صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

تقدير الثقافة والأبداع
عبد الهادي البابي

لا شك في أن تقدير الثقافة يساعد على تنميتها وتطويرها ، ويدفع المثقفين الى المزيد  من العطاء والأنجاز ، ويكرس في نفوسهم حب مجتمعهم والأخلاص إليه ،والتفاني في خدمته ، بينما تجاهل الثقافة قد يثبط نشاطها ويصيبها بالأحباط،  وفي أقل الإحتمالات فإن تلك الثقافات تسلك طريق النزوح والأغتراب ،وما يصطلح عليه اليوم بهجرة الكفاءات والثقافات والأدمغة المبدعة..
·   فالشعوب والمجتمعات لاتقاس بوفرة عددها وبكثافتها السكانية ، وإنما تقاس الشعوب والمجتمعات بقوتها النوعية ، المتمثلة في كفاءات أبنائها ، وقدراتهم المتميزة علمياً وعملياً ، من هنا أعتبر القرآن الكريم فرداً واحداً  بمثابة أمةً كاملة لما كان يتمتع به من صفات ومواصفات عظيمة ، وهو نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام ، يقول تعالى ( إن ابراهيم كان أمة ) سورة النحل /120
وكان العرب يقولون عن المتفوق  في حكمته وتدبيره : (رجل ثقيف يعد بألف)..فالكفاءةوالثقافة والأبداع هي مصدر قوة الأفراد والشعوب ، وأن المجتمع القوي  هو الذي تكثر  فيه ميادين الثقافة والكفاءة والأبداع  بين أبنائه ..
ولكن كيف تنموالثقافة .. وكيف تتفجر الكفاءات ..ولماذا تزخر بعض المجتمعات بالمبدعين والمتفوقين ،  بينما تعاني مجتمعات أخرى من القحط  والفقر ..؟
وفي الحقيقة أن هناك عوامل وأسباب عديدة تؤثر في مستوى حركة الأبداع والتفوق في أي مجتمع ،لعل من أبرزها مدى مايجده المثقف والمبدع والكفوء من تشجيع وإحترام ، فالمجتمعات المتقدمة عادةً ما تحرص على توفير أكبر قدر من الأحترام والتشجيع للطاقات والقدرات المتميزة من أبنائها ، بينما تنعدم أو تتضائل مثل هذه الحالة  في المجتمعات المتخلفة ..
ان إحترام المثقف والمبدع والكفوء هو بالواقع إحترام للذات وهو مظهر من مظاهر الرقي والتقدم عند الأمم والشعوب ، فالإنسان السوي يختزن في أعماق نفسه مشاعر إعجاب وتقدير لكل كفاءة متميزة ، وإبداع خّلاق ، ودون ذلك لايكون إنساناً سوياً أبداً ، لكن أمتلاك قدرة التعبير عن تلك المشاعر ، والمبادرة لأبرازها هو سمة الراقين المتحضرين ..
إن من يظهر  مسشاعر تقديرهُ للمثقفين والمبدعين ، إنما يسّجل إحترامه لذاته أولاً بالتعبير عما تختزنه من أنطباعات ، ومنحها جدارة التقديم والعرض بكل شرف ، بينما يشكك ضعفاء الثقة بذواتهم ، في إستحقاق مشاعرهم ، للأظهار والأبراز  ويبخلون على أنفسهم بفرصة التعبير عما يختلج فيها ، لضعف إحترامهم لها ..
وقد تتراكم على نفس  الأنسان حجب قاتمة ، من نوازع الأنانية والحسد تمنعه من إعلان تقديره للمستحقين للتقدير ، وذلك خلق سيء وحالة مرضية  لاعلاج لها إلا بالوعي الصحيح والتربية الفاضلة ، وممارسة  جهاد النفس  ، وهو الجهاد الأكبر ..
إن البعض تمتلأ نفسه بحب ذاته  بشكل نرجسي ، ويسيطر عليه الغرور ، وتتضخم  لديه الأنا  بحيث لا يرى أحدا غيره مستحقا للمدح والتقدير والثناء ، بل وينزعج ويتذمر  حين يشاد بآخرين ، وقد يكون ذلك ناجما  من شعور عميق  بالنقص والضعف ، يستثيره ذكر كمال الأخرين  وتفوقهم !
وقد يشعر بعض من يجد  في نفسه الكفاءة  بالغبن حينما يرى تكريم  غيره  من المبدعين والمثقفين ، وإنه يجب أن يغتبط ويفرح بذلك ، لأن تقدير أي كفاءة في المجتمع  يعتبر تكريساً لمنهجية صحيحة ، إذا تأكد وجودها فستشمله بركاتها وآثارها  كغيره من المؤهلين ..
ولشيوع مثل هذه الأمراض في نفوس أبناء المجتمعات المتخلفة عادة يتأجل تقدير وتكريم الكفوءين من العلماء والمثقفين والأدباء والمصلحين إلى مابعد وفاتهم ومغادرتهم هذه الدنيا ، عندها تعقد مجالس التأبين لذكر محاسنهم وتعداد فضائلهم وإعلان الحسرة على فقهم ، بينما كانوا في حياتهمك مجهولين أو متجاهلين وكما قال الشاعر العربي :
لأعرفنّكَ بعد الموت تندبني        وفي الحياة مازودتني زادي
إن تكريم المثقفين يرفع درجة الطموح  والتطلع نحو التقدم والأبداع لدى أبناء المجتمع ، فعلى من يهتم بالثقافة وأهلها أن يجتهد في وضع البرامج وإبتكار الأساليب لتقدير وتكريم المثقفين والأدباء من أبنائها والأحتفاء بهم أعلامياً، وتكريمهم إجتماعيا ورصد الجوائز والأوسمة لهم وتوفير وسائل العيش الكريم والخدمات الازمة لفاعليتهم ونشاطاتهم ..
وقد أخذت مجتمعاتنا  العربية والإسلامية المعاصرة عن المجتمعات المتقدمة بعض عادات الإهتمام ،وبرامج التقدير للمثقفين والمتفوقين ،لكنها تكاد تنحصر في الأهتمام بالمتفوقين في القوى البدنية كالرياضين ، والقدرات الفنية كالمطربين والفنانين،  وإقامة الأحتفالات الكبيرة والباذخة ،وتقديم الهدايا المالية الكبيرة لهم في عدة مناسبات ..
أما المثقفون والمفكرون ، والأدباء المبدعون ، وسائر الكفاءات النافعة ، فهي  في الكثير من أ قطار العالم الثالث تتمنى السلامة على نفسها !!! فضلا عن أن يتوفر لها الأهتمام والتقدير ، حتى قال الشاعر أحمد مطر ..معبراًعن هذه الحقيقة المرة :
قال أبي ...
[ في كلٍ قطرٍ عربي ...
إن أعْلنَ الذكّي عن ذكائه ...
فهو غبي ..!!]
وأقول ..وكفى الله المثقفين  شر الأغبياء ...!!
 

