صفحة الكاتب : رواء الجصاني

في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)
رواء الجصاني


جمال العتابي وحميد البصري وشاكر الانباري 
في استذكارات ومواقف عن الجواهري، ومنه
-    رواء الجصاني 
------------------------------------------------------------------------
هل لنا ان نتساءل مشتركين،  قبل البدء، هل نحن في مناسبة رثاء؟ .. ام انها استذكار لخالد لم يرحل؟... هل رحل ، حقاً، محمد مهدي الجواهري (1898-1997) ؟!  وهو القائل:  
أكبرت ُ يومكَ ان يكونَ رثاءَ، الخالدون عرفتهم احياءَ؟
   - وإذا ما كانت ملحمة - اسطورة كلكامش، السومرية الغارقة في العراقة، وحتى اربعة الاف عام، قد تحدثت عن الخلود والموت، ذلكم هو الجواهري يجسد الامر حداثياً، وواقعياً، فراح يَخلـدُ، وإن رحلَ، وعن طريق اخرى، هي الفكر والشعر والابداع..
  -  أما صدحَ - ويصدحُ شعره - كل يوم في قلوب وأذهان كل المتنورين، العارفين دروبهم ومسالك حياتهم ؟.
 -  أما برحت الاطاريح الاكاديمية، فضلا عن الدراسات والكتابات، والفعاليات الثقافية والفكرية تترى للغور في عوالم شاعر الامتين، ومنجزه الثري؟! .
  -  الظلاميون ومؤسساتهم، وأفرادهم، وتوابعهم، المتطوعون منهم أو المكلفون ، وحدهم - لا غيرهم - ما فتئوا يسعون، لأطباق صمت مريب عن الجواهري، وحوله، ولا عتاب بشأن ذلك، فلهم كل الحق في ما يفعلون،  فالضدان لا يجتمعان :  تنوير ومواقف الشاعر الخالد، ودواكن الافكار والمفاهيم ...
... في التالي مجموعة مساهمات - ننشرها على حلقات - تفضل بها على "مركز الجواهري للثقافة والتوثيق" مبدعون ومثقفون وكتاب وأكاديميون، بمناسبة الذكرى السنوية العشرين لرحيل الجواهري الخالد، والتي تصادف في 2017.7.27... وهنا الحلقة الرابعة لما كتبه  الذوات الأجلاء، مع حفظ الالقاب والمواقع: د.جمال العتابي. د.حميد البصري. أ.شاكر الانباري 

* حضور الجواهري في جامع براثا / جمال العتابي (*)
في تسعينيات القرن الماضي ، يتفتح لهب تموز والحزن في بغداد ، وتغزو العراق أرتال من الجوع ، يقودها عرّابو الحصار من خوف إلى خوف ، لانتذكر كم مرّ علينا وقت يوم غادرتنا الأحلام ، إذ توهمنا أنها لن تغادرنا ، سرقتها الحروب ، حتى أحلام الطفولة مقموعة هي الأخرى ، الحصارات رمت البشر بالفقر والعاهات ، وضيعت الدكتاتورية الوطن ، فضعنا معه .
لكننا كنا نريد أن نحيى ، لانريد أن يكون دمنا حطباً في تنور الإستبداد ، كنا نقاوم عطشنا،  من أجل نهار وضيء ، الروح مكبّلة تبحث عن غيثها من دمع العيون ، نبتكر مناسباتنا من وحشة الموت البطيء ، موت الأصدقاء يتحول إلى نافذة للقاء في قيظ العراق ، كانت مراسم عزاء اؤلئك الأحبة شراكة في الحب والحزن والأمنيات ، وتحدياً من نوع آخر للسلطة ، شكلاً بديلاً لإستفزازها ومواجهة مضمرة للإدانة والرفض ، فتحولت إلى ظاهرة دون إطارات فكرية محددة ، تصنعها الجماعة بكل عناياتها العقلية . 
هكذا كانت مراسم ( عزاء ) الجواهري الكبير في جامع براثا ، في تموز من عام 1997 ، لم يكن عزاءً ، فما زلت أعيش تلك اللحظات والأيام التي تلقينا فيها نبأ وفاة الجواهري ، الخبر بالنسبة لنا أشبه بالمتنفس من ضغوط النظام ، لم يكن الحدث بمعنى الغياب ، بل كان بحثاً عن لغة تعبير جديدة ، في مرحلة تاريخية عاصفة من تاريخ العراق ..
 كانت الوفود والجموع تتوافد على جامع براثا في العطيفية في تلك الأماسي التموزية اللاهبة ، غير آبهة بحقول الألغام التي زرعتها أجهزة الأمن ومخابرات النظام ، تترصد القادمين والمغادرين . تلك اللحظة التذكارية في إطارها الزمني ، كانت قضية كبرى ، ويمكن لدارس هذه المرحلة أن يتلمس المتغيرات الروحية والنفسية التي طرأت على الذات العراقية ، فرحيل الجواهري أحدث تحولاً عميقاً في الضمير الجمعي الثقافي والوطني والإنساني ، وكان مفاجأة للنظام ، بما لم يتوقعه من حضور،بمختلف الأعمار والمستويات ، فأربك أجهزته وأثار قلقها .
كنت أتخيل الجواهري ، حاضراً ، واقفاً وسط القاعة ، مستقبلاً الوافدين معزياً إياهم بوفاة العراق وهو ينشد : وأركب الهول في ريعانِ مأمنةٍ حب الحياة بحب الموت يُغريني وكأن الجواهري بشموخه ، يحاور تلك الوجوه التعبى ، بعد طول فراق يحتفي بهم : لاتخافوا الجراح يا أهلي ، دعوها تحتضر ، فأنا فتاكم ، حتى وإن طوى الثرى جسدي : أنا ابن ( كوفتِك الحمراءِ) لي طُنُبٌ بها ، وإن طاح من أركانه عَمَدُ ترى من هو الذاهب إلى هناك ؟ ومن هو القادم من هناك ؟. ------------------------- (*) اكاديمي وكاتب 

