صفحة الكاتب : صادق الموسوي

محمد صادق الصدر ، صدر العراق وكيانه الفكري والروحي وقلب العراق النابض.
صادق الموسوي


بمناسبة ذكرى استشهاده ونجليه نكتب للعظماء

ماذا نكتب عن رجل شهد له الأعداء قبل الأصدقاء بالنبل والعفة والشهامة والشجاعة والعلم  وكافة الفضائل التي تجسدت في هذه الشخصية الفذة التي منحت الإنسانية الكثير من المفاهيم الصادقة والصالحة لتعديل مفاهيم الدين الصحيح الذي فاق علم التفسير والتأويل والمعارف الحقة في علم الفروع والصول وجميع مدارس الفقه حتى وصل إلى فقه الفضاء والذي هو أول من وضع هذا الفقه في هذا العصر .

فإننا عندما نحيي ذكرى عظمائنا ونمجدهم لما تركوه للبشرية من منافع شتى، إنما هو تعظيم للأمة ولنا شخصيا ممن اتبعه في نهجهم الفكري والعقائدي من الذين  اتبعوهم ، فيعتبرون كل عالم  ابا روحيا لهم .

وكم هم عظمائنا الذين ساروا على هذا النهج القويم منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ،

ومن الذين ساروا بركب الشهادة من عظماء الأمة الإسلامية السائرين على نهج الشهادة والتضحية أسوة بقادة الأمة من بيت أهل الطهارة والعصمة .

منهم : محمد باقر الصدر وأبو القاسم الخوئي ومرتضى البرو جردي وعلي الغروي

 وال الحكيم قدس الله إسرارهم وانفعنا الله بعلمهم.

فاليوم نستذكر احد هؤلاء العظماء للذكرى السنوية لاستشهاده مع  نجليه رحمهم الله .

هو  الشهيد السعيد محمد صادق الصدر صدر العراق وكيانه الفكري والروحي وقلبه النابض وعقله المدبر الذي اجتاز المدى في علمه لتصور العقول والذي فاق علمه علوم فقهاء عصره ،في الفقه والأصول وعلم الأخلاق وعلوم الفلسفة الإلهية التي قل نضيرها في ان تجتمع في كيان  شخص واحد ،

 سوى من ألهمه الله عز وجل من علمه المخزون وأشرق في قلبه نور العلم  والمعرفة ألحقه لتكملة النفس الإنسانية  وسعيها الى نيل الكمال الأسمى الذي يحقق للفرد إنسانيته  كي يصبح عبدا من عباد الله المخلصين ، فعندها تتحد ارادة الخالق بعبده المخلوق

فكل مئة عام يبعث الله رجلا يحيي به دينه (الصادق عليه السلام )

به أحيا الله دينه وشريعته  بعد ما غيبت معالم الحقيقة فقد بين  للمؤمنين  طريق الحق واليقين بعدما كانوا في متاهة في مسالك الطرق المتشعبة الواهمة المظلمة التي شوهها أعداء  أهل بيت النبوة  من المعارف الحقه لمعرفة الهدف والغاية من السير بهذا الاتجاه الصحيح.

فكان العلم واضحا في سلوكه الديني حيث كان مرجعا للمراجع والعلماء، وقد  فاق في تقديم أطروحات نهجه  نهج العلماء ، وخاض كافة الحقول الإسلامية الأخرى كالعقائد والتفسير والتاريخ والأخلاق وعلم النفس والتأويل بعد التفسير لآيات القران الكريم ووضع المنهج الصحيح .

جوانب في شخصية السيد محمد صادق الصدر( قد ) والتي تجعلنا ننجذب نحوها لما تحمله من سمات قيمة .

من سماته قدس سره هي سمة العاطفة الحارة والإحساس المرهف الصادق والشعور الأبوي اتجاه الجميع دون النظر الى دين الشخص او مذهبه ، ولهذا كان زواره يتوافدون  إليه من كافة الدول والمحافظات العراقية بدون النظر لدين الفرد ومذهبه  .

فكان يحث المؤمنين بالذهاب الى أماكن العبادة لسنة العراق والصلاة معهم وبالخصوص صلاة الجمعة ، وهذا ما جعل الكثير من أتباع المذاهب الإسلامية بالحضور الى مسجد الكوفة والاستماع الى خطبته والصلاة خلفه ,

 فكان قدس سره يحث جميع المسلمين على وحدتهم وعدم الاستماع الى الشيطان وزبانيته

(يقصد بها صدام ونظامه).
كان يحمل صفات  أجداده من سلالة أهل بيت العصمة ( صلوات الله عليهم ) ويقتدي بهم ومن هذه الصفات أجابته للسائل  بمقدار استيعابه وتحمل عقله ، وكان يقول من كسر شيئا فعليه جبره

ومعناه ان لا تعطي الحكمة لمن لا يستحقها او نيلها لمن لا يتحمله عقله وخاصة في الإجابات المطلقة التي لم يستسيغها عقل السائل  ، لأنه في مرحلة التطور والنمو الفكري. فيكون الجواب بما يتحمله عقله من بواطن وتخوم التفسير والتأويل .

