البنية المفهومية للزعامة التقيلدية
حكمت البخاتي

لازال مفهوم الزعامة التقليدي يشكل عنصرا راسخا في ثقافتنا التقليدية، وهو تعبير متضخم عن الأبوية المهيمنة على مجتمعاتنا، فقد ظلت الأبوية تشكل مسارات حياتنا الاجتماعية والسياسية، وتمددت من الأسرة الى الدولة وكأنها تستعيد حرفيا وتطبيقيا نظرية التطور الأسري الذي بموجبها تفسر نشأة الدولة لاسيما الدولة القديمة لكنها تصطدم بتفسير نشأة الدولة الحديثة.

ان أبرز نتاجات الابوية في السياسة هو مفهوم الزعامة التقليدية الذي يعبر عن تطورات سلطة الاب من الاسرة الى القبيلة الى الدولة، لقد كان صعود رؤساء القبائل الكبرى في التاريخ الى دست السلطة السياسية وتحولهم الى ملوك بعد اخضاع القبائل الاخرى يصعّد معه مفهوم الابوية السياسية، وفي تلك التصعيدية تاريخيا ينشأ مفهوم الزعامة التقليدية، وفي تطوراتها ينشا الاستبداد الذي عرفه الغرب بالشكل المقنن وعاشه الشرق بالمضمون القدري، وبذلك فان الدولة الحديثة في محاولة تجاوزها الاستبداد كانت تسعى الى إزاحة العنصر المؤسس للاستبداد ومن ثم تمكين الديمقراطية من إدارة الدولة ومؤسساتها، ونتيجة ذلك فان إزاحة مفهوم الزعامة التقليدية الذي ينبني على نوع من الامتيازات الموروثة والمخصوصة يكون لصالح مفهوم الادارة الحديثة الذي تحول بموجبه او تنازل بموجبه الملك او الزعيم التقليدي عن سلطته العليا لصالح سلطة الدستور التي صارت تمثل السلطة العليا في الدولة الحديثة وتحول بموجبه الرئيس الجمهوري الى كبير موظفي الدولة الحديثة.

 لقد تحولت الزعامة الى الادارة وتحولت الادارة الى المسؤولية امام الشعب الذي يمثل حقوقه ويعين واجباته الدستور، ولذلك لم تعد الدولة الحديثة دولة أبوية أو دولة تقليدية لازالت هي تعبر عن ناظمنا السياسي–الاجتماعي في مفهوم الدولة.

وبالقدر الذي يصطدم فيه مفهوم الزعامة التقليدي في دولنا بتطورات ومفاهيم الدولة الحديثة على المستوى الواعي بالتحولات التي يشهدها العالم، فانه يصطدم ايضا بهذا العالم ويعيش أزمات العلاقة مع دول العالم، وهو يفسر نسبيا طبيعة الحروب المستمرة في منطقتنا التي تعد أكثر مناطق العالم حروبا واكثرها التزاما وعملا بالزعامات التقليدية التي ازاحت المؤسساتية الحديثة عن دولنا ومجتمعاتنا فصرنا نهبا للفوضى وللعنف في ظل غياب النظام المؤسساتي.

والجانب الاخر والملازم لطبيعة الزعامة التقليدية هو الصراع المستمر في داخل البنية الاجتماعية القبلية، وتلك حقيقة ملموسة في التاريخ العشائري والقبلي في المنطقة والذي انتقل وبطبيعته تلك مع انتقال القبيلة او تطورها الى الدولة وانتقال الزعيم القبلي وتطوره الى الزعيم السياسي، فالزعيم القبلي ظل يعيش هواجس الخوف القبلي من الاطاحة به ويحمل السيف والخنجر الذي لا يفارق الشيخ في حله وترحاله دلالة تلك الهواجس من الخوف بالإطاحة به ويتحدث وبفخر التاريخ البدوي في المنطقة عن وقائع الاطاحة بهؤلاء الزعماء القبليين والكيد القبلي لإسقاط شيخ واقامة محله شيخا اخر.

