صفحة الكاتب : رفعت نافع الكناني

بين هزيمة داعش وبناء الوطن والانسان
رفعت نافع الكناني

ما ان لاحت بوادر النصر المؤزر في معركة الموصل ضد تنظيم داعش حتى بدأت الماكنة الاعلامية  للعديد من الدول والشخصيات تهون وتقلل من قيمة وأهمية هذا النصر المادي والمعنوي الذي قصم العمود الفقري  لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام وانهى فكرة تمدده وتمركزه في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا . هذا النصر اثبت كفاءة ورجولة وبطولة رجال العراق كماعرفهم العالم في كافة معاركهم على مر التاريخ . نعم ان كان تحرير مدينة الموصل والقرى والبلدات الكثيره المحيطة بها ، عمل عسكري فريد من نوعه أستوجب أنجازه جهود مضنية ودماء غزيرة وموارد كبيرة وخطط مبتكرة لم تألفها الحروب السابقة في العالم . نعم الموصل تحررت ، ولكن نصرها غالي الثمن لان المخطط الذي أدى لسقوطها بيوم واحد قبل ثلاث سنوات كان معدَا له بعناية فائقة ومن دول عديدة دولية وأقليمية وعربية وبتعاون داخلي من قبل قوى واحزاب وشخصيات بل وصل الامر الى ان هناك قوى ومسؤولين وقادة من داخل الجهاز الحكومي والسياسي  قد اشترك في التنفيذ والتخطيط  ومهَد لهذه الانتكاسة لاسقاط العراق واذلال شعبه وتفتيت وحدته .

 

الحروب ونتائجها مدمرة ، وبالتحديد عندما تكون مراكز  المدن ساحات للحروب والقتال والاشتباك المتقابل والشرس ، ومعركة الموصل نموذج لتلك الحروب القاسية التي كان القتال فيها وجها لوجه ومن بيت لأخر ومن حي لحي ، وسط الالاف من العوائل الذين احتجزهم التنظيم داخل الحي القديم واتخاذهم دروع وموارد بشرية لادامة القتال ، أضافة لطبيعة البناء في المدينة القديمة وما تتصف به تلك الاحياء من خصوصية في البناء للدور والمساكن التي تتكون من عدة طوابق وتحت الارض وطبيعة الطرق والشوارع  والانفاق الضيقة منذ مئات السنين . لذلك نرى الخراب الكبير الذي حَل بالمدينة القديمة نتيجة هذا القتال الشرس والمتعدد الاوجه والذي استخدمت فيه انواع عديدة من الاسلحة والمعدات اضافة لعمليات القصف الجوي المؤثر وخاصة من قوات التحالف الدولي ، لقد حرصت القوات العراقية وقيادة العمليات الى تقليل نسبة الخسائر بين المدنيين الى ادنى حد ، وحمايتهم ونقلهم وايوائهم بعيدا خارج مناطق القتال والعمليات في عملية نوعية فريدة كلفته الكثير من التضحيات الجسام  يحق للجندية العراقية ان تفتخر بها وسابقة حسنة في تاريخ الحروب .

 

  نعم الاعداد  كانت كبيرة ( مئات الالوف ) والمخيمات لايمكن استيعاب تلك الحشود والخدمات لايمكن ان تكون كافيه ومقنعة ووافية وسط هذا الجو الصيفي القائض  ، ولكنها الحرب . استغلت القوى المؤيدة لداعش وافكاره ونظريته هذا الدمار الذي حًل بالمدينة وكانت هي اولا وأخيرا سببه وخططت له بعناية لتدمير الموصل وكل مدن العراق  ذريعة لالصاق التهم الزائفة بالقوات العراقية بكافة صنوفها للتقليل من هذا النصر الكبير والتهوين على اصحابهم وولاة  نعمهم . لقد صمتت هذه الاصوات ثلاث سنوات وصمت اذاتها واغمضت عيونها عن جرائم داعش التي لم تشهد البشرية لها مثيلا ، لم يهز ضمائرها قتل الناس وتعذيبهم واذلالهم واغتصابهم وتقييد حرياتهم بل الغائها ، لم يرمش لهم طرف عين من عملية السبي البشعة والتهجير والنزوح التي كان اخواننا الايزيدين والشبك والتركمان والمسيحين وباقي الاقليات  من العراقيين ضحايا لها في عملية يندى لها جبين الانسانية . لم تهز ضمائرهم عمليات البيع والتزويج والتصدير للدول الاخرى للنساء والاطفال وما لحق بهم من عمليات رق واستعباد واغتصاب جنسي للاطفال ، لم يحزنوا ما حل بتراثنا الثقافي والحضاري والمعرفي ، لم تحركهم عمليات السرقة لاموال الدولة العرقية والمواطنين ونهب ثروات البلد النفطية وغيرها .