اول معرفتي به وما جرى لي من صعقة في أعماق كياني .

عندما تراه تشعر  بحالة غريبة تحس من خلالها بحب وعاطفة تمتلك قلبك اتجاه شخصيته .
فعندما تحادثه يصغى إليك باهتمام كبير ورعاية تامة ، لا يدير بوجهه عنك .

وهي احد سمات العالم الرباني، وقد ضرب بهذا الخلق الكريم والتواضع العالي أروع الأمثلة

وأصبحت  دروس عملية في الأخلاق  يقتدي بها كل من أراد التقرب الى خالقه  من خلال هذه الفضائل والأخلاق الحميد وهي أخلاق الله المتجسدة بمبادئ وقيم أهل البيت و أخلاقهم السامية
فعند اصطفافي في البراني مع جمع من المؤمنين لإلقاء التحية ومصافحته  ،

كان اثنين من الأشخاص أمامي احدهم بعد ان قبل يد السيد عنوة  ، لأنه لا يرضى من احد ان يقبل يده ، صرخ السيد امسكوه ، فامسكوه فتقم السيد الصدر كي يقبل يد الشخص ،

 فقال دعني اقبل يدك كما فعلت معي ، لأني لا أريد ان يطول مكوثي أمام الله عز وجل ويحاسبني على تقبيلك يدي ،

 ففر الشخص الى الخارج بدون ان يجعل السيد يقبل يده ، حينها قال لا أرضا ان تقبلوا الأيادي كائنا من كان .

وشخص آخر همس في أذنه  ولكن السيد زجره وأبعده من أمامه ، حينها التفت خلفي  إلى أصحابي الثلاث الذين كانوا معي وقلت لهم ، الأمور لا تبشر بخير، وعندها علمت بان الشخص طلب منه ان يقبل يديه ، فبعده السيد كي لا يفعل .

 وعندما حان دوري للسلام عليه قبلته بوجنتيه وتحت  لحيته الشريفة

وهو يسحب يده الى الخلف خوفا من اقبلها كما فعل السابق ، عندها وضع يده على راسي واربت على كتفي وصدي وهو يقول لي بارك الله فيك وفي والديك ، انك الى خير.

واقسم بالله الذي لا الله الا هو، حين وضع يده الشريفة على  راسي وصدري أزال غمامة من حجاب الوهم  التي انزاحت من أمام عيني وقلبي وشعرت بها كأني أراها، فخرجت منه وأنا إنسان آخر.

فتح في عقلي وصدري أبواب من العلم والمعرفة ،  ولهذا قلت لأصدقائي الثلاث  من ألان انا مقلد السيد محمد صادق الصدر ،

 وبعدها أصبحت  أتواصل معه وأرسلني الى الثقاة  من أهل العلم لكي أتلقى على أيديهم علوم المعرفة التي لا ينالها إلا ذو حظ عظيم .

فكان يوم استشهاده فاجعة أصابت قلوب محبيه وتركت شرخا صدع في النفس الإنسانية

كان يخاطب جميع  الناس ويتصدى بقوة لكافة الجماعات المنحرفة ومحاربته للأفكار الضالة والمنحرفة عن مسار الدين الصحيح  التي سادت في عصره وتكالبت فيه قوى الاستكبار ويعاضدها الجهل والاستعباد وطغيان الحكام لشعوبها وفرض إرادتهم الطغاة على شعوبها .

ومن مقولته المشهورة

( اذا فسد المجتمع فعلى العالم إظهار علمه ولا ينبغي له السكوت)

هذا هو صدر العراق وقلبه النابض الذي عاش حياة العظماء  وحياتهم تزخر بالمواقف الشجاعة والجريئة

التي أثرت على  الساحة العلمية والجهادية وزادها من علوم المعارف لأصحاب العقول النيرة ، الذي تخرَّج من مدرسته آلاف المؤمنين والمجاهدين في عصر تكالبت فيه قوى الاستكبار ويعاضدها الجهل والاستعباد
.

