نوري السعيد وعبدالإله، اللذان سيطرا على كل مقادير البلاد والعباد، ولولاهما لما كانت هناك حاجة للثورة، ولكن هذا لم يمنع من حصول ثورات وانقلابات أخرى، لأن في نفس الوقت كانت هناك تنظيمات في الجيش ومنها تنظيمات القوميين والبعثيين، تخطط للثورة أو الإنقلاب. أما الذين يطالبون بأن كان على الشعب أن يصبر على دكتاتورية الحكام الجائرين خوفاً من الفشل، أو حصول الأسوأ، فهذا كلام غير منطقي، لأنه لو تم تطبيقه لعاشت البشرية كالخرفان يحكمها الطغاة من أمثال صدام حسين، ومعمر القذافي، وبول بوت، وغيرهم، إلى الأبد ولما تقدمت الحضارة.

 

ومن كل ما سبق نستنتج أن ثورة 14 تموز كانت ثورة حتمية وطنية وشعبية نقية، حققت الكثير من الإنجازات والتحولات الثورية لصالح الشعب، وخاصة الطبقات الفقيرة، وجميع الانقلابات الأخرى التي حصلت بعد ثورة تموز كانت ثورات انتقامية مضادة ، قامت بها قوى داخلية رجعية، بالتعاون مع حكومات ومخابرات أجنبية، انتقاماً من الثورة والشعب العراقي. لذلك بقيت ثورة 14 تموز وقيادتها الوطنية حية في وجدان الشعب العراقي، بينما الثورات المضادة (من إنقلاب شباط الأسود 1963 إلى 17 تموز 1968) انتهت في مزبلة التاريخ.

[email protected] 

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/

ــــــــــــــــــــــــ

روابط ذات صلة:

1- د.عبدالخالق حسين: تعقيب على مقال السيد بهاء الدين نوري عن ثورة 14 تموز*

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=914

 

2- مازن الشيخ: تعقيبا على مقالة للاستاذ عدنان حسين اقول:- ان 14 تموز انجبت 17 تموز

http://www.sotaliraq.com/2017/07/18/%D8%AA%D8%B9%D9%82%D9%8A%D8%A8%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B0-%D8%B9%D8%AF%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-14%D8%AA/

 

3-عدنان حسين: : 14 تموز .. هل كانت شرّاً مطلقاً؟

http://kitabat.com/2017/07/15/14-%D8%AA%D9%85%D9%88%D8%B2-%D9%87%D9%84-%D9%83%D8%A7%D9%86%D8%AA-%D8%B4%D8%B1%D9%91%D8%A7%D9%8B-%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%8B%D8%9F-2/

 

4- د.عبدالخالق حسين: هل ما حدث يوم 14 تموز ثورة أَم انقلاب؟

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=529

 

5- د.عبدالخالق حسين: حوادث العنف في عهد الثورة

http://www.abdulkhaliqhussein.nl//?news=766

 

6- عبدالخالق حسين: منجزات ثورة 14 تموز 1958

http://www.abdulkhaliqhussein.nl//?news=759

_____________

مقالات ذات صلة

د.عبدالخالق حسين: أسباب ثورة 14 تموز 1958 (1-2)

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=757

 

د.عبدالخالق حسين: أسباب ثورة 14 تموز 1958(2-2)

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=758

 

فاصل بولا: مداخلة على هامش ما كتبه الاستاذ عبد الخالق حسين

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/index.php?news=915

 

رابط النسخة الإلكترونية لكتاب د. عبدالخالق حسين: ثورة وزعيم

http://www.abdulkhaliqhussein.nl/?news=776

  

د . عبد الخالق حسين
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/23



كتابة تعليق لموضوع : هل حقاً كان العهد الملكي ديمقراطياً، واعداً ومستقراً؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ا . د . وليد سعيد البياتي
صفحة الكاتب :
  ا . د . وليد سعيد البياتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  المنظمة الدولية لمكافحة الإرهاب والتطرف الديني تبارك لمصر ثورتها العظيمة وتُحذر من محاولة الإلتفاف عليها  : علي السراي

 إيران تستبعد الاتفاق مع أوروبا وتمشي باتجاه تسريع الأنشطة النووية

 "الحشد الشعبي" عند الحدود العراقية السورية.. نراه مكسباً، ويرونه تهديداً  : د . عادل عبد المهدي

 12ربيع أول مولد خير البرية محمد .ص.  : محمد كاظم خضير

 أمسية في البيت الثقافي البابلي عن الدارمي  : اعلام وزارة الثقافة

 أمنية بغداد : كاميرات المراقبة التي استوردها ’"علي التميمي" فاشلة وسنستورد أخرى جديدة

 ثلاثة نصوص من كتابٍ منقوص ...!  : حبيب محمد تقي

 المفكر الاسلامي المجتهد الشيخ محمد جواد البلاغي  : مجاهد منعثر منشد

 رد المكتب الاعلامي للنائب جبار الكناني  : اعلام النائب جبار الكناني

 الدوري الإنجليزي: ليفربول ينتفض ويقلب تأخره إلى فوز على بيرنلي

 مواصلة الحراك الشعبي بالسليمانية بظل حملة اعتقالات وحظر للتجوال ومطالبات بالتهدئة

 السير إلى كربلاء غاية الروح والجسد، والزيارة عنوان الطمأنينة والوحدة

 التربية : توزع رواتب منتسبي ممثليات التربية في اربيل ودهوك ومنتسبي تربية نينوى في بغداد  : وزارة التربية العراقية

 كونوا قردة خاسئين ...  : عبد علي

 للمرأة دور في نضال الحشد الشعبي المقدس   : مصطفى هادي ابو المعالي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net