لقد قدر لهؤلاء الزعماء القبليين ان يكونوا رؤساء الدول القوية والثرية في المنطقة، وقوتها نابعة من ولائها القبلي في بداية تطورها ثم تحولت منابع القوة لديها في ثرائها وبترولها وظلت دولها ممالك أو إمارات قبلية، ولقد ظلت مفاهيم القبيلة ومصطلحاتها سائرة لديها في طبيعة التعامل في علاقتهم بالدولة والمجتمع حتى في ظل الانظمة الجمهورية التي تشكلت في المنطقة، وكانت البنية القبلية هي التي تحكم سيرورة الدول فيها. وقد انهارت تلك الانظمة –نظام صدام حسين- تحت وطأة التنافس على الزعامة بعد ان استهواها طموح الزعامة العربية وخاضت بسببه حروبها الاقليمية وهي ما تؤكد على مركزية الحروب في البنية المفهومية للزعامة التقليدية.

ان الدولة تسعى الى تغليب مصالحها وفي حالة تهاونها بمبدأ المصلحة القومية العليا فإنها تجازف بمصيرها وتضع مستقبلها رهن ارادات سياسية خارجية، وغالبا ما تلجأ الدول الحديثة الى ضمان مصالحها بآليات اقتصادية وضمانات دفاعية وضمن تحالفات سياسية وعسكرية متكافئة –مثال حلف الناتو-، ولقد تخلت الدول الكبرى عن نظام الوصاية والانتداب بعد ان اعتبرته او هكذا تمخضت عنه القناعات الحديثة بالمصلحة العليا، بانه وريث فكرة الزعامات التقليدية الذي كان إنموذجها الاخير الإمبراطورية البريطانية.

 وانتهجت خطوات هذه السياسة المنظومة الكبيرة للاتحاد السوفيتي الذي اضاف الى تقليدية زعامته حلف وراشو وكان يضخ بذلك الى قدرته السياسية عنصر التفكيك الذاتي الذي تحول الى تفكيك أو تفكك تاريخي شهدته الكتلة السوفيتية لتعبر في تجربتها عن عقم وهزال النظرية القديمة في القيادة والزعامة التقليدية، وبدت مصالح روسيا الدولة المحورية في تلك المنظومة هي الأهم من أشكال غير ذات مضامين حقيقية وبراغماتية في الزعامة التقليدية، وبذلك فصلت في الثنائية المشوهة للزعامة التقليدية والمصلحة، لكن دولنا الراسخ فيها النظام القبلي والعقل البدوي وبنية الزعامة التقليدية فيه ظلت تحرص على ادارة مصالحها من خلال تلك البنية التقليدية التي دفعت فواتيرها من مردودات البترول بنسب تفوق ما قد يمكنها من بناء دول ومجتمعات قوية ومتعلمة وحديثة أكثر أمنا واستقرارا..

 الزعامات التقليدية تمدد الجغرافيا وحروب التاريخ

لقد تمددت شبكة الزعامة في هذه الدول الى مجال يستوعب الجغرافيا التي تنتمي اليها تلك الدول في ثقافتها وتاريخها، وأعني به المجال الاسلامي العام–السني، فقد لجأت المملكة العربية السعودية الى محاولة تمثل العالم الاسلامي في زعامته وقيادته في ظل الصراع الدائر بين الملك فيصل الملك السعودي والرئيس المصري جمال عبد الناصر في ستينات القرن العشرين حول زعامة العالم العربي الذي أثبتت شخصية الرئيس المصري قدرة سياسية وشخصية على تمثل زعامته، وحينها هتفت له الشعوب العربية وباركت له تلك الزعامة التي لا تخرج عن نطاق ومفهوم الزعامة التقليدية، وكان تفريطه بمصالح الدولة المصرية جزء من متطلبات الاستجابة الى النداء الشخصي الداخلي بتمثل تلك الزعامة التي تسببت اخيرا بخسارة السيادة على الاراضي المصرية.

