صفحة الكاتب : رواء الجصاني

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)
رواء الجصاني


جمال العتابي وحميد البصري وشاكر الانباري 
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه
-    رواء الجصاني 
------------------------------------------------------------------------
هل لنا ان نتساءل مشتركين،  قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟!  وهو القائل:  
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
   - وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
  -  أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
 -  أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
  -  الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون،  فالضدان لا يجتمعان :  تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - تفضل بها على "مركز الجواهري للثقافة والتوثيق" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، والتي تصادف في 2017.7.27... وهنا الحلقة الرابعة لما كتبه  الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: د.جمال العتابي. د.حميد البصري. أ.شاكر الانباري 

* حضور الجواهري في جامع براثا / جمال العتابي (*)
في تسعينيات القرن الماضي ، يتفتح لهب تموز والحزن في بغداد ، وتغزو العراق أرتال من الجوع ، يقودها عرّابو الحصار من خوف إلى خوف ، لانتذكر كم مرّ علينا وقت يوم غادرتنا الأحلام ، إذ توهمنا أنها لن تغادرنا ، سرقتها الحروب ، حتى أحلام الطفولة مقموعة هي الأخرى ، الحصارات رمت البشر بالفقر والعاهات ، وضيعت الدكتاتورية الوطن ، فضعنا معه .
لكننا كنا نريد أن نحيى ، لانريد أن يكون دمنا حطباً في تنور الإستبداد ، كنا نقاوم عطشنا،  من أجل نهار وضيء ، الروح مكبّلة تبحث عن غيثها من دمع العيون ، نبتكر مناسباتنا من وحشة الموت البطيء ، موت الأصدقاء يتحول إلى نافذة للقاء في قيظ العراق ، كانت مراسم عزاء اؤلئك الأحبة شراكة في الحب والحزن والأمنيات ، وتحدياً من نوع آخر للسلطة ، شكلاً بديلاً لإستفزازها ومواجهة مضمرة للإدانة والرفض ، فتحولت إلى ظاهرة دون إطارات فكرية محددة ، تصنعها الجماعة بكل عناياتها العقلية . 
هكذا كانت مراسم ( عزاء ) الجواهري الكبير في جامع براثا ، في تموز من عام 1997 ، لم يكن عزاءً ، فما زلت أعيش تلك اللحظات والأيام التي تلقينا فيها نبأ وفاة الجواهري ، الخبر بالنسبة لنا أشبه بالمتنفس من ضغوط النظام ، لم يكن الحدث بمعنى الغياب ، بل كان بحثاً عن لغة تعبير جديدة ، في مرحلة تاريخية عاصفة من تاريخ العراق ..
 كانت الوفود والجموع تتوافد على جامع براثا في العطيفية في تلك الأماسي التموزية اللاهبة ، غير آبهة بحقول الألغام التي زرعتها أجهزة الأمن ومخابرات النظام ، تترصد القادمين والمغادرين . تلك اللحظة التذكارية في إطارها الزمني ، كانت قضية كبرى ، ويمكن لدارس هذه المرحلة أن يتلمس المتغيرات الروحية والنفسية التي طرأت على الذات العراقية ، فرحيل الجواهري أحدث تحولاً عميقاً في الضمير الجمعي الثقافي والوطني والإنساني ، وكان مفاجأة للنظام ، بما لم يتوقعه من حضور،بمختلف الأعمار والمستويات ، فأربك أجهزته وأثار قلقها .
كنت أتخيل الجواهري ، حاضراً ، واقفاً وسط القاعة ، مستقبلاً الوافدين معزياً إياهم بوفاة العراق وهو ينشد : وأركب الهول في ريعانِ مأمنةٍ حب الحياة بحب الموت يُغريني وكأن الجواهري بشموخه ، يحاور تلك الوجوه التعبى ، بعد طول فراق يحتفي بهم : لاتخافوا الجراح يا أهلي ، دعوها تحتضر ، فأنا فتاكم ، حتى وإن طوى الثرى جسدي : أنا ابن ( كوفتِك الحمراءِ) لي طُنُبٌ بها ، وإن طاح من أركانه عَمَدُ ترى من هو الذاهب إلى هناك ؟ ومن هو القادم من هناك ؟. ------------------------- (*) اكاديمي وكاتب 

