صفحة الكاتب : د . نضير الخزرجي

قوافي النظم الفارسي ترفرف عاليا في سماء كربلاء
د . نضير الخزرجي

للكلمة وقعها في النفس إذا ما تناهت الى الأسماع وتتأثر بها الروح حسب ملقيها ومؤداها، فالانشراح يبدو على قسمات الوجه إذا ما نزلت الكلمة على الصدر منزل الماء البارد في يوم حرور، ويبدو الإنقباض واضحا إذا ما مست الكلمة الصدر مساس اليد لقبس من نار، وفي الحالتين فإن التأثير المتبادل بين الكلمة والأحاسيس البشرية تتوقف على مدى استيعاب المتلقي للكلمة، ولا يختلف الأمر بين لغة وأخرى ومجتمع وآخر، لان الأحاسيس فطرية يتشارك بها كل بني البشر، ولكن المشاعر تختلف عندما يتلقى المستمع كلمة لا يفهمها كأن تكون أعجمية على لغته ولا يجيد اللغة الأخرى أو غير مستوعب لها لفصاحتها أو قِدَمِها، وإذا ما كان عارفا باللغة الأخرى التي تلقى منها الكلمة، فإنه سيتأثر بها هو الآخر لإدراكه المعنى الحقيقي لها، لأن إدراك المعنى هو المعيار في طبيعة التأثر بها في السلب والإيجاب، في الإنشراح والإنقباض، في القبول والرضا.

ولا يخفى أن الترجمة في بعض الأحيان تُفقد قوة المعنى وأصالتها، بخاصة عند ترجمة النصوص المقدسة او النصوص الأدبية، التي يصعب على  المترجم إيصال المعنى الحقيقي للمفردات التي نطق بها الأدب، ولاسيما في الشعر المنطوي على الكثير من المعاني التي تفقد جانبا من بريقها عند الترجمة، وحتى الضليع باللغة يجد أحيانًا، عند شرح مفردات البيت أو القصيدة، صعوبة في بلوغ مراد الشاعر، فيرمي ذلك على حبل المنشيء وما أضمره حتى اشتهرت بين النقاد عبارة: "المعنى في قلب الشاعر".

وكلما كان الإنسان متمكنا من اللغة الأم التي يتحدث بها واللغة الثانية التي تعلمها، وقف على أدبهما وقوف الأديب المتبحر، تذوق المعاني تذوق الشهد، وإذا جمع بين الأدب والشعر وتناثرت بين يديه نصوص شعرية كان أكثر قربا من مراد الشاعر عند الترجمة، وأما إذا كان متبحرًا في علوم كثيرة وخبيرا في باب العلم الذي يتحرك في بحره مركبه، فإن المفردة المترجمة ستقترب كثيرًا من المعنى الأصل، وفي بعض الأحيان تتغلب الترجمة على الأصل من حيث قوة الأدب والبلاغة واستخدام المحسنات اللفظية.

وإذا كان النص الأدبي نثرًا او شعرًا يتناول قضية عالمية لها في صدور الناس موقعها وموضعها، فإنه ولا شك سيأخذ بعدًا إنسانيا يتجاوز اللغة والجنس والمعتقد والبلد، وهذا ما تتميز به واقعة كربلاء واستشهاد سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين (ع)، وهي واقعة ألهمت الأدباء والشعراء من كل النحل والملل، وقد رفد المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي حديثا الساحة الأدبية بأيقونة شعرية جمعت بين الفارسي الأصل والترجمة العربية المقفاة، وهو الجزء الثاني من "ديوان الشعر الفارسي  .. القرن العاشر- الحادي عشر الهجري" الصادر سنة 2017م عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 454 صفحة من القطع الوزيري.

 

تفاوت مشهود

أفرد المحقق الكرباسي بحسه الأدبي فيما مضى جزأين كمدخل الى الشعر الفارسي أعقبهما بالجزء الأول من "ديوان الشعر الفارسي" الذي تناول طلائع الشعر الفارسي في الإمام الحسين(ع) ونهضته المباركة في القرن الرابع حتى نهاية القرن التاسع الهجري، حيث لم يصلنا الشعر الحسيني ما هو أقدم من هذا التاريخ رغم أن واقعة كربلاء حصلت في العام 61 للهجرة، فضلا عن كثرة الشعراء الناطقين باللغة الفارسية في إيران وأفغانستان وبعض بلدان آسيا الوسطى مثل طاجيكستان وأوزبكستان.