 واما الملك السعودي فانه وللتعويض عن خسارته الزعامة العربية لجأ الى العالم الاسلامي لاسيما غير الناطق بالعربية لاحتوائه في الزعامة السعودية ذات الشكل الديني والمضمون القبلي ودعا الى فكرة التضامن الاسلامي في العام 1964م ثم عقد اول مؤتمر اسلامي في جدة في العام 1970م حضره 17 وزير خارجية من دول اسلامية لتتشكل من خلاله الامانة العامة للمؤتمر الاسلامي الذي كرس زعامة المملكة العربية السعودية للعالم الاسلامي وطبعا بصيغته السنية–السلفية، وفي هذه النقطة تفوق على المؤتمر الاسلامي الذي دعا اليه سابقا الملك السعودي عبد العزيز في العام 1924م في العام الذي أعلن فيه كمال أتاتورك إلغاء الخلافة الاسلامية وتحقق انعقاده في العام 1926م في مكة المكرمة، وبذلك كانت المملكة الناشئة تهيء نفسها للحلول محل الخلافة الاسلامية في الزعامة للعالم الاسلامي، وكان من الممكن لها تماما ان تتبوأ منصب الزعامة الاسلامية في عالم اسلامي اصابه الوهن والضعف وفقد كل مقومات قدرته الحضارية.

 وكان المؤتمر الثاني –الذي تحول الى منظمة التعاون الاسلامي لاحقا- يؤسس انشقاقا علائقيا داخليا في العالم الاسلامي الذي يشكل محوره ومركزه العالم العربي الذي آمن أو انخرط في الظاهرة الناصرية في قبالة ظاهرة الرجعية العربية التي كان يطلقها التيار الناصري واليساري على نظام الحكم الملكي في العربية السعودية، وهكذا بدا عالمنا مطحونا ومأسورا بالصراعات على الزعامة التي يغذيها ويديمها مفهوم الزعامة التقليدية في ظل الانظمة الابوية التي تهيمن على عالمنا العربي.

 لقد منحت تلك الصراعات أكثر من موطأ قدم في المنطقة العربية للدول المعادية لاسيما الولايات المتحدة واسرائيل، وانقسم العالم العربي في ولاءاته بين حلف الناتو وحلف وارشو، وهنا فقدت الجامعة العربية وظيفتها ولم تعد قادرة على أداء مهامها بعد ان كانت حلم يراود المؤسسين الاوائل للدولة العربية الحديثة، وكان ثمن هذا الانقسام هو خسارة العرب في كل حروبهم مع اسرائيل، حتى اذا انتهى عهد النزاع بين الزعامات العربية القومية والزعامات العربية الدينية ظهرت الثورة الاسلامية في ايران في العام1979م وقد أطلت بزعاماتها الدينية في المنطقة التي لا تخرج عن نطاق أو مفهوم الزعامات التقليدية، رافعة شعار تصدير الثورة الذي نظرت اليه العربية السعودية على انه أخطر تهديد يواجهها في زعامة العالم الاسلامي لاسيما وانه جاء هذه المرة بتبرير فقهي ضمن مفهوم ولاية الفقيه، وكانت الولايات المتحدة الامريكية تبحث عن البديل الجيوبوليتيكي لإيران يشغل بال السياسة الاميركية التي خسرت اهم قواعدها الاستراتيجية في المنطقة في أعقاب سقوط الشاه في العام 1979م وهنا توافقت المصلحة الأميركية ورؤية الزعامات التقليدية في المنطقة للعالم الاسلامي – السني الذي بدأ منذ هذه اللحظة يصاغ في التعريف به بالهوية السنية بشكل رسمي، وكانت العربية السعودية تخوض رهان هذا التنافس أو الصراع مع ايران على زعامة العالم الاسلامي الذي تحول وبشكل مقصود ومخطط له الى صراع اسلامي – طائفي، وكان تمدد الحركات الوهابية في أقطار ومجتمعات العالم الاسلامي واحد من نتائج هذا الصراع، وفيه نشهد البحث عن اختلافات المذاهب والفرق الاسلامية والتنكيل الفكري بمذاهب المسلمين، ولعل ظهور كتابات إحسان إلهي ظهير رجل الدين الباكستاني والمدعوم من العربية السعودية تعبير عن استفحال الصراع المذهبي والطائفي في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ الاسلام الحديث لاسيما وان كتابته ومؤلفاته كانت تركز على الاختلاف المذهبي والطائفي في العالم الاسلامي.

