صفحة الكاتب : رواء الجصاني

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)
رواء الجصاني


جمال العتابي وحميد البصري وشاكر الانباري 
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه
-    رواء الجصاني 
------------------------------------------------------------------------
هل لنا ان نتساءل مشتركين،  قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟!  وهو القائل:  
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
   - وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
  -  أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
 -  أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
  -  الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون،  فالضدان لا يجتمعان :  تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - تفضل بها على "مركز الجواهري للثقافة والتوثيق" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، والتي تصادف في 2017.7.27... وهنا الحلقة الرابعة لما كتبه  الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: د.جمال العتابي. د.حميد البصري. أ.شاكر الانباري 

* حضور الجواهري في جامع براثا / جمال العتابي (*)
في تسعينيات القرن الماضي ، يتفتح لهب تموز والحزن في بغداد ، وتغزو العراق أرتال من الجوع ، يقودها عرّابو الحصار من خوف إلى خوف ، لانتذكر كم مرّ علينا وقت يوم غادرتنا الأحلام ، إذ توهمنا أنها لن تغادرنا ، سرقتها الحروب ، حتى أحلام الطفولة مقموعة هي الأخرى ، الحصارات رمت البشر بالفقر والعاهات ، وضيعت الدكتاتورية الوطن ، فضعنا معه .
لكننا كنا نريد أن نحيى ، لانريد أن يكون دمنا حطباً في تنور الإستبداد ، كنا نقاوم عطشنا،  من أجل نهار وضيء ، الروح مكبّلة تبحث عن غيثها من دمع العيون ، نبتكر مناسباتنا من وحشة الموت البطيء ، موت الأصدقاء يتحول إلى نافذة للقاء في قيظ العراق ، كانت مراسم عزاء اؤلئك الأحبة شراكة في الحب والحزن والأمنيات ، وتحدياً من نوع آخر للسلطة ، شكلاً بديلاً لإستفزازها ومواجهة مضمرة للإدانة والرفض ، فتحولت إلى ظاهرة دون إطارات فكرية محددة ، تصنعها الجماعة بكل عناياتها العقلية . 
هكذا كانت مراسم ( عزاء ) الجواهري الكبير في جامع براثا ، في تموز من عام 1997 ، لم يكن عزاءً ، فما زلت أعيش تلك اللحظات والأيام التي تلقينا فيها نبأ وفاة الجواهري ، الخبر بالنسبة لنا أشبه بالمتنفس من ضغوط النظام ، لم يكن الحدث بمعنى الغياب ، بل كان بحثاً عن لغة تعبير جديدة ، في مرحلة تاريخية عاصفة من تاريخ العراق ..
 كانت الوفود والجموع تتوافد على جامع براثا في العطيفية في تلك الأماسي التموزية اللاهبة ، غير آبهة بحقول الألغام التي زرعتها أجهزة الأمن ومخابرات النظام ، تترصد القادمين والمغادرين . تلك اللحظة التذكارية في إطارها الزمني ، كانت قضية كبرى ، ويمكن لدارس هذه المرحلة أن يتلمس المتغيرات الروحية والنفسية التي طرأت على الذات العراقية ، فرحيل الجواهري أحدث تحولاً عميقاً في الضمير الجمعي الثقافي والوطني والإنساني ، وكان مفاجأة للنظام ، بما لم يتوقعه من حضور،بمختلف الأعمار والمستويات ، فأربك أجهزته وأثار قلقها .
كنت أتخيل الجواهري ، حاضراً ، واقفاً وسط القاعة ، مستقبلاً الوافدين معزياً إياهم بوفاة العراق وهو ينشد : وأركب الهول في ريعانِ مأمنةٍ حب الحياة بحب الموت يُغريني وكأن الجواهري بشموخه ، يحاور تلك الوجوه التعبى ، بعد طول فراق يحتفي بهم : لاتخافوا الجراح يا أهلي ، دعوها تحتضر ، فأنا فتاكم ، حتى وإن طوى الثرى جسدي : أنا ابن ( كوفتِك الحمراءِ) لي طُنُبٌ بها ، وإن طاح من أركانه عَمَدُ ترى من هو الذاهب إلى هناك ؟ ومن هو القادم من هناك ؟. ------------------------- (*) اكاديمي وكاتب 

