صفحة الكاتب : د . طارق علي الصالح

القانون و العدالة
د . طارق علي الصالح
(القانون قد يحقق العدل ولكن غالبا لا يحقق العدالة)
 
عندما يتعرض الناس للظلم والاضطهاد، يطالبون بحكم القانون، وهم لا يدركون ان ما يطلق عليه "حكم القانون" لربما يعني الاستبداد والقمع والدمار. فباسم القانون تسلب الحياة والحريات والممتلكات وتهدر الكرامات وتنتهك الاعراض وتعلن الحروب وترتكب ابشع الجرائم والموبقات من قبل السلطة في الدولة.
 
هذه المقدمة المفزعة تقودنا الى ضرورة معرفة ما المقصود ب "العدل" الذي يقتضي ان يعبر عن جوهر القانون..؟ وما هو مفهوم "العدالة"..؟ 
 
لقد تجسدت فكرة العدل عبر العصور المختلفة من خلال نظريتين اساسيتين هما:
اولا: نظرية الاستنباط
ثانيا: نظرية الاستقراء
وقد ظهر كبار الفلاسفة عبر التأريخ لتبرير ماهية قواعد العدل وفق هاتين النظريتين.
 
اولا: نظرية الاستنباط:
تعتمد نظرية الاستنباط على وجود مبادئ كلية عامة لمختلف صنوف المعرفة بما فيها قواعد العدل المتعلقة بالحياة والموجودات خارج اطار العقل التي لا تحتاج الى دليل او برهان على صحتها ولا علاقة لها بالمحسوسات (التجربة) وهي الاساس للبرهنة على اية معرفة جزئية، وبذلك تختلف عن منهج العلوم الحديثة التي تقوم على اساس الانتقال من الجزئيات الى الكليات، كما سنرى. واصحاب هذه النظرية يعتمدون عادة على الخطابة والوعظ والقيم الثابته للترويج عن افكارهم، ولا يتعاملون مع الواقع المتغير في الزمان والمكان. 
 
ومن ابرز فلاسفة هذه النظرية الفيلسوف الاغريقي افلاطون (347-427 ق.م)، وقد اعتبر افلاطون، قواعد العدل ثابتة ومطلقة وقائمة قبل وجود هذا العالم، بمعنى ان قواعد العدل موجودة في عالم اخر يمثل الخير والحق والمثل والاخلاق والقيم ، وان دور العقل السليم هو اكتشاف تلك القواعد. وقد سار على هذا النهج من بعده تلميذه الفيلسوف الاغريقي أرسطو (395-470ق.م)، ونلاحظ هذا النهج ايضا عند شيخ الاسلام  الغزالي الذي توفي سنة 1111م، ونستند في ذلك على قوله "ان العلوم مركوزة في اصل النفوس بالقوة كالبذر في الارض والجوهر في قعر البحر او في قلب المعدن". ولكن الغزالي يختلف عن فلاسفة الاغريق في استخدام النهج الاستنباطي في القضايا الالهية فقط وليس في جميع المجالات، كما فند مبدأ العقلانية الذي كان مسيطرا على فلاسفة الاغريق، فكان يرى ان في الكون حقائق يعجز العقل عن فهمها التي اكدها من بعده الفيلسوف الالماني كانط (1724-1804م). 
 
لقد تسببت هذه النظرية وافكار فلاسفتها الى الايمان بان المجتمع ينقسم الى طبقتين هما "النخبة" و "العامة" ومن بين النخبة يبرز الحاكم الفذ او القائد الضرورة الذي يتمتع بالعقل السليم  القادر على اكتشاف قواعد العدل التي يفرضها على رعيته (عامة الناس) الذين عليهم واجب الطاعة حتى اذا تناقضت مع مصالحهم بشكل صارخ.  ومن الواضح ان هذه الافكار تؤدي الى تشريع قوانين من شانها تكريس الظلم والاستبداد والطغيان وخرق فاضح لحقوق الانسان.
 