* الحان لعديد من قصائد الجواهري / حميد البصري(*)
لم يكن من السهل أن أتكلم عن شخص يتربع على عرش اعلى قمة ادبية في الوطن العربي، الا وهو شاعر العرب الكبير الراحل الخالد محمد مهدي الجواهري . لكنني استعرض هنا علاقتي معه ومع اشعاره .
كوني ملحنا لمؤلفات شعراء عديدين، كنت محجما عن تلحين شعر الجواهري  لفترة طويلة، لا لشيء الا لقلقي وخوفي من ان يكون اللحن ادنى من مستوى الشعر . لكنني تجرأت في البداية الى استخدام احدى قصائده في المقام العراقي، كون ذلك مرتبطا بأصول لحن المقام وانتقالاته الموسيقية ... فاستخدمت قصيدة ( سر في جهادك (  في مقام البهيرزاوي وغنته الفنانة شوقية العطار مع فرقة موسيقية يمنية :   
سر في جهادك فالجهاد مفازة، يهدي الضليل بها وينجده الدمُ
واصمد يطاوعك القضاء وحكمه،همم الرجال هي القضاء المبرم ....
عندما زار الجواهري عدن (اوائل الثمانينات الماضي) جمعتنا وبعض الاصدقاء جلسة معه .. اسمعته نماذج من انتاجاتنا وسألته عن امكانية تلحين بعضا من اشعاره، رحب بذلك وسجل لي بصوته ( شوقا دمشق ) و ( دجلة الخير ) ولازلت احتفظ بالتسجيل . كان ذلك دافعا قويا لي لتلحين اشعاره . وهكذا لحنت له قصيدة (شوقا دمشق ) :
وشوقا يا دمشق هو الضرامُ، ضميءٌ لا يُبل لها أوامُ
وعشق دبّ في جسد وروح، رضيع دم فليس له  انفصام
اذا رمتُ السلوّ تخطفتني، طيوفٌ لا يشق لها زحام...
ثم استخدمت قصيدة يا دجلة الخير في مقام الراست . ولتنوع التعبير اللحني لآجزاء  هذا المقام، اخترت الأبيات ذات المضمون المناسب لذلك : 
حييت سفحك عن بعد فحييني، يا دجلة الخير يا أم البساتينِ
حييت سفحك ظمآنا الوذ به، لوذ الحمائم بين الماء والطين
إني وردت عيون الماء صافية، نبعا فنبعا، فما كانت لترويني
يا دجلة الخير قد هانت مطامحنا، حتى لأدنى طماح غير مضمون..
زرت الجواهري مرة، انا والفنانة شوقية العطار، في بيته بدمشق واسمعناه اغانينا،  فرح بنا كثيرا واتصل بابنته، التي كانت في اوربا،  ليبلغها عن سعادته بوجودنا في بيته .. وبعد فترة زمنية لاحقة،  لحنت قصيدة( سلام) ومن ابياتها :
سلام على حاقد ثائرِ، على لاحب من دم سائرِ 
يخب ويعلم أن الطريق    لابد مفض الى آخر 
كأن بقايا دم السابقين     ماضِ يبشّر بالحاضرِ .... 
لقد كانت تلك  أفضل ما لحنته من أغانٍ في حياتي . -------(*) اكاديمي وموسيقار 

