البنية المفهومية للزعامة التقيلدية
حكمت البخاتي

لازال مفهوم الزعامة التقليدي يشكل عنصرا راسخا في ثقافتنا التقليدية، وهو تعبير متضخم عن الأبوية المهيمنة على مجتمعاتنا، فقد ظلت الأبوية تشكل مسارات حياتنا الاجتماعية والسياسية، وتمددت من الأسرة الى الدولة وكأنها تستعيد حرفيا وتطبيقيا نظرية التطور الأسري الذي بموجبها تفسر نشأة الدولة لاسيما الدولة القديمة لكنها تصطدم بتفسير نشأة الدولة الحديثة.

ان أبرز نتاجات الابوية في السياسة هو مفهوم الزعامة التقليدية الذي يعبر عن تطورات سلطة الاب من الاسرة الى القبيلة الى الدولة، لقد كان صعود رؤساء القبائل الكبرى في التاريخ الى دست السلطة السياسية وتحولهم الى ملوك بعد اخضاع القبائل الاخرى يصعّد معه مفهوم الابوية السياسية، وفي تلك التصعيدية تاريخيا ينشأ مفهوم الزعامة التقليدية، وفي تطوراتها ينشا الاستبداد الذي عرفه الغرب بالشكل المقنن وعاشه الشرق بالمضمون القدري، وبذلك فان الدولة الحديثة في محاولة تجاوزها الاستبداد كانت تسعى الى إزاحة العنصر المؤسس للاستبداد ومن ثم تمكين الديمقراطية من إدارة الدولة ومؤسساتها، ونتيجة ذلك فان إزاحة مفهوم الزعامة التقليدية الذي ينبني على نوع من الامتيازات الموروثة والمخصوصة يكون لصالح مفهوم الادارة الحديثة الذي تحول بموجبه او تنازل بموجبه الملك او الزعيم التقليدي عن سلطته العليا لصالح سلطة الدستور التي صارت تمثل السلطة العليا في الدولة الحديثة وتحول بموجبه الرئيس الجمهوري الى كبير موظفي الدولة الحديثة.

 لقد تحولت الزعامة الى الادارة وتحولت الادارة الى المسؤولية امام الشعب الذي يمثل حقوقه ويعين واجباته الدستور، ولذلك لم تعد الدولة الحديثة دولة أبوية أو دولة تقليدية لازالت هي تعبر عن ناظمنا السياسي–الاجتماعي في مفهوم الدولة.

وبالقدر الذي يصطدم فيه مفهوم الزعامة التقليدي في دولنا بتطورات ومفاهيم الدولة الحديثة على المستوى الواعي بالتحولات التي يشهدها العالم، فانه يصطدم ايضا بهذا العالم ويعيش أزمات العلاقة مع دول العالم، وهو يفسر نسبيا طبيعة الحروب المستمرة في منطقتنا التي تعد أكثر مناطق العالم حروبا واكثرها التزاما وعملا بالزعامات التقليدية التي ازاحت المؤسساتية الحديثة عن دولنا ومجتمعاتنا فصرنا نهبا للفوضى وللعنف في ظل غياب النظام المؤسساتي.

والجانب الاخر والملازم لطبيعة الزعامة التقليدية هو الصراع المستمر في داخل البنية الاجتماعية القبلية، وتلك حقيقة ملموسة في التاريخ العشائري والقبلي في المنطقة والذي انتقل وبطبيعته تلك مع انتقال القبيلة او تطورها الى الدولة وانتقال الزعيم القبلي وتطوره الى الزعيم السياسي، فالزعيم القبلي ظل يعيش هواجس الخوف القبلي من الاطاحة به ويحمل السيف والخنجر الذي لا يفارق الشيخ في حله وترحاله دلالة تلك الهواجس من الخوف بالإطاحة به ويتحدث وبفخر التاريخ البدوي في المنطقة عن وقائع الاطاحة بهؤلاء الزعماء القبليين والكيد القبلي لإسقاط شيخ واقامة محله شيخا اخر.