وعلى ضوء هذه النظرية سادت في القرون القديمة والوسطى في اوربا انظمة استبدادية وثيوقراطية قادها القديسين اوغسطين (304-430م) وتوما الاكويني (1225-1274م)، وكانت القوانين في ظل سلطتهما مستنبطة من صدى الوصايا الالهية والحق الالهي التي يمثلها عقل القديس الراجح باعتباره ظل الله في الارض، وكانت من العوامل الرئيسية التي ادت الى عرقلة النمو والازدهار في اوربا.
 
وبالرغم من تطور مفهوم العدل وفق ما جاءت به نظرية الاستقراء في عصر النهضة كما سنأتي الى ذكرها لاحقا، الا ان مفهوم العدل القديم وفق نظرية الاستنباط لازال مسيطرا على اذهان الكثيرين في بلدان العالم ولا سيما في العالم العربي والاسلامي، مما ادى الى استمرار وجود الانظمة الثيوقراطية والدكتاتورية والتخلف العلمي، لانها فرضت على الفكر عقائد معينة من الصعب الحياد عنها والتي من شأنها منع حرية الفكر والابداع وتحقيق العدل والعدالة.  
 
وقد اثرت نظرية الاستنباط ايضا على الفلسفة المثالية الالمانية  بشقيها المادي والرومانسي. والتي تتجسد في فلسفة هيغل (1770-1831م )،  والفكرة المثالية في هذه الفلسفة هي التي تخلق الواقع المحسوس وليس العكس، وتكون بذلك معارضة للعقلية العلمية التجريبية التحليلية التي سادت لدى رواد عصر التنوير.
 
لذلك اتجهت الفلسفة الالمانية نحو المزيد من القيم السلطوية الكلية، التي تجسدت في الادبيات السياسية للاحزاب الشمولية والتي استولت على الحكم في النصف الاول من القرن العشرين  .  
فالاحزاب الشيوعية التي تبنت فكر ماركس (1883-1818م) وهو القسم المادي من فلسفة هيغل اعتبرت سيادة الطبقة العاملة (دكتاتورية البروليتاريا) حق مشروع لها ومن حقها الاستيلاء على جميع وسائل الانتاج وادارة الدولة وتشريع القوانين التي تضمن لها هذه الحقوق، مما ادى ذلك الى اضطهاد وقهر شديدين لبقية طبقات المجتمع بما فيهم طبقة العمال وتدهور وانهيار الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في جميع البلدان الشيوعية .
 
والاحزاب القومية ذات الطابع المثالي التي تمثل الشق  الرومانسي من فلسفة هيغل تتحدث عن الامة كحقيقة مطلقة تجمع بينها وبين ارادة الله . لذلك رأى  القادة الالمان والشعب الالماني بانهم فوق الجميع باعتبارهم  الامة الارقى من بين الامم ، وان هذا التفوق العرقي يعطيهم الحق بالقيادة والهيمنة على بقية الامم، مما دفع بهتلر بعد انتخابه مستشارا لجمهورية المانيا عام 1933 الى بسط نفوذه ونهجه الدكتاتوري الفاشي وخوضه الحروب العدوانية . وخول نفسه اصدار القوانين Enabling Act  مما زاد استبداده واضطهاده للشعب الالماني وغيره من الشعوب المحتلة. 
 
وقد اثرت الفلسفة المثالية الالمانية بشقيها القومي والاممي في مختلف الاتجاهات السياسية في العالم العربي والاسلامي اكثر من تاثيرات الفكر  الليبرالي الديمقراطي 
لانها تناسب البيئة العربية والاسلامية التي اغلبها انظمة دكتاتورية فردية (تيوقراطية) او دينية (ثيوقراطية) كالنظام الايراني (ولاية الفقيه) والسعودي (السلفي) التي ينفرد حكامها بوضع قوانينهم الجائرة بحق شعوبهم باعتبارهم ذوي العقول السديدة والراجحة او خلفاء الله في الارض وحماة الحرمين الشريفين.
 
وعادة لا يوجد فصل للسلطات في ظل هذه الانظمة الدكتاتورية الاستبدادية ويكون القضاء تابعا كليا لسلطان الحكام وبالتالي فان التطبيقات العملية من قبل القضاء في ظل هذه الانظمة ستكون انعكاسا لقوانين جائرة بحق افراد المجتمع ولا سيما ان القاضي غير قادر على استخدام سلطته التقديرية بما تتطلبه مبادئ العدالة.
 