ولكن قيام الدولة الصفوية مطلع القرن العاشر الهجري ووجود حكومات محلية تنتمي مذهبيا الى الفقه الجعفري ساهم بشكل ملفت للنظر في ظهور الشعر الحسيني في البلدان الناطقة بالفارسية وفي خلق توجه كبير نحو مظلومية اهل البيت(ع) وشهادة الإمام الحسين(ع) على وجه الخصوص إذ انطلق لسان الشعراء في بيان واقعة كربلاء، وبتعبير الأديب الكرباسي في التمهيد: (وجدنا أن الجزء الأول قد احتوى على ما نظمه الشعراء في ستة قرون، الرابع وحتى التاسع الهجري لكي يتمكن أن يستقل بديوان، بينما هنا في الجزء الثاني اقتصر على قرنين فقط، وهما القرن العاشر والحادي عشر الهجريان، وهذا يدل على أن مجال النظم في الإتجاه الحسيني تقدم وتطور وذلك باتساع رقعة التشيع من جهة، وتخفيف القيود على حرية المعتقد والتعبير من جهة أخرى).

وقد بصر الكرباسي قيام حكومات شيعية في هذه الفترة لها دور ملحوظ في التطور الذي طرأ على الشعر الحسيني باللغة الفارسية، مثل الدولة الشروانية الثالثة في مدينة شروان بجمهورية آذربايجان في الفترة (903- 1067هـ)، والدولة الشيبانية الأولى في مدينة بخارى بجمهورية أوزبكستان في الفترة (905- 1007هـ)، والدولة القطبشاهية في مدينة حيدر آباد الدكن بالهند في الفترة (918- 1099هـ).

وتبقى الدولة الصفوية وعاصمتها تبريز وإصفهان التي قامت في الفترة (907- 1200هـ) من أهم الحكومات التي ترعرع فيها الشعر الحسيني، ولأن سلاطين الدولة الصفوية يتصلون نسبا الى الرسول الأعظم، وكانوا من الشيعة الإمامية الإثني عشرية، فكان من الطبيعي أن يزداد الإهتمام بالشعائر الحسينية، والشعر في أعلى سنامها، ومن المفارقات في هذا الحقل أنَّ الولاء لأهل البيت(ع) أصبح في نظر البعض سُبّة وتُهمة، وبتعبير الفقيه الكرباسي: (ومن كثرة اهتمامهم بالشعائر الحسينية اتهم التشيع بشكل عام إلى يومنا هذا بالشيعة الصفوية ظلما).

وما يميز الجزء الاول عن الثاني، من حيث النظم والإنشاء وتفاوت الأرقام:

أولا: كان شعر القرون الأولى يتألف في معظمه من بيت أو بيتين، في حين شهد الجزء الثاني كثرة المقطوعات ما دون عشرة أبيات والقصائد المتكونة من عشرة أبيات فما فوق، ويظهر ذلك من بيان الأرقام، فالجزء الأول ضم 27 مقطوعة في حين ضم الجزء الثاني 52 مقطوعة.

ثانيا: بدأ الشعراء في المرحلة المتأخرة ينظمون القصائد المستقلة في الإمام الحسين(ع) في حين أن شعراء القرون الستة، كما يشير الكرباسي، كان: (معظم الشعر الحسيني مهمّشا ولم يذكر في الأعم الأغلب إلا ضمن قصيدة تمدح سلطانًا أو رثاء أمير وفيها يتطرق إلى ذكر الإمام الحسين(ع) كلما حانت للشاعر فرصة يستغلها).

وهذا الحقيقة تظهر جلية من كثرة الأبيات في الجزء الأول التي استقطعت بشكل عام من قصيدة قيلت في مناسبات مختلفة دون ان تستقل في الإمام الحسين(ع) حصرًا، فالجزء الأول ضمّ 120 عنوان شعر مستقطع، في حين ضم الجزء الثاني 20 مستقطعًا، وهذا التفاوت مال الى كثرة القصائد في الجزء الثاني الذي ضم 40 قصيدة في حين ضم الجزء الأول 9 قصائد.

ثالثا: ومن الطبيعي أن التفاوت بين في القصائد ساهم بشكل كبير في زيادة عدد الأبيات في القرنين العاشر والحادي عشر، والمتكونة من (1254) بيتًا مقارنة بـ (622) بيتًا على مدى ستة قرون من الرابع الى نهاية التاسع.