وفي تلك المنافسة السياسية كان الملك السعودي يقترح إلحاق لقب خادم الحرمين الشريفين بأسمائه الملكية بل وفي الصدارة منها، وهو أمر لم يعهده تاريخ الاسرة الملكية السعودية وهو يدخل في المواجهة الاعلامية والشعبية الاسلامية مع ظهور لقب الولي الفقيه في ايران الذي يتضمن فقهيا الولاية العامة على المسلمين والذي رأت فيه العربية السعودية استفزازا لزعامتها الاسلامية التي رسمتها وبشكل ممنهج في مطلع العقد السابع من القرن العشرين.

لقد كانت نتيجة هذه المنافسة على تبوء الزعامة التقيلدية في العالم الاسلامي ثلاثة عقود من الحروب والدمار الذي لحق بالمنطقة، فالحرب العراقية – الايرانية وحرب الخليج الاولى والثانية والحروب الاهلية التي شهدتها دول العراق وسوريا واليمن وهي قد بدأت تقف على اعتاب دول الخليج وبدأت تطرق ابوابها لاسيما في الازمة الخليجية – القطرية الاخيرة التي معها تحولت او تشققت عنها حرب الزعامات داخليا، وهنا بدأ الجسد الخليجي يواجه الحرب الداخلية لتحديد الزعيم المنتصر في النهاية على اشقائه وابناء عمومته كما تحكيها الذاكرة البدوية في تراثها الشفاهي والحكائي لتظل تغذي بنية أفكار ومفهوم الزعامة التقليدية، لكن هذه المرة يكون ترامب هو الحكواتي من خارج التراث البدوي، وهو يسعى الى تغذية النزاعات الخليجية، فهو حينا يحكي عن السعودية ويتهم قطر بالإرهاب، وحينا اخر يرسل قطعاته العسكرية البحرية لإجراء مناورات مع قطعات البحرية القطرية، ويحكي الاملاءات الخليجية التي تستبطن التركيبة النفسية للزعامة التقليدية، فالإملاءات تمنح احساسا فائقا بالنشوة في النفسية البدوية وتنمي الرغبة الداخلية والبدائية في ركوب المخاطر من اجل تصفية المنافسين على الزعامة، وقد شكلت قطر احد أكبر المنافسين الداخلين على هذه الزعامة الرتيبة وغير القابلة للديمومة والبقاء، لكن الذات العربية لازالت أسيرة ذلك الوهج التراثي واللحظة التاريخية التي عبرتها وأقصتها تحولات العالم الحديث.

حكمت البخاتي

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/26



كتابة تعليق لموضوع : البنية المفهومية للزعامة التقيلدية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جاسم الحلفي ، على كيف تعامل الامام علي عليه السلام مع معضلة الفساد المالي - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : روعة مقاللالايستحق التقدير والاهتمام