لقد قدر لهؤلاء الزعماء القبليين ان يكونوا رؤساء الدول القوية والثرية في المنطقة، وقوتها نابعة من ولائها القبلي في بداية تطورها ثم تحولت منابع القوة لديها في ثرائها وبترولها وظلت دولها ممالك أو إمارات قبلية، ولقد ظلت مفاهيم القبيلة ومصطلحاتها سائرة لديها في طبيعة التعامل في علاقتهم بالدولة والمجتمع حتى في ظل الانظمة الجمهورية التي تشكلت في المنطقة، وكانت البنية القبلية هي التي تحكم سيرورة الدول فيها. وقد انهارت تلك الانظمة –نظام صدام حسين- تحت وطأة التنافس على الزعامة بعد ان استهواها طموح الزعامة العربية وخاضت بسببه حروبها الاقليمية وهي ما تؤكد على مركزية الحروب في البنية المفهومية للزعامة التقليدية.

ان الدولة تسعى الى تغليب مصالحها وفي حالة تهاونها بمبدأ المصلحة القومية العليا فإنها تجازف بمصيرها وتضع مستقبلها رهن ارادات سياسية خارجية، وغالبا ما تلجأ الدول الحديثة الى ضمان مصالحها بآليات اقتصادية وضمانات دفاعية وضمن تحالفات سياسية وعسكرية متكافئة –مثال حلف الناتو-، ولقد تخلت الدول الكبرى عن نظام الوصاية والانتداب بعد ان اعتبرته او هكذا تمخضت عنه القناعات الحديثة بالمصلحة العليا، بانه وريث فكرة الزعامات التقليدية الذي كان إنموذجها الاخير الإمبراطورية البريطانية.

 وانتهجت خطوات هذه السياسة المنظومة الكبيرة للاتحاد السوفيتي الذي اضاف الى تقليدية زعامته حلف وراشو وكان يضخ بذلك الى قدرته السياسية عنصر التفكيك الذاتي الذي تحول الى تفكيك أو تفكك تاريخي شهدته الكتلة السوفيتية لتعبر في تجربتها عن عقم وهزال النظرية القديمة في القيادة والزعامة التقليدية، وبدت مصالح روسيا الدولة المحورية في تلك المنظومة هي الأهم من أشكال غير ذات مضامين حقيقية وبراغماتية في الزعامة التقليدية، وبذلك فصلت في الثنائية المشوهة للزعامة التقليدية والمصلحة، لكن دولنا الراسخ فيها النظام القبلي والعقل البدوي وبنية الزعامة التقليدية فيه ظلت تحرص على ادارة مصالحها من خلال تلك البنية التقليدية التي دفعت فواتيرها من مردودات البترول بنسب تفوق ما قد يمكنها من بناء دول ومجتمعات قوية ومتعلمة وحديثة أكثر أمنا واستقرارا..

 الزعامات التقليدية تمدد الجغرافيا وحروب التاريخ

لقد تمددت شبكة الزعامة في هذه الدول الى مجال يستوعب الجغرافيا التي تنتمي اليها تلك الدول في ثقافتها وتاريخها، وأعني به المجال الاسلامي العام–السني، فقد لجأت المملكة العربية السعودية الى محاولة تمثل العالم الاسلامي في زعامته وقيادته في ظل الصراع الدائر بين الملك فيصل الملك السعودي والرئيس المصري جمال عبد الناصر في ستينات القرن العشرين حول زعامة العالم العربي الذي أثبتت شخصية الرئيس المصري قدرة سياسية وشخصية على تمثل زعامته، وحينها هتفت له الشعوب العربية وباركت له تلك الزعامة التي لا تخرج عن نطاق ومفهوم الزعامة التقليدية، وكان تفريطه بمصالح الدولة المصرية جزء من متطلبات الاستجابة الى النداء الشخصي الداخلي بتمثل تلك الزعامة التي تسببت اخيرا بخسارة السيادة على الاراضي المصرية.