* الحان لعديد من قصائد الجواهري / حميد البصري(*)
لم يكن من السهل أن أتكلم عن شخص يتربع على عرش اعلى قمة ادبية في الوطن العربي، الا وهو شاعر العرب الكبير الراحل الخالد محمد مهدي الجواهري . لكنني استعرض هنا علاقتي معه ومع اشعاره .
كوني ملحنا لمؤلفات شعراء عديدين، كنت محجما عن تلحين شعر الجواهري  لفترة طويلة، لا لشيء الا لقلقي وخوفي من ان يكون اللحن ادنى من مستوى الشعر . لكنني تجرأت في البداية الى استخدام احدى قصائده في المقام العراقي، كون ذلك مرتبطا بأصول لحن المقام وانتقالاته الموسيقية ... فاستخدمت قصيدة ( سر في جهادك (  في مقام البهيرزاوي وغنته الفنانة شوقية العطار مع فرقة موسيقية يمنية :   
سر في جهادك فالجهاد مفازة، يهدي الضليل بها وينجده الدمُ
واصمد يطاوعك القضاء وحكمه،همم الرجال هي القضاء المبرم ....
عندما زار الجواهري عدن (اوائل الثمانينات الماضي) جمعتنا وبعض الاصدقاء جلسة معه .. اسمعته نماذج من انتاجاتنا وسألته عن امكانية تلحين بعضا من اشعاره، رحب بذلك وسجل لي بصوته ( شوقا دمشق ) و ( دجلة الخير ) ولازلت احتفظ بالتسجيل . كان ذلك دافعا قويا لي لتلحين اشعاره . وهكذا لحنت له قصيدة (شوقا دمشق ) :
وشوقا يا دمشق هو الضرامُ، ضميءٌ لا يُبل لها أوامُ
وعشق دبّ في جسد وروح، رضيع دم فليس له  انفصام
اذا رمتُ السلوّ تخطفتني، طيوفٌ لا يشق لها زحام...
ثم استخدمت قصيدة يا دجلة الخير في مقام الراست . ولتنوع التعبير اللحني لآجزاء  هذا المقام، اخترت الأبيات ذات المضمون المناسب لذلك : 
حييت سفحك عن بعد فحييني، يا دجلة الخير يا أم البساتينِ
حييت سفحك ظمآنا الوذ به، لوذ الحمائم بين الماء والطين
إني وردت عيون الماء صافية، نبعا فنبعا، فما كانت لترويني
يا دجلة الخير قد هانت مطامحنا، حتى لأدنى طماح غير مضمون..
زرت الجواهري مرة، انا والفنانة شوقية العطار، في بيته بدمشق واسمعناه اغانينا،  فرح بنا كثيرا واتصل بابنته، التي كانت في اوربا،  ليبلغها عن سعادته بوجودنا في بيته .. وبعد فترة زمنية لاحقة،  لحنت قصيدة( سلام) ومن ابياتها :
سلام على حاقد ثائرِ، على لاحب من دم سائرِ 
يخب ويعلم أن الطريق    لابد مفض الى آخر 
كأن بقايا دم السابقين     ماضِ يبشّر بالحاضرِ .... 
لقد كانت تلك  أفضل ما لحنته من أغانٍ في حياتي . -------(*) اكاديمي وموسيقار 