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : كاتبنا القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله انني اذ اتقدم لكم بجزيل شكري وعظيم امتناني اود ان اخبرك ان هذه امينة بغداد التي يطلق عليها من متملقيها لقب بلدوزر بغداد لاتعرف الله ولا رسوله ولا ال بيت الرسول لا هي ولا ذيولها شيعة ابي سفيان لكن كل الذي اطلبه من جنابك ان تعري شيعة ابي سفيان التي كالت الكيل بمكيالين الاماكن العائده للاحزاب والمليشيات قريبه مني لم يشملها قرار الازاله بل وجدت اليهم صيغ شيطانيه وانا صاحب الموافقات الرسميه ازالتي بكل وحشيه حتى ال ابي سفيان لا يفعلوها انا ليس لي طريق انشر المقال ولو اني اعلم ان المضيف لايعاد لانه ليس تابع لاحزابهم وعصاباتهم لكن لكي يكون مقالك حجة عليهم امام الله وليتم فضحهم امام الشرفاء خصوصا وان احدهم هذا اليوم شبه نفسه باصحاب الكساء الا تعسا لهم وتعسا لمن جلبهم فهم اعداء محمد الذي يقول بحقهم الامام الصادق عليه السلام هناك اراذل من شيعتنايفعلون افعال لا تفعلها نواصبنا فالى الله المشتكى ولازلت انتظر من سيدتي ومولاتي ام البنين الذين ازالو مضيفها ان تظهر شارتها بهؤلاء الاوباش وما ذلك على الله بعزيز تقبل ارق تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : والآن يأتي قزم من أقزام هذا الحزب المقيت وأعضائه اللصوص اللذين ظلموا البلاد واظلموه ليشبهوا أنفسهم بالانوار الخمسة صلوات الله وسلامه عليهم

 
علّق حكمت العميدي ، على مطالبات بطرد "عباس البياتي" من كتلة النصر بسبب وصفه للقوائم الشيعية "بأصحاب الكساء" : عباس البياتي سخف بكلامه وتطاول على أصحاب الكساء سلام الله عليهم بوصف الأحزاب السياسية والكتل الفاسدة بأصحاب الكساء الذين خلقت الدنيا من أجلهم ولاجلهم وهذا مالمسناه من أتباع حزب الدعوة الذي حاول قواده سرقة النصر والانتصار

 
علّق أبو جنيد ، على من هو الفاسد .. هم... أم... نحن ...ام الكل الا ما عصم ربي ... : صح لسانك يا محترم ، وضعت يدك على الجرح ولهذا السبب ابتلينا ،كيفما تكونوا يولى عليكم .رائع تقيم رائع ، أهل الاختصاص والدين لم يوضحوها.

 
علّق عبود مزهر الكرخي ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الأخ العزيز أبو الحسن السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما تعودت على مداخلتك الجميلة والتي تثري الموضوع وتعطيه قيمة أعلى وأرقى ويبدو أن ماقامت به عصابات المسؤولين والأحزاب هم يدخلون في خانة السرسرية والسرابيت وهناك البلشتية والسختجية وغيرها من المفردات التي تنطبق عليهم احسن انطباق العراق قد ابتلى العراق وشعبه بهذه الشخوص الممسوخة وهم لايعرفوا الخير ولاحتى الرحمة وقد صدق سيدي مولاي أمير المؤمنين(ع) عندما قال (لاتطلب الخير من بطون جاعت ثم شبعت، وأطلب الخير من بطون شبعت ثم جاعت) ويبدو أننا المستقلون والتي تمثل شريحة كبيرة من المجتمع العراقي قد ابتلت بهؤلاء الممسوخين ولانها اغلبها تسلك طريق الحق وطريق ونهج أهل البيت تجدها تواجه الصعوبات والمشاكل والذي يقول عنها الأمام علي(ع) ( لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه) ويبدو ان هذه الحادثة الخاصة قد حفزتني لكتابة مقال عن قريب أن شاء الله لنعري هذه الفئات والشخوص الممسوخة. ولك مني كل التحايا شاكرين مروركم الكريم على الموضوع.