رابعا: من الثابت أن استقرار الحكومة وتمددها زمنيا يساعدان بشكل كبير على نمو الأدب في شطريه النثري والشعري، على عكس الحكومات المتغيرة والقصيرة الأمد، وهذا ما حظي به الأدب الحسيني في العهد الصفوي، فضلا عن الإهتمام الحاصل في مجال التدوين والنسخ مما ساهم في حفظ التراث الأدبي الحسيني، وظهور الطباعة الحجرية فيما بعد أسهم بصورة أكبر في باب التوثيق.

 

وفرة شعرية

من العلامات الفارقة في عدد الشعراء الواردة أسماؤهم في الجزأين الأول والثاني، أنَّ المحقق الكرباسي استطاع أن يرصد في القرون الستة من الرابع حتى نهاية التاسع الهجري 47 شاعرًا له جاء شعرهم الحسيني في معظمه ضمنيًا، في مقابل 21 شاعرًا في القرنين العاشر والحادي عشر الهجري جاء شعرهم حصريًا، أي بمعدل ثمان شعراء لكل قرن في الجزء الاول وعشر شعراء لكل قرن في الجزء الثاني، أي زيادة في عدد الشعراء بمرور الزمن والحاكي عن استقرار الحكومات وتبنيها للشعائر الحسينية، وهو ما انعكس أيضا على عدد القصائد والمقطوعات الشعرية لكل شاعر.

وتمكن الأديب الكرباسي من اكتشاف وفرة شعرية في الإمام الحسين (ع) ونهضته المباركة لدى الشعراء الناطقين بالفارسية على رأسهم الشاعر الإيراني الشهير محتشم الكاشاني المتوفى سنة 996هـ الذي أفرد من شعره 18 قصيدة ومقطوعة حسينية غير شعر البند الذي اشتهر به، ويليه من حيث العدد الشاعر عبد الرزاق اللاهيجي ومحمد رفيع القزويني ولكل منهما 16 قصيدة ومقطوعة، ومن بعدهما محمد الأهلي الشيرازي وله في الديوان 13 قصيدة ومقطوعة، ويليه من حيث عدد القصائد والمقطوعات: الشاعر حسين الهروي السبزواري (10)، شمس الدين البافقي (8)، محمد حسين النيشابوري (7)، بابا فغاني الشيرازي (5)، محمد الفضولي البغدادي ومحمد علي الصائب التبريزي (4) قصائد ومقطوعة لكل منهما، رضي الدين الآرتيماني ومحمد العرفي الشيرازي ومحمد الآملي (3) قصائد ومقطوعات لكل منهم، وقصيدة وبيت لنور الدين الهلالي الجغتايي، وقصيدة او بيت للشعراء: حسن الفراهاني الحسيني، طرزي أفشار، كليم أبو طالب الكاشاني، محمد العاملي البهائي، محمد الظهوري الترشيزي، محمد أمين القطب شاهي، ومحمد محسن الفيض الكاشاني، وتوزعت قوافي القصائد والمقطوعات والمستقطعات الواردة في الديوان وفق الحروف الهجائية من الألف إلى الياء.

 

بلاغة عابرة للغات

لا يختلف الشاعر الناطق باللغة الفارسية عن الشاعر الناطق باللغة العربية أو الإنكليزية وغيرها، من حيث السباحة في فضاء الخيالات والتصورات والتشبيهات، فليس للشاعر من سقف، فقافيته ليست عملية حسابية محسومة النتائج، ولا نظرية علمية تحسم بالتجارب، وإنما هي طائر يطير حيث يريد ويحط حيث يرغب.

ومن الملاحظ أن الشاعر كلما حلّق عاليا، ضاقت الحيلة على المترجم في نقل أحاسيسه الى المتلقي من غير لغته، ولكن المعضلة تخف وطأتها عندما يكون المترجم نفسه شاعرًا له من الأجنحة ما لدى الشاعر المترجم عنه، وقد عمد المؤلف في هذا الديوان إلى إعمال قلمه وأحاسيسه ولغته في نقل المعنى بالقدر الذي يحاكي الأصل، فالشاعر بابا فغاني الشيرازي المتوفى سنة 925هـ في القصيدة الواردة في الديوان بعنوان "ذكر الحسين" يصف لنا مقتل رضيع الحسين (ع) وابنه الآخر علي الأكبر:

يا حسينُ في غمِّ بُرعمِكَ العطشان ... محمَرَّ الأكفانِ حرقًا على كبد شقائق النعمان

فالمراد بالبرعم رضيعه الذي ذبحه حرملة الكاهلي بسهم من الوريد الى الوريد وهو في حضن الحسين(ع) حمله إلى القوم يطلب له الماء، والمراد بشقائق النعمان ولده علي الأكبر الذي احتوشه الأعداء من كل جانب وقطعوه إربا إربا!

