تفجيرات كربلاء ... بين تسييس الإرهاب واختراق الأجهزة الأمنية
 أحداث كثيرة مرت في العراق وذهبت دون التعرف على أسباب حدوثها وكيفية وقوعها ... على الرغم من أنها تحمل بين طياتها الكثير من الأسرار وعلامات الاستفهام التي تثير الشك في أصل هذه الأحداث ومن يقف ورائها أو من ساعد على تنفيذها .
ولعل تفجيرات كربلاء الأخيرة واحدة من أهم هذه الأحداث المفترض وقوعها بفعل الإرهاب واستراتيجياته المتعبة في اختيار الأهداف ، لكنها تتعارض مع واقع الهدف المفترض وطبيعية الإجراءات الأمنية المشددة في مكان الانفجار (لو افترضنا إن الحادث الإجرامي وقع باختيار وتنظيم وتخطيط وتنفيذ القوى الإرهابية فقط).
وبعد وقوع الحادث الإجرامي بساعات قليلة بدءت الجهات ذات العلاقة وغيرها بتصدير التصريحات (المعتاد عليها) وكيل التهم الجاهزة وتعليق الموضوع على شماعة (الاختراقات المتكررة) دون الاستناد على أي دليل ملموس أو حتى مجرد الاعتماد على تحليلات منطقية مبنية على أساس الخبرية العسكرية وغيرها . 
أما قضية الاختراقات فلا تبدو أنها جديدة أو مستغربة ، لكن الغريب في الموضوع  كيف حدث هذا الاختراق ؟ ومن هو الشخص المخترق والذي ساعد على دخول هذه المتفجرات إلى مكان الحادث؟ ... هذه الأسئلة بدت تثير قلق القوات الأمنية لأنها عجزت عن الإجابة عنها طوال السنوات الماضية ، وضلت هوية الشخص المخترق  مبهمة ومرعبة لهذه القوات أو على الأقل حتى لبعض القيادات العليا البعيد عن واقع التأثير السياسي في البلد .
أما القوات الأمنية فهي الأخرى أصبحت ضحية من ضحايا الإرهاب والاختراقات في العراق ، ولايمكن التشكيك أبدا بولاء هذه القوات التي وقع على عاتقها مهام حماية المواطن من جهة وحماية انفسم من المسائلة بعد وقوع مثل هكذا اختراقات من جهة أخرى .
كذلك قضية دفع الأموال وشراء الذمم والضمائر هي الأخرى مستبعدة أو على الأقل غير واردة في أحداث مثل تفجيرات كربلاء المقدسة بسبب صعوبة وصول هذه الزمر (أي الإرهابية) لقادة الهرم العسكري والأمني واختراقهم ماديا .
ويبقى الاحتمال الأقرب إلى الواقع في عمليات الاختراق التي تجري في اغلب المحافظات العراقية وفي أصعب الأماكن الأمنية هو الثاثير السياسي المنصب على بعض قادة الأجهزة الأمنية من قبل القيادات السياسية المتنفذة ، أي بمعنى آخر إن هناك تنسيق مباشر من قبل بعض السياسيين مع قادة الأجهزة الأمنية لأحداث مثل هكذا أعمال إرهابية مقابل امتيازات قد تعطى لقادة هذه الأجهزة من اجل تسهيل دخول المجاميع الإرهابية ونقل موادهم المتفجرة إلى أماكن التنفيذ الحساسة ، وهنا تكمن صعوبة معرفة الشخص المخترق لأنه بلا شك من كبار القيادات الأمنية ، فليس من المعقول أن يخترق شرطي بسيط أو ضابط صغير لإيصال كل هذه المتفجرات إلى  الأماكن الحساسة شديدة التحصين كما جرى في كربلاء وقبلها الانبار وصلاح الدين وبعض الأماكن الأخرى .
وهنا يظهر جليا أن الإرهاب في العراق أصبح أداة طيعة بيد الساسة المتناحرين لتمرير أجنداتهم السياسية ، الأمر الذي يجعل من مكافحته أكثر صعوبة وتعقيدا لأنه بات يستظل بضل السياسيين . 
 

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/09/30



كتابة تعليق لموضوع : تفجيرات كربلاء ... بين تسييس الإرهاب واختراق الأجهزة الأمنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : فادي الغريب
صفحة الكاتب :
  فادي الغريب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 محافظة المثنى : تبين حقيقة سقوط طائرة سعودية في المثنى

 اعداء النجاح وخيانة الامة  : حاتم عباس بصيلة

 ندوة علمية في جامعة ذي قار توصي بنصب اجهزة اضافية قريبة من حقل الغراف النفطي لمراقبة الهزات الارضية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 محاضرة تعريفية بمنظمة الهلال الاحمر العراقي في مديرية شباب ورياضة النجف الاشرف

 العمل ومنظمة (مصير) لمكافحة تجارة البشر تبحثان ملف العمالة الوافدة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الحشد يزيل أكثر من 26 الف لغم وعبوة ناسفة بين سهل نينوى وكردستان

 السيد السيستاني غدا هو متمم لشهر رجب 1439 هــ

 بمشارکة أكثر من 3 ملايين زائر.. النجف تعلن نجاح الخطة الأمنية لذكرى استشهاد الإمام علي

  رئيس اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي يستقبل ممثل المنظمة الاوربية للمساعدات الانسانية وحماية المواطن .  : اللجنة العليا لدعم الحشد الشعبي

 اطلالة على سفر اللاويين (أحكام القتل في الكتاب المقدس).  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 الطحالب في العراق بيئتها وتصنيفها  : اعلام وزارة الثقافة

  تفجيرات أوسلو.. أوروبا وتنامي اليمين المتطرف  : علي بدوان

 المرجع الحكيم: الحشد الشعبي أوقف المؤامرة الكبرى باكتساح “داعش” للمنطقة

 الشعائر الحسينية دروس وعبر  : صبيح الكعبي

 رسالة ماجستير في كلية التربية بجامعة واسط تناقش تقويم كتب الكيمياء للمرحلة المتوسطة  : علي فضيله الشمري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net