 واما الملك السعودي فانه وللتعويض عن خسارته الزعامة العربية لجأ الى العالم الاسلامي لاسيما غير الناطق بالعربية لاحتوائه في الزعامة السعودية ذات الشكل الديني والمضمون القبلي ودعا الى فكرة التضامن الاسلامي في العام 1964م ثم عقد اول مؤتمر اسلامي في جدة في العام 1970م حضره 17 وزير خارجية من دول اسلامية لتتشكل من خلاله الامانة العامة للمؤتمر الاسلامي الذي كرس زعامة المملكة العربية السعودية للعالم الاسلامي وطبعا بصيغته السنية–السلفية، وفي هذه النقطة تفوق على المؤتمر الاسلامي الذي دعا اليه سابقا الملك السعودي عبد العزيز في العام 1924م في العام الذي أعلن فيه كمال أتاتورك إلغاء الخلافة الاسلامية وتحقق انعقاده في العام 1926م في مكة المكرمة، وبذلك كانت المملكة الناشئة تهيء نفسها للحلول محل الخلافة الاسلامية في الزعامة للعالم الاسلامي، وكان من الممكن لها تماما ان تتبوأ منصب الزعامة الاسلامية في عالم اسلامي اصابه الوهن والضعف وفقد كل مقومات قدرته الحضارية.

 وكان المؤتمر الثاني –الذي تحول الى منظمة التعاون الاسلامي لاحقا- يؤسس انشقاقا علائقيا داخليا في العالم الاسلامي الذي يشكل محوره ومركزه العالم العربي الذي آمن أو انخرط في الظاهرة الناصرية في قبالة ظاهرة الرجعية العربية التي كان يطلقها التيار الناصري واليساري على نظام الحكم الملكي في العربية السعودية، وهكذا بدا عالمنا مطحونا ومأسورا بالصراعات على الزعامة التي يغذيها ويديمها مفهوم الزعامة التقليدية في ظل الانظمة الابوية التي تهيمن على عالمنا العربي.

 لقد منحت تلك الصراعات أكثر من موطأ قدم في المنطقة العربية للدول المعادية لاسيما الولايات المتحدة واسرائيل، وانقسم العالم العربي في ولاءاته بين حلف الناتو وحلف وارشو، وهنا فقدت الجامعة العربية وظيفتها ولم تعد قادرة على أداء مهامها بعد ان كانت حلم يراود المؤسسين الاوائل للدولة العربية الحديثة، وكان ثمن هذا الانقسام هو خسارة العرب في كل حروبهم مع اسرائيل، حتى اذا انتهى عهد النزاع بين الزعامات العربية القومية والزعامات العربية الدينية ظهرت الثورة الاسلامية في ايران في العام1979م وقد أطلت بزعاماتها الدينية في المنطقة التي لا تخرج عن نطاق أو مفهوم الزعامات التقليدية، رافعة شعار تصدير الثورة الذي نظرت اليه العربية السعودية على انه أخطر تهديد يواجهها في زعامة العالم الاسلامي لاسيما وانه جاء هذه المرة بتبرير فقهي ضمن مفهوم ولاية الفقيه، وكانت الولايات المتحدة الامريكية تبحث عن البديل الجيوبوليتيكي لإيران يشغل بال السياسة الاميركية التي خسرت اهم قواعدها الاستراتيجية في المنطقة في أعقاب سقوط الشاه في العام 1979م وهنا توافقت المصلحة الأميركية ورؤية الزعامات التقليدية في المنطقة للعالم الاسلامي – السني الذي بدأ منذ هذه اللحظة يصاغ في التعريف به بالهوية السنية بشكل رسمي، وكانت العربية السعودية تخوض رهان هذا التنافس أو الصراع مع ايران على زعامة العالم الاسلامي الذي تحول وبشكل مقصود ومخطط له الى صراع اسلامي – طائفي، وكان تمدد الحركات الوهابية في أقطار ومجتمعات العالم الاسلامي واحد من نتائج هذا الصراع، وفيه نشهد البحث عن اختلافات المذاهب والفرق الاسلامية والتنكيل الفكري بمذاهب المسلمين، ولعل ظهور كتابات إحسان إلهي ظهير رجل الدين الباكستاني والمدعوم من العربية السعودية تعبير عن استفحال الصراع المذهبي والطائفي في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الاسلام الحديث لاسيما وان كتابته ومؤلفاته كانت تركز على الاختلاف المذهبي والطائفي في العالم الاسلامي.