ومن روائع الشعر استخدام الجناس، وذلك عندما تأتي الكلمات متشابهة الحروف مختلفة المعنى، مثل قولنا جَنَّة وجِنَّه وجُنَّه، فالأول الفردوس والثاني الجن احد الثقلين الى جانب الإنس والثالث الوقاية والحماية، فالشاعر محمد علي الصائب التبريزي المتوفى سنة 1087هـ في قصيدة بعنوان "شاه كربلاء" يقارن بين "مُهْرِ سليمان" أي خاتم النبي سليمان(ع)  وبين "مُهْرِ كربلا" أي القرص من تراب كربلاء الذي يستخدمه المصلي في صلاته للسجود على التربة تيمنًا بسنة النبي الأكرم محمد (ص) في السجود على ما لا يؤكل ولا يُلبس وتربة الأرض أظهرها، وجاءت الترجمة على النحو التالي:

إذا كان خاتمُ سليمانَ مقدَّرًا مُعتَبَرا ... فتُربةُ كربلا إلى القيامة موضعُ سجودِ الخلق عِبَرا

ووجه المقارنة بين مهر (خاتم) سليمان ومهر (قرص) تربة كربلاء، أن الأول آني التأثير ولفترة محددة بحياة حامله الذي مات وهو واقف تأكل دابة الأرض منسأته، بيد أنَّ تربة كربلاء أصبحت وإلى يوم القيامة موضع سجود المؤمن حيث شهدت إراقة دماء سيد شباب أهل الجنّة وهو صابر ثابت القدم، فصار الخلود لتربة كربلاء وبفضل دماء السبط الشهيد.

 

سباق مع ريح الزمن

ومن الثابت أن لكل أمة رموزها تفتخر بها وتستذكرها، وخاصة عبر الشعر، وفي الأدب الفارسي رموز يستذكرها الشاعر ويستحضرها في أبياته، منهم (رستم) البطل الأسطوري، الذي ما إن لهج الشاعر باسمه حتى تناهت إلى آذان المتلقي البطولة والشجاعة والتفاني، ويحاول البعض أن يقارن بين بطولة رستم وشهامة الإمام الحسين(ع)، فهذا الشاعر عبد الرزاق اللاهيجي المتوفى سنة 1073هـ يتحدث عن غربة الحسين(ع) في عرصات كربلاء يطلب النصرة ولا من مجيب ولكنه صنديدٌ لا تهزه العواصف، فيستحضر الشاعر رستم، في قصيدة له بعنوان (دماء شهداء كربلاء):

يا حسرتَهُ في غُربته لم تجد إلى أنيس موئلا ... كذلك يُنبذُ مُنفردًا رُستُمُ ساحَ كربلا

مع الفارق الكبير بين الأسطورة والحقيقة، بين البطولة المنقوشة في الجدران وفي أبيات الشعراء والبطولة المحفورة في الوجدان وتجري في عروق المتأسين بموقف الحسين(ع) الرافض للظلم والداعي للإصلاح وسعادة الناس في الدارين.

ويعود اللاهيجي في قصيدة أخرى بعنوان (الخد الأحمر) ليحدثنا عن الإسكندر المقدوني الحارس عند الإمام الحسين(ع) وعن إفلاطون وعلومه المكتسبة من علوم الحسين(ع)، لأنَّ فيءَ سيد الشهداء ممتد من الماضي الى المستقبل عبر الحاضر، فينشد ما ترجمته:

إن فيئه يظلّلُ الماضي والحاضر والمستقبلا ... فهو رأسمال للكائن والذي سيكون ومن كان أوّلا

ومن رُعاةِ وحرّاس مهابته الإسكندرُ ... وأفلاطون من رواة علومهِ ومَن سطَروا

كلُّ عقلاء العالم في كفِّةٍ من ميزان عقلهِ ... وعيارُ الوزن لا يُساوي حرفًا من حروف عشقه