ويبقى محمد الصدر علما شامخا لأهل العلم والتقى ومنهجا ينتهجه كافة الأحرار ومدرستا  لمن أراد ان يرتوي من الماء المعين ويقتبس من النور الساطع ، ومعرفة الحق القاطع لدحض الباطل  ،

وعلينا ان لا ننسى  جميع مراجعنا العظام الذين افنوا حياتهم من اجل تعليم الآخرين الذين وقفوا المواقف الطيبة في زمن الشهيد وما بعد رحيله ، حيث ان إرادة الله جارية في خلقه التي يفهمها العلماء قبل ان يدركها أصحاب العقول النيرة ،

 وكان السيد محمد صادق  الصدر يدرك هذه الحقيقة جيدا و يعلم ماذا يقصد  بمقولته المشهورة بالحوزة الناطقة والحوزة الصامتة ، والتي تمثلت بالسيد الصدر والسيد السيستاني حفظه الله

 وهي حكمة إلهية يراد منها تفويت الفرصة على الطواغيت في عصره من الانتقام من جميع أتباع أهل البيت وعلمائهم وبالخصوص إبقاء حياة السيد السيستاني أدام الله بقاءه لتكميل المسيرة بعده  والإبقاء على حياتهم لأنه على علم بأنه راحل عن هذه الدنيا بوقت قريب .

وما جرى من أحداث النجف بعد سقوط النظام  من إبادة كبيرة لأتباع التيار الصدري .

فلولا تدخل السيد السيستاني لسالت الدماء انهارا .

وجاء ذلك من خلال مقوله لجدهم  امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام حين قال :

(كان محمد (ص) الناطق وأنا الصامت ، فلابد من كل زمان من ناطق وصامت ).

محمد  ناطق وعلي صامت

فقد تجسدت المقولة بمحمد الصدر الناطق وعلي السيستاني الصامت

بإرادة وحكمة من الله تعالى ،ومن يدرك هذا الكلام عليه ان يدرك الحكمة ويتحفظ عن النطق بالتطاول على الغير .

رحم الله جميع علمائنا ورحم الله السيد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف ورحم الله أبنائه مصطفى ومؤمل  الذين استشهدوا معه ورحم الله جميع شهداء العراق الذي ضحوا بالنفس من اجل مبدا العقيدة والدفاع عن الدين القويم ،

فسلاما عليك يا صدر العراق ومنهجه الباقي في ضمائر الاحرار

وسلاما عليك يوم ولدت ويوم حييت ويوم تبعث حيا مع منقذ البشرية عليه السلام  لتكون شاهدا على من اتبع نهجك القويم .

صادق عبد الواحد الموسوي

سكرتير تحرير جريدة النداء

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/30



كتابة تعليق لموضوع : محمد صادق الصدر ، صدر العراق وكيانه الفكري والروحي وقلب العراق النابض.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين باجي الغزي
صفحة الكاتب :
  حسين باجي الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 تلبية لنداء المرجعية الدينية العليا أهالي محافظة ميسان يغيثون إخوتهم النازحين في محافظة نينوى

 قصص قصيرة  : علي حسين الخباز

 كربلاء المقدسة : القبض على عدد من المتهمين وفق أحكام المادة 28 مخدرات  : وزارة الداخلية العراقية

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (6) شرف القدس في استانبول على طاولة منظمة التعاون الإسلامي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 الاستخبارات العسكرية تحبط تفجير سيارة مفخخة كانت معدة لاستهداف المدنيين والقوات الامنية في قضاء تلعفر  : وزارة الدفاع العراقية

 الوكيل الفني لوزارة النقل يعقد اجتماعاً فنياً لمناقشة اجور التدريب للمراقبين الجويين  : وزارة النقل

 المرجعية العليا تحيي المقاتلين وتدعو لهم بالنصر في معركة تحرير تلعفر

 مجلس الوزراء يوافق على تأمين 4 مليارات دينار و(80) حارسا ورقيبة اصلاحيين لايواء الأحداث

 السعودية توافق على انشاء محطة كهربائية يصدر انتاجها للعراق بربع قيمة ما تورده ايران اليه

 رد على مقال اية الله السيستاني هل حقا اية الله للمدعو عباس الخفاجي  : السيد وليد البعاج

 درعا على طريق التحرير ...الأردن الرسمي قلق وحلف الحرب على سورية مصدوم !؟  : هشام الهبيشان

 مسؤولون عراقيون: تراجع عدد عمليات الخطف المنفذة من قبل داعش

 الوحدة العراقية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 هيأة التقاعد الوطنية بالتنسيق مع مصرفي الرافدين والرشيد والمصرف العراقي للتجارة Tbi والشركة العالمية للبطاقة الذكية  تباشر دفع رواتب المتقاعدين المدنيين

 هل تعرفون هؤلاء..من هم؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net