وفي تلك المنافسة السياسية كان الملك السعودي يقترح إلحاق لقب خادم الحرمين الشريفين بأسمائه الملكية بل وفي الصدارة منها، وهو أمر لم يعهده تاريخ الاسرة الملكية السعودية وهو يدخل في المواجهة الاعلامية والشعبية الاسلامية مع ظهور لقب الولي الفقيه في ايران الذي يتضمن فقهيا الولاية العامة على المسلمين والذي رأت فيه العربية السعودية استفزازا لزعامتها الاسلامية التي رسمتها وبشكل ممنهج في مطلع العقد السابع من القرن العشرين.

لقد كانت نتيجة هذه المنافسة على تبوء الزعامة التقيلدية في العالم الاسلامي ثلاثة عقود من الحروب والدمار الذي لحق بالمنطقة، فالحرب العراقية – الايرانية وحرب الخليج الاولى والثانية والحروب الاهلية التي شهدتها دول العراق وسوريا واليمن وهي قد بدأت تقف على اعتاب دول الخليج وبدأت تطرق ابوابها لاسيما في الازمة الخليجية – القطرية الاخيرة التي معها تحولت او تشققت عنها حرب الزعامات داخليا، وهنا بدأ الجسد الخليجي يواجه الحرب الداخلية لتحديد الزعيم المنتصر في النهاية على اشقائه وابناء عمومته كما تحكيها الذاكرة البدوية في تراثها الشفاهي والحكائي لتظل تغذي بنية أفكار ومفهوم الزعامة التقليدية، لكن هذه المرة يكون ترامب هو الحكواتي من خارج التراث البدوي، وهو يسعى الى تغذية النزاعات الخليجية، فهو حينا يحكي عن السعودية ويتهم قطر بالإرهاب، وحينا اخر يرسل قطعاته العسكرية البحرية لإجراء مناورات مع قطعات البحرية القطرية، ويحكي الاملاءات الخليجية التي تستبطن التركيبة النفسية للزعامة التقليدية، فالإملاءات تمنح احساسا فائقا بالنشوة في النفسية البدوية وتنمي الرغبة الداخلية والبدائية في ركوب المخاطر من اجل تصفية المنافسين على الزعامة، وقد شكلت قطر احد أكبر المنافسين الداخلين على هذه الزعامة الرتيبة وغير القابلة للديمومة والبقاء، لكن الذات العربية لازالت أسيرة ذلك الوهج التراثي واللحظة التاريخية التي عبرتها وأقصتها تحولات العالم الحديث.


حكمت البخاتي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/26



كتابة تعليق لموضوع : البنية المفهومية للزعامة التقيلدية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على رساله الى كل اﻻحزاب السياسية الحاكمه وقادتها - للكاتب الشيخ جون العتابي : وهل ينفع هؤلاء الاوباش الحثاله اولاد ************ اي نصح وارشاد انهم شرذمه من السراق ******* جثمت على صدورنا باسم الاسلام والاسلام منهم براء وباسم الديمقراطيه والديمقراطيه براء اشعلوا الفتنه الطائفيه وجعلو العراقيين سنه وشيعه ينحرون كالخراف من اجل كراسيهم الخاويه اجاعوا الشعب العراقي وقطعوا الحصه التموينيه وهم وعوائلهم يتمتعون بالخيرات داخل وخارج العراق قطعوا الماء والكهرباء اعاثوا الفساد في كل مفاصل الدوله كمموا الافواه وهم يدعون الديمقراطيه مختبئين في جحورهم بالمنطقه الخضراء واخر منجزاتهم قطع الانترنيت لانهم جبناء تخيفهم الكلمه هؤلاء قوم من السراق اولاد الزنا لا تنفع معهم النصائح والارشاد والمظاهرات بل تنفع لهم السحل بالشوارع لكن من اين تئتي بشعب يسحلهم وهذا الشعب يحركه **************** وغيرهم من الزبالات الى الله المشتكى

