صفحة الكاتب : حمزه الجناحي

بين الوصفات المشفرة ورداءة الدواء ظهر العشابون .
حمزه الجناحي

تعتبر مهنة الطب وفن الصيدلة من اكثر المهن انسانية واهمها تعاملا مع بني البشر بكل طبقاتهم فهاتان المهنتان لهم مساس مباشر بصحة الانسان وتعافية وعودته سليم الجسد الذي منحه الله لبني البشر بكل تعقيداته وبكل طلاسمه التي لا يفقهها الا الاطباء وبائعي الادوية ولكن وللاسف الشديد ظهرت في العراق وبسبب غياب الرقابة الصحية عدة مشاكل اثرت تأثير مباشر على تعامل المراجعين مع الاطباء والصيادلة واصبحت هذه المهن عند البعض من المهن الفاسدة والكلام هذا يستثنى منه  الشرفاء والاطباء اللذين لازالوا يتذكرون القسم الذي ادلوه في أخر يوم من تخرجهم بان يكونوا صادقين وانسانيين ومهنيين في تعاملهم مع الانسان .

يتداول بعض الناس وبالخصوص هؤلاء اللذين اصبحوا زبائن لدى الاطباء بسبب سلب صحتهم التي هي كما يقال تاجا على رؤوس المعافين هؤلاء وبحكم ترددهم على الاطباء ينقلون الكثير من معاناتهم لذويهم وبعضهم اطلق العنان لصفحات التواصل الاجتماعي بنقل مايمر به  اخطر تلك الظواهر اليوم هي عدم أهتمام الاطباء بالتعامل الطيب واللطيف مع المريض ويشعر هؤلاء أن الاطباء اليوم أكثر خشونة في تعاملهم من بعض ارباب المهن الثقيلة على الجسد ,, بعض الاطباء وما ينقلون هؤلاء المرضى عينهم ليس على مرضاهم بل عينهم على كم هو عدد المرضى ليصل في أحيان كثيرة الى عشرات المراجعين اي أن بعض هؤلاء الاطباء يعاينون في ثلاث ساعات أكثر من خمسين مراجعا ولو عرفنا لكل مريض حصته من الطبيب ثلاث دقائق ونصف فقط ,, ليس هذا فقط بل هناك امرا صار شبه الشائع عند البعض من المراجعين المرضى وحتى اصحاب المهن الطبية والصيادلة ويتداولون به باستمرار وهي الوصفة الطبية المشفرة , الوصفة الطبية المشفرة هذه يعني أن الطبيب الذي يكتب لمريضه الدواء يكتبه بطرق واشارات وصور لا يستطيع حل رموزها الا صيدلية واحدة تم الاتفاق معها وهذه الصيدلية المتفق معها تبيع ذالك الدواء ربما باسعار مبالغة ضعفين اوثلاث اضعاف السعر الحقيقي ويصبح المريض او ذويه محرجا وهو يدورعلى الصيدليات الذي ينصحه بعضهم بالعودة الى الصيدلية القريبة من الطبيب لانها الوحيدة التي تستطيع فك الشفرة المكتوبة على الوصفة الطبية ولكن بسعر لا يستطيع المريض شراء الدواء منها لمبالغته في السعر او لأتفاق بعض الاطباء مع المستوردين للأدوية التي صارت تباع على الارصفة وفي الصيدليات بدون ان تمر على الشعب التفتيشية الرقابية وهذا يعني ان البعض من هؤلاء يتعاونون مع مستوردي الادوية لتصريف أدويتهم الرديئة المستوردة من مناشيء متدنية في تصنيع الدواء بصدليات خاصة لهم فيها نسب من الارباح يتقاضاها الطبيب في اوقات اخرى تجمع له  .

في بعض الاحيان نرى في مكان واحد مجمع طبي متكامل كانها محلات بيع الخضر والفواكه محل لسونار ومحل لتخطيط القلب ومحل للاشعة كلها عائدة للدكتور الفلاني وذهاب المريض الى اي مكان آخر لايستطيع الحصول على مراده لان كل شيء يتم بأتفاقات شيطانية يعجز بعض اصحاب تلك الأجهزة من التعامل معها اي أنك تشعر بانك وقعت في فخ غايته شفط كل ما بجيبك من دنانير.