 

اليوم نسمع الكثير من وسائل الاعلام العربية والدولية وشخصيات سياسية عراقية  تبث السموم والاشاعات لبث الفرقة وتعميق وتجذير النزاعات الطائفية والمذهبية والعرقية ، وكأن توقيتها مخطط له بعد اعلان سقوط  مشروع داعش   وتحرير الموصل العاصمة المفترضة لدولة الخلافة وباقي مناطق العراق المحتلة . فبعض وسائل الاعلام تركز اليوم على عدم انسانية التعامل مع مجرمي داعش ، والبعض الاخر يكيل التهم الباطله والشتائم للقوات العراقية وقوات الحشد الشعبي ، واخرين اعدوا قوائم طويلة وعريضة بأسماء قادة عسكريين ابطال لالصاق التهم من دون تقديم الادلة والبراهين ، في حين راح البعض لينهض الهمم للعناصر المهزومة من المجاميع الارهابية ويخطط لها للظهور من جديد في المناطق المحررة وما يطلقه من هالة كبيرة لخطط اعادة التنظيم لقوته وتماسكة والتبشير والتخويف من عناصره المعروفة بالخلايا النائمة !! اضافة لبث الصور وتلفيق الاخبار لعمليات تنكيل وقتل لعناصر التنظيم وتعذيبهم ، بل ذهب الاخر الى اخطر من ذلك باعتبار هذا النصر هو نصر المكون  (الشيعي ) على المكون ( السني ) وان عملية التهجير والنزوح هي لتركيع اصحاب المذاهب والديانات الاخرى وتهجيرهم والتي تبغي من وراء ذلك  مسح الهوية والخصوصية للاخرين . والايام حبلى بما تولده من احداث  وحوادث .

 

نعم ،  النصر العسكري على  تنظيات داعش الارهابية مهم جدا في سبيل كسر شوكة هذا التنظيم والحاق الهزيمة بالآلة العسكرية له وتشتيت قواه ودحر مخططات الدول والقوى المساندة له والطامعة بالعراق والتي تريده مقسما ضعيفا خائر القوى وغير فعال وساحة للصراعات الدولية . لكن لايكتمل هذا النصر من دون تحقيق الصفحة الثانية له ، وهي صفحة بناء الوطن والانسان . فالمسؤولية كبيرة وثقيلة لبناء عراق جديد متحضر مدني ينعم الجميع بالامان والاستقرار والكرامة تصان فيه معتقداته الدينية والمذهبية  وحرياته الشخصية وتطبيق مبدأ تكافؤ الفرص للجميع بعيدا عن الاختلاف في الهويات . عراق جديد يبنى على نظرية الوطن للجميع بعيدا عن التخندق الطائفي والمذهبي واعتبار الهوية الوطنية أسمى من كل الهويات الفرعية ، واعادة الثقة بين العراقيين وبناء الجسور القوية لاعادة الوئام والانسجام بينهم بعيدا عن التخندق والمجابهه . والعمل على ازالة الاثار النفسية للحروب من خلال التربية الهادفة لجيل بكامله اكتوى بنار الفكر التكفيري السلفي واجبر الناس على السير بمناهجه الفكرية والعقائدية والابتعاد عن سياسة التخوين ، والمباشرة باعادة اعمار المناطق المتضررة والعمل على تأهيل البنى التحتية للمدن والبنى الفوقية اي خلق الانسان الواعي المثقف الخالي من ترسبات الماضي وافكاره ، واتاحة الفرص لقوى فاعلة في المجتمع لها القدرة على احداث تغيير وثورة في وسائل الانتاج وعلاقات الانتاج لاحداث ثورة حقيقية وصادقة في مختلف قطاعات الاقتصاد العراقي .   

 refaatnafee@gmail.com

  

رفعت نافع الكناني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/24



كتابة تعليق لموضوع : بين هزيمة داعش وبناء الوطن والانسان
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ خليل رزق
صفحة الكاتب :
  الشيخ خليل رزق


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المرجعية سور الأمان الأمن  : هادي الدعمي

 تقلبات الوزير محمد تميم ..وبورصة الولاية الثالثة!!  : سراب المعموري

 مجَدّداً.. مجرم حرب سفيراً سعودياً في بغداد!  : عباس البغدادي

  اللعيبي يعلن اعادة تشغيل مصفى الكسك في نينوى بطاقة 10 الاف برميل باليوم

 قيادة عمليات بغداد: العثورعلى صواريخ، ومواد متفجرة

 العراق يقلص إعتماده على الايرادات النفطية الى 85 بالمئة

 الإنسان بين فهمه الخاص و حقيقة المراد الإلهي  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 في إهانة للرياض .. ولي العهد السعودي في البيت الأبيض ولا مسؤول اميركي يقابله

 العلماء يكتشفون "دوامة نفايات" جديدة جنوب المحيط الهادئ

 طلاسم البهتان!!  : د . صادق السامرائي

  محطات هامة وتوقعات خطرة حصلت في عامي 2014 و2015... فإلى أين المنتهى في 2016؟!  : جسام محمد السعيدي

 فراعنة البحرين  : نعيم ياسين

 فصائل سياسية عراقية ...بلا حدود  : د . يوسف السعيدي

 فليشهد التاريخ ...صلاة الخلفاء  : سامي جواد كاظم

 قيادة فرقة المشاة السادسة تنفذ رمية الثقة لسلاح الكاتيوشا  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net