 
علّق ابو الحسن ، على حق التظاهر بين شرطها وشروطها - للكاتب واثق الجابري : سيدي الكاتب مسرحيه المندسين والبعثيين مسرحيه مكشوفه ومفضوحه استخدمتها الطغمه الحاكمه للطعن بالمظاهرات لماذا المظاهرات التي تخرج مسانده لهم لم يندس بها البعثيون والدواعش لماذا اي مظاهره للشعب ضد حكومتهم الفاشله يندس بها البعثيون ودول الخارج بل الصحيح ان هذه الاحزاب اللقيطه لديها مجاميعها ترسلها مع كل مظاهره للتخريب والحرق حتى تلاقي عذر لقمع هذه المظاهرات ثم نقرء عن اعلام هذه الحكومه الساقطه انها القت القبض على المندسين والمغرضين اذن لماذا تطلقون سراحهم اذا كانوا مندين ولماذا لا تظهروهم على الشاشات لكي نعرف من هو ورائهم ومن هو الذي يوجههم للتخريب هل من المعقول ان جميع الذين ذهبوا للمطار في النجف هم مندسين ومخربين واين كانت القوى الامنيه اقول لكم الله يلعن امواتكم الله يلعن اليوم الذي جلبكم به بوش لتجثموا على صدورنا لو كان فيكم شريف لاستقال بعد هذه الفضائح لكم من اين لكم ان تعرفوا الشرف ان يومكم قريب مهما اختبئتم في جحوركم في المنطقه الغبراء ومهما قطعتم الغذاء والدواء واخرها الانترنيت يا جبناء يا اولاد الجبناء يومكم قريب انشاء الله

 
علّق ابو الحسن ، على الاعتذار يسقط العقاب !  هادي العامري انموذجا!؟ - للكاتب غزوان العيساوي : اسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي هؤلاء السفله السراق الامعات جثموا على صدورنا 15 سنه فاقوا صدام بالاجرام والكذب والسرقات كل امعه منهم لديه 1000 عجل حنيذ من العراقيين الجبناء يعلفون عليهم من اموال الشعب المسروقه كي يصوتوا لهم بالانتخابات ولكي يصفقوا لهم بالمؤتمرات الا خاب فئلكم ايها الجبناء يا اولاد  ******** الا تخجلون من انفسكم يوميا الشعب يلعن امواتكم ويطعن في اعراضكم خائفين مثل الجرذان في جحوركم في المنطقه الغبراء وصل بكم الجبن حتى الانترنيت قطعتوه بعد ان قطعتم الغذاء ولدواء والماء والكهرباء لانكم تيقنتم من هذا الشعب الجبان عند اي مظاهره لم نرى النساء والشيوخ يقودون المظاهرات عند كل مظاهره تدسون كلابكم للتشويش على المظاهرات والعذر جاهز ان المندسين والبعثيين حرفوا التظاهرات والواقع انتم من حرفتموها كعادتكم في كل مظاهرات المظاهرات المؤيده لكم ولاحزابكم لم يشترك بها البعثيون والمندسون لكن المظاهرات ضدكم يشترك بها ابعثيون والمندون خسئتم يا اولاد ******* اللهم عليك بهم لاتبارك باعمارهم ولا باموالهم ولا بابدانهم لا باولادهم فانهم لايعجزونك اطعنهم في اعراضهم واصبهم بامراض لاشفاء منها واذقهم خزي الدنيا وعذاب الاهره اما مرجعيتنا الرشيده كان الله بعون سيدي المفدى ابا محد رضا فانك تخاطب شعب وصفه عبد الله غيث بفراخ يابلد فراخ شعب يرقص لمقتدى والخزعلي وحنونه هل ترجون منه خيرا حسبنا الله ونعم الوكيل

 
علّق منير حجازي ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : احسنت اخ مصطفى الهادي انا راجعت مشاركة البائس عباس الزيدي مدير مكتب الشيخ اليعقوبي فوجدت ان كلامه الذي نقلته مذكور وهذا يدل على حقد هؤلاء على المرجعية ومن ميزات المرجعية انها لا يكون لها حزب او تقوم بنقد الاخر بمثل هذا الاسلوب ؟ يستثني الشيخ عباس الزيدي الشيخ الفياض قي قوله : (باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها). ونا اقول : والله عجيب امرك يا شيخ عباس الزيدي انظر كم فضحك الله واركسك في كذبك . إذا كانت المرجعية العليا ارهابية كما تزعم وانها متسلطة كان الأولى بها معاقبة ومحاربة صاحبكم وكبيركم الشيخ اليعقوبي المتمرجع الذي نصب نفسه على رأس بعض الرعاع . لماذا المرجعية المتسلطة الارهابية حسب تعبيرك لا تقوم بمحاربة اليعقوبي وقمعه كما فعلت بالشيخ الفياض حسب زعمك ؟؟ لعنكم الله ، لولا الاموال التي تسرقوها عبر اعضاء حزبكم في الدولة واموال الاستثمارات الظالمة لما تجمع حولكم احد ولما عرفكم احد . (ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا ، ربنا آتهم ضعفين من العذاب ربنا آتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا).

