صفحة الكاتب : صادق الموسوي

محمد صادق الصدر ، صدر العراق وكيانه الفكري والروحي وقلب العراق النابض.
صادق الموسوي


بمناسبة ذكرى استشهاده ونجليه نكتب للعظماء

ماذا نكتب عن رجل شهد له الأعداء قبل الأصدقاء بالنبل والعفة والشهامة والشجاعة والعلم  وكافة الفضائل التي تجسدت في هذه الشخصية الفذة التي منحت الإنسانية الكثير من المفاهيم الصادقة والصالحة لتعديل مفاهيم الدين الصحيح الذي فاق علم التفسير والتأويل والمعارف الحقة في علم الفروع والصول وجميع مدارس الفقه حتى وصل إلى فقه الفضاء والذي هو أول من وضع هذا الفقه في هذا العصر .

فإننا عندما نحيي ذكرى عظمائنا ونمجدهم لما تركوه للبشرية من منافع شتى، إنما هو تعظيم للأمة ولنا شخصيا ممن اتبعه في نهجهم الفكري والعقائدي من الذين  اتبعوهم ، فيعتبرون كل عالم  ابا روحيا لهم .

وكم هم عظمائنا الذين ساروا على هذا النهج القويم منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ،

ومن الذين ساروا بركب الشهادة من عظماء الأمة الإسلامية السائرين على نهج الشهادة والتضحية أسوة بقادة الأمة من بيت أهل الطهارة والعصمة .

منهم : محمد باقر الصدر وأبو القاسم الخوئي ومرتضى البرو جردي وعلي الغروي

 وال الحكيم قدس الله إسرارهم وانفعنا الله بعلمهم.

فاليوم نستذكر احد هؤلاء العظماء للذكرى السنوية لاستشهاده مع  نجليه رحمهم الله .

هو  الشهيد السعيد محمد صادق الصدر صدر العراق وكيانه الفكري والروحي وقلبه النابض وعقله المدبر الذي اجتاز المدى في علمه لتصور العقول والذي فاق علمه علوم فقهاء عصره ،في الفقه والأصول وعلم الأخلاق وعلوم الفلسفة الإلهية التي قل نضيرها في ان تجتمع في كيان  شخص واحد ،

 سوى من ألهمه الله عز وجل من علمه المخزون وأشرق في قلبه نور العلم  والمعرفة ألحقه لتكملة النفس الإنسانية  وسعيها الى نيل الكمال الأسمى الذي يحقق للفرد إنسانيته  كي يصبح عبدا من عباد الله المخلصين ، فعندها تتحد ارادة الخالق بعبده المخلوق

فكل مئة عام يبعث الله رجلا يحيي به دينه (الصادق عليه السلام )

به أحيا الله دينه وشريعته  بعد ما غيبت معالم الحقيقة فقد بين  للمؤمنين  طريق الحق واليقين بعدما كانوا في متاهة في مسالك الطرق المتشعبة الواهمة المظلمة التي شوهها أعداء  أهل بيت النبوة  من المعارف الحقه لمعرفة الهدف والغاية من السير بهذا الاتجاه الصحيح.

فكان العلم واضحا في سلوكه الديني حيث كان مرجعا للمراجع والعلماء، وقد  فاق في تقديم أطروحات نهجه  نهج العلماء ، وخاض كافة الحقول الإسلامية الأخرى كالعقائد والتفسير والتاريخ والأخلاق وعلم النفس والتأويل بعد التفسير لآيات القران الكريم ووضع المنهج الصحيح .

جوانب في شخصية السيد محمد صادق الصدر( قد ) والتي تجعلنا ننجذب نحوها لما تحمله من سمات قيمة .

من سماته قدس سره هي سمة العاطفة الحارة والإحساس المرهف الصادق والشعور الأبوي اتجاه الجميع دون النظر الى دين الشخص او مذهبه ، ولهذا كان زواره يتوافدون  إليه من كافة الدول والمحافظات العراقية بدون النظر لدين الفرد ومذهبه  .