* شعريته ابنة التاريخ الحديث للعراق / شاكر الانباري (*)
مع احتدام الصراع السياسي بين اليسار والسلطة وحزبها خلال حقبة السبعينيات، وتفاقم القمع، ومصادرة حرية الرأي، كان الجيل الذي أنتمي إليه، وقد تفتح توا على الثقافة، وفضاء السياسة، راح يبحث عن رموز أدبية وشعرية تحلم بمستقبل آخر للعراقيين، فيستحضر الجواهري كثيرا، خلال الجلسات الحميمة بين الأصدقاء.
لقد كنا نتطلع إلى ثورة شاملة، تقضي على الظلم، وترسم أفقا مشرقا للشعب، حينها نتمثل بقصيدة الجواهري الكبير: أطبق دجى أطبق ضباب/ أطبق جهاما يا سحاب.  لم يعرفوا لون السماء/ لفرط ما انحنت الرقاب. نتغنى بها غضبا، وغيظا، وأسفا على انحدار القيم النضالية والخنوع الذي حكم الشارع نتيجة الخوف والقبضة الحديدية للسلطة. ونردفها أيضا بقصيدته التي يقول فيها: أتعلم أم أنت لا تعلم/ بأن جراح الضحايا فم. فم ليس كالمدعي قولة/ وليس كآخر يسترحم. وهي من قصيدته أخي جعفر.
 وقصائد الجواهري الوطنية ظلت لصيقة بما كان يمور في أحشاء الشارع العراقي طوال قرن من الزمان، وتحمل رنينا عاليا يستدعي المواجهة والنهوض، ولعل الشعر العربي منذ المتنبي، لم يقدم شاعرا عموديا بهذه النبرة المتمردة، الحاملة لراية الثورة، والطالعة من رحم ما كان يجري، حتى أطل الجواهري بقصائده المتينة، وريثة الفخامة الشعرية الماضية، وفي الآن ذاته ابنة التاريخ الحديث الذي كان الشعب العراقي يصنعه من خلال مواجهاته اليومية مع الاحتلال، أو السلطات الغاشمة المتعاقبة منذ نشوء الدولة العراقية. 
ومع التحولات العميقة في الشعر العربي، وقد أخذته باتجاه القصيدة الحرة، والشعر المنثور، يمكن الجزم بأن الجواهري كان القمة التي لم يصلها أحد بعده في النمط الشعري العمودي، وقد بلغ الحنين في بعض قصائده درجة عالية من الفجيعة والاغتراب، خاصة تلك التي كتبها وهو بعيد عن البلد الذي أحبه، العراق الغارق في عسفه على الأحرار، المتمادي في صراعاته الداخلية، المتنكر أغلب الأحيان لأبنائه ومحبيه، فكان لبعض تلك القصائد أصداء تترجّع ايقاعاتها في روح معظم العراقيين ممن عاشوا الغربة خارج الوطن، وما أكثرهم.
 دأب ملايين العراقيين على التغني في ظلمة الليل، ليل الغربة والبعاد، بقصيدته البالغة الألم والحنين حين يقول: حييت سفحك عن بعد فحييني/ يا دجلة الخير يا أم البساتيني. حييت سفحك ظمآنا ألوذ به/ لوذ الحمائم بين الماء والطين. يا دجلة الخير يا نبعا أفارقه/ على الكراهة بين الحين والحين. وهي من رائعته يا دجلة الخير.
لقد كان الجواهري طوال حياته المديدة ابنا للعراق كله، ينطق بفم الجميع، متساميا، بوعي الرائي، على حواجز القوميات والطوائف والمناطق، كما لو كان صورة حية للنهرين الخالدين: دجلة والفرات.------------------ (*) روائي وكاتب 
 

  

رواء الجصاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/07/29


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • هوامش وملاحظات عن بعض مؤلفات السيـرات الشخصية، والمذكرات.. وعن بعض كتابها، وكتبتها!  (المقالات)

    • الجواهري يناغـي، ويناجي والدتـه : تَعالى المجــدُ يا "قفصَ العظامِ"   (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(9)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(8)  (ثقافات)

    • في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(6-15)  (ثقافات)



كتابة تعليق لموضوع : في السنوية العشرين لرحيل الشاعر الخالد، مبدعون ومثقفون واكاديميون يكتبون:(4-15)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علاء دلي اللهيبي
صفحة الكاتب :
  علاء دلي اللهيبي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  قصة قصيرة... الشهوة والنجاح  : اسعد عبدالله عبدعلي

 أولوية الروح المنهجية في شاعرية سمرالجبوري(دراسة تقريبية موَسعة لقصيدة (بيني وروحي))  : ميمي أحمد قدري

 الملفات المختفيه  : زهير كاظم عبود

 أعظم نار  : ليث البحرين

 وزير النقل يعلن هبوط اول طائرة سعودية في مطار بغداد الدولي غداً الأربعاء

 شرعية الحشد الشعبي , وفقاعات الضفادع

 تاملات في القران الكريم ح36  : حيدر الحد راوي

 مرجعية الإمام الخوئي(قدس سرّه) السمات و المعالم في كلمة لسماحة اية الله الشيخ باقر الايرواني (مد ظله)  : رابطة فذكر الثقافية

 اكتشاف علمي كبير لمرضى السرطان

 زائر الليل  : اسراء البيرماني

 القدس....وتهويدها حضارياً  : طارق فايز العجاوى

 "الكِسيرة"!!  : د . صادق السامرائي

 لواء علي الأكبر ينطلق بعمليات جديدة في الحويجة

 كتابات في الميزان تنشر نتائج الثالث المتوسط لتربية واسط 2015_2016

 كل يوم غدير وكل زمان سقيفة   : غسان الإماره 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net