* الحان لعديد من قصائد الجواهري / حميد البصري(*)
لم يكن من السهل أن أتكلم عن شخص يتربع على عرش اعلى قمة ادبية في الوطن العربي، الا وهو شاعر العرب الكبير الراحل الخالد محمد مهدي الجواهري . لكنني استعرض هنا علاقتي معه ومع اشعاره .
كوني ملحنا لمؤلفات شعراء عديدين، كنت محجما عن تلحين شعر الجواهري  لفترة طويلة، لا لشيء الا لقلقي وخوفي من ان يكون اللحن ادنى من مستوى الشعر . لكنني تجرأت في البداية الى استخدام احدى قصائده في المقام العراقي، كون ذلك مرتبطا بأصول لحن المقام وانتقالاته الموسيقية ... فاستخدمت قصيدة ( سر في جهادك (  في مقام البهيرزاوي وغنته الفنانة شوقية العطار مع فرقة موسيقية يمنية :   
سر في جهادك فالجهاد مفازة، يهدي الضليل بها وينجده الدمُ
واصمد يطاوعك القضاء وحكمه،همم الرجال هي القضاء المبرم ....
عندما زار الجواهري عدن (اوائل الثمانينات الماضي) جمعتنا وبعض الاصدقاء جلسة معه .. اسمعته نماذج من انتاجاتنا وسألته عن امكانية تلحين بعضا من اشعاره، رحب بذلك وسجل لي بصوته ( شوقا دمشق ) و ( دجلة الخير ) ولازلت احتفظ بالتسجيل . كان ذلك دافعا قويا لي لتلحين اشعاره . وهكذا لحنت له قصيدة (شوقا دمشق ) :
وشوقا يا دمشق هو الضرامُ، ضميءٌ لا يُبل لها أوامُ
وعشق دبّ في جسد وروح، رضيع دم فليس له  انفصام
اذا رمتُ السلوّ تخطفتني، طيوفٌ لا يشق لها زحام...
ثم استخدمت قصيدة يا دجلة الخير في مقام الراست . ولتنوع التعبير اللحني لآجزاء  هذا المقام، اخترت الأبيات ذات المضمون المناسب لذلك : 
حييت سفحك عن بعد فحييني، يا دجلة الخير يا أم البساتينِ
حييت سفحك ظمآنا الوذ به، لوذ الحمائم بين الماء والطين
إني وردت عيون الماء صافية، نبعا فنبعا، فما كانت لترويني
يا دجلة الخير قد هانت مطامحنا، حتى لأدنى طماح غير مضمون..
زرت الجواهري مرة، انا والفنانة شوقية العطار، في بيته بدمشق واسمعناه اغانينا،  فرح بنا كثيرا واتصل بابنته، التي كانت في اوربا،  ليبلغها عن سعادته بوجودنا في بيته .. وبعد فترة زمنية لاحقة،  لحنت قصيدة( سلام) ومن ابياتها :
سلام على حاقد ثائرِ، على لاحب من دم سائرِ 
يخب ويعلم أن الطريق    لابد مفض الى آخر 
كأن بقايا دم السابقين     ماضِ يبشّر بالحاضرِ .... 
لقد كانت تلك  أفضل ما لحنته من أغانٍ في حياتي . -------(*) اكاديمي وموسيقار 

* شعريته ابنة التاريخ الحديث للعراق / شاكر الانباري (*)
مع احتدام الصراع السياسي بين اليسار والسلطة وحزبها خلال حقبة السبعينيات، وتفاقم القمع، ومصادرة حرية الرأي، كان الجيل الذي أنتمي إليه، وقد تفتح توا على الثقافة، وفضاء السياسة، راح يبحث عن رموز أدبية وشعرية تحلم بمستقبل آخر للعراقيين، فيستحضر الجواهري كثيرا، خلال الجلسات الحميمة بين الأصدقاء.
لقد كنا نتطلع إلى ثورة شاملة، تقضي على الظلم، وترسم أفقا مشرقا للشعب، حينها نتمثل بقصيدة الجواهري الكبير: أطبق دجى أطبق ضباب/ أطبق جهاما يا سحاب.  لم يعرفوا لون السماء/ لفرط ما انحنت الرقاب. نتغنى بها غضبا، وغيظا، وأسفا على انحدار القيم النضالية والخنوع الذي حكم الشارع نتيجة الخوف والقبضة الحديدية للسلطة. ونردفها أيضا بقصيدته التي يقول فيها: أتعلم أم أنت لا تعلم/ بأن جراح الضحايا فم. فم ليس كالمدعي قولة/ وليس كآخر يسترحم. وهي من قصيدته أخي جعفر.
 وقصائد الجواهري الوطنية ظلت لصيقة بما كان يمور في أحشاء الشارع العراقي طوال قرن من الزمان، وتحمل رنينا عاليا يستدعي المواجهة والنهوض، ولعل الشعر العربي منذ المتنبي، لم يقدم شاعرا عموديا بهذه النبرة المتمردة، الحاملة لراية الثورة، والطالعة من رحم ما كان يجري، حتى أطل الجواهري بقصائده المتينة، وريثة الفخامة الشعرية الماضية، وفي الآن ذاته ابنة التاريخ الحديث الذي كان الشعب العراقي يصنعه من خلال مواجهاته اليومية مع الاحتلال، أو السلطات الغاشمة المتعاقبة منذ نشوء الدولة العراقية. 
ومع التحولات العميقة في الشعر العربي، وقد أخذته باتجاه القصيدة الحرة، والشعر المنثور، يمكن الجزم بأن الجواهري كان القمة التي لم يصلها أحد بعده في النمط الشعري العمودي، وقد بلغ الحنين في بعض قصائده درجة عالية من الفجيعة والاغتراب، خاصة تلك التي كتبها وهو بعيد عن البلد الذي أحبه، العراق الغارق في عسفه على الأحرار، المتمادي في صراعاته الداخلية، المتنكر أغلب الأحيان لأبنائه ومحبيه، فكان لبعض تلك القصائد أصداء تترجّع ايقاعاتها في روح معظم العراقيين ممن عاشوا الغربة خارج الوطن، وما أكثرهم.
 دأب ملايين العراقيين على التغني في ظلمة الليل، ليل الغربة والبعاد، بقصيدته البالغة الألم والحنين حين يقول: حييت سفحك عن بعد فحييني/ يا دجلة الخير يا أم البساتيني. حييت سفحك ظمآنا ألوذ به/ لوذ الحمائم بين الماء والطين. يا دجلة الخير يا نبعا أفارقه/ على الكراهة بين الحين والحين. وهي من رائعته يا دجلة الخير.
لقد كان الجواهري طوال حياته المديدة ابنا للعراق كله، ينطق بفم الجميع، متساميا، بوعي الرائي، على حواجز القوميات والطوائف والمناطق، كما لو كان صورة حية للنهرين الخالدين: دجلة والفرات.------------------ (*) روائي وكاتب 
 