ثانيا: نظرية الاستقراء:
تقوم نظرية الاستقراء على الاستنتاج من الجزئيات والتجربة العملية للحصول على حكم كلي ينطبق عليها، فتكون منه قاعدة عامة.  فخطوات المنهج الاستقرائي  تبدا من المعرفة التجريبية الى محاولة تطبيقها والتحقق من صدقها عن طريق اخضاع تلك المعرفة للواقع، الذي هو المحك الاساسي في صدقها او كذبها .  ولهذه النظرية اهمية كبرى في مناهج البحوث العلمية حيث يتوقف عليها تاليف القواعد العلمية العامة والتوصل اليها. 
 
وعند البحث في الجذور التاريخية لمنهج الاستقراء عند الامم نجده في حضارة وادي الرافدين نتيجة اعتمادها على المفهوم الربوبي في معتقداتها الدينية الذي  يفصل الدين عن الاخلاق، على عكس بعض الحضارات الاخرى المعاصرة كالحضارة المصرية التي اعطت مفهوما دينيا للاخلاق.  ويعتقد الربوبيون بوجود خالق عظيم للكون ولكنه لا يتدخل بالشؤون الانسانية، فهم يختلفون عن الاديان السماوية الاخرى كاليهودية والمسيحية والاسلام.  
 
ونجد المنهج الاستقرائي  في  الحضارة الاغريقية لدى السفسطائيين  الذين ظهروا  في القرن الخامس قبل الميلاد . وكانوا مجموعة من المعلمين المتجولين ، انشغلوا بواقع الحياة العامة وما يتعلق بها من مشاكل. 
 
 ولهذا رأوا بان "العدل " هو صيرورة اجتماعية وليس فكرة مجردة في عالم الخيال، اذ لا يوجد عدل ثابت ومطلق، وانما نسبي يتوصل اليه الانسان تبعا لمصالحه الذاتية، فالانسان هو مصدر العدل، اذا ما احسن واتقن مهارة الاقناع، فالانسان لدى السفسطائيين هو معيار الحقيقة ، وهو الذي يقرر بكل مسؤولية ما يضره وما ينفعه من خلال استخدامه العقل. لذا كان منهجهم واقعيا تجريبيا . 
 
وكان الفيلسوف الاغريقي سقراط (399-464ق.م) يسير على نهج السفسطائيين في جانب الاهتمام بالواقع العملي (التجريبي) على الواقع النظري (العقلي المطلق)، وكان يناقش ويحاور الناس على اساس ان الحوار والنقاش هو الكفيل للوصول الى المعرفة الواقعية التي يشكل العدل جزءا منها.
 
ولكن لم يكتب للفكر السفسطائي بالانتشار نتيجة لنفوذ فلسفة افلاطون وارسطو الميتافيزيقية، التي جاءت منسجمة مع الانظمة الدينية والسياسية التي كانت سائدة انذاك  في العصر القديم ، وقد استمر نفوذها طوال العصر الوسيط لكونها  تساعد على دعم هيمنة الكنيسة الكاثوليكية على السلطة من خلال استخدام قوة الوحي الالهي ، واعتبار القديسين ظل الله في الارض مما يحق لهم الاستبداد والاستعباد وسفك الدماء كما جرى في محاكم التفتيش .
 
ولابعاد الفكر السفسطي  شاعت الفكرة عن السفسطائيين  بانهم لا يهمهم الوصول الى الحقيقة بقدر ما يهمهم دحر خصومهم وتحقيق النصر السريع عليهم من خلال تمويه الحقائق والتحايل بالالفاظ، وقد اتهموا بالزندقة والالحاد والسعي وراء المال. 
 
وعرفت الحضارة الاسلامية منهج الاستقراء على يد بعض العلماء المسلمين، ومن بينهم عالم الاجتماع ابن خلدون (1332-1406م) حيث استخدم منهج الاستقراء لتفسير علم العمران وفق دعائم علمية قوية،  فكان يستند في تفسير  الظواهر التي قابلها تفسيرا يستند على التحليل والتركيب واستقراء الحوادث  للتوصل الى الاحكام  . 
 