 
علّق مصطفى الهادي . ، على تثوير الناس احد الطرق لمحاربة الحوزة العلمية. مع الشيخ اليعقوبي في خطابه الأخير. - للكاتب مصطفى الهادي : هذا هو رأي الشيخ اليعقوبي على لسان شيخه عباس الزيدي مدير مكتبه . يقول عباس الزيدي في تعليقه على هذا الموضوع ( هل هذه المرجعيات الأربع هي فعلاً مرجعيات دينية؟. بالتأكيد هم ليسوا كذلك، فهم لا يؤمنون بالقرآن عملياً إطلاقاُ، وإنما أصبحوا مجرد مكاتب سلطوية مهمتها جمع الأموال وتوسيع النفوذ، وليس في عملهم أي علاقة بالله أو بالقرآن أو بأئمة أهل البيت. باستثناء الشيخ الفياض المغلوب على أمره والذي نعتذر نيابة عنه لظروف التقية التي يعيشها في ظل إرهاب المرجعية العليا وتسلطها.) وعلى ما يبدوا فإن ثقافة الشيخ اليعقوبي هو اسقاط المراجع بهذه الطريقة البائسة ، فكل ما نسمعه يدور على السنة الناس من كلام ضد المرجعية تبين ان مصدره الشيخ اليعقوبي وزبانيته.

 
علّق بومحمد ، على منتحل العمامة..وتستمر المهزلة ؟! ألف ركعة في اليوم والليلة؟! - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : الاخ علاء الامام زين العابدين كان منصرفا للعبادة بعد واقعة كربلاء ويتضح هذا التوجه في نمط العبادة كثرة الدعاء؛ فليس بالكثير عليه التعلق بكثرة الصلاة في ظل تضييق الأمويين عليه.

 
علّق احمد عبد الصمد ، على المحاباة في سيرة الاعلام ..تاريخ القزويني انموذجا - للكاتب سامي جواد كاظم : هل يعلم هذا الكاتب بأن الراحل الأستاذ إبراهيم الراوي قد توفي عام 1945 والحال أن ولادة الدكتور القزويني هي في عقد الخمسينات، فكيف يكون القزويني زميلا للراوي؟! فهذا إن دل على شيء فيدل على جهل صاحب المقال وعلى عدم تتبعه. وحقا إن الدكتور القزويني مؤلف عظيم خدم أبناء زمانه

 
علّق محمد داني ، على صدر حديثا  :  بنية قصة الطفل عند سهيل عيساوي - للكاتب محمد داني : الشكر موصول للصديق والاخ الكريم الأديب الألمعي سهيل عيساوي ...كما أشكر المسؤولين على موقع كتابات في الميزان تفضلهم بنشر الخبر في موقعهم

 
علّق جابر ابو محمد ، على تراث شيعي ضخم في مكتبة بريطانية! - للكاتب د . حسين الرميثي : السلام عليكم دكتور حسين تحية طيبة وبعد ،، هل ممكن تدلنا على اسم هذه المكتبة ؟ وشكرا

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ماذا تبقّى للمسيحية؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله من الامور الغريبه التي خبرتها ان تحريف او اضافة نصوص الى النصوص المقدسة الاصليه هي ايضا طريق له اهميته في الهدايه فمثلا؛ عندما اجد نصا ما؛ وابحث واجد انه كذب؛ واتتبع مصدره؛ ثم اتتبع ما هي انتماءات هاؤلاء؛ ومن هم؛ واجد طريق نصوص اخرى من ذات الطريق؛ واجد منحى هذه النصوص والمشترك بينها.. هذا طريق هام لمعرفة الدين الحق. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هي المملكة الخامسة ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله عذرا اسراء.. نشرت رد في وقت سابق الا انه لم يتم نشره دمتم غي امان الله