وحيثما يحلّ القدِّيس تحل القداسة في تلك الديار، ولذا فلا غرو أن تصبح مدينة كربلاء التي احتضنت جثمان الشهيد مقدسة، ولهذا يعتبرها الشاعر محمد الفضولي البغدادي المتوفى سنة 976 هـ والمدفون بها على مقربة من باب قبلة الإمام الحسين(ع)، روضة من رياض الجنة وأعلى مقاما من السماء، فينشد من قصيدة بعنوان (مظلوم صحراء كربلاء):

هنيئًا لطالب حاجة من كربلا لحينِهْ ... أن يكون تراب أرضها ككحلٍ في عينِهْ

ثم يضيف مقارنا بين الروضة والجنة والأرض والسماء:

فالروحُ ترى شَبَهًا بين روضتهِ والجنانْ ... ويخالفُها القلبُ قائلًا بلْ هُما واحدٌ للعيانْ

مهما ارتفعت سماءٌ في ذرى عُلاها ... فالأرض أعلى منها مقامًا لأنّك في ثراها

صحراء كربلاء شريفة ليست كباقي الأرض من جَلَلِ ... أكرمْ بها هي كربلا مثوى الحسين بن علي

ولأن كربلاء هي مهوى القلوب والأفئدة تتجاوز كل الحدود، فإن الناشط البحريني الأستاذ جلال فيروز البحراني النائب السابق في مجلس النواب بمملكة البحرين يؤكد وهو يقرّظ الجزء الثاني من ديوان الشعر الفارسي انه: (لا ينظر لعاشوراء كمجرد حدث مأساوي في عمق التاريخ، ولا لكربلاء كمجرد موقع جغرافي وفي بقعة من بقاع العالم، بل إن كليهما لفظتان راسختان تهزان وجدان الأحرار وتنيران دروب التضحية والفداء من أجل الحفاظ على القيم الإسلامية والإنسانية السامية).

ولابد لهذه النهضة المباركة أن تُقدم للبشرية بوجهها الإنساني الإصلاحي التنويري، وهذا ما توثقه الموسوعة الحسينية كما يشير الأستاذ جلال فيروز المقيم في لندن عبر الجهود المضنية التي يبذلها: (المركز الحسيني للدراسات في لندن ومؤسسه وراعيه سماحة الفقيه المحقق الشيخ الدكتور محمد صادق الكرباسي منذ زهاء ثلاثة عقود من العمل المضني، ولاسيما العمل القائم في إطار الموسوعة الثرية الموسومة بـ "دائرة المعارف الحسينية"، وتعد هذه الموسوعة الأولى من نوعها من حيث الشمولية والإحاطة، متميزة عما كتب في سواها من حيث التعمق والتحليل، واتباع منهجية جامعة كاملة).

وعندما نظر الأستاذ البحراني الى الديوان وجده: (وقد ضم 112 قصيدة ومقطوعة لشعراء من بلدان مختلفة قاسمهم المشترك اللغة الفارسية، وبذلك يساهم هذا الباب في جمع وتوثيق كافة الأشعار المتوزعة في الدواوين والمخطوطات في  البلدان المختلفة، مما يكون عونًا للأدباء والباحثين والمحققين في تحصيل مرادهم بسهولة ويسر).

ومن نافلة القول أنه وبصدور هذا الجزء الذي يحمل الرقم (108) من أجزاء الموسوعة المطبوعة، تكون دائرة المعارف الحسينية التي أنطلقت سنة 1987م قد أطفأت شمعتها الثلاثين، وفي جعبة المؤلف نحو 900 مخطوطة يسابق بها الزمن حتى تخرج الى النور بما أسعفه كتاب الأجل من بقية باقية.

الرأي الآخر للدراسات- لندن

  

د . نضير الخزرجي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/26



كتابة تعليق لموضوع : قوافي النظم الفارسي ترفرف عاليا في سماء كربلاء
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بمزيد من الحزن والاسى بلغني ان الاخ الكاتب ماجد المهدي كاتب الموضوع الذي نشرته أعلاه قد توفي و رحل من هذه الدنيا بتاريخ 2/3/2018 . فهنيئا له الأثار الطيبة التي تركها .