 
علّق ابو الحسن ، على سالوفة على السلاطين معنى كلمة سرسري وسربوت - للكاتب عبود مزهر الكرخي : الاخ الكاتب القدير عبود مزهر الكرخي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لطالما اتحفتنا بمقالاتك اللطيفه والمعبره لست متاكد لكن انا مره قرئت ان كلمة السرسري تعني المحامي او لها معنى اخر هو من لاعمل له بمناسبة السرسريه والهتليه والسفله سوف اروي لك واقعه حدثت معي ولانني لست في الدوله الفاضله التجئت الى الله واليك ثانيا القصه تدور انا خادم الحسين وقد شيدت مظيف باسم ام البنين كمكز ثقافي واحياء الشعائر الحسينيه والقاء المحاضرات الثقافيه قبل تشييد المظيف حصلت على موافقه رسميه من امين بغداد الاسبق صابر العيساوي قبل 15 يوم فوجئت بعصابة امينة بغداد تبلغني بضرورة ازاله المضيف لانه تجاوز على حديقه عامه مافاز قوم ولوا امرهم الى امرئه اخبرتهم ان لي موافقه رسميه وابرزتها لهم وان المضيف ليس له علاقه بالحديقه العامه ولم يشوه المنظر العام الا ان عصابة بلدوز بغداد لم تقتنع بجوابي اتصلت باكثر من سافل من سفلة الدوله بمستوى عضو برلمان او وزير لكنهم اعتذرو بحجة ان الامر يحتاج لموافقه حيدر العبادي بلمح البصر حضرت عصابة بلدوز بغداد وقاموا بشكل وحشي بتهديم مظيف باب الحوائج ام العباس وكل منهم ينادي سجلوني عند الامير حتى ارضيه المضيف جرفوها بالبلدوزرات الى هنا والامر هين وسلمت امري الى الله لاني اعرف شيعة ابي سفيان موجودين في كل عصر ومصر الا ان المضحك المبكي هناك مواكب متجاوزه تم غظ النظر عنها لكن كيف تم غظ النظر عنها انا اخبرك لقد تنادى مسؤؤلوا الاحزاب والمليشيات بالحظور الى تلك المواكب للدفاع عنها رغم انهم لايحملون اي موافقه رسميه لكن كما قتلك في هذه الدوله البائسه الغلبه للعصابات المسلحه ولاحزاب السلطه فانا لله وانا اليه راجعون انا كتبتلك هذه القضيه وانا متاكد ان المضيف لن يرجع وان الهجمه عليه هجمه وحشيه لانني انسان مستقل لا انتمي لاحزابهم البائسه ولا لمليشياتهم المسلحه وقد اخبرني احد المحاميين انني على ضوء الموافقه بامكاني ان اقيم دعوة على بلدوز بغداد واقاضيها قلت له مشعان بدقائق حوله القضاء من مجرم الى برىء واكيد القضاء سيحولني الى مجرم كتبت لك لكي تعري هؤلاء السفله الذين يريون ان يكون حسين خاص بهم كما كان لهدام حسين خاص بهم وكتبتلك لانني لا اجد منفذ انشر قضيتي فيه والله المستعان

 
علّق بورضا ، على المصيبة العظمى شهادة الصديقة الكبرى: الوحيد الخراساني 1439 هـ - للكاتب شعيب العاملي : يا فاطمة

 
علّق شاهد عيان على الحادثة ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : السلام عليكم. بالنسبة إلى الشيخ عباس السراج لم يتعرض إلى عبوة ناسفة او محاولة اغتيال وإنما حادث عرضي تعرض إليه أطفاله عندما كانوا يلعبون بانقاض جلبت من مقالع الرمل من بحيرة النجف وكانت هذه الانقاض فيها رمانة دفاعية فانفجرت عليهم وقتل على أثره أطفاله الثلاثة.رحمهم الله