 ووفقا لمنهجه العلمي يرى ابن خلدون بان مبادئ "العدل"  نسبية وغير ثابته بشكل مطلق وتختلف من حيث الزمان والمكان، وان دور العقل كاشف ومؤثر في آن واحد في تحديد قواعد العدل الملائمة للمجتمع. ولا يؤمن ابن خلدون "بالوسط المرفوع" كما كان ايمان افلاطون وارسطو، حيث تصنف الاشياء في ضوء هذا القانون الى صنفيين متضادين لا ثالث لهما ولا وسط بينهما ، بل يؤمن بالتدرج من حالة الى حالة، ويرى ان درجة التطور الحضاري في اي مجتمع هي التي تحدد ماهية قواعد "العدل"  المطلوبة لسد حاجاته، لذا فان رأي ابن خلدون ينسجم مع رأي الفلاسفة المحدثين  الاوربيين .
 
وقد شهد عصر النهضة الاوربية تغيرات هامة في طريقة التفكير على يد مجموعة من الفلاسفة الذين تحدوا الفكر القروسطي القديم والسلطات الدينية ودعوا الى تحرير الفكر من العادات القديمة والعقائد الموروثة.  وكان  من الرواد الذين ادركوا غياب جدوى استخدام المنطق الارسطي الذي يعتمد على القياس، هو الفيلسوف البريطاني فرانسيس بيكون (1561-1626)، وقد قاد بيكون الثورة العلمية عن طريق فلسفته الجديدة القائمة على الملاحظة والتجريب. 
 
وكان مؤمنا بقدرة العلم على تحسين احوال البشر ، وراى بضرورة ان يكون للانسان عقلية عملية جديدة يكون سبيلها المنهج الاستقرائي. الذي يكون الهدف منه ليس الحكمة او القضايا النظرية بل الاعمال. والاستفادة من ادراك الحقائق والنظريات للنهوض بحياة الانسان. وقد عبر عن ذلك بقوله " المعرفة قوة"
 
وقد استخدم الفلاسفة الاوربيين المنهج التجريبي في بحوثهم ودراساتهم السياسية والقانونية  ومنهم مونتسكيو في كتابه روح القوانين . وازدرهرت استخدمات المنهج التجريبي لبحث العلاقة بين المجتمع الصناعي والنمط البيروقراطي والقانون. واستنتج بانه كلما اتجه المجتمع نحو اعتماد الصناعة كلما كان بحاجة الى استخدام النموذج الديمقراطي واتجه الى استخدام الاجراءات البيروقراطية الرسمية في مجال القانون (العدل) والعدالة والتقاضي.
 
وقد تأثر الفيلسوف البريطاني جون لوك (1704-1632) بالنظرية التجريبية (الاستقراء)، ورفض ان تكون المعرفة الانسانية فطرية تعتمد الاتجاه العقلي الميتافيزيقي وانها سابقة لاي تجربة، كما هو حال نظرية الاستنباط لدى افلاطون وارسطو.
 
ويرى لوك ان اي فكرة تتولد في الذهن، انما تعود الى مصدرها "التجربة" Experience ، فالانسان يولد وعقله يشبه الصفحة البيضاء الخالي من المعاني الاولية او الافكار الفطرية، فالعقل يستمد كل خبرته ومعلوماته من التجربة، لذا فان لوك يقول : "ان الانسان يبدأ بالتفكير حالما يبدأ يحس، عليه فان الاحساس سابق للتفكير، وليس هناك اي شئ في العقل، الا من قبل الاحساس".
 
ان رفض لوك لفطرية المعرفة ورده لجميع الافكار الموجودة في العقل الى الاحساس، تعتبر الاساس لبناء مفهوم العدل على الاسس التجريبية والواقعية الجديدة . لذا فان التجربة لدى لوك تعني "الحس + التفكير".  وهنا اختلف لوك مع بيكون في اعطاءه دور حيوي للعقل ما بعد الاحساس، لترتيب وتنظيم قواعد العدل بما ينسجم ومتطلبات المجتمع في زمان ومكان معينين. ويتفق مع ابن خلدون على ضرورة ان تتمتع قواعد العدل المحسوسة بثبات نسبي تتطور نحو الافضل مع حركة المجتمع الحتمية.
 