 
علّق المعتمد في التاريخ ، على كيف يكون علي الأكبر (ابن الحسن والحسين) معاً ؟ - للكاتب شعيب العاملي : بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم . العم يقال عنه اب لأبناء اخيه. فليس هناك مانع مثل استغفار إبراهيم لإبيه أزر وهو في الأصل عمه. و الله العالم

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق بشير البغدادي ، على تعرف على تاريخ عزاء ركضة طويريج وكيف نشأ ولماذا منع؟! : الحمد لله وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كركاميش هل تعني كربلاء ؟؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : االسلام عليكم ورحمة الله الحريه الفكريه والصدق كمنهج في المعرفه.. هي هي ان تعرف حقا وان تكون حرا بينك وبين نفسك.. تحياتي وتواضعي اما الفكر الحر والصدق في البحث.. تحياتي لسمو منهاج السيد ماجد المهدي.. دمتم غي امان الله

 
علّق بشير البغدادي ، على المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار : ويبقى الحسين ع

 
علّق ماجد المهدي ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة ايزابيل باركك و اسعدك الله سبحانه و تعالى . اختي الفاضلة ايزابيل . لقد وقعت بين يدي مصادفة مقالة (قتيل شاطئ الفرات) الرائعة التي تفضلت بكتابتها و انا لدي نفس الشغف الذي قادك للبحث و القراءة في هذه العلوم الاهوتية و عندما قرأت مقالتك هذه استوقفني اسم المدينة ( كركاميش) على انها تعني مدينة كربلاء و اعتقد اني توصلت لحل هذه المسألة ان شاء الله سبحانه و تعالى. لقد لفت انتباهي عدة اشارات و تلميحات قد تساعدنا في اثبات ان الاية المذكورة في الانجيل في سفر يهوديت و التي تذكر الذبيح على نهر الفرات هو الامام الحسين عليه السلام و نظرا لان معلوماتي محدودة جدا حول تاريخ و خفايا و تفسيرات الكتاب المقدس الانجيل فلابد ان اعرض عليك هذه الاشارات و التلميحات لاعرف مدى حجيتها و مصداقيتها عند المحاججة بها لان الواحدة ستقودنا الى الاخرى الى ان تكتمل الصورة عندنا . 1- الايات التي ذكرت الذبيح في سفر يهوديت تذكر ان نبوخذ نصر انتصر على ارفشكاد بمعركة في منطقة (رعاوي) قرب دجلة و الفرات و لكن العجيب ان التوراة تقول ان نبوخذنصر ملك اشور و انه كان مالكا لمملكة نينوى و لقد ذكر هذا الامر عدة مرات مع اننا نعرف ان نبوخذ نصر هو ملك بابل و ليس ملك اشور فهل معقول ان الله سبحانه و تعالى لا يفرق بين ملك اشور و ملك بابل . 2- المنطقة التي دارت بها تلك الحرب هي صحراء ( رعاوي ) و هي تقع قرب نهري دجلة و الفرات و نهر اخر اسمه ياديسون ( وجدت ان كلمة رعاوي هي نسبة الى احد ابناء اسحاق و اسمه ( رعو ) و ذكر ان اسحاق تزوج رفقة بنت باتور و ولدت له ( عيسو ، صفو ، رعو ) و سكن رعو صحراء رعاوي وقرب طريف و تزوج سولافة ... ) و هي اي رعاوي كما تشير المصادر منطقة صحراوية تقع ما بين بحيرة الرزازة قرب كربلاء و منطقة ( طريف ) في السعودية و من ظمنها منطقة ( عرعر ) و كما ان قبيلة ( الشوايا ) و هي من القبائل العراقية (مثلا فلان الفلاني الشاوي ) ﻻ يزالون يسكنون تلك المنطقة و يقال انهم من نسل رعو بن اسحاق !! 3 -بالنسبة لنهر ياديسون فهو كما تذكر بعض المصادر انه يعبر من قناة صغيرة تسمى بلابوكاس كانت تنبع من عين دخنة المتفرعة من بحيرة الرزازة في كربلاء و كان هذا النهر الصغير يخترق صحراء رعاوي و يمر بقصر الاخيضر ليصل الى سكاكا ثم تبوك و يصب في وادي ثرف. و هذا ما تذكره بعض المصادر على انه يوجد مكان قرب كربلاء يسمى ( نينوى) اليس هو نفس اسم المدينة او المملكة العظيمة التي ذكرت في سفر يهوديت ؟؟!! ومن المعلوم إن قرية كربلاء القديمة كانت ترتبط برستاق نينوى من طسوج مدينة سورا التي تجاور مدينة بورسيبا (برس) تقريبا وتقعان على نهر الفرات ، وكان النبي ابراهيم الخليل (ع) قد ظهر فيها وكذلك في مدينة سورا والفلوجة السفلى « الكفل وما جاورها ». وهذه المناطق الثلاث متجاورة وأصبحت المساحة التي تنقل فيها النبي إبراهيم (ع) بما فيها حدود مدينة النجف الحالية لنشر دينه الذي يعتمد على وحدانية ألإله الواحد ألأحد ، قبل أن ينتقل إلى الشام وثم إلى مصر، وإلى الجزيرة العربية . 4- قاموس الكتاب المقدس نفسه يقول ان نهر بلاكوباس ( يقال انه نفسه نهر الكوفة) ربما هو رابع انهار الجنة الاربعة و هو نفسه نهر فيشون و على اساس انه يصب في شط العرب موقع جنة عدن . 5- لفت انتباهي ان كلمة (كركميش) و تعني حصن كميش و كميش هو اسم لاله تلك المنطقة تم ذكره في نصوص ( ابلا) التي وجدت في كركميش اي جرابلس الان لو انتبهنا الى الاسم و معناه المدينة اسمها كركميش و النصوص منسوبة لمكان او شخص او اي شيء اسمه ( ابلا ) اصبح لدينا ثلاث مقاطع ( كر ) ( كميش ) ( ابلا ) لو دمجنا الكلمتين تصبح ( كرابلا ) و هي كربلاء المعروفة و حتى لو اخذنا ( كر كميش ) فكميش هو اله يعبد اي متن معنى الكلمة هو ( حصن الاله ) و ما هو حصن الاله الا هو المصلى او المعبد اي بيت الله و الان ما هو اسم كربلاء الا (حصن الله ) او ( مصلى الله ) فكل التفاسير تقول ان اصل كلمة كربلاء هو ( كرب ايل ، كرب ايلا ، كربلة ..... ) و حتى ان كلمة ( كر ) و ( كرب ) تكادان تكونان واحدة و على الاكثر مصدرهما واحد و الباء اما مضافه هنا او مهمله هناك و هذة الحالات طبيعية جدا و اكثر من ان تحصى .. اعتقد اني قد اوضحت الاشارات و التلميحات التي استطعت الوصول اليها خلال الفترة القليلة لاني لم تمضي علي ربما اكثر من 24 ساعة بقليل منذ ان قرأت مقالتك الرائعة حول الذبيح على نهر الفرات ... ارجوا اكون وفقت في بيان ما توصلت اليه و الله يوفقنا جميعا لما يحب و يرضى. ارجوا التفضل بقبول خالص الاحترام و التقدير.