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟

 
علّق حامد كماش آل حسين ، على اتفاق بين الديمقراطي والوطني بشأن حكومة الإقليم وكركوك : مرة بعد اخرى يثبت اخواننا الاكراد بعدهم عن روح الاخوة والشراكة في الوطن وتجاوزهم كل الاعراف والتقاليد السياسية في بلد يحتضنهم ويحتضن الجميع وهم في طريق يتصرفون كالصهاينة وعذرا على الوصف يستغلون الاوضاع وهشاشة الحكومة ليحققوا مكاسب وتوسع على حساب الاخرين ولو ترك الامر بدون رادع فان الامور سوف تسير الى ما يحمد عقباه والاقليم ليس فيه حكومة رسمية وانما هي سيطرة عشائرية لعائلة البرزاني لاينقصهم سوى اعلان الملكية لطالما تعاطفنا معهم ايام الملعون صدام ولكن تصرفات السياسين الاكراد تثبت انه على حق ولكنه ظلم الشعب الكردي وهو يعاقب الساسة .. لايدوم الامر ولايصح الا الصحيح.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بِنْتُ الجَّمَالِ ، وَفِي الصَّدْرَيْنِ إيْثَارُ  : كريم مرزة الاسدي

  شعراء الواحدة : سحيم عبد بني الحسحاس  : كريم مرزة الاسدي

 جهاز المخابرات الوطني العراقي يشكر جميع الأجهزة الأمنية والمواطنين الذين ساهموا بعملية تحرير المختطفين اللبنانيين

 مؤسسة الإمام علي التابعة لمكتب المرجعية تضع شروط الالتحاق بدراسة العلوم الدينية

 إن لم يكن لكم دين وكنتم لاتخافون المعاد .. فكونوا أحراراً في دنياكم  : فؤاد المازني

 وكلاء الشيطان  : عبد الرزاق عوده الغالبي

 يا بعيد الدار..!  : د . سمر مطير البستنجي

 هل قرا العلماني فقه المغتربين للسيد السيستاني؟  : سامي جواد كاظم

 مجلس الوزراء يوافق على توصيات اللجنه الوزاريه المشكله برئاسة وزير حقوق الأنسان  : فاتن نور

 باقر الصراف من التراث الثوري الشعبي عند الشيعة العرب  : د . موسى الحسيني

  محافظ ميسان : جلسة الاستجواب أجلت بمقترح من أحد أعضاء المجلس وبموافقة من قبلنا  : حيدر الكعبي

  سيدي ايها الرافضي النبيل  : عبد الزهره الطالقاني

 قصيدة الهايكو  : سميرة سلمان عبد الرسول البغدادي

 ( صخب) الشباب بين قوسين  : محمد جعفر الكيشوان الموسوي

 عامر عبد الجبار يدعو الكتل السياسية لإجراء تعديل وزاري لتقويم اداء حكومة العبادي  : مكتب وزير النقل السابق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net