فكان يحث المؤمنين بالذهاب الى أماكن العبادة لسنة العراق والصلاة معهم وبالخصوص صلاة الجمعة ، وهذا ما جعل الكثير من أتباع المذاهب الإسلامية بالحضور الى مسجد الكوفة والاستماع الى خطبته والصلاة خلفه ,

 فكان قدس سره يحث جميع المسلمين على وحدتهم وعدم الاستماع الى الشيطان وزبانيته

(يقصد بها صدام ونظامه).
كان يحمل صفات  أجداده من سلالة أهل بيت العصمة ( صلوات الله عليهم ) ويقتدي بهم ومن هذه الصفات أجابته للسائل  بمقدار استيعابه وتحمل عقله ، وكان يقول من كسر شيئا فعليه جبره

ومعناه ان لا تعطي الحكمة لمن لا يستحقها او نيلها لمن لا يتحمله عقله وخاصة في الإجابات المطلقة التي لم يستسيغها عقل السائل  ، لأنه في مرحلة التطور والنمو الفكري. فيكون الجواب بما يتحمله عقله من بواطن وتخوم التفسير والتأويل .

اول معرفتي به وما جرى لي من صعقة في أعماق كياني .

عندما تراه تشعر  بحالة غريبة تحس من خلالها بحب وعاطفة تمتلك قلبك اتجاه شخصيته .
فعندما تحادثه يصغى إليك باهتمام كبير ورعاية تامة ، لا يدير بوجهه عنك .

وهي احد سمات العالم الرباني، وقد ضرب بهذا الخلق الكريم والتواضع العالي أروع الأمثلة

وأصبحت  دروس عملية في الأخلاق  يقتدي بها كل من أراد التقرب الى خالقه  من خلال هذه الفضائل والأخلاق الحميد وهي أخلاق الله المتجسدة بمبادئ وقيم أهل البيت و أخلاقهم السامية
فعند اصطفافي في البراني مع جمع من المؤمنين لإلقاء التحية ومصافحته  ،

كان اثنين من الأشخاص أمامي احدهم بعد ان قبل يد السيد عنوة  ، لأنه لا يرضى من احد ان يقبل يده ، صرخ السيد امسكوه ، فامسكوه فتقم السيد الصدر كي يقبل يد الشخص ،

 فقال دعني اقبل يدك كما فعلت معي ، لأني لا أريد ان يطول مكوثي أمام الله عز وجل ويحاسبني على تقبيلك يدي ،

 ففر الشخص الى الخارج بدون ان يجعل السيد يقبل يده ، حينها قال لا أرضا ان تقبلوا الأيادي كائنا من كان .

وشخص آخر همس في أذنه  ولكن السيد زجره وأبعده من أمامه ، حينها التفت خلفي  إلى أصحابي الثلاث الذين كانوا معي وقلت لهم ، الأمور لا تبشر بخير، وعندها علمت بان الشخص طلب منه ان يقبل يديه ، فبعده السيد كي لا يفعل .

 وعندما حان دوري للسلام عليه قبلته بوجنتيه وتحت  لحيته الشريفة

وهو يسحب يده الى الخلف خوفا من اقبلها كما فعل السابق ، عندها وضع يده على راسي واربت على كتفي وصدي وهو يقول لي بارك الله فيك وفي والديك ، انك الى خير.

واقسم بالله الذي لا الله الا هو، حين وضع يده الشريفة على  راسي وصدري أزال غمامة من حجاب الوهم  التي انزاحت من أمام عيني وقلبي وشعرت بها كأني أراها، فخرجت منه وأنا إنسان آخر.

فتح في عقلي وصدري أبواب من العلم والمعرفة ،  ولهذا قلت لأصدقائي الثلاث  من ألان انا مقلد السيد محمد صادق الصدر ،

 وبعدها أصبحت  أتواصل معه وأرسلني الى الثقاة  من أهل العلم لكي أتلقى على أيديهم علوم المعرفة التي لا ينالها إلا ذو حظ عظيم .

فكان يوم استشهاده فاجعة أصابت قلوب محبيه وتركت شرخا صدع في النفس الإنسانية

كان يخاطب جميع  الناس ويتصدى بقوة لكافة الجماعات المنحرفة ومحاربته للأفكار الضالة والمنحرفة عن مسار الدين الصحيح  التي سادت في عصره وتكالبت فيه قوى الاستكبار ويعاضدها الجهل والاستعباد وطغيان الحكام لشعوبها وفرض إرادتهم الطغاة على شعوبها .

ومن مقولته المشهورة

( اذا فسد المجتمع فعلى العالم إظهار علمه ولا ينبغي له السكوت)

هذا هو صدر العراق وقلبه النابض الذي عاش حياة العظماء  وحياتهم تزخر بالمواقف الشجاعة والجريئة

التي أثرت على  الساحة العلمية والجهادية وزادها من علوم المعارف لأصحاب العقول النيرة ، الذي تخرَّج من مدرسته آلاف المؤمنين والمجاهدين في عصر تكالبت فيه قوى الاستكبار ويعاضدها الجهل والاستعباد
.