 
علّق محمدباقر ، على سلوني قبل ان تفقدوني - للكاتب سامي جواد كاظم : يوجد جواب اضافي ايضا على هذه الشبهة وهو ان الامام علي ع كان يقصد مقام الامامة فان مقام الامامة يمتلك المؤهل له ومن يكون مصداقا له يمتلك امكانية ان يجيب عن كل ما يسأل فكل مؤهل لمنصب الامامة يمتلك صلاحية ان يقول سلوني قبل ان تفقدوني

 
علّق بورضا ، على ادارة موقع كتابات في الميزان تنعى العلامة السيد محمد علي الحلو : إنا لله وإنا إليه راجعون رحم الله السيد العزيز بحق محمد وآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين كان مبلغا وناصحا ومناصرا بارزا بلسانه ويده وشعوره في قضية الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف

 
علّق محمد قاسم ، على الميزان الشرعي في تنقيح روايات الشعائر الحسينية - للكاتب الشيخ محمد رضا الساعدي : السلام عليكم .. بالنسبة للمادة التاريخية وما ذكرتم من المنهج المتبع في تحقيقها .. ما هو المبرر في عدم استعمال المنهج التحقيقي اليقيني المستعمل في المادة العقائدية ?!! فأن للاحداث التاريخية اهمية كبرى من حيث ما يترتب عليها من اعتقادات ومتبنيات فكرية ومعرفية ومذهبية وغيرها .. لذلك أليس من الاولى ان يكون المنهج المتبع فيها هو المنهج الوحيد الذي يكون علم الانسان على اساسه يقينيا ?! المنهج الوحيد الذي يجب على الانسان بحسب فطرته ان يتبعه لا فقط في العقائد والتاريخ .. بل في كل تفاصيل حياته .. حتى لا يكون عمله على غير هدى .. او تكون معرفته هشه يمكن زوالها بمجرد ورود ادنى شبهة ..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مناقشة الردود على موضوع (ذبيح شاطئ الفرات).  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضله اردت مشاركة حضرتكم بموضوع شغلني بعض الوقت وانا الان واثق منه الرجل الشيخ ابو امراة موسى عليه السلام ليس النبي شعيب عليه السلام لا يمكن ان يكون شيخا وما زال ليس نبيا والقصه لا تتحدث عن نبي او ما يشير الى ذلك؛ وقد اصبح شيخا ولم ترد سنن مدبن ارجو تعقيب فضلكم دمتم في امان الله

