بيان الهيئة القيادية للمجلس الاعلى الاسلامي بخصوص الاحداث الاخيرة في المجلس الاعلى

بسم الله الرحمن الرحيم
عقدت الهيئه القيادية و عدد من اعضاء المكتب السياسي في المجلس الاعلى الاسلامي العراقي اجتماعا اليوم في العاصمه بغداد و تداولت الموقف تجاه الاحداث الاخيرة في المجلس الاعلى و قد اشارت الى ما يلي :
1.      ثمنت الهيئه القيادية و المكتب السياسي دور سماحة السيد عمار الحكيم في رئاسته للمجلس الاعلى في الفتره السابقة و بالنظر لاصرار سماحته على الانسحاب من المجلس الاعلى فقد اعتبر قانوناً و وفق النظام الداخلي مسحوباً من هذا العنوان و ستبحث الهيئه القيادية في الايام القادمه انتخاب رئيس جديد للمجلس الاعلى
2.      تجدد الهيئه القيادية و المكتب السياسي في المجلس الاعلى تبنيها المطلق لارشادات وتوجيهات المرجعية الدينية العليا في النجف الاشرف المتمثلة باية الله العظمى الامام السيستاني دام ظله  و تستلهم منه الروح المعنويه و المواقف الكبرى .
3.      كما تجدد الهيئه القيادية و المكتب السياسي اعتزازها و تقديرها لدور الجمهورية الاسلامية و قيادتها المباركة المتمثله باية الله العظمي الامام الخامنائي دام ظله  .
4.      جددت الهيئه القيادية و المكتب السياسي عهدهم على المضي قدماً بمبادئ شهيد المحراب الخالد و الاستمرار على نهج تيار شهيد المحراب و متبيانته و رؤاه في بناء الدولة و خدمة الوطن و المواطن .
5.      وجهت الهيئه القيادية و المكتب السياسي و رئاسة الهيئه العامه للمجلس الاعلى دعوتها لاعضاء الهيئه العامه كافه في داخل العراق و خارجه بمزاولة نشاطاتهم و ممارسة دورهم بشكل طبيعي و التواصل مع رئاسة الهيئه العامه عبر النافذه المخصصه لذلك .
6.      ستعلن رئاسة الهيئه العامه عن اجتماع رسمي لاعضاء الهيئه العامه في وقت يحدد لاحقاً لغرض عرض قرارات الهيئه القيادية على اعضاء الهيئه العامه من اجل مناقشتها و اقرارها .
7.      انتخبت الهيئه القيادية و المكتب السياسي مسؤولاً تنفيذياً ( مؤقتاً ) للمجلس الاعلى ليقوم بالمهام التنفيذيه حسب الصلاحيات الممنوحة له في النظام الداخلي و بهذا تدعوا الهيئه القيادية كافة تنظيمات المجلس الاعلى ومكاتبه في بغداد و المحافظات مواصلة اعمالهم الاعتيادية و بشكل طبيعي لحين عقد اجتماع موسع لكل قيادات و مسؤولي المكاتب .
8.      اكدت الهيئه القيادية على استمرار كتلة المواطن بعملها في مجلس النواب مع بقية الكتل الوطنية و تفعيل دورها بشكل اكبر في ايجاد التشريعات اللازمه و ممارسة و تفعيل الدور الرقابي لمجلس النواب العراقي لترشيد مسيره الدولة و المشاركة في بناء مؤسساتها .
9.      شددت الهيئه القيادية على تواصل و استمرار دور المجلس الاعلى في التحالف الوطني و دوره الفاعل في اجتماعاته و فعالياته على كافة المستويات و الهيئات ( القيادية و السياسية و الهيئه العامه للتحالف الوطني ) ايمانأً بضرورة دعم مسيرة التحالف الوطني و المحافظة على تماسك قواه و تفعيل دوره في الساحة السياسية الوطنية .
كما اكدت الهيئه القيادية استمرار المجلس الاعلى بذات النهج الذي عرف به بالانفتاح على كافة القوى الوطنية العراقية و كل مكونات الشعب العراقي العظيم .
10.   دعت الهيئه القيادية و المكتب السياسي الاخوة الذين رفعوا اسم اخر على بعض المقرات الخاصة بالمجلس الاعلى التوقف عن هذا العمل , أملين منهم تسليم هذه المقرات الى مسؤولي المجلس الاعلى و قد شكلت لجنة بمتابعة هذا الامر .
11.   دعت الهيئه القيادية و المكتب السياسي جميع ابناء الشعب العراقي الغيور و خاصة ابناء تيار شهيد المحراب قدس لمزيد من التماسك و الحضور في مواجهة التحديات في الساحة السياسية و الجهادية مثمنين دور القوات المسلحة بكافه صنوفها و الحشد الشعبي و مناشدين سرايا عاشوراء بالثبات في جبهات القتال و الدفاع عن الوطن بعيداً عن التجاذبات السياسية و الالتزام باوامر قيادتهم العسكرية

الهيئه القيادية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي
1/ ذي القعدة / 1438

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/26



كتابة تعليق لموضوع : بيان الهيئة القيادية للمجلس الاعلى الاسلامي بخصوص الاحداث الاخيرة في المجلس الاعلى
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : اسامة الشبيب
صفحة الكاتب :
  اسامة الشبيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 شبيهي الجبان  : هادي جلو مرعي

  شيوخٌ بلا حياء (طه الدليمي نموذجاً)  : صالح المحنه

 قراءة في قصة المطر للأديب وهيب نديم وهبة  : سهيل عيساوي

 أردوغان: أمريكا تستغني عن الديمقراطية حينما تسير الأمور بعكس رغباتها

 فرقةُ العبّاس (عليه السلام) القتاليّة تدعو لحضور حفل وضع حجر الأساس لمجمّع الوفاء الأوّل.

 اطلعوا على خفايا الوهابية مع الفتن القرضاوية وبلسانهم  : سامي جواد كاظم

 إعلان الحرب على الشيعة  : هادي جلو مرعي

  عقدة الخطابة الصدرية  : كرار حسن

 أي صناعة للسيارت نافعة للاقتصاد الوطني؟  : ماجد زيدان الربيعي

 الأحزاب الدينية في مصر هل هي بداية لولاية الفقيه؟  : محيي الدين إبراهيم

 سلسلة المعرفة الحلقة الثانية عشر العلماء الربانيون وعلماء السوء  : د . محمد سعيد التركي

 قَالَ أُحبكِ ..  : انجي علي

 بالصور: النجف تحيي ذكرى استشهاد الصديقة الطاهرة وترفع رايتها فوق قبة مرقد

 الكهرباء الامبريالية  : فراس الغضبان الحمداني

 علي الزمان وحسين الزمان!  : زهراء حسام

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net