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/30



كتابة تعليق لموضوع : تقدير الثقافة والأبداع
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : مهند البراك ، في 2011/09/30 .

موفق مقال يستحق القراءة
فقد اعطى الكاتب دفعة معنوية لكل المثقفين ان يواصلوا بطرح افكارهم بطريقة حضارية لاتستطيع ان توقفهم ماكنة الاحباطات هنا او هناك

شكرا مرة اخرى




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Smith ، على تفاصـيل قرار حجز الأموال المنقولة وغير المنقولة لرئيس مجلس الديوانية : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امال ابراهيم
صفحة الكاتب :
  امال ابراهيم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بالأسماء.. ابرز المسؤولين الذين "هربوا" بأموال الشعب

 تأملات في حديث صيام عاشوراء . البحث في اصل الاشياء.  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 المرجعية.. والشكرجي  : ضياء رحيم محسن

 وفود العتبات المقدسة العراقية المشاركة بخيمة عاشوراء بتركيا تزور الطائفة الشيعية في اسطنبول  : وكالة نون الاخبارية

 شهادة الدكتورا والماجستير رغبة لزيادة الراتب لا العلم !  : صادق غانم الاسدي

 القلم ونون العز... في ذكرى وفاة السيدة زينب (عليها السلام)  : علي حسين الخباز

 مقتل “8″ إرهابيين من تنظيم داعش وجرح “13″ آخرين في مدينة الموصل

 صدّاميوا مابعد صدّام  : الشيخ صادق الحسناوي

 مع ديوان " اللهم ارفع غضبك عنّا " للشاعرة عايدة خطيب  : شاكر فريد حسن

 صقلية ...جوهرة البحر المتوسط  : د . تارا ابراهيم

 حوار مع فنان تشكيلي من كربلاء   : منار قاسم

 سهام العقيلي: "الحروب الّتي تَسَبّبَ بِها صدّام وما تَبِعَها مِن دَمار الإرهاب والعُنف أودت بحياة البِلاد الإقتصادية حَتّى باتت بوادر الفوضى والإرتباك واضحة في الإقتصاد العراقي"  : سرمد الجابري

 بالانفوغراف.. تعرف على ترتيب المجموعات في كأس العالم 2018

 في ترك إتباع الأهواء والشهوات  : فلاح السعدي

 خطية العبادي  : هادي جلو مرعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net