* شعريته ابنة التاريخ الحديث للعراق / شاكر الانباري (*)
مع احتدام الصراع السياسي بين اليسار والسلطة وحزبها خلال حقبة السبعينيات، وتفاقم القمع، ومصادرة حرية الرأي، كان الجيل الذي أنتمي إليه، وقد تفتح توا على الثقافة، وفضاء السياسة، راح يبحث عن رموز أدبية وشعرية تحلم بمستقبل آخر للعراقيين، فيستحضر الجواهري كثيرا، خلال الجلسات الحميمة بين الأصدقاء.
لقد كنا نتطلع إلى ثورة شاملة، تقضي على الظلم، وترسم أفقا مشرقا للشعب، حينها نتمثل بقصيدة الجواهري الكبير: أطبق دجى أطبق ضباب/ أطبق جهاما يا سحاب.  لم يعرفوا لون السماء/ لفرط ما انحنت الرقاب. نتغنى بها غضبا، وغيظا، وأسفا على انحدار القيم النضالية والخنوع الذي حكم الشارع نتيجة الخوف والقبضة الحديدية للسلطة. ونردفها أيضا بقصيدته التي يقول فيها: أتعلم أم أنت لا تعلم/ بأن جراح الضحايا فم. فم ليس كالمدعي قولة/ وليس كآخر يسترحم. وهي من قصيدته أخي جعفر.
 وقصائد الجواهري الوطنية ظلت لصيقة بما كان يمور في أحشاء الشارع العراقي طوال قرن من الزمان، وتحمل رنينا عاليا يستدعي المواجهة والنهوض، ولعل الشعر العربي منذ المتنبي، لم يقدم شاعرا عموديا بهذه النبرة المتمردة، الحاملة لراية الثورة، والطالعة من رحم ما كان يجري، حتى أطل الجواهري بقصائده المتينة، وريثة الفخامة الشعرية الماضية، وفي الآن ذاته ابنة التاريخ الحديث الذي كان الشعب العراقي يصنعه من خلال مواجهاته اليومية مع الاحتلال، أو السلطات الغاشمة المتعاقبة منذ نشوء الدولة العراقية. 
ومع التحولات العميقة في الشعر العربي، وقد أخذته باتجاه القصيدة الحرة، والشعر المنثور، يمكن الجزم بأن الجواهري كان القمة التي لم يصلها أحد بعده في النمط الشعري العمودي، وقد بلغ الحنين في بعض قصائده درجة عالية من الفجيعة والاغتراب، خاصة تلك التي كتبها وهو بعيد عن البلد الذي أحبه، العراق الغارق في عسفه على الأحرار، المتمادي في صراعاته الداخلية، المتنكر أغلب الأحيان لأبنائه ومحبيه، فكان لبعض تلك القصائد أصداء تترجّع ايقاعاتها في روح معظم العراقيين ممن عاشوا الغربة خارج الوطن، وما أكثرهم.
 دأب ملايين العراقيين على التغني في ظلمة الليل، ليل الغربة والبعاد، بقصيدته البالغة الألم والحنين حين يقول: حييت سفحك عن بعد فحييني/ يا دجلة الخير يا أم البساتيني. حييت سفحك ظمآنا ألوذ به/ لوذ الحمائم بين الماء والطين. يا دجلة الخير يا نبعا أفارقه/ على الكراهة بين الحين والحين. وهي من رائعته يا دجلة الخير.
لقد كان الجواهري طوال حياته المديدة ابنا للعراق كله، ينطق بفم الجميع، متساميا، بوعي الرائي، على حواجز القوميات والطوائف والمناطق، كما لو كان صورة حية للنهرين الخالدين: دجلة والفرات.------------------ (*) روائي وكاتب 
 

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • تساؤلات حول بعض الرواهن العراقية الدامية، اليوم  (المقالات)

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد محمود عبدالله ، على التسويق الرياضي شركات تسويق اللاعبين في العراق تحقيق احلام اللاعبين ام مكاسب للمستثمرين - للكاتب قيس عبد المحسن علي : أنا محمد لاعب كوره موهوب بلعب كل الخط الهجوم بشوت يمين ويسار مواليد 2002والله عندي احسن مستوي الكروي جيد جدا وابحث عن نادي لان السودان ما عندها اهميه كبيره بالكور ه فلذلك انا قررت اني اذهب الى أي دولة أخرى عشان العب والله انا لو حد مدرب كويس يشتغل ماعاي تمارين والله احترف

 
علّق الجمعية المحسنية في دمشق ، على الطبعات المحرّفة لرسالة التنزيه للسيد محسن الأمين الأدلة والأسباب - للكاتب الشيخ محمّد الحسّون : السلام عليكم شيخنا الجليل بارك الله بجهودكم الرجاء التواصل معنا للبحث في إحياء تراث العلامة السيد محسن الأمين طيب الله ثراه

 
علّق علي العلي ، على بيان النصيحة - للكاتب د . ليث شبر : ايها الكاتب الم تلاحظ من ان المظاهرات تعم العراق وخاصة الفرات الاوسط والجنوب اليس انتم وانت واحد منهم تتباكون عقوداً على الظلم من قبل المستعمر البريطاني بعدم اعطائكم الحكم؟ الان وبعد 17 عام تأتي متساءلاً عن من يمثلهم؟ اليس من اتيتم بعد 2003 كلكم تدعون انكم ممثلين عنهم؟ كفى نفاق وارجع الى مكانكم من اين اتيتم والا تبعون مزطنيات هنا وهنا وخاصة هذا الموقع ذو ذيل طويل الاتي من شرق العراق

 
علّق محمود ، على تأملات في قول يسوع : من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر ! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ، اما كلامك عن اخلاق المسيحين فأتفق معك ، انهم لا يعملون بهذه الوصايا والأخلاق ولا يتعاملون بها ، ولكن نعاملهم بأخلاقنا ، لن تجد من امة ملعونة الا الشر، لگن تفسيرك لما اراده المسيح من قوله انه يريد ان يحميهم لانهم قلة وضعفاء ، هذا غير صحيح ، المسيح يريد لهم النجاة من العذاب ،وهذا لن تفهمه ،لكن سوف تتمنى في اخر عمرك لو تركت من يلطمك على خدگ يدوس عليه بحذاءه، وانا اعمل بهذه الوصية ،والخطأ الاخر أنك خلطت بين قتال المسيح لااعداء الله واعداء ألبشر ، هذا معروف في سير چميع الانپياء انهم علمو الناس الخير وقاتلو الشر والمتكبرين الذين استعبدو الپشر واستحلو اموالاهم واعرأظهم