 
علّق Zia Ghannideyin ، على فتوى الشيخ الوحيد والشيخ الصافي في كمال الحيدري : بسمه تعالى نعوذ بالله العظيم من الشيطان الرجيم ونساله ان يكفينا مضلات الفتن وتشابهه الباطل واختلاطه بالحق اللهم اسالك بلا اله الا انت وبمحمد واله الاطهار ان ترني الحق حقا فاتبعه واعمل به والباطل باطلا فاجتنبه اللهم احسن عواقب امورنا ولاتخرجنا من الدنيا الا وانت راضٍ عنااللهم ان عملنا ضعيف فضاعفه لنا بفضلك واشهد ان لا اله الا الله وحده لاشريك لك واشهد ان محمدا عبده ورسوله واشهد ان عليا واولاده المعصومين أولياء الله اللهم اني أشهدك اني ولي لمن والاهم وعدو لمن عاداهم الى يوم الدين اللهم لقني حجتي يوم ألقاك اللهم امتني مسلما وألحقني بالصالحين وادخلني في زمرة محمد واله الطاهرين

 
علّق حكمت العميدي ، على محمد المهدي حي - للكاتب الشيخ عبد الامير النجار : احسنتم اللهم عجل لوليك الفرج

 
علّق حكمت العميدي ، على هل تعرفني..؟ - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم كنت أعتقد أن القعقاع شخصية خرافية ليس لها وجود وحقيقة موضوعك ادهشني

 
علّق حكمت العميدي ، على حقائق تعرفها لاول مرة عن سيرة القاسم بن الامام الكاظم ع - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : احسنتم وأعظم الله اجورنا واجوركم جميعا

 
علّق جميل البزوني ، على مراجعة تاريخية لمواليد 2000 : سلام عليكم بالنسبة الى شيخ سلام الابراهيمي لم يقع له حادث اغتيال في الناصرية نعم استشهد طالب اخر في نفس السنة اسمه الشيخ سلام الحسيناوي وكان الحادث في اول ايام شهر رمضان اما شيخ سلام الابراهيمي فهو لم يتعرض لحادث اغتيال وهو الان يحضر البحث الخارج في النجف عند السيد الحكيم والشيخ هادي ال راضي

 
علّق حكمت العميدي ، على اين كانت فتوحات الشيعه ؟؟؟ - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : الحمد لله رب العالمين انه خلقنا مسلمين ومسلمين من أتباع امير المؤمنين عليه السلام ومن شيعته فلو كنا خلقنا من طائفة أخرى لاقت بنا الدنيا وما كنا عرفنا الحق اسأل الله الهداية للمخالفين لأهل البيت عليهم السلام .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مدحت قلادة
صفحة الكاتب :
  مدحت قلادة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 مديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية تنظم امسية رمضانية لشيوخ عشائر بغداد  : وزارة الداخلية العراقية

 الثائر  : ياسر كاظم المعموري

 شاويس يشكر وزارة الثقافة  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 فصائل مسلحة تخطف 6 من عناصر داعش العرب في الموصل

  نتائج استبيان مؤسسة ناس حول الانتخابات  : مؤسسة ناس

 أنجح الضمانات لراحة المرء عند الحوادث والملمّات  : د . نضير الخزرجي

 علاقة البترا بشجر الغرقد، ملجأ اليهود الأخير. الجزء الثالث.   : مصطفى الهادي

 من الغائب  : اياد حمزة الزاملي

 وزارة الموارد المائية تواصل حملات التنظيف لمشروع المسيب الرئيسي  : وزارة الموارد المائية

 يجب التحاور بالحسنى وبالتي هي أحسن!!  : سيد صباح بهباني

 انسجاماً مع تطلعاتها في خدمة المعلم .نقابة المعلمين في بابل تنظم رحلة الى الديار المقدسة  : نوفل سلمان الجنابي

 نص قصصي هنا رجلٌ يتبعُه ظلّه  : محمد الهجابي

 مؤيد اللامي يثبت أركان الصحافة العراقية  : عماد الناصري

 القوات المشتركة تحرر قرية ومركز شرطة النعيمية جنوب شرقي الفلوجة

 المؤتمر الوطني: تحرير مناطق غرب الأنبار سيمنع تكرار مسلسل الاعتداءات في المدن الآمنة

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 98418134

 • التاريخ : 26/02/2018 - 05:16

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net