وقد امتد هذا النهج التجريبي الحديث في بريطانيا والولايات المتحدة الامريكية على يد الفيلسوف البريطاني برتراتد رسل (1872-1970 م) والفيلسوف الامريكي وليم جيمس (1842-1910) الذي يقول عن الفكر التجريبي: "ان الانسان يحب ان يشاهد صحة رايه او خطاه في تجربته العملية فان جاءت هذه العملية التجريبية موافقة للفكرة كانت الفكرة صحيحة والا فهي باطلة" . 
 
لقد ساعد انتشار هذه الافكار على اعتماد نظرية الاستقراء في صياغة قواعد "العدل"  في القوانين وبناء الدولة على اسس الديمقراطية الليبرالية.   واصبحت الفلسفة التجريبية اساس الفكر الليبرالي واهم مقومات الانظمة الديمقراطية الليبرالية في العالم. واصبح مبدا الفصل بين السلطات في الدولة من اهم الشروط التي تفرضها هذه الفلسفة على الانظمة الديمقراطية، مما يلزم وجود قضاء مستقل عن جميع السلطات الاخرى في الدولة، يسعى الى تطبيق مبادئ العدل  (القوانين) التي جوهرها يتكون من مجموعة قواعد عامة، مجردة، محمية بجزاء، تعكس حاجات ومتطلبات الافراد والسلطات والمؤسسات ضمن اطار الدولة، تصدرها سلطة تشريعية (برلمان) شرعية منتخبة من الشعب على اسس المواطنة بعيدا عن الطائفية والعنصرية.
 
والقانون وفق هذا المنظور في ظل الانظمة الديمقراطية الليبرالية، يحقق "العدل" المجرد، بينما القضاء يحقق العدالة في فرض العقوبة المناسبة على الفاعل بما يتناسب مع طبيعة الجريمة المرتكبة والظروف الذاتية والمحيطة بالفاعل، استنادا الى السلطة التقديرية القانونية والقضائية الواسعة التي يتمتع بها القاضي وما تفرضه عليه طبيعة واجباته واستقلاليته.   
د. طارق علي الصالح
قاضي عراقي سابقا
رئيس جمعية الحقوقيين العراقيين في بريطانيا
Ija175@btinternet.com

  

د . طارق علي الصالح
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/10/01



كتابة تعليق لموضوع : القانون و العدالة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابو يوسف المنشد
صفحة الكاتب :
  ابو يوسف المنشد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بين مغشوش ومنحوش ساعدنا إنتشار الفساد  : واثق الجابري

 الفساد عملة الارهاب الزائفة  : حميد الموسوي

 ميسان تقيم مهرجان الحرية الشعري ابتهاجا بسقوط الصنم  : عدي المختار

 إحباط محاولة تسلل لعناصر من "داعش" بزي نساء في منطقة تلال حمرين شمال شرقي صلاح الدين  : كتائب الاعلام الحربي

 تَنَفُّسْ  : محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

 المخابرات العراقية تعتقل 13 فرنسيا ينتمون لـ"داعش" في عملية داخل سوريا

  المجموعات الارهابية تهدد بالزحف على بغداد  : مهدي المولى

 على خلفية الاعتصامات وزارة النفط تشكل لجنة وزارية لرفع الحجز النفطي عن ناحية الاحرار

 ماهو مشروعكم والخطر يطرق ابوابكم ؟؟  : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 ماذا سيحدث للدولار الامريكي خلال العقد القادم  : محمد توفيق علاوي

 الفرعون والملك في مصر القديمة   : عامر ناجي حسين

 المفوضية تعلن تأجيل تسمية رئيس مجلسها ونائبه الى إشعار آخر  : المفوضية الدولية لحقوق الإنسان

 خطر بقايا قافلة الفساد  : حيدر القيسي

 ملوك الأزمات !!  : علي حسين الدهلكي

 الانظمة العربية وبعبع الشيعة  : وليد سليم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net