 
علّق احمد ابراهيم ، على تسلم الفريق رشيد فليح قيادة عمليات البصرة خلفا للمقال جميل الشمري : ايضا اللواء جاسم السعجي باللواء الركن جعفر صدام واللواء الركن هيثم شغاتي الهم دور كبير في التحرير

 
علّق يوسف برهم ، على بينهم قادة وضباط..  قتلى وجرحى واسرى سعوديين في اكبر عملية " خداع" عسكرية ينفذها الحوثيون : أعلن القائد العسكري الجنوبي البارز هيثم شغاتي انه يرفض الوقوف مع الشرعية او مع الانتقالي وان الجميع ابناء وطن واحد ولكن الشيطان نزغ بينهم. وقال هيثم شغاتي ان ولائه بالكامل هو وكافة فوات الوية المشاة فقط لله ولليمن واليمنيين. واقسم هيثم طاهر ان من سيقوم بأذية شخص بريء سواء كان من ابناء الشمال او من الجنوب او حتى من المريخ او يقتحم منازل الناس فإن الوية المشاة ستقوم بدفنه حيا. واضاف "ليس من الرجولة ولا من الشرف والدين ان نؤذي الابرياء من اي مكان كانو فهم اما اخوتنا او ضيوفنا وكذلك من يقوم باقتحام المنازل فيروع الامنين ويتكشف عورات الناس فهو شخص عديم الرجولة وليس له دين ولا شرف ولا مرؤة وبالتالي فباطن الارض لمثل هولاء افضل من ظاهرها.

 
علّق احمد ابراهيم ، على نحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ - للكاتب د . احمد العلياوي : سيِّدَ العراقِ وأحزانِهِ القديمة ، أيها الحُسينيُ السيستاني ، نحن فداءُ جراحِكَ السمراءِ التي تمتد لجراحِ عليٍّ أميرِ المؤمنين ، ونحنُ فداءُ صمتِكَ الفصيحِ ما جرى الفراتُ وشمخَ النخيلُ واهتزَّت راياتُ أبنائِكَ الفراتيين وصدَحَت حناجرُ بنادِقهمُ الشواعر.

 
علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد مهدي بيات
صفحة الكاتب :
  محمد مهدي بيات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل المرجعية: الانتصارات في الموصل تحققت بالتأييد الالهي وفتوى السيد السيستاني وجهاد المقاتلين

 العمل تتابع المتحقق من ستراتيجية الامن الوطني خلال النصف الاول من عام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 افتتاح دائرة البطاقة الوطنية في تكريت بمحافظة صلاح الدين  : وزارة الداخلية العراقية

 انولد سيد البشر واتبشر الكون  : عباس طريم

 رسالة الى الدكتور علي الدباغ ؟  : غازي الشايع

 مسؤولان كبيران في وزارة الثقافة يكرمان الكاتب العراقي المغترب عبد الرحمن مجيد الربيعي  : اعلام وكيل وزارة الثقافه

 مسؤولون أميركيون سابقون في رسالة لأوباما:لاعلاقة للأسد باستخدام الكيميائي في ريف دمشق

 ((عين الزمان)) متسولو المتنبي  : عبد الزهره الطالقاني

 مركز حقوقي يحذر من إعادة توطين النازحين ويدعو إلى الإسراع في إنهاء معاناتهم  : مركز آدم للدفاع عن الحقوق والحريات

  ستبقى دولنا ...فقيرة  : سليم أبو محفوظ

 شموع استقرت بمحاذاة الالم  : شينوار ابراهيم

 إعلام عمليات بغداد: تدمير مضافة ومعالجة مواد متفجرة وإلقاء القبض على عصابة للتسليب وأخرى تتاجر بالمواد المخدرة.

 اللاحقون.. ساءوا سبيلا  : علي علي

 هل تحققت بعض تحذيرات المرجعية بشان تزييف التأريخ: من حقق النصر ودفع خطر داعش عن العراق والمنطقة...؟!! بين حقائق السيستاني وتوهمات سليماني!!!  : جسام محمد السعيدي

 لماذا دينهم بلا رحمة؟  : صالح المحنه

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net