ويبقى محمد الصدر علما شامخا لأهل العلم والتقى ومنهجا ينتهجه كافة الأحرار ومدرستا  لمن أراد ان يرتوي من الماء المعين ويقتبس من النور الساطع ، ومعرفة الحق القاطع لدحض الباطل  ،

وعلينا ان لا ننسى  جميع مراجعنا العظام الذين افنوا حياتهم من اجل تعليم الآخرين الذين وقفوا المواقف الطيبة في زمن الشهيد وما بعد رحيله ، حيث ان إرادة الله جارية في خلقه التي يفهمها العلماء قبل ان يدركها أصحاب العقول النيرة ،

 وكان السيد محمد صادق  الصدر يدرك هذه الحقيقة جيدا و يعلم ماذا يقصد  بمقولته المشهورة بالحوزة الناطقة والحوزة الصامتة ، والتي تمثلت بالسيد الصدر والسيد السيستاني حفظه الله

 وهي حكمة إلهية يراد منها تفويت الفرصة على الطواغيت في عصره من الانتقام من جميع أتباع أهل البيت وعلمائهم وبالخصوص إبقاء حياة السيد السيستاني أدام الله بقاءه لتكميل المسيرة بعده  والإبقاء على حياتهم لأنه على علم بأنه راحل عن هذه الدنيا بوقت قريب .

وما جرى من أحداث النجف بعد سقوط النظام  من إبادة كبيرة لأتباع التيار الصدري .

فلولا تدخل السيد السيستاني لسالت الدماء انهارا .

وجاء ذلك من خلال مقوله لجدهم  امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام حين قال :

(كان محمد (ص) الناطق وأنا الصامت ، فلابد من كل زمان من ناطق وصامت ).

محمد  ناطق وعلي صامت

فقد تجسدت المقولة بمحمد الصدر الناطق وعلي السيستاني الصامت

بإرادة وحكمة من الله تعالى ،ومن يدرك هذا الكلام عليه ان يدرك الحكمة ويتحفظ عن النطق بالتطاول على الغير .

رحم الله جميع علمائنا ورحم الله السيد محمد صادق الصدر قدس سره الشريف ورحم الله أبنائه مصطفى ومؤمل  الذين استشهدوا معه ورحم الله جميع شهداء العراق الذي ضحوا بالنفس من اجل مبدا العقيدة والدفاع عن الدين القويم ،

فسلاما عليك يا صدر العراق ومنهجه الباقي في ضمائر الاحرار

وسلاما عليك يوم ولدت ويوم حييت ويوم تبعث حيا مع منقذ البشرية عليه السلام  لتكون شاهدا على من اتبع نهجك القويم .

صادق عبد الواحد الموسوي

سكرتير تحرير جريدة النداء

  

صادق الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/30



كتابة تعليق لموضوع : محمد صادق الصدر ، صدر العراق وكيانه الفكري والروحي وقلب العراق النابض.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فراس الغضبان الحمداني
صفحة الكاتب :
  فراس الغضبان الحمداني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عيد الغدير يوم البيعة والولاية وتجديد العهد للإمام علي عليه السلام  : ابو محمد العطار

 موصليون  : خالد القيسي

 الشمس  : جلال حميد

 العمل تجري 20 الف زيارة تفتيشية للمشاريع الصناعية وترصد اكثر من ثلاثة الاف مخالفة العام الجاري  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من ينقذ التعليم العالي في العراق؟؟؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 مختبر الحصانة!!  : صلاح جبر

 التقرير الاسبوعي لأحداث البحرين من 9إلى15أغسطس 2014  : تيار العمل الإسلامي في البحرين

 نقابة العلوم / تقرر ترشيح احد منتسبيها للدخول في الانتخابات

 النائب جوزيف صليوا: الحكومة لا تفعل ما تقول ولم توفر الحماية حتى لقبورنا

 تسخير النصوص المقدسة لأهداف ارهابية  : مدحت قلادة

 الإسلام وحقوق الإنسان بين التنظير والواقع  : جميل عوده

 المرجع السيستاني واستحقاقه الجهادي !  : ابو تراب مولاي

 رسالة من صيدنايا إلى غبطة البطريرك الراعي.  : د. جميل م. شاهين

 ما الوغد (.....) إلا فأرة شهدت ... خلوي دياركم فأستأسد الفأر  : محمد علي مزهر شعبان

 ضبط مسؤول في صحة ميسان لقيامه بتزوير قرارات اللجان الطبية  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net