هذه الظواهر لتي بدأت تتسع ناتجة عن غياب الرقابة الصحية على الصيادلة والاطباء وغياب وزارة الصحة التي هي المعنية الاولى التي لم تفعل لجانها لمحاربة هذه الظواهر هذا الذي يجري على المواطن وهو يبدأ رحلته من سعر كشفية المريض الى اسعار اجهزة التشخيص الى شراء الدواء والتي لاتقل عن مئة الف دينار صار عليه ان يبحث من يوصف له دواء آخر وبسعر بسيط  فلجأ الى محلات الاعشاب وعطاري الاوراق والمساحيق النباتية يملا جوفه بوصفات هؤلاء عله يجد في ما يتناوله شفاء له وباسعار مقدور عليها ولا يعاني من اسعار الكشفيات ولا السفر الطويل ولا البحث على الدواء فهو يذهب الى محل العشاب في السوق وينتهي كل شيء .

اما الميسورين ماديا فهؤلاء لا يمرون بكل هذه المعمعة ولهم في الهروب الى خارج العراق اطمئنان للتطبب بعيدا عن كل ما يجري من رحلة ربما تنتهي بالموت لبعد الطب العراقي عن مواكبة التقدم العلمي لهذه المهنة أو لقدم أجهزة التشخيص او لعدم كفائتها .

كان سابقا لزاما على الصيدليات وبأوامر الصحة ان تبتعد الصيدلية عن الاخرى مئة متر على اقل تقدير ولا يمكن أن تفتح صيدلية بجانب اخرى لتجنب المنافسة الغير شريفة التي يكون ضحيتها المواطن . وايضا ان قانون وزارة الصحة العراقي (نصّت الفقرة ( 5) من المادة (14) من قانون مزاولة مهنة الصيدلة المرقم 40 لسنة 1970 على الآتي  لا يجوز للصيدلي أن يصرف وصفة مكتوبة بعبارات او علامات غير مصطلح عليها في فن الصيدلة. اي أن كتابة الوصفات المشفرة هو تدني أخلاقي ومهني رافق الخراب الذي أصاب المجتمع برمّته) .

اين نحن اليوم من هذه القوانين ؟

العراق –بابل

  

حمزه الجناحي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/25



كتابة تعليق لموضوع : بين الوصفات المشفرة ورداءة الدواء ظهر العشابون .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صعصعة بن صوحان العبدي  : د . عبد الهادي الطهمازي

 مثقفو وناشطوا المجتمع المدني في واسط يتظاهرون للمطالبة بتعديل قانون الانتخابات لمجالس المحافظات  : علي فضيله الشمري

 هل ستصدق نبوءة هايدن "العراق وسوريا قد اختفيا من خارطة العالم.الجديد..!!؟  : علي قاسم الكعبي

 رئيس مجلس محافظة ميسان يزور هيئة الاستثمار ويؤكد على تقديم الدعم الكامل لعمل الهيئة  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 بالصور:جرحى طلاب جامعة واسط

  مدرسة الصومال الإبتدائية  : هادي جلو مرعي

  سلسلة المعرفة الحلقة الرابعة والعشرون أهمية الإيمان بالله أو الكفر به  : د . محمد سعيد التركي

 من احتل الكويت  : مهدي المولى

 الزراعة نفط دائم أم كذبٌ عائم!  : قيس النجم

 تونس والسلفية: هل عُدنا إلى التعلل بدولة القانون؟  : محمد الحمّار

  جامعة واسط تنظم ورشة عمل حول مستقبل الصناعة النفطية في العراق  : علي فضيله الشمري

 عيد الأم ومعاناة الام العراقية  : احمد الشيخ ماجد

 أم الشهيد، في قاعة الامتحان!  : شبكة النبا المعلوماتية

 حديث المائة يوم من عمر حكومة العبادي  : فراس الخفاجي

 أكررها: هكذا تكلم صولاغ..!  : محمد الحسن

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net