 
علّق ابراهيم الخرس ، على لماذا تخصص ليلة ويوم السابع من شهر محرم لذكرى شهادة أبي الفضل العباس؟ : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,, لدي سؤالين بالنسبة ليوم السابع من المحرم وهو :- 1-هل في عهد أحد المعصومين تم تخصيص هذا اليوم ؟ 2-هل هناك روايات عن المعصومين بحق يوم السابع من المحرم ؟ ولكم جزيل الشكر والتقدير .. وماجورين انشاء الله

 
علّق حيدر الفلوجي ، على الحله تفقد أحد ابرز خبرائها( عباس الفلوجي) في ذمة الخلود - للكاتب حيدر الفلوجي : اخي باسم المخترم تحياتي لكم ونتشرف بك اخاً فاضلاً واقعاً لم يكن علم بعنوانكم او ما تحملون من معلومات فلدينا بحث كبير حول النسب والشخصيات من هذه العائلة الكريمة وترجمة لعلمائهم وأدبائها ، فليتك تتواصل معنا من خلال الفيس بوك او على عنواني البريدي ، لان كتابنا سوف يصدر عن قريب وجمعنا فيه اكثر من مائة شخصية علمية وأدبية لهذه الاسرة في مناطق للفرات الاوسط ... ننتظر مراسلتكم مع الشمر حيدر الفلوجي

 
علّق ستبرق ، على براءة إختراع في الجامعة المستنصرية عن استعمال الدقائق النانوية لثنائي أوكسيد التيتانيوم المشوب في تنقية مياه الشرب - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : احتاج الى هذا البحث ,,,ارجوا ان يكون ك مصدر لي في رسالتي للماجستير ,,وشكراا لكم

 
علّق Dr.abdulaziz ali ، على من هم قتلة الإمام الحسين (عليه السلام) ؟ : احسنت جزاك الله الف خير على هذا الرد الجميل وهذا الكلام معلوم لدينا من زمان ولابد ان ننشره ونوضحه لابناءنا الاعزاء والا نجعل الغير يشوه الفكره عليهم ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : زيد الحلي
صفحة الكاتب :
  زيد الحلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مقداد الشريفي: مفوضية الانتخابات تقترح اجراء انتخابات مجالس الاقضية بمعزل عن مجالس النواحي  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 العبادي يدخل في نفس الجحر  : عباس الكتبي

 (الإمامُ المهدي(عليه السلام) وحتمية السنن الألهية في تحقق الظهور الشريف : تطبيق معرفي  : مرتضى علي الحلي

 مصر الخديعة .. مصر الحقيقة (محافظة المتيـا المصرية) أنموذجاً  : راسم المرواني

 اختتام أعمال المؤتمر العلمي ليوم النصر الكبير على داعش الذي نظمته دار الكتب والوثائق الوطنية  : اعلام وزارة الثقافة

 عالج امراضك بالسجود  : محمود شاكر التميمي

 بعدَ الرحيل  : حسين السومري

 20 ألف مصاب بالإيدز في السعودية، 80 بالمئة منهم رجال

 المدرسي: تركيا تعيش أزمة وجود وبعض ساسة الموصل يستأسدون بالأجنبي على شعبهم ويثيرون ناراً خبيثة  : مكتب السيد محمد تقي المدرسي

 شهداء النخيب سقطوا بين يدي سيد الشهداء ع  : عزت الأميري

 روسيا العظمى لن تخدعها رصاصة؟!  : سيف اكثم المظفر

 منتدى امرلي يوزع مستلزمات مدرسية على طلاب الشهداء  : وزارة الشباب والرياضة

 الجيش والعشائر يفتحون خمس جبهات لقتال الدواعش المجرمين في صلاح الدين

 الأديب علي الزيدي من عدو عاقل الى شقيق سابع  : ناصر علال زاير

 انقذونا من سرطان التخلف  : سعد بطاح الزهيري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net