 
علّق محمد الموسوي ، على لمن ينسب مرقد عون ع على طريق كربلاء - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم .اني في طور كتابة بحث عن واقعة الطف ومن جملتها اريد اثبات ان عون المدفون بعيدا عن مرقد ابي الاحرار عليه السلام هو ليس ابن اخته راجين تعاونكم معنا وان امكن ببعض المصادر والمراجع والمخطوطات

 
علّق الكاتب ، على ماوراء فقه كمال الحيدري - للكاتب عادل الموسوي : لم ادعي ان فتوى جواز التعبد بالمذهب الاسلامية تعني جواز التعبد بجميع الاديان والملل والنحل بل هي فتوى اخرى لكمال الحيدري بهذا الخصوص .. فليراجعوا ويتتبعوا فتاوى صاحبهم .. ثم ان اية "ومن يبتغ غير الأسلام دينا فلن يقبل من .. " ترد على كمال الحيدري لانه يعتقد بجواز التعبد بجميع الاديان .. فهل اذا ثبت لديه ان كمال الحيدري يفتي بجواز التعبد بجميع الاديان هل سيردون عليه بهذه الاية ؟

 
علّق بورضا ، على الصديق علي بن ابي طالب مع اعدائه - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : لك أخي محمد مصطفى كيال.. كامل الحق في نقل التعليق على شكل موضوع مستقل أينما أحببت ولكل من يقرأ فله ذلك.. وهذه معلومات وتنبيهات يجب أن تظهر .

 
علّق ابو وسام الزنكي كركوك كوير ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : اهلا وسهلا بكل ال زنكي من ديالى وكربلاء وكركوك والموصل وكلنا عازمون على لم الشمل وعن قريب سوف نزوركم في ديالى وايضا متواجدين ال زنكي في شورش جمجمال والشورجة وامام قاسم واسكان رحماوة انهم من قومية كردية من ال زنكي والمناطق الماس وتسعين القديمة ومصلى وقصب خانة وتازة وملة عبدالله اغلبهم ال زنكي تركمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحكم السيد السوهاجى
صفحة الكاتب :
  الحكم السيد السوهاجى


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حرمة القتل والتفجيرات!! حرمة الدماء ..  : سيد صباح بهباني

 صدى الروضتين العدد ( 34 )  : صدى الروضتين

 تحرير قرية البيطار والعكيلات ومعمل اسمنت بادوش في ايمن الموصل

 عضوة سابقة بالكونغرس تشارك بالزيارة الاربعينية : جئت إلى كربلاء لاطلع على تاريخ الحسين

 الاجراءات الامريكية الجديدة والمأزق السياسي   : شاكر فريد حسن

 هل سيطيح الربيع التركي بأردوغان؟  : د . عبد الخالق حسين

 ​ وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة توعز الى دوائرها المباشرة بعملها فــــوراً في قضاء عنة بمحافظة الانبار  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 ديوان الوقف الشيعي يعقد المؤتمر الدوري السابع لأقسام الإعلام والعلاقات  : علي فضيله الشمري

 المجبرجيه.....مهنه انقرضت بسبب عدم مقاومتها للطب الحديث  :  محمد هادي

 لماذا الزواج الجماعي؟  : جواد ابو رغيف

 مصرف الرشيد يطلق الدفعة الاولى من الرواتب عبر الماستر كارد العالمية

 مسرحية... حكاية الجرح الكاظمي  : علي حسين الخباز

 حملة تصليح للاجهزة الطبية في مستشفى ابن الأثير للاطفال في دائرة صحة نينوى  : وزارة الصحة

  الجزاء الشديد لمن نقض العهد الأكيد ؟؟؟.  : الشيخ جمال الطائي

 نحن (سذج) طيبون فمن تكون أنت؟  : فالح حسون الدراجي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 110101303

 • التاريخ : 21